ومع استمرار البطولة، تتزايد الآمال بأن يواصل اللاعب تقديم مستويات قوية تساعد منتخب إسبانيا على الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب.
كأس العالم 2026

كاس العالم

دى لافوينتى يشيل بأداء اسبانيا

saber يونيو ٢١, ٢٠٢٦ 0
دى لافوينتى
دى لافوينتى

أعرب المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي عن سعادته الكبيرة بالأداء الذي قدمه منتخب بلاده أمام السعودية، عقب الفوز الكبير بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق نجح في استعادة هويته الفنية وتقديم رسالة واضحة بعد الانتقادات التي أعقبت الجولة الأولى.

 

وجاءت تصريحات المدرب الإسباني عقب نهاية المباراة التي شهدت ظهورًا مختلفًا للمنتخب الإسباني، سواء على مستوى الحدة الهجومية أو سرعة تداول الكرة والضغط المتواصل على المنافس، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.

 

فلسفة ثابتة رغم اختلاف المباريات

 

أكد دي لا فوينتي أن اختلاف المباريات لا يعني تغيير النهج الأساسي للفريق، موضحًا أن هوية المنتخب الإسباني ظلت ثابتة رغم اختلاف ظروف المواجهات والمنافسين.

 

وقال المدرب: "المباريات مختلفة، لكن النهج دائماً متشابه، أحياناً يعتمد الأمر على الخصوم، وفي هذه المرة قدمنا شوطاً أول رائعاً وشوطاً ثانياً جيداً أيضاً".

 

وأضاف أن الفريق لا يزال يملك مساحة أكبر للتطور رغم الانتصار الكبير، مشيرًا إلى أن العمل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المراحل المقبلة من البطولة.

 

وأوضح أن الجهاز الفني لا ينظر إلى النتيجة فقط، بل يهتم كذلك بالتفاصيل الفنية والتكتيكية التي تساعد المنتخب على النمو بشكل أكبر خلال المنافسات المقبلة.

 

ضغط مستمر حتى مع التقدم

 

تحدث المدرب الإسباني عن إصرار لاعبيه على مواصلة الضغط والهجوم رغم التقدم الكبير في النتيجة، مؤكدًا أن هذا الأمر كان جزءًا رئيسيًا من التحضيرات قبل المباراة.

 

وقال: "هذا ما ركزنا عليه كثيراً في التحليل وشرحناه للاعبين، وكنا جميعاً متفقين أننا بحاجة إلى مزيد من الشدة والمباشرة والعمق".

 

وأشار إلى أن الفريق أظهر رغبة واضحة في الضغط على المنافس منذ البداية، وهو ما انعكس على عدد الفرص التي صنعها اللاعبون طوال المباراة.

 

وأكد أن كثرة العرضيات والتحركات الهجومية السريعة كانت مؤشرات على نجاح اللاعبين في تطبيق التعليمات الفنية بالشكل المطلوب.

 

رد فعل طبيعي بعد الانتقادات

 

علق دي لا فوينتي على حالة الحماس الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون، مؤكدًا أن ذلك جاء كرد فعل طبيعي بعد التشكيك في قدرات الفريق عقب التعادل السابق.

 

وقال: "من الطبيعي أن يكونوا غاضبين أو متحفزين، لا أحد يحب أن تُشكك احترافيته أو قدرته أو عمله".

 

وأوضح أن ما قدمه اللاعبون لم يكن تغيرًا جذريًا في العمل أو الأسلوب، بل كان امتدادًا لما يتم تنفيذه باستمرار داخل المنتخب.

 

وأضاف أن اللاعبين أرادوا تقديم رسالة قوية تؤكد قدرتهم على المنافسة واستعادة الثقة قبل المواجهات المقبلة.

 

استعادة الهوية الإسبانية

 

تحدث المدرب الإسباني عن أكثر الأمور التي أسعدته خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في تقديم العديد من الجوانب التي تعبر عن شخصية المنتخب الإسباني.

 

وقال: "الحدة، الإيقاع، تدوير الكرة... الكرة تحركت كثيراً دائماً بهدف وعمق".

 

وأضاف أن الجانب الهجومي شهد العديد من الأمور الإيجابية التي تعكس هوية المنتخب، وهو ما يعزز ثقة الجهاز الفني في المشروع الذي يعمل عليه.

 

ويرى دي لا فوينتي أن قدرة اللاعبين على استيعاب الأفكار التكتيكية وتنفيذها بصورة صحيحة تمثل مؤشرًا إيجابيًا للغاية قبل المباريات القادمة.

