صلاح رجل مباراة مصر ونيوزيلندا
منتخب مصر

منتخب مصر

صلاح رجل مباراة مصر ونيوزيلندا

saber يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح

واصل النجم المصري محمد صلاح تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما تُوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي جمعت منتخب مصر أمام منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر الكندية.

 

وجاء تتويج قائد المنتخب المصري بعد المستوى المميز الذي قدمه طوال أحداث اللقاء، حيث لعب دورًا بارزًا في قيادة منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم بنتيجة 3-1، وهي النتيجة التي منحت الفراعنة ثلاث نقاط ثمينة وضعتهم في صدارة ترتيب المجموعة.

 

ومنذ بداية المباراة ظهر محمد صلاح بصورة مميزة داخل أرض الملعب، حيث تحرك بحرية كبيرة في مناطق الهجوم، ونجح في تشكيل مصدر قلق دائم لدفاعات منتخب نيوزيلندا بفضل سرعته وتحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الفرص وخلق المساحات لزملائه.

 

ولم يكن دور صلاح مقتصرًا فقط على الجانب الهجومي التقليدي، بل ظهر بشكل واضح في عملية الربط بين خطوط المنتخب المختلفة، حيث عاد أكثر من مرة لاستلام الكرة والمشاركة في بناء الهجمات، وهو ما منح المنتخب المصري مرونة أكبر في التحرك والوصول إلى مرمى المنافس.

 

المباراة لم تبدأ بالصورة التي كان يتمناها المنتخب المصري، بعدما نجح منتخب نيوزيلندا في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق فين سورمان في الدقيقة الخامسة عشرة، مستغلًا حالة من عدم التركيز داخل الدفاع المصري.

 

الهدف المبكر وضع المنتخب المصري تحت ضغط كبير، خاصة أن المباراة كانت تحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل للدور التالي، وهو ما جعل الفريق بحاجة إلى العودة سريعًا وعدم فقدان السيطرة على مجريات الأمور.

 

ورغم التأخر في النتيجة، لم يظهر الارتباك على لاعبي منتخب مصر، بل استمر الفريق في محاولة فرض أسلوبه والبحث عن الحلول الهجومية من أجل العودة إلى اللقاء.

 

وخلال هذه الفترة ظهر الدور القيادي لمحمد صلاح بشكل واضح، حيث حرص على توجيه زملائه داخل أرض الملعب، والعمل على تحفيز اللاعبين للاستمرار في الضغط وعدم الاستسلام.

 

ومع مرور الوقت بدأ المنتخب المصري يفرض سيطرته تدريجيًا على مجريات اللقاء، وظهرت المساحات داخل دفاعات نيوزيلندا بصورة أكبر، وهو ما استغله اللاعبون لزيادة الضغط الهجومي.

 

وجاءت نقطة التحول في المباراة خلال الشوط الثاني، عندما تمكن مصطفى زيكو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثامنة والخمسين بعد هجمة منظمة أعادت المنتخب المصري إلى أجواء اللقاء.

 

هدف التعادل منح المنتخب دفعة معنوية كبيرة، كما منح اللاعبين ثقة أكبر في قدرتهم على تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

 

وبعد دقائق قليلة فقط، نجح محمد صلاح في ترجمة تألقه داخل المباراة إلى هدف مهم للغاية، بعدما استغل هجمة منظمة ووضع الكرة داخل الشباك بنجاح، معلنًا تقدم منتخب مصر للمرة الأولى خلال اللقاء.

 

وجاء هدف صلاح ليعكس حجم التأثير الكبير الذي يملكه اللاعب داخل صفوف المنتخب، حيث لم يكن مجرد هدف عادي في المباراة، بل كان نقطة تحول كبيرة غيرت شكل المواجهة بالكامل.

 

واحتفل قائد الفراعنة مع زملائه وسط أجواء من السعادة الكبيرة، خاصة أن الهدف جاء في توقيت حساس منح المنتخب الأفضلية الفنية والمعنوية.

