تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية مساء اليوم إلى ملعب إيجو في الدمام، حيث يستضيف الاتفاق نظيره النصر ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن الفريقين دخلا الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة بعدما حقق كل منهما العلامة الكاملة في أول جولتين.
المواجهة لا تبدو عادية على الإطلاق، فالنصر بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو يسعى لمواصلة الانطلاقة المثالية وتعزيز صدارته، بينما يأمل الاتفاق مع مدربه الأسترالي آرثر باباس في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار سيكون له تأثير كبير على سباق المنافسة منذ الأسابيع الأولى.
وقبل صافرة البداية، تكشف الأرقام والإحصائيات عن العديد من المؤشرات المهمة التي ترسم ملامح اللقاء المنتظر، سواء على مستوى النتائج الأخيرة أو تاريخ المواجهات المباشرة أو توقعات الذكاء الاصطناعي وشركات الإحصاء.
ويصل النصر إلى اللقاء بعد بداية هجومية نارية، حيث افتتح مشواره بالفوز على الفتح بثلاثية نظيفة، قبل أن يكتسح الرياض برباعية دون رد، ليجمع 6 نقاط كاملة ويسجل 7 أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف، وهو ما يعكس الصلابة الدفاعية الكبيرة التي ظهر بها الفريق تحت قيادة بوستيكوجلو في أول موسمينه مع العالمي.
أما الاتفاق فبدأ الموسم أيضًا بانتصارين، الأول بنتيجة 4-2 أمام الرياض، ثم انتصار صعب خارج ملعبه على الفتح بهدف دون رد، ليحصد هو الآخر 6 نقاط، لكنه استقبل هدفين في أول جولتين، ما يجعل الجانب الدفاعي أقل استقرارًا مقارنة بالنصر.
وعلى مستوى سلسلة النتائج، يدخل النصر المباراة بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، بينما نجح الاتفاق في الفوز باثنتين من آخر ثلاث مباريات رسمية، وهو ما يمنح الفريقين ثقة كبيرة قبل هذه المواجهة المباشرة.
أما تاريخ المواجهات الأخيرة فيصب في مصلحة النصر بصورة واضحة، إذ حقق العالمي الفوز في خمس مباريات من آخر عشر مواجهات جمعت الفريقين، مقابل انتصارين فقط للاتفاق، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل، وهو ما يؤكد الأفضلية التاريخية للنادي العاصمي في السنوات الأخيرة.
كما تشير أرقام المواجهات المباشرة إلى أن النصر سجل الهدف الأول في ست مباريات من آخر سبع مواجهات بين الفريقين، وهو رقم يعكس قدرة العالمي على فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى.
ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن أربعًا من آخر خمس مباريات بين الفريقين شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف، وهو ما يعزز توقعات مشاهدة مباراة هجومية مليئة بالفرص.
وفي المقابل، فشل الاتفاق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات متتالية أمام النصر، وهي سلسلة سلبية يسعى الفريق لكسرها في لقاء الليلة.
أما على مستوى الانضباط، فتشير الإحصائيات إلى أن المواجهات بين الفريقين عادة ما تكون هادئة نسبيًا، بعدما انتهت آخر خمس مباريات بينهما بأقل من 4.5 بطاقة صفراء، وهو ما يتوافق أيضًا مع سلوك الفريقين في بداية الموسم الحالي.
وفي ركلات الركنية، تظهر الأرقام أن آخر سبع مواجهات بين النصر والاتفاق شهدت أقل من 10.5 ركنية في ست مباريات، رغم أن الفريقين هذا الموسم يملكان معدلات هجومية مرتفعة.
وتكشف توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة عن أفضلية واضحة للنصر، إذ منح النموذج الإحصائي العالمي نسبة فوز بلغت 74% للعالمي، مقابل 15% لاحتمال التعادل، و11% فقط لفوز الاتفاق.
كما توقع النموذج تسجيل الفريقين للأهداف خلال اللقاء، مع ترجيح أن تشهد المباراة نحو 12 ركلة ركنية، بينما بلغ التوقع الخاص بالبطاقات الصفراء ثلاث بطاقات فقط.
