توريس يكتب التاريخ.. بديل يحسم نهائي المونديال كما فعل غوتزه
كأس العالم 2026

توريس يكتب التاريخ.. بديل يحسم نهائي المونديال كما فعل غوتزه

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس
فيران توريس

دخل فيران توريس تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما قاد منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2026، بتسجيله هدف الفوز أمام الأرجنتين في المباراة النهائية، ليكرر سيناريو تاريخياً سبق أن حققه الألماني ماريو غوتزه قبل 12 عاماً.

 

هدف البديل يحسم النهائي

 

شارك مهاجم برشلونة بديلاً لميكيل أويارزابال في الدقيقة 62 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف، قبل أن يخطف هدف الانتصار في الشوط الإضافي الثاني، مانحاً منتخب إسبانيا الفوز بهدف دون رد، والتتويج باللقب العالمي الثاني في تاريخه.

 

ولم يكتف توريس بذلك، إذ نجح أيضاً في تسجيل هدف ثانٍ خلال اللقاء، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ليظل هدفه الأول هو الأغلى في مسيرته الدولية.

 

على خطى ماريو غوتزه

 

بهذا الهدف، أصبح فيران توريس ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدفاً حاسماً في المباراة النهائية بعد مشاركته كبديل، بعدما كان الألماني ماريو غوتزه أول من حقق هذا الإنجاز في نهائي مونديال 2014 أمام الأرجنتين.

 

وتتشابه القصتان بشكل لافت، إذ سجل اللاعبان هدف الفوز في الوقت الإضافي، وكان الضحية في المرتين منتخب الأرجنتين، كما انتهت المباراتان بالنتيجة نفسها (1-0)، ليظل المنتخب الأرجنتيني طرفاً في واحد من أكثر السيناريوهات تكراراً في تاريخ نهائيات كأس العالم.

 

جائزة رجل المباراة

 

وتوج فيران توريس مجهوده بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، بعدما لعب دور البطولة المطلقة في قيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج، بفضل هدفه التاريخي الذي منح "لا روخا" النجمة الثانية في كأس العالم.

 

توريس: الهدف هدية لكل الإسبان

 

وعقب نهاية المباراة، أعرب توريس عن سعادته الكبيرة بالتتويج، مؤكداً أن الهدف الذي سجله لم يكن إنجازاً شخصياً، بل لحظة تاريخية لكل الشعب الإسباني.

 

وقال في تصريحات تلفزيونية: "عندما سجلت الهدف شعرت أنه ليس لي وحدي، بل هو هدية لـ47 مليون إسباني."

 

وأضاف: "بذلنا أقصى ما لدينا طوال المباراة. عندما تواجه منتخباً يضم ليونيل ميسي، فأنت تعلم أنك ستعاني كثيراً، لكننا كنا مستعدين لذلك."

 

الأفضلية كانت لإسبانيا

 

وأكد مهاجم برشلونة أن منتخب إسبانيا استحق الفوز بعدما فرض أسلوبه وصنع العديد من الفرص، مشيراً إلى أن الفريق كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء.

 

وقال: "خلقنا فرصاً عديدة، وكنا نستحق الانتصار والتتويج باللقب، لأننا قدمنا مباراة كبيرة أمام منافس قوي."

 

إنييستا مصدر الإلهام

 

واختتم توريس تصريحاته باستحضار أحد أشهر أهداف الكرة الإسبانية، قائلاً: "إنه شعور لا يوصف أن تسجل هدفاً يمنح إسبانيا كأس العالم. سبق أن فعلها أندرياس إنييستا، واليوم أعيش أنا هذه اللحظة، وسيظل هذا اليوم محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد."

