برتغال «رونالدو».. صدمة الافتتاح ومفاجأة المونديال الاستثنائي
كأس العالم 2026

برتغال «رونالدو».. صدمة الافتتاح ومفاجأة المونديال الاستثنائي

HebatAllah Salama يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
رونالدو
رونالدو

في الوقت الذي كانت تتجه فيه أنظار الشارع الرياضي العالمي نحو الملاعب الحديثة لبطولة كأس العالم 2026، لمتابعة ضربة البداية لعمالقة القارة العجوز، استيقظت الجماهير البرتغالية والعالمية على وقع مفاجأة تكتيكية مدوية وغير متوقعة بالمرة. لم يكن أحد من أعتى المحللين الرياضيين يتوقع أن يشهد المستهل المونديالي لكتيبة "برازيل أوروبا" هذا العجز الفني الصادم، وهذه الشروخ العميقة في الجدار الهجومي الذي طالما تفاخرت به البرتغال على مدار السنوات الأخيرة.

ففي الموقعة التي دارت رحاها مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة للنسخة التاريخية الأولى التي تُقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، سقط المنتخب البرتغالي لكرة القدم في فخ تعادل مخيب وجاف بنتيجة (1-1) أمام نظيره منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية. هذا التعثر الافتتاحي لم يكن مجرد ضياع لنقطتين ثمينتين في صراع التأهل المباشر، بل تحول سريعاً إلى قضية رأي عام رياضي، بعدما كشفت لغة الأرقام الموثقة من قِبل مراكز الإحصاء الدولية أن الأداء الهجومي للبرتغال في هذه السهرة الكروية دخل النفق المظلم، مسجلاً واحداً من أسوأ الأرقام التكتيكية في تاريخ البلاد منذ ما يقارب الستين عاماً.

لغة الأرقام تصفع البرتغال: العقم الهجومي الأسوأ منذ عهد الأسطورة "إيزيبيو"

لم يكن تقييم الأداء الباهت والفقير للمنتخب البرتغالي مجرد انطباع بصري خرج به المتابعون عبر شاشات التلفزة، بل جاءت البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عقب إطلاق صافرة النهاية لتعري المنظومة الهجومية بالكامل، وتضع الجهاز الفني للبرتغال في موقف حرِج أمام الجماهير والقرّاء. لقد كشفت الإحصائيات الدقيقة أن الآلة الهجومية البرتغالية، المدججة بنجوم ينشطون في الفئات النخبوية للأندية الأوروبية، لم تتمكن طوال الـ 90 دقيقة من تسديد سوى 7 كرات فقط باتجاه المرمى الكونغولي.

أما الصدمة الكبرى والحدث الأبرز الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية بالتحليل والنقد، فتمثل في أن هذه المحاولات السبع الهزيلة لم تسفر إلا عن تسديدة واحدة فقط مؤطرة (بين القائمين والعارضة)، وهي الكرة الذكية التي جاء منها هدف البرتغال الوحيد في المباراة. وبحسب الأرشيف الرياضي المعتمد لبطولات كأس العالم، فإن هذا المعدل الهجومي الهزيل يمثل بصفة رسمية أسوأ معدل ومؤشر هجومي للمنتخب البرتغالي في مباراة واحدة بكأس العالم منذ نسخة عام 1966 التي أقيمت في إنجلترا (أي منذ الحقبة التاريخية التي قاد فيها الأسطورة الراحل إيزيبيو منتخب بلاده لاحتلال المركز الثالث عالمياً). ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكدت التقارير الفنية أن حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يُضطر طوال مجريات اللقاء للقيام بأي تصدٍّ بطولي أو إبعاد أي محاولة خطيرة، حيث قضى ليلة هادئة ومريحة للغاية، باستثناء اللقطة الوحيدة التي اهتزت فيها شباكه دون أن يمتلك القدرة على صدها.

