دونيس يفكك شفرة إسبانيا بالفيديو في «أوستن»
كأس العالم 2026

دونيس يفكك شفرة إسبانيا بالفيديو في «أوستن»

HebatAllah Salama يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
جورجوس دونيس
جورجوس دونيس

تتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية والعربية، بل والعالمية، يوم الأحد القادم نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً صوب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث يستضيف استاد "مرسيدس بنز" الشهير قمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب الوطني السعودي ونظيره المنتخب الإسباني، وذلك لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لبطولة كأس العالم 2026.

هذه المواجهة المرتقبة لا تمثل مجرد مباراة عادية في دور المجموعات، بل هي منعطف طرق حاسم لكلا المنتخبين في مسيرتهما المونديالية، وصراع تكتيكي وفني معقد يبحث فيه كل طرف عن كتابة التاريخ وتأمين العبور للأدوار الإقصائية.

المنتخب السعودي، الذي يدخل هذه البطولة بروح جديدة وطموحات متجددة تحت قيادة مدربه اليوناني المخضرم جورجوس دونيس، يعلم تمام العلم أن مواجهة عملاق بحجم المنتخب الإسباني تتطلب تحضيراً من نوع خاص، لا يقتصر فقط على الجهد البدني داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد ليكون معركة ذهنية وتكتيكية خارج الملعب. وفي المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المواجهة وهو يمر بحالة من الاستفزاز الفني والصدمة الجماهيرية، بعد تعثره المفاجئ في الجولة الأولى بالسقوط في فخ التعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، وهو التعثر الذي منحه دونيس وجهازه المعاون مادة دسمة للدراسة والتحليل عبر شاشات الفيديو لفك شفرات "الماتادور" ومعرفة أين تكمن مواطن الضعف في الجسد الإسباني الجريح.

دونيس يشرح تعثر إسبانيا ويرسم خارطة الطريق

في مقر إقامة البعثة السعودية، تحولت قاعات الاجتماعات إلى ما يشبه غرف العمليات العسكرية؛ حيث دشن المدرب دونيس تحضيراته الفنية للمباراة من خلال الاعتماد المكثف على التكنولوجيا والتحليل المرئي. وعقد الجهاز الفني لـ "الأخضر" جلسات مطولة مع اللاعبين، تم خلالها عرض شريط فيديو مفصل ومقطع تكتيكياً لمباراة إسبانيا والرأس الأخضر الأخيرة. الهدف من هذه الخطوة لم يكن مجرد مشاهدة اللقاء، بل تفكيك أسلوب لعب المدرب الإسباني، والوقوف بدقة على الأسباب التي جعلت المنظومة الهجومية لـ "لا روخا" تعجز عن هز شباك منتخب الرأس الأخضر على مدار تسعين دقيقة كاملة.

وخلال هذه المحاضرات الفنية، ركز دونيس على شرح أسلوب الاستحواذ المعتاد للمنتخب الإسباني وكيفية تحوله إلى استحواذ سلبي عندما يواجه تكتلاً دفاعياً منظماً وضغطاً مكثفاً في مناطق افتكاك الكرة. وشرح الجهاز الفني للاعبي الأخضر كيفية إغلاق زوايا التمرير على صانعي الألعاب الإسبان، ومراقبة مفاتيح اللعب في الأطراف، مع التركيز على نقاط الضعف التي ظهرت في الخط الخلفي لإسبانيا أثناء التحولات الهجومية السريعة والمرتدات. هذه القراءة التكتيكية المعمقة يسعى من خلالها دونيس إلى غرس الثقة في نفوس لاعبيه، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن المنتخب الإسباني، رغم تاريخه العريض وأسمائه الرنانة، ليس فريقاً لا يقهر، وأن الانضباط الخططي والالتزام بالمهام الدفاعية والهجومية كفيلان بتحقيق نتيجة إيجابية تهز أوساط المونديال.

