بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات مكثفة لحسم ملف عقود عدد من اللاعبين الأساسيين في الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على استقرار القوام الرئيسي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، من خلال تعديل وتمديد عقود أبرز نجوم الفريق بما يتناسب مع دورهم الفني وتأثيرهم داخل الملعب.
كشف الإعلامي أمير هشام، خلال تصريحات ببرنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة "Modern MTI"، أن إدارة الأهلي قررت فتح ملف عقود الرباعي مصطفى شوبير، وإمام عاشور، ومروان عطية، ومحمد هاني، عقب عودتهم إلى التدريبات الجماعية المقرر لها يوم 30 يوليو الجاري، من أجل إنهاء هذا الملف بشكل نهائي قبل بداية الموسم.
وأوضح أن إدارة الكرة تسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق، من خلال تقدير اللاعبين الذين يمثلون الركيزة الأساسية في تشكيل الجهاز الفني، مع تعديل عقودهم بما يتناسب مع مستواهم وما قدموه خلال الفترة الماضية.
وأشار أمير هشام إلى أن إدارة الأهلي استقرت على تعديل عقد محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، ليصبح من بين اللاعبين الأعلى أجرًا داخل القلعة الحمراء، وذلك تقديرًا لما يقدمه من مستويات ثابتة، بالإضافة إلى دوره الكبير داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة.
وأكد أن النادي يرى أن محمد هاني يعد أحد أهم العناصر التي حافظت على مستواها الفني، وهو ما دفع الإدارة إلى منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق.
وأوضح الإعلامي أن ملف تمديد وتعديل عقدي إمام عاشور ومصطفى شوبير يأتي في مقدمة أولويات مسؤولي الأهلي، في ظل الأداء المميز الذي يقدمه الثنائي، والدور المؤثر لكل منهما مع الفريق خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الإدارة تنوي رفع القيمة المالية لعقديهما، إلى جانب تحسين الامتيازات الخاصة بكل لاعب، بما يتناسب مع أهميتهما الفنية واستمرارهما ضمن الركائز الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة.
كما أشار أمير هشام إلى أن لاعب الوسط مروان عطية سيكون ضمن اللاعبين الذين سيتم تعديل عقودهم، حيث تستعد إدارة الأهلي لزيادة راتبه السنوي، بعد المستويات القوية التي قدمها مع الفريق، ونجاحه في تثبيت أقدامه كأحد أهم لاعبي خط الوسط.
وأكد أن الإدارة ترى أن الحفاظ على مروان عطية يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن سيد عبد الحفيظ سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع اللاعبين ووكلائهم خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل الاتفاق على جميع التفاصيل المالية والتعاقدية، تمهيدًا للتوقيع الرسمي على العقود الجديدة، وإغلاق هذا الملف بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن تركيز اللاعبين على المنافسات المقبلة وتحقيق أهداف النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
استفسر محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن موقفه من المشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة، وذلك قبل انطلاق معسكر منتخب مصر القادم، في ظل رغبته في الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية قبل الالتحاق بصفوف الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الشناوي أجرى حديثًا مع الجهاز الفني للفريق من أجل معرفة موقفه من المشاركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد معسكر المنتخب، حيث يسعى الحارس الدولي إلى الحفاظ على نسق المباريات والظهور بصورة منتظمة قبل تمثيل المنتخب الوطني. وأوضح المصدر أن استفسار الشناوي جاء في إطار حرصه على معرفة رؤية الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموته، وليس