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميسي
ميسي يكسر صمته بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026: جرح لن يندمل لكننا فخورون بما حققناه

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن حزنه العميق بعد خسارة منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، في المباراة النهائية التي انتهت بفوز الماتادور بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي، مؤكدًا أن مرارة الهزيمة ستظل عالقة في ذاكرته لفترة طويلة، رغم اعتزازه بما حققه المنتخب خلال البطولة.   رسالة مؤثرة عبر إنستجرام   وفي أول تعليق له عقب خسارة النهائي، نشر ميسي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، عبّر خلالها عن مشاعره بعد ضياع حلم الاحتفاظ باللقب العالمي، مؤكدًا أن الألم الذي يشعر به لا يمكن وصفه.   وقال قائد المنتخب الأرجنتيني: "الألم شديد للغاية، ومن الصعب أن يندمل هذا الجرح، لكنني أحتفظ أيضًا بكل الجوانب الإيجابية التي حققناها خلال هذه الرحلة."   فخر بما حققه المنتخب الأرجنتيني   وأكد ميسي أن الوقت الحالي ليس الأنسب لتقييم الإنجاز الذي حققه المنتخب، إلا أنه شدد على أن الوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا كبيرًا يعكس قوة واستمرارية المنتخب الأرجنتيني على الساحة العالمية.   وأضاف: "من الصعب اليوم أن نُقدّر حقًا ما حققناه، لكن هذا الفريق بلغ نهائيين لكأس عالم متتاليين، وهو أمر يدعو للفخر."   تهنئة خاصة لمنتخب إسبانيا   ورغم خيبة الأمل، حرص قائد الأرجنتين على توجيه التهنئة إلى منتخب إسبانيا بعد تتويجه باللقب العالمي، مشيدًا بما قدمه المنتخب الإسباني طوال البطولة وحتى المباراة النهائية التي حسمها بأداء منظم واستحق من خلاله الفوز بالبطولة.   انتصارات لن تُنسى في طريق النهائي   وتطرق ميسي إلى مشوار منتخب بلاده في البطولة، مؤكدًا أن الانتصارات التي تحققت، خاصة أمام منتخبي إنجلترا ومصر، ستظل من أبرز الذكريات في مسيرته مع المنتخب الوطني.   وأشار إلى أن تلك المباريات جسدت شخصية المنتخب الأرجنتيني وروح اللاعبين، وأسهمت في وصول الفريق إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا.   إشادة بدعم الجماهير الأرجنتينية   كما وجّه ميسي رسالة شكر إلى الجماهير الأرجنتينية التي ساندت المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن دعم الشعب الأرجنتيني كان أحد أهم أسباب وصول الفريق إلى المباراة النهائية.   وقال: "مرة أخرى نجحنا في الاتحاد كأمة واحدة، وأن نكون جميعًا معًا، نتقاسم الفخر الهائل بكوننا أرجنتينيين، وهو ما جعل منتخبنا يعود ليكون بين أفضل منتخبات العالم."   غموض حول مستقبل ميسي الدولي   ورغم انتشار العديد من التكهنات بشأن مستقبله مع منتخب الأرجنتين، فإن ميسي لم يتطرق في رسالته إلى مسألة استمراره أو اعتزاله اللعب الدولي، ليبقى مستقبله مع "التانجو" مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.   بطولة مميزة رغم خسارة اللقب   وقدم ميسي بطولة استثنائية على المستوى الفردي، بعدما سجل ثمانية أهداف وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، إلا أنه لم يتمكن من ترك بصمته في اللقاء الختامي أمام منتخب إسبانيا، الذي فرض أسلوبه ونجح في الحد من خطورة النجم الأرجنتيني طوال المباراة.   مسيرة عالمية حافلة   وبهذه الخسارة، أصبح نهائي كأس العالم 2026 هو النهائي الثاني الذي يخسره ميسي بعد نهائي نسخة 2014 أمام ألمانيا، بينما يبقى تتويجه التاريخي بلقب مونديال 2022 على حساب فرنسا أبرز إنجازاته بقميص المنتخب الأرجنتيني، ليواصل كتابة واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، رغم النهاية المؤلمة لمونديال 2026.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
راموس