 

توضيح بشأن استبدال لامين يامال

 

تحدث مدرب المنتخب الإسباني كذلك عن قرار استبدال لامين يامال خلال المباراة، مؤكدًا أن القرار جاء وفق خطة فنية تم إعدادها مسبقًا.

 

وقال: "كنا نعرف تقريباً ما نريد، وكان يعلم أن هذه خطوة مهمة، وأصبح جاهزاً لإكمال المباريات".

 

وأضاف أن الجهاز الفني يحرص على إدارة الحالة البدنية للاعبين بطريقة تمنحهم القدرة على الحفاظ على جاهزيتهم طوال البطولة.

 

وأشار إلى أن يامال تفهم الأمر بصورة كاملة، وأن اللاعب أبدى سعادة كبيرة بما قدمه خلال اللقاء.

 

التفكير في التحدي القادم

 

ورغم الانتصار الكبير، حرص دي لا فوينتي على التأكيد أن المنتخب الإسباني لا يفكر في الاحتفال لفترة طويلة، مشددًا على أن المواجهة القادمة ستكون مختلفة وأكثر صعوبة.

 

وأكد أن الفريق مطالب بالحفاظ على نفس الروح والالتزام إذا أراد مواصلة المنافسة بقوة في البطولة.

 

ختام

 

بعث المنتخب الإسباني برسالة قوية بعد الفوز الكبير على السعودية، بينما أكد لويس دي لا فوينتي أن الفريق استعاد هويته وبدأ في تقديم الصورة التي ينتظرها الجميع، مع استمرار التركيز على التحديات المقبلة في كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
كاس العالم
تراجع مقترح مونديال 64 منتخبًا

تشهد الساحة الكروية الدولية حالة من الجدل حول مستقبل عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، بعد أن تراجع بشكل ملحوظ الزخم المحيط بمقترح توسيع البطولة إلى 64 منتخبًا، وهو المقترح الذي تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم في محاولة لإعادة رسم خريطة أكبر بطولة في عالم كرة القدم.   وبحسب تقارير إعلامية دولية، فإن هذا المقترح بدأ يفقد الدعم تدريجيًا داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل غياب توافق واسع بين الاتحادات القارية الكبرى، وهو ما يضع علامات استفهام حول إمكانية تمريره في المستقبل القريب.   موقف الفيفا من التوسيع   أشارت التقارير إلى أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم Gianni Infantino لا يُبدي حماسًا واضحًا تجاه فكرة رفع عدد المنتخبات إلى 64، رغم كونه صاحب إشراف مباشر على التوسع السابق للبطولة إلى 48 منتخبًا بداية من كأس العالم 2026.   ويرى مسؤولو الفيفا أن التوسع الحالي يمثل بالفعل نقلة كبيرة في تاريخ البطولة، سواء من حيث التنظيم أو الجدول الزمني أو البنية التنافسية، ما يجعل فكرة زيادة العدد مرة أخرى خطوة تحتاج إلى دراسة أعمق من الناحية الفنية واللوجستية.   كما تشير بعض التقديرات داخل الاتحاد إلى أن التوسع الإضافي قد يفرض تحديات تنظيمية معقدة، تتعلق بعدد المباريات، وفترات الراحة، والبنية التحتية للدول المستضيفة، إضافة إلى تأثير ذلك على جودة المنافسة.   