أرتيتا يكشف موقفه من رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي
الدورى الإنجليزى

أرتيتا يكشف موقفه من رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
أرتيتا
أرتيتا

 

تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، عن الأنباء التي ربطت بيب جوارديولا بإمكانية الرحيل عن مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بأي قرار من هذا النوع، لكنه شعر في وقت سابق بأن الأمر قد يحدث.

وقال أرتيتا في تصريحاته: “لم أكن أعلم، لكن كان لدي شعور بأن ذلك قد يحدث. شخص مثل بيب قد يستيقظ في الصباح ثم يتخذ قراره فجأة”.

وأضاف مدرب أرسنال أن جوارديولا يملك شخصية استثنائية في اتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن المدرب الإسباني اعتاد القيام بما يراه مناسبًا في الوقت الذي يختاره، وهو ما يجعله دائمًا محل متابعة واهتمام داخل عالم كرة القدم.

وتأتي تصريحات أرتيتا في ظل استمرار التكهنات بشأن مستقبل جوارديولا مع مانشستر سيتي، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع الفريق خلال السنوات الماضية، والتي جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي.

ورغم انتشار العديد من التقارير خلال الفترة الأخيرة، فإن مستقبل جوارديولا لا يزال محل نقاش، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن استمراره مع بطل الدوري الإنجليزي أو خوض تجربة جديدة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدورى الإنجليزى

المزيد
مان سيتي
جو هارت: أثق في خلدون المبارك.. ولم نشعر يومًا بوجود مؤامرة أو تلاعب