الميدان لا يكذب: مناورات كروية مكثفة وضغط هائل في "أوستن"

وانتقالاً من النظري إلى العملي، يواصل المنتخب السعودي برنامجه الإعدادي اليومي بجدية وانضباط شديدين على أرضية ملعب "Q2" في مدينة أوستن بولاية تكساس، وهو الموقع الذي اختاره الجهاز الفني ليكون مسرحاً للتحضيرات الميدانية بعيداً عن صخب وسائل الإعلام وضغوطها. التدريبات اليومية للأخضر شهدت حضوراً إعلامياً مقيداً؛ حيث سمحت إدارة المنتخب لوسائل الإعلام والصحفيين بمتابعة الربع ساعة الأولى فقط من الحصة التدريبية، وهي الفترة المخصصة عادة لعمليات الإحماء والجري الخفيف وبعض التمارين اللياقية الروتينية. وفور انتهاء المدة المحددة، طُلِب من رجال الصحافة والإعلام مغادرة الملعب، ليغلق دونيس الأبواب بالكامل ويبدأ العمل الحقيقي خلف الكواليس.

وفي الجزء السري والمغلق من التدريبات، كثف المدرب اليوناني من المناورات الكروية في منتصف الملعب، وشهدت التدريبات تطبيقاً حياً للجمل التكتيكية والخطط الفنية التي تم شرحها في غرف الفيديو. وركز دونيس على تدريب اللاعبين على كيفية الخروج بالكرة تحت الضغط العالي المتوقع من لاعبي إسبانيا، وسرعة نقل الهجمة من الدفاع إلى الهجوم عبر التمريرات الطولية المتقنة والمساحات الشاغرة خلف أظهرة الجنب للمنتخب الإسباني. كما أولى الجهاز الفني اهتماماً كبيراً للتنظيم الدفاعي المتأخر، والاعتماد على دفاع المنطقة اللصيق لحرمان المهاجمين الإسبان من حرية الحركة داخل صندوق العمليات، مع توجيه تعليمات صارمة لخط الوسط بضرورة المساندة الدفاعية المستمرة وعدم ترك مسافات بين الخطوط.

جغرافيا وتوقيت الموقعة: مرسيدس بنز ينتظر الزحف الأخضر

ستنطلق صافرة بداية هذه الملحمة الكروية يوم الأحد القادم في تمام الساعة السابعة مساءً (7:00 مساءً) بتوقيت مكة المكرمة، وهو توقيت يتيح للملايين من عشاق الكرة السعودية والعربية متابعة اللقاء في أجواء جماهيرية حماسية. والمكان لن يكون سوى استاد "مرسيدس بنز" في مدينة أتلانتا، وهو واحد من أحدث وأروع التحف المعمارية الرياضية في الولايات المتحدة والعالم، ويتميز بسقفه المتحرك الفريد وشاشته العملاقة الدائرية، ويتسع لأكثر من سبعين ألف متفرج. ومن المتوقع أن يشهد الاستاد حضوراً جماهيرياً كبيراً من الجالية العربية والسعودية المتواجدة في أمريكا، بالإضافة إلى المشجعين القادمين خصيصاً لمؤازرة الصقور، مما سيضفي صبغة حماسية على مدرجات الملعب تمنح اللاعبين دافعاً معنوياً هائلاً.

تاريخ المواجهات: مواجهة العقدة وبحث عن انتصار تاريخي أول

عند العودة إلى سجلات التاريخ، نجد أن مواجهة السعودية وإسبانيا تحمل في طياتها تحدياً من نوع خاص للمنتخب السعودي؛ إذ يبحث الأخضر في هذه الموقعة المونديالية عن تحقيق فوزه الأول التاريخي على حساب الماتادور الإسباني، وكسر العقدة التي لازمت الصقور في المواجهات السابقة. فالمنتخبان التقيا عبر التاريخ في 3 مناسبات فقط، تراوحت بين الصبغة الرسمية والمباريات الودية الإعدادية، وللأسف كانت الغلبة في جميع تلك اللقاءات لصالح الطرف الإسباني، وهو الأمر الذي يضع تحدياً إضافياً أمام جيل اللاعبين الحالي لإنهاء هذه الهيمنة وتدوين صفحة جديدة ناصعة البياض في كتاب تاريخ الكرة السعودية.

