"دفعة معنوية وفنية.. الأرجنتين تستعيد قوتها الضاربة قبل معركة "الرأس الأخضر" الفاصلة!"
كأس العالم 2026

"دفعة معنوية وفنية.. الأرجنتين تستعيد قوتها الضاربة قبل معركة "الرأس الأخضر" الفاصلة!"

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
منتخب الارجنتين

تلقى المنتخب الأرجنتيني دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما استعاد خدمات مدافعه كريستيان روميرو، الذي أصبح جاهزًا للمشاركة عقب تعافيه من الإصابة التي حرمته من الظهور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

 

وشارك روميرو بشكل طبيعي في التدريبات الجماعية التي خاضها منتخب “التانجو” فور عودته إلى معسكره بمدينة كانساس سيتي، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية قبل المواجهة المرتقبة المقرر إقامتها السبت المقبل.

 

وكان مدافع توتنهام الإنجليزي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النمسا، أجبرته على مغادرة الملعب في الدقيقة 57، قبل أن يغيب عن لقاء الأردن، الذي اعتمد خلاله المدير الفني ليونيل سكالوني على نيكولاس أوتامندي، مستغلًا ضمان صدارة المجموعة لإجراء عدد من التغييرات على التشكيل الأساسي.

 

وحسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى الأدوار الإقصائية متصدرًا مجموعته بعد تحقيق العلامة الكاملة في أول جولتين، ليضرب موعدًا مع منتخب الرأس الأخضر، وصيف المجموعة الثامنة، في مواجهة يسعى خلالها حامل اللقب لمواصلة مشواره نحو الاحتفاظ بالكأس.

 

في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية عقب احتلاله المركز الثاني في مجموعته خلف إسبانيا، مستندًا إلى المستويات المميزة التي قدمها خلال دور المجموعات، وطامحًا إلى مواصلة مفاجآته في البطولة.

 

ويعوّل المنتخب الأرجنتيني على خبرة قائده ليونيل ميسي وكتيبة النجوم لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بينما يأمل منتخب الرأس الأخضر في كتابة صفحة جديدة من تاريخه خلال أول مشاركة له في النسخة الموسعة من كأس العالم، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا.

 

وتحمل المباراة طابعًا تاريخيًا، إذ ستكون المواجهة الأولى التي تجمع المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه موقعة الأدوار الإقصائية.

 

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب البرازيل
صدمة في معسكر "السامبا"..