  تحدث جو هارت، حارس مرمى مانشستر سيتي السابق، عن موقفه من القضية التي تحيط بالنادي، مؤكدًا ثقته في خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، وما قاله بشأن موقف مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أنه يشعر بالهدوء والثقة تجاه الفترة التي قضاها مع الفريق، وأن ما حققه خلال سنواته مع النادي سيظل مصدر فخر بالنسبة له مهما كانت التطورات. وجاءت تصريحات جو هارت في ظل الجدل المستمر حول القضية التي يواجهها مانشستر سيتي، وما يرتبط بها من اتهامات وقواعد مالية، حيث حرص الحارس السابق على الحديث عن تجربته الشخصية داخل النادي، مؤكدًا أنه لم يشعر خلال السنوات التي قضاها في الفريق بوجود أي مؤامرة أو تلاعب، وأن اللاعبين كانوا يدخلون المباريات ويتعاملون معها باعتبارها منافسات رياضية بين فريقين يسعيان لتحقيق الفوز. وقال جو هارت: “ليس لدي أي سبب يمنعني من الثقة في خلدون المبارك، وما قاله كان كافيًا بالنسبة لي”. ويؤكد الحارس السابق من خلال هذه الكلمات أنه لا يرى ما يدفعه إلى التشكيك في تصريحات رئيس النادي، مشيرًا إلى أن ما سمعه من خلدون المبارك كان كافيًا بالنسبة له حتى يشعر بالاطمئنان تجاه ما قدمه النادي خلال الفترة التي كان موجودًا فيها. وأضاف هارت: “أنا هادئ وواثق وفخور جدًا بما حققته مع الفريق وذلك لن يتغير أبدًا”. وتعكس هذه الكلمات ارتباط الحارس السابق بالمرحلة التي عاشها داخل مانشستر سيتي، حيث يرى أن الإنجازات التي حققها مع الفريق ستظل جزءًا مهمًا من مسيرته، بغض النظر عن أي نقاشات أو تطورات تحدث حول النادي في الوقت الحالي. ويعد جو هارت أحد اللاعبين الذين ارتبطوا بمرحلة مهمة في تاريخ مانشستر سيتي، حيث عاش داخل النادي سنوات شهدت تحولات كبيرة ونجاحات مختلفة، وكان جزءًا من الفريق خلال فترة تطور النادي وتحوله إلى أحد أبرز الأندية في كرة القدم الإنجليزية. ولذلك، فإن حديثه عن تجربته يأتي من واقع مشاركته المباشرة في غرفة الملابس وخوضه المباريات مع الفريق. وشدد هارت على أنه خلال الفترة التي قضاها مع مانشستر سيتي لم يشعر بوجود أي أمر غير طبيعي داخل المباريات، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتعاملون مع المنافسات على أساس رياضي واضح. وقال: “كنا ندخل أرض الملعب 11 ضد 11 لنلعب بنزاهة، ولم نشعر يومًا بوجود أي مؤامرة أو تلاعب”. وتعبر هذه الكلمات عن تجربة هارت الشخصية كلاعب، حيث يوضح أنه لم يشعر بوجود مؤامرة أو تلاعب خلال المباريات التي شارك فيها بقميص مانشستر سيتي. فاللاعب يؤكد أن ما كان يراه داخل الملعب هو منافسة بين فريقين، وأن اللاعبين كانوا يخوضون المباريات بهدف تحقيق الفوز من خلال الأداء والالتزام بالمنافسة. وتأتي أهمية تصريحات هارت من كونه كان حاضرًا داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي خلال فترة شهدت نجاحات كبيرة للنادي، وهو ما يجعله يتحدث عن تجربته الخاصة وما شاهده خلال مشاركته مع الفريق. وفي الوقت نفسه، فإن حديثه عن ثقته في خلدون المبارك يعكس موقفه الشخصي من