اتحاد الكرة يستقر على دعوة الأهلي إلى كأس السوبر المصري
النادي الأهلي

الاهلى

اتحاد الكرة يستقر على دعوة الأهلي إلى كأس السوبر المصري

saber يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
الأهلى
الأهلى

تتجه الأنظار إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس السوبر المصري، التي باتت واحدة من أبرز البطولات المحلية خلال السنوات الأخيرة، في ظل نظامها الجديد الذي يعتمد على مشاركة أربعة أندية تتنافس على اللقب في أجواء جماهيرية كبيرة، خاصة مع استمرار إقامة البطولة خارج مصر وتحديداً في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ومع اكتمال ملامح الفرق المتأهلة إلى البطولة، كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم استقروا بشكل كبير على توجيه الدعوة إلى النادي الأهلي للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس السوبر المصري عبر نظام "الكارت الذهبي"، ليكون الفريق الرابع المشارك إلى جانب الزمالك وبيراميدز والمصري.

 

ويأتي هذا التوجه في إطار الرؤية التي يعتمدها اتحاد الكرة عند اختيار النادي المستفيد من البطاقة الذهبية، حيث يتم النظر إلى مجموعة من العوامل الرياضية والتسويقية والجماهيرية التي تسهم في رفع قيمة البطولة وتعزيز الاهتمام بها محلياً وعربياً.

 

وكان الزمالك قد ضمن مشاركته في البطولة بصفته بطلاً للدوري المصري الممتاز، بعدما نجح في إنهاء الموسم على قمة جدول الترتيب والتتويج باللقب عقب منافسة قوية امتدت حتى الجولات الأخيرة.

 

كما حجز بيراميدز مكانه في البطولة بعد تتويجه بلقب كأس مصر، ليواصل الفريق حضوره القوي في البطولات المحلية ويؤكد مكانته بين كبار الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

 

في المقابل، تأهل النادي المصري البورسعيدي إلى كأس السوبر بصفته بطلاً لبطولة كأس الرابطة، بعدما قدم مشواراً مميزاً توّجه بالتتويج باللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله.

 

ومع اكتمال المقاعد الثلاثة الأولى، بقي المقعد الرابع مرتبطاً بقرار اتحاد الكرة الخاص بالكارت الذهبي، وهو المقعد الذي تشير كل المؤشرات إلى أنه سيكون من نصيب النادي الأهلي.

 

ويستند هذا التوجه إلى عدة اعتبارات، أبرزها القيمة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الأهلي، باعتباره أحد أكثر الأندية جماهيرية في مصر والمنطقة العربية، إلى جانب ما تمثله مشاركته من إضافة فنية قوية للبطولة.

 

وترى الجهات المنظمة أن وجود الأهلي في المنافسات يمنح البطولة زخماً استثنائياً من الناحية التسويقية، خاصة أن مباريات الفريق تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، سواء داخل مصر أو خارجها.

 

كما أن مشاركة الأهلي ترفع من مستوى التنافس داخل البطولة، في ظل وجود أندية قوية أخرى مثل الزمالك وبيراميدز والمصري، ما يجعل البطولة مرشحة لتقديم مواجهات من العيار الثقيل تجذب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.

 

وخلال السنوات الماضية، نجحت بطولة كأس السوبر المصري في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الأحداث الكروية في المنطقة، مستفيدة من التنظيم المميز والعوائد التسويقية الكبيرة التي تحققت من إقامتها خارج مصر.

 

وتحديداً في الإمارات، حققت البطولة نجاحاً لافتاً على المستويين الجماهيري والتنظيمي، وهو ما دفع اتحاد الكرة إلى الاستمرار في هذا النموذج من خلال الاتفاق المبرم مع الجانب الإماراتي لاستضافة نسختين متتاليتين من البطولة.

 

ومن المنتظر أن تشهد النسخة المقبلة اهتماماً استثنائياً في حال تأكدت مشاركة الأهلي رسمياً، نظراً لما تمثله مواجهاته أمام الزمالك أو بيراميدز من قيمة جماهيرية كبيرة وقدرة على جذب المشاهدات والرعاة.

 

ورغم أن الأهلي أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري الممتاز خلف الزمالك البطل وبيراميدز الوصيف، فإنه ظل أحد أبرز الفرق المنافسة حتى مراحل متقدمة من الموسم.

