الإسباني ألفارو أربيلوا
تقارير

ألفارو أربيلوا يقترب من تدريب فولهام.. بعد الرحيل عن ريال مدريد

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
الإسباني ألفارو أربيلوا
الإسباني ألفارو أربيلوا

 

 

كشفت تقارير صحفية عالمية عن اقتراب المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا من تولي القيادة الفنية لفريق فولهام الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، في خطوة قد تمثل بداية جديدة للمدرب الشاب في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية والعالمية.

وبحسب ما أكده الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن إدارة فولهام دخلت في مراحل متقدمة من المفاوضات مع أربيلوا، وأصبح المدرب الإسباني قريبًا للغاية من التوقيع الرسمي لتولي المسؤولية الفنية للفريق.

وأشار رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إلى أن المحادثات بين الطرفين تسير بصورة إيجابية، وسط رغبة مشتركة في إتمام الاتفاق خلال الفترة القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء مشروع جديد داخل النادي اللندني.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه فولهام إلى بناء فريق قادر على المنافسة بشكل أقوى في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم مستويات متباينة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما دفع الإدارة للبحث عن مدرب يمتلك أفكارًا حديثة وشخصية قوية قادرة على تطوير الأداء الفني للفريق.

ويُنظر إلى أربيلوا باعتباره أحد الأسماء الصاعدة في عالم التدريب الإسباني، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل منظومة ريال مدريد، حيث اكتسب خبرات كبيرة في العمل الفني والإداري داخل أحد أكبر الأندية في العالم.

كما ترى إدارة فولهام أن المدرسة الإسبانية في التدريب أثبتت نجاحها في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعزز من فرص نجاح المدرب الإسباني إذا ما تم الإعلان الرسمي عن التعاقد معه خلال الأيام المقبلة.

نهاية رحلة أربيلوا مع ريال مدريد

جاءت أنباء اقتراب أربيلوا من تدريب فولهام بعد أيام قليلة من إعلان رحيله رسميًا عن نادي ريال مدريد، في قرار أنهى مرحلة مهمة من مسيرته داخل النادي الملكي.

وكان ريال مدريد قد أصدر بيانًا رسميًا عبر موقعه الإلكتروني أعلن خلاله التوصل إلى اتفاق مع أربيلوا لإنهاء مهمته التدريبية بصورة ودية، في خطوة جاءت بالتوافق الكامل بين الطرفين.

وأكد النادي الإسباني في بيانه تقديره الكبير للمدرب السابق، مشيرًا إلى أن أربيلوا ظل نموذجًا للالتزام والاحترافية منذ انضمامه إلى النادي لاعبًا ثم مدربًا داخل مختلف الفئات العمرية.

وأوضح البيان أن المدرب الإسباني جسّد طوال سنوات وجوده داخل النادي القيم التاريخية لريال مدريد، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير جميع المسؤولين والجماهير.

كما حرص النادي الملكي على توجيه الشكر لأربيلوا على جهوده خلال السنوات الماضية، متمنيًا له التوفيق في محطته الجديدة، ومؤكدًا أن أبواب ريال مدريد ستظل مفتوحة أمامه دائمًا باعتباره أحد أبناء النادي.

ويمثل رحيل أربيلوا نهاية مرحلة مهمة في مسيرته المهنية، حيث ساهم خلال فترة عمله في تطوير العديد من المواهب الشابة داخل أكاديمية ريال مدريد، كما اكتسب خبرات تدريبية جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية.

ويرى كثير من المحللين أن انتقاله المحتمل إلى الدوري الإنجليزي سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدراته كمدير فني، خاصة أن المنافسة في البريميرليج تُعد من الأصعب على مستوى العالم.

 مورينيو يبدأ حقبة جديدة في ريال مدريد

في الوقت نفسه، أعلن ريال مدريد عن تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق خلفًا لأربيلوا، بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2029.

ويمثل تعيين مورينيو عودة جديدة للمدرب البرتغالي إلى قلعة سانتياجو برنابيو، بعد سنوات من تجربته السابقة مع النادي الملكي التي شهدت العديد من النجاحات المحلية والقارية.

وتراهن إدارة ريال مدريد على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها مورينيو من أجل قيادة الفريق نحو المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر النادي على المستويين المحلي والأوروبي.

ومن المتوقع أن يبدأ المدرب البرتغالي عملية إعادة بناء الفريق وفق رؤيته الفنية الخاصة، مع التركيز على تعزيز بعض المراكز وتطوير العناصر الشابة الموجودة داخل التشكيلة الحالية.

