فينسيوس يقود تشكيل البرازيل المتوقع أمام مصر
كأس العالم 2026

البروفة الأخيرة للمونديال.. فينسيوس يقود تشكيل البرازيل المتوقع أمام مصر

حسام حسني يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
فينسيوس يقود تشكيل البرازيل المتوقع أمام مصر
منتخب البرازيل

يواجه منتخب مصر نظيره البرازيل في ولاية أوهايو الأمريكية، في إطار  استعدادات الفراعنة قبل المشاركة في بطولة كأس العالم.

تنطلق مباراة مصر والبرازيل الودية يوم الأحد  في تمام الساعة الواحدة صباحا بتوقيت القاهرة، في ولاية أوهايو الأمريكية، خلال المعسكر المغلق الذي يدخله المنتخب الوطني في إطار خطة الإعداد النهائية قبل انطلاق المونديال.

ومن المتوقع ان يخوض منتخب البرازيل المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: ويسلي، ماركينيوس، ليو بيريرا، دوجلاس سانتوس.

خط الوسط: كاسيميرو، برونو جيمارايش، لوكاس باكيتا.

خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، إيجور تياجو، رافينيا.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
توماس بارتي
حرب البيانات تشتعل.. غانا يفجر أزمة بشأن بارتي في كأس العالم 2026