رحلة المجد في خطر: "لوكاس باكيتا" ينضم لقائمة المصابين والبرازيل في سباق ضد الزمن ​لم تكد جماهير "السامبا" في أرجاء المعمورة تستعيد أنفاسها بعد عبور مرحلة المجموعات المتقلبة في مونديال 2026، حتى جاء الخبر الصاعق ليخيم على تدريبات المنتخب البرازيلي في نيويورك. لوكاس باكيتا، العقل المدبر لخط وسط المنتخب وأحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني في ربط الخطوط، لن يكون متاحاً في مباراة ثمن النهائي المرتقبة. الفحوصات الطبية كانت قاسية وحاسمة، حيث أظهرت وجود تمزق عضلي في الفخذ، نتيجة للمجهود البدني الجبار الذي بذله في لقاء دور الـ32 أمام المنتخب الياباني، لتتحول الاحتفالات بالتأهل إلى حالة من القلق والترقب داخل معسكر الفريق. ​سلسلة الإصابات: هل هي مجرد صدفة أم ضريبة الإجهاد؟ إن إصابة باكيتا ليست حدثاً منعزلاً، بل هي حلقة في مسلسل مقلق يضرب صفوف الفريق. لقد بات واضحاً أن "لعنة العضلات" لا تفرق بين النجوم، فبعد فقدان خدمات الجناح الطائر "رافينيا" بسبب إصابة مشابهة في العضلة الخلفية، يأتي غياب باكيتا ليضاعف الأعباء على الطاقم الطبي. التساؤلات تطرح نفسها بقوة: هل فشل التخطيط البدني في التعامل مع ضغط المباريات المتقاربة؟ أم أن طبيعة الأداء البرازيلي الذي يعتمد على السرعات العالية والمراوغات المفاجئة أصبح يمثل عبئاً يتجاوز القدرة التحملية للاعبين في هذا الطقس التنافسي الحار؟ إن الطاقم الطبي يعمل الآن تحت ضغط لا يصدق، حيث يتم تكثيف البرامج العلاجية والفيزيائية لمحاولة استعادة اللاعبين في حال العبور لدور الثمانية، لكن الحقيقة المرة تظل أن غياب باكيتا يترك فراغاً تكتيكياً يصعب سده في مباراة خروج المغلوب. ​الخيارات التكتيكية: من يحمل شعلة الإبداع؟ في غياب "المايسترو" باكيتا، يجد المدرب نفسه مضطراً لإعادة ترتيب أوراقه بعيداً عن القوالب الجاهزة. الخيارات المتاحة على الدكة تملك الموهبة، لكنها تفتقر إلى "الخبرة المونديالية" في لحظات الضغط القصوى. هل سيتم اللجوء إلى تكثيف خط الوسط دفاعياً والاعتماد على الهجمات المرتدة؟ أم سيعمد المدرب إلى الدفع ببديل هجومي مباشر للحفاظ على فلسفة البرازيل الهجومية؟ إن مباراة ثمن النهائي ستكون اختباراً حقيقياً لعمق القائمة البرازيلية. الجمهور يطالب بالبطولة، واللاعبون البدلاء يدركون أن هذه هي لحظة "إثبات الذات"؛ فإما أن يولد نجم جديد من رحم المعاناة، أو أن يتأثر توازن الفريق ويصبح ضحية للغيابات. ​الجانب النفسي: اختبار شخصية البطل بعيداً عن العيادات والرسوم التكتيكية، يبقى العامل النفسي هو مفتاح العبور. البرازيل تاريخياً لم تكن يوماً مجرد أسماء في تشكيلة، بل هي "هوية" تتجاوز الغيابات. إن غياب لاعبين مؤثرين مثل باكيتا ورافينيا في توقيت كهذا قد يكون محفزاً إضافياً لزملائهم لبذل 200% من مجهودهم في الملعب. الروح القتالية للسامبا تظهر دائماً في وقت الأزمات، والخصم القادم لن يواجه فريقاً ضعيفاً، بل سيواجه جريحاً يقاتل بشراسة أكبر. إن الحوارات الجانبية في غرفة ملابس المنتخب تتسم بالمسؤولية، حيث يسعى القادة لرفع الروح المعنوية، مؤكدين أن الهدف لا يزال واحداً: الوصول إلى المباراة النهائية ورفع الكأس السادسة، مهما كانت الظروف. ​الخلاصة: هل يصمد "السيليساو" في مونديال 2026؟ نحن أمام مشهد كروي مأساوي ومثير في آن واحد. إصابة لوكاس باكيتا ليست مجرد خبر رياضي، بل هي عنوان لبطولة قاسية تُعاقب أصحاب النفس القصير. الأيام القليلة القادمة ستكون هي الفاصل، حيث سيحاول المنتخب البرازيلي كتابة "معجزة كروية" تعوض الغيابات وتؤكد أن الموهبة البرازيلية لا تنضب. ستبقى عيون الملايين مسلطة على استاد المباراة، ليس فقط لمشاهدة المهارات، بل لمراقبة كيف ستتعامل البرازيل مع هذا الاختبار الصعب. التاريخ لا يرحم، والبطولة لا تتوقف لانتظار المصابين، والفرصة الآن هي أمام النجوم البدلاء ليثبتوا أن "السامبا" هي مدرسة لا تتوقف عن تخريج الأساطير، حتى في أصعب الظروف.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كاسيميرو

كاسيميرو يعادل رقمًا تاريخيًا في كأس العالم

مزراوى

نصير مزراوي يكتب ليلة استثنائية مع أسود الأطلس

المنتخب الإنجليزي

"سيناريو الكوارث.. ضربتان موجعتان تزلزلان عرين 'الأسود الثلاثة' قبل موقعة الكونغو الديمقراطية المصيرية!"

منتخب الراس الاخضر
"تحدي المستحيل.. رئيس اتحاد الرأس الأخضر يتحدى العالم: فرصتنا 100% لإقصاء الأرجنتين من المونديال!"

