إيفرتون يعلن رسميًا عودة جاك جريليش من مانشستر سيتي
الدورى الإنجليزى

إيفرتون يعلن رسميًا عودة جاك جريليش من مانشستر سيتي

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
جريليتش
جريليتش

أعلن نادي إيفرتون الإنجليزي، اليوم، عودة النجم جاك جريليش إلى صفوف الفريق قادمًا من مانشستر سيتي، وذلك على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، ليواصل اللاعب تجربته مع الفريق بعد الفترة المميزة التي قضاها بقميص النادي خلال الموسم الماضي.

 

وكان جريليش، البالغ من العمر 30 عامًا، قد انضم إلى إيفرتون في تجربة إعارة سابقة، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع الفريق، بعدما شارك في 20 مباراة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل خلالها هدفين، إلى جانب صناعة 6 أهداف لزملائه.

 

وشهدت الفترة الماضية تعرض اللاعب لإصابة في القدم خلال شهر فبراير، وهو ما تسبب في غيابه عن باقي منافسات الموسم، قبل أن يخضع لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي مانشستر سيتي، ليتمكن من التعافي بشكل كامل ويصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب.

 

وأكد نادي إيفرتون عبر موقعه الرسمي أن جريليش استعاد جاهزيته البدنية والفنية، ليعود من جديد إلى صفوف الفريق تحت قيادة المدرب ديفيد مويس، حيث أصبح اللاعب سادس صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

وأعرب جريليش عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى إيفرتون، مؤكدًا أن الأجواء التي وجدها داخل النادي خلال تجربته الأولى كانت أحد أهم الأسباب التي دفعته للموافقة على استمرار مشواره مع الفريق.

 

وقال اللاعب في تصريحات لقناة إيفرتون إنه يشعر بأنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشعر بالدعم والحب من حوله، مشيرًا إلى أن المدرب ديفيد مويس وزملاءه والجماهير منحوه هذا الشعور خلال الأشهر التي قضاها مع الفريق.

 

وأضاف جريليش أنه عاش ستة أشهر مميزة للغاية مع إيفرتون، موضحًا أنه ظل يتابع مباريات الفريق خلال فترة الإعداد وكذلك منذ انطلاق الموسم، وهو ما جعله يشعر بحماس كبير للعودة وبدء مرحلة جديدة مع النادي.

 

وتطرق اللاعب الإنجليزي إلى علاقته بالمدرب ديفيد مويس، حيث وصفه بالمدرب الرائع، مؤكدًا أن مويس كان أحد الأسباب الأساسية وراء قراره بالعودة إلى إيفرتون، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه به وبباقي عناصر الفريق.

 

وشدد جريليش على استعداده للعب في أي مركز يطلبه منه الجهاز الفني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو مساعدة الفريق وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.

 

وخلال تجربته الأولى مع إيفرتون، بدأ جريليش مشواره بشكل قوي، بعدما صنع أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواصل تقديم الإضافة الهجومية، حيث سجل هدفين مهمين أمام كريستال بالاس وبورنموث.

 

ويأمل إيفرتون أن يمثل جريليش إضافة قوية للفريق خلال الموسم الجديد، خاصة مع قدراته الفنية وخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يتطلع اللاعب إلى استعادة مستواه ومواصلة التألق بقميص الفريق.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ابسويتش وسيتي