  لم تكن الأجواء الحماسية المرافقة لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في قارة أمريكا الشمالية لتخلو من الإثارة والدراما، لكن هذه المرة جاءت الإثارة من خارج المستطيل الأخضر، وتحديداً من أروقة المكاتب الدبلوماسية وسفارات الدول المضيفة. ففي تطور دراماتيكي متسارع حبس أنفاس الشارع الرياضي الإفريقي والعالمي، تفجرت أزمة سياسية ورياضية من العيار الثقيل مساء اليوم، السبت 13 يونيو 2026، عقب إعلان الحكومة الغانية رسمياً عن تقديم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة ضد السلطات الكندية. وجاءت هذه الخطوة غير المسبوقة على خلفية قرار الحكومة الكندية الصادم برفض منح تأشيرة الدخول للنجم الدولي المخضرم توماس بارتي، قائد خط وسط منتخب غانا ونادي فياريال الإسباني الحالي، لحرمانها إياه من التواجد في المونديال الأكبر تاريخياً. هذا القرار الإداري الكندي المفاجئ نزل كالصاعقة على الإدارة الفنية لمنتخب غانا "النجوم السوداء" قبل أيام معدودة من ضربة البداية لمنافسات المجموعة الثانية عشرة، حيث يمثل بارتي الركيزة الأساسية وعقل الفريق التكتيكي، واللاعب الذي بنى عليه الجهاز الفني خططه الكاملة لمقارعة كبار اللعبة في المحفل العالمي. وجاء المنع الكندي مستنداً إلى خلفيات قانونية بالغة التعقيد ترتبط بمحاكمة غامضة ومستمرة للاعب في بريطانيا على خلفية اتهامات سابقة بالاعتداء الجنسي، وهي خطوة اعتبرتها الدولة الإفريقية "ضربة تعسفية" وتدخلاً مباشراً يخل بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الرياضية بين المنتخبات المشاركة في البطولة المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. بيان الخارجية الغانية: "حرب دبلوماسية" دفاعاً عن كابتن المنتخب لم تتأخر ردة الفعل الرسمية من جانب جمهورية غانا، حيث تحركت الآلة الدبلوماسية في العاصمة "أكرا" بشكل فوري لتطويق الأزمة ومحاولة إنقاذ الموقف قبل فوات الأوان. وخرج سام أوكودزيتو أبلاكوا، وزير الخارجية الغاني، ببيان رسمي ناري وحاسم عبر القنوات الرسمية، صاغ فيه اعتراض بلاده المطلق والكامل على ما وصفه بالتعنت الكندي غير المبرر تجاه رمز من رموز الرياضة الوطنية. وجاء في نص بيان وزير الخارجية الغاني الموجه للرأي العام الدولي: "إن حكومة جمهورية غانا تعترض بأشد العبارات الممكنة والمتاحة في الأعراف الدبلوماسية على القرار التعسفي وغير العادل للغاية الصادر عن سلطات الهجرة الكندية برفض طلب تأشيرة الدخول المقدم من لاعبنا الدولي وقائد المنتخب توماس بارتي. نحن هنا لا نتحدث عن مجرد مواطن عادي أو زائر عابر، بل عن ركيزة أساسية وقائد تاريخي في قوام المنتخب الوطني الغاني الأول، والذي يحمل آمال وطموحات قارة بأكملها في هذا المحفل العالمي الكبير." وأردف أبلاكوا كاشفاً عن التدابير الدبلوماسية الفورية التي تم اتخاذها: "لقد قامت وزارة الخارجية الغانية بإرسال مذكرة احتجاج رسمية وعاجلة إلى الحكومة الكندية، باعتبارها إحدى الدول الثلاث المضيفة للنسخة الحالية من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. وتتضمن المذكرة طلباً صارماً ومباشراً بضرورة مراجعة هذا القرار المؤسف والمجحف والرجوع عنه فوراً، لضمان سير منافسات البطولة بعيداً عن المؤثرات والإجراءات الإدارية الموجهة التي تضر بمصالح المنتخبات". تفنيد الحجج القانونية: معاقبة اللاعب على اتهامات معلقة لم يفصل فيها القضاء في محاولة لتفنيد المبررات الكندية التي قادت إلى هذا المنع، ركزت الخارجية الغانية في مذكرتها الدبلوماسية على الجانب القانوني البحت، مستندة إلى أحد أهم المبادئ الدستورية العالمية وهو أن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته". وكان توماس بارتي (33 عاماً) قد واجه في وقت سابق، وتحديداً خلال فترة احترافه الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي آرسنال، ملاحقات قضائية معقدة، حيث دفع اللاعب ببراءته تماماً من سبع تهم تتعلق بالاغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، ارتبطت بادعاءات قدمتها أربع نساء في فترات زمنية متباينة بين عامي 2020 و2022 في بريطانيا، وهي القضية التي لا تزال متداولة في أروقة المحاكم اللندنية ولم يصدر فيها أي حكم قضائي نهائي بات وصريح يدينه حتى اللحظة. وأوضح وزير الخارجية الغاني في بيانه مستنكراً طريقة التعامل الكندية مع الملف: "مع كامل احترامنا وتقديرنا للحق السيادي المطلق لدولة كندا في تطبيق قوانين الهجرة الخاصة بها والتدقيق الصارم في هويات الزائرين الداخلين إلى أراضيها، إلا أن حكومة غانا ترى أن الاعتماد على اتهامات قديمة ومعلقة لم تثبت صحتها قانوناً، وفي ظل غياب تام لأي قرار أو حكم قضائي نهائي بالإدانة، يثير علامات استفهام وجملة من التساؤلات الجوهرية حول مفاهيم العدالة والتناسب الدوليين. لا يمكن تحت أي ظرف معاقبة لاعب رياضياً وحرمانه من تمثيل وطنه بناءً على شبهات لم تحسم في ساحات القضاء، وهذا يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والرياضيين". معسكر غانا تحت خط النار: قائد معزول في بوسطن وفريق يترقب في تورنتو ترتب على هذا القرار الإداري الصادم حرمان توماس بارتي من مرافقة زملائه في الطائرة المتوجهة إلى الأراضي الكندية، حيث تخلف النجم الغاني مجبراً عن السفر مع البعثة إلى مدينة تورنتو الكندية، التي من المقرر أن تشهد المباراة الافتتاحية الساخنة لـ "النجوم السوداء" ضد منتخب بنما في السابع عشر من شهر يونيو الجاري. ووفقاً للتقارير الحصرية الواردة من داخل معسكر المنتخب الغاني، فإن الفريق يمر حالياً بحالة من التشتت الفني والذهني جراء هذه الصدمة، حيث كان "الأسود" قد أقاموا معسكر إعدادهم المونديالي الأخير بنجاح وتفاؤل كبيرين داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في المنشآت الرياضية لجامعة "براينت" بمدينة بوسطن، قبل أن يصطدموا بالبوابة الحدودية الكندية المغلقة في وجه نجمهم وقائدهم الأول. وحتى هذه اللحظة، يتواجد توماس بارتي وحيداً في الأراضي الأمريكية تحت إشراف طاقم إداري وقانوني خاص أرسلته البعثة الغانية، بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية والاتصالات المكثفة التي تجري على أعلى مستوى بين لجان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واللجنة المنظمة العليا، والحكومتين الغانية والكندية، على أمل استصدار "استثناء رياضي مؤقت" يسمح للاعب بالالتحاق بالبعثة في تورنتو قبل ساعات من إطلاق صافرة اللقاء الافتتاحي. حسابات المجموعة الثانية عشرة.. ثغرة مرعبة في خطط "النجوم السوداء" تأتي هذه الأزمة الإدارية المعقدة لتبعثر حسابات غانا الفنية بشكل خطير ومربك في واحدة من أكثر مجموعات المونديال توازناً وصعوبة. ويتنافس المنتخب الغاني في المجموعة الثانية عشرة (Group 12) رفقة ثلاثة منتخبات، هي إنجلترا، كرواتيا، وبنما. ويعد غياب لاعب بقيمة وثقل توماس بارتي تكتيكياً -والذي استعاد بريقه ومستواه العالي هذا الموسم بعد انتقاله إلى نادي فياريال في الدوري الإسباني إثر سنوات حافلة خاضها بقمصان أندية أوروبية عملاقة مثل آرسنال الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني- سيمثل ثغرة كبرى يصعب تعويضها في عمق وسط الملعب الغاني. بارتي ليس مجرد لاعب يقطع الكرات أو يفسد هجمات الخصوم، بل هو "المايسترو والمنظم" الذي يمتلك رؤية ثاقبة للملعب ويربط خط الدفاع بالخط الهجومي بسلاسة فائقة بفضل تمريراته الدقيقة الطولية والقصيرة. غيابه المنتظر أمام منتخبات تمتلك خطوط وسط تكتيكية من الطراز الرفيع مثل إنجلترا وكرواتيا، أو حتى أمام السرعات البدنية والاندفاع الهجومي