غرافينبيرخ يشيد بإيراولا: متحمس لما سيقدمه.. وأطمح لأكون قائدًا داخل الفريق
رياضة عالمية

غرافينبيرخ يشيد بإيراولا: متحمس لما سيقدمه.. وأطمح لأكون قائدًا داخل الفريق

Amr Fawzy يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
جرافينبرخ
جرافينبرخ

 

أشاد الهولندي ريان غرافينبيرخ بالمدير الفني أندوني إيراولا، معربًا عن ثقته في قدرة المدرب الإسباني على تقديم الإضافة للفريق، بفضل أسلوبه الهجومي واعتماده على اللعب بكثافة عالية، كما كشف عن أهدافه الشخصية خلال الموسم الجديد.

وتحدث غرافينبيرخ عن مدربه قائلًا: “مبادئه والطريقة التي يعتمد فيها على اللعب بكثافة. ما فعله مع ناديه السابق كان عملًا رائعًا، لذلك أنا متحمس جدًا لما سيقدمه للفريق.”

وأضاف لاعب الوسط الهولندي أن إيراولا ترك بصمة واضحة خلال فترة تدريبه لبورنموث، موضحًا: “ما قدمه مع بورنموث كان رائعًا. عندما لعبنا ضدهم كانت المباريات دائمًا صعبة. أعتقد أنه قام بعمل ممتاز وآمل أن يفعل الشيء نفسه هنا.”

وعن أهدافه الشخصية، اعترف غرافينبيرخ بأن الموسم الماضي لم يكن الأفضل بالنسبة له، مؤكدًا أنه يسعى لتقديم مستويات أفضل وإثبات قيمته بصورة أكبر خلال الموسم الجديد.

وقال في هذا الصدد: “إذا نظرت إلى الموسم الماضي، فلم يكن الأفضل لي أيضًا. أريد أن أثبت نفسي أكثر هذا الموسم.”

كما كشف لاعب الوسط عن طموحه في لعب دور أكبر داخل غرفة الملابس، وعدم الاكتفاء بما يقدمه داخل أرض الملعب، حيث قال: “أريد أن أكون قائدًا أكثر في الفريق. هذا هدفي.”

وتعكس تصريحات غرافينبيرخ رغبته في فتح صفحة جديدة خلال الموسم المقبل، مستفيدًا من الثقة التي يمنحها له الجهاز الفني، في وقت يطمح فيه إلى تثبيت مكانه كأحد الركائز الأساسية، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق على المستويين المحلي والقاري.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
كومباني
كومباني يكشف سبب تدويره للتشكيل في بايرن ميونيخ

تحدث البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، عن الفوز الصعب على إلفيرسبيرج بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الألماني، كاشفًا أسباب اعتماده على التدوير بشكل كبير في تشكيل الفريق.   وقال كومباني عن التغييرات العديدة في التشكيلة: "هناك منطق وراء ذلك، وأحيانًا يلعب شعورك الداخلي دورًا في مثل هذه القرارات. بشكل عام، علينا أن نمنح اللاعبين دقائق حتى يكونوا جاهزين في اللحظة المناسبة. إذا ظلوا ينتظرون طوال الموسم ثم حدث شيء ما، فسيكون الأوان قد فات. هذا جزء من كرة القدم".   وأضاف: "من المهم أن يكون هناك منطق وراء قرارات التدوير، فالأمر لا يتعلق بمنح اللاعبين هدايا".   وعن سبب عدم وصول بايرن ميونيخ إلى أفضل مستوياته حتى الآن، خاصة بعد الأداء غير المقنع في الشوط الأول أمام إلفيرسبيرج، قال كومباني: "صحيح أن الشوط الأول اليوم أظهر أن هناك المزيد من العمل الذي يتعين علينا القيام به. يجب ألا ننسى أن اللاعبين لم يحصلوا على فترة راحة طويلة، لقد عادوا وحققوا الفوز بكأس السوبر في دورتموند، ثم أمام شتوتجارت وبودو".   وتابع: "يجب أن نضع ذلك في الاعتبار. نعم، كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في الشوط الأول، ونحن ندرك ذلك. هذه اللحظات تحدث خلال الموسم، وعلينا أن نتفاعل معها، لم يكن الأداء كسولًا، لكنه لم يكن أداءً نشطًا بنسبة 100% مع تركيز كامل بنسبة 100% داخل الملعب وخارجه. السؤال هو كيف نحافظ على هذا المستوى طوال موسم كامل، هنا يأتي دور التدوير، أو ما أسميه المنافسة. علينا فقط أن نواصل العمل".   وتحدث كومباني كذلك عن مشاركة مايكل أوليس في مركز صانع الألعاب، وما إذا كان هذا الخيار يمكن أن يستمر خلال الفترة المقبلة، قائلًا: "مايكل لديه الحرية. الأمر يتعلق بوضعه في المكان الذي يمكن أن يكون فيه أكثر خطورة".   وختم: "أكبر اختلاف عند اللعب في مركز الرقم 10 يكون في الجانب الدفاعي، لأنك لا تملك أظهرة خلفك، لكن عندما نمتلك الكرة، أمنح مايكل الكثير من الحرية. يمكنه أن يشكل خطورة من كلا المركزين، وهذا أمر مهم".