تاريخ يُكتب بأقدام إفريقية: "الفهود" يدخلون السجل المونديالي الذهبي

على الجانب الآخر من المشهد، وفي النقيض تماماً من أجواء الإحباط والوجوم التي خيمت على العاصمة البرتغالية لشبونة، تحولت غرف ملابس منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى ساحة احتفالات عارمة وصاخبة، بعد أن نجح "الفهود" في كتابة صفحة مجيدة وغير مسبوقة في تاريخهم الكروي الحديث. هذا التعادل التاريخي أمام أحد أبرز المرشحين التقليديين للمنافسة على اللقب العالمي لم يكن مجرد نتيجة إيجابية عابرة، بل منح الكونغو الديمقراطية أول نقطة في تاريخ مشاركاتها ببطولات كأس العالم، كاسراً عقدة الهزائم التاريخية المتتالية التي صاحبت مشاركات الفريق السابقة في القرن الماضي تحت مسمى "زائير".

ودخل المنتخب الإفريقي المواجهة تحت شعار الانضباط التكتيكي الصارم واستغلال الفوارق البدنية، حيث طبق المدرب خطة دفاع المنطقة المنخفض والمكثف (Low Block)، لغلق المساحات في الثلث الدفاعي الأخير ومنع صناع اللعب في البرتغال من إيصال الكرات البينية. ولم يكتفِ الفهود بالدفاع المستميت، بل شكلت تحولاتهم الهجومية المرتدة والسريعة كابوساً مزعجاً للدفاع البرتغالي البطئ والمتقدم، ليثمر هذا المجهود السخي عن هدف تعادل تاريخي صعق الجميع، وأثبت للعالم أجمع أن كرة القدم الإفريقية في مونديال 2026 لم تعد تأتي للمشاركة الشرفية، بل باتت قادرة على تدمير كبرياء القوى العظمى في القارة العجوز.

سياق الطموح البرتغالي: سقوط مفاجئ لقطار النتائج الإيجابية

تأتي هذه الهزة العنيفة وغير المتوقعة للمنتخب البرتغالي لتثير الكثير من علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق الذهنية والتكتيكية، خاصة وأن كل المؤشرات والمعطيات الرقمية التي سبقت انطلاق المونديال كانت تصب في مصلحة لشبونة. لقد دخل البرتغاليون نهائيات كأس العالم 2026 وسط سقف طموحات مرتفع للغاية يلامس عنان السماء، مستندين إلى تشكيلة بشرية تُعد الأغلى والأكثر تكاملاً في تاريخ البلاد، بوجود أسماء من طينة برونو فيرنانديز، بيرناردو سيلفا، ورافائيل لياو، والذين كان يعول عليهم المشجعون لانتزاع النجمة العالمية الأولى واللقب المونديالي الغائب عن الخزائن.

 

وكان قطار النتائج البرتغالي يسير بسرعة الصاروخ خلال التصفيات والمباريات الودية الاستعدادية؛ حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن البرتغال خسرت مباراة واحدة فقط في آخر 13 مواجهة خاضتها قبل الدخول في معترك المونديال الحالي. هذا الاستقرار الفني الكبير والنتائج الباهرة تلاشت فجأة مع أول اختبار حقيقي في البطولة العالمية، بعدما عجز الفريق عن تقديم الأداء الهجومي المنتظر أمام المنظومة الدفاعية الإفريقية الصلبة، وظلت السيطرة البرتغالية على الكرة مجرد "استحواذ سلبي" في وسط الميدان دون تشكيل أي خطورة حقيقية على المرمى.

كواليس الأسطورة: رونالدو في مونديال 2026 وتحطيم الأرقام القياسية

إلى جانب البعد الرقمي والتكتيكي الصادم للمباراة، حظيت المواجهة بمتابعة إعلامية دولية قياسية وتغطية صحفية مكثفة من كبرى الصحف العالمية، لكونها شهدت الظهور الأول والمتجدد للأسطورة الحية كريستيانو رونالدو في نهائيات كأس العالم 2026. "صاروخ ماديرا"، الذي يرفض الاعتراف بتقدم العمر ويواصل حفر اسمه في السجلات الذهبية، دخل هذه النسخة الاستثنائية محاطاً بهالة تاريخية فريدة؛ فهو اللاعب الذي انفرد سابقاً بإنجاز كونه أول لاعب في تاريخ كرة القدم ينجح في التسجيل في خمس نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم.