 

كما نجح الفريق في ضمان المشاركة القارية خلال الموسم المقبل، بعدما حجز مقعده في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما يمنحه فرصة جديدة للمنافسة على الألقاب الخارجية.

 

ويأمل مسؤولو الأهلي في استغلال أي مشاركة محتملة في كأس السوبر من أجل إضافة لقب جديد إلى خزائن النادي، خاصة أن البطولة أصبحت تحظى بأهمية كبيرة لدى الأندية المشاركة نظراً لقيمتها الفنية والإعلامية.

 

في الوقت نفسه، يرى متابعون أن وجود الأهلي في البطولة سيزيد من قوة المنافسة، خصوصاً أن الفرق الأربعة المرشحة للمشاركة تمتلك طموحات كبيرة وإمكانات فنية تجعل فرص التتويج مفتوحة أمام الجميع.

 

ومن الناحية الفنية، تمثل البطولة فرصة مهمة للأجهزة الفنية من أجل اختبار جاهزية الفرق قبل انطلاق الموسم الجديد، كما تمنح اللاعبين فرصة المنافسة على لقب قوي في بداية الموسم.

 

ويواصل اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية وضع اللمسات النهائية الخاصة بتنظيم البطولة، بالتنسيق مع الجهات الإماراتية المستضيفة، تمهيداً للإعلان الرسمي عن كافة التفاصيل المتعلقة بمواعيد المباريات ونظام المنافسة.

 

كما ينتظر أن يتم حسم ملف الكارت الذهبي بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، رغم أن المؤشرات الحالية ترجح بقوة اختيار الأهلي للمشاركة في البطولة.

 

وتحظى هذه الخطوة بمتابعة كبيرة من جماهير الكرة المصرية التي تترقب الإعلان النهائي عن الفرق الأربعة المشاركة، خاصة في ظل احتمالية مشاهدة مواجهات قوية تجمع بين أكبر الأندية المصرية.

 

ويعتقد كثير من المتابعين أن النسخة المقبلة قد تكون واحدة من أقوى نسخ البطولة في السنوات الأخيرة، نظراً لتقارب مستويات الفرق المرشحة للمشاركة، إضافة إلى الحضور الجماهيري والإعلامي المتوقع.

 

وفي حال اعتماد مشاركة الأهلي رسمياً، فإن البطولة ستضم أربعة أندية تمتلك تاريخاً وطموحات كبيرة، وهو ما يعزز فرص تقديم منافسات قوية تليق بمكانة كأس السوبر المصري.

 

ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، تبقى الأنظار موجهة نحو اتحاد الكرة لحسم المقعد الرابع بشكل نهائي، وسط ترقب واسع لمشاركة الأهلي عبر الكارت الذهبي، في خطوة قد تضيف المزيد من الإثارة والتشويق إلى النسخة المقبلة من البطولة المنتظرة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

النادي الأهلي

المزيد
الأهلي يقترب من حسم تجديد "كوكا"
ثورة التصحيح في القلعة الحمراء: الأهلي يقترب من حسم تجديد "كوكا" وإنهاء رتوش التعاقد مع الحسين عموتة

