هذا التحرك السريع من المدرب المغربي يعكس رغبته الأكيدة في بناء فريق قوي وقادر على استعادة منصات التتويج، وتجنب العشوائية في الاختيارات الفنية التي عانى منها الفريق في بعض الفترات السابقة، مما يمهد الطريق لمرحلة مليئة بالتحديات والوعود لجماهير النادي الأهلي العريضة.
كشف مصدر مسؤول من داخل النادي الأهلي عن كواليس التواصل الأول بين الحسين عموتة واللجنة الفنية بالتعاون مع شركة كرة القدم بالنادي. وأوضح المصدر أن عموتة أبدى حزماً شديداً فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة، حيث طالب رسمياً بتجميد وعدم تفعيل أي اتفاقات مبدئية أو عقود تم الترتيب لها مع بعض اللاعبين خلال الفترة الماضية دون الرجوع إليه شخصياً لإبداء رأيه الفني النهائي.
"أبلغ الحسين عموتة إدارة الأهلي بوضوح: لن أقبل بوجود أي لاعب في قائمتي لم أمنحه موافقتي الفنية المطلقة، وأنا المسؤول الأول والأخير عن النتائج."
وأشار المصدر إلى أن مسؤولي القلعة الحمراء، برئاسة مجلس الإدارة، استقبلوا شروط المدرب المغربي بترحيب شديد ومرونة بالغة؛ حيث منحت الإدارة عموتة الصلاحيات الفنية والمطلقة والكاملة لإدارة ملف الانتقالات الصيفية، مع التعهد بعدم فرض أي نوع من التدخل الإداري أو الوصاية من جانب مجلس الإدارة على خياراته، لإيمانهم الكامل بقدراته وخبراته العريضة في بناء الفرق البطلة.
في سياق متصل، حدد الحسين عموتة الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري موعداً رسمياً لوصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك لبدء مهمته الفعلية على رأس القيادة الفنية للفريق. وسيشهد وصول المدرب عقد مؤتمر صحفي موسع لتقديمه لوسائل الإعلام والجماهير، يليه مباشرة قيادته للتدريبات الجماعية للفريق الأول.
وتأتي هذه الخطوة بعد تعيينه رسمياً خلفاً للجهاز الفني السابق الذي كان يقوده المدرب ييس توروب، حيث تتطلع الإدارة والجمهور إلى أن ينجح عموتة في إعادة الهوية الهجومية والتوازن الدفاعي للفريق سريعاً قبل الدخول في معترك المنافسات المحلية والقارية الشرسة.
يمتلك المدير الفني الجديد للأهلي، الحسين عموتة، مسيرة تدريبية مرصعة بالذهب والأرقام القياسية التي تجعله واحداً من أبرز المدربين العرب والأفارقة في العقد الأخير. هذه المسيرة الحافلة كانت الدافع الأساسي لإدارة الأهلي للتعاقد معه، نظراً لامتلاكه "جينات الفوز بالبطولات" التي تتوافق مع هوية النادي الأهلي.
خاض عموتة خلال مسيرته الاحترافية في عالم التدريب 266 مباراة رسمية بمختلف المسابقات والبطولات مع الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها، وجاءت محصلتها الرقمية لتعكس فكراً هجومياً متوازناً وقدرة عالية على تحقيق الانتصارات:
عدد الانتصارات: حقق الفوز في 135 مباراة.
عدد التعادلات: تعادل في 61 مواجهة.
عدد الهزائم: تلقى 70 هزيمة فقط.
السجل التهديفي الهجومي: سجلت الفرق تحت قيادته 485 هدفاً.
السجل الدفاعي: استقبلت شباكه 340 هدفاً.
نسبة الفوز الإجمالية: تخطت نسبة انتصاراته حاجز الـ 50% من إجمالي المباريات، وهي نسبة ممتازة في عالم التدريب الحديث تعكس استمرارية النجاح.
تنقل الحسين عموتة بين العديد من المحطات التدريبية الناجحة في المغرب، قطر، والإمارات، محققاً إنجازات تاريخية في كل بلد وطأته أقدامه. ويمكن استعراض أبرز بطولاته وإنجازاته الإستراتيجية عبر المحاور التالية:
صنع عموتة اسماً لا يُمحى في كرة القدم المغربية من خلال قيادته لعدة أندية لمنصات التتويج:
الوداد البيضاوي: قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب النادي الأهلي في المباراة النهائية الشهيرة، كما حصد معهم لقب الدوري المغربي في نفس الموسم (2016-2017).
الجيش الملكي: نجح في حصد لقب الدوري المغربي مجدداً موسم 2022-2023 بعد غياب طويل للنادي العسكري عن منصات التتويج.