1. الموقعة الأولى: مونديال ألمانيا 2006 (رسمية)

اللقاء الأول والتاريخي الوحيد بين الطرفين في إطار رسمي كان في الثالث والعشرين من يونيو لعام 2006، وضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا. في تلك المباراة، قدم المنتخب السعودي أداءً دفاعياً بطولياً وتنظيماً تكتيكياً نال احترام الجميع، وصمد طويلاً أمام الهجمات الإسبانية الشرسة بقيادة جيل ذهبي من اللاعبين. ولم تتمكن إسبانيا من تحقيق الفوز في تلك الأمسية إلا بشق الأنفس وبنتيجة ضئيلة (1-0)، بفضل هدف سجله المدافع خوانيتو من ضربة رأسية إثر ركلة حرة ثابتة، ليعلن ذلك اللقاء عن بداية الندية التاريخية بين المنتخبين.

2. الموقعة الثانية: ودية إنسبروك 2010 (ودية)

تجدد اللقاء بين الصقور والماتادور في التاسع والعشرين من مايو عام 2010، في مباراة ودية دولية أقيمت بمدينة إنسبروك النمساوية، ضمن تحضيرات المنتخب الإسباني لخوض مونديال جنوب إفريقيا (الذي توج بلقبه لاحقاً). هذه المباراة كانت واحدة من أجمل وأمتع المباريات الودية في تاريخ الأخضر؛ حيث ظهر المنتخب السعودي بوجه هجومي شجاع، ونجح في هز الشباك الإسبانية مرتين عبر أسامة هوساوي وسلطان النمري، وكان قريباً جداً من فرض التعادل، إلا أن العبقرية الهجومية للإسبان حسمت اللقاء في اللحظات الأخيرة لتنتهي المباراة بفوز إسبانيا بنتيجة (3-2) بعد إثارة بالغة وحبس للأنفاس.

3. الموقعة الثالثة: ودية بونتيفيدرا 2012 (ودية)

أما المواجهة الثالثة والأخيرة في تاريخ اللقاءات المباشرة، فقد جرت في السابع من سبتمبر لعام 2012 على أرضية ملعب "باسيالون" في مدينة بونتيفيدرا الإسبانية. ودخلت إسبانيا هذه المباراة بصفتها بطلة للعالم وأوروبا، وقدمت عرضاً كروياً قوياً ومكتمل الأركان، في حين عانى المنتخب السعودي في تلك الفترة من مرحلة تجديد دماء وغياب لبعض عناصر الخبرة، وهو ما استغله الإسبان ببراعة ليمطروا الشباك السعودية بخماسية نظيفة (5-0)، في مباراة اعتبرت درساً قاسياً ومفيداً في الوقت ذاته للكرة السعودية للوقوف على الفوارق الفنية مع الصف الأول عالمياً.

أسلوب دونيس في مواجهة فكر "لا روخا"

يرى العديد من النقاد الرياضيين والمحللين الفنيين أن المعطيات الحالية قبل مواجهة الأحد تختلف تماماً عن كل المواجهات السابقة. فالمنتخب الإسباني يعيش تحت ضغط إعلامي وجماهيري رهيب في بلاده بعد العرض الباهت والتعادل المخيب أمام الرأس الأخضر؛ حيث وجهت الصحافة الإسبانية انتقادات لاذعة للمدرب واللاعبين بسبب غياب الحلول الهجومية والبطء في تحضير اللعب، مما جعل الفريق يبدو متوقعاً ومكشوفاً للخصوم.