 

واستمرت السيطرة المصرية بعد ذلك، مع استمرار الضغط الهجومي من أجل تأمين النتيجة وعدم منح منتخب نيوزيلندا أي فرصة للعودة.

 

وفي الدقيقة الثانية والثمانين نجح محمود حسن تريزيجيه في تسجيل الهدف الثالث لمنتخب مصر، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم المباراة بشكل نهائي.

 

وبعد الهدف الثالث أصبحت الأمور أكثر هدوءًا بالنسبة للمنتخب المصري، حيث نجح اللاعبون في إدارة ما تبقى من المباراة بصورة جيدة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.

 

وعقب نهاية اللقاء، أعلنت اللجنة المنظمة منح محمد صلاح جائزة أفضل لاعب في المباراة، تقديرًا لما قدمه من أداء مميز وتأثير واضح في أحداث المواجهة.

 

وجاء اختيار صلاح ليؤكد مجددًا قيمته الفنية الكبيرة، ليس فقط باعتباره قائدًا للمنتخب المصري، ولكن أيضًا كأحد أبرز اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

 

ويمثل هذا التتويج إضافة جديدة إلى سلسلة النجاحات الفردية التي حققها اللاعب خلال مسيرته الكروية، والتي شهدت العديد من الإنجازات والأرقام المميزة سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني.

 

كما يعكس الدور القيادي الذي يلعبه محمد صلاح داخل المنتخب المصري، خاصة في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى لاعبين يمتلكون الخبرات والقدرة على التعامل مع الضغوط.

 

الفوز على نيوزيلندا لم يكن مجرد انتصار عادي بالنسبة للمنتخب المصري، بل حمل أهمية تاريخية كبيرة، بعدما أصبح أول انتصار يحققه الفراعنة في تاريخ مشاركاتهم ببطولة كأس العالم.

 

هذا الإنجاز منح الجماهير المصرية حالة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على مواصلة المشوار بنجاح خلال البطولة، خاصة في ظل المستويات الجيدة التي يقدمها اللاعبون.

 

ويترقب عشاق الكرة المصرية المواجهة المقبلة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة، والتي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل المنتخب داخل البطولة.

 

وستكون الأنظار موجهة مرة أخرى نحو محمد صلاح، في انتظار استمرار تألقه وقدرته على قيادة المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية جديدة خلال مشوار كأس العالم.

 

ومع كل مباراة يخوضها قائد الفراعنة، يؤكد أنه ما زال أحد أهم اللاعبين في كرة القدم العالمية، وأن حضوره داخل الملعب يمثل عنصرًا مؤثرًا قادرًا على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