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإنجليزية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة يستضيفها ملعب الاتحاد بمدينة مانشستر، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة أحداث اللقاء. وتقام مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون اليوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في منافسات البريميرليج. ملعب مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون يستضيف ملعب الاتحاد مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون، وهو الملعب الرئيسي للفريق السماوي، ويقع في مدينة مانشستر الإنجليزية، ويُعد من الملاعب البارزة في كرة القدم الإنجليزية، حيث يستضيف مباريات الفريق على أرضه في مختلف البطولات المحلية والقارية. ويمثل اللعب على ملعب الاتحاد فرصة لمانشستر سيتي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يأمل إيبسويتش تاون في تقديم أداء قوي خارج ملعبه والخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الإنجليزية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للفريقين في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط، إذ يسعى مانشستر سيتي إلى تعويض خسارته الأخيرة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، والعودة سريعًا إلى تحقيق النتائج الإيجابية، بينما يتطلع إيبسويتش تاون إلى الظهور بصورة قوية أمام أحد أبرز الفرق المنافسة في البطولة. الحكم المكلف بإدارة المباراة أسندت لجنة الحكام مهمة إدارة مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون إلى الحكم الإنجليزي فاراي هالام، الذي يتولى قيادة المواجهة تحكيميًا، ضمن طاقم يضم عددًا من الحكام المساعدين والمسؤولين عن تقنية الفيديو. ويعاون فاراي هالام في إدارة اللقاء كل من أدريان هولمز وسايمون لونج، بينما يتولى توم ريفز مهمة الحكم الرابع. كما يتواجد أندرو كيتشن حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «فار»، ويعاونه بول هوارد. وتتطلب المباراة تركيزًا تحكيميًا طوال دقائقها، خاصة مع أهمية النقاط بالنسبة إلى الفريقين، إذ سيكون على طاقم التحكيم التعامل مع الالتحامات والقرارات المؤثرة داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الاستعانة بتقنية الفيديو عند الحاجة وفقًا لقوانين اللعبة. القنوات الناقلة لمباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون تُنقل مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، المالكة لحقوق بث البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المقرر نقل المباراة عبر قناة beIN SPORTS 1، كما يمكن للجماهير متابعة اللقاء عبر خدمات البث الرقمي المتاحة للمشتركين، ومنها تطبيق «TOD» وخدمة «beIN CONNECT»، وفقًا لحقوق البث وتوافر الخدمة في المنطقة. وتأتي تفاصيل المباراة الأساسية على النحو التالي: تُقام المواجهة يوم السبت 17 أكتوبر 2026، على ملعب الاتحاد، وتنطلق في الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، ويديرها الحكم فاراي هالام، بينما تتولى قناة beIN SPORTS 1 نقل أحداث اللقاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتترقب جماهير مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون صافرة البداية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن منافسات الجولة السابعة، مع آمال الفريقين في تقديم مباراة قوية وتحقيق النتيجة التي تدعم موقفهما في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 17, 2026 0
ابسويتش وسيتي