هذا الإنجاز الإعجازي الذي يمتلكه رونالدو، والذي عادله فيه لاحقاً غريمه التقليدي والأزلي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتقاسما معاً عرش التاريخ، كان يمثل دافعاً معنوياً ونفسياً هائلاً للدون البرتغالي في مواجهة الكونغو، حيث كان يسعى لهز الشباك مبكراً للانفراد مجدداً بالرقم القياسي كأول لاعب يسجل في ست نسخ مونديالية. غير أن الرياح التكتيكية للمباراة جرت بما لا تشتهيه سفن رونالدو؛ إذ فرض عليه مدافعو الكونغو الديمقراطية رقابة لصيقة وخانقة (Man-marking) شلت تحركاته، وحرمته الإمدادات الفقيرة من خط الوسط من الحصول على أي فرصة سانحة للتسجيل، ليخرج من الملعب وعلامات الإحباط والغضب واضحة على محياه، وسط تساؤلات إعلامية كبرى حول قدرة الجهاز الفني على توظيف الأسطورة بشكل أفضل في قادم المواعيد.

التشريح الفني والتكتيكي: أين اختفى السحر والابداع البرتغالي؟

عند الخوض في التفاصيل الخططية والفنية التي أنتجت هذا العقم الهجومي التاريخي للبرتغال، يمكن للمحلل الرياضي تفكيك أسباب الفشل التكتيكي لـ "برازيل أوروبا" عبر عدة نقاط جوهرية:

1. البطء الشديد في عملية تحضير الهجمة (Slow Build-up)

اتسم أداء خط وسط البرتغال بالبطء الشديد والتمرير العرضي السلبي والممل بين قلوب الدفاع ولاعبي الارتكاز. هذا الأسلوب العقيم منح لاعبي منتخب الكونغو الديمقراطية الوقت الكافي والمريح لإعادة التمركز، وغلق زوايا التمرير العمودي، وتضييق المساحات بين الخطوط، مما أدى إلى قتل عنصر المفاجأة والسرعة التي تمتاز بها المنتخبات الكبرى في التحولات.

2. شلل الأطراف وغياب المساندة الهجومية من الأظهرة

رغم أن القوة الضاربة للبرتغال تكمن في أجنحتها الهجومية الطائرة التي تمتلك مهارات فردية خارقة في المراوغة والاختراق، إلا أن الانعزال التام لهؤلاء النجوم وغياب المساندة الهجومية (Overlap) من الأظهرة جعل الأطراف البرتغالية مشلولة تماماً. ولم نشهد طوال المباراة الكرات العرضية المتقنة أو التمريرات الأرضية السريعة من خط القاعدة (Cut-backs)، مما سهل مأمورية الدفاع الإفريقي في تشتيت الكرات قبل وصولها لمنطقة الخطر.

3. العزلة التامة لخط الهجوم وإفراغ منطقة الجزاء

تمثل الخلل التكتيكي الأكبر في غياب "حلقة الوصل" أو صانع الألعاب الفعلي القادر على الربط بين خط الوسط والخط الأمامي. هذا الأمر جعل المهاجم الصريح، سواء كريستيانو رونالدو أو من جاوره، في جزر منعزلة تماماً عن بقية الفريق، مما اضطر المهاجمين للسقوط المتكرر إلى مناطق منتصف الملعب لاستلام الكرة، وبدورها تسببت هذه الحركة في إفراغ منطقة جزاء الكونغو الديمقراطية من أي كثافة عددية برتغالية، وحرم الفريق من استغلال الكرات الساقطة داخل المربع.

