ثياو يتحدى الفايكينج
كأس العالم 2026

ثياو يتحدى الفايكينج

Mrwan يونيو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
باب ثياو
باب ثياو

تعهد باب ثياو، مدرب منتخب السنغال، بأن لاعبيه "سيموتون من أجل أفريقيا" في المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج، والمقرر إقامتها فجر غدٍ الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب "أسود التيرانجا" لا يزال متمسكًا بكامل حظوظه في مواصلة المشوار، رغم صعوبة الموقف بعد الخسارة في الجولة الافتتاحية.

ويخوض منتخب السنغال مواجهة النرويج تحت ضغط كبير، بعدما استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام منتخب فرنسا بنتيجة 3-1، وهي النتيجة التي وضعت بطل أفريقيا في موقف معقد مبكرًا داخل المجموعة، وجعلت مباراته الثانية بمثابة منعطف حاسم في سباق التأهل إلى دور الـ32. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب النرويج المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على العراق بنتيجة 4-1 في الجولة الأولى، ليتصدر ترتيب المجموعة ويقترب خطوة من حسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل.

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المصيرية، شدد ثياو، على أن السنغال وصلت للمونديال بصفتها بطلة أفريقيا، قائلاً: "نحن مستعدون للموت من أجل أفريقيا والسنغال. علينا تمثيل أفريقيا وبلدنا بالشكل الصحيح. لم نكن أبطالاً لأفريقيا بالصدفة، بل نستحق ذلك".

وتعكس تصريحات مدرب السنغال حجم الضغوط الملقاة على عاتق فريقه قبل المواجهة المنتظرة، خاصة أن المنتخب السنغالي لا يملك رفاهية التفريط في نقاط جديدة، إذا أراد الحفاظ على آماله قائمة في بلوغ الدور التالي. ويدرك الجهاز الفني أن أي تعثر جديد سيعني الدخول في حسابات معقدة للغاية قبل الجولة الثالثة والأخيرة، وهو ما يفسر النبرة القوية التي تحدث بها ثياو قبل اللقاء.

وأدرك المدرب السنغالي، أن فريقه في موقف حرج بعد الخسارة الافتتاحية أمام فرنسا (3-1)، مشيرًا إلى أن تلقي هزيمة ثانية سيجعل التأهل إلى دور الـ32 "بالغ الصعوبة"، حتى مع تبقي مواجهة أخيرة أمام العراق.

وقال ثياو: "نحن في مجموعة صعبة، وكنا نعرف ذلك منذ البداية. المباريات الثلاث كلها بمثابة نهائيات، لقد خسرنا الأولى، لكن لا يزال كل شيء ممكنًا. لا يمكننا ارتكاب أي خطأ أمام النرويج، الجميع جاهز ويريد بذل أقصى ما لديه".

وتبدو حسابات المجموعة واضحة إلى حد بعيد قبل انطلاق هذه المواجهة؛ فمنتخب النرويج حصد 3 نقاط ثمينة في الجولة الأولى بعد تفوقه على العراق برباعية مقابل هدف، بينما بقي منتخب السنغال بلا رصيد عقب خسارته أمام فرنسا. ولذلك فإن الفوز يمثل بالنسبة للسنغاليين فرصة لإعادة إحياء آمال التأهل، في حين أن الخسارة قد تدفع المنتخب إلى حافة الخروج المبكر، حتى قبل خوض الجولة الأخيرة.

كما أن المباراة تحمل طابعًا فنيًا خاصًا، في ظل امتلاك منتخب النرويج واحدًا من أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن، بقيادة مهاجمه إيرلينج هالاند، الذي افتتح مشواره في كأس العالم بصورة قوية، بعدما سجل هدفين في شباك العراق، وكان أحد أبرز نجوم المباراة الأولى. إلا أن باب ثياو رفض اختزال قوة النرويج في مهاجمها الشهير فقط، مؤكدًا أن مواجهة فريق أوروبي بهذا الحجم تحتاج إلى تعامل جماعي شامل، وليس مجرد رقابة فردية على لاعب بعينه.