راموس يهاجم لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: ما حدث تجاوز حدود الروح الرياضية

لامين يامال

بالتاج الذهبي.. لامين يامال يخطف الأضواء في احتفالات إسبانيا بكأس العالم 2026

كاس العالم

رئيس كونميبول يعلن مشاركة 64 منتخبًا في كأس العالم 2030

كاس العالم
رقم تاريخي.. كأس العالم 2026 يسجل أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة

  سجلت نسخة كأس العالم 2026 رقمًا تاريخيًا جديدًا، بعدما أصبحت البطولة الأعلى من حيث إجمالي الحضور الجماهيري في تاريخ المونديال، بتجاوز عدد المشجعين الذين حضروا المباريات في الملاعب حاجز الـ6 ملايين مشجع.   وشهدت البطولة إقبالًا جماهيريًا ضخمًا على مدار منافساتها، في النسخة الأولى التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، واستضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مع إقامة عدد قياسي من المباريات بلغ 104 مواجهات.   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليحصد المنتخب الإسباني اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في نسخة 2022، بعدما بلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
الكرة الذهبية

الحساب الرسمي للكرة الذهبية: كأس العالم يعزز فرص الفوز بالجائزة لكنه لا يضمنها

كوكوريا

فيفا يحتسب كوكوريا بطلاً للعالم ممثلاً لتشيلسي رغم انتقاله إلى ريال مدريد

اينفانتينو

إنفانتينو يفتح الباب أمام زيادة منتخبات كأس العالم إلى 64 وتغيير قانون التسلل

ميسي
RMC Sport تنتقد تصرفات لاعبي الأرجنتين بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا

  سلطت شبكة «RMC Sport» الفرنسية الضوء على تصرفات عدد من لاعبي وأعضاء منتخب الأرجنتين عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، منتقدة ما وصفته بالافتقار إلى الروح الرياضية بعد ضياع اللقب العالمي.   وأشارت الشبكة الفرنسية إلى وقوع عدة اشتباكات عقب المباراة، كان من بينها اعتداء لياندرو باريديس على الثنائي الإسباني غافي وإريك غارسيا، إلى جانب قيام ناهويل مولينا بضرب رودري، في ظل حالة التوتر التي سيطرت على الأجواء بعد نهاية المواجهة.   كما ذكرت «RMC Sport» أن روبرتو أيالا، عضو الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين، دخل بدوره في الأحداث، بعدما قام بصفع داني أولمو، ضمن المشاهد التي أعقبت خسارة منتخب التانجو للمباراة النهائية.   وانتقد التقرير كذلك تصرف لاعبي المنتخب الأرجنتيني خلال مراسم التتويج، بعدما أداروا ظهورهم لمنصة التتويج أثناء تسليم لاعبي إسبانيا الميداليات ورفع كأس العالم، رغم قيام المنتخب الإسباني بعمل ممر شرفي للاعبي الأرجنتين أثناء توجههم لاستلام ميداليات المركز الثاني.   ولفتت الشبكة الفرنسية أيضًا إلى امتناع عناصر المنتخب الأرجنتيني عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام عقب المباراة، باستثناء ليونيل سكالوني المدير الفني للفريق، الذي ظهر أمام وسائل الإعلام وتحدث بعد خسارة اللقب.   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليعتلي المنتخب الإسباني منصة التتويج العالمية ويحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخه.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في نسخة 2022، بعدما بلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
هنري

هنري يكشف سر سيطرة إسبانيا على كرة القدم العالمية: الجميع يلعب بالطريقة نفسها.. وهم يعرفون ماذا يفعلون

كوبارسي وميسي

كوبارسي عن مواجهة ميسي في نهائي كأس العالم: شعرت بالحزن لرؤيته يخسر

اولمو

«يجب أن نفكر في القيم التي ننقلها».. داني أولمو يعلق على إدارة لاعبي الأرجنتين ظهورهم أثناء تتويج إسبانيا