حمدي فتحي يكشف كواليس كأس العالم 2026: كنا الأقوى إفريقيًا ولم نخشَ أي منتخب
منتخب مصر

حمدي فتحي يكشف كواليس كأس العالم 2026: كنا الأقوى إفريقيًا ولم نخشَ أي منتخب

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حمدي فتحي
حمدي فتحي

كشف حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن العديد من الكواليس الخاصة بمشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، متحدثًا عن الإصابات التي تعرض لها، والأجواء داخل معسكر المنتخب، ودور حسام حسن ومحمد صلاح في قيادة اللاعبين، إلى جانب رأيه في أبرز لحظات البطولة، وتوقعاته لبطل العالم، مؤكدًا أن منتخب مصر كان قادرًا على منافسة أقوى المنتخبات خلال المونديال.

 

إصابة قبل أستراليا وقلق من ضياع صدارة المجموعة

 

استهل حمدي فتحي حديثه بالكشف عن الإصابة التي تعرض لها قبل مواجهة أستراليا، مؤكدًا أنها كانت عبارة عن مزق في العضلة الخلفية، وهو ما أثار قلقه من الغياب عن المباراة المهمة، خاصة في مرحلة حاسمة من البطولة.

 

وأضاف أن هدف إيران الذي لم يُحتسب كان من الممكن أن يغيّر مسار المنتخب بالكامل، موضحًا أن احتسابه كان سيعني تراجع مصر من صدارة المجموعة إلى المركز الثالث، وهو ما كان سيشكل صدمة كبيرة لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع كان يدرك أهمية إنهاء الدور الأول في الصدارة.

 

حسام حسن غيّر عقلية اللاعبين.. ولم نخف من السنغال أو أي منتخب

 

أشاد لاعب منتخب مصر بالدور الكبير الذي لعبه المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أنه نجح في غرس الثقة داخل نفوس اللاعبين، وجعلهم يدخلون جميع المباريات بعقلية الانتصار دون رهبة من أسماء المنافسين.

 

وأوضح حمدي فتحي أن المنتخب لم يكن يخشى مواجهة السنغال في دور الـ32، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا مقتنعين بقدرتهم على الفوز مهما كان اسم المنافس، مضيفًا أن هذه الثقة كانت أحد أهم أسباب النتائج المميزة التي حققها المنتخب في البطولة.

 

"كنا أقوى منتخب إفريقي وعربي".. ورسالة خاصة عن المغرب

 

أكد حمدي فتحي أن منتخب مصر كان الأقوى بين جميع المنتخبات الإفريقية والعربية المشاركة في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر مميزة، لكنه يرى أن الفراعنة كانوا قادرين على التفوق عليه إذا التقيا خلال البطولة.

 

وأضاف أن المنتخب المغربي أيضًا يدرك قوة مصر، مستشهدًا بما حدث في كأس الأمم الإفريقية عندما نجح الفراعنة في الفوز بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان قادرًا وقتها على تحقيق نتيجة أكبر، وأن خبرة لاعبيه تمنحهم القدرة على مواجهة أي منافس دون خوف.

 

توقع نهائي المونديال.. ومزحة زيزو مع فرنسا وإسبانيا

 

وتطرق حمدي فتحي إلى توقعاته بشأن بطل كأس العالم، مؤكدًا أنه كان يتوقع فوز إسبانيا على فرنسا، وأن المنتخب الإسباني هو الأقرب لحصد اللقب.

 

لكنه كشف في الوقت نفسه عن موقف طريف جمعه بأحمد سيد "زيزو"، حيث قال له مازحًا: "إسبانيا مين يا عم.. دي فرنسا تديهم 3"، في إشارة إلى ثقته الكبيرة في المنتخب الفرنسي.

 

فيديو مصطفى زيكو بعد الأرجنتين.. "مت من الضحك"

 

واستعاد لاعب منتخب مصر أحد المواقف الطريفة التي شهدها معسكر المنتخب بعد مباراة الأرجنتين، موضحًا أنه شاهد فيديو لمصطفى زيكو داخل حافلة المنتخب وهو يردد: "الحكم نو فير"، مؤكدًا أن هذا المقطع تسبب في نوبة ضحك كبيرة بين اللاعبين.

