ترينكاو يشيد برونالدو
كأس العالم 2026

كاس العالم

ترينكاو يشيد برونالدو

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
ترينكاو
ترينكاو

أعرب البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو عن سعادته الكبيرة عقب الفوز العريض الذي حققه منتخب البرتغال على نظيره الأوزبكي بنتيجة 5-0 ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما يقدمه قائد المنتخب كريستيانو رونالدو في البطولة الحالية يمثل مصدر فخر لجميع اللاعبين داخل الفريق.

 

وجاءت تصريحات ترينكاو عقب مباراة شهدت تألقًا جديدًا للنجم البرتغالي المخضرم، بعدما نجح رونالدو في تسجيل هدفين، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة العالمية، ويصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في التسجيل خلال ست نسخ مختلفة من المونديال.

 

وأكد ترينكاو أن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو داخل المنتخب يمنح الجميع شعورًا مختلفًا، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيرًا إلى أن ما يقدمه قائد البرتغال لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره القيادي وتأثيره على المجموعة بأكملها.

 

وقال لاعب المنتخب البرتغالي إن الجميع داخل الفريق يشعر بالفخر لامتلاك لاعب مثل رونالدو، مضيفًا أن اللاعبين يرغبون في الاستفادة من وجوده لأطول فترة ممكنة، والاستمتاع باللعب إلى جواره خلال المرحلة الحالية.

 

وأشار ترينكاو إلى أن رونالدو لا يزال يقدم الإضافة داخل أرضية الملعب رغم مرور سنوات طويلة على بداية مسيرته الاحترافية، موضحًا أن استمراره في تسجيل الأهداف بهذا الشكل يعكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به على المستوى البدني والذهني.

 

وأضاف أن اللاعبين يسعون دائمًا لمساعدة قائد المنتخب على تقديم أفضل ما لديه، وهو ما ظهر خلال المباراة الأخيرة أمام أوزبكستان، حيث نجح الفريق في خلق العديد من الفرص الهجومية التي ساعدت على ظهور رونالدو بصورة مميزة.

 

وتحدث ترينكاو أيضًا عن الانتقادات التي تعرض لها المنتخب البرتغالي خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور تعد جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، خاصة في البطولات الكبرى التي ترتفع فيها التوقعات والضغوط بشكل كبير.

 

وأوضح أن المنتخب كان يدرك منذ البداية أن مشوار كأس العالم لن يكون سهلاً، وأن جميع المباريات تحمل درجات مختلفة من الصعوبة، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز والعمل الجماعي داخل الفريق.

 

وأشار إلى أن وحدة المجموعة كانت من أهم العوامل التي ساعدت المنتخب على تجاوز الضغوط والظهور بشكل قوي في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن رونالدو كان له دور مهم في تعزيز هذه الروح بين اللاعبين.

 

كما أكد أن البرتغال ظهرت بصورة أفضل مقارنة بالمباراة الأولى، موضحًا أن الفريق نجح في تحسين عدد من الجوانب الفنية، وعلى رأسها الفاعلية الهجومية وعدد المحاولات على المرمى.

 

وأضاف أن زيادة عدد التسديدات على المرمى ساهمت بشكل مباشر في جعل المباراة أسهل، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية والأداء العام للفريق.

 

وعن المواجهة المقبلة أمام منتخب كولومبيا، شدد ترينكاو على أن الهدف سيظل دائمًا تحقيق الفوز، لكنه أشار إلى أهمية الاستشفاء البدني واستعادة التركيز قبل خوض المباراة المقبلة.

 

كما تحدث عن أهمية الحفاظ على التوازن النفسي داخل المنتخب، مؤكدًا أن الفريق لا يجب أن يبالغ في الحزن عند التعادل أو الخسارة، كما لا ينبغي أن ينجرف وراء الاحتفال المبالغ فيه بعد الانتصارات.