ورفض ثياو، الانجرار وراء التركيز على إيرلينج هالاند، الذي سجل هدفين في فوز النرويج الكبير على العراق (4-1)، مؤكدًا أن التركيز على المهاجم وحده "سيكون خطأً".

وقال: "ليست هناك خطة ضد هالاند، بل خطة ضد النرويج. لدينا مدافعون لعبوا في مسابقات رفيعة المستوى وواجهوا من قبل مهاجمين من هذه الفئة. الأهم هو كيفية إيقاف المنتخب النرويجي ككل".

وتشير هذه التصريحات إلى أن المدرب السنغالي يتعامل مع المباراة من منظور جماعي، إدراكًا منه أن منتخب النرويج لا يعتمد فقط على هالاند، بل يمتلك مجموعة مميزة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء في خط الوسط أو على الأطراف أو حتى في التحولات السريعة. ولذلك، فإن الرهان السنغالي لن يكون فقط على إيقاف الهداف النرويجي، بل على الحد من خطورة المنظومة بالكامل، والظهور بدرجة أعلى من الانضباط الدفاعي والتركيز الذهني.

ويأمل منتخب السنغال في استعادة صورته المعروفة كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية في السنوات الأخيرة، لا سيما أن الفريق جاء إلى كأس العالم وسط طموحات كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا، وهو ما جعل جماهيره تنتظر ظهورًا قويًا في المونديال. غير أن الخسارة أمام فرنسا في الجولة الأولى صعّبت الحسابات مبكرًا، وفرضت على الفريق التعامل مع مباراة النرويج باعتبارها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.

وعند سؤاله عن أفضل منتخب أفريقي حاليًا في المونديال، رفض ثياو ذكر منتخب محدد، قائلاً: "أفضل منتخب أفريقي بالنسبة لي حالياً، هو المنتخب الذي يحقق نتائج إيجابية، لكن هذه مجرد البداية فقط، والحصيلة تكون في النهاية".

ويكشف هذا الرد عن رغبة مدرب السنغال في تجنب الدخول في مقارنات أو تقييمات مبكرة للمنتخبات الأفريقية المشاركة في البطولة، مفضلًا التركيز على ما يمكن أن يقدمه فريقه داخل الملعب، بدلًا من الانشغال بالأحاديث الجانبية. كما يعكس حديثه إدراكًا واضحًا بأن البطولة لا تُحسم بعد مباراة أو مباراتين، وإنما بما تحققه المنتخبات في نهاية مشوارها.

وتُعد إحدى أكبر المشكلات التي تواجه منتخب السنغال قبل موقعة النرويج هي الجانب الدفاعي، في ظل الأرقام السلبية التي لاحقت الفريق في الفترة الأخيرة على مستوى كأس العالم. فالمنتخب لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مبارياته الأخيرة بالبطولة، وهو ما يمثل مصدر قلق واضح للجهاز الفني، خاصة عند مواجهة هجوم نرويجي يملك حلولًا متعددة أمام المرمى.

يُذكر أن السنغال لم تحافظ على شباكها نظيفة في أي من مبارياتها الـ12 الأخيرة بكأس العالم، منذ فوزها الشهير على فرنسا في أول ظهور لها بالبطولة عام 2002، وهو ما دفع ثياو للتأكيد: "صحيح أننا استقبلنا الكثير من الأهداف. لم يعد هناك مجال للخطأ".

ومن هنا، تبدو المعركة الحقيقية لأسود التيرانجا في كيفية تحقيق التوازن بين الرغبة في الفوز وضرورة تجنب الأخطاء الدفاعية. فالمنتخب السنغالي سيكون مطالبًا بالهجوم من أجل حصد النقاط الثلاث، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع فتح خطوطه بصورة مبالغ فيها أمام منتخب يجيد استغلال المساحات مثل النرويج. لذلك، فإن المباراة مرشحة لأن تشهد صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين رغبة السنغال في العودة، ومحاولة النرويج استثمار اندفاع منافسها.