موقف الاتحاد الأوروبي والآسيوي   في المقابل، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موقفه الرافض بشكل واضح لمقترح زيادة عدد المنتخبات، حيث يرى أن مثل هذا التوسيع قد يؤثر على المستوى الفني للبطولة، ويقلل من قوة المنافسة في الأدوار الأولى.   ويأتي هذا الرفض في إطار سياسة عامة داخل أوروبا تهدف إلى الحفاظ على جودة البطولات الدولية، وتجنب تضخم عدد المشاركين بما قد يؤدي إلى تراجع المستوى الفني في بعض المباريات.   أما الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فقد أبدى هو الآخر تحفظات واضحة، رغم اختلاف الدوافع، حيث يرى بعض المسؤولين أن زيادة العدد إلى هذا الحد قد لا يحقق الفائدة الفنية المرجوة، وقد يفرض أعباء إضافية على المنتخبات والاتحادات المحلية.   موقف اتحاد أمريكا الجنوبية   كان اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم هو الطرف المبادر بتقديم المقترح، في محاولة لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 فريقًا، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التمثيل القاري في البطولة.   ويأتي هذا المقترح في إطار رؤية بعض الاتحادات التي ترى أن زيادة عدد المنتخبات يمنح فرصًا أكبر للدول النامية كرويًا، ويساهم في توسيع قاعدة المشاركة العالمية في الحدث الأكبر على مستوى المنتخبات.   لكن مع غياب الدعم الكافي من الاتحادات الكبرى، بدأت فرص تمرير هذا المقترح تتراجع بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة.   نظام 48 منتخبًا يقترب من الاستقرار   مع تراجع فكرة التوسيع إلى 64 منتخبًا، يبدو أن نظام الـ48 فريقًا الذي سيبدأ تطبيقه في كأس العالم 2026 هو الأقرب للاستمرار خلال النسخ المقبلة، على الأقل في المدى القريب والمتوسط.   ويرى عدد من المراقبين أن هذا النظام يمثل حلاً وسطًا بين التوسع الكبير والحفاظ على جودة البطولة، حيث يتيح مشاركة عدد أكبر من المنتخبات مقارنة بالنسخ السابقة، دون الإخلال بشكل كامل بالتوازن التنافسي.   كما يوفر النظام الجديد مساحة أوسع للتنوع الجغرافي في المشاركة، مع الحفاظ على هيكل البطولة التقليدي إلى حد كبير، من حيث الأدوار الإقصائية وطبيعة المنافسة في المراحل المتقدمة.   تحديات التوسع المستقبلي   رغم الجدل المستمر، فإن أي خطوة مستقبلية لتوسيع كأس العالم ستظل مرتبطة بعدة عوامل أساسية، أبرزها القدرة التنظيمية للدول المستضيفة، ومدى توافق الاتحادات القارية، إضافة إلى تأثير ذلك على روزنامة المباريات الدولية والأندية.   كما أن الازدحام الكبير في جدول المباريات العالمية يضع قيودًا إضافية أمام أي توسع جديد، خصوصًا مع تزايد عدد البطولات القارية والدولية في السنوات الأخيرة.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب ايران