 

وأوضح أن الحفاظ على نفس العقلية والتركيز على ما يجب تنفيذه داخل الملعب يمثل أحد أسرار نجاح المنتخبات الكبرى في البطولات الطويلة مثل كأس العالم.

 

ويبدو أن المنتخب البرتغالي يسير بخطوات ثابتة خلال البطولة الحالية، في ظل الأداء المتصاعد والنتائج الإيجابية التي حققها حتى الآن، إلى جانب استمرار تألق عناصره الأساسية.

 

ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تزداد الآمال داخل البرتغال في مواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب، خاصة في ظل امتلاك الفريق عناصر تجمع بين الخبرة والطموح.

 

ويظل اسم كريستيانو رونالدو حاضرًا بقوة في المشهد، ليس فقط بسبب أهدافه وأرقامه القياسية، بل أيضًا لدوره المؤثر داخل غرفة الملابس وقدرته على قيادة المجموعة في أصعب اللحظات.

 

ومع كل مباراة جديدة، يواصل المنتخب البرتغالي تقديم مؤشرات إيجابية تؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة خلال النسخة الحالية من كأس العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
بيلينجهام
بيلينجهام يصدم اللجنة المنظمة بأحقية اللاعب الغاني

أبدى جود بيلينجهام، لاعب خط وسط منتخب إنجلترا، تواضعًا كبيرًا عقب نهاية مواجهة منتخب بلاده أمام غانا في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه الأحق بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وشهدت المباراة تنافسًا قويًا بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، حيث سعى المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي وضمان التأهل المبكر إلى الدور التالي، بينما دخل المنتخب الغاني المواجهة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. وفي النهاية نجح المنتخب الغاني في فرض التعادل على منافسه بعد أداء منظم وانضباط تكتيكي واضح، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. ورغم اختيار بيلينجهام كأفضل لاعب في المباراة، فإن نجم المنتخب الإنجليزي لم يبدِ اقتناعًا كاملًا بهذا القرار، معتبرًا أن هناك لاعبين من المنتخب الغاني كانوا أكثر استحقاقًا للجائزة بالنظر إلى المجهود الكبير الذي بذلوه طوال اللقاء، خاصة على المستوى الدفاعي. وقال بيلينجهام في تصريحات عقب المباراة: “بصراحة، لا أعتقد أنني كنت أستحقها، ربما كان من الأفضل أن تذهب لأحد لاعبي الخصم الذين قدموا أداءً دفاعيًا رائعًا”. وتعكس هذه التصريحات الروح الرياضية التي يتمتع بها لاعب ريال مدريد، والذي يعد أحد أبرز نجوم الجيل الحالي في كرة القدم العالمية. فبدلًا من الاحتفاء بالجائزة الفردية، فضّل الإشادة بأداء المنافس والاعتراف بالدور الكبير الذي لعبه المنتخب الغاني في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وخلال مجريات المباراة، حاول بيلينجهام قيادة خط وسط منتخب إنجلترا وصناعة الفارق هجوميًا، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب الغاني حدّ من خطورة العديد من المحاولات الإنجليزية، ما جعل المباراة تسير بوتيرة متوازنة في أغلب فتراتها. واعترف اللاعب الإنجليزي بأنه لم يقدم المستوى الذي كان يطمح إليه خلال اللقاء، مشيرًا إلى أنه أضاع بعض الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه تأثيرًا أكبر على نتيجة المباراة. وأضاف بيلينجهام: “سنحت لي بعض الفرص، لكنني لم أتمكن من التأثير بالشكل المطلوب داخل المباراة”. وتعكس هذه الكلمات حالة النقد الذاتي التي يتميز