تكريم دينا الرفاعي في ملتقى صناعة الاحتراف.. وإشادة بدورها في تطوير الكرة النسائية المصرية
منتخب مصر

تكريم دينا الرفاعي في ملتقى صناعة الاحتراف.. وإشادة بدورها في تطوير الكرة النسائية المصرية

Heba khalaf يونيو 30, 2026 0
دينا الرفاعي
دينا الرفاعي

شهدت النسخة الأولى من ملتقى صناعة الاحتراف وتوقيع العقود في الوطن العربي، الذي استضافه مركز إعداد القادة بمنطقة الزمالك، تكريم الدكتورة دينا الرفاعي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، تقديرًا لمسيرتها المتميزة وإسهاماتها الكبيرة في تطوير كرة القدم النسائية، وذلك بحضور نخبة من القيادات الرياضية والمسؤولين والخبراء في مجال الإدارة الرياضية من مصر ومختلف الدول العربية.

وجاء تكريم دينا الرفاعي ضمن فعاليات الملتقى باعتبارها واحدة من الشخصيات النسائية البارزة والمؤثرة في الرياضة المصرية والعربية، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في ترك بصمة واضحة داخل منظومة كرة القدم النسائية، من خلال دعمها المستمر لبرامج تطوير اللعبة والعمل على توسيع قاعدة الممارسة واكتشاف المواهب، فضلًا عن مساهماتها في تعزيز مكانة الكرة النسائية المصرية على المستويين العربي والأفريقي.

وحظيت الرفاعي بإشادات واسعة من الحضور، الذين أكدوا أن مسيرتها المهنية والإدارية تمثل نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في المجال الرياضي، خاصة أنها كانت من أبرز الداعمين لملف كرة القدم النسائية وسعت إلى توفير بيئة أكثر احترافية تساعد اللاعبات والأجهزة الفنية على تحقيق المزيد من النجاحات.

ويعد ملتقى صناعة الاحتراف وتوقيع العقود في الوطن العربي أحد أبرز الفعاليات الرياضية المتخصصة التي تهدف إلى نشر ثقافة الاحتراف الرياضي وتطوير منظومة التعاقدات والإدارة الرياضية في الوطن العربي، من خلال تبادل الخبرات ومناقشة أحدث النظم والتجارب الناجحة في مجالات التسويق والإدارة والاحتراف.

ويرأس الملتقى الدكتور كمال درويش، عميد عمداء كليات علوم الرياضة ومستشار وزير الشباب والرياضة، فيما يتولى الدكتور حسين السمري، أستاذ الإدارة والمدير التنفيذي للجنة الأولمبية المصرية، منصب الرئيس التنفيذي للملتقى، حيث شهدت النسخة الأولى مشاركة واسعة من الشخصيات الرياضية والأكاديمية المتخصصة في مجالات الإدارة والتطوير الرياضي.

ويأتي تكريم دينا الرفاعي في توقيت مهم بالنسبة لكرة القدم النسائية المصرية، التي تشهد حالة من النشاط والاستعدادات المكثفة على مستوى المنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها المنتخب المصري الأول للسيدات بقيادة المدير الفني محمد كمال.

ويواصل المنتخب الوطني للسيدات تحضيراته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، إذ من المقرر أن يخوض مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال خلال شهر يوليو المقبل، في ختام برنامجه الإعدادي قبل انطلاق البطولة القارية.

