روي كين ينتقد استقالة مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي: قيادة ضعيفة ورسالة خاطئة
رياضة عالمية

روي كين ينتقد استقالة مالديني وليوناردو من الاتحاد الإيطالي: قيادة ضعيفة ورسالة خاطئة

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
بيرلو ومالديني
بيرلو ومالديني

 

وجه أسطورة مانشستر يونايتد روي كين انتقادات حادة لاستقالة باولو مالديني وليوناردو من مناصبهما داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن قرارهما بالرحيل لا يعكس القيادة التي تحتاجها الكرة الإيطالية في المرحلة الحالية.

 

وقال كين إنه لم يعجبه قرار الاستقالة على الإطلاق، معتبرًا أن التخلي عن المشروع بسبب عدم التعاقد مع المدرب المفضل يعد تصرفًا غير مناسب، مضيفًا أن إدارة كرة القدم لا تتم بهذه الطريقة، وأن القادة الحقيقيين يواصلون العمل حتى بعد صدور قرارات لا تتوافق مع رغباتهم.

 

وأكد نجم مانشستر يونايتد السابق أن الحديث عن الولاء والمبادئ أمر مهم، لكن المسؤولية تفرض على القادة الاستمرار في أداء دورهم بعد اتخاذ القرار النهائي، مشيرًا إلى أن التمسك بالرأي لا يعني الانسحاب بمجرد عدم تحقيق ما يريده الشخص.

 

وأوضح كين أن مالديني وليوناردو يملكان تاريخًا كبيرًا كلاعبين، ولا أحد يشكك في قيمتهما داخل كرة القدم، إلا أن القضية الحالية تتعلق بتحمل المسؤولية أكثر من ارتباطها بالأسماء أو الإنجازات السابقة.

 

وأضاف أن الكرة الإيطالية تمر بمرحلة إعادة بناء بعد سنوات من النتائج المخيبة للآمال، وهو ما يجعل وجود أصحاب الخبرات داخل الاتحاد أمرًا ضروريًا، معتبرًا أن الرحيل بعد فترة قصيرة يبعث برسالة سلبية إلى الجميع، ويؤثر على استقرار المشروع.

 

واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن عالم كرة القدم مليء بالخلافات بين اللاعبين والمدربين والإداريين، لكن الشخصيات القوية لا تنسحب عند أول اختلاف، بل تواصل العمل لإصلاح الأوضاع، مشددًا على أن الاستقالة بسبب عدم تعيين الخيار الأول تمثل، من وجهة نظره، نموذجًا لـ”القيادة الضعيفة” التي لا يمكن احترامها.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رياضة عالمية

المزيد
هارى كين
هاري كين يتصدر اختيارات المركز الأول في تصويت الكرة الذهبية 2026 حتى الآن