هذه الحالة من الارتباك الإسباني تمثل فرصة ذهبية للمدرب دونيس، المعروف بذكائه التكتيكي وقدرته العالية على قراءة الخصوم وإغلاق المساحات. ومن المتوقع أن يدخل دونيس اللقاء بخطة متوازنة تعتمد في المقام الأول على تكثيف خط الوسط لمنع لاعبي إسبانيا من السيطرة على منطقة المناورات وبناء الهجمات بأريحية. وسيكون الدور الأكبر ملقى على عاتق لاعبي الارتكاز في المنتخب السعودي المطالبين ببذل مجهود بدني مضاعف للضغط على حامل الكرة ومنع التمريرات البينية القصيرة التي يتميز بها الإسبان.

وفي الشق الهجومي، يدرك دونيس أن الاستحواذ على الكرة أمام إسبانيا لفترات طويلة قد يكون أمراً صعب المنال، ولذلك سيعتمد بالدرجة الأولى على سلاح الهجمات المرتدة السريعة والمنظمة، مستغلاً سرعة ومهارة أجنحة الأخضر، والبطء النسبي الذي ظهر على قلوب دفاع المنتخب الإسباني في مباراتهم الأولى. كما ستلعب الكرات الثابتة، سواء الركلات الركنية أو الحرة غير المباشرة، دوراً حاسماً في حسابات دونيس؛ حيث تدرب اللاعبون بشكل مكثف على كيفية استغلالها لتهديد المرمى الإسباني وخطف هدف قد يقلب موازين المباراة رأساً على عقب.

الأصداء والتوقعات: ليلة الحسم لبطاقات المجموعة الثامنة

تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى في حسابات التأهل عن المجموعة الثامنة؛ فالفوز بالنسبة للمنتخب السعودي سيعني قطع خطوة عملاقة ونوعية نحو حجز مقعد في الدور ثمن النهائي، وسيرسل رسالة قوية لجميع المنافسين بأن "الأخضر" قادم بقوة للمنافسة وليس مجرد ضيف شرف. أما بالنسبة للمنتخب الإسباني، فإن أي نتيجة غير الفوز، سواء التعادل أو الخسارة، ستضعه في موقف معقد للغاية وقد تهدد خروجه المبكر والصادم من دور المجموعات، وهو السيناريو الذي يحاول الإسبان تجنبه بكل ما أوتوا من قوة.

الشارع الرياضي السعودي يعيش حالة من التفاؤل الحذر؛ فالجميع يثق في قدرات وإمكانيات اللاعبين وفي حنكة المدرب دونيس، لكنهم في الوقت ذاته يدركون قيمة وحجم الخصم الذي يمتلك ترسانة من النجوم الناشطين في أكبر الأندية الأوروبية. هذا التوازن بين الطموح والواقعية هو ما يميز تحضيرات الأخضر الحالية في معسكر أوستن، حيث يسود التركيز والهدوء والالتزام التام بين جميع عناصر البعثة.

للتاريخ كلمة تكتب بأقدام الصقور

عندما يطلق حكم المباراة صافرة البداية مساء الأحد القادم على استاد "مرسيدس بنز"، ستتوقف الكلمات والتحليلات ويبدأ العمل الفعلي على أرض الميدان. إنها مواجهة تختزل في طياتها عشرين عاماً من المحاولات السعودية لكسر الهيمنة الإسبانية، وفرصة مثالية لجيل واعد من اللاعبين لإثبات جدارتهم على المسرح الكروي الأكبر في العالم.

بين شاشات الفيديو في غرف التحليل والمناورات التكتيكية الصارمة على عشب ملعب "Q2" في أوستن، وضع جورجوس دونيس خطته ورسم معالم الطريق. ويبقى الدور الآن على أقدام وعقول صقور الأخضر لتطبيق هذا الفكر على أرض الواقع، متسلحين بالعزيمة والإصرار والدعم الجماهيري الكبير، لكتابة فصل جديد وغير مسبوق في تاريخ الكرة السعودية، وتحويل الحلم بالانتصار الأول على إسبانيا إلى حقيقة ملموسة تسعد الملايين من عشاق المستديرة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
انشيلوتى
أنشيلوتي يثير الجدل بسبب إندريك

