كشف ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، عن آخر المستجدات الخاصة بموقف البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، في ظل المفاوضات الجارية بشأن انتقاله إلى أحد الأندية الإماراتية خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأوضح غريب أن بيزيرا لن يشارك في تدريبات الزمالك اليوم، وذلك في ظل استمرار المفاوضات بين مسؤولي القلعة البيضاء والنادي الإماراتي الراغب في الحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية.
وأشار مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك إلى أن مشاركة بيزيرا مع الفريق خلال الفترة المقبلة ستتحدد بناءً على تطورات المفاوضات، مؤكدًا أن اللاعب قد يعود للمشاركة في تدريبات ومباريات الفريق حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقاله.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يدرس فيه النادي الإماراتي الطلبات المالية التي حددها الزمالك من أجل الموافقة على رحيل اللاعب، حيث يسعى النادي الأبيض لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من الصفقة، خاصة في ظل تمسكه بالحصول على مقابل يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته.
وبحسب تصريحات ماهر غريب، تتمثل مطالب الزمالك في الحصول على 6 ملايين دولار مقابل انتقال بيزيرا، بالإضافة إلى مليون دولار كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود الصفقة، إلى جانب احتفاظ النادي الأبيض بنسبة 20% من إعادة بيع اللاعب مستقبلًا.
ويرغب الزمالك في الوصول إلى اتفاق يضمن له الحصول على مقابل مالي قوي، خاصة أن بيزيرا أصبح من العناصر المهمة داخل صفوف الفريق، وقدم مستويات جيدة منذ انضمامه إلى القلعة البيضاء.
وتسير المفاوضات بين الطرفين خلال الوقت الحالي، وسط ترقب من جانب مسؤولي الزمالك لمعرفة مدى استعداد النادي الإماراتي للموافقة على الشروط التي حددها النادي من أجل إتمام الصفقة.
ويبدو أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل بيزيرا، سواء باستمرار اللاعب مع الزمالك خلال الفترة المقبلة أو إتمام إجراءات انتقاله إلى الدوري الإماراتي، حال توصل جميع الأطراف إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل المالية والتعاقدية.
ويترقب الجهاز الفني للزمالك بقيادة معتمد جمال موقف اللاعب بشكل نهائي، خاصة أن الفريق مقبل على مجموعة من الاستحقاقات المهمة على الصعيدين المحلي والقاري، ويحتاج إلى حسم موقف جميع العناصر المتواجدة في القائمة.
وفي حال عدم اكتمال المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق مع النادي الإماراتي، فإن بيزيرا سيظل ضمن حسابات الزمالك، وقد يعود للمشاركة مع الفريق بصورة طبيعية، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة.
أما في حالة موافقة النادي الإماراتي على مطالب الزمالك المالية والتعاقدية، فمن المنتظر أن تبدأ الخطوات النهائية لإتمام انتقال اللاعب، بما يشمل الاتفاق على قيمة الصفقة والحوافز ونسبة إعادة البيع.
ويحاول مسؤولو الزمالك خلال الفترة الحالية تحقيق أفضل استفادة ممكنة من ملف بيزيرا، خاصة مع وجود اهتمام بالحصول على خدمات اللاعب من جانب النادي الإماراتي، في الوقت الذي يتمسك فيه الزمالك بالحصول على قيمة مالية كبيرة قبل الموافقة على رحيله.
وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام اللاعب خلال الساعات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الزمالك والنادي الإماراتي، والتي ستحدد بشكل كبير مستقبل بيزيرا مع الفريق الأبيض.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تقدم مجلس إدارة نادي الزمالك بخطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يطلب خلاله الحصول على الموافقة اللازمة للسماح بالحضور الجماهيري بالسعة الكاملة لاستاد القاهرة الدولي، في خطوة تعكس رغبة النادي في توفير أكبر دعم ممكن للفريق الأول لكرة القدم خلال مبارياته المقبلة. ويأتي تحرك الزمالك في إطار سعي مسؤولي القلعة البيضاء إلى الاستفادة من المساندة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق، خاصة في المواجهات المهمة التي تتطلب حضورًا قويًا من المدرجات، بما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية داخل أرض الملعب. الزمالك يطلب السعة الجماهيرية الكاملة وطالب النادي الأبيض في خطابه الرسمي بالسماح باستقبال الجماهير بكامل الطاقة الاستيعابية لاستاد القاهرة الدولي، بدلًا من الاكتفاء بالأعداد المحددة وفقًا للترتيبات التنظيمية المعمول بها. ومن المنتظر أن يخضع طلب الزمالك للدراسة من جانب الجهات المختصة، بالتنسيق مع الأطراف المعنية بتنظيم المباريات وتأمينها، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الأعداد المسموح لها بالحضور. ولم يتضمن الإعلان عن الخطاب صدور موافقة رسمية حتى الآن، حيث يبقى تنفيذ طلب الزمالك مرتبطًا باستكمال الإجراءات والحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المسؤولة. أهمية الحضور الجماهيري للزمالك ويرى مسؤولو الزمالك أن وجود الجماهير بأعداد كبيرة يمثل أحد العوامل المهمة في دعم الفريق، خاصة أن المدرجات الممتلئة تمنح المباريات أجواء حماسية وتساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم. كما يسعى النادي إلى ضمان توفير الظروف التنظيمية المناسبة لاستقبال المشجعين، حال الموافقة على الطلب، مع الالتزام بالضوابط والتعليمات التي تحددها الجهات المختصة. ويحظى ملف الحضور الجماهيري باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية، في ظل مطالب الأندية بزيادة أعداد المشجعين خلال المباريات المحلية والقارية، بما يسهم في تعزيز الأجواء التنافسية داخل الملاعب المصرية. وينتظر مجلس إدارة الزمالك الرد الرسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم والجهات المعنية، من أجل تحديد الخطوات التالية بشأن تنظيم الحضور الجماهيري خلال الفترة المقبلة. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في الاستجابة لطلبهم، بما يتيح لجماهير الزمالك فرصة أكبر لمساندة فريقها من المدرجات، مع الحفاظ على جميع الاشتراطات الأمنية والتنظيمية المطلوبة لإقامة المباريات بصورة مناسبة. ويؤكد هذا التحرك اهتمام إدارة الزمالك بملف الجماهير باعتباره أحد العناصر الأساسية المرتبطة بمباريات الفريق، إلى جانب الاستعدادات الفنية والإدارية التي تسبق المواجهات المهمة.
انتهاء اجتماع مجلس الزمالك دون قرارات تخص الجماهير وتحديد اجتماع جديد الأسبوع المقبل انتهى اجتماع مجلس إدارة نادي الزمالك، الذي عُقد اليوم الخميس، دون الإعلان عن قرارات جديدة تتعلق بالملفات التي تحظى باهتمام جماهير القلعة البيضاء، بعدما اقتصرت نتائج الجلسة على عدد من الأمور الإدارية الخاصة بتسيير شؤون النادي. وشهد الاجتماع مناقشة بعض الملفات التنظيمية والإدارية المرتبطة بالعمل داخل الزمالك، في إطار الاجتماعات التي يعقدها مجلس الإدارة لمتابعة الأوضاع المختلفة واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها. ولم يسفر الاجتماع عن الإعلان عن مستجدات بارزة تخص الفريق الأول لكرة القدم أو القضايا التي تترقب الجماهير حسمها خلال الفترة الحالية، حيث انحصرت القرارات الصادرة عن الجلسة في الجوانب الإدارية. ومن المقرر أن يعقد مجلس إدارة الزمالك اجتماعًا جديدًا خلال الأسبوع المقبل، لاستكمال مناقشة الملفات المطروحة على جدول أعماله، ومتابعة الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث قبل اتخاذ قرارات بشأنها. ويأتي تحديد موعد اجتماع آخر في ظل استمرار عدد من الملفات التي يتابعها مجلس الإدارة، سواء على مستوى إدارة النادي أو تنظيم العمل بين قطاعاته المختلفة، مع استمرار انتظار الجماهير لأي تطورات تتعلق بمستقبل الفريق. وتحظى اجتماعات مجلس إدارة الزمالك باهتمام كبير من جانب أنصار النادي، خاصة في ظل تطلعهم إلى معرفة الخطوات التي تتخذها الإدارة خلال المرحلة الحالية، ومدى انعكاسها على استقرار الأوضاع داخل القلعة البيضاء. ورغم هذا الاهتمام، لم تتضمن نتائج اجتماع اليوم إعلانات جديدة بشأن الملفات الجماهيرية، وهو ما يجعل الاجتماع المقبل محل متابعة من جانب جماهير الزمالك، انتظارًا لما قد يصدر عنه من قرارات أو توضيحات. ويواصل مجلس الإدارة عقد اجتماعاته لمراجعة شؤون النادي ومتابعة احتياجات القطاعات المختلفة، في محاولة لضمان انتظام العمل الإداري والتعامل مع الموضوعات المطروحة وفقًا للأولويات المحددة. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة طبيعة الملفات التي سيجري تناولها في الاجتماع الجديد، وما إذا كانت ستشهد قرارات تتجاوز الأمور الإدارية التي ناقشها المجلس في جلسته الأخيرة. وفي الوقت الحالي، يبقى المؤكد أن اجتماع الخميس انتهى دون الإعلان عن قرارات تخص الجماهير بصورة مباشرة، مع تحديد الأسبوع المقبل موعدًا لاجتماع آخر لمجلس الإدارة. وتترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بالملفات التي لم تشهد تطورات معلنة خلال اجتماع اليوم، وسط آمال في صدور قرارات تسهم في توضيح الرؤية بشأن المرحلة القادمة داخل النادي.
محمد عواد يخضع لفحوصات طبية لتحديد حجم إصابته ومدة غيابه عن الزمالك يخضع محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة التي يعاني منها، بعدما اشتكى من آلام حادة في منطقة أسفل الظهر، ما أثار التساؤلات بشأن موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات المقبلة. ويترقب الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة، للاطمئنان على الحالة الصحية للحارس، وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. فحوصات طبية تحدد طبيعة إصابة محمد عواد ومن المنتظر أن يخضع محمد عواد للفحوصات اللازمة تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق للإصابة، والتعرف على أسباب الآلام التي يعاني منها في أسفل الظهر. ويسعى الجهاز الطبي إلى تقييم حالة الحارس بصورة شاملة، قبل تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، بما يضمن التعامل مع الإصابة بالشكل الصحيح، وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته البدنية. ولم تتحدد حتى الآن طبيعة الإصابة بصورة نهائية، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات، التي سيكون لها الدور الحاسم في تحديد الخطوات الطبية المقبلة. مدة غياب محمد عواد عن الزمالك وتتوقف مدة غياب محمد عواد عن التدريبات والمباريات على نتائج الفحوصات الطبية، ومدى استجابته للبرنامج العلاجي الذي سيتم وضعه وفقًا لتشخيص حالته. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على متابعة تطورات حالة الحارس، خاصة أن جاهزية اللاعبين تمثل أحد الملفات المهمة خلال المرحلة الحالية، في ظل ارتباط الفريق بمواجهات محلية وقارية تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة. ومن المنتظر أن يتخذ الجهاز الفني قراره بشأن مشاركة عواد في التدريبات الجماعية والمباريات المقبلة بالتنسيق مع الجهاز الطبي، عقب الاطلاع على نتائج الفحوصات وتقييم حالته البدنية. الزمالك يترقب موقف حارسه ويأمل الجهاز الفني في الاطمئنان على حالة محمد عواد خلال أقرب وقت ممكن، من أجل تحديد الخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى قبل الاستحقاقات المقبلة. وتبقى عودة الحارس إلى التدريبات مرتبطة بتحسن حالته الصحية وحصوله على الموافقة الطبية، دون تحديد موعد نهائي لعودته حتى الآن. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، بعد انتهاء الفحوصات الطبية وتحديد التشخيص النهائي للإصابة.