مقدمة: إعادة ترتيب البيت الأهلاوي ورسم ملامح المستقبل تتحرك الإدارة داخل جدران النادي الأهلي بخطوات متسارعة ومدروسة لإعادة ترتيب الأوراق الفنية والإدارية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد فترة من التقلبات التي شهدها الموسم المنقضي. وتسعى الإدارة الحمراء إلى فرض حالة من الاستقرار الفني، وتأمين ركائز الفريق الأساسية، بالتزامن مع التحضير لإعلان هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى مهمة إعادة قطار الجزيرة إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وفي هذا السياق، شهدت الساعات القليلة الماضية حراكًا مكثفًا داخل أروقة النادي، أسفر عن حسم ملفات شائكة كانت تؤرق الجماهير، وعلى رأسها ملف تجديد عقود العناصر الشابة الواعدة، فضلًا عن وضع الرتوش الأخيرة على هوية ربان السفينة الجديد، وتحديد ملامح خارطة ميركاتو الصيف الصارم لتلبية طموحات الجماهير الحمراء. ملف التجديد: أحمد نبيل كوكا على أعتاب البقاء في الجزيرة في إطار الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق وضمان استمرار المواهب الشابة التي تمثل مستقبل النادي، قطعت إدارة الأهلي شوطًا كبيرًا نحو تحصين لاعب خط الوسط الواعد أحمد نبيل كوكا. وتشير المعلومات الواردة من داخل التتش إلى حدوث انفراجة كبرى في المفاوضات بين الطرفين. تقارب وجهات النظر: شهدت الأيام الماضية تقاربًا ملحوظًا في وجهات النظر بين مسؤولي النادي واللاعب بشأن البنود المالية ومدة التعاقد الجديد، بعد أن كان عقده القديم قد انتهى فعليًا بنهاية الموسم المنقضي. جلسة الحسم: استقر الأمر على عقد جلسة رسمية تجمع اللاعب مع الكابتن وائل جمعة مدير الكرة، خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل صياغة العقود النهائية والتوقيع الرسمي لتغلق الإدارة هذا الملف نهائيًا وتمنع محاولات الأندية الأخرى لخطف جوهرة خط الوسط. حسم هوية المدير الفني: تفاصيل الاتفاق النهائي مع الحسين عموتة على صعيد المقعد الفني للفريق الأول، نجحت إدارة الأهلي في إخماد بركان القلق الجماهيري بحسم ملف المدير الفني الجديد الذي سيخلف المدرب السابق "توروب". فقد توصلت الإدارة إلى اتفاق نهائي وشامل مع المدير الفني المغربي المخضرم الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية لـ "المارد الأحمر" خلال المرحلة المقبلة. وعلمت المصادر أن المفاوضات لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد دراسة متأنية لعدد من السير الذاتية، ليقع الاختيار في النهاية على عموتة نظرًا لخبراته العريضة في الملاعب الأفريقية والعربية وشخصيته القيادية الصارمة التي تتناسب مع هوية النادي الأهلي. تفاصيل العقد والبنود المالية تتضمن تفاصيل الاتفاق المالي والتعاقدي بين الأهلي والمدرب المغربي بنودًا محددة تم التوافق عليها بالكامل، وهي كالتالي: البند التعاقدي القيمة والتفاصيل الراتب الشهري 150 ألف دولار (يشمل المدرب وجهازه المعاون) الشرط الجزائي ما يعادل قيمة راتب 3 أشهر الهدف الأساسي إعادة بناء الفريق والمنافسة على كافة الألقاب حقيقة أزمة الضرائب: نفى مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي جملة وتفصيلًا ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمة ضرائب تعطل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع عموتة. وأكد المصدر أن هذا الملف تم حسمه بالكامل وبشكل قانوني يرضي الطرفين، وأن الأمور تسير في مجراها الطبيعي دون أي عقبات تذكر. ملف الصفقات الصيفية: مهاجم سوبر يقود مشروع عموتة الجديد لم يقتصر التنسيق بين الإدارة والحسين عموتة على بنود العقد فحسب، بل امتد ليرسم الملامح الأولى لمشروع إعادة بناء وتجديد دماء الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وجاءت الرؤية الفنية المشتركة لتضع يدها على الثغرة الأبرز التي عانى منها الفريق مؤخرًا، وهي خط الهجوم. الأولوية القصوى (مهاجم أجنبي سوبر): استقر الرأي بين لجنة التخطيط والمدير الفني المرتقب على ضرورة التعاقد مع مهاجم أجنبي من العيار الثقيل يمتلك قدرات بدنية وتهديفية عالية، ليكون بمثابة محطة هجومية قوية قادرة على ترجمة الفرص إلى أهداف وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. خيار المهاجم الفلسطيني: لا يزال ملف التعاقد مع مهاجم يحمل الجنسية الفلسطينية مطروحًا على طاولة الدراسة داخل النادي. وتأتي هذه الخطوة كخيار استراتيجي ممتاز للاستفادة من لوائح اتحاد الكرة التي تعامل اللاعب الفلسطيني كلاعب محلي، مما يمنح الفريق مرونة إضافية في قائمة الأجانب، بشرط توافر المواصفات الفنية والشروط الصارمة التي يطلبها عموتة. الاستعداد للمرحلة المقبلة: ترقب جماهيري للإعلان الرسمي تعيش الجماهير الحمراء حالة من الترقب والارتياح بعد هذه التحركات الإيجابية، حيث ترى في حسم تجديد "كوكا" والتعاقد مع مدرب بقيمة الحسين عموتة مؤشرًا قويًا على رغبة الإدارة في تصحيح المسار سريعًا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة الإعلان الرسمي عن كافة هذه القرارات، ليبدأ الفريق فورًا فترة الإعداد للموسم الجديد تحت الراية الفنية الجديدة وبدعم هجومي كامل.