تصريحات إدارة النادي. ويرى الحارس السابق أن ما حققه مع مانشستر سيتي لا يمكن أن يتغير بالنسبة له، حيث ارتبطت مسيرته بعدد من اللحظات المهمة بقميص الفريق، وعاش مع النادي مراحل شهدت منافسة قوية على البطولات المحلية، إلى جانب المشاركة في مباريات كبيرة على المستوى الأوروبي. وتؤكد عبارة هارت بأنه “فخور جدًا” بما حققه مع الفريق أن الذكريات الرياضية التي صنعها خلال مسيرته داخل النادي تظل حاضرة بالنسبة له. فاللاعب يرى أن ما قدمه على أرض الملعب والبطولات واللحظات التي عاشها مع زملائه تمثل جزءًا من تاريخه الشخصي، ولا يرى أن الجدل الحالي قادر على تغيير نظرته إلى تلك المرحلة. كما أن حديثه عن اللعب “11 ضد 11” يسلط الضوء على رؤيته لما كان يحدث داخل الملعب، حيث يؤكد أن اللاعبين كانوا يدخلون المباريات من أجل المنافسة وتحقيق الفوز، دون أن يشعروا بوجود أي تلاعب أو مؤامرة تؤثر على نتائج المباريات. وبالنسبة لهارت، فإن تجربته داخل مانشستر سيتي كانت قائمة على العمل والاستعداد للمباريات، مع التركيز على أداء الفريق ومحاولة تحقيق النتائج المطلوبة. ولذلك، فإن حديثه الحالي يستند إلى ما عاشه بنفسه كلاعب، وليس إلى تفاصيل خارج الملعب لا علاقة له بها. وخلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، كان هارت جزءًا من جيل شهد نمو النادي وتطوره، وهو ما منحه فرصة للمشاركة في مرحلة مهمة من تاريخ الفريق. وتلك المرحلة شكلت جزءًا بارزًا من مسيرته، وجعلته يرتبط بشكل قوي بالنادي وجماهيره. ومع استمرار النقاش حول مانشستر سيتي، اختار هارت التأكيد على موقفه الشخصي، وهو الثقة في خلدون المبارك والاطمئنان إلى ما قاله، مع الحفاظ في الوقت نفسه على اعتزازه بما حققه خلال مسيرته مع النادي. وبالنسبة للحارس السابق، فإن الذكريات والإنجازات التي عاشها مع الفريق لا تتغير بسبب الجدل الدائر حول النادي. كما أن تأكيده على عدم شعوره بأي مؤامرة أو تلاعب خلال المباريات يوضح أن حديثه مرتبط بما اختبره بنفسه داخل الملعب. فهو يتحدث عن لاعبين كانوا يدخلون المباريات ويخوضون المنافسة بصورة طبيعية، وهو ما يراه جزءًا أساسيًا من تجربته مع مانشستر سيتي. ويظل موقف هارت مختلفًا عن الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بالقضية، فهو يتحدث من زاوية تجربته كلاعب سابق، مؤكدًا ما شعر به وما شاهده خلال سنواته مع الفريق. أما تفاصيل القضية والإجراءات المتعلقة بها فتظل مرتبطة بالجهات المختصة وما يصدر عنها من قرارات. وفي النهاية، أكد جو هارت أنه لا يجد سببًا يمنعه من الثقة في خلدون المبارك، مشيرًا إلى أن ما قاله رئيس مانشستر سيتي كان كافيًا بالنسبة له، وأنه يشعر بالهدوء والثقة والفخر بما حققه مع النادي. كما شدد على أن اللاعبين خلال الفترة التي قضاها في الفريق كانوا يدخلون المباريات بهدف المنافسة بشكل نزيه، مؤكدًا أنه لم يشعر يومًا بوجود مؤامرة أو تلاعب، وأن هذه القناعة مرتبطة بما عاشه بنفسه خلال مسيرته مع الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
هالاند