أصبح المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي محور نقاش واسع خلال منافسات كأس العالم 2026، بعد الجدل المثار حول طريقة تعامله مع المهاجم الشاب إندريك، وتحديدًا فيما يتعلق بعدد الدقائق المحدودة التي يحصل عليها اللاعب خلال البطولة، رغم العلاقة القوية التي تجمع الطرفين منذ فترة تواجدهما مع ريال مدريد.   وتأتي هذه التساؤلات في ظل متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة لأداء المنتخب البرازيلي، حيث تحظى قرارات الجهاز الفني بقدر كبير من التدقيق، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين شباب يُنظر إليهم باعتبارهم جزءًا من مستقبل الفريق.   علاقة سابقة بين المدرب واللاعب   أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن أنشيلوتي يُعد من أكثر المدربين معرفة بإمكانات إندريك، بعدما أشرف على تدريبه خلال فترة وجوده مع ريال مدريد، واطلع بشكل مباشر على تطوره الفني والبدني.   كما ساهم هذا القرب الفني في تعزيز التوقعات بشأن منحه دورًا أكبر داخل المنتخب البرازيلي، خصوصًا بعد انضمامه إلى قائمة كأس العالم، في ظل الحديث السابق عن إمكانية مشاركته بشكل أكثر فاعلية في البطولة.   لكن الواقع داخل الملعب حتى الآن جاء مختلفًا عن هذه التوقعات، ما فتح الباب أمام الكثير من التساؤلات حول طبيعة دوره الفعلي في خطط الجهاز الفني.   دقائق محدودة تثير التساؤلات   لم يحصل إندريك على فرص مشاركة كافية خلال مباريات البرازيل في دور المجموعات، حيث غاب عن المباراة الأولى أمام المغرب، بينما شارك كبديل في الدقيقة 64 خلال مواجهة هايتي، في وقت كانت فيه النتيجة محسومة تقريبًا لصالح المنتخب البرازيلي.   هذا الاستخدام المحدود للاعب الشاب أثار حالة من الجدل بين المتابعين، خاصة أن كثيرين كانوا يتوقعون رؤية دور أكبر له في مباريات البطولة، سواء كأساسي أو كعنصر مؤثر من بداية اللقاء.   ويُنظر إلى هذه القرارات على أنها جزء من سياسة فنية حذرة يتبعها الجهاز الفني، تعتمد على التدرج في منح الفرص للاعبين الشباب داخل بطولة كبيرة بحجم كأس العالم.   جدل جماهيري وسخرية على المنصات   تحولت قضية إندريك إلى موضوع متداول بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من الجماهير عن استغرابهم من قلة مشاركته، مع تداول منشورات ساخرة تعكس وجهات نظر مختلفة حول قرارات أنشيلوتي.   وبحسب تقارير إعلامية، انتشرت مقاطع ساخرة تُبالغ في تصوير الأسباب التي قد تدفع المدرب الإيطالي إلى عدم الاعتماد على اللاعب، في مشهد يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع القضية، وتحولها إلى مادة نقاش خارج الإطار الفني.   ورغم الطابع الساخر لبعض التفاعلات، فإنها تعكس اهتمامًا واضحًا بمستقبل اللاعب داخل المنتخب، ومدى قدرة الجهاز الفني على توظيف إمكانياته في المباريات القادمة.   رؤية فنية مختلفة   من الناحية الفنية، يبدو أن أنشيلوتي يتعامل مع إندريك ضمن خطة تعتمد على إدارة دقيقة لأدوار اللاعبين الشباب، خاصة في بطولة تتطلب خبرة عالية في التعامل مع الضغوط.   ويرى الجهاز الفني أن إدخال اللاعب في أوقات محددة قد يكون أكثر فائدة في هذه المرحلة، بدلًا من الاعتماد عليه بشكل أساسي منذ البداية، في ظل وجود عناصر هجومية أكثر خبرة داخل التشكيلة.   هذا التوجه يعكس فلسفة تعتمد على التوازن بين الخبرة والطموح، وهو ما قد يفسر محدودية مشاركته حتى الآن.   مباراة قادمة قد تغير المشهد   من المتوقع أن يحصل إندريك على فرص أكبر خلال المباراة الأخيرة أمام إسكتلندا في ختام دور المجموعات، حيث تشير بعض التوقعات إلى إمكانية مشاركته ضمن التشكيل الأساسي أو الحصول على دقائق أطول.   وقد تكون هذه المباراة فرصة مهمة للاعب لإثبات قدراته، وإعادة طرح اسمه بقوة داخل حسابات الجهاز الفني في الأدوار المقبلة من البطولة.   مستقبل مفتوح داخل المنتخب   رغم الجدل الحالي، لا يزال مستقبل إندريك داخل المنتخب البرازيلي مفتوحًا، في ظل قناعة فنية بإمكاناته العالية، مقابل سياسة تعتمد على التدرج في تطويره داخل بيئة تنافسية قوية.   ويبقى السؤال المطروح حول ما إذا كان سيحصل على دور أكبر في المباريات الحاسمة، أم أن دوره سيظل محدودًا وفقًا لرؤية الجهاز الفني خلال البطولة.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
جمال السلامى