وكان منتخب السنغال قد قدم فترات جيدة في مباراته الأولى أمام فرنسا، خاصة في الشوط الأول، قبل أن يتراجع في فترات الحسم ويستقبل ثلاثة أهداف أنهت اللقاء بخسارة 3-1. ورغم النتيجة، أظهرت المباراة أن الفريق السنغالي يملك القدرة على مجاراة المنتخبات الكبيرة، لكنه يحتاج إلى قدر أكبر من الفاعلية أمام المرمى، إضافة إلى صلابة دفاعية أكبر في اللحظات الحاسمة. أما منتخب النرويج، فقد بدا أكثر جاهزية في افتتاح مشواره، ونجح في فرض أفضليته على العراق بفضل القوة الهجومية والسرعة في التحول، إلى جانب التألق اللافت لهالاند.

وفي تلك المباراة، يحاول كلا المنتخبين تعزيز فرص التأهل إلى دور الـ32، بعد خسارة السنغال أمام فرنسا (1-3) في الجولة الأولى، التي شهدت فوز النرويج على العراق بنتيجة (4-1). وبناءً على هذه النتائج، يدخل المنتخب النرويجي المواجهة بأفضلية واضحة على مستوى النقاط والحالة المعنوية، بينما لا يملك المنتخب السنغالي سوى خيار القتال من أجل الفوز إذا أراد إبقاء آماله قائمة قبل مواجهة العراق في الجولة الثالثة.

وفيما يلي نستعرض موعد المباراة المرتقبة بين منتخبي السنغال والنرويج في كأس العالم 2026.

موعد مباراة السنغال والنرويج في كأس العالم 2026
تقام المباراة بين السنغال والنرويج فجر يوم غدٍ الثلاثاء 23 يونيو 2026، على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وتنطلق المباراة المرتقبة بين السنغال والنرويج في تمام الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة.

القنوات الناقلة لمباراة السنغال والنرويج في كأس العالم 2026
تمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورتس" حقوق البث الحصري لمباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسيتم نقل المباراة المرتقبة عبر قناة "beIN SPORTS MAX 1".

وتبقى مواجهة السنغال والنرويج واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في البطولة، ليس فقط لأهميتها في حسابات التأهل، ولكن أيضًا لما تحمله من صدام بين طموح أفريقي كبير في تجنب الخروج المبكر، ومنتخب أوروبي يسعى لتأكيد بدايته القوية وقطع خطوة جديدة نحو الدور المقبل. وبين حماس "أسود التيرانجا" ورغبتهم في تصحيح المسار، وتألق النرويج بقيادة هالاند، تبدو كل الاحتمالات واردة في مباراة ينتظرها جمهور كرة القدم باهتمام كبير.

وسيكون منتخب السنغال أمام اختبار حقيقي لشخصيته وقدرته على النهوض تحت الضغط، بينما تبدو النرويج مطالبة بإثبات أن انتصارها الكبير في الجولة الأولى لم يكن مجرد بداية عابرة، بل مؤشرًا على جاهزية فريق قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة. وفي كل الأحوال، فإن الساعات المقبلة ستكشف ما إذا كانت تصريحات باب ثياو ستتحول إلى رد عملي فوق أرض الملعب، أم أن النرويج ستواصل انطلاقتها وتحسم بطاقة التأهل مبكرًا.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

كأس العالم 2026

المزيد
كاس العالم
تقرير : يويفا يتمسك بمقاطعة كأس العالم ويصعّد معركته لإسقاط إنفانتينو