وعند النظر إلى النتائج الأكثر ترجيحًا، جاءت انتصارات النصر بنتائج 2-1 و3-1 و2-0 و3-0 بين السيناريوهات الأعلى احتمالًا، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في قدرة الفريق الضيف على حسم المواجهة.
ولا تتوقف المؤشرات عند الذكاء الاصطناعي فقط، إذ تمنح شركات المراهنات العالمية أفضلية أكبر للنصر، بعدما بلغ معامل فوزه 1.25، وهو ما يعادل نسبة تقارب 80%، بينما وصلت بعض التقييمات إلى 85% لاحتمال انتصار العالمي، في حين ارتفعت احتمالات فوز الاتفاق إلى أكثر من ثمانية أضعاف، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الترشيحات قبل انطلاق اللقاء.
فنيًا، تشير الإحصائيات إلى أن الاتفاق يعتمد بصورة أكبر على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، بينما يتميز النصر بالتحولات السريعة والضغط العالي والقدرة على الوصول لمنطقة الجزاء بعدد كبير من اللاعبين، وهو ما قد يجعل الصراع التكتيكي بين المدربين الأستراليين أنجي بوستيكوجلو وآرثر باباس من أبرز عناوين المباراة.
وعلى مستوى الأسماء، يدخل النصر اللقاء بترسانة هجومية قوية يقودها كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس وساديو ماني وأنجيلو، بينما يعتمد الاتفاق على موسى ديمبيلي وألفارو ميدران من أجل صناعة الفارق في الثلث الأخير.
وبالنظر إلى كل هذه المؤشرات، تبدو الأفضلية الرقمية والإحصائية في صالح النصر، سواء من حيث النتائج الأخيرة أو القوة الدفاعية أو التاريخ المباشر أو توقعات الذكاء الاصطناعي أو ترشيحات شركات الإحصاء، لكن مباريات القمة كثيرًا ما تكسر لغة الأرقام، خاصة عندما يلعب الاتفاق على أرضه ووسط جماهيره.
ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه صافرة النهاية: هل ينجح النصر في تأكيد تفوقه الإحصائي ومواصلة بدايته المثالية، أم يحقق الاتفاق المفاجأة ويقلب كل التوقعات في واحدة من أقوى مباريات الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي؟
ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.
وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.
كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.
وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.
ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.
وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.
وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
كشفت تقارير صحفية كتالونية عن تفاصيل جديدة بشأن اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة كان من الممكن أن تشهد انتقال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق الكتالوني إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب ما أوردته شبكة «TV3» الكتالونية، فإن مانشستر سيتي تحرك خلال شهر يوليو الماضي للاستفسار عن وضع دي يونغ وإمكانية التعاقد معه، قبل أن تتوقف المفاوضات بصورة مفاجئة بعد مراجعة الملف الطبي الخاص باللاعب، وفقًا للتفاصيل التي نقلتها الشبكة. مانشستر سيتي يستفسر عن موقف دي يونغ بدأت القصة عندما تواصل مسؤولو مانشستر سيتي مع إدارة برشلونة للاستفسار عن موقف فرينكي دي يونغ، ومدى استعداد النادي الكتالوني للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدمات لاعب الوسط الهولندي. وأبدت إدارة برشلونة انفتاحها على فكرة التفاوض، بشرط وصول عرض مالي مناسب يلبي طموحات النادي، في ظل سعي الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المهمة في الفريق والاستجابة للمتطلبات الاقتصادية. ولم يكن اهتمام مانشستر سيتي بدي يونغ مفاجئًا من الناحية الفنية، إذ يتمتع اللاعب بقدرات مميزة في الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من مناطق الضغط، إلى جانب دقته في التمرير وقدرته على الربط بين الخطوط، وهي خصائص تتناسب مع أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ الذي يعتمد عليه الفريق