منتخب مصر

المزيد
مباراه مصر و الارجنتين
وثيقة أمنية تكشف تهديد حكم مباراة مصر والأرجنتين

كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأحداث التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم، بعدما أشارت إلى تعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي أدار اللقاء، لعدد كبير من رسائل التهديد عقب المباراة، بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت غضب قطاع من الجماهير المصرية.   وبحسب ما أوردته الصحيفة البريطانية، فإن وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم كشفت عن تلقي الحكم الفرنسي أكثر من 6 آلاف رسالة تهديد عبر تطبيق واتساب، في أعقاب المباراة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الأرجنتيني. وأوضحت المعلومات أن حالة الغضب الجماهيري وصلت إلى درجة إرسال رسائل تهديد مباشرة إلى الحكم، على خلفية القرارات التي اتخذها خلال المواجهة.   آلاف الرسائل تهدد حكم مباراة مصر والأرجنتين   وأثارت القرارات التحكيمية التي اتخذها فرانسوا ليتكسير خلال مباراة مصر والأرجنتين حالة واسعة من الجدل، حيث رأى عدد من المشجعين المصريين أن بعض القرارات لم تكن في مصلحة منتخب بلادهم، وهو ما تسبب في موجة غضب عقب انتهاء اللقاء.   وأشارت «ذا صن» إلى أن ردود الفعل لم تتوقف عند الانتقادات الرياضية المعتادة، وإنما تطورت إلى إرسال آلاف الرسائل التي تضمنت تهديدات للحكم الفرنسي عبر تطبيق واتساب. ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فقد تجاوز عدد الرسائل التي تلقاها الحكم حاجز 6 آلاف رسالة، في مؤشر على حجم الغضب الذي صاحب القرارات التحكيمية للمباراة.   وتعد هذه الواقعة من أبرز الملفات الأمنية المرتبطة بالمباراة، خاصة أن التهديدات الموجهة إلى الحكام أصبحت تمثل مصدر قلق متزايد في كرة القدم العالمية، مع سهولة وصول المشجعين إلى الحسابات ووسائل التواصل الخاصة بالحكام أو أفراد طواقم التحكيم.   وتؤكد المعلومات الواردة في التقرير أن الحكم الفرنسي وجد نفسه في مواجهة موجة كبيرة من الرسائل الغاضبة بعد صافرة النهاية، حيث حمل بعض المشجعين قراراته مسؤولية أحداث ونتيجة المباراة، وهو ما دفع الأمر إلى مستوى تجاوز حدود النقد الرياضي.   ولم يكن حكم الساحة هو الشخص الوحيد الذي تعرض للتهديدات عقب المباراة، حيث أشارت الصحيفة البريطانية إلى تعرض حكم تقنية الفيديو المساعد «فار» أيضًا لرسائل غاضبة من جانب مشجعين مصريين، وصلت بحسب التقرير إلى تهديده بالقتل.   ويكشف ذلك عن حجم التوتر الذي صاحب المباراة بعد نهايتها، خاصة مع استمرار الجدل حول بعض الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ورغم أن القرارات التحكيمية تظل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم وتخضع للتقييم والمراجعة، فإن تحويل الاعتراض عليها إلى تهديدات شخصية يمثل أمرًا مختلفًا تمامًا.   تقرير أمني يكشف تفاصيل التهديدات   وتكتسب المعلومات التي نشرتها «ذا صن» أهمية خاصة لأنها استندت إلى وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم، وليس فقط إلى منشورات أو تعليقات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويشير التقرير إلى أن الجهات الأمنية كانت على دراية بحجم التهديدات التي تعرض لها أفراد طاقم التحكيم بعد المباراة.   وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات التي يواجهها الحكام في البطولات الكبرى، خصوصًا عندما تكون المباراة بين منتخبين يحظيان بقاعدة جماهيرية كبيرة. فالحكم الذي يتخذ قرارًا مثيرًا للجدل قد يتحول خلال ساعات قليلة إلى هدف لانتقادات حادة، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى تهديدات مباشرة تمس سلامته الشخصية.   وفي حالة مباراة مصر والأرجنتين، يبدو أن حجم التفاعل الجماهيري تجاوز المستويات المعتادة، وفقًا لما كشفته الصحيفة البريطانية، بعدما تلقى الحكم الفرنسي آلاف الرسائل عبر واتساب. كما تعرض حكم تقنية الفيديو لتهديدات بالقتل، وهو ما يوضح أن الغضب لم يكن موجهًا إلى حكم الساحة فقط، وإنما امتد إلى أعضاء طاقم التحكيم المسؤولين عن إدارة المباراة ومراجعة الحالات المثيرة للجدل.   وتفرض مثل هذه الوقائع على الجهات المنظمة للبطولات الدولية تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالحكام، سواء داخل الملاعب أو خارجها، إلى جانب مراقبة التهديدات الإلكترونية التي قد تصل إليهم أو إلى أفراد أسرهم.   وفي المقابل، تظل الانتقادات المتعلقة بالأداء التحكيمي حقًا مشروعًا للجماهير ووسائل الإعلام، بشرط أن تظل في إطار النقد الرياضي واحترام الأشخاص. ويمكن مناقشة القرارات المختلف عليها وتحليل الحالات التحكيمية بشكل فني وقانوني، دون اللجوء إلى الإساءة أو التهديد أو التحريض على العنف.   وتعيد الواقعة أيضًا فتح النقاش حول تأثير وسائل التواصل وتطبيقات المراسلة على العلاقة بين الجماهير والحكام، خصوصًا مع قدرة المشجعين على إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم تسببوا في خسارة فرقهم أو منتخباتهم.   وبالنسبة للحكم فرانسوا ليتكسير، فإن المباراة أمام الأرجنتين تحولت إلى واحدة من المواجهات التي تركت آثارًا خارج الملعب، بعدما وجد نفسه أمام موجة من التهديدات بحسب التقرير البريطاني. أما حكم تقنية الفيديو، فقد واجه بدوره تهديدات خطيرة، وهو ما يعكس حجم الاحتقان الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية.   وتبقى كرة القدم في النهاية لعبة تقوم على المنافسة والقرارات البشرية، ومن الطبيعي أن تشهد المباريات أخطاء أو حالات جدلية، إلا أن التعامل معها يجب أن يظل في إطار الرياضة. وتؤكد واقعة مباراة مصر والأرجنتين أن حماية الحكام من التهديدات أصبحت جزءًا مهمًا من منظومة تنظيم البطولات الكبرى، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية وسهولة التواصل المباشر.   ومن المنتظر أن تستمر الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه الوقائع بجدية، خصوصًا عندما تتضمن تهديدات صريحة بالقتل أو الاعتداء، بينما تظل تفاصيل الوثيقة الأمنية التي كشفت عنها «ذا صن» محل اهتمام واسع، لما تتضمنه من معلومات حول طبيعة المخاطر التي واجهها طاقم التحكيم عقب المباراة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح

تقرير : صلاح سيحصد ملايين تركيا.. لكن الانتقال إلى الدوري التركي ليس بلا مخاطر

صلاح

محمد صلاح: لم أرَ أجواءً كهذه من قبل.. سعيد للغاية ببدايتي مع طرابزون سبور

محمد صلاح

رسميًا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور التركي بعقد لمدة موسمين

ابراهيم حسن
إبراهيم حسن: اقترحنا عودة الدوري إلى 18 فريقًا وتقليل الأجانب لدعم منتخب مصر

  كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تقدم بتصور إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يهدف إلى إعادة مسابقة الدوري الممتاز إلى نظام 18 فريقًا، مع تقليل عدد اللاعبين الأجانب بشكل تدريجي، من أجل منح اللاعبين المصريين فرصًا أكبر للمشاركة والتطور.   وأوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بدأ يلاحظ نقصًا في بعض المراكز داخل المنتخب، وهو ما دفعه لتقديم هذا المقترح، مؤكدًا أن زيادة الاعتماد على اللاعبين الأجانب أثرت على ظهور العناصر المحلية، خاصة في مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر ورأس الحربة.   وأضاف أن الهدف من المشروع ليس فقط تطوير مسابقة الدوري، وإنما بناء قاعدة أوسع من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخب مصر في الاستحقاقات القارية والدولية، من خلال منحهم دقائق لعب أكبر مع أنديتهم، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى المنتخب الوطني.   وأشار مدير المنتخب إلى أن انتظام جدول الدوري خلال الموسم الماضي كان من أبرز العوامل التي ساعدت الجهاز الفني، بعدما حصل اللاعبون على فترات إعداد وراحة أفضل، وهو ما انعكس على أداء الفراعنة خلال مشوارهم في كأس العالم 2026.   وقدم منتخب مصر مشاركة مميزة في مونديال 2026، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يودع البطولة عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مشاركة نالت إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين.   واختتم إبراهيم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني يتطلع إلى استثمار ما تحقق في كأس العالم، عبر تنفيذ خطة تطوير شاملة للكرة المصرية، بما يضمن استمرار ظهور المواهب المحلية ورفع مستوى المنافسة، تمهيدًا لبناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة  