حسام حسني يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه

خاص لكوره ايجيبت: تريزيجيه يرفض فكره تخفيض راتبه

تريزيجيه

الأهلي يفتح باب رحيل تريزيجيه بسبب أزمة الرواتب

حسين عموتة

زيارة للمغرب.. تفاصيل توقيع الأهلي مع حسين عموتة في انتظار الإعلان الرسمي

جراديشار
جراديشار يطلب تخفيض سعر رحيله عن الأهلي لحسم مستقبله

  طلب السلوفيني نيتس جراديشار، مهاجم النادي الأهلي، من إدارة القلعة الحمراء إعادة النظر في المقابل المالي المحدد للاستغناء عنه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعد عودته من تجربة الإعارة مع نادي أوبيشت المجري. ويسعى جراديشار إلى تسهيل عملية رحيله عن الأهلي خلال الميركاتو الصيفي، بعدما حددت إدارة النادي مبلغ مليوني دولار للموافقة على بيع اللاعب بشكل نهائي لأي نادٍ يرغب في التعاقد معه خلال الفترة المقبلة. اللاعب يبحث عن مخرج مناسب ووفقًا لما تردد داخل أروقة الأهلي، فإن اللاعب السلوفيني يرى أن القيمة المالية المطلوبة قد تعرقل انتقاله إلى فريق جديد، خاصة في ظل عدم وجود عروض رسمية حتى الآن تلبي مطالب النادي المالية. وطلب جراديشار من مسؤولي الأهلي التوصل إلى صيغة تفاهم مناسبة بشأن قيمة الاستغناء عنه، بما يمنح الأندية المهتمة فرصة أكبر للدخول في مفاوضات جادة لحسم الصفقة خلال الفترة الحالية. الأهلي يتمسك بحقوقه المالية في المقابل، تتمسك إدارة الأهلي بالحصول على أفضل عائد مالي ممكن من بيع اللاعب، خصوصًا أن النادي يسعى لإعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب توفير موارد مالية تساعد في تدعيم الفريق بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات. وترى الإدارة أن تحديد قيمة مليوني دولار جاء بما يتناسب مع إمكانات اللاعب وسنه وخبراته الأوروبية، وهو ما يجعل الأهلي حريصًا على عدم التفريط فيه بمقابل أقل من القيمة التي حددها مسبقًا. مستقبل جراديشار قيد الدراسة ويظل مستقبل المهاجم السلوفيني مع الأهلي مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار المناقشات بين اللاعب وإدارة النادي بشأن آلية الرحيل، سواء عبر بيع نهائي أو التوصل إلى صيغة أخرى تحقق مصلحة جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات مكثفة لحسم الملف بشكل نهائي، خاصة مع رغبة اللاعب في تحديد وجهته الجديدة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الكروي 2026-2027. الأهلي يواصل إعادة هيكلة الفريق وتأتي قضية جراديشار ضمن سلسلة من الملفات التي تعمل إدارة الأهلي على حسمها خلال الفترة الحالية، في إطار خطة إعادة هيكلة قائمة الفريق بعد الموسم الماضي، والذي شهد تراجعًا في النتائج مقارنة بطموحات الجماهير والإدارة. وتسعى الإدارة إلى تقليص عدد اللاعبين الأجانب وإعادة توزيع الميزانية الخاصة بالرواتب والتعاقدات، بما يضمن بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. حسم مرتقب خلال الأيام المقبلة وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المفاوضات بين الأهلي وجراديشار خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى مرونة في التوصل إلى اتفاق يضمن خروجه بشكل مناسب، بينما تبحث الإدارة عن تحقيق أكبر استفادة فنية ومالية من الملف. ومن المتوقع أن يكون القرار النهائي مرتبطًا بحجم العروض التي ستصل للاعب خلال الفترة المقبلة، ومدى استعداد الأندية الراغبة في ضمه لتلبية الشروط المالية التي يضعها النادي الأهلي للموافقة على رحيله. وفي نفس السياق,  تتجه إدارة النادي الأهلي إلى إعادة هيكلة ملف الرواتب داخل الفريق الأول لكرة القدم مع نهاية منافسات كأس العالم 2026، في إطار خطة شاملة تستهدف تحقيق التوازن المالي داخل غرفة الملابس قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما قد ينعكس على مستقبل عدد من النجوم، وفي مقدمتهم أحمد مصطفى زيزو. وكشف الإعلامي أمير هشام أن هناك دراسة جادة داخل القلعة الحمراء بشأن مستقبل زيزو خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه الإدارة إلى مراجعة العقود المالية للاعبين وتقليل الفوارق الكبيرة في الرواتب بين عناصر الفريق. الأهلي يراجع عقود نجوم الفريق وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته التليفزيونية، أن إدارة الأهلي تسعى إلى تصحيح الأوضاع المالية الخاصة بعقود اللاعبين، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة داخل الفريق، خاصة بعد الارتفاع الملحوظ في قيمة بعض العقود خلال الموسم الماضي. وأشار إلى أن النادي يدرس إمكانية تخفيض قيمة عقد أحمد مصطفى زيزو بنسبة محدودة وليست كبيرة، موضحًا أن القرار النهائي سيتوقف على موقف اللاعب ومدى موافقته على التعديلات المقترحة من جانب الإدارة. وأضاف أن الأهلي لن يتسرع في حسم الملف خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل تركيز اللاعب الكامل مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، إلا أن هذا الملف سيكون من أولويات الإدارة فور انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في البطولة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
النادي الأهلي