الفتح الرباطي: حقق معهم طفرة تاريخية بدأت بقيادتهم للصعود إلى الدوري الممتاز موسم 2008-2009، ثم التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش المغربي في عام 2010.
امتدت نجاحات عموتة إلى منطقة الخليج العربي بفضل انضباطه التكتيكي العالي:
السد القطري: توج بلقب دوري نجوم قطر موسم 2012-2013، بالإضافة إلى الفوز ببطولة كأس أمير قطر مرتين متتاليتين عامي 2014 و2015، وكأس السبر القطري عام 2014.
الجزيرة الإماراتي: حصد معهم لقب كأس رابطة المحترفين الإماراتية خلال الموسم الكروي المتميز 2024-2025.
لم تقتصر نجاحات عموتة على الأندية بل امتدت للمنتخبات الوطنية:
منتخب المغرب للمحليين: توج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين (CHAN) عام 2020 بأداء هجومي مرعب.
منتخب الأردن: سطر صفحة كروية تاريخية غير مسبوقة للنشامى، بعدما قاد المنتخب الأردني للوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023 للمرة الأولى في تاريخه، والحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية وسط إشادات عالمية بأسلوبه التدريبي.
أمام هذه الخبرات العريضة والصلاحيات المطلقة، يتوقع خبراء الكره أن تشهد الفترة المقبلة غربلة شاملة في قائمة الصفقات المعروضة على طاولة النادي الأهلي. ويمكن تلخيص ملامح السياسة التعاقدية الجديدة تحت إشراف عموتة في الجدول الآتي:
| الملف التعاقدي | الرؤية الفنية المتوقعة لعموتة | الهدف الإستراتيجي |
|---|---|---|
| الصفقات الأجنبية | التركيز على لاعبين بمواصفات بدنية قوية وسرعات عالية في الخط الهجومي. | صناعة الفارق في دوري أبطال إفريقيا ومونديال الأندية. |
| اللاعبون المحليون | التدقيق الشديد واختيار عناصر تمتلك الشخصية الدولية والمرونة التكتيكية. | سد النواقص الفنية في دكة البدلاء وتفادي الإجهاد البدني. |
| المعارون والناشئون | تقييم شامل لكافة المعارين وتصعيد الأبرز من قطاع الناشئين بعد اختبارهم. | تقليص النفقات المالية والاعتماد على أبناء النادي الموهوبين. |
| قائمة الراحلين | الاستغناء عن العناصر التي لا تخدم خطته الرقمية أو تفتقد للشغف. | تفريغ مساحات في القائمة والميزانية للأوراق الرابحة الجديدة. |
في نهاية المطاف، يبدو أن قرار إدارة النادي الأهلي بالتعاقد مع الحسين عموتة ومنحه الصلاحيات الكاملة هو خطوة في الاتجاه الصحيح لإعادة ترتيب البيت من الداخل. الجماهير الحمراء التي تعشق الانضباط والكرة الهجومية ترى في المدرب المغربي الشخصية القيادية الصارمة القادرة على قيادة السفينة إلى بر الأمان وحصد الألقاب.
فُرمانه الأخير بشأن الميركاتو الصيفي يعكس ثقته الكبيرة في فكره وتخطيطه، ويؤكد أن الأهلي مقبل على صيف ساخن جداً ومليء بالقرارات الحاسمة والمفاجآت التي ستشكل ملامح الفريق البطل للموسم الجديد. والأيام القليلة القادمة، وتحديداً مع وصوله إلى القاهرة، ستكشف للجميع أولى ملامح "أهلي عموتة" الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
تسعى إدارة النادي الأهلي إلى الانتهاء من أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة المسؤولين خلال الفترة الحالية، وهو ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الذين يمثلون عناصر أساسية في تشكيل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار خطة الإدارة للحفاظ على الاستقرار الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويتصدر الرباعي مصطفى شوبير ومحمد هاني وياسر إبراهيم وإمام عاشور قائمة اللاعبين الذين دخلوا في مفاوضات مع الإدارة خلال الأسابيع الماضية، لكن هذه المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى المرحلة النهائية، في ظل وجود عدد من المطالب الخاصة بكل لاعب. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن الإدارة قدمت عرضًا ماليًا متقاربًا لجميع اللاعبين، يتضمن حصول كل لاعب على راتب سنوي يبلغ 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى مكافآت وحوافز تتراوح قيمتها بين 8 و10 ملايين جنيه، وفقًا لنسبة المشاركة والإنجازات التي يحققها الفريق خلال الموسم. وأكدت المصادر أن العقود الإعلانية لا تدخل ضمن الاتفاقات المبرمة مع اللاعبين، باعتبار أن هذه الأمور ترتبط بالمعلنين والشركات الراعية، ولا تقع ضمن مسؤوليات النادي بشكل مباشر. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مسؤولي الأهلي يتمسكون بتطبيق نظام الفئات المالية دون إجراء أي استثناءات، إذ ترى الإدارة أن الالتزام بهذه السياسة يمثل عاملًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع حدوث أي أزمات مستقبلية بين اللاعبين. كما أوضحت المصادر أن إدارة الأهلي لا تنوي التراجع عن موقفها فيما يتعلق بسقف الرواتب، خاصة بعد اعتماد خطة مالية جديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والالتزامات الاقتصادية المختلفة. وفي الوقت نفسه، قدمت الإدارة عرضًا جديدًا إلى ياسر إبراهيم يتضمن تمديد عقده لمدة موسم إضافي إلى جانب الموسم المتبقي في عقده الحالي، وذلك في ظل تمسك الجهاز الفني باستمراره مع الفريق بسبب الحاجة إلى جهوده خلال المرحلة المقبلة. إمام عاشور ومصطفى شوبير يؤجلان الحسم شهدت الأيام الماضية استمرار حالة الترقب بشأن موقف عدد من اللاعبين من العروض المقدمة إليهم، إذ يفضل البعض الانتظار لبعض الوقت على أمل الحصول على عروض أفضل سواء من الناحية المالية أو الرياضية. ويأتي مصطفى شوبير في مقدمة الأسماء التي فضلت تأجيل المفاوضات، خاصة أن اللاعب لا يزال ينتظر وصول عرض احتراف أوروبي مناسب يمنحه فرصة خوض تجربة جديدة خارج مصر، إلا أن النادي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد معه. أما إمام عاشور، فيبدو أكثر ميلًا للاستمرار داخل صفوف الأهلي، لكنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مالي يتناسب مع مكانته الفنية وما يقدمه للفريق خلال المباريات، وهو الأمر الذي ينطبق أيضًا على محمد هاني، الذي يسعى إلى تحسين بنود عقده الجديد. وفي المقابل، يمتلك ياسر إبراهيم عرضًا من نادي الشباب السعودي، إلا أن العرض لم يصل بصورة رسمية حتى الآن، في الوقت الذي ترفض فيه إدارة الأهلي فكرة التخلي عن اللاعب، نظرًا للحاجة إلى خبراته وإمكاناته الفنية. وتؤكد مصادر داخل النادي أن القرار النهائي بات في أيدي اللاعبين، إذ ترحب الإدارة باستمرارهم وتجديد عقودهم في أي وقت، لكنها في الوقت نفسه ترفض إجراء أي تعديلات على المقابل المالي المحدد سلفًا. وترى الإدارة أن الحفاظ على النظام المالي داخل النادي يمثل أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق، والتي كان من أبرزها رحيل عدد من اللاعبين وإعادة ترتيب بعض الملفات المهمة. ويأمل مسؤولو الأهلي في الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل الفريق، والحفاظ على القوام الأساسي الذي يعتمد عليه الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقاريه.
بات محمد شريف، مهاجم النادي الأهلي، على أعتاب خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما توصل إلى اتفاق مع مسؤولي النادي المصري البورسعيدي يقضي بانتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تهدف إلى فتح صفحة جديدة في مشواره داخل الملاعب المصرية. وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، بعدما تم الاتفاق على البنود الشخصية كافة المتعلقة بالعقد الجديد، إلى جانب التفاهم حول الجوانب المالية الخاصة بالصفقة. وأبدى محمد شريف ترحيبه الكامل بالانتقال إلى صفوف الفريق البورسعيدي، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني للنادي في تدعيم الخط الهجومي بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في الدوري المصري والبطولات القارية. ويأتي اهتمام المصري بضم اللاعب بعدما نجح خلال السنوات الماضية في إثبات قدراته الهجومية، سواء خلال فترة وجوده مع الأهلي أو أثناء تجربته الاحترافية السابقة، ليصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في الكرة المصرية. ورغم اقتراب الصفقة من مراحلها النهائية، فإن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى الحسم، وعلى رأسها الملف المتعلق بمستحقات اللاعب المتأخرة لدى النادي الأهلي، وهو الأمر الذي يتمسك شريف بتسويته قبل إتمام انتقاله بشكل رسمي. وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء جميع الإجراءات في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد بطموحات كبيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا من أجل تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع محمد شريف سيمثل دفعة قوية للفريق، نظرًا إلى الإمكانات الفنية والخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي تؤهله للقيام بدور مؤثر داخل الملعب. كما يأمل الجهاز الفني في أن يساهم اللاعب في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، وأن ينجح في تقديم المستويات التي اعتادت الجماهير مشاهدتها طوال السنوات الماضية. مفاوضات مستمرة بين اللاعب والأهلي لحسم ملف المستحقات المالية في الوقت نفسه، تتواصل المفاوضات بين محمد شريف وإدارة النادي الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المستحقات المالية المتبقية في عقد اللاعب، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن رحيله خلال الفترة المقبلة. ويحرص اللاعب على إنهاء علاقته بالنادي بصورة احترافية تضمن حصوله على جميع حقوقه المالية، خاصة أنه قضى سنوات عديدة داخل القلعة الحمراء ونجح خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات والبطولات. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، في ظل رغبة جميع الأطراف في الوصول إلى حل يرضي الجميع، ويسمح بإتمام إجراءات الانتقال دون وجود أي عقبات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جلسات جديدة بين مسؤولي النادي واللاعب، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النهائي، وحسم جميع التفاصيل المتعلقة بطريقة سداد المستحقات المتأخرة. ويترقب مسؤولو المصري البورسعيدي انتهاء هذه المفاوضات من أجل الإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إنهاء جميع التعاقدات الجديدة قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الصيفية الحالية. كما يترقب جمهور الناديين تطورات هذا الملف، في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل الكرة المصرية، إلى جانب التوقعات الكبيرة بشأن الدور الذي يمكن أن يؤديه خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يمثل انتقال محمد شريف إلى المصري محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، في ظل تطلعات اللاعب إلى استعادة بريقه والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه الجديد خلال الموسم المقبل. ويبقى الإعلان الرسمي عن الصفقة مرهونًا فقط بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الجوانب المالية والإدارية، قبل أن يبدأ اللاعب تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية...
يفتتح النادي الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة فريق الشرقية إنبي على ستاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية مهمة في مستهل المنافسات. ويخوض الأهلي مباراته الثانية أمام فريق زد على ملعب ستاد القاهرة، قبل أن يستضيف فريق سموحة في الجولة الثالثة، بينما يخرج الفريق لمواجهة المقاولون العرب على ملعب المقاولون العرب في الجولة الرابعة. وتشهد الجولة الخامسة مواجهة الأهلي أمام فريق أبو قير للأسمدة، قبل أن تتجه الأنظار نحو مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك في الجولة السادسة، والتي تعد واحدة من أهم المواجهات خلال الموسم الجديد. ويستضيف الأهلي فريق القناة في الجولة السابعة، قبل أن يلتقي مودرن سبورت في الجولة الثامنة، بينما تشهد الجولة التاسعة مواجهة قوية تجمع الفريق الأحمر مع بيراميدز في واحدة من أكثر المباريات المنتظرة في المسابقة. ويحل الأهلي ضيفًا على غزل المحلة في الجولة العاشرة، في مباراة يسعى خلالها إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يستضيف بترول أسيوط في الجولة الحادية عشرة. وفي الجولة الثانية عشرة، يلتقي الأهلي مع سيراميكا كليوباترا على ملعب المقاولون العرب، في مواجهة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويطمح الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط خلال هذه المرحلة، من أجل وضع الفريق في مكانة مميزة داخل جدول ترتيب البطولة. مواجهات حاسمة تنتظر الأهلي في الجولات الأخيرة تتواصل المنافسة القوية خلال النصف الثاني من الدور الأول، إذ يواجه الأهلي فريق الاتحاد السكندري في الجولة الثالثة عشرة على ستاد القاهرة الدولي، قبل أن يحل ضيفًا على فريق الجونة في الجولة الرابعة عشرة. ويعود الفريق إلى ستاد القاهرة من أجل مواجهة فريق بتروجيت في الجولة الخامسة عشرة، قبل أن يصطدم بالبنك الأهلي في الجولة السادسة عشرة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين. كما يحل الأهلي ضيفًا على النادي المصري في الجولة السابعة عشرة على ملعب برج العرب، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية نظرًا إلى قوة المنافسة بين الفريقين خلال السنوات الماضية. وتشهد الجولة الثامنة عشرة مواجهة الأهلي أمام طلائع الجيش، بينما يختتم الفريق مشواره في الدور الأول بمواجهة وادي دجلة، في لقاء يسعى خلاله إلى إنهاء المرحلة الأولى بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي خلال الموسم الحالي. كما تعول جماهير الأهلي على الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون من أجل تجاوز العقبات وتحقيق نتائج إيجابية تسهم في تعزيز فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وتترقب جماهير القلعة الحمراء بداية الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة باستعادة لقب الدوري ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.