مانشستر سيتي في الصدارة وإيبسويتش يبحث عن مواصلة الانتصارات قبل مواجهة الاتحاد

ابسويتش وسيتي

مانشستر سيتي يبحث عن تعزيز الصدارة أمام إيبسويتش تاون.. هالاند كلمة السر ومخاوف دفاعية للضيوف

ابسويتش وسيتي

أرقام وإحصائيات مباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون.. تفوق واضح للأزرق السماوي قبل مواجهة الاتحاد

ابسويتش وسيتي
تاريخ مواجهات مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون.. تفوق حديث للسماوي وصراع ممتد منذ التسعينيات

  تحمل المواجهات السابقة بين مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون الكثير من النتائج المثيرة، قبل اللقاء المرتقب الذي يجمع الفريقين اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب الاتحاد. وتأتي المباراة في ظل تفوق واضح لمانشستر سيتي في آخر مواجهتين بين الفريقين، بعدما نجح في تحقيق انتصارين كبيرين خلال الموسم الماضي الذي جمعهما في منافسات البريميرليج. وتعود آخر مواجهة بين الفريقين إلى 19 يناير 2025، عندما حقق مانشستر سيتي فوزًا عريضًا على إيبسويتش تاون بستة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب إيبسويتش. وقدم الفريق السماوي عرضًا هجوميًا قويًا، فرض خلاله سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح في تسجيل ستة أهداف دون أن يسمح لأصحاب الأرض بالوصول إلى شباكه. وقبل ذلك اللقاء، التقى الفريقان في 24 أغسطس 2024 على ملعب الاتحاد، وانتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. ورغم نجاح إيبسويتش في تسجيل هدف مبكر خلال المواجهة، فإن أصحاب الأرض تمكنوا من العودة سريعًا وحسم المباراة لمصلحتهم، ليحققوا انتصارهم الأول على الفريق الصاعد في ذلك الموسم. وبذلك، سجل مانشستر سيتي عشرة أهداف في آخر مباراتين أمام إيبسويتش، مقابل هدف واحد فقط استقبله، وهو ما يعكس الفارق الكبير في نتائج المواجهات الحديثة بين الطرفين. كما تمنح هذه النتائج لاعبي الفريق السماوي دفعة معنوية قبل اللقاء الجديد، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه، خاصة مع اختلاف ظروف الفريقين وتغير العناصر والأجهزة الفنية. وعند العودة إلى المواجهات التي جمعت الفريقين في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2000-2001، تظهر صورة مختلفة نسبيًا. ففي 25 نوفمبر 2000، نجح إيبسويتش تاون في الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت قدرة الفريق على استغلال الفرص وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه. وعاد إيبسويتش ليحقق انتصارًا آخر في 7 مايو 2001، عندما فاز بهدفين مقابل هدف واحد، ليؤكد تفوقه في مواجهتي الفريقين خلال ذلك الموسم. وتوضح هاتان النتيجتان أن تاريخ المواجهات لا يقتصر على السيطرة الحديثة لمانشستر سيتي، بل شهد فترات تمكن خلالها إيبسويتش من فرض كلمته وتحقيق انتصارات مهمة. وفي المواجهات التي سبقت ذلك، حقق مانشستر سيتي الفوز بهدفين دون رد في 22 فبراير 1995، بينما انتهت مواجهة الفريقين في 3 ديسمبر 1994 بانتصار السيتي بهدفين مقابل هدف. كما فاز مانشستر سيتي بالنتيجة نفسها في 5 فبراير 1994، في حين انتهت مباراة 29 مارس من العام نفسه بالتعادل بهدفين لكل فريق. وشهدت مواجهة 3 أبريل 1993 فوز مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما حقق إيبسويتش انتصارًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في 12 ديسمبر 1992. وتكشف هذه النتائج القديمة عن تقارب نسبي في بعض الفترات، مع تبادل الانتصارات بين الفريقين على مدار سنوات طويلة. وعلى مستوى آخر عشر مواجهات مباشرة وفقًا للأرقام المعروضة قبل مباراة اليوم، حقق مانشستر سيتي ستة انتصارات، مقابل ثلاثة انتصارات لإيبسويتش تاون وتعادل واحد. ويعكس هذا السجل أفضلية تاريخية حديثة للفريق السماوي في المواجهات المدرجة، رغم أن النتائج الأقدم تؤكد قدرة إيبسويتش على المنافسة وتحقيق المفاجآت. وتشير الإحصائيات كذلك إلى أن الأهداف كانت حاضرة في العديد من اللقاءات بين الفريقين؛ إذ شهدت تسع مباريات من آخر عشر مواجهات تسجيل أكثر من هدفين، كما سجل الفريقان في ثماني مباريات من تلك المواجهات. وتعزز هذه الأرقام التوقعات بإمكانية مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا، لكنها تظل مؤشرات تاريخية وليست ضمانًا لعدد الأهداف في اللقاء المقبل. ويدخل مانشستر سيتي المباراة الحالية متصدرًا جدول الدوري الإنجليزي برصيد 18 نقطة من ست مباريات، بينما يحتل إيبسويتش المركز العاشر برصيد تسع نقاط. وبين رغبة أصحاب الأرض في مواصلة انتصاراتهم، وطموح الضيوف في تغيير صورة المواجهات الأخيرة، تتجه الأنظار إلى ملعب الاتحاد لمعرفة ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل تفوقه الحديث، أم سيتمكن إيبسويتش من كتابة نتيجة مختلفة هذه المرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 17, 2026 0
ابسويتش وسيتي

ماذا قدم مانشستر سيتي قبل مواجهة إيبسويتش تاون؟ انتصارات محلية وتعثر أوروبي أخير

ابسويتش وسيتي

التشكيل الرسمي لمباراة مانشستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي

ليفربول وبرنتفورد

ماذا قدم ليفربول قبل مواجهة برينتفورد؟ انتصار أوروبي عريض بعد صدمة مانشستر سيتي

ليفربول وبرنتفورد
ماذا قدم برينتفورد قبل مواجهة ليفربول؟ سلسلة بلا هزائم ونتائج قوية تمنح أصحاب الأرض الثقة