  كشفت الأصوات التي أُعلن عنها حتى الآن في تصويت الصحفيين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 عن تصدر الإنجليزي هاري كين قائمة اختيارات المركز الأول، بعدما حصل على خمسة أصوات من صحفيي خمس دول مختلفة، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي، الذي جاء في المركز التالي بثلاثة أصوات، بينما يواصل رودري ولامين يامال الظهور ضمن أبرز الأسماء التي حصدت أصواتًا في التصويت. وبحسب النتائج المعلنة حتى الآن، حصل هاري كين على أصوات المركز الأول من صحفيي أستراليا وكولومبيا واسكتلندا وروسيا وكوسوفو، ليجمع خمسة أصوات تضعه في مقدمة القائمة الحالية. ويعكس هذا التوزيع حضور المهاجم الإنجليزي في اختيارات عدد من المصوتين، مع استمرار ترقب بقية الأصوات التي قد تحمل تغييرات في ترتيب المرشحين مع الكشف عن نتائج إضافية. وجاء كيليان مبابي، نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، في المرتبة التالية بعدما حصل على ثلاثة أصوات للمركز الأول، من صحفيي إيطاليا والإكوادور ورومانيا. ويظل مبابي من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الجائزة، في ظل مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهو ما يجعل ظهوره في مقدمة اختيارات بعض الصحفيين أمرًا حاضرًا في المنافسة الحالية. أما الإسباني رودري، لاعب خط الوسط، فقد حصل على صوتين للمركز الأول من صحفيي كرواتيا وفيتنام، ليشارك لامين يامال في عدد الأصوات نفسه. وجاء صوتا يامال من ألبانيا وسويسرا، ليؤكد ذلك وجود اسمَي اللاعب الإسباني الشاب ونجم خط الوسط ضمن اختيارات المركز الأول التي كُشف عنها حتى الآن. وسجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ظهورًا في القائمة بصوت واحد للمركز الأول، وفقًا للأسماء والنتائج المعلنة. ويضيف هذا الصوت اسمًا جديدًا إلى قائمة اللاعبين الذين اختارهم الصحفيون في مقدمة تصويتهم، بينما تستمر متابعة ما سيُكشف عنه من اختيارات أخرى خلال الفترة المقبلة. وتوضح هذه الأرقام أن المنافسة لا تزال مفتوحة من ناحية الأصوات التي جرى الإعلان عنها، إذ إن النتائج الحالية تمثل جزءًا من التصويت وليست بالضرورة الصورة النهائية لترتيب جميع المرشحين. كما أن عدد أصوات المركز الأول وحده لا يكفي لحسم الترتيب النهائي للجائزة، لأن نظام التصويت يعتمد على ترتيب مجموعة من اللاعبين لدى الصحفيين المشاركين، وتُحتسب النقاط وفقًا للمراكز التي يمنحها كل مصوت للمرشحين. وتحظى اختيارات المركز الأول باهتمام خاص من الجماهير والمتابعين، لأنها تكشف عن اللاعبين الذين وضعهم بعض الصحفيين في قمة تفضيلاتهم، لكنها لا تقدم وحدها صورة كاملة عن مجموع النقاط. فقد يحصل لاعب على عدد أقل من أصوات المركز الأول، لكنه يجمع نقاطًا إضافية من اختيارات المراكز التالية، وهو ما قد يؤثر في الترتيب الإجمالي عند اكتمال إعلان النتائج. وتتجه الأنظار إلى بقية الأصوات المنتظر الكشف عنها، لمعرفة ما إذا كان هاري كين سيحافظ على تقدمه في القائمة الحالية، أو ما إذا كانت الاختيارات الجديدة ستمنح مبابي أو رودري أو لامين يامال دفعة إضافية. كما يظل ظهور أسماء أخرى ضمن المركز الأول احتمالًا واردًا مع استمرار الإعلان عن تصويت الصحفيين من مختلف الدول. وبناءً على الأرقام المتاحة حتى الآن، يتصدر هاري كين اختيارات المركز الأول بخمسة أصوات، يليه كيليان مبابي بثلاثة أصوات، ثم رودري ولامين يامال بصوتين لكل منهما، بينما حصل ليونيل ميسي على صوت واحد. وتبقى هذه الحصيلة مؤقتة وفق الأصوات التي كُشف عنها، في انتظار اكتمال بقية النتائج التي ستحدد الصورة النهائية للمنافسة على الكرة الذهبية 2026.  

عمرو فوزي أكتوبر 28, 2026 0
الكرة الذهبية

فنسنت غارسيا يكشف كواليس سباق الكرة الذهبية.. هاري كين يحسم المنافسة ومبابي يتراجع في اللحظات الأخيرة

الكرة الذهبية

يورغن كلوب يثير الجدل بشأن الكرة الذهبية.. هل يستحق مبابي التفوق على هاري كين

اوناحى

إصابة خطيرة تهدد موسم عز الدين أوناحي مع باناثينايكوس

فينيست كومباني
دانكس يكشف آخر تطورات حالة فينسنت كومباني.. تحسن مستمر دون تحديد موعد للعودة