Amr Fawzy يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للناشئات لكرة اليد

مونديال اليد.. منتخب مصر للناشئات يحقق أول انتصاراته على حساب كرواتيا

منتخب مصر للناشئات تحت 18 عاماً للكرة الطائرة

منتخب ناشئات الطائرة يصطدم بتونس في نهائي أفريقيا بحثًا عن اللقب القاري

منتخب مصر للشباب

منتخب مصر للشباب يهزم الأردن بثنائية في أولى ودياته

وائل رياض
وائل رياض يشيد بأداء منتخب الشباب بعد الفوز على الأردن

أبدى وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، ارتياحه الكبير للمستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال المباراة الودية الأولى أمام منتخب الأردن، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون رد، مؤكدًا أن اللقاء جاء ليحقق العديد من الأهداف الفنية التي وضعها الجهاز الفني في بداية فترة الإعداد. وأوضح المدير الفني أن النتيجة الإيجابية كانت مهمة، لكن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان متابعة أداء اللاعبين داخل أرض الملعب ومدى التزامهم بالتعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تعد أول اختبار دولي بعد انطلاق برنامج إعداد المنتخب خلال الشهر الجاري، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب. وأشار وائل رياض إلى أن لاعبي المنتخب قدموا مستوى جيدًا طوال اللقاء، ونجحوا في تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية، مؤكدًا أن الجميع أظهر روحًا قتالية ورغبة كبيرة في إثبات قدراته خلال المباراة. وأضاف أن الجهاز الفني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بهدف تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل المعسكر، ومنح الجميع فرصة المشاركة في مواجهة دولية قوية، تساعد على الوقوف على جاهزية كل لاعب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية. وأكد مدرب منتخب الشباب أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة متجانسة تمتلك القدرة على المنافسة بقوة خلال التصفيات المقبلة، مع الاستفادة من كل مباراة ودية في معالجة الأخطاء ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.     الاستعداد للودية الثانية ينطلق فورًا قبل تصفيات أمم إفريقيا   أشاد وائل رياض بالمستوى الذي قدمه منتخب الأردن خلال اللقاء، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة قدمت مباراة قوية، وهو ما منح منتخب مصر فرصة للاستفادة من احتكاك دولي حقيقي يساهم في تطوير أداء اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية قبل المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، سواء لتقييم اللاعبين أو لتجربة بعض الجوانب الخططية، مؤكدًا أن مواجهة منتخب يمتلك إمكانيات جيدة تساعد على اكتساب الخبرات المطلوبة في هذه المرحلة العمرية. وكشف المدير الفني أن المنتخب بدأ، اليوم الأربعاء، التحضير مباشرة للمواجهة الودية الثانية أمام الأردن، والمقرر إقامتها مساء الجمعة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على الإيجابيات التي ظهرت في اللقاء الأول، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي تم رصدها. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني الفرصة لعدد آخر من اللاعبين خلال المباراة المقبلة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني يضعان آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة والمنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية. وتواصل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية العمل بصورة مكثفة داخل معسكر المنتخب، لضمان تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بما يساهم في ظهور المنتخب بأفضل صورة خلال المرحلة المقبلة، ويمنح الجهاز الفني رؤية واضحة حول القوام الأساسي للفريق قبل خوض المنافسات الرسمية.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
وائل رياض

وائل رياض: الفوز على الأردن بداية قوية.. ونستعد للودية الثانية بكل جدية

منتخب مصر للشباب

منتخب الشباب يواجه الأردن وديًا استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا

محمد كمال

منتخب سيدات مصر يبدأ مشواره في أمم أفريقيا بمواجهة زامبيا