اعتراضًا على أي قرار يتعلق بالتشكيل أو سياسة التدوير التي يتبعها المدير الفني خلال الموسم الحالي. وأضاف المصدر أن قائد الأهلي يدرك أهمية المرحلة المقبلة، سواء مع فريقه أو مع منتخب مصر، ولذلك يرغب في الوصول إلى معسكر المنتخب وهو في أفضل حالة فنية وبدنية، خاصة أن مركز حراسة المرمى يشهد منافسة قوية بين الحراس الدوليين. وأشار المصدر إلى أن الشناوي يترقب قرار الجهاز الفني بشأن مشاركته في المباراة المقبلة، إذ يأمل في الحصول على فرصة الظهور أساسيًا قبل التوقف الدولي، للحفاظ على جاهزيته واستمرار إيقاع المباريات. وأكد المصدر أن الحارس المخضرم يتمتع بعلاقة مميزة مع الجهاز الفني، وأن الحوار الذي دار بين الطرفين جاء بصورة طبيعية، في ظل التواصل المستمر بين اللاعبين والجهاز الفني بشأن مختلف الأمور المتعلقة بالفريق. وأوضح أن الحسين عموته يحرص دائمًا على شرح وجهة نظره للاعبين، خاصة فيما يتعلق بالاختيارات الفنية وسياسة المشاركة، بما يسهم في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس. وأضاف المصدر أن الجهاز الفني يقدر رغبة الشناوي في المشاركة، باعتبارها تعكس شخصية اللاعب المحترف الذي يسعى دائمًا للتواجد داخل الملعب، لكنه في الوقت نفسه يتعامل مع جميع اللاعبين وفقًا لاحتياجات الفريق وظروف كل مباراة. وأشار إلى أن الجهاز الفني لم يحسم بشكل نهائي التشكيل الذي سيخوض به المباراة المقبلة، وأن جميع العناصر تواصل استعداداتها بصورة طبيعية في التدريبات، انتظارًا للإعلان عن القائمة الأساسية. وأكد المصدر أن الشناوي يواصل أداء تدريباته بكل قوة وتركيز، دون أن يتأثر بأي تكهنات بشأن مشاركته، حيث يضع مصلحة الفريق في المقام الأول، مع تمسكه في الوقت ذاته بالحفاظ على جاهزيته قبل الانضمام إلى المنتخب. وأضاف أن الحارس الدولي يدرك أهمية الظهور المستمر بالنسبة لأي لاعب دولي، خاصة قبل التجمعات الرسمية، إذ تمنح المباريات اللاعب الإيقاع المطلوب والثقة قبل خوض الاستحقاقات الدولية. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني لمنتخب مصر يتابع جميع اللاعبين بصورة مستمرة، وأن الشناوي يسعى إلى مواصلة الظهور بالمستوى المعروف عنه، من أجل الحفاظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب. كما أشار إلى أن المنافسة داخل الأهلي في مركز حراسة المرمى تصب في مصلحة الفريق، حيث يسعى كل حارس لإثبات أحقيته بالمشاركة، وهو ما يرفع من مستوى الأداء في التدريبات والمباريات. وأكد المصدر أن الشناوي يتعامل باحترافية كبيرة مع جميع القرارات الفنية، ولم يُبدِ أي اعتراض، وإنما كان هدفه فقط التعرف على رؤية الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، حتى يكون على دراية كاملة ببرنامج مشاركاته. وأضاف أن الحارس يملك خبرات كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواقف، ويعلم أن الموسم طويل ويتضمن عددًا كبيرًا من المباريات، وهو ما يمنح جميع اللاعبين فرصًا للمشاركة على مدار الموسم. وأشار المصدر إلى أن الأهلي يستعد لمرحلة مهمة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يجعل الجهاز الفني يدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية، من أجل الحفاظ على جاهزية كل عناصر الفريق. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن محمد الشناوي يترقب القرار النهائي للحسين عموته بشأن مشاركته في المباراة المقبلة، في ظل رغبته في الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية قبل معسكر منتخب مصر، مؤكدًا أن استفسار قائد الأهلي جاء في إطار الحرص على الاستعداد الأمثل للاستحقاقات المقبلة، وأن العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تسير بصورة طبيعية، وسط تركيز كامل من الجميع على تحقيق أفضل النتائج خلال المرحلة المقبلة.