 

وأشار إلى أن مثل هذه المواقف ساعدت على تخفيف الضغوط التي عاشها المنتخب خلال البطولة.

 

محمد صلاح قائد داخل وخارج الملعب

 

أشاد حمدي فتحي بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح طوال مشوار المنتخب في كأس العالم، مؤكدًا أن قائد الفراعنة يحظى باحترام وحب جميع اللاعبين داخل المعسكر.

 

وأوضح أن اللاعبين كانوا يجلسون باستمرار مع صلاح في جلسات جماعية، وكانت الأجواء داخل المنتخب مليئة بالترابط والانسجام، حتى إن الجميع لم يكن يشعر بمرور الوقت بسبب الروح الرائعة التي سيطرت على المعسكر.

 

إشادة خاصة بحمزة عبد الكريم

 

وتحدث حمدي فتحي عن المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين حرصًا على الاستفادة من خبرات محمد صلاح، حيث يحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحه وتنفيذها.

 

وأضاف أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله لمستقبل مميز، خاصة أنه يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، ومع اكتساب المزيد من الخبرات سيصبح أحد أبرز مهاجمي الكرة المصرية.

 

رسالة للاعبين المستبعدين من القائمة

 

كما تطرق لاعب منتخب مصر إلى ملف اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم للمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن من الطبيعي أن يشعر أي لاعب بالحزن بسبب الغياب عن البطولة، خاصة إذا كان قد ساهم في مشوار التصفيات.

 

وشدد على أن هذه الأمور تبقى في النهاية وجهة نظر فنية تخص الجهاز الفني، بينما كان تركيز اللاعبين الموجودين داخل القائمة منصبًا بالكامل على تحقيق أفضل إنجاز ممكن للمنتخب.

 

شكر للرئيس السيسي.. وفرحة كبيرة باستقبال الجماهير

 

ووجه حمدي فتحي الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تكريم لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن هذه اللفتة جعلت الجميع يشعر بقيمة الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم.

 

وأضاف أن استقبال الجماهير عقب العودة إلى القاهرة كان من أكثر اللحظات المؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، مؤكدًا أنهم كانوا ينتظرون رؤية فرحة الجماهير بعد الإنجاز التاريخي، خاصة أنهم لم يشاهدوا هذا القدر من السعادة منذ سنوات طويلة.

 

أفضل وأسوأ لحظات كأس العالم

 

واختار حمدي فتحي أفضل وأسوأ اللحظات التي عاشها خلال البطولة، مؤكدًا أن أجمل لحظة كانت الفوز على نيوزيلندا والتأهل إلى الدور التالي، ثم مواصلة المشوار بالتأهل إلى دور الـ16.

 

أما أسوأ لحظة، فكانت مواجهة الأرجنتين، التي وصفها بأنها تركت أثرًا كبيرًا داخل الفريق بعد نهاية مشوار الفراعنة في البطولة.

 

أفضل أهداف مصر ومفاجأة البطولة

 

ورشح حمدي فتحي هدف محمد صلاح أمام نيوزيلندا وهدف إمام عاشور أمام بلجيكا كأفضل هدفين سجلهما منتخب مصر خلال كأس العالم 2026.

 

كما اعتبر مصطفى زيكو مفاجأة البطولة بالنسبة له، بعدما قدم مستويات مميزة ولفت الأنظار خلال مشاركاته مع المنتخب.

 

إيران الأصعب.. وغياب محمد حمدي كان مؤثرًا

 

وأكد لاعب منتخب مصر أن مواجهة إيران كانت الأصعب في مشوار الفراعنة، بل إنها كانت أكثر صعوبة من مباراة الأرجنتين، بسبب القوة البدنية والروح القتالية التي يتمتع بها المنتخب الإيراني، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.

 

كما أشار إلى أن المنتخب كان في حاجة إلى وجود محمد حمدي خلال البطولة، معتبرًا أن غيابه أثر على الفريق في بعض المباريات.