تقارير تكشف مفاجأة في صفقة هالاند مع مانشستر سيتي.. هل تجاوزت قيمتها المعلنة؟

جوارديولا

جوارديولا يفتح النار على 9 أندية بسبب مانشستر سيتي.. “في هذا العالم لا يوجد أعداء أو أصدقاء”

مان سيتي

بوتشيتينو عن اتهامات مانشستر سيتي: “كيف يمكن إصلاح ذلك؟”

ايدي هاو
التلغراف تكشف تفاصيل مستقبل إيدي هاو وخفايا ترشيحه لتدريب مانشستر يونايتد

  كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل إيدي هاو، المدير الفني السابق لنيوكاسل يونايتد، وموقفه من العودة إلى عالم التدريب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب كواليس ترشيحه في وقت سابق لتولي قيادة مانشستر يونايتد، في ظل التغييرات التي شهدها النادي الإنجليزي بعد رحيل إريك تين هاج. وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن دان آشورث، المدير الرياضي السابق لمانشستر يونايتد، كان يرغب بشدة في تعيين إيدي هاو مدربًا للفريق عقب إقالة إريك تين هاج، حيث كان يرى أن المدرب الإنجليزي يمثل خيارًا مناسبًا لقيادة المشروع داخل أولد ترافورد، لكن رغبة آشورث لم تجد طريقها إلى التنفيذ، في ظل تمسك مسؤولي النادي بالتعاقد مع البرتغالي روبين أموريم. وكان ملف المدير الفني الجديد من أهم الملفات التي واجهت إدارة مانشستر يونايتد خلال تلك المرحلة، خاصة بعد قرار إنهاء مهمة تين هاج، وهو القرار الذي فتح الباب أمام عدة أسماء لتولي المسؤولية. ووفقًا لما كشفته التلغراف، كان آشورث يدفع بقوة باتجاه هاو، لكن إدارة النادي اختارت في النهاية السير نحو أموريم. وتشير الصحيفة إلى أن تجاهل رغبة آشورث في هذا الملف كان أحد العوامل التي ساهمت في نهاية فترة عمله مع مانشستر يونايتد، حيث لم يستمر المدير الرياضي طويلًا في منصبه داخل النادي، لتنتهي تجربته في أولد ترافورد وسط تغييرات إدارية وفنية متواصلة. أما بالنسبة إلى هاو، فإن المدرب الإنجليزي لا يبدو مستعدًا للعودة إلى التدريب في الوقت الحالي، إذ يفضل الحصول على فترة راحة طويلة بعد انتهاء مشواره مع نيوكاسل. ووفقًا للتقرير، فإن المدرب يريد استغلال هذه الفترة من أجل التفرغ لعائلته، إلى جانب استعادة عافيته البدنية بعد معاناته السابقة مع الالتهاب الرئوي. ويبدو أن هاو لا يشعر بالحاجة إلى التعجل في اختيار خطوته المقبلة، خاصة بعد السنوات التي قضاها في قيادة نيوكاسل، والتي شهدت تحولًا واضحًا في وضع الفريق وقدرته على المنافسة، وهو ما جعل المدرب الإنجليزي يضع شروطًا محددة لأي عودة مستقبلية إلى مقاعد البدلاء. وبحسب المعلومات التي كشفتها التلغراف، فإن هاو لا يريد قبول أي عرض من أندية الوسط أو الفرق التي تواجه صراعًا من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل فولهام وكريستال بالاس، إذ يرى أن العودة إلى التدريب يجب أن تكون من خلال مشروع يتناسب مع المرحلة التي وصل إليها في مسيرته. ولا يريد المدرب الإنجليزي أن تكون خطوته المقبلة مجرد عودة إلى العمل، بل يبحث عن نادٍ يمتلك الإمكانيات والميزانية التي تسمح له بالمنافسة على الألقاب، خاصة بعد تجربته مع نيوكاسل والنجاحات التي حققها خلال فترة وجوده مع الفريق. ويعني ذلك أن هاو لن يكون متاحًا بسهولة أمام الأندية التي تبحث عن مدرب لإنقاذ موسم أو تحسين مركز في جدول الترتيب فقط، وإنما ينتظر فرصة تتوفر فيها الظروف المناسبة للعمل وبناء فريق قادر على المنافسة على البطولات، وهو ما يجعل قائمة الخيارات المتاحة أمامه محدودة نسبيًا. ويرتبط اسم هاو كذلك بالمنتخب الإنجليزي، حيث ترى التلغراف أن قيادة منتخب إنجلترا تمثل بالنسبة إلى المدرب الإنجليزي الشرف الأكبر في مسيرته، وهو ما يجعله مستعدًا للانتظار حتى عام 2028 إذا كانت هناك فرصة حقيقية لتولي المسؤولية خلفًا لتوماس توخيل. ويعكس هذا الموقف مدى أهمية تدريب المنتخب بالنسبة