زلزال في الشارع الرياضي البرتغالي: سهام النقد تلاحق خيارات المدرب

فور إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، تحولت الاستوديوهات التحليلية والصحف الرياضية الشهيرة في لشبونة وبورتو (مثل "أبولا" و"ريكورد") إلى منصات لإطلاق القذائف النقدية اللاذعة تجاه الأداء والجهاز الفني. وصفت الصحافة البرتغالية العرض التكتيكي بـ "المخجل والتاريخي بسوئه"، مؤكدة أن اللعب بهذه الطريقة العقيمة يهدد مسيرة المنتخب في المونديال الحالي وقد يعجل بخروجه من الباب الضيق للدور الأول.

وصبت الجماهير البرتغالية غضبها العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي على الاختيارات الفنية للمدير الفني، معتبرة أن الإصرار على بعض الأسماء والخطط التقليدية دون إيجاد حلول تكتيكية مرنة لفك التكتلات الدفاعية هو الذي تسبب في هذه الكارثة الرقمية. وطالب النقاد بضرورة إحداث ثورة شاملة في التشكيل الأساسي وطريقة اللعب في المباراتين القادمتين، وإعطاء الفرصة للدماء الشابة القادرة على تقديم الإضافة والسرعة المطلوبة في المباريات المونديالية المغلقة.

أصداء إعلامية في كينشاسا: يوم وطني واحتفالات بالإنجاز غير المسبوق

في المقابل، عاشت العاصمة الكونغولية كينشاسا وبقية مدن جمهورية الكونغو الديمقراطية ليلة تاريخية من الفرح والبهجة العارمة. واعتبرت وسائل الإعلام المحلية أن التعادل مع البرتغال بالرقم الهجومي الأسوأ للأخير منذ 1966 هو بمثابة "انتصار تاريخي" يثبت التطور الكبير الكروي الذي تشهده البلاد. وأشادت الصحف الكونغولية بالروح القتالية العالية والجرأة التكتيكية التي تسلح بها اللاعبون، والذين لم يرهبهم تاريخ المنافس أو أسماء نجومه العالمية، بل وقفوا الند للند ونجحوا في خطف نقطة غالية ستعطي الفريق دفعة معنوية هائلة للمنافسة الشرسة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية في قادم الجولات.

ناقوس الخطر يدق مبكراً في معسكر لشبونة

في النهاية، يمكن القول إن تعادل البرتغال مع جمهورية الكونغو الديمقراطية المصحوب بالرقم الهجومي الأسوأ منذ ما يقرب من ستة عقود، يمثل ناقوس خطر حقيقي وحاد يدق في معسكر المنتخب البرتغالي مبكراً. فالنسخة الحالية من كأس العالم 2026 أثبتت في أيامها الأولى أنها لا تعترف بالتاريخ، أو الأسماء الرنانة، أو العقود المليونية للاعبين، بل تعترف فقط بالجهد والعطاء والتنفيذ الخططي الدقيق والصارم داخل المستطيل الأخضر.

يتعين على رفاق كريستيانو رونالدو الاستفاقة سريعاً من هذه الصدمة، ولملمة الأوراق المبعثرة، وعلاج مواطن الخلل الهجومي والدفاعي قبل فوات الأوان؛ فالجولات القادمة في المجموعة الحادية عشرة ستكون بمثابة مباريات كؤوس حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وإذا لم يستعد البرتغاليون سحرهم وهيبتهم الكروية المعتادة، فقد يجدون أنفسهم خارج أسوار المونديال الاستثنائي في واحدة من أكبر الصدمات في تاريخ الكرة الأوروبية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
كريس وود
كريس وود: أتمنى التسجيل أمام مصر