 

أونواتشو ولوكاكو أصعب مهاجمين واجههما

 

واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن أصعب المهاجمين الذين واجههم خلال مسيرته عندما لعب في مركز قلب الدفاع، مؤكدًا أن النيجيري بول أونواتشو، مهاجم نيجيريا، كان من أصعب المنافسين خلال كأس الأمم الإفريقية 2025.

 

وأضاف أن البلجيكي روميلو لوكاكو يعد مهاجمًا استثنائيًا، وقال مازحًا: "لو لعبت أمامه فلن ترى الكرة"، في إشارة إلى قوته البدنية الكبيرة وصعوبة التعامل معه داخل الملعب.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
صلاح
إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعة.. وتغريمه 1044 جنيهًا إسترلينيًا

  صدر قرار بمنع محمد صلاح، نجم منتخب مصر وطرابزون سبور التركي، من القيادة في إنجلترا لمدة 6 أشهر، على خلفية واقعة مرورية تعود إلى شهر مارس الماضي، بعدما تم رصد سيارة رولز رويس مرتبطة باللاعب وهي تتجاوز السرعة المقررة في مدينة ويلمسلو بمقاطعة تشيشاير الإنجليزية.   وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 27 مارس 2026، عندما سجلت كاميرا للسرعة سيارة رولز رويس وهي تسير بسرعة 36 ميلًا في الساعة داخل طريق يبلغ الحد الأقصى للسرعة المسموح به 30 ميلًا في الساعة بمدينة ويلمسلو. وبعد تسجيل المخالفة، طلبت الشرطة تحديد هوية الشخص الذي كان يقود السيارة في ذلك الوقت.   وبحسب تفاصيل القضية، فإن محمد صلاح لم يقدم المعلومات المطلوبة التي تحدد هوية قائد السيارة، وهو الأمر الذي أدى إلى إحالته إلى المحكمة، قبل أن يصدر بحقه قرار بالمنع من القيادة لمدة ستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية بلغ إجماليها 1044 جنيهًا إسترلينيًا.   وتوزعت الغرامة المالية إلى 660 جنيهًا إسترلينيًا كغرامة، و120 جنيهًا إسترلينيًا كتكاليف قضائية، بالإضافة إلى 264 جنيهًا إسترلينيًا رسومًا إضافية، ليصل إجمالي المبلغ المطلوب إلى 1044 جنيهًا إسترلينيًا.   وتوضح تفاصيل القضية أن الحكم لم يصدر بسبب إثبات قيادة محمد صلاح للسيارة بسرعة تتجاوز الحد المسموح به، وإنما بسبب عدم تقديم المعلومات المطلوبة لتحديد هوية الشخص الذي كان يقود السيارة وقت تسجيل المخالفة. وهذه نقطة مهمة في تفاصيل القضية التي نظرت أمام المحكمة.   وصدر الحكم في غياب محمد صلاح، بعدما تمت الإجراءات المتعلقة بالقضية من خلال نظام المحاكمة الخاص بالمخالفات المحددة، وفقًا لتفاصيل المحكمة التي تناولت الواقعة.   وتأتي القضية في توقيت مختلف تمامًا عن الفترة التي وقعت فيها المخالفة، حيث كان صلاح وقتها لا يزال مرتبطًا بليفربول، قبل أن يعلن النادي الإنجليزي رحيله عن الفريق بنهاية موسم 2025-2026، ثم ينتقل اللاعب إلى طرابزون سبور التركي خلال الصيف.   وكان ليفربول قد أعلن يوم 24 مارس 2026 رحيل محمد صلاح عن النادي في نهاية الموسم، لينهي النجم المصري فترة استمرت تسع سنوات بقميص الفريق الإنجليزي. وبعد نهاية الموسم، انتقل صلاح رسميًا إلى طرابزون سبور، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري التركي.   وأكد نادي طرابزون سبور رسميًا توقيع محمد صلاح على عقد لمدة عامين، ليصبح اللاعب المصري جزءًا من مشروع النادي التركي خلال المرحلة المقبلة، بعدما أنهى واحدة من أهم فترات مسيرته مع ليفربول.   وبالتالي، فإن قرار المنع من القيادة الصادر في إنجلترا لا يرتبط بوضع صلاح الحالي مع طرابزون سبور، ولا يؤثر على انتقاله إلى تركيا أو مشاركاته مع ناديه الجديد، وإنما يتعلق بواقعة حدثت داخل الأراضي الإنجليزية قبل انتقاله إلى الدوري التركي.   