حسم المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن مستقبله مع القلعة الحمراء، بعدما انتشرت تقارير إعلامية وشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء تعاقده مع النادي بالتراضي. وخرج اللاعب المغربي عن صمته للرد بشكل مباشر على ما تم تداوله، مؤكدًا أن الأخبار التي تحدثت عن فسخ عقده مع الأهلي واقتراب عودته إلى نادي الجيش الملكي لا تمت للحقيقة بصلة. وقال رضا سليم عبر حسابه الشخصي على موقع «إنستجرام»، إن هناك بعض التقارير الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي تداولت أنباء تفيد بالتوصل إلى اتفاق مع الأهلي من أجل فسخ تعاقده بالتراضي، إلى جانب الحديث عن عودته من جديد إلى صفوف الجيش الملكي. وشدد اللاعب المغربي على أن كل ما تم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، نافيًا بذلك وجود اتفاق مع إدارة الأهلي لإنهاء علاقته بالنادي خلال الفترة الحالية. ويأتي توضيح رضا سليم ليضع حدًا للجدل الذي أثير حول مستقبله، خاصة أن اللاعب ارتبط خلال الفترة الماضية بعدد من الأخبار المتعلقة بإمكانية الرحيل عن صفوف الأهلي، سواء على سبيل الإعارة أو من خلال إنهاء التعاقد. وأكد اللاعب أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بشكل كامل على الاستعداد البدني والفني، مشيرًا إلى رغبته في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة من أجل المنافسة بقوة على المشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح رضا سليم أنه يعمل على تجهيز نفسه بالشكل المطلوب، بهدف تقديم أفضل المستويات الممكنة والدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للأهلي، مؤكدًا رغبته في المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق. وتعكس تصريحات اللاعب تمسكه بمواصلة العمل داخل القلعة الحمراء، في ظل سعيه لاستعادة جاهزيته والدخول بقوة في حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع المقاولون العرب يوم الأربعاء المقبل الموافق 9 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. ويسعى الأهلي خلال المباراة إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في الدوري، بينما يأمل رضا سليم في الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية، بما يسمح له بالمنافسة على فرصة المشاركة خلال المواجهات القادمة. وتأتي رغبة اللاعب في العودة إلى المنافسة في ظل أهمية المرحلة الحالية بالنسبة للأهلي، الذي يحتاج إلى جميع عناصره من أجل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية، وهو ما يجعل جاهزية اللاعبين وتوافر البدائل أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. ويأمل رضا سليم أن تكون الفترة المقبلة فرصة لإثبات قدراته واستعادة مكانته داخل الفريق، بعدما تعرض خلال الفترة الماضية لظروف أثرت على مشاركاته وحضوره بشكل مستمر مع الأهلي. وبذلك، حسم اللاعب المغربي بنفسه حالة الجدل حول مستقبله، مؤكدًا عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن فسخ تعاقده مع الأهلي، ومعلنًا تركيزه على الجانب الفني والبدني من أجل المنافسة على المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن موقف رضا سليم داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة مع توالي مباريات الأهلي في الدوري، وحرص اللاعب على استعادة مستواه والدخول ضمن قائمة المنافسين على التشكيل الأساسي.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي دفعة قوية خلال استعداداته للمباريات المقبلة، بعدما انتظم كريم الدبيس، لاعب الفريق، في التدريبات الجماعية التي أقيمت مساء اليوم على ملعب مختار التتش بالجزيرة، عقب تعافيه الكامل من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية. وأكد النادي الأهلي، عبر بيان رسمي، أن كريم الدبيس عاد للمشاركة بصورة طبيعية في المران الجماعي، بعدما أنهى البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له خلال الأسابيع الماضية بسبب الإصابة بشد في العضلة الخلفية، ليصبح اللاعب جاهزًا من الناحية الطبية للمنافسة على مكانه داخل صفوف الفريق. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن اللاعب تعافى بشكل كامل من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، بعد استكمال جميع مراحل العلاج الطبيعي والتأهيل البدني، قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية مع زملائه. وأشار رئيس الجهاز الطبي إلى أن حالة كريم الدبيس خضعت لمتابعة دقيقة طوال الفترة الماضية، حيث تم تنفيذ برنامج علاجي متكامل يهدف إلى تجهيزه بالشكل الأمثل، مع عدم التسرع في عودته إلى الملاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة لتجنب تجدد الإصابة. وتعد عودة الدبيس إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموته، في ظل الحاجة إلى جاهزية جميع عناصر الفريق مع تواصل منافسات الدوري المصري الممتاز، إلى جانب الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الأهلي خلال الموسم الحالي. ويعتبر كريم الدبيس أحد اللاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني في أكثر من مركز داخل الملعب، بفضل قدرته على شغل مركز الظهير الأيسر، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة منه في الأدوار الهجومية، وهو ما يمنح الفريق حلولًا تكتيكية متعددة خلال المباريات. وخلال الفترة التي ابتعد فيها عن الملاعب، التزم اللاعب بتنفيذ البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي، حيث خضع لجلسات علاج طبيعي، ثم تدريبات بدنية متدرجة، قبل أن يبدأ المشاركة في تدريبات الكرة بصورة فردية، وصولًا إلى الاندماج الكامل مع المجموعة في المران الجماعي. وأكدت مصادر داخل النادي أن الجهاز الفني لن يتعجل الدفع باللاعب في المباريات الرسمية، رغم جاهزيته الطبية، حيث سيتم تقييم حالته البدنية والفنية خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن موعد عودته إلى قائمة الفريق. ومن المنتظر أن يخوض كريم الدبيس عدة وحدات تدريبية مع الفريق خلال الأيام المقبلة، حتى يستعيد حساسية المباريات والإيقاع الفني المطلوب، خاصة بعد فترة الغياب التي فرضتها الإصابة. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يسعى للحفاظ على نتائجه الإيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها هذا الموسم، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز جميع العناصر، مع منح الفرصة لكل لاعب لإثبات قدراته، في ظل سياسة التدوير التي يعتمد عليها الفريق لمواجهة ضغط المباريات والحفاظ على الحالة البدنية للاعبين طوال الموسم. كما يولي الجهاز الطبي اهتمامًا كبيرًا بملف الإصابات، من خلال تطبيق برامج وقائية وتأهيلية تهدف إلى تقليل فرص تعرض اللاعبين للإصابات العضلية، خاصة مع ارتفاع الأحمال البدنية خلال الموسم. وتشهد تدريبات الأهلي في الفترة الحالية منافسة قوية بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في الحصول على فرصة المشاركة الأساسية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الأداء داخل المران. ومن المتوقع أن يمنح الجهاز الفني كريم الدبيس فرصة لاستعادة مستواه تدريجيًا، قبل الاعتماد عليه بشكل كامل في المباريات المقبلة، بما يضمن عودته بأفضل صورة ممكنة دون أي مخاطرة. وكان اللاعب قد غاب عن عدد من المباريات بسبب الإصابة بشد في العضلة الخلفية، قبل أن ينجح في إنهاء البرنامج العلاجي والتأهيلي بنجاح، ليعلن الجهاز الطبي جاهزيته الكاملة للمشاركة من جديد. وتأتي عودته أيضًا في إطار اكتمال الصفوف داخل الفريق، بعدما شهدت الأيام الماضية تعافي أكثر من لاعب من الإصابات المختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في مختلف المراكز. ويأمل كريم الدبيس في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة مكانه داخل تشكيل الأهلي، وتقديم المستوى الذي ظهر به في الفترات السابقة، خاصة أنه يعد من العناصر الشابة التي يعول عليها النادي في مشروعه المستقبلي. واختتم الأهلي بيانه بالتأكيد على أن كريم الدبيس عاد بالفعل إلى التدريبات الجماعية، بعد تعافيه من الإصابة، وأن اللاعب أصبح تحت تصرف الجهاز الفني، استعدادًا لمواجهة المقاولون العرب في الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في انتظار قرار الجهاز الفني بشأن مشاركته وفقًا لرؤيته الفنية وجاهزية اللاعب الكاملة.