إيران تسجل رقماً تاريخياً في المونديال

مدرب السنغال

السنغال تحسم ملف بابي تياو رسميًا

مبابى

مبابي: ميسي ورونالدو الأفضل في التاريخ

بلجيكا و ايران
تعادل سلبي يحسم مواجهة بلجيكا وإيران

انتهت المواجهة التي جمعت منتخب بلجيكا بنظيره الإيراني بالتعادل السلبي بدون أهداف، في اللقاء الذي أقيم مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالندية والانضباط التكتيكي، وشهدت لحظات حاسمة أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وجاء التعادل ليضيف نقطة واحدة لكل منتخب، ليرتفع رصيد بلجيكا وإيران إلى نقطتين لكل منهما، مما يزيد من سخونة المنافسة داخل المجموعة التي لا تزال جميع الاحتمالات فيها مفتوحة قبل الجولة الأخيرة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الأربعة. شوط أول متوازن وحذر تكتيكي دخل المنتخبان المباراة بحذر واضح، حيث اعتمد المنتخب البلجيكي على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه عبر التحركات المنظمة في وسط الملعب، في حين لجأ المنتخب الإيراني إلى التنظيم الدفاعي المحكم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي. وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء محاولات متبادلة لفرض السيطرة، دون خطورة حقيقية على المرميين، قبل أن يبدأ المنتخب الإيراني في الظهور هجوميًا بشكل أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، مستفيدًا من سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. هدف ملغى يثير الجدل شهدت الدقيقة 25 من اللقاء أخطر لحظات المباراة، عندما نجح النجم الإيراني مهدي طارمي في تسجيل هدف بعد انفراد صريح بالحارس البلجيكي تيبو كورتوا، حيث أسكن الكرة الشباك بطريقة مميزة، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى اللقطة التحكيمية. وأثار القرار حالة من الجدل داخل الملعب، حيث اعتبره الجانب الإيراني نقطة تحول في المباراة، خاصة أن الهدف كان سيمنحهم أفضلية نفسية كبيرة في مواجهة منتخب بحجم بلجيكا. في المقابل، تعامل المنتخب البلجيكي مع الموقف بهدوء، مع محاولة العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء عبر تكثيف التحركات الهجومية في وسط الملعب دون استغلال الفرص المتاحة بشكل فعال. شوط ثانٍ أكثر شراسة مع بداية الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل واضح، حيث حاول المنتخب البلجيكي زيادة الضغط الهجومي من خلال تحركات كيفن دي بروين في صناعة اللعب، إلى جانب التحركات الجانبية من توماس مونييه وماكسيم دي كايبر، في محاولة لاختراق الدفاع الإيراني المنظم. على الجانب الآخر، واصل المنتخب الإيراني اعتماده على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة مهدي طارمي ومهارة مهدي قائدي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بتغيير النتيجة. نقطة تحول: طرد يغيّر المعادلة في الدقيقة 67، تلقى المنتخب البلجيكي ضربة قوية بعد طرد المدافع ناثان نجوي، إثر تدخل قوي أجبر الحكم على إشهار البطاقة الحمراء، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط. هذا الطرد غيّر شكل المباراة بشكل كبير، حيث أصبح المنتخب الإيراني أكثر جرأة في الهجوم، مستغلًا النقص العددي للضغط على الدفاع البلجيكي ومحاولة خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. ورغم ذلك، أظهر الدفاع البلجيكي صلابة كبيرة، بقيادة الحارس تيبو كورتوا، الذي تعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة بكفاءة عالية، ليحافظ على شباكه نظيفة حتى نهاية اللقاء. صلابة دفاعية وتألق كورتوا قدم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا أداءً لافتًا، حيث كان أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، خصوصًا في فترات الضغط الإيراني بعد الطرد، ليمنع فريقه من الخروج بنتيجة سلبية أكثر تعقيدًا. في المقابل، أظهر الحارس الإيراني أيضًا جاهزية عالية في التعامل مع بعض المحاولات البلجيكية المحدودة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. قراءة في التشكيلين دخل المنتخب البلجيكي المباراة بتشكيل ضم تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من توماس مونييه وناثان نجوي وبراندون ميشيل وماكسيم دي كايبر، بينما اعتمد في الوسط على أونانا، تيليمانس، تروسار، دي بروين، وسايليمايكرس، وفي الهجوم روميلو لوكاكو. أما المنتخب الإيراني، فقد اعتمد على علي رضا بيرانوند في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من رامين رضائيان، حسين كنعاني، شجاع خليل زاده، وصادق نعمتي، وفي الوسط سعيد عزت اللهي، محمد حسين حرداني، وإحسان حاج صفي، مع تواجد مهدي قائدي وسامان قدوس، خلف المهاجم مهدي طارمي. حسابات المجموعة تزداد تعقيدًا أصبحت المجموعة السابعة أكثر إثارة بعد هذا التعادل، حيث ارتفع رصيد كل من بلجيكا وإيران إلى نقطتين، بينما يتساوى المنتخب الوطني مع نيوزيلندا في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما. وباتت جميع السيناريوهات مفتوحة قبل الجولة الأخيرة، خاصة مع إمكانية تصدر أي منتخب للمجموعة في حال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، وهو ما يجعل المواجهة القادمة ذات أهمية قصوى في تحديد ملامح المتأهلين إلى الدور التالي. وفي حال فوز المنتخب الوطني على نيوزيلندا في المباراة المقررة فجر الاثنين، فإنه سيقفز إلى صدارة المجموعة، في تحول كامل في ترتيب المجموعة التي تشهد تنافسًا شديدًا منذ بدايتها.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
كونسيساو

كونسيساو: رونالدو الأفضل تهديفيًا بلا منافس

كاس العالم

هل يحسم الفراعنة التأهل الليلة؟..مصر في اختبار نيوزيلندا لمواصلة الحلم!