إلى هاو، الذي يرى أن قيادة إنجلترا ستكون فرصة استثنائية، خاصة أن المدرب الإنجليزي يعرف طبيعة كرة القدم في بلاده وسبق له العمل لفترة طويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يمتلك خبرة في التعامل مع اللاعبين الإنجليز والبيئة المحلية. وبحسب التقرير، فإن هاو لا يريد اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله، سواء بالعودة إلى الدوري الإنجليزي من خلال أحد الأندية أو انتظار فرصة تدريب المنتخب. ويبدو أن المدرب يفضل الانتظار حتى تأتي الفرصة التي تتناسب مع طموحاته، بدلًا من قبول وظيفة قد لا تمثل بالنسبة إليه خطوة مناسبة بعد تجربته مع نيوكاسل. وكانت فترة هاو مع نيوكاسل من أبرز مراحل مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة الفريق في ظروف صعبة وتمكن من تطوير مستواه وتحقيق نتائج مهمة، كما قاد النادي إلى المنافسة على المراكز المتقدمة والمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما رفع من قيمة المدرب داخل الكرة الإنجليزية. ولهذا فإن قرار هاو بعدم العودة سريعًا إلى التدريب يبدو مرتبطًا برغبته في الحفاظ على المسار الذي بناه خلال السنوات الماضية، وعدم الدخول في تجربة جديدة لا تمنحه الإمكانيات اللازمة لتحقيق أهدافه. فبعدما أصبح اسمه مرتبطًا بمشروع نيوكاسل الطموح، يريد أن تكون خطوته التالية على مستوى مشابه من الطموح والإمكانات. وفي هذا السياق، يصبح رفضه تدريب أندية الوسط أو الفرق المهددة بالهبوط مفهومًا ضمن الصورة التي رسمتها التلغراف لمستقبله، إذ إن المدرب لا يريد أن تكون عودته مجرد وظيفة مؤقتة، وإنما يبحث عن مشروع يمكن أن ينافس من خلاله على البطولات. أما مانشستر يونايتد، فإن اسم هاو كان حاضرًا بالفعل في حسابات النادي خلال الفترة التي أعقبت رحيل تين هاج، وفقًا للتقرير، لكن إصرار المسؤولين على اختيار أموريم أدى إلى عدم تنفيذ رغبة آشورث. ومع استمرار أموريم في قيادة المشروع في تلك المرحلة، لم يعد هناك مجال لتحويل ترشيح هاو إلى اتفاق فعلي. وتكشف هذه التفاصيل جانبًا من الاختلافات التي يمكن أن تحدث داخل الأندية الكبرى عند اختيار المدير الفني، حيث قد تكون هناك أسماء مفضلة لدى بعض المسؤولين، بينما تتجه الإدارة إلى خيار آخر بناءً على رؤيتها للمشروع الرياضي. وبالنسبة إلى هاو، فإن عدم توليه تدريب مانشستر يونايتد لم يغير من موقفه بشأن مستقبله، خاصة أنه لا يبدو مستعجلًا للعودة إلى العمل. ويظل المدرب أمام خيارات متعددة على المدى البعيد، لكنه يضع معايير واضحة للفرصة التي يمكن أن تجعله يعود إلى مقاعد البدلاء. ويأتي المنتخب الإنجليزي في مقدمة هذه الاحتمالات، خاصة أن هاو مستعد، وفقًا لما ذكرته التلغراف، للانتظار حتى عام 2028 إذا كانت هناك فرصة لتولي قيادة المنتخب بعد توماس توخيل. وهذا يعني أن المدرب قد يفضل البقاء بعيدًا عن التدريب لفترة أطول بدلًا من قبول عرض لا يتناسب مع طموحاته. وفي النهاية، تكشف تفاصيل التلغراف أن مستقبل إيدي هاو لا يرتبط حاليًا برغبة في العودة السريعة إلى التدريب، بل بانتظار الفرصة المناسبة التي يرى أنها تستحق العودة من أجلها. وكان دان آشورث قد أراد تعيينه مدربًا لمانشستر يونايتد بعد إقالة إريك تين هاج، لكن مسؤولي النادي تمسكوا بالتعاقد مع روبين أموريم، وهو ما ساهم في نهاية مشوار آشورث مع النادي. أما هاو نفسه، فيفضل حاليًا الحصول على فترة راحة والتفرغ لعائلته واستعادة عافيته، ولا يريد تدريب أندية الوسط أو الفرق المهددة بالهبوط، بل يبحث عن مشروع يمتلك القدرة المالية والرياضية على المنافسة على الألقاب. وفي الوقت نفسه، تبقى قيادة منتخب إنجلترا هدفًا خاصًا بالنسبة إليه، مع استعداده للانتظار حتى عام 2028 إذا سنحت الفرصة المناسبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
ايدي هاو