الذي يتميز به منتخب بنما (خصم غانا الافتتاحي)، سيجبر الجهاز الفني للنجوم السوداء على إعادة ترتيب أوراقه بالكامل، والاعتماد على عناصر شابة تفتقر للخبرة الدولية والمونديالية الكافية لإدارة الأزمات والتحكم في ريتم المباريات الكبرى تحت الضغط الجماهيري. صمت كندي رسمي وترقب حذر من أروقة "الفيفا" حتى ساعة كتابة هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي أو بيان توضيحي من وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، أو من اللجنة المحلية المنظمة للبطولة في مدينة تورنتو للرد على مذكرة الاحتجاج الرسمية المرفوعة من الحكومة الغانية، حيث تلتزم السلطات الكندية بالصمت القانوني المعتاد والمشدد في القضايا التي ترتبط بالهجرة والملفات الجنائية المعروضة أمام القضاء الأجنبي. من جانبه، يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الموقف عن كثب وبقلق بالغ خلف الكواليس، إذ يخشى مسؤولو الاتحاد الدولي من أن تتحول ملاعب المونديال وقوانين الدول المستضيفة إلى أداة لعرقلة مسيرة المنتخبات وإثارة النزاعات السياسية والقانونية، وسط ضغوط قوية تمارسها المجموعات الرياضية الإفريقية لضمان حماية لاعبي القارة السمراء وتأمين تواجدهم دون عوائق في المونديال الأكبر تاريخياً، والذي يضم 48 منتخباً للمرة الأولى ويقام على أراضي ثلاث دول شاسعة. الأثر النفسي على اللاعب وتاريخه الحافل بالنجومية يعيش النجم توماس بارتي (33 عاماً) واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الاحترافية الطويلة؛ فاللاعب الذي لطالما صال وجال في ملاعب "اللا ليغا" الإسبانية و"البريميرليغ" الإنجليزي، وكان يُصنف لسنوات كأحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم، يجد نفسه اليوم محاصراً بتبعات قضايا شخصية قديمة لا تزال تلاحقه كظله وتمنعه من خوض ما قد تكون النسخة المونديالية الأخيرة له في مسيرته الدولية نظراً لعامل السن. وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه يمر بحالة نفسية سيئة للغاية في مقر إقامته المؤقت بمدينة بوسطن الأمريكية، حيث يشعر بأن حرمانه من اللعب في كندا يمثل حكماً مسبقاً بإدانته قبل أن تقول العدالة الإنجليزية كلمتها الأخيرة، وهو ما ينافي القوانين والأعراف الرياضية. وحاول زملائه في المنتخب الغاني تقديم الدعم المعنوي له عبر مكالمات الفيديو والرسائل التضامنية، مؤكدين أنهم سيلعبون مباراة بنما الافتتاحية من أجله ولتحقيق فوز يهدونه له، على أمل أن تنجح المساعي الإدارية في حسم أزمته قبل مواجهة كرواتيا وإنجلترا في الجولات اللاحقة التي ستقام على ملاعب أمريكية ومكسيكية لا تفرض عليه ذات القيود. سباق محموم مع الزمن خلف المستطيل الأخضر مع بقاء أقل من أربعة أيام على إطلاق صافرة البداية لمباراة غانا وبنما المرتقبة، تحولت الأزمة الفنية من ملاعب التدريب العشبية في بوسطن إلى أروقة المكاتب السياسية والدبلوماسية في "أكرا" و"أوتاوا"؛ حيث تسابق عقارب الساعة الزمن للوصول إلى تسوية قانونية وسريعة أو صيغة استثنائية تنقذ المسيرة المونديالية للاعب وتحمي سمعة البطولة من الأزمات الإدارية. وسواء نجحت الدبلوماسية الغانية في انتزاع تأشيرة دخول بارتي للأراضي الكندية في الرمق الأخير من مهلة الفيفا، أو اضطر منتخب "النجوم السوداء" لخوض غمار المونديال بدونه والاعتماد على خططه البديلة، فإن هذه الحادثة الفريدة ستظل مدونة في سجلات كأس العالم 2026 كواحدة من أعقد وأغرب القضايا الإدارية والقانونية التي ألقت بظلالها القاتمة على متعة وسحر الساحرة المستديرة قبل أن تبدأ المباريات والالتحامات فعلياً داخل المستطيل الأخضر. الجماهير الإفريقية تترقب، والسلطات الكندية تصمت، والفيفا يبحث عن مخرج للأزمة التي شغلت الرأي العام العالمي في فجر المونديال الأكبر في التاريخ.