تحدث كريس وود، مهاجم منتخب نيوزيلندا، عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تسجيل هدف في البطولة العالمية يمثل واحدة من أهم اللحظات التي يمكن أن يعيشها أي لاعب خلال مسيرته الكروية، مشددًا على رغبته في قيادة منتخب بلاده لتحقيق نتيجة إيجابية أمام "الفراعنة".   وتحمل مواجهة مصر ونيوزيلندا أهمية كبيرة للطرفين في ظل حسابات المجموعة ورغبة المنتخبين في تعزيز فرص التأهل إلى الدور التالي، وهو ما يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا خاصًا قبل ساعات من انطلاقها.   وأكد وود خلال تصريحاته الإعلامية أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلمًا لأي لاعب كرة قدم، موضحًا أن تسجيل الأهداف في مثل هذه البطولة يحمل قيمة مختلفة مقارنة بأي بطولة أخرى، لما تمثله المنافسة من مكانة خاصة على المستوى العالمي.   وقال مهاجم نيوزيلندا إن تسجيل هدف في كأس العالم سيكون لحظة استثنائية في مسيرته الرياضية، مشيرًا إلى أن أي لاعب يحلم بترك بصمة في البطولة الأهم في عالم كرة القدم.   وأضاف أن طموحه لا يتوقف عند مجرد المشاركة أو الظهور في المباريات، بل يمتد إلى القدرة على مساعدة منتخب بلاده وتحقيق نتائج إيجابية تسهم في تعزيز حظوظ الفريق داخل المجموعة.   وأوضح وود أنه يأمل في أن يتمكن من التسجيل خلال مواجهة مصر، مشيرًا إلى أن إحراز الأهداف يعد جزءًا رئيسيًا من مسؤولياته داخل الملعب كمهاجم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الهدف الأكبر يبقى خدمة المنتخب وتحقيق النتيجة المطلوبة.   وأشار إلى أن المهاجم دائمًا ما يبحث عن هز الشباك وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلا أن كرة القدم تبقى لعبة جماعية تعتمد على تعاون جميع اللاعبين داخل أرضية الملعب.   كما أكد أن نجاحه في تسجيل الأهداف لن يمثل إنجازًا شخصيًا فقط، بل سيكون وسيلة لدعم المنتخب ومساعدة زملائه في تحقيق أهداف الفريق خلال البطولة.   وأضاف أن جميع لاعبي المنتخب النيوزيلندي يدركون أهمية المباراة المقبلة، وأن حالة التركيز داخل المعسكر بلغت مستويات كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.   وتحدث وود عن المنتخب المصري، مشيرًا إلى أنه فريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الإفريقية والعربية، ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة.   وأوضح أن مواجهة منتخب بحجم مصر تحتاج إلى جاهزية كبيرة من جميع النواحي، سواء البدنية أو الذهنية أو التكتيكية، مؤكدًا أن الجهاز الفني قام بدراسة المنافس بصورة جيدة.   كما أشار إلى أن منتخب مصر يملك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يتطلب من منتخب نيوزيلندا تقديم أداء منظم واللعب بتركيز عالٍ طوال دقائق المباراة.   وأكد مهاجم نيوزيلندا أن مباريات كأس العالم لا تحتمل الأخطاء الكثيرة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز.   وأضاف أن الفريق يسعى إلى الاستفادة من النتائج الإيجابية السابقة والدخول إلى المباراة بثقة أكبر، خاصة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية.   كما شدد على أن اللاعبين يتعاملون مع المباراة باعتبارها فرصة مهمة لتعزيز فرصهم في الاستمرار داخل البطولة، ولذلك سيكون التركيز منصبًا على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.   وأشار وود إلى أن منتخب نيوزيلندا يسعى إلى إثبات قدرته على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى، وأن المشاركة في كأس العالم تمنح اللاعبين فرصة لإظهار إمكاناتهم على أعلى مستوى.   وأوضح أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تتسم بالحماس والرغبة في تحقيق إنجاز جديد، خاصة مع الدعم الجماهيري الذي يحظى به الفريق خلال البطولة.   وأكد أن كل لاعب داخل المنتخب يدرك حجم المسؤولية، وأن الجميع يسعى لتقديم أفضل ما لديه خلال المباراة المقبلة.   وفي ختام تصريحاته، شدد كريس وود على أن حلم تسجيل هدف في كأس العالم يبقى هدفًا شخصيًا مهمًا بالنسبة له، لكنه أكد أن الأولوية تبقى لتحقيق نتيجة إيجابية تساعد منتخب نيوزيلندا على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه في البطولة.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد حالة الترقب لمعرفة ما إذا كان مهاجم نيوزيلندا سيتمكن من تحقيق ما يتمناه داخل أرضية الملعب، أم أن دفاع المنتخب المصري سيكون له كلمة أخرى في واحدة من المواجهات المهمة في دور المجموعات.