السلامي: مواجهة الجزائر اختبار حاسم للأردن

عموره

إصابة عمورة تربك حسابات الجزائر

السعوديه

الأخضر السعودي.. طريق العودة للمونديال يمر عبر بوابة الرأس الأخضر

منتخب اوروجواي
بيلسا يعلن تشكيل أوروغواي أمام الرأس الأخضر

أعلن المدير الفني لمنتخب أوروغواي مارسيلو بيلسا عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها مواجهة منتخب الرأس الأخضر، في اللقاء الذي يقام على ملعب هارد روك بمدينة ميامي غاردنز بولاية فلوريدا، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا لكلا المنتخبين داخل المجموعة.   وتأتي هذه المواجهة في وقت حساس بالنسبة لمنتخب أوروغواي، الذي يسعى لتعويض تعادله في الجولة الأولى أمام منتخب السعودية، بينما يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت أمام منتخب إسبانيا، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   تشكيل منتخب أوروغواي   اعتمد مارسيلو بيلسا على تشكيل متوازن يجمع بين القوة البدنية والمهارة في وسط الملعب، حيث جاء في حراسة المرمى: فوزينيا، بينما تشكل خط الدفاع من ديني بورجيس، بيكو لوبيز، سيدني كابرال، وستيفن موريرا.   وفي خط الوسط، دفع بيلسا بكل من مانويل أوجارتي، رودريغو بيتانكور، فيدي فالفيردي، وأوغستين كاونبيو، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات بشكل تدريجي ومنظم.   أما في الخط الأمامي، فاعتمد المنتخب الأوروغوياني على خوان مانويل سانابريا وفيدي فيناس، في ثنائي هجومي يهدف إلى استغلال المساحات خلف دفاع المنافس وتحويل الفرص إلى أهداف.   تشكيل منتخب الرأس الأخضر   في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر تشكيلته الرسمية التي شهدت اعتمادًا واضحًا على الانضباط الدفاعي والتوازن بين الخطوط، حيث بدأ الفريق في حراسة المرمى بلاعبه فوزينيا.   وفي خط الدفاع جاء ديني بورجيس، بيكو لوبيز، سيدني كابرال، وستيفن موريرا، في منظومة دفاعية تهدف إلى غلق المساحات أمام القوة الهجومية الأوروغويانية.   أما خط الوسط فضم كيفين بينا، جاميرو مونتيرو، جاراي رودريغيز، وتيلمو أركانيو، مع الاعتماد على التحولات السريعة والضغط المتدرج في وسط الملعب.   وفي الخط الهجومي، دفع الفريق بجيلسون بينشيمول ورايان مينديز، في محاولة لاستغلال الهجمات المرتدة والكرات السريعة خلف دفاع أوروغواي.   حسابات المباراة وأهميتها   يدخل منتخب أوروغواي هذه المواجهة وهو يدرك أهمية تحقيق الفوز، بعد أن اكتفى بنقطة واحدة فقط في الجولة الأولى، ما يجعله مطالبًا بالانتصار للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة.   ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه في وسط الملعب، خاصة فيدي فالفيردي ورودريغو بيتانكور، من أجل فرض السيطرة على إيقاع اللعب، وتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل الجولة الأخيرة.   في المقابل، يظهر منتخب الرأس الأخضر كأحد أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، بعد تعادله السلبي أمام إسبانيا، حيث قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، إلى جانب التزام تكتيكي واضح، جعله خصمًا صعبًا أمام المنتخبات الكبرى.   صراع تكتيكي منتظر   من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين أسلوب بيلسا الهجومي القائم على الضغط العالي والاستحواذ، وبين النهج الدفاعي المنظم لمنتخب الرأس الأخضر، الذي يعتمد على إغلاق المساحات واللعب على المرتدات.   كما ستكون معركة وسط الملعب حاسمة في تحديد ملامح اللقاء، في ظل وجود أسماء قوية في صفوف أوروغواي مقابل تنظيم جماعي واضح في صفوف المنافس.   أوروغواي بين الضغط والطموح   تزايد الضغوط على المنتخب الأوروغوياني يأتي نتيجة أهمية النقاط الثلاث في هذه المرحلة من دور المجموعات، حيث أن أي تعثر جديد قد يضع الفريق في موقف صعب قبل الجولة الأخيرة.   ويعوّل الجهاز الفني على خبرة اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المباريات الحاسمة، إضافة إلى القدرة على حسم الفرص أمام المرمى، وهو ما افتقده الفريق في المباراة الافتتاحية.   الرأس الأخضر بثقة متصاعدة   على الجانب الآخر، يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء بثقة كبيرة بعد الأداء القوي في الجولة الأولى، حيث أظهر الفريق قدرة على مجاراة منتخبات الصف الأول من الناحية التنظيمية والبدنية.   ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذا الأداء، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يمنحها منتخب أوروغواي نتيجة اندفاعه الهجومي المتوقع.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
مدرب الكاميرون

مدرب كوت ديفوار ينتقد لقطة “اللعب النظيف”