في المقابل، يتطلع أربيلوا إلى إثبات نفسه بعيدًا عن أجواء ريال مدريد، حيث ستكون تجربة فولهام، في حال اكتمالها رسميًا، فرصة ذهبية لإظهار قدراته التدريبية على أعلى مستوى.

ويؤمن كثيرون داخل الوسط الكروي الإسباني بأن المدرب الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله لتحقيق النجاح في الدوري الإنجليزي، خاصة مع شخصيته القيادية وفهمه العميق للعبة، وهو ما جعله يحظى بثقة عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، تترقب جماهير فولهام الخطوة المقبلة للنادي، آملة في أن يشكل أربيلوا إضافة فنية قوية تساعد الفريق على تحقيق نتائج أفضل والمنافسة بصورة أكثر استقرارًا في المواسم القادمة.

وبين بداية جديدة محتملة في إنجلترا ومرحلة مختلفة في مدريد بقيادة مورينيو، يبقى اسم ألفارو أربيلوا أحد أبرز الأسماء التي تفرض نفسها على الساحة الكروية الأوروبية خلال الفترة الحالية، في انتظار الإعلان الرسمي الذي قد يفتح صفحة جديدة ومهمة في مسيرته التدريبية.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تقارير

المزيد
فوزى لقجع
لقجع: لا نية للمغرب لاستضافة بطولات أفريقية مقبلة

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب لا يتجه خلال المرحلة المقبلة إلى الترشح لاستضافة أي بطولات قارية أفريقية، في ظل إعادة ترتيب الأولويات الرياضية على المستوى الوطني بما يتماشى مع الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تستعد لها المملكة.   ويأتي هذا التوجه في سياق التحولات الكبيرة التي تعرفها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو التنظيم أو الحضور المتصاعد في المشهد الكروي العالمي، وهو ما جعل التركيز يتجه نحو المشاريع ذات البعد الدولي بدل التوسع في تنظيم المنافسات القارية.   وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المغرب يضع ضمن أولوياته الأساسية التحضير المشترك لنهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو مشروع ضخم يتطلب إمكانات تنظيمية وبشرية ومالية كبيرة، إضافة إلى تنسيق مستمر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والدول الشريكة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في توجيه الجهود نحو إنجاح هذا الحدث العالمي، الذي يُعتبر من أكبر التحديات الرياضية في تاريخ المملكة، خاصة أنه يمثل فرصة لتعزيز صورة المغرب كوجهة رياضية قادرة على استضافة أكبر التظاهرات الدولية.   وخلال السنوات الماضية، نجح المغرب في ترسيخ مكانته كدولة ذات خبرة تنظيمية معترف بها على المستوى القاري، بعد استضافته لعدد من البطولات والمناسبات الرياضية التي حظيت بإشادة واسعة من مختلف الهيئات الكروية.   كما شهدت البنية التحتية الرياضية في المغرب تطورًا ملحوظًا، من خلال تحديث الملاعب وبناء مرافق حديثة تتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما ساهم في رفع جاهزية البلاد لاستقبال أحداث كبرى على أعلى مستوى.   وفي ظل هذا التطور، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالًا استراتيجيًا في أولويات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من التركيز على الاستضافات القارية إلى الانخراط في مشاريع ذات طابع عالمي أكثر شمولية وتأثيرًا.   كما يرتبط هذا التحول برؤية أوسع تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في الساحة الرياضية الدولية، من خلال الاستثمار في مشاريع طويلة الأمد تتجاوز حدود المنافسات القارية التقليدية.   ورغم عدم صدور بيان رسمي مفصل يؤكد بشكل نهائي التوقف عن تقديم ملفات الاستضافة الأفريقية، فإن المؤشرات الحالية تعكس توجهًا واضحًا نحو تقليص هذا النوع من الالتزامات خلال الفترة المقبلة، مقابل التركيز على الاستحقاقات العالمية الكبرى.   ويُتوقع أن يواصل المغرب خلال السنوات القادمة تعزيز قدراته التنظيمية والبنية التحتية الخاصة به، بما يضمن نجاحه في استضافة كأس العالم 2030 بالشكل الذي يليق بحجم الحدث وأهميته العالمية.   كما يراهن صناع القرار الرياضي في المملكة على هذا المشروع التاريخي باعتباره فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية والرياضية، وترسيخ صورة المغرب كدولة قادرة على تنظيم أكبر الفعاليات الدولية بكفاءة عالية.   وفي هذا السياق، يمثل قرار إعادة ترتيب الأولويات خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود حول مشروع واحد كبير بدل تشتيتها بين عدة ملفات تنظيمية.   وبذلك يدخل المغرب مرحلة جديدة من سياسته الرياضية، عنوانها التركيز على العالمية، مقابل تقليص الانخراط في الاستضافات القارية، في إطار رؤية شاملة لمستقبل الكرة المغربية على الساحة الدولية.   وتؤكد هذه المرحلة أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ حضورها بين كبار المنظمين عالميًا، مع الاستعداد لاستحقاقات كبرى قد تعيد رسم موقعها على خريطة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
مانشينى