​(مقدمة: عندما يتحول الحلم إلى تصريح ناري) في عالم كرة القدم، غالباً ما تكون التصريحات قبل المباريات الكبرى مجرد عبارات دبلوماسية معتادة، لكن أحياناً يخرج مسؤول ليقلب الطاولة بكلمات لا تقبل التأويل. هذا بالضبط ما فعله رئيس اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم عندما أعلن بكل ثقة أن فرصة منتخبه في إقصاء "راقصي التانجو" الأرجنتينيين تبلغ 100%. هذه الجرأة ليست مجرد استعراض إعلامي، بل هي انعكاس لثورة كروية يعيشها هذا المنتخب الصغير في إمكانياته، الكبير في طموحاته، والذي بات يرى في مواجهة العمالقة فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه. ​(الرأس الأخضر.. طموح يتجاوز الجغرافيا) قد يرى البعض أن تصريح رئيس الاتحاد ضرب من الخيال، خاصة عند مواجهة منتخب يمتلك تاريخاً وإرثاً كالأرجنتين. لكن من يتابع مسيرة الرأس الأخضر في السنوات الأخيرة يدرك أنهم لا يتحدثون من فراغ. هذا المنتخب الذي نما وتطور بعيداً عن أضواء الشهرة العالمية، بات يمتلك تشكيلة متماسكة، مدرباً ذكياً، ولاعبين يمتلكون "عقيدة القتال". إنهم لا يلعبون بالأسماء، بل يلعبون بالقلوب، وهذا النوع من الخصوم هو الأكثر خطورة على المنتخبات الكبرى التي قد تقع في فخ الغرور أو الاسترخاء. ​(ثقة العميان أم واقعية الميدان؟) هل هي ثقة زائدة؟ أم هي استراتيجية ذكية من رئيس الاتحاد لرفع الروح المعنوية للاعبيه؟ في الحقيقة، التصريح بمثابة رسالة موجهة للاعبي الأرجنتين بأن الرأس الأخضر قادم بلا خوف. هذه الحرب النفسية هي جزء من اللعبة، حيث يحاول رئيس الاتحاد إظهار أن منتخبه لا يدخل المباراة كـ "ضحية" تنتظر المصير المحتوم، بل كـ "منافس" يمتلك كافة الأسلحة التي تؤهله لقلب الموازين. كرة القدم علمتنا أن الملعب هو الفيصل، وأن النتائج لا تُحسم بالألقاب، بل بالعرق والجهد والتركيز. ​(الأرجنتين.. صيد ثمين أم خصم لا يقهر؟) على الجانب الآخر، يمثل المنتخب الأرجنتيني كتلة من الضغوط. إنهم حاملون للقب (أو مرشحون له)، والكل يطمح لإسقاطهم. هذا الوضع يجعل الأرجنتين في حالة تأهب قصوى؛ فبينما يرى رئيس الرأس الأخضر فرصة 100% للتأهل، يرى الأرجنتينيون في المباراة فرصة لتأكيد هيمنتهم. المواجهة ستكون صراعاً بين "ثقة الصغير" و"هيبة الكبير". إذا نجحت الأرجنتين في تسجيل هدف مبكر، قد تنهار معنويات الرأس الأخضر، أما إذا استمر التعادل لفترة طويلة، فستزداد حدة التوتر في صفوف التانجو، وهنا تكمن فرص الرأس الأخضر الحقيقية. ​(العناصر التكتيكية للمفاجأة) لكي يحقق الرأس الأخضر "المستحيل"، يجب أن تتوفر شروط تكتيكية صارمة. أولاً، الانضباط الدفاعي الخارق. ثانياً، استغلال الكرات الثابتة والمرتدات السريعة. ثالثاً، شجاعة الحارس في التصدي للضغط الهجومي الأرجنتيني. هذه العوامل مجتمعة هي ما يراهن عليه رئيس الاتحاد، معتمداً على أن الكرة قد تبتسم للمجتهد في ليلة واحدة قد تغير مسار أمة بأكملها. إنهم لا يحتاجون لتفوق طوال 90 دقيقة، بل يحتاجون فقط للحظة واحدة من السحر أو الخطأ الأرجنتيني. ​(ردود الفعل: كيف تلقى العالم هذه التصريحات؟) أثارت تصريحات رئيس الاتحاد ضجة واسعة في الأوساط الرياضية. الإعلام الأرجنتيني اعتبرها "استفزازاً" من شأنه أن يحفز لاعبي بلادهم لتقديم أداء ساحق، بينما أعجب المحايدون بهذه الروح القتالية. هذه التصريحات جعلت من المباراة "حدثاً استثنائياً" يتوق الجميع لمتابعته. لا أحد يريد أن يفوت لحظة الحقيقة؛ هل سينجح رئيس الاتحاد في رهانه، أم ستتحول كلماته إلى مادة للسخرية العالمية بعد انتهاء المباراة؟ ​(إرث بيلسا وروح الفريق الواحد) يجب ألا ننسى أن الرأس الأخضر يتميز بروح المجموعة. إنهم فريق يعمل كـ "كتلة واحدة"، وهو ما يعوض نقص المواهب الفردية التي تمتلكها الأرجنتين. هذه الروح الجماعية هي التي مكنتهم من الوصول لهذه المرحلة المتقدمة في البطولة. التصريح يجسد هذه الروح، حيث يرى الجميع أنفسهم كجزء من مهمة تاريخية، ولا مكان فيها للخوف من أسماء النجوم. ​(خاتمة: ليلة الحقيقة في المونديال) سواء تحققت النبوءة أو لم تتحقق، يبقى تصريح رئيس اتحاد الرأس الأخضر هو "توابل" المونديال. كرة القدم تعيش على مثل هذه اللحظات التي تتحدى فيها المستحيل. ليلة المباراة ستكون كاشفة، وسنرى إذا كانت تلك "الـ 100%" حقيقة إحصائية في ذهن رئيس الاتحاد، أم مجرد حلم جميل سيصطدم بواقع الميدان الأرجنتيني الصلب. نحن في انتظار صافرة البداية، لنتأكد أن المونديال لا يزال يحمل في طياته مفاجآت لا تخطر على بال، وأن الكرة فعلاً.. مدورة ولا تعرف المستحيل.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين

"دفعة معنوية وفنية.. الأرجنتين تستعيد قوتها الضاربة قبل معركة "الرأس الأخضر" الفاصلة!"

مانويل نوير

"نهاية حقبة "الحارس القائد".. مانويل نوير يطوي صفحة الماكينات الألمانية بكلمات حزينة ومشهد وداعٍ صادم!"

هالاند

التشكيل الرسمي: ​"بقيادة هالاند وأوديجارد.. النرويج ترفع شعار 'لا بديل عن الفوز' أمام كتيبة كوت ديفوار في ليلة الحسم المونديالية!"

أيوب بوعدي
بوعدي: إقصاء هولندا إنجاز كبير.. لكن الأصعب لم يأتِ بعد

  واصل منتخب المغرب كتابة فصول تألقه في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عقب فوز مثير على هولندا بركلات الترجيح، ليؤكد قدرته على مقارعة كبار المنتخبات. وعقب اللقاء، عبّر أيوب بوعدي، لاعب وسط "أسود الأطلس"، عن فخره بما قدمه الفريق، مؤكدًا أن التأهل جاء عن استحقاق بعد أداء قوي وروح قتالية كبيرة، مع التشديد على ضرورة غلق صفحة الانتصار سريعًا والتركيز على المواجهة المقبلة أمام كندا. وأكد بوعدي، في تصريحات نقلها موقع "البطولة" المغربي، أن لاعبي المنتخب المغربي دخلوا المباراة بثقة كبيرة في إمكانياتهم، رغم إدراكهم لصعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. وقال: "قدمنا مباراة رائعة أمام منتخب قوي للغاية، ونحن سعداء بتحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. كنا نثق في أسلوب لعبنا وقدراتنا، ونعلم أن المواجهة ستكون طويلة وصعبة، لكننا لم نفقد إيماننا أبدًا". وأضاف: "بعد تأخرنا في النتيجة واصلنا القتال حتى سجلنا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وهو ما منحنا دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المباراة بنفس الروح خلال الأشواط الإضافية". وأشار لاعب وسط ليل الفرنسي إلى أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية طوال اللقاء، وتمكن من الصمود أمام ضغط المنتخب الهولندي، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح. وأوضح بوعدي أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مؤكدًا أن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الأداء المميز والالتزام التكتيكي للاعبين. وقال: "أعتقد أننا استحققنا الفوز بالنظر إلى مجريات المباراة، لقد صنعنا العديد من الفرص وقدمنا مستوى كبيرًا، ولذلك جاء التأهل عن جدارة واستحقاق". وتحدث بوعدي عن أهمية هذا الإنجاز، مؤكدًا أن إقصاء منتخب بحجم هولندا يمنح اللاعبين ثقة كبيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التركيز خلال المرحلة المقبلة. وأضاف: "من الرائع أن ننجح في إقصاء منتخب كبير مثل هولندا، لكننا ما زلنا في بداية مشوار الأدوار الإقصائية، والتحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لذلك علينا أن نتقدم خطوة بخطوة". واختتم لاعب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيحتفل بهذا الإنجاز مع جماهيره، قبل أن يبدأ الاستعداد مباشرة لمواجهة كندا في دور الـ16. وقال في ختام حديثه: "سنستمتع بلحظة التأهل لأنها كانت ثمرة مجهود كبير، لكننا سنحول تركيزنا سريعًا إلى مواجهة كندا، فهي تمتلك منتخبًا قويًا يضم العديد من اللاعبين المميزين، وعلينا أن نستعد لها بأفضل شكل ممكن من أجل مواصلة مشوارنا في كأس العالم 2026".  

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مانويل نوير

مانويل نوير: من المؤلم أن تنتهي رحلتي بهذه الطريقة

ناغلسمان

إلغاء مؤتمر ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من كأس العالم

ناغلسمان

"أزمة الثقة.. 6 مدربين يفتحون النار على حكام المونديال ويهددون بنسف نزاهة المنافسة!"