  كشف دانكس عن آخر تطورات الحالة الصحية للبلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية، بعدما لاحظ تحسنًا في حالته خلال زيارة قصيرة قام بها مؤخرًا. وأوضح أن المدرب يشعر بحالة معنوية جيدة، لكنه لا يزال بحاجة إلى الوقت الكافي للتعافي والراحة، في ظل عدم وجود مستجدات حاسمة بشأن التشخيص أو الموعد المتوقع لعودته إلى ممارسة مهامه بصورة طبيعية. وتأتي هذه التصريحات لتمنح جماهير بايرن ميونيخ قدرًا من الاطمئنان بشأن وضع المدرب البلجيكي، خاصة مع استمرار التساؤلات حول موعد استئنافه العمل مع الفريق. وأشار دانكس إلى أن الزيارة التي قام بها سمحت له بالاطمئنان على حالة كومباني عن قرب، موضحًا أن الانطباع الذي خرج به كان إيجابيًا، في ظل التحسن الذي يطرأ على حالته يومًا بعد يوم. وأكد دانكس أن كومباني بدا في حالة معنوية جيدة خلال اللقاء، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا في مرحلة التعافي. ومع ذلك، فإن التحسن الملحوظ لا يعني بالضرورة أن العودة إلى العمل أصبحت وشيكة، إذ تظل الأولوية في الوقت الحالي لمنح المدرب فرصة التعافي الكامل، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات ومتطلبات العمل اليومي داخل النادي. وعند سؤاله عن وجود تطورات جديدة بشأن التشخيص أو موعد عودة كومباني، أوضح دانكس أنه لا توجد معلومات كبيرة يمكن الإعلان عنها في الوقت الراهن. وأشار إلى أن المدرب يتعامل مع الوضع بهدوء، ولا يحاول استعجال خطوات التعافي، بل يمنح نفسه الوقت الذي يحتاج إليه من أجل الراحة واستعادة عافيته. ويعكس هذا الموقف أهمية التعامل مع فترة التعافي وفقًا للحالة الصحية وتطوراتها، بدلًا من وضع موعد محدد للعودة قبل اتضاح الصورة بالكامل. فالمهام التدريبية تتطلب مجهودًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، إلى جانب ساعات طويلة من العمل والتخطيط ومتابعة التدريبات والمباريات، وهو ما يجعل استعادة الجاهزية أمرًا ضروريًا قبل العودة إلى المسؤوليات اليومية. كما أن غياب موعد واضح للعودة لا يعني وجود تطورات سلبية، بل يشير إلى أن الصورة لم تتحدد بصورة نهائية حتى الآن. ووفقًا لما ذكره دانكس، فإن كومباني يفضل التعامل مع المرحلة الحالية بصبر، مع التركيز على الراحة والتحسن التدريجي، دون الدخول في توقعات قد لا تتوافق مع تطورات حالته خلال الأيام المقبلة. وتطرق دانكس كذلك إلى طبيعة الحديث الذي دار بينهما خلال الزيارة، موضحًا أن اللقاء لم يركز على التفاصيل الفنية أو الخطط التكتيكية الخاصة ببايرن ميونيخ. ورغم تبادل بعض الأحاديث، فإن الأجواء اتسمت بالطابع الودي، بعيدًا عن ضغوط العمل والتحضيرات الخاصة بالمباريات. وأوضح أن كومباني سأله عن سير الأمور وأحوال اللاعبين، في إشارة إلى استمرار اهتمام المدرب بالفريق وما يحدث داخله، رغم ابتعاده المؤقت عن بعض مسؤولياته المعتادة. لكن الحديث لم يتطور إلى مناقشات تفصيلية بشأن الخطط أو القرارات الفنية، إذ كان الهدف الأساسي من الزيارة الاطمئنان عليه والتحدث معه بصورة طبيعية. وتكتسب هذه التفاصيل أهميتها من كونها تقدم صورة عن الأجواء المحيطة بالمدرب خلال فترة التعافي، من دون الخوض في معلومات طبية غير معلنة أو تقديم توقعات بشأن موعد عودته. كما توضح أن التواصل بينه وبين المحيطين به مستمر، مع مراعاة حاجته إلى الابتعاد عن الضغوط المهنية في هذه المرحلة. وبالنسبة إلى بايرن ميونيخ، ستظل حالة كومباني وموعد عودته من الملفات التي تحظى بالاهتمام خلال الفترة المقبلة، لكن تحديد الخطوة التالية يعتمد على تطورات وضعه الصحي والمعلومات الرسمية التي قد تصدر لاحقًا. وفي الوقت الحالي، تتمثل الرسالة الأبرز في أن المدرب يشعر بحالة معنوية جيدة ويشهد تحسنًا، مع استمرار غياب موعد نهائي معلن لعودته إلى العمل.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
كفارتسخيليا