الإنجليزي. ويمتلك دي يونغ خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، كما يعد من العناصر التي يعتمد عليها برشلونة في بناء اللعب من وسط الملعب، الأمر الذي جعل احتمالية انتقاله إلى مانشستر سيتي موضوعًا يستحق المتابعة خلال فترة الانتقالات. الملف الطبي يغير مسار الصفقة ووفقًا للتقرير، طلب مانشستر سيتي الاطلاع على الملف الطبي الشامل للاعب، في إطار الإجراءات المعتادة التي تسبق اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقدات الكبرى، بهدف تقييم حالته البدنية وسجله مع الإصابات ومدى قدرته على المشاركة بصورة منتظمة. لكن بعد مراجعة التقارير الطبية ودراستها، قرر النادي الإنجليزي الانسحاب من الصفقة وإغلاق الملف بصورة مفاجئة، لتتوقف الخطوة التي كان من الممكن أن تنقل دي يونغ إلى تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي. ولم تكشف المعلومات المتداولة عن تفاصيل طبية محددة تفسر قرار مانشستر سيتي، كما لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت هناك مخاوف فعلية تتعلق بحالة اللاعب البدنية، أم أن مراجعة الملف الطبي كانت أحد العوامل التي دفعت النادي إلى إعادة تقييم الصفقة. هل يعود مانشستر سيتي للاهتمام باللاعب؟ وتبقى أسباب انسحاب مانشستر سيتي محل تساؤل، خاصة أن التقرير لم يحسم ما إذا كان القرار مرتبطًا بمخاوف طبية مباشرة أم بأسباب أخرى تتعلق بتقييم الصفقة وشروطها المالية والفنية. كما لا يمكن الجزم بأن النادي الإنجليزي استبعد التعاقد مع دي يونغ بصورة نهائية، إذ تشير المعلومات الواردة إلى إمكانية استمرار متابعة موقف اللاعب مستقبلًا، دون وجود تأكيد على اتخاذ خطوات جديدة أو تقديم عرض رسمي آخر. وبالنسبة إلى برشلونة، فإن استمرار دي يونغ يمنح الفريق فرصة للحفاظ على أحد لاعبيه المهمين في وسط الملعب، خاصة أن قدراته في التحكم بإيقاع اللعب تساعد الجهاز الفني على تنفيذ أفكاره التكتيكية. وفي المقابل، تظل سوق الانتقالات مفتوحة أمام احتمالات مختلفة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة ويحظى باهتمام أندية بارزة. وبذلك، تكشف كواليس الصيف عن اهتمام جاد من مانشستر سيتي بفرينكي دي يونغ، قبل أن تتوقف الصفقة عقب مراجعة ملفه الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه الفترة المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية تجدد اهتمام النادي الإنجليزي بخدماته.
نيكو كوفاتش ينتقد التوقف الدولي قبل مواجهة دورتموند وفيردر بريمن انتقد الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني، طول فترة التوقف الدولي الأخيرة، مؤكدًا أنها تسببت في زيادة الأعباء البدنية على اللاعبين، وأثرت على استعدادات فريقه قبل استئناف منافسات الدوري الألماني. ويستعد بوروسيا دورتموند لمواجهة فيردر بريمن، المقرر إقامتها يوم الجمعة، وسط تحديات تتعلق بجاهزية عدد من اللاعبين العائدين من المشاركة مع منتخبات بلادهم. كوفاتش ينتقد ضغط المباريات الدولية وأعرب كوفاتش عن عدم رضاه عن كثافة المباريات خلال فترة التوقف، مشيرًا إلى أن خوض بعض المنتخبات أربع مواجهات في فترة زمنية قصيرة يمثل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين. وأوضح مدرب دورتموند أن كثرة التنقلات والسفر بين الدول، إلى جانب الاعتماد المتكرر على مجموعة محدودة من العناصر الأساسية، تزيد من احتمالات تعرض اللاعبين للإرهاق وتؤثر على قدرتهم على استعادة جاهزيتهم البدنية. ورغم انتقاداته، أبدى كوفاتش تفهمه لموقف مدربي المنتخبات الوطنية، الذين يسعون بدورهم إلى الاستفادة من أفضل العناصر المتاحة لتحقيق النتائج المطلوبة. غيابات تضرب بوروسيا دورتموند وتواجه صفوف بوروسيا دورتموند بعض المشكلات قبل المباراة المقبلة، بعدما تعرض كونستانتينوس كاريتساس ودانييل سفينسون لنزلة برد، ما أثار التساؤلات بشأن مدى جاهزيتهما للمشاركة. كما شهدت استعدادات الفريق تأخر وصول رامي بن سبعيني وماتياس ألبرت بعد انتهاء