saber يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مدرب إيران

مدرب إيران يهاجم ظروف المونديال قبل مواجهة بلجيكا

صحيفه اس

صحيفة آس: مصر ونيوزيلندا في مواجهة مفصلية

محمد هانى

محمد هاني: جاهزون لمواجهة نيوزيلندا

منتخب تونس
تونس تتصدر قائمة الأضعف دفاعياً في المونديال

واصل المنتخب التونسي معاناته خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما دخل قائمة الأرقام السلبية في البطولة عقب خسارته الثقيلة أمام المنتخب الياباني برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السادسة، ليصبح "نسور قرطاج" المنتخب الأكثر استقبالاً للأهداف في النسخة الحالية من المونديال.   ولم تمثل الهزيمة أمام اليابان مجرد خسارة جديدة أنهت آمال المنتخب التونسي في مواصلة المشوار، بل كشفت أيضاً عن أزمة واضحة على المستوى الدفاعي، بعدما ارتفع عدد الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق إلى تسعة أهداف خلال أول مباراتين فقط من البطولة، وهو الرقم الأعلى بين جميع المنتخبات المشاركة حتى الآن.   وبدأ المشهد الصعب للمنتخب التونسي منذ الجولة الأولى عندما تعرض لخسارة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1، في مباراة ظهرت خلالها العديد من المشكلات الدفاعية، سواء في التمركز أو التعامل مع التحولات السريعة للمنافس أو إغلاق المساحات داخل منطقة الجزاء.   وكانت الآمال معلقة على قدرة المنتخب التونسي على تصحيح الأخطاء خلال الجولة التالية أمام اليابان، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، لكن الواقع داخل أرضية الملعب جاء مختلفاً، حيث استمرت المعاناة الدفاعية بشكل واضح.   دخل المنتخب الياباني المباراة بضغط هجومي كبير منذ الدقائق الأولى، ونجح في فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، مستفيداً من السرعة في التحرك والدقة في التمرير والقدرة على استغلال المساحات خلف الخطوط الدفاعية.   ولم يحتج "الساموراي الأزرق" إلى وقت طويل من أجل افتتاح التسجيل، حيث جاء الهدف الأول مبكراً ليضع المنتخب التونسي تحت ضغط كبير، قبل أن تتواصل الهجمات اليابانية على مدار اللقاء وتتحول إلى أربعة أهداف كاملة في شباك "نسور قرطاج".   ومع استقبال أربعة أهداف جديدة أمام اليابان، ارتفع إجمالي الأهداف التي دخلت مرمى المنتخب التونسي إلى تسعة أهداف خلال مباراتين، ليعتلي قائمة المنتخبات الأكثر استقبالاً للأهداف في بطولة كأس العالم 2026.   وجاء خلف المنتخب التونسي منتخبان آخران على مستوى الأرقام السلبية، حيث يحتل منتخبا كوراساو وقطر المركز الثاني برصيد سبعة أهداف لكل منهما، وهو ما يوضح حجم الصعوبات الدفاعية التي واجهتها بعض المنتخبات خلال الجولات الأولى من البطولة.   لكن الفارق بالنسبة للمنتخب التونسي لا يتوقف عند الأرقام فقط، بل يمتد إلى طبيعة الأهداف المستقبلة وكيفية استقبالها، حيث ظهرت مشكلات متكررة في التنظيم الدفاعي وعدم القدرة على التعامل مع الضغط المستمر من المنافسين.   كما بدا المنتخب في أكثر من مناسبة غير قادر على تحقيق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم، وهو ما جعل الخط الخلفي يتعرض لضغط متواصل طوال فترات المباريات.   وتشير الأرقام الفنية إلى أن المنتخب التونسي واجه صعوبات كبيرة في تقليل المساحات أمام المنافسين، إضافة إلى مشاكل في الرقابة داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي استغله المنتخبان السويدي والياباني بصورة فعالة.   وعلى الجانب الهجومي، لم يتمكن المنتخب من تعويض هذه المشكلات الدفاعية بفاعلية هجومية مناسبة، حيث عانى الفريق في صناعة الفرص والوصول إلى مناطق الخطورة، ما جعل الضغط يتضاعف على الخط الخلفي بصورة مستمرة.   كما أن التغييرات الفنية التي شهدها المنتخب خلال البطولة لم تنجح في إحداث تحول سريع على مستوى الأداء، وهو ما أعاد الحديث مجدداً حول الحاجة إلى مراجعة أوسع للمشروع الفني بأكمله.   ويرى كثير من المتابعين أن الأزمة لا ترتبط فقط بالأخطاء الفردية داخل المباريات، بل تتعلق أيضاً بجوانب مرتبطة بالجاهزية والانسجام والتنظيم الجماعي.   وفي الوقت الذي ودّع فيه المنتخب التونسي البطولة رسمياً، تبقى الأرقام السلبية التي خرج بها الفريق واحدة من أبرز النقاط التي ستفرض نفسها خلال تقييم المشاركة بالكامل.   وتنتظر الكرة التونسية مرحلة مهمة بعد نهاية كأس العالم، في ظل الحاجة إلى إعادة النظر في العديد من الملفات الفنية، من أجل استعادة القدرة على المنافسة في البطولات المقبلة.   ويبقى المؤكد أن استقبال تسعة أهداف في مباراتين لا يعكس فقط نتائج سلبية، بل يقدم مؤشراً واضحاً على حجم التحديات التي واجهها المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مشجع ياباني