التلغراف تكشف كواليس رحيل دان آشورث عن مانشستر يونايتد بسبب إيدي هاو وأموريم

مان سيتي

فيران سوريانو يرد على تسريبات قضية مانشستر سيتي.. “القضية ستأخذ وقتًا أطول بكثير”

ريان شرقى

ريان شرقي: أحببنا كرة القدم لأنها تجعلنا ننسى همومنا طوال 90 دقيقة

أندوني إيراولا
إيراولا: ليفربول ليس مجرد فريق الرجال.. وهذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه

  تحدث الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، عن علاقته بنادي ليفربول، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي لا يقتصر على الفريق الأول للرجال فقط، وإنما يمتد إلى كل شخص يرتدي شعار النادي ويمثل ألوانه، مشيرًا إلى أن وجوده في أنفيلد لمشاهدة فريق السيدات أمام إيفرتون كان أمرًا طبيعيًا بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة عائلته للاستمتاع بالمباراة وأجواء ملعب ليفربول. وأكد إيراولا أن ليفربول بالنسبة إليه أكبر من مجرد الفريق الذي يخوض مباريات كرة القدم للرجال، موضحًا أن النادي يمثل منظومة كاملة تضم العديد من الفرق والأشخاص الذين يرتبطون بشعاره، وهو ما يجعل متابعة مباريات الفريق النسائي جزءًا من ارتباطه بالنادي وبأجوائه. وقال إيراولا: «ليفربول ليس مجرد الفريق الأول للرجال، بل هو كل شخص يرتدي هذا الشعار. وعندما يلعب ليفربول، أريد أن أكون هنا»، في كلمات تعكس نظرته الخاصة إلى النادي، وتؤكد أن اهتمامه لا يرتبط فقط بالمباريات الكبرى أو الفريق الأول، وإنما بكل ما يتعلق بليفربول عندما يكون أحد فرق النادي داخل الملعب. وأوضح المدرب الإسباني أنه كان بإمكانه قضاء يومه في مكان آخر، لكنه اختار الحضور إلى أنفيلد رفقة عائلته لمشاهدة فريق سيدات ليفربول أمام إيفرتون، مؤكدًا أن هذا الأمر منحه شعورًا بأنه في المكان الذي يجب أن يكون فيه بالضبط. وأضاف: «كان بإمكاني قضاء اليوم في مكان آخر، لكن وجودي في أنفيلد مع عائلتي لمشاهدة فريق السيدات أمام إيفرتون يجعلني أشعر أن هذا هو المكان الذي يجب أن أكون فيه بالضبط». وتكشف تصريحات إيراولا عن جانب مختلف في علاقته بليفربول، خاصة أن الحديث لا يدور عن مباراة لفريق الرجال أو عن منافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما عن حضوره لمساندة فريق السيدات ومتابعة مباراة أمام إيفرتون، وهو ما يوضح أن اهتمامه بالنادي يتجاوز إطار الفريق الذي يلعب في أعلى درجات كرة القدم للرجال. وكان وجود إيراولا في أنفيلد مع عائلته فرصة للاستمتاع بأجواء المباراة بعيدًا عن الضغوط المعتادة التي يعيشها المدرب خلال الموسم. فمهمة المدير الفني ترتبط دائمًا بالتحضير للمباريات والتدريبات وتحليل المنافسين والتعامل مع النتائج، لكن حضور مباراة كمتفرج يمنحه فرصة مختلفة يعيش خلالها كرة القدم من زاوية أخرى. اختيار إيراولا الذهاب إلى أنفيلد لمشاهدة فريق السيدات يحمل أيضًا معنى مهمًا بالنسبة إلى نظرته لكرة القدم داخل النادي، فهو يرى أن شعار ليفربول يجمع كل الفرق والعناصر التي تمثل النادي، وليس فقط الفريق الأول للرجال. وبالتالي، فإن وجوده في المدرجات لمتابعة فريق السيدات أمام إيفرتون جاء بالنسبة إليه امتدادًا طبيعيًا لفكرة الانتماء إلى النادي ومتابعة فرقه المختلفة. كما أن إقامة المباراة في أنفيلد أضافت إلى التجربة طابعًا خاصًا، فالملعب يمثل أحد أشهر الملاعب في كرة القدم الإنجليزية، وترتبط به ذكريات كثيرة لدى جماهير ليفربول. مشاهدة فريق السيدات على أرض الملعب تمنح المشجعين واللاعبين والجهاز الفني فرصة للاستمتاع بالأجواء نفسها التي ارتبطت تاريخيًا بمباريات الفريق الأول. ومن خلال حديثه، ركز إيراولا على فكرة أن النادي لا يقتصر على اللاعبين الذين يظهرون في الفريق الأول، وإنما يشمل كل من يرتدي القميص ويمثل الشعار. وهذه النظرة