saber سبتمبر ١٤, ٢٠٢٦ 0
يوفنتوس وساسولو

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ساسولو ويوفنتوس في الدوري الإيطالي

يوفنتوس وساسولو

توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة ساسولو ويوفنتوس.. يوفنتوس الأقرب للفوز بنسبة 56%

يوفنتوس وساسولو

أرقام وإحصائيات قبل مباراة ساسولو ويوفنتوس.. تفوق واضح للسيدة العجوز في المواجهات

يوفنتوس وساسولو
آخر المواجهات بين ساسولو ويوفنتوس.. تفوق واضح للسيدة العجوز قبل مواجهة الدوري الإيطالي

  يستعد فريقا ساسولو ويوفنتوس لخوض مواجهة قوية في الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإيطالي، وسط أفضلية واضحة لفريق السيدة العجوز عند النظر إلى نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة بين الفريقين، والتي شهدت تفوقًا لافتًا ليوفنتوس في عدد كبير من اللقاءات، رغم أن ساسولو نجح في تحقيق بعض الانتصارات المهمة خلال السنوات الماضية. وتقام مباراة ساسولو ويوفنتوس مساء اليوم الأحد، على ملعب مابي، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الكرة الإيطالية، بينما يدخل يوفنتوس اللقاء بحثًا عن مواصلة نتائجه القوية والحفاظ على سجله الإيجابي في بداية الموسم. وبالنظر إلى آخر 10 مواجهات بين الفريقين، يتضح أن يوفنتوس حقق الفوز في 6 مباريات، مقابل 3 انتصارات لصالح ساسولو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس التفوق التاريخي القريب للسيدة العجوز في هذه المواجهة، مع وجود نتائج تؤكد في الوقت نفسه أن ساسولو قادر على تشكيل خطورة حقيقية عندما يواجه يوفنتوس. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين قبل لقاء اليوم قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت يوم 21 مارس 2026 على ملعب يوفنتوس، حيث تمكن كل فريق من تسجيل هدف، لتنتهي المواجهة دون أن ينجح أي منهما في حسم النقاط الثلاث. وقبل تلك المباراة، حقق يوفنتوس فوزًا كبيرًا على ساسولو بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين يوم 6 يناير 2026 على ملعب مابي، وهو نفس الملعب الذي يستضيف مواجهة اليوم، ليؤكد الفريق وقتها قدرته على تحقيق نتيجة قوية خارج ملعبه أمام ساسولو. وشهدت مواجهة يناير 2026 سيطرة واضحة من يوفنتوس على النتيجة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف كاملة دون أن يتمكن ساسولو من الوصول إلى شباكه، وهو ما يمنح الفريق الضيف دفعة معنوية إضافية قبل العودة مرة أخرى إلى ملعب مابي. وفي 16 يناير 2024، تمكن يوفنتوس أيضًا من تحقيق الفوز على ساسولو بثلاثة أهداف دون رد، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب يوفنتوس، ليواصل الفريق تفوقه في المواجهات المباشرة، ويحقق انتصارًا آخر بنتيجة نظيفة أمام الفريق نفسه. لكن ساسولو رد بقوة في المواجهة التي سبقتها، عندما استضاف يوفنتوس يوم 23 سبتمبر 2023، وحقق أصحاب الأرض انتصارًا كبيرًا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في واحدة من أكثر مباريات الفريقين إثارة خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح ساسولو في تسجيل أربعة أهداف في شباك السيدة العجوز وحصد النقاط الثلاث. وقبل ذلك اللقاء، كان ساسولو قد حقق فوزًا بهدف دون مقابل على يوفنتوس في 16 أبريل 2023، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب مابي، ليؤكد الفريق في ذلك الوقت قدرته على تحقيق الانتصارات أمام يوفنتوس عندما يلعب وسط جماهيره. وعلى الجانب الآخر، شهدت مواجهة 15 أغسطس 2022 عودة