كاس العالم

تراجع مقترح مونديال 64 منتخبًا

منتخب ايران

إيران تسجل رقماً تاريخياً في المونديال

مدرب السنغال
السنغال تحسم ملف بابي تياو رسميًا

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء حالة الجدل التي رافقت مستقبل المدير الفني للمنتخب الأول خلال الأشهر الماضية، وذلك بعد توقيع المدرب بابي تياو عقده الرسمي مع منتخب السنغال، ليواصل قيادة الجهاز الفني بشكل قانوني ورسمي، ويغلق صفحة طويلة من التساؤلات الإدارية التي شغلت الوسط الرياضي المحلي قبل وأثناء الاستعدادات لكأس العالم 2026.   وجاء هذا التطور ليضع حدًا لفترة امتدت لعدة أشهر عمل خلالها الجهاز الفني في ظل غياب عقد رسمي واضح بعد انتهاء التعاقد السابق في فبراير 2026، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبل القيادة الفنية للمنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.   ملف إداري معقد استمر لأشهر   شهدت الفترة الماضية حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والإعلامية في السنغال، بعدما تأخر الاتحاد في حسم ملف التعاقد الجديد مع المدرب، رغم استمرار الفريق في المنافسات الرسمية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم.   وكانت إدارة المنتخب قد دخلت في مفاوضات مطولة مع الجهات المعنية، وسط تباين في وجهات النظر حول بعض التفاصيل المالية والإدارية، ما أدى إلى تأجيل التوقيع النهائي لأكثر من مرة، رغم استمرار العمل الفني بشكل طبيعي داخل المنتخب.   هذا التأخير أثار موجة من الانتقادات في الإعلام المحلي، حيث اعتبر البعض أن استمرار الجهاز الفني دون عقد رسمي يمثل حالة من عدم الاستقرار الإداري، خصوصًا في فترة حساسة تسبق المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم.   استمرار العمل رغم غياب العقد   ورغم غياب الاتفاق الرسمي لفترة طويلة، واصل بابي تياو مهامه الفنية بشكل طبيعي، حيث قاد المنتخب خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، بالإضافة إلى الإشراف على التحضيرات الخاصة بالبطولة.   وتشير التقارير إلى أن الجهاز الفني لم يتوقف عن العمل في أي مرحلة، حيث استمرت التدريبات والمعسكرات بشكل منتظم، في محاولة للحفاظ على جاهزية اللاعبين واستقرار الأداء الفني، رغم الجدل الإداري المحيط بالملف.   كما تم تداول بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود تأخير في صرف المستحقات أو عدم وضوح في بعض البنود المالية، إلا أن هذه الأنباء لم تصدر بشأنها تأكيدات رسمية من الاتحاد السنغالي في حينه.   