الأهلي يستعد لغربلة شاملة.. رحيل 3 لاعبين وقرارات نارية في الميركاتو الصيفي

محمد عبد المنعم

الأهلي يتحرك لاستعادة محمد عبد المنعم.. وطلبات مالية تعرقل العودة

أحمد مصطفى زيزو

الأهلي يدرس مصير زيزو بعد المونديال.. وعموتة يعيد ترتيب الأوراق

محمود حسن تريزيجيه
الأهلي يدرس بيع تريزيجيه.. إعادة هيكلة الرواتب تفتح باب الرحيل في الصيف

  كشفت تقارير إعلامية عن وجود اتجاه داخل النادي الأهلي لدراسة مستقبل محمود حسن تريزيجيه، نجم الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل خطة الإدارة لإعادة هيكلة الرواتب وتقليص الفوارق المالية بين نجوم الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027. وأثار الملف حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن تريزيجيه يعد أحد أبرز الأسماء في صفوف القلعة الحمراء، كما أنه من اللاعبين الذين يعول عليهم جمهور الأهلي كثيرًا بفضل خبراته الكبيرة ومسيرته الاحترافية المميزة في الملاعب الأوروبية والعربية. إعادة ترتيب الأوضاع المالية داخل الأهلي بحسب ما كشفه الإعلامي أمير هشام، فإن إدارة الكرة داخل الأهلي تعمل خلال الفترة الحالية على وضع نظام مالي أكثر توازنًا داخل غرفة الملابس، بعدما شهد الموسم الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة العقود والرواتب الخاصة بعدد من اللاعبين. وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق ومنع حدوث فجوات كبيرة بين رواتب اللاعبين، خاصة مع اقتراب فتح ملفات تجديد عقود بعض العناصر الأساسية التي تمثل ركائز مهمة في التشكيل الأساسي. ويأتي ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي، بما يضمن استمرار القدرة على المنافسة محليًا وقاريًا دون التأثير على ميزانية النادي أو خلق أزمات داخل الفريق. تريزيجيه الأعلى أجرًا في الفريق يعد محمود حسن تريزيجيه صاحب أعلى راتب داخل صفوف الأهلي في الوقت الحالي، وفقًا للتقارير المتداولة، حيث يتجاوز راتبه السنوي حاجز 100 مليون جنيه. وتشير المعلومات إلى أن الفارق بين راتب تريزيجيه وأقرب اللاعبين إليه داخل الفريق يصل إلى نسبة كبيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة الأمر بعناية في ظل خطتها لإعادة هيكلة الرواتب. ويرى مسؤولو النادي أن استمرار هذه الفجوة قد يخلق تحديات مستقبلية عند التفاوض مع لاعبين آخرين بشأن التجديد أو تعديل عقودهم، خصوصًا مع وجود نجوم مؤثرين يطالبون بتحسين أوضاعهم المالية بما يتناسب مع أدوارهم داخل الفريق. تجديد عقود النجوم أولوية في الوقت نفسه، يضع الأهلي ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة. ويأتي في مقدمة هذه الملفات إمام عاشور، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال المواسم الأخيرة، إلى جانب مروان عطية الذي فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط بفضل مستواه الثابت ومردوده الفني المميز. وترى الإدارة أن نجاحها في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل خطوة مهمة نحو استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. صعوبة تخفيض راتب اللاعب أحد أبرز التحديات التي تواجه الأهلي يتمثل في صعوبة تخفيض راتب تريزيجيه بشكل كبير، خاصة أن اللاعب وقع عقده وفق شروط مالية محددة عند عودته إلى القلعة الحمراء. وتشير التقديرات إلى أن أي محاولة لإعادة التفاوض على الراتب قد تكون معقدة، سواء من الناحية التعاقدية أو من ناحية رغبة اللاعب نفسه، وهو ما جعل فكرة دراسة العروض المقدمة له خيارًا