اليابان تصنع التاريخ برباعية في المونديال

منتخب مصر

تشكيل مصر المتوقع أمام نيوزيلندا

كاس العالم

ليلة كروية مزدحمة.. 4 مواجهات في كأس العالم 2026

اعتذار لاعبى تونس
لاعبو تونس يعتذرون للجماهير بعد الإقصاء المبكر

لم يكن مشهد نهاية مباراة المنتخب التونسي أمام نظيره الياباني في كأس العالم 2026 عادياً، بل حمل الكثير من مشاعر الإحباط والحسرة، بعدما تلقى "نسور قرطاج" خسارة ثقيلة بنتيجة 4-0، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الأحد على ملعب "BVBA"، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، ليؤكد رسمياً نهاية المشوار التونسي في البطولة دون حصد أي نقطة.   جاءت هذه الخسارة لتضع المنتخب التونسي في ذيل ترتيب المجموعة السادسة، بعد هزيمتين متتاليتين، الأولى أمام السويد بنتيجة كبيرة، والثانية أمام اليابان، ما جعل الفريق يغادر المنافسات مبكراً، في واحدة من أكثر المشاركات صعوبة في تاريخه الحديث على مستوى كأس العالم.   مشاعر الإحباط بعد صافرة النهاية   عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، بدت علامات الحزن واضحة على لاعبي المنتخب التونسي، الذين عاشوا لحظات صعبة داخل أرضية الملعب، بعد تأكد الخروج الرسمي من البطولة. وقد تجمّع اللاعبون فيما بينهم، وتبادلوا المصافحات والعناق في مشهد يعكس حجم الإحباط الذي سيطر على المجموعة بأكملها.   هذا المشهد لم يكن مجرد رد فعل عاطفي على خسارة مباراة، بل كان تعبيراً عن نهاية رحلة كاملة داخل البطولة، لم تحقق فيها المجموعة التونسية أي نتيجة إيجابية، ما زاد من وطأة الشعور بالفشل الجماعي، خاصة في ظل التطلعات التي سبقت انطلاق المونديال.   تواصل الدعم بين اللاعبين رغم الإقصاء   ورغم قسوة النتيجة، أظهر لاعبو المنتخب التونسي روحاً من التضامن فيما بينهم بعد المباراة، حيث حرصوا على دعم بعضهم البعض داخل أرضية الملعب، في محاولة لامتصاص صدمة الخسارة الثقيلة، وتجاوز الأثر النفسي الناتج عن الإقصاء المبكر.   هذا المشهد يعكس جانباً مهماً من شخصية المجموعة، رغم سوء النتائج، حيث بدا واضحاً أن اللاعبين حاولوا الحفاظ على تماسكهم الداخلي، حتى في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفريق طوال مشواره في البطولة.   رسالة اعتذار للجماهير التونسية   بعد انتهاء المباراة، لم يغادر لاعبو المنتخب التونسي أرضية الملعب مباشرة، بل توجهوا نحو المدرجات التي تواجد فيها عدد من الجماهير التونسية، وحرصوا على توجيه التحية لهم، في لفتة حملت الكثير من المعاني، أبرزها الاعتراف بالإخفاق وتقديم رسالة اعتذار واضحة.   