  يدخل برينتفورد مواجهته المرتقبة أمام ليفربول، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو يعيش فترة إيجابية على مستوى النتائج، بعدما نجح في تجنب الهزيمة خلال مبارياته الست الأولى في المسابقة. ويأمل الفريق في استثمار هذه البداية المميزة لتحقيق نتيجة جديدة أمام الريدز، خاصة أن المباراة تقام على ملعبه، في ظل تقارب موقف الفريقين بجدول الترتيب. وخاض برينتفورد ست مباريات في الدوري الإنجليزي قبل لقاء ليفربول، حقق خلالها انتصارين وأربعة تعادلات، ليجمع 10 نقاط ويحتل المركز الرابع. وسجل الفريق 12 هدفًا واستقبل ستة أهداف، ليصل فارق أهدافه إلى موجب ستة، وهو ما يعكس قدرته على تقديم أداء هجومي فعال، مع الحفاظ على مستوى مقبول من التوازن الدفاعي. وكانت آخر مباريات برينتفورد في الدوري أمام أستون فيلا يوم 10 أكتوبر، وانتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما على ملعب فيلا بارك. وقدم الفريق مواجهة قوية، إذ أظهر شخصية واضحة في التعامل مع تقدم المنافس، ونجح في العودة إلى المباراة مرتين، ليحصل على نقطة مهمة خارج ملعبه ويواصل سجله الخالي من الهزائم في بداية الموسم. وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي برينتفورد، حيث سجل يهور يارموليوك الهدف الأول، قبل أن ينجح كريستوفر آير في تسجيل هدف التعادل الثاني، ليؤكد الفريق قدرته على الرد وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وأظهرت هذه النتيجة أهمية الروح القتالية داخل المجموعة، إلى جانب قدرة اللاعبين على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة. وقبل مواجهة أستون فيلا، حقق برينتفورد انتصارًا كبيرًا على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل يوم 18 سبتمبر، في واحدة من أبرز نتائجه خلال الموسم الحالي. وقدم الفريق أداءً قويًا على أرضه، ونجح في التفوق على منافس يمتلك عناصر مميزة، ليحصد ثلاث نقاط مهمة عززت موقعه بين فرق المقدمة. كما منح هذا الفوز اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل استكمال مشوارهم في الدوري. وعلى مستوى بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية، تمكن برينتفورد من تجاوز ريدينج بهدفين مقابل هدف يوم 15 سبتمبر، ليواصل مشواره في البطولة ويضيف انتصارًا جديدًا إلى نتائجه الإيجابية. ويؤكد هذا الفوز قدرة الفريق على المنافسة في أكثر من بطولة، مع أهمية التعامل مع ضغط المباريات والحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال الفترة المقبلة. أما في الدوري، فقد تعادل برينتفورد مع بورنموث بهدفين لمثلهما يوم 12 سبتمبر، بعدما تقدم الفريقان وتبادلا المحاولات الهجومية خلال اللقاء. ولم يتمكن أي منهما من حسم المواجهة لصالحه، ليكتفي برينتفورد بنقطة جديدة خارج ملعبه، في نتيجة حافظت على سجله دون خسارة، لكنها أكدت أيضًا حاجته إلى تحسين قدرته على إنهاء المباريات لصالحه. وفي الخامس من سبتمبر، تعادل برينتفورد مع سندرلاند بهدف لمثله، في مباراة لم ينجح خلالها أصحاب الأرض في استغلال أفضلية الملعب لتحقيق الفوز. وقبل ذلك، خرج الفريق بالتعادل نفسه أمام ليدز يونايتد يوم 30 أغسطس، بعدما تقاسم الطرفان النقاط في مواجهة متقاربة. وتوضح هذه النتائج أن برينتفورد يمتلك قدرة واضحة على الصمود وتجنب الخسارة، لكنه يحتاج إلى زيادة عدد انتصاراته إذا أراد الاقتراب من المراكز الأولى. وكانت البداية الأقوى لبرينتفورد في الدوري خلال الموسم الحالي أمام توتنهام هوتسبير يوم 22 أغسطس، عندما حقق الفوز بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم الفريق انطلاقة مثالية على أرضه، بعدما نجح في التسجيل ثلاث مرات مع الحفاظ على نظافة شباكه، ليبعث برسالة مبكرة إلى منافسيه بشأن قدرته على تقديم موسم قوي. وبحساب آخر خمس مباريات رسمية لبرينتفورد قبل مواجهة ليفربول، حقق الفريق انتصارين، وتعادل في ثلاث مباريات، دون أن يتعرض لأي هزيمة. وسجل خلال هذه اللقاءات عشرة أهداف، بينما استقبل سبعة أهداف، وهي أرقام توضح أن الفريق يمتلك حلولًا هجومية متنوعة، لكنه لا يزال بحاجة إلى تقليل الأهداف التي تستقبلها شباكه. وتمنح هذه النتائج برينتفورد ثقة كبيرة قبل مواجهة ليفربول، خصوصًا أن الفريق نجح في التسجيل خلال مبارياته الأخيرة، وقدم أداءً تنافسيًا أمام فرق مختلفة. ومع ذلك، فإن مواجهة الريدز تمثل اختبارًا أكثر صعوبة، في ظل خبرة المنافس وقدرته على استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية. ويأمل برينتفورد في مواصلة سلسلته الإيجابية، والاعتماد على الضغط والكرات العرضية والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة. وإذا نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور، فقد تكون لديه فرصة حقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية، تؤكد أن بدايته القوية ليست مجرد انطلاقة مؤقتة، بل مؤشر على قدرته على المنافسة خلال الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 17, 2026 0
ليفربول وبرنتفورد

آخر مواجهات برينتفورد وليفربول.. تفوق تاريخي للريدز وانتصارات تمنح أصحاب الأرض الثقة قبل اللقاء

ليفربول وبرنتفورد

أرقام وإحصائيات قبل مباراة برينتفورد وليفربول.. أفضلية تاريخية للريدز وطموح أصحاب الأرض لمواصلة السلسلة الإيجابية

ليفربول وبرنتفورد

التشكيل المتوقع لمباراة برينتفورد وليفربول.. غيابات مؤثرة وتغييرات مرتقبة في صفوف الريدز