مانشيني يغادر السد القطري رسميًا

Egyptian Fan Zone

Egyptian Fan Zone تستعد لاستقبال الجماهير لمؤازرة منتخب مصر في كأس العالم 2026

الإسباني ألفارو أربيلوا

ألفارو أربيلوا يقترب من تدريب فولهام.. بعد الرحيل عن ريال مدريد

النجم المصري محمد صلاح
محمد صلاح على موعد مع التاريخ في مونديال 2026.. أرقام استثنائية وطموحات لا تتوقف

    تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية نحو النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويمثل مونديال 2026 محطة مهمة للغاية في مسيرة قائد الفراعنة، حيث يخوض مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة روسيا 2018، والتي شهدت تسجيله أول أهداف منتخب مصر في كأس العالم بعد غياب استمر 28 عامًا منذ مشاركة الفراعنة في مونديال إيطاليا 1990. ويأمل صلاح في استثمار خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع منتخب مصر أو على مستوى الأندية الأوروبية، من أجل قيادة المنتخب الوطني لتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وتحمل مشاركة صلاح في مونديال 2026 العديد من الأهداف الشخصية والجماعية، إذ يسعى إلى كتابة فصل جديد في سجلات الكرة المصرية من خلال تحطيم عدد من الأرقام القياسية، بالإضافة إلى تحقيق حلم جماهير مصر في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة العالمية. ويعد صلاح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، بعدما نجح في بناء مسيرة استثنائية جعلته من بين أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية، وهو ما يزيد من حجم التوقعات المعلقة عليه خلال المشاركة المرتقبة مع المنتخب المصري. الجماهير المصرية ترى في قائد الفراعنة الأمل الأكبر لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة من المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية والقارية.  أرقام قياسية تنتظر نجم مصر في المونديال يمتلك محمد صلاح فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يمكنه أن يصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في نسختين مختلفتين من بطولة كأس العالم. وكان صلاح قد سجل هدفين خلال مشاركته الأولى في مونديال روسيا 2018، حيث أحرز هدفًا من ركلة جزاء أمام منتخب روسيا في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1، قبل أن يسجل هدفًا آخر في شباك المنتخب السعودي خلال المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بنتيجة 2-1. وبفضل هذين الهدفين، يتقاسم صلاح حاليًا صدارة هدافي منتخب مصر في تاريخ كأس العالم مع الراحل عبد الرحمن فوزي، صاحب الثنائية التاريخية في مرمى المجر خلال بطولة كأس العالم 1934 التي أقيمت في إيطاليا. وفي حال تمكن صلاح من تسجيل هدف واحد فقط خلال النسخة الحالية، فسوف ينفرد رسميًا بلقب الهداف التاريخي لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته الكبيرة بقميص الفراعنة. ولا تتوقف طموحات قائد المنتخب المصري عند الجانب التهديفي فقط، بل يسعى أيضًا إلى قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث لم ينجح الفراعنة حتى الآن في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتهم السابقة في أعوام 1934 و1990 و2018. وتزداد أهمية هذا الهدف مع تطور مستوى المنتخب المصري خلال السنوات الأخيرة، وامتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات قوية أمام كبار منتخبات العالم. ويحظى صلاح بثقة كبيرة من الجماهير المصرية التي ترى أنه يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل الملعب. كما تمثل البطولة فرصة جديدة للاعب من أجل تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة إذا نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة مع منتخب بلاده على الساحة العالمية.  مسيرة دولية استثنائية وأرقام تؤكد عظمة قائد الفراعنة تعكس أرقام محمد صلاح مع منتخب مصر حجم التأثير الكبير الذي قدمه اللاعب منذ ظهوره الدولي الأول وحتى الوقت الحالي. ووفقًا للإحصائيات الرسمية، خاض قائد الفراعنة 114 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني، تمكن خلالها من تسجيل 65 هدفًا وصناعة 35 هدفًا آخر، ليكون أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب المصري. كما بلغت دقائق مشاركاته الدولية 9874 دقيقة، وهو رقم يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب على مدار أكثر من عقد من الزمن. وتوزعت مباريات صلاح الدولية على النحو التالي: * 30 مباراة ودية سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 29 مباراة في تصفيات كأس العالم أحرز خلالها 20 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة. * 28 مباراة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 25 مباراة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية أحرز خلالها 11 هدفًا وصنع 5 أهداف. * مباراتان في كأس العالم سجل خلالهما هدفين. وتؤكد هذه الأرقام أن صلاح يعد أحد أكثر اللاعبين إنتاجية في تاريخ الكرة المصرية، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. ويحتل قائد الفراعنة حاليًا المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 65 هدفًا، خلف حسام حسن صاحب الرقم القياسي برصيد 68 هدفًا فقط، ما يعني أن صلاح يحتاج إلى أربعة أهداف فقط من أجل اعتلاء الصدارة والانفراد بلقب الهداف التاريخي للفراعنة. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي منتخب مصر بتاريخ كأس الأمم الأفريقية برصيد 11 هدفًا بالتساوي مع حسام حسن، بينما يتصدر القائمة حسن الشاذلي برصيد 12 هدفًا. ومن بين الإنجازات الفريدة التي حققها صلاح، أنه أصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في خمس نسخ متتالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك خلال نسخ 2017 و2019 و2021 و2023 و2025. ويواصل قائد منتخب مصر أيضًا هيمنته على سجلات التصفيات القارية والعالمية، حيث يعد الهداف التاريخي للفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية برصيد 20 هدفًا. كما يحمل رقمًا استثنائيًا على المستوى الأفريقي، إذ يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات كأس العالم من اللاعبين الأفارقة برصيد 20 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير القارة السمراء مثل داجانو وديدييه دروجبا وصامويل إيتو وإسلام سليماني الذين سجل كل منهم 18 هدفًا. وعلى مستوى عدد المشاركات الدولية، يحتل صلاح المركز السابع في قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا لمنتخب مصر عبر التاريخ، وهو ترتيب مرشح للتحسن خلال الفترة المقبلة مع استمرار اللاعب في تمثيل المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يجد محمد صلاح نفسه أمام فرصة ذهبية لإضافة المزيد من الإنجازات إلى مسيرته الحافلة، سواء من خلال تحطيم الأرقام القياسية الفردية أو قيادة منتخب مصر نحو كتابة تاريخ جديد في البطولة الأهم عالمياً. ويبقى حلم الجماهير المصرية الأكبر هو رؤية قائد الفراعنة يقود المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ كأس العالم، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك في نسخة استثنائية قد تشهد لحظة تاريخية جديدة تحمل توقيع محمد صلاح.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
الرجاء المغربي يعلن تعيين التونسي نصر الدين نابي