مطروحًا داخل أروقة النادي. ويؤكد متابعون أن الأمر لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب أو بقناعـة الجهاز الفني بإمكاناته، وإنما يرتبط في المقام الأول بالجانب المالي وخطة إعادة تنظيم الرواتب داخل الفريق. عروض خارجية على الطاولة بحسب ما تم تداوله، يمتلك الأهلي أكثر من عرض للتخلي عن خدمات تريزيجيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتشير المعلومات إلى وجود عرض خليجي تبلغ قيمته نحو مليون دولار للنادي، إلى جانب اهتمام من جهات أخرى تتابع موقف اللاعب مع الفريق. ورغم ذلك، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، حيث لا تزال الإدارة تدرس جميع الخيارات المتاحة قبل حسم الملف بشكل نهائي. مسيرة تريزيجيه مع الأهلي يعتبر محمود حسن تريزيجيه أحد أبناء النادي الأهلي الذين تدرجوا في قطاع الناشئين قبل أن يفرضوا أنفسهم على الساحة المحلية والدولية. وقدم اللاعب مستويات مميزة خلال فترته الأولى مع الأهلي، قبل أن يخوض رحلة احترافية طويلة في أوروبا شهدت محطات عديدة أكسبته خبرات كبيرة على أعلى مستوى. وعندما عاد إلى القلعة الحمراء، استقبلته الجماهير بحفاوة كبيرة، باعتباره أحد النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي ونجاحاته. القيمة الفنية للاعب يمتلك تريزيجيه قدرات فنية كبيرة تجعله من أبرز اللاعبين في مركزه، سواء من حيث السرعة أو المهارة أو القدرة على التسجيل وصناعة الفرص. كما يتمتع بخبرة دولية واسعة اكتسبها من مشاركاته مع منتخب مصر والأندية التي لعب لها خارج البلاد، وهو ما يجعله إضافة مهمة لأي فريق ينضم إليه. ولهذا السبب، فإن أي قرار يتعلق بمستقبله لن يكون سهلًا، خاصة في ظل قناعة قطاع كبير من الجماهير بأهمية استمراره داخل الفريق. الأهلي بين الاستقرار والتوازن المالي تسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على قوة الفريق الفنية وتحقيق التوازن المالي المطلوب. وتدرك الإدارة أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى وجود عناصر مميزة ونجوم أصحاب خبرات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى بناء منظومة مالية مستقرة تضمن استدامة النجاح على المدى الطويل. ومن هنا تأتي أهمية القرارات التي سيتم اتخاذها خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو بملف اللاعبين الحاليين. جماهير الأهلي تترقب القرار النهائي يبقى مستقبل محمود حسن تريزيجيه أحد أكثر الملفات إثارة للاهتمام داخل الشارع الرياضي المصري خلال الفترة الحالية. فالجماهير تتابع التطورات لحظة بلحظة، في انتظار معرفة القرار النهائي بشأن أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك شعبية كبيرة داخل القلعة الحمراء. وفي الوقت الذي تتواصل فيه المناقشات داخل النادي، يبقى كل شيء مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، سواء باستمرار اللاعب ضمن صفوف الأهلي خلال الموسم الجديد أو دراسة العروض المقدمة له إذا ما رأت الإدارة أنها تحقق أهدافها الفنية والمالية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير تريزيجيه، وسط ترقب كبير من جماهير الأهلي التي تأمل في رؤية فريقها أكثر قوة واستقرارًا للمنافسة على جميع البطولات.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
الاهلى

إيبولا يهدد مشاركة الأهلي في بطولتي السوبر والكؤوس الإفريقية

عموته

خلال 48 ساعة.. الأهلي يعلن التعاقد مع حسين عموتة

أدهم حامد، لاعب وسط فريق بتروجت

أدهم حامد يكشف حقيقة توقيعه للأهلي