باريس سان جيرمان يعلن نجاح جراحة كفاراتسخيليا بعد إصابته بالصليبي

كومان

كينجسلي كومان يعود لتدريبات النصر قبل مواجهة الخلود

مبابى

تقارير: ألعاب كرة قدم صينية تقرر حذف محتوى مبابي بعد أزمة تصريحاته

الترجى
موعد والقنوات الناقلة لمباراة الترجي والصفاقسي في الدوري التونسي

موعد والقنوات الناقلة لمباراة الترجي والصفاقسي في الدوري التونسي   تتجه أنظار جماهير الكرة التونسية إلى المواجهة المرتقبة بين الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي، المقرر إقامتها يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات المباراة المؤجلة من الجولة السادسة لبطولة الدوري التونسي للمحترفين، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين خلال مشوارهما بالمسابقة.   ومن المقرر أن يستضيف ملعب الطيب المهيري بمدينة صفاقس المباراة، التي تنطلق في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت تونس، وسط اهتمام جماهيري واسع نظرًا لقيمة الفريقين ورغبتهما في حصد النقاط الثلاث.   وأعلنت القناة الوطنية التونسية الأولى وقناة الكأس القطرية نقل المواجهة مباشرة، مع تخصيص تغطية تحليلية تبدأ قبل انطلاق المباراة بنصف ساعة، لمناقشة الجوانب الفنية وأبرز استعدادات الفريقين.   وتتضمن تغطية قناة الكأس فقرة خاصة بتحليل القرارات التحكيمية، يقدمها الحكم السوري السابق تمام حمدون، في إطار التغطية المصاحبة للمواجهة.   ويدخل الترجي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد ضمان تأهله إلى دور المجموعات من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما نجح النادي الصفاقسي في حجز مقعده بدور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا خاصًا.   ويعاني الترجي من عدة غيابات بسبب الإصابة، تشمل مروان الصحراوي وعبد الرحمن كوناتي ومحمد بن علي، في حين يستعيد خدمات قائده الجزائري يوسف بلايلي، الذي غاب عن مواجهة السويحلي الليبي بسبب الإيقاف عقب طرده في مباراة الذهاب.   وفي المقابل، يفتقد النادي الصفاقسي لاعب وسطه ريان الدربالي، بعدما تعرض لإصابة خلال مواجهة أكاديمية ديالو الإيفواري في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   وعلى مستوى ترتيب الدوري، يحتل الترجي المركز الثاني برصيد 12 نقطة من خمس مباريات، بفارق خمس نقاط خلف اتحاد بن قردان المتصدر، الذي جمع 17 نقطة من سبع مواجهات.   أما النادي الصفاقسي، فيأتي خلف الترجي برصيد ثماني نقاط من خمس مباريات، ويسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية وتقليص الفارق مع منافسيه.   وتشهد منافسات المباريات المؤجلة أيضًا مواجهتي النادي الإفريقي أمام النادي البنزرتي، والملعب التونسي أمام الترجي الجرجيسي، ضمن برنامج مباريات الخميس المقبل.   وتبقى مواجهة الترجي والصفاقسي واحدة من أبرز مباريات الجولة، في ظل أهمية نتيجتها وتأثيرها المحتمل على ترتيب الفرق المنافسة في الدوري التونسي.

احمد صابر أكتوبر 27, 2026 0
ديمبلى

ديمبيلي يشيد بإبراهيم مازة وسط اهتمام باريس سان جيرمان بضمه

بيزيرا

خوان بيزيرا لاعب الزمالك السابق يقود شباب الأهلي للفوز على استقلال الإيراني في دوري أبطال آسيا

هارى كين

هاري كين بعد التتويج بالكرة الذهبية 2026: لحظة العمر ورسائل مؤثرة لبايرن وإنجلترا وعائلته