ارتباطاتهما الدولية، وهو ما أثر على انتظام التدريبات الجماعية. وفي الوقت نفسه، يعاني جوليان رايرسون من إصابة، بينما تحيط الشكوك بموقف المدافع نيكو شلوتربيك، في انتظار تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام فيردر بريمن. دورتموند يسعى لمواصلة انتصاراته ويدخل بوروسيا دورتموند المواجهة المقبلة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، ليحافظ على موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني، وفقًا للمعطيات الواردة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة الإيقاع الذي ظهر به الفريق خلال مبارياته الأخيرة، خاصة أن التوقف جاء في توقيت كان يشهد استقرارًا واضحًا في النتائج. كوفاتش يطالب باستعادة التركيز وشدد كوفاتش على أهمية استعادة اللاعبين لنسق المباريات سريعًا، مع ضرورة التعامل بحذر مع الحالات البدنية للعائدين من المنتخبات. ويتطلع دورتموند إلى تجاوز تأثير الغيابات والإرهاق، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فيردر بريمن، لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه المتقدم في المنافسة على لقب البوندسليجا.
أياكس يعلن نجاح جراحة الرباط الصليبي لكاسبر دولبيرج أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي نجاح العملية الجراحية التي خضع لها مهاجمه الدنماركي كاسبر دولبيرج، بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في تدريبات منتخب بلاده بفترة التوقف الدولي الأخيرة. وخضع المهاجم الدنماركي للجراحة، اليوم الثلاثاء، في العاصمة كوبنهاجن، وسط متابعة من الجهاز الطبي لنادي أياكس، تمهيدًا لبدء مرحلة التعافي والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب. تفاصيل جراحة كاسبر دولبيرج وأكد أياكس، في بيان بشأن الحالة الطبية للاعب، أن العملية الجراحية تمت بنجاح، على أن يبقى دولبيرج في الدنمارك خلال الفترة الحالية للحصول على الراحة اللازمة عقب التدخل الجراحي. وأوضح النادي أن اللاعب سيعود إلى العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة المقبلة، من أجل استكمال برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. ولم يحدد أياكس موعدًا رسميًا لعودة المهاجم الدنماركي إلى التدريبات الجماعية، إذ ستتوقف مشاركته على تطور حالته واستجابته لمراحل العلاج والتأهيل. أول تعليق من دولبيرج بعد العملية الجراحية وأعرب كاسبر دولبيرج عن ارتياحه بعد نجاح الجراحة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزه الكامل على التعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وقال المهاجم الدنماركي إن العملية الخاصة بالرباط الصليبي الأمامي سارت بصورة جيدة، مشيرًا إلى سعادته بنجاحها رغم صعوبة الإصابة وتأثيرها على مسيرته خلال الفترة الحالية. وأضاف أن الإصابة تمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة له، لكنه سيعمل على الالتزام بالبرنامج العلاجي والتأهيلي، حتى يتمكن من العودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة. كما أكد أنه يتطلع إلى العودة قريبًا إلى أمستردام، لاستكمال خطوات التعافي داخل نادي أياكس. إصابة دولبيرج خلال معسكر منتخب الدنمارك وكان دولبيرج قد تعرض للإصابة أثناء مشاركته في إحدى الحصص التدريبية لمنتخب الدنمارك، ضمن استعدادات المنتخب لخوض مبارياته الدولية. وأعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم تعرض اللاعب للإصابة، قبل إنهاء مشاركته في المعسكر وإعادته إلى ناديه لمتابعة الإجراءات الطبية اللازمة. أياكس ينتظر عودة مهاجمه الدنماركي ويترقب الجهاز الفني لأياكس تطورات الحالة الصحية لدولبيرج خلال الأشهر المقبلة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى فترة تأهيل طويلة قبل العودة للمنافسات. وسيخضع اللاعب لمتابعة طبية مستمرة، مع تحديد مراحل التعافي تدريجيًا، دون استعجال عودته إلى التدريبات أو المباريات الرسمية.