  كشفت صحيفة The Telegraph أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواصل التصعيد ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما رفض سحب تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، في ظل تحركات أوروبية تهدف إلى الإطاحة برئيس "فيفا" عبر التصويت على سحب الثقة منه.   وأكد التقرير أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة بعد رفض إنفانتينو الاستقالة، رغم اعتذاره عن مشروع بيع حقوق كأس العالم في صفقة قُدرت بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت غضبًا واسعًا داخل منظومة كرة القدم.   يويفا يرفض التراجع   بحسب The Telegraph، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض للمشاركة في بطولات "فيفا" مستقبلًا، ما لم يحصل على ضمانات قانونية تمنع تكرار محاولات خصخصة بطولات كرة القدم.   وأوضح الاتحاد الأوروبي أن سحب مشروع بيع البطولات وحده لا يكفي، مطالبًا بضمانات ملزمة تؤكد أن مثل هذه المقترحات لن تُطرح مرة أخرى.   كما شدد يويفا على أنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم إعلان إدارة "فيفا" دعمها الكامل للرئيس.   تحركات لإسقاط إنفانتينو   أشارت الصحيفة إلى أن يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يعملان حاليًا على حشد الأصوات اللازمة لعقد تصويت على سحب الثقة من إنفانتينو، أو الدفع بمرشح قوي لمنافسته في الانتخابات المقبلة.   كما أوضح التقرير أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال متمسكًا بموقفه، بعدما أبلغ "فيفا" رسميًا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.   انقسام داخل فيفا   أكدت The Telegraph أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الاتحادات القارية، بل امتدت إلى داخل أروقة الاتحاد الدولي نفسه.   ورغم الاجتماع الطارئ الذي عقده إنفانتينو مع كبار مسؤولي "فيفا" في المغرب، وانتهى بإعلان دعم متبادل بين الرئيس والإدارة التنفيذية، فإن مصادر داخل اللعبة وصفت البيان بأنه "أقرب إلى الأدب العبثي"، معتبرة أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع.   وأضاف التقرير أن عدداً من كبار مسؤولي "فيفا" لم يحضروا الاجتماع، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية، وكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات، وهما من أبرز المعارضين لمشروع بيع حقوق كأس العالم.   معارضة داخلية متزايدة   بحسب الصحيفة، لا يقتصر الرفض على الشخصيات التي أعلنت موقفها علنًا، إذ يوجد عدد آخر من مسؤولي "فيفا" يعارضون استمرار إنفانتينو، لكنهم لم يكشفوا عن مواقفهم حتى الآن.   وترى مصادر تحدثت إلى The Telegraph أن كل من يواصل دعم إنفانتينو قد يواجه المصير نفسه إذا نجحت محاولات الإطاحة به.   اعتذار رسمي   بعد اجتماع الرباط، وجه إنفانتينو والأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، اعترفا خلالها بوقوع أخطاء في إدارة ملف مشروع بيع كأس العالم، وقدما اعتذارًا رسميًا، مع التعهد بإجراء مراجعة كاملة للملف وتقديم تقرير إلى مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المقبل.   ورغم الاعتذار، أكدت الصحيفة أن ذلك لم ينجح في تهدئة الغضب الأوروبي، الذي يرى أن الأزمة تتعلق بأسلوب إدارة الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمشروع نفسه.   فيفبرو تطالب بإصلاحات   أشارت The Telegraph إلى أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" انضم إلى المنتقدين، مطالبًا بإصلاحات حقيقية في نظام الحوكمة داخل "فيفا"، ومنح اللاعبين تمثيلًا رسميًا داخل مجلس الاتحاد الدولي.   وأكد الاتحاد أن سحب مشروع البيع لا يعني انتهاء الأزمة، بل إن المشكلة الأساسية تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وتركيز السلطة داخل المؤسسة.   اتهامات جديدة   لفت التقرير إلى أن الأزمة ازدادت تعقيدًا بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن مستحقات منتخب الأردن المالية عن بطولة كأس العرب وصلت بعد ساعات فقط من انتقاده العلني لإنفانتينو.   وكان الأمير علي قد اتهم رئيس "فيفا" سابقًا بمحاولة استخدام الدعم المالي كورقة ضغط خلال الانتخابات، مؤكدًا أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخابه.   ولم يصدر "فيفا" أي تعليق رسمي على تلك الاتهامات حتى الآن.   مستقبل غامض   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو يخوض أخطر أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا"، في وقت تتزايد فيه الضغوط من داخل وخارج الاتحاد الدولي.   ورغم استمرار الرئيس السويسري-الإيطالي في التمسك بمنصبه، فإن التحركات الأوروبية ومحاولات جمع الأصوات لسحب الثقة منه قد تجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.  