بها اللاعب الشاب، والذي اعتاد على وضع معايير مرتفعة لأدائه الشخصي سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ورغم إشادة العديد من المتابعين بالمستوى الذي قدمه خلال اللقاء، فإنه رأى أن مردوده لم يكن كافيًا ليستحق جائزة رجل المباراة. وجاء التعادل أمام غانا ليؤجل حسم المنتخب الإنجليزي لتأهله إلى الدور المقبل، رغم احتفاظه بفرصة قوية للغاية في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ويملك المنتخب الإنجليزي مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، إلا أن المواجهة أظهرت أن الطريق لن يكون سهلًا أمامه خلال البطولة. وتحدث بيلينجهام أيضًا عن أداء منتخب إنجلترا في البطولة، موضحًا أن الفريق يواجه صعوبات معتادة في مباريات الجولة الثانية. وقال: “يبدو أننا نعاني من ضغوط المباراة الثانية، بعد الفوز في الأولى والتعادل في الثانية، لكن غانا لعبت من أجل النتيجة واستحقت الإشادة”. وتحمل هذه التصريحات اعترافًا واضحًا بصعوبة المواجهة، خاصة أن المنتخب الغاني نجح في تنفيذ خطته بصورة جيدة، وتمكن من الحد من المساحات التي يعتمد عليها المنتخب الإنجليزي في بناء هجماته وصناعة الفرص. كما أشار حديث بيلينجهام إلى أن المنتخب الإنجليزي سبق أن واجه مواقف مشابهة في بطولات كبرى سابقة، حيث غالبًا ما تكون مباريات الجولة الثانية أكثر تعقيدًا من اللقاءات الافتتاحية، بسبب ارتفاع الضغوط وتغير الحسابات الخاصة بالمنافسين. ورغم التعادل، لا يزال المنتخب الإنجليزي في وضع جيد داخل مجموعته، حيث يملك فرصة حسم التأهل خلال الجولة الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في استعادة الفاعلية الهجومية التي ظهر بها الفريق في المباراة الأولى، من أجل إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في مواجهات الأدوار الإقصائية. ويُعد بيلينجهام أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الإنجليزي، بفضل قدرته على الربط بين خطوط الفريق والمساهمة دفاعيًا وهجوميًا في الوقت نفسه. كما يتميز اللاعب بشخصية قيادية رغم صغر سنه، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني والجماهير الإنجليزية. وعلى مدار السنوات الأخيرة، تطور مستوى اللاعب بشكل لافت، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، سواء من خلال مشاركاته مع ناديه أو مع المنتخب الوطني. ويُنظر إليه باعتباره أحد العناصر القادرة على قيادة إنجلترا نحو تحقيق إنجاز كبير في كأس العالم الحالية. وفي ختام حديثه، حرص بيلينجهام على التعبير عن امتنانه لكل من منحه صوته في جائزة أفضل لاعب بالمباراة، مؤكدًا تقديره الكامل لهذا التكريم رغم اعتقاده بأن هناك من كان أكثر استحقاقًا لها. وقال: “أنا ممتن لكل من صوّت لي، وعندما أفوز بجائزة أفكر في عائلتي وزملائي والمدرب الذي منحني الفرصة للمشاركة في كأس العالم”. وتعكس هذه الكلمات الجانب الإنساني في شخصية اللاعب الإنجليزي، الذي فضّل مشاركة الفضل مع الأشخاص الذين ساندوه خلال مسيرته، مؤكدًا أن النجاحات الفردية لا تتحقق إلا بجهود جماعية ودعم مستمر من المحيطين به. وبينما يواصل منتخب إنجلترا استعداداته للجولة المقبلة، تبقى تصريحات بيلينجهام واحدة من أبرز لقطات ما بعد المباراة، بعدما اختار الإشادة بالمنافس والاعتراف بعدم اقتناعه بأحقيته في الجائزة، في موقف يعكس قدرًا كبيرًا من التواضع والروح الرياضية داخل واحدة من أكبر البطولات الكروية في العالم.