خطوة رسمية تعيد الاستقرار   بتوقيع العقد الجديد، يكون الاتحاد السنغالي قد أنهى واحدة من أكثر الملفات حساسية في الفترة الأخيرة، ليعيد الاستقرار الإداري إلى الجهاز الفني قبل دخول مرحلة المنافسات الرسمية.   ويُنتظر أن ينعكس هذا القرار بشكل إيجابي على أداء المنتخب، من خلال توفير بيئة عمل أكثر وضوحًا واستقرارًا، بعيدًا عن الجدل الإداري الذي كان يرافق الفريق في الفترة الماضية.   كما يمنح التوقيع الرسمي المدرب مساحة أكبر للتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، دون الانشغال بأي ملفات تعاقدية أو إدارية، وهو ما يعد عنصرًا مهمًا في تحضيرات المنتخبات الكبرى قبل البطولات الدولية.   ثقة مستمرة في المشروع الفني   يُعد بابي تياو من الأسماء البارزة في الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى مهمة قيادة المنتخب خلف المدرب السابق أليو سيسيه، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.   وخلال الفترة الماضية، عمل الجهاز الفني على تطوير أسلوب اللعب وتحسين الأداء الجماعي، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، ما ساهم في تعزيز قوة المنتخب على المستوى القاري والدولي.   ويرى الاتحاد السنغالي أن استمرار المدرب في منصبه يعكس ثقة في المشروع الفني القائم، ورغبة في الحفاظ على الاستقرار قبل الاستحقاقات المقبلة، خصوصًا مع التحديات الكبيرة التي تواجه المنتخبات الإفريقية في البطولات العالمية.   ما بعد حسم الملف   يمثل توقيع العقد الجديد نقطة تحول مهمة في مسار المنتخب السنغالي، حيث يُتوقع أن يبدأ الجهاز الفني مرحلة جديدة من التحضير المكثف لكأس العالم 2026 دون أي ضغوط خارجية تتعلق بالوضع التعاقدي.   كما يفتح هذا القرار الباب أمام مزيد من التركيز على تطوير الأداء الفني، واختبار عناصر جديدة داخل الفريق، استعدادًا لمنافسات تتطلب جاهزية عالية على المستويين البدني والتكتيكي.   وبهذا الحسم، يكون الاتحاد السنغالي قد أنهى ملفًا شغل الرأي العام الرياضي، وأعاد الاستقرار إلى أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المشاركة في البطولة المقبلة.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
مبابى

مبابي: ميسي ورونالدو الأفضل في التاريخ

بلجيكا و ايران

تعادل سلبي يحسم مواجهة بلجيكا وإيران

كونسيساو

كونسيساو: رونالدو الأفضل تهديفيًا بلا منافس