وقد لاقت هذه الخطوة تفاعلاً من جانب الجماهير، رغم حالة الإحباط العامة، حيث جاءت التحية في سياق تقدير الدعم الذي قدمه المشجعون طوال فترة البطولة، رغم النتائج السلبية التي رافقت المنتخب منذ المباراة الأولى.   إقصاء مبكر وسلسلة إخفاقات متكررة   بهذه الخسارة، ودّع المنتخب التونسي كأس العالم 2026 من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في نتيجة تعكس حجم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال البطولة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو التعامل مع ضغط المنافسات.   وتعد هذه المرة السابعة التي يفشل فيها المنتخب التونسي في تجاوز الدور الأول من كأس العالم، وهو رقم يسلط الضوء على استمرار التحديات التي تواجه الفريق في المحفل العالمي الأكبر، رغم المشاركات المتكررة والخبرات المتراكمة عبر السنوات.   صورة فنية غير مكتملة   أظهرت مباريات المنتخب التونسي في البطولة وجود فجوة واضحة على المستوى الفني مقارنة بالمنافسين، سواء من ناحية الفاعلية الهجومية أو الصلابة الدفاعية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج النهائية، حيث استقبل الفريق عدداً كبيراً من الأهداف دون قدرة على الرد.   كما عانى المنتخب من غياب الحلول داخل الملعب في فترات عديدة، ما جعله عاجزاً عن مجاراة نسق منتخبات مثل السويد واليابان، التي فرضت سيطرتها على مجريات اللعب بفضل التنظيم والسرعة والفعالية.   ما بعد الإقصاء.. أسئلة مطروحة   تفتح هذه المشاركة التونسية باب التساؤلات مجدداً حول مستقبل المنتخب، خاصة في ظل تكرار سيناريو الخروج المبكر، وعدم القدرة على تحقيق نقلة نوعية في الأداء داخل البطولات الكبرى.   ويبدو أن المرحلة المقبلة ستتطلب مراجعة شاملة للمنظومة الفنية، بما يشمل أسلوب اللعب، وإعداد اللاعبين، والتعامل مع الاستحقاقات الدولية، بهدف بناء فريق أكثر قدرة على المنافسة وتجاوز الأدوار الأولى في البطولات العالمية.   نهاية حزينة لمسار قصير   رغم الآمال التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026، انتهت رحلة المنتخب التونسي مبكراً وبصورة غير متوقعة، لتترك خلفها حالة من الإحباط داخل الشارع الرياضي، وبين اللاعبين الذين حاولوا في نهاية المشوار تقديم رسالة احترام للجماهير، رغم مرارة النتيجة.   ويبقى المشهد الختامي أمام اليابان عنواناً واضحاً لمشاركة لم تكتمل ملامحها، ولم تصل إلى مستوى الطموحات، في انتظار ما ستكشفه المرحلة القادمة من تغييرات وإصلاحات داخل المنظومة الكروية التونسية.

saber يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
اويدا

أويدا رجل المباراة.. وتألق ساحق أمام نسور قرطاج

منتخب تونس

رينارد ولموشي.. نفس النتيجة ونفس الانهيار

منتخب تونس

"نسور قرطاج" بين خيبات العرب وإفريقيا والمونديال