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم

تقرير : نجوم غيّر كأس العالم مسيرتهم.. من جيمس رودريجيز إلى أوزيل وفوزينيا

اينفانتينو

تقارير: الفيفا يتحرك لاحتواء الأزمة.. إنفانتينو والإدارة يعلنان تصحيح المسار

انفانتينو ورئيس الاتحاد الاردني

تصريحات: رئيس الاتحاد الأردني يهاجم فيفا ويتهم إنفانتينو بالابتزاز

اينفانتينو
تقارير: إنفانتينو يسعى للحصول على دعم إدارة ترامب للاستمرار على رأس “فيفا”

  كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي.   وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.   وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية.   وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.   ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
انفانتينو

تقارير: من يخلف إنفانتينو؟ خمسة أسماء تدخل دائرة الترشيحات لرئاسة فيفا

اينفانتينو

أزمة إنفانتينو تتصاعد.. يويفا يسحب ثقته من قيادة الفيفا بعد إسقاط مشروع FIFA Forward Enterprise

اينفانتينو

رسميًا.. الفيفا يعلن إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise بعد فشل المقترح

زيدان
زيدان: سأشرح مشروعي في سبتمبر.. ومسؤوليتي هي مواصلة انتصارات فرنسا

  أكد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، أن الجماهير ستتعرف بشكل أوضح على فلسفته التدريبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مشيرًا إلى أن مشروعه سيعتمد على كرة القدم الهجومية والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي.   وقال زيدان: “سترونه قريبًا، في شهر سبتمبر سأشرح الأمر بشكل أفضل، وسيكون لدينا الوقت لذلك”، مضيفًا: “ما يحفزني هو كرة القدم الهجومية. كنت لاعبًا في مركز صانع الألعاب، وأكثر ما يدفعني هو تسجيل الأهداف وتقديم كرة قدم جميلة.”   وأوضح المدرب الفرنسي أن السنوات الطويلة التي قضاها في إسبانيا كان لها تأثير كبير على شخصيته الكروية، قائلًا: “لقد أمضيت 25 عامًا في إسبانيا، وأنتم تعرفون جيدًا ما يعنيه ذلك.”   كما تحدث زيدان عن خطته في قيادة المنتخب، مؤكدًا أن البداية ستكون بالاجتماع مع اللاعبين وشرح أفكاره الفنية، حيث قال: “كيف نحقق الفوز؟ لدينا لاعبون استثنائيون. يجب أن ألتقي بهم، وأن أشرح لهم مشروعي وطريقة لعبي، وما الذي سنقوم به.”   واختتم زيدان تصريحاته بالإشادة بما قدمه ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا، مؤكدًا أن مهمته ستكون الحفاظ على النجاحات والبناء عليها، وقال: “وبصفتي قائدًا ومدربًا، سيكون من مسؤوليتي أن أضمن استمرارنا في تحقيق الانتصارات، لأن ديشان قام بأشياء عظيمة.”  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
هاري كين

إيمانويل بيتيت: فرص هاري كين في الفوز بالكرة الذهبية انتهت

طائرة اسبانيا

تقارير: طائرة إيبيريا الخاصة باحتفال إسبانيا بكأس العالم تثير غضبًا واسعًا في الأرجنتين

رئيس الفيفا

81 مليون دولار مكاسب المنتخبات العربية في كأس العالم 2026