هيرفي رينارد

هيرفي رينارد..التجربة المستحيلة والتلميح بالرحيل

فريق الزمالك
الزمالك يدرس إنشاء فريق ثان بسبب أزمة القيد

تدرس إدارة الكرة بنادي الزمالك خلال الفترة الحالية خطوة جديدة تهدف إلى دعم مستقبل الفريق الأول وتوفير حلول فنية طويلة المدى، من خلال إنشاء فريق ثانٍ يضم مجموعة كبيرة من عناصر الشباب والناشئين، في ظل حالة الغموض المتعلقة بموقف القيد والاحتياجات الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تسعى إدارة النادي من خلالها إلى تأمين احتياجات الفريق الأول، وعدم الاكتفاء بالحلول التقليدية المرتبطة بسوق الانتقالات، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها النادي خلال الفترة الحالية وما يرتبط بها من تحديات على مستوى تدعيم الصفوف.   وبحسب التصورات المطروحة داخل النادي، فإن الفريق الثاني سيكون بمثابة حلقة وصل مباشرة بين قطاع الناشئين والفريق الأول، مع الاعتماد بصورة أكبر على العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة مستقبلاً.   مشروع جديد داخل القلعة البيضاء   بدأت إدارة الكرة في دراسة آلية تنفيذ المشروع الجديد بصورة تفصيلية، حيث تقوم الفكرة على إنشاء فريق يعمل بشكل مستقل من الناحية التدريبية، لكنه يبقى مرتبطًا بصورة مباشرة بالجهاز الفني للفريق الأول.   ومن المنتظر أن يضم الفريق الثاني مجموعة من أفضل العناصر الصاعدة داخل قطاع الناشئين، إلى جانب بعض اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى تطوير أكبر من الناحية البدنية والفنية قبل الانضمام للفريق الأول بشكل دائم.   وتهدف الإدارة من هذه الخطوة إلى خلق قاعدة أوسع من اللاعبين الجاهزين للمشاركة مع الفريق الأول في أي وقت، بما يضمن وجود بدائل مستمرة في مختلف المراكز.   تكرار تجربة سابقة   فكرة إنشاء فريق رديف أو فريق أمل ليست جديدة داخل كرة القدم، حيث سبق للعديد من الأندية الاعتماد على هذه التجربة من أجل تسهيل عملية انتقال اللاعبين الشباب من مراحل الناشئين إلى كرة القدم الاحترافية.   وترى إدارة الزمالك أن وجود فريق ثانٍ يمنح اللاعبين فرصة أكبر للتطور التدريجي واكتساب خبرات إضافية بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي تفرضها المباريات الرسمية للفريق الأول.   كما أن الاعتماد على هذه الآلية يساعد على تقليل الفجوة الفنية والبدنية التي تظهر أحيانًا عند تصعيد اللاعبين بشكل مباشر.   أزمة القيد تدفع الإدارة للتحرك   يأتي التفكير في المشروع الجديد في ظل عدم وضوح الصورة بشكل كامل فيما يتعلق بملف القيد، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن بدائل فنية قادرة على توفير حلول مستقبلية.   وتدرك الإدارة أن استمرار الغموض قد يفرض تحديات تتعلق بإبرام صفقات جديدة أو تدعيم بعض المراكز، ما يجعل الاستثمار في قطاع الناشئين أحد الخيارات المهمة خلال المرحلة المقبلة.   كما أن الاعتماد على المواهب الصاعدة يمنح النادي مرونة أكبر في التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.   إشراف مباشر من الجهاز الفني   تشير التصورات الحالية إلى أن الفريق الثاني سيخضع لإشراف أحد أعضاء الجهاز الفني للفريق الأول، لضمان تطبيق نفس الأفكار التكتيكية والفنية المعتمدة داخل الفريق الأساسي.   وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل انتقال اللاعبين مستقبلاً دون الحاجة إلى فترات طويلة للتأقلم مع طريقة اللعب أو التعليمات الفنية.   كما أن وجود تنسيق مستمر بين الفريقين يمنح الجهاز الفني فرصة متابعة تطور اللاعبين بصورة يومية.   قطاع الناشئين في قلب المشروع   يُعد قطاع الناشئين أحد أبرز المحاور التي تعتمد عليها إدارة الزمالك في خطتها الجديدة، خاصة أن النادي يمتلك عددًا من المواهب التي ظهرت بصورة جيدة خلال الفترات الأخيرة.   وتأمل الإدارة في أن يسهم المشروع في اكتشاف عناصر جديدة يمكنها تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، بما يضمن الاستفادة من الإمكانيات الموجودة داخل النادي.   رؤية للمستقبل   لا يقتصر الهدف من إنشاء الفريق الثاني على التعامل مع أزمة القيد فقط، بل يمتد إلى بناء مشروع طويل الأمد يضمن استمرارية تدفق المواهب للفريق الأول.   وترى الإدارة أن الأندية الكبرى تحتاج بصورة دائمة إلى امتلاك قاعدة قوية من اللاعبين الشباب، بما يساعد على تحقيق التوازن بين المنافسة الحالية والتخطيط للمستقبل.

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
فريق الزمالك

الزمالك يجهز لصرف مستحقات اللاعبين المتأخرة

الاهلى

الأهلي يوجه الشكر للسفارة الإسبانية

دى لافوينتى

دى لافوينتى يشيل بأداء اسبانيا