تعكس مفهومًا أوسع لكرة القدم داخل الأندية، حيث أصبحت فرق السيدات جزءًا أساسيًا من المنظومة الرياضية، وتحظى باهتمام متزايد من الجماهير والمتابعين. وكان من اللافت أن إيراولا اختار قضاء هذا اليوم مع عائلته، وهو ما جعل التجربة بالنسبة إليه مختلفة عن وجوده في ملعب أنفيلد بصفته مدربًا أو منافسًا. هذه المرة كان حاضرًا لمتابعة المباراة والاستمتاع بالأجواء، بعيدًا عن أي مهمة فنية أو مسؤولية مرتبطة بإدارة فريقه. ويبدو أن هذه اللحظة كانت فرصة بالنسبة للمدرب الإسباني للتأكيد على أن كرة القدم بالنسبة إليه ليست فقط عملًا يوميًا، وإنما أيضًا مصدر للاستمتاع وقضاء الوقت مع الأشخاص المقربين منه. وجوده مع عائلته في أنفيلد لمشاهدة مباراة فريق السيدات أمام إيفرتون جمع بين شغفه باللعبة والجانب العائلي، وهو ما جعله يشعر بأنه في المكان المناسب. كما أن كلمات إيراولا تحمل تقديرًا واضحًا لفريق ليفربول للسيدات، حيث لم يتعامل مع المباراة باعتبارها أقل أهمية من مباريات الفريق الأول، وإنما رأى أن ارتداء شعار النادي وحده كافٍ لجعل الفريق جزءًا من ليفربول الذي يريد متابعته وتشجيعه. وتأتي هذه التصريحات في سياق الاهتمام المتزايد بكرة القدم النسائية في إنجلترا، حيث أصبحت مباريات فرق السيدات تحظى بحضور جماهيري واهتمام إعلامي أكبر، كما أصبحت الأندية الكبرى حريصة على تطوير فرقها النسائية وتعزيز حضورها داخل منظومة النادي. ومن الناحية الأخرى، فإن حضور إيراولا للمباراة يعكس العلاقة التي يمكن أن تجمع المدربين بالأندية حتى عندما لا يكونون جزءًا من الجهاز الفني للنادي. فإيراولا كان حاضرًا في أنفيلد بدافع رغبته في متابعة ليفربول، وليس بسبب ارتباط مباشر بالمباراة، وهو ما جعل كلماته تعبر عن تقدير شخصي للنادي ومختلف فرقه. وقال إيراولا بوضوح إنه عندما يلعب ليفربول يريد أن يكون هناك، وهي عبارة تلخص موقفه من النادي بطريقة مباشرة. بالنسبة إليه، لا يحتاج الأمر إلى أن تكون المباراة للفريق الأول للرجال حتى يشعر بالرغبة في الحضور، فكل فريق يحمل شعار ليفربول يمثل النادي ويستحق المتابعة. كما أن حضور عائلته إلى أنفيلد جعل اليوم يحمل طابعًا خاصًا، حيث لم تكن الزيارة مجرد متابعة لمباراة، وإنما تجربة عائلية مرتبطة بكرة القدم وأجواء الملعب. وهو ما يفسر شعوره بأنه في المكان الذي يجب أن يكون فيه، وفقًا لما أكده في تصريحاته. وتكشف هذه الرؤية عن تقدير إيراولا للجانب الجماهيري في كرة القدم، فالمدرب الذي يقضي معظم وقته في التدريبات والمباريات وجد فرصة للجلوس ومشاهدة مباراة من المدرجات، ومشاركة هذه اللحظة مع عائلته، والاستمتاع بأجواء أنفيلد دون أن تكون لديه مسؤولية مباشرة داخل الملعب. كما أن اختياره مباراة ليفربول للسيدات أمام إيفرتون تحديدًا أضاف إلى المناسبة طابعًا خاصًا، باعتبار أن مواجهة إيفرتون تمثل مباراة مهمة لجماهير ليفربول، بغض النظر عن الفريق الذي يخوضها. وجود إيراولا في المدرجات يعكس تقديره لهذه المواجهة ورغبته في أن يكون حاضرًا عندما يلعب النادي. وفي النهاية، جاءت كلمات أندوني إيراولا لتؤكد أن رؤيته لليفربول تتجاوز الفريق الأول للرجال، فهو يرى النادي كمنظومة تضم كل من يرتدي شعاره ويمثله داخل الملعب. ولهذا اختار أن يقضي يومه في أنفيلد مع عائلته لمشاهدة فريق السيدات أمام إيفرتون، مؤكدًا أن وجوده هناك جعله يشعر بأنه في المكان الذي يجب أن يكون فيه تمامًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
توماس توخيل

توخيل في طريقه للصدام مع مسؤولي البريميرليغ بسبب سياسة إراحة اللاعبين

كريستيانو رونالدو

أوديجارد عن كريستيانو رونالدو: قدوة بكل ما تعنيه الكلمة ولن أنسى اللعب بجانبه

مان سيتي

الغرامات ليست كافية.. رئيس مانشستر سيتي السابق يتوقع هبوط مانشستر سيتي من البريميرليغ