كما أن المخالفة نفسها وقعت بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول، حيث تم تسجيل الواقعة يوم 27 مارس، بينما أعلن النادي الإنجليزي في 24 مارس أن اللاعب سيغادر أنفيلد في نهاية الموسم.   وخلال السنوات التسع التي قضاها صلاح مع ليفربول، أصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، بعدما سجل 257 هدفًا خلال 442 مباراة، قبل أن يغادر الفريق ويبدأ تجربة جديدة مع طرابزون سبور.   وعلى الرغم من أن القضية الحالية خارج إطار كرة القدم، فإنها حظيت باهتمام إعلامي كبير بسبب اسم محمد صلاح، الذي يظل واحدًا من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، كما أن أي تفاصيل تتعلق بحياته خارج الملعب تحظى بمتابعة واسعة.   ويأتي القرار أيضًا في وقت يعيش فيه صلاح بداية جديدة على المستوى الرياضي، بعدما انتقل إلى تركيا وبدأ مشواره مع طرابزون سبور، حيث يسعى إلى مواصلة مسيرته الناجحة بعد سنوات طويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتوضح تفاصيل القضية أن السلطات البريطانية كانت بحاجة إلى معرفة الشخص الذي كان يقود السيارة وقت تسجيل مخالفة السرعة، وبسبب عدم تقديم المعلومات المطلوبة، أصبح الأمر قضية مستقلة أمام المحكمة، وانتهى بقرار المنع من القيادة لمدة ستة أشهر والغرامة المالية.   ويُطبق قرار المنع على القيادة في إنجلترا، بينما يوجد محمد صلاح حاليًا في تركيا بحكم ارتباطه بطرابزون سبور، وهو ما يجعل العقوبة منفصلة عن مشاركاته مع ناديه التركي. ويواصل اللاعب استعداداته والتزاماته الكروية بصورة طبيعية، بينما تبقى القضية مرتبطة بالإجراءات القانونية الخاصة بالقيادة داخل إنجلترا.   وكانت السيارة التي رصدتها كاميرا السرعة من طراز رولز رويس، وتم تسجيلها وهي تسير بسرعة 36 ميلًا في الساعة في منطقة الحد الأقصى للسرعة فيها 30 ميلًا في الساعة. وبعد ذلك، جرى إرسال طلب يتعلق بتحديد هوية السائق، لكن عدم تقديم المعلومات أدى إلى تطور القضية ووصولها إلى المحكمة.   ويكشف توقيت الواقعة أيضًا أنها حدثت في فترة انتقالية بالنسبة إلى صلاح، إذ كان قد أعلن رحيله عن ليفربول، لكنه لم يكن قد غادر إنجلترا بعد بصورة نهائية، قبل أن ينهي موسمه مع الفريق وينتقل بعد ذلك إلى طرابزون سبور.   أما الآن، فيواصل صلاح مشواره مع ناديه التركي، بعدما أصبح لاعبًا في طرابزون سبور بعقد يمتد لعامين، بينما يظل قرار المحكمة البريطانية متعلقًا فقط بالواقعة التي حدثت في ويلمسلو خلال شهر مارس.   وتسلط القضية الضوء على أن المخالفات المرورية في إنجلترا قد تتحول إلى إجراءات قضائية عندما لا يتم تقديم المعلومات المطلوبة من جانب مالك السيارة بشأن هوية السائق. وفي حالة محمد صلاح، انتهت الإجراءات بقرار يمنعه من القيادة لمدة نصف عام، إلى جانب دفع الغرامة والتكاليف والرسوم التي بلغ مجموعها 1044 جنيهًا إسترلينيًا.   وبذلك، يواجه محمد صلاح قرارًا بالمنع من القيادة في إنجلترا لمدة ستة أشهر، بعد واقعة تسجيل سيارته الرولز رويس وهي تسير بسرعة 36 ميلًا في الساعة في منطقة الحد الأقصى فيها 30 ميلًا، ثم إدانته بعدم تقديم المعلومات التي تحدد هوية قائد السيارة.   وتبقى هذه القضية منفصلة عن مسيرة صلاح الكروية الحالية، بعدما أنهى ارتباطه بليفربول وانتقل إلى طرابزون سبور التركي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي، بينما تستمر تداعيات الواقعة المرورية التي حدثت في إنجلترا قبل انتقاله إلى ناديه الجديد.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
صلاح