رسميًا.. زلزال فني في الدار البيضاء: الرجاء المغربي يعلن تعيين التونسي نصر الدين نابي قائدًا جديدًا لسفينة "النسور الخضر"

وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل

بالمجان وتحت شعار "حلم واحد".. شباب ورياضة الجيزة تفتح أبواب 71 مركزاً ونادياً لمؤازرة الفراعنة في ملحمة مونديال 2026

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة تكتب تاريخًا جديدًا في كأس العالم بانتصارها الأكبر على باراجواي

بيكهام وتوم كروز
بيكهام وتوم كروز يخطفان الأنظار قبل مباراة أمريكا وباراجواي

  خطف أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام ونجم هوليوود توم كروز الأنظار قبل انطلاق مباراة الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم 2026. وحرص الثنائي العالمي على التواجد في مدرجات ملعب "سوفي" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، قبل صافرة بداية اللقاء، حيث حظيا باهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام التي تابعت ظهورهما في الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وشهدت المدرجات أجواء احتفالية مميزة مع توافد آلاف المشجعين لمساندة المنتخب الأمريكي في مستهل مشواره بالمونديال، فيما تفاعل الحضور بشكل لافت مع ظهور بيكهام وتوم كروز داخل الملعب. ويُعد ديفيد بيكهام من أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ إنجلترا والعالم، بينما يحظى توم كروز بشعبية واسعة كأحد أشهر نجوم السينما العالمية، الأمر الذي أضفى مزيدًا من الزخم على أجواء المباراة. وتتواصل الأجواء الاستثنائية في كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وسط حضور جماهيري كبير واهتمام عالمي غير مسبوق بالبطولة.    

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
المدرب البلجيكي يانيك فيرير

يانيك فيريرا: الزمالك ما زال في قلبي.. وأحذر بلجيكا من محمد صلاح ومرموش

الأعلى للإعلام

شكوى رسمية ضد أحمد شوبير.. الأعلى للإعلام يبدأ التحقيق في أزمة جماهير المصري

عمر ارتان

يويفا يرد الاعتبار للحكم الصومالي عمر أرتان