HebatAllah Salama يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
غرفه ملابس انجلترا

ديلي ميل: سرقة معدات وأحذية نجوم إنجلترا

المغرب والبرازيل

البحث عن مجد ثلاثي.. أسود الأطلس في صدام كسر العظام أمام السامبا البرازيلية

كاس العالم

«البطاقات الملونة».. سر مكاسب فيفا المليارية في مونديال 2026

موسيمانى
مصدر لكورة إيجيبت: بيراميدز يبدأ تحركاته لضم موسيماني

تشهد الساحة الكروية المصرية حالة من الحراك الإداري والفني داخل نادي بيراميدز، في ظل سعي الإدارة إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للمرحلة المقبلة، خاصة بعد تذبذب النتائج الأخيرة والحاجة إلى مشروع فني أكثر استقرارًا ووضوحًا. وفي هذا السياق، برز اسم المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، وفقًا لما أشار إليه مصدر داخل النادى لكورة ايجيبت.   وبحسب ما تم تداوله، فإن إدارة بيراميدز بدأت بالفعل في دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب، من بينهم موسيماني، الذي يحظى بسمعة قوية داخل القارة الإفريقية، نظرًا لتجربته الناجحة مع أندية كبرى أبرزها الأهلي المصري وصن داونز الجنوب إفريقي، حيث تمكن من تحقيق إنجازات قارية بارزة جعلته أحد أكثر المدربين خبرة في البطولات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.   وتشير المعطيات إلى أن فكرة التعاقد مع موسيماني لم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق الرسمي، لكنها دخلت مرحلة “الاهتمام الجاد”، حيث تسعى إدارة بيراميدز إلى تقييم كافة الخيارات الفنية المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني الجديد، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا قادرًا على التعامل مع الضغوط الكبيرة وطموحات المنافسة على البطولات المحلية والقارية.   كما أوضح مصدر داخل النادي لكورة ايجيبت أن اسم موسيماني مطروح بقوة داخل دوائر صنع القرار، لكن هناك عدة عوامل تحكم المفاوضات، أبرزها الجوانب المالية وشروط التعاقد، إلى جانب رؤية المدرب نفسه للمشروع الرياضي داخل النادي. فبيراميدز، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز المنافسين في الكرة المصرية، يسعى إلى استقطاب اسم تدريبي كبير قادر على إحداث نقلة نوعية في الأداء والنتائج.   ويُنظر إلى موسيماني داخل الأوساط الكروية على أنه مدرب يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، إضافة إلى قدرته على التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرات والنجوم، وهو ما يتماشى مع طبيعة قائمة بيراميدز التي تضم مجموعة من اللاعبين المميزين محليًا ودوليًا. كما أن نجاحه السابق في دوري أبطال إفريقيا يمنحه أفضلية نسبية مقارنة بعدد من المدربين المطروحين على طاولة الإدارة.   في المقابل، لا تزال إدارة بيراميدز تدرس خيارات أخرى موازية، حيث لم يتم حسم الاتجاه النهائي نحو اسم واحد حتى الآن، في ظل رغبة النادي في اتخاذ قرار مدروس بعيدًا عن التسرع، خاصة أن أي اختيار خاطئ قد يؤثر على طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد.   وتؤكد مصادر مطلعة أن الفترة المقبلة قد تشهد حسمًا سريعًا لهذا الملف، سواء بالتوصل إلى اتفاق مع موسيماني أو الاتجاه نحو اسم آخر، وذلك بعد الانتهاء من كافة المفاوضات الفنية والمالية، إلى جانب تقييم شامل لاحتياجات الفريق من الناحية التكتيكية.   ويأتي هذا التحرك من جانب بيراميدز في إطار سعيه المستمر لتثبيت مكانته بين كبار الكرة المصرية، حيث بات الفريق خلال السنوات الأخيرة منافسًا دائمًا على البطولات المحلية، وشارك بقوة في البطولات الإفريقية، ما يجعل ملف المدير الفني من أهم الملفات داخل النادي في المرحلة الحالية.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، خاصة مع رغبة الإدارة في حسم هوية المدير الفني الجديد قبل بداية فترة الإعداد للموسم المقبل، لضمان الاستقرار الفني مبكرًا ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي لبناء فريق قادر على المنافسة.   وفي كل الأحوال، يبقى اسم موسيماني واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة بيراميدز، سواء تم التوصل لاتفاق نهائي أم لا، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها، وسجله الحافل بالإنجازات داخل القارة الإفريقية.