منتخب مصر يكتمل بانضمام المحترفين قبل مواجهة أنجولا

منتخب مصر

تعرف على ترتيب قادة منتخب مصر خلال المعسكر الحالي

عمر فايد

منتخب مصر يستدعي عمر فايد لتعويض حمدي فتحي

عمر مرموش
مرموش وحمزة عبد الكريم ينضمان لمعسكر منتخب مصر الثلاثاء

يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم اكتمال صفوف الفريق خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما تقرر انضمام الثنائي عمر مرموش وحمزة عبد الكريم إلى معسكر الفراعنة يوم الثلاثاء المقبل. ويأتي وصول الثنائي إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهما مع أنديتهما، حيث ينتظر الجهاز الفني انتظامهما بشكل رسمي في معسكر المنتخب من أجل المشاركة في الاستعدادات الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنجولا. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل المحطة الأولى للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة على مستوى بداية المشوار. ومن المنتظر أن يخضع مرموش وحمزة عبد الكريم للبرنامج التدريبي المحدد من جانب الجهاز الفني فور وصولهما إلى القاهرة، مع مراعاة الحالة البدنية لكل لاعب بعد مشاركته مع ناديه خلال الفترة الأخيرة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة حالة جميع العناصر الموجودة في المعسكر، خاصة اللاعبين المحترفين الذين يصلون تباعًا وفقًا لمواعيد ارتباطاتهم مع أنديتهم، وذلك من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة الرسمية الأولى. ويمثل عمر مرموش أحد العناصر التي تحظى باهتمام الجهاز الفني، في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها وخبراته مع منتخب مصر، بينما يأتي حمزة عبد الكريم ضمن العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة، في إطار العمل على بناء قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة. ومع وصول الثنائي، تكتمل صفوف منتخب مصر داخل المعسكر، لتبدأ المرحلة الأخيرة من التحضيرات الفنية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا. ويسعى الجهاز الفني لاستغلال التدريبات المقبلة في وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، بالإضافة إلى تحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها وفقًا للرؤية الفنية وحالة كل لاعب. وتأتي أهمية مواجهة أنجولا من كونها البداية الرسمية لمشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية المنافسات. ويواصل لاعبو منتخب مصر تدريباتهم بصورة منتظمة داخل المعسكر، وسط تركيز كبير على الجوانب الفنية والبدنية، مع اقتراب موعد المباراة، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة من أجل تنفيذ كافة الجوانب التي تم التخطيط لها خلال فترة الإعداد. ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة انتظام مرموش وحمزة عبد الكريم في تدريبات المنتخب، ليصبح الفريق مكتمل الصفوف استعدادًا للمواجهة المنتظرة، وسط رغبة في تقديم بداية قوية في مشوار التصفيات الأفريقية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب أنجولا.

احمد صابر سبتمبر ٢٠, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن

حسام حسن يدرس الدفع بمحمد عبد المنعم ورامي ربيعة أمام أنجولا وجنوب السودان

محمد صلاح

تاريخي.. محمد صلاح يسجل هاتريك أمام جالاتا سراي ويقود طرابزون سبور لسحق منافسه

بيان اتحاد الكرة

اتحاد الكرة يعلن أسعار تذاكر مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب أفريقيا

منتخب مصر للشباب
تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر.   ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.   وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027.   وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن.   ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات.   وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية.   وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة.   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره.   وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني.   ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا.   ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة.   وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا.   ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا.   وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر.   ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
قائمه منتخب الشباب

وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر للشباب لتصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر

منتخب مصر يخوض تدريباته في التاسعة مساءا بمركز المنتخبات الوطنية

حمزة عبدالكريم

سبورت تكشف تفاصيل الحياة اليومية لحمزة عبدالكريم في برشلونة