Mrwan يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
خوسانوف و سيلفا

لقطة إنسانية بين سيلفا وخوسانوف بعد نهاية المباراة

هارى كين

تعادل غانا يُرسخ رقم إنجلترا القياسي في المونديال

ديشامب

ديشامب يترك المنتخب الفرنسي

منتخب كرواتيا
بنما و كرواتيا.. تغييران لكل مدرب

يدخل منتخبا كرواتيا وبنما مواجهة مصيرية ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للطرفين، بعدما تعثر كل منهما في الجولة الافتتاحية وأصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في التأهل إلى دور الـ32. وتقام المباراة وسط أجواء من الترقب والحذر، خاصة أن المنتخبين يدركان أن أي تعثر جديد قد يضعهما على أعتاب الخروج المبكر من البطولة. فمنتخب كرواتيا استهل مشواره بخسارة صعبة أمام إنجلترا بنتيجة 4-2، بينما سقط منتخب بنما أمام غانا بهدف دون رد، ليبقى الفريقان دون نقاط قبل هذه المواجهة الحاسمة. وأعلن الجهازان الفنيان التشكيل الرسمي للمباراة، حيث أجرى المدير الفني لمنتخب كرواتيا بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بالمباراة الأولى، في محاولة لتصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام المنتخب الإنجليزي واستعادة التوازن داخل الفريق. ويقود النجم المخضرم لوكا مودريتش كتيبة كرواتيا من وسط الملعب، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات الدولية، بينما يتواجد ماتيو كوفاسيتش ضمن التشكيل الأساسي في أحد أبرز التغييرات التي أجراها المدرب، أملاً في تعزيز السيطرة على منطقة الوسط ورفع جودة بناء الهجمات. ويعوّل المنتخب الكرواتي كذلك على مجموعة من العناصر المميزة مثل إيفان بيريشيتش ويوشكو جفارديول ودومينيك ليفاكوفيتش لتحقيق الفوز الأول في البطولة. وجاء تشكيل كرواتيا ليضم دومينيك ليفاكوفيتش في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكوّن من يوسيب ستانيشيتش ويوشكو شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوشكو جفارديول. وفي خط الوسط يتواجد الثلاثي لوكا مودريتش وماتيو كوفاسيتش وماريو باشاليتش، بينما يقود الخط الأمامي كل من إيفان بيريشيتش وبيتار موسا وأندري كراماريتش. على الجانب الآخر، يدخل منتخب بنما المباراة بشعار “لا بديل عن الفوز”، خاصة أن الخسارة الثانية تواليًا قد تنهي حلمه في العبور إلى الأدوار الإقصائية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من الأداء الجيد الذي قدمه الفريق خلال فترات طويلة من مواجهة غانا، رغم عدم نجاحه في ترجمة الفرص التي أتيحت له إلى أهداف. ويقود المهاجم المخضرم سيسيليو ووترمان الخط الهجومي لمنتخب بنما، بينما يعتمد الفريق على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في وسط الملعب والدفاع، بهدف الحد من خطورة نجوم المنتخب الكرواتي واستغلال أي فرص متاحة للهجمات المرتدة. ويتكون تشكيل بنما من أورلاندو موسكيرا في حراسة المرمى، وأمامه كل من سيزار بلاكمان وجيوفاني راموس وخوسيه كوردوبا وأندريس أندرادي في الخط الخلفي. وفي وسط الملعب يتواجد مايكل موريللو وكارلوس هارفي وكريستيان مارتينيز وخوسيه لويس رودريجيز، بينما يقود الهجوم الثنائي إدواردو جيريرو وسيسيليو ووترمان. وتحمل المباراة أهمية استثنائية بالنسبة للمنتخب الكرواتي الذي اعتاد تحقيق نتائج مميزة في النسخ الأخيرة من كأس العالم، بعدما توج بالمركز الثاني في نسخة 2018، ثم احتل المركز الثالث في مونديال 2022، وهو ما يجعل خروجه المبكر من البطولة الحالية بمثابة مفاجأة كبيرة. لذلك يسعى أبناء المدرب إلى استعادة هيبتهم سريعًا وإثبات أن الخسارة أمام إنجلترا كانت مجرد كبوة عابرة. في المقابل، يطمح منتخب بنما إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بمنافسات كأس العالم، وكتابة صفحة جديدة في سجل مشاركاته العالمية. ورغم الفوارق التاريخية والإمكانيات التي تصب في صالح المنتخب الأوروبي، فإن الفريق القادم من منطقة الكونكاكاف أظهر قدرًا كبيرًا من التنظيم والانضباط خلال مبارياته الأخيرة، ما يمنحه الأمل في الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير التوقعات إلى أن المواجهة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع حاجة الفريقين الماسة إلى النقاط الثلاث. فالتعادل قد لا يكون كافيًا لأي منهما، بينما سيمنح الفوز دفعة قوية للفريق المنتصر قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات. كما تكتسب المباراة خصوصية إضافية لكونها المواجهة الرسمية الأولى في تاريخ المنتخبين، إذ لم يسبق لكرواتيا وبنما أن التقيا في أي مباراة دولية سابقة، ما يزيد من الغموض حول السيناريو المتوقع للمواجهة ويجعل التفاصيل الصغيرة والعوامل الفنية حاسمة في تحديد هوية الفائز. وفي ظل امتلاك كرواتيا لعناصر ذات خبرة كبيرة على أعلى المستويات الأوروبية، مقابل الحماس والطموح اللذين يميزان منتخب بنما، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة مثيرة قد تحمل الكثير من الندية والإثارة، خاصة أن الخاسر سيجد نفسه في موقف بالغ الصعوبة قبل الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات. وبين خبرة مودريتش وكوفاسيتش وبيريشيتش من جهة، ورغبة ووترمان ورفاقه في صنع التاريخ من جهة أخرى، تتجه الأنظار إلى هذه المواجهة المرتقبة التي قد تكون نقطة التحول في مشوار أحد المنتخبين خلال كأس العالم 2026.

Mrwan يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
رونالدو

روني يشيد برونالدو في المونديال

ترينكاو

ترينكاو يشيد برونالدو

برونو يصنع التاريخ مع البرتغال

برونو يصنع التاريخ مع البرتغال

نهايه المباراة
إنجلترا تسقط في فخ غانا

فرض المنتخب الغاني التعادل السلبي على نظيره الإنجليزي في مواجهة قوية جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وفرصًا عديدة على مدار شوطي اللقاء، لكنها افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى.   وأقيمت المواجهة على ملعب "جيليت" وسط حضور جماهيري كبير، حيث دخل المنتخبان اللقاء بطموحات واضحة نحو تحقيق الفوز والاقتراب خطوة إضافية من حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، إلا أن الصلابة الدفاعية وتألق حراس المرمى كانا العنوان الأبرز طوال تسعين دقيقة.   وبهذه النتيجة، رفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى أربع نقاط ليواصل التواجد في صدارة المجموعة بفارق الأهداف، بينما رفع المنتخب الغاني رصيده إلى أربع نقاط أيضًا في المركز الثاني، لتظل المنافسة مفتوحة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   منذ الدقائق الأولى للمباراة، حاول المنتخب الإنجليزي فرض أسلوبه المعتاد بالاستحواذ على الكرة والضغط المتقدم على دفاعات المنتخب الغاني، في محاولة لخلق المساحات والوصول إلى المرمى مبكرًا.   واعتمد المنتخب الإنجليزي على التحركات المستمرة في الخط الأمامي، مع نشاط واضح على الأطراف من أجل استغلال السرعات والاختراقات، لكن المنتخب الغاني تعامل بصورة جيدة مع الضغط الإنجليزي، وأغلق المساحات بشكل منظم.   وخلال الشوط الأول، ظهر المنتخب الإنجليزي بصورة أكثر سيطرة على مجريات اللعب، واستحوذ على الكرة لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي للمنتخب الغاني الذي ظهر بانضباط كبير.   وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول واحدة من أبرز الفرص عندما أطلق هاري كين تسديدة قوية في الدقيقة الخامسة والأربعين، إلا أن الكثافة الدفاعية داخل منطقة الجزاء حالت دون تحويل الكرة إلى الشباك.   في المقابل، لم يكتف المنتخب الغاني بالأدوار الدفاعية فقط، بل حاول الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على دفاعات إنجلترا، مستفيدًا من سرعة لاعبيه في المساحات.   ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه بحثًا عن هدف التقدم، حيث كثف محاولاته الهجومية ورفع من إيقاع اللعب بصورة أكبر.   وفي الدقيقة الستين، كادت إنجلترا أن تصل إلى الشباك بعد كرة ثابتة نفذها ديكلان رايس بصورة مميزة، ارتقى لها أندرسون برأسية قوية، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.   وبعدها بثلاث دقائق فقط، أهدر مادويكي فرصة جديدة بعدما سدد كرة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق المرمى، لتستمر معاناة المنتخب الإنجليزي أمام المرمى الغاني.   كما واصل هاري كين محاولاته بحثًا عن هز الشباك، وحصل في الدقيقة الثامنة والستين على فرصة مهمة داخل منطقة الجزاء بعد خطأ دفاعي، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب بعدما تمكن الحارس من السيطرة على الكرة.   وعلى الجانب الآخر، أظهر المنتخب الغاني شخصية قوية في الشوط الثاني، وبدأ في الخروج بصورة أكبر نحو المناطق الهجومية، مستغلًا اندفاع المنتخب الإنجليزي.   وفي الدقيقة الثامنة والسبعين، وصلت الكرة إلى أدو بعد هجمة مرتدة سريعة كادت أن تمنح غانا هدف التقدم، إلا أن المحاولة لم تكتمل، قبل أن يتم احتساب حالة تسلل.   ودخلت المباراة مراحلها الأخيرة وسط ضغط إنجليزي متواصل، حيث رفض المنتخب الإنجليزي الاستسلام وحاول خطف هدف الفوز في الدقائق الحاسمة.   وشهدت الدقيقة الخامسة والثمانون واحدة من أبرز لقطات المباراة بعدما تألق حارس المنتخب الغاني أساري بصورة لافتة، ونجح في التصدي لتسديدة قوية من ساكا داخل منطقة الجزاء، ليحرم إنجلترا من هدف بدا قريبًا للغاية.   وبعد دقيقة واحدة فقط، ارتدت كرة من العارضة بعد رأسية قوية من أوريلي، قبل أن تصل إلى هاري كين الذي حاول متابعتها، لكنه سدد الكرة أعلى المرمى وسط دهشة الجماهير الإنجليزية.   ومع مرور الوقت، حافظ المنتخب الغاني على تماسكه الدفاعي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.   وأثبت المنتخب الغاني خلال المباراة قدرته على مواجهة المنتخبات الكبرى والانضباط في المواعيد المهمة، بينما ظهر المنتخب الإنجليزي بصورة جيدة من حيث السيطرة وصناعة الفرص، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى.   ومع تبقي جولة واحدة على نهاية دور المجموعات، تظل جميع الاحتمالات قائمة داخل المجموعة، في ظل تقارب النقاط واستمرار الصراع على بطاقات التأهل.   وستكون الجولة الأخيرة حاسمة بالنسبة للمنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن له العبور إلى الدور المقبل من البطولة.   ورغم غياب الأهداف عن المواجهة، فإن المباراة قدمت مستويات فنية جيدة وإثارة حتى الدقائق الأخيرة، لتؤكد مرة أخرى أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالفوارق على الورق.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
ميسى

فيفا يدرس تعديل ركلات الترجيح

رونالدو

اسبوع صعب لرونالدو مع المنتخب البرتغالي

خوسانوف

برونو يواسي مدافع السيتي عقب نهاية المباراة