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب بلجيكا

بلجيكا تواجه حرارة المونديال بخطة غير تقليدية

منتخب المغرب

الكاف يسلط الضوء على قمة المغرب والبرازيل في المونديال

المانيا

الماكينات الألمانية.. رحلة 21 مشاركة و4 ألقاب عالمية

منتخب المغرب
السبت المونديالي.. أربع مباريات قوية تشعل كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بإقامة أربع مواجهات قوية اليوم السبت 13 يونيو، في يوم ينتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين عدد من المنتخبات الطامحة لتحقيق انطلاقة مثالية أو تعزيز حظوظها في التأهل إلى الدور التالي من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المونديال.   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب البرازيل ونظيره المغربي، في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات، بينما تشهد بقية المواجهات صراعات لا تقل أهمية بين هايتي واسكتلندا، وأستراليا وتركيا، وقطر وسويسرا.   ويفتتح المنتخب الهايتي مشواره في البطولة بمواجهة صعبة أمام منتخب اسكتلندا على ملعب بوسطن ضمن منافسات المجموعة الثالثة، حيث يسعى كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في بداية المشوار.   ويدخل المنتخب الاسكتلندي اللقاء بطموحات كبيرة بعد عودته إلى الساحة العالمية، معتمداً على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، في الوقت الذي يأمل فيه منتخب هايتي في تقديم مفاجأة مبكرة وإثبات قدرته على مقارعة المنتخبات الأوروبية.   وتحظى هذه المباراة باهتمام خاص من جماهير المنتخبين، خاصة أن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة خلال الجولات المقبلة.   وفي مواجهة أخرى لا تقل إثارة، يلتقي منتخب أستراليا مع نظيره التركي على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر الكندية ضمن منافسات المجموعة الرابعة.   ويبحث المنتخب الأسترالي عن بداية قوية تؤكد تطوره الكبير خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح من المنتخبات القادرة على المنافسة في البطولات الكبرى بفضل امتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية والآسيوية.   أما المنتخب التركي فيدخل المواجهة مدفوعاً بطموحات جماهيره الكبيرة، مستنداً إلى جيل مميز من اللاعبين الذين قدموا مستويات لافتة خلال السنوات الماضية، ما جعل تركيا أحد المنتخبات المرشحة للعب دور مهم في البطولة.   ويتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً قوياً بين المنتخبين، في ظل تقارب المستوى والطموحات المشتركة في حصد النقاط الثلاث الأولى.   لكن المواجهة الأكثر جذباً للاهتمام ستكون دون شك تلك التي تجمع بين منتخب البرازيل ومنتخب المغرب على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، في لقاء يحمل الكثير من العناوين المثيرة.   ويدخل المنتخب البرازيلي البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، مستنداً إلى تاريخه العريق باعتباره المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب.   ويأمل نجوم "السيليساو" في استعادة أمجاد المنتخب وإضافة النجمة السادسة إلى القميص البرازيلي، خاصة بعد سنوات من الإخفاق في الوصول إلى منصة التتويج العالمية.   ويمتلك المنتخب البرازيلي مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ما يمنحه أفضلية كبيرة على الورق، لكنه يدرك أن المهمة أمام المغرب لن تكون سهلة على الإطلاق.   في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي في كأس العالم.   ويسعى "أسود الأطلس" إلى تأكيد أن ما حدث في مونديال قطر لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل نتيجة عمل طويل جعل المنتخب المغربي ضمن المنتخبات القادرة على منافسة الكبار.   ويعتمد المنتخب المغربي على مزيج من الخبرة والمهارة والانضباط التكتيكي، وهي عناصر منحته احتراماً كبيراً داخل الأوساط الكروية العالمية خلال السنوات الأخيرة.   ومن المتوقع أن تحظى المباراة بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، نظراً لقيمة المنتخبين وما يمتلكانه من نجوم قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.   أما آخر مباريات اليوم، فتجمع بين منتخب قطر ومنتخب سويسرا على ملعب سان فرانسيسكو بي إيريا ضمن منافسات المجموعة الثانية.   ويدخل المنتخب القطري اللقاء بطموح تحقيق بداية إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي، مستفيداً من الخبرات التي اكتسبها لاعبوه خلال السنوات الماضية.   في المقابل، يسعى المنتخب السويسري إلى استغلال خبرته الطويلة في البطولات الكبرى لتحقيق الفوز ووضع قدم مبكرة في طريق التأهل.   ويتميز المنتخب السويسري بالاستقرار الفني والتنظيم الدفاعي الجيد، وهو ما جعله منافساً صعباً في مختلف البطولات الدولية خلال العقد الأخير.   وتدرك قطر أن مواجهة منتخب بحجم سويسرا تحتاج إلى تركيز كبير طوال التسعين دقيقة، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في مثل هذه المباريات.   وتحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة لجميع المنتخبات المشاركة، لأن نتائج الجولة الأولى غالباً ما تلعب دوراً مؤثراً في رسم ملامح المنافسة داخل المجموعات وتحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   كما ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم يوماً حافلاً بالإثارة والمتعة، في ظل تنوع المدارس الكروية المشاركة واختلاف أساليب اللعب بين المنتخبات المتنافسة.   ومع ارتفاع سقف الطموحات لدى جميع الفرق، تبدو كل مواجهة وكأنها نهائي مبكر، خاصة أن نظام البطولة الجديد يمنح أهمية مضاعفة لكل نقطة يتم حصدها خلال مرحلة المجموعات.   وتبقى الأنظار موجهة بشكل خاص نحو القمة المرتقبة بين البرازيل والمغرب، التي قد تكون واحدة من أبرز مباريات الدور الأول في النسخة الحالية من كأس العالم، لما تحمله من قيمة فنية وجماهيرية كبيرة.   ومع صافرة البداية، ستكون الجماهير على موعد مع يوم كروي استثنائي يعكس حجم الإثارة التي تميز النسخة الحالية من المونديال، ويؤكد أن البطولة الأكبر في عالم كرة القدم لا تخلو أبداً من المفاجآت واللحظات التاريخية.

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
رودرى

رودري يضع المونديال فوق المجد الشخصي

بيلنجهام

بيلينغهام يكشف الفارق بين إنجلترا الماضي والحاضر

صراع يتجدد في مونديال 2026

فرنسا والسنغال: صراع يتجدد في مونديال 2026 يوقظ ذكريات الملحمة التاريخية وصدمة افتتاحية سيول 2002