وتكتسب مواجهتا السنغال أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب، باعتبارهما فرصة أخيرة للوقوف على مستوى اللاعبات وتجهيز العناصر الأساسية، إلى جانب تجربة بعض الجوانب الخططية والفنية قبل خوض المنافسات الرسمية، وسط طموحات كبيرة بتقديم أداء مشرف يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته الكرة النسائية المصرية خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد تكريم دينا الرفاعي في هذا المحفل الرياضي العربي على تقدير الجهود التي بُذلت في سبيل النهوض بكرة القدم النسائية، كما يعكس أهمية استمرار دعم الكوادر الرياضية والإدارية التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية داخل اللعبة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للكرة النسائية في مصر والوطن العربي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر
منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته اليوم الاثنين، على ملعب استاد جوبا الوطني، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027.   ويخوض المنتخب المصري المواجهة المقبلة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، خلال المباراة التي أقيمت مساء الجمعة الماضية على استاد القاهرة الدولي.   وكان التعادل أمام أنجولا قد حرم منتخب مصر من حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره بالتصفيات، ليكتفي الفراعنة بالحصول على نقطة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.   ويعمل حسام حسن خلال التدريب الختامي على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، إلى جانب الاستقرار على التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، بعد متابعة حالة اللاعبين خلال الأيام الماضية والعمل على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال مواجهة أنجولا.   ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المران الأخير على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع شرح نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، ووضع السيناريوهات المناسبة للتعامل مع المباراة، خاصة أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل بحذر مع المواجهة وتحقيق الهدف المطلوب منها.   ووصل منتخب مصر إلى جوبا لخوض المباراة وسط رغبة في تجاوز نتيجة الجولة الأولى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المواجهة من أجل تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق في مشوار المنافسة على التأهل إلى أمم أفريقيا 2027.   وكان الفراعنة قد ظهروا بشكل متوازن دفاعيًا أمام أنجولا، بعدما حافظوا على نظافة شباكهم، إلا أن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى مرمى المنافس طوال المباراة، لتنتهي المواجهة بالتعادل دون أهداف.   ويأمل الجهاز الفني في تحسين الفاعلية الهجومية أمام جنوب السودان، خاصة أن تسجيل الأهداف سيكون عاملًا أساسيًا لحسم المباراة، في ظل ضرورة استغلال الفرص التي ستتاح أمام لاعبي المنتخب خلال اللقاء.   ويمنح التدريب الأخير حسام حسن فرصة لمراجعة التفاصيل الخاصة بالتشكيل الأساسي، إلى جانب الاطمئنان على جاهزية جميع اللاعبين قبل المباراة، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات على العناصر التي شاركت أمام أنجولا وفقًا لرؤية الجهاز الفني.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب الرغبة في تحقيق الفوز، ولكن أيضًا لأنها تأتي خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية.   ويستهدف منتخب مصر العودة من جوبا بالنقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في المجموعة ومواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية المقبلة.   ومن جانبه، يحرص حسام حسن على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، والتأكيد على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية، وعدم التأثر بنتيجة اللقاء الأول، خاصة أن مشوار التصفيات لا يزال طويلًا وتوجد فرصة لتعويض النقاط التي فُقدت أمام أنجولا.   وبعد نهاية المران الختامي، سيكون الجهاز الفني قد حسم اختياراته النهائية للمواجهة، على أن يدخل اللاعبون المباراة بهدف تحقيق الانتصار الأول في التصفيات.   وتنتظر الجماهير المصرية أن يظهر المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام جنوب السودان، وأن يتمكن من استغلال الفرص وتحقيق الفوز، بعد البداية بالتعادل السلبي في القاهرة.   وتقام مواجهة مصر وجنوب السودان غدًا الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات والعودة من جوبا بنتيجة إيجابية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
سعفان الصغير

سعفان الصغير يعود لدكة منتخب مصر أمام جنوب السودان

فريق بيراميدز

بيراميدز يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا للمباريات المقبلة

الدرندلى

خالد الدرندلي يكشف أجواء معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان

عمر خضر
منتخب مصر الأولمبي يستدعي 3 لاعبين من زد

انضم ثلاثة لاعبين من صفوف نادي زد إلى معسكر منتخب مصر الأولمبي، استعدادًا للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أفريقيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.   وشهدت قائمة المنتخب الأولمبي استدعاء كل من عمر خضر، وعبد المنعم تامر، وعبد الله بوستنجي، من أجل الانضمام إلى المعسكر والمشاركة في برنامج الإعداد الخاص بالمرحلة المقبلة، ضمن تحضيرات الجهاز الفني لخوض المنافسات القارية.   ويأتي اختيار الثلاثي في إطار اعتماد الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي على مجموعة من العناصر الشابة، والعمل على تجهيزها بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء البطولة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق حلم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.   ويمتلك عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي فرصة جديدة لإظهار قدراتهم مع المنتخب الأولمبي، خاصة أن الانضمام إلى المعسكرات الدولية يمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة، ويساعدهم على التعامل مع أجواء المنافسات على مستوى المنتخبات.   ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي العمل على تجهيز القائمة التي ستخوض المرحلة المقبلة، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، واختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق قبل الاستحقاق القاري.   ويعكس استدعاء ثلاثة لاعبين من نادي زد الاهتمام بالعناصر الشابة داخل الفريق، خاصة أن النادي يعتمد بصورة واضحة على تطوير اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة والتدرج في المستويات المختلفة.   ويحظى قطاع الناشئين في زد باهتمام كبير، وهو ما ساهم في ظهور عدد من اللاعبين الشباب ضمن حسابات المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنتخبات السنية أو المنتخب الأولمبي.   ويمثل انضمام الثلاثي إلى معسكر المنتخب فرصة مهمة لهم من أجل الاحتكاك بلاعبين من أندية مختلفة، والتدرب تحت قيادة الجهاز الفني للمنتخب، إلى جانب اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال الفترة المقبلة.   ويستهدف المنتخب الأولمبي الاستعداد بصورة قوية للبطولة الأفريقية، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على حصد اللقب القاري، وإنما ترتبط أيضًا بحسابات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف العمل داخل معسكر المنتخب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو التكتيكي، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد من أجل اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والتعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية، قبل الاستقرار على المجموعة التي ستعتمد عليها في البطولة.   ويأتي وجود لاعبي زد ضمن المعسكر في إطار خطة المنتخب الأولمبي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة، مع منح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها.   وبالنسبة لنادي زد، يمثل انضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي إلى المنتخب الأولمبي امتدادًا لحضور لاعبيه في المنتخبات الوطنية، ويؤكد أهمية العمل على تطوير المواهب الشابة وتجهيزها للمشاركة على المستويات الدولية.   كما تمنح المشاركة الدولية اللاعبين الثلاثة فرصة لرفع خبراتهم، خاصة أن التعامل مع منافسات المنتخبات يختلف عن مباريات الأندية، سواء من حيث طبيعة الاستعداد أو قوة المنافسة أو المسؤولية المرتبطة بتمثيل المنتخب.   ويواصل الثلاثي العمل خلال المعسكر من أجل الاستفادة من الفرصة التي حصلوا عليها، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المراحل القادمة.   ويترقب المنتخب الأولمبي المرحلة المقبلة باعتبارها خطوة مهمة في طريق الإعداد للبطولة القارية، بينما يسعى لاعبو زد الثلاثة إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال فترة وجودهم مع الفراعنة.   وتتجه الأنظار إلى قائمة المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار عملية الاختيار والتقييم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل خوض كأس أمم أفريقيا.   ويظل الهدف الأساسي أمام المنتخب هو بناء فريق قادر على المنافسة القارية، والاستفادة من البطولة كطريق نحو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمنح كل فترة إعداد أهمية خاصة.   وبانضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي، يحصل ثلاثي زد على فرصة جديدة لتمثيل مصر، بينما يستفيد المنتخب الأولمبي من عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها والمساهمة في تحقيق أهداف الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن

صديق التوأم يكشف تفاصيل أزمة صلاح والشناوي مع منتخب مصر

حكم المباراة

كاف يعلن طاقم تحكيم مباراة مصر وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

منتخب مصر ٢٠٠٩

قبل مواجهة تونس في تصفيات شمال أفريقيا.. جولة سير لمنتخب مصر مواليد 2007 بالإسماعيلية

منتخب مصر
منتخب مصر يخوض تدريبه بإستاد الدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان

  خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني، تدريبًا صباحيًا على أحد ملاعب النجيل الصناعي بإستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر للسفر إلى جنوب السودان عقب انتهاء المران، حيث توجهت بعثة الفراعنة من ملعب الدفاع الجوي إلى مطار القاهرة، استعدادًا للسفر وخوض المواجهة المرتقبة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض التعادل الذي حققه في الجولة الأولى أمام أنجولا. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي مع منتخب أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي شهدت عدم نجاح الفراعنة في الوصول إلى الشباك، ليحصد المنتخب نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وتأتي مواجهة جنوب السودان لتمنح منتخب مصر فرصة جديدة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في المباراة الأولى، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في أن يظهر المنتخب بصورة أفضل خلال اللقاء المقبل، وأن ينجح في استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى المنافس. وشهد مران منتخب مصر مشاركة 23 لاعبًا، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة الموجودة معه قبل السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة والتعامل مع ظروف المواجهة، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي. وضمت قائمة اللاعبين الذين شاركوا في المران كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي ومحمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود وإبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن وعمر مرموش وأسامة فيصل وحمزة عبدالكريم. ويواصل الجهاز الفني العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي بعد أيام قليلة من لقاء أنجولا، وهو ما يجعل عامل الاستشفاء والجاهزية البدنية من الأمور المهمة قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات. ويسعى حسام حسن إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة لديه خلال الفترة الحالية، والعمل على الوصول إلى التشكيل المناسب لمواجهة جنوب السودان، مع دراسة طبيعة المنافس وظروف المباراة، خاصة في ظل اختلاف الأجواء والملعب عن المواجهة السابقة أمام أنجولا. وكان التعادل مع أنجولا قد جعل منتخب مصر يبدأ التصفيات بنقطة واحدة، وبالتالي ستكون مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، حيث يبحث المنتخب عن العودة بالنقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه ومواصلة مشوار التصفيات بصورة أفضل. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم رد فعل قوي خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد عدم تمكن الفريق من تحقيق الفوز في الجولة الأولى. وتبقى المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام المنتخب لتقديم أداء أكثر فاعلية على المستوى الهجومي، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي يسمح للفريق بالخروج بالنتيجة المطلوبة. وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، خصوصًا أن منتخب مصر سيكون مطالبًا بالتعامل مع تفاصيل اللقاء منذ البداية وحتى صافرة النهاية، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال أي أخطاء قد تؤثر على نتيجة المباراة. كما تمثل الرحلة إلى جنوب السودان مرحلة جديدة في مشوار المنتخب بالتصفيات، حيث انتقلت بعثة الفراعنة مباشرة من ملعب التدريب إلى مطار القاهرة، في إطار البرنامج المحدد للاستعداد للمواجهة. ويسعى الجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر ممكن من التركيز للاعبين قبل الوصول إلى جنوب السودان وخوض المباراة. ويضم منتخب مصر مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات مختلفة، إلى جانب لاعبين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المرحلة الحالية. وسيكون الاختيار النهائي للتشكيل وفقًا لرؤية الجهاز الفني وجاهزية اللاعبين وطبيعة المباراة. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من كونها الجولة الثانية في التصفيات، وبالتالي فإن الحصول على النقاط الثلاث سيكون هدفًا أساسيًا للفراعنة بعد التعادل في المباراة الافتتاحية. ويأمل المنتخب في أن تساعده النتيجة الإيجابية أمام جنوب السودان على مواصلة مشواره بثبات خلال بقية التصفيات. ومن جانبه، يواصل حسام حسن تحضير اللاعبين للمباراة من خلال التدريبات ومحاولة علاج الأخطاء التي ظهرت في مواجهة أنجولا، مع التركيز على الجوانب التي يحتاج المنتخب إلى تحسينها قبل مواجهة جنوب السودان. وكان منتخب مصر قد دخل مباراة أنجولا بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة. ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تحمل أهمية إضافية بالنسبة للفراعنة، خاصة مع رغبة الفريق في تحقيق أول انتصار له في مشوار التصفيات. ويحتاج منتخب مصر خلال المباراة المقبلة إلى التعامل بشكل جيد مع ظروف اللقاء، بداية من أرضية الملعب وحتى الأجواء المحيطة بالمباراة، مع الحفاظ على التركيز طوال الوقت، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد يكون لها تأثير على أداء اللاعبين. وبعد انتهاء المران الصباحي في استاد الدفاع الجوي، غادرت بعثة منتخب مصر الملعب متجهة إلى مطار القاهرة، لتبدأ رحلة السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المواجهة المقبلة ورغبة في العودة بنتيجة إيجابية. وتعد مباراة جنوب السودان خطوة جديدة في مشوار منتخب مصر نحو نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ويأمل الفراعنة في تحقيق الفوز بعد البداية بالتعادل أمام أنجولا، خاصة أن حصد ثلاث نقاط في الجولة الثانية سيمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي منافسات التصفيات. ويدخل منتخب مصر المباراة المقبلة وهو يسعى إلى تجاوز نتيجة الجولة الأولى، وتحقيق الهدف الأساسي من المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في تقديم مستوى أفضل وتحقيق الانتصار. ومع توجه البعثة إلى جنوب السودان، يبدأ التركيز الكامل على المباراة التي تنتظر الفراعنة في الجولة الثانية، بحثًا عن أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
محمد عبد المنعم

إبراهيم حسن: محمد عبد المنعم خارج سفرية جنوب السودان بسبب أرضية الملعب

محمد عبدالمنعم

محمد عبد المنعم ينضم لمعسكر منتخب مصر استعدادًا لمواجهة جنوب أفريقيا

اسامه فيصل

أسامة فيصل ينضم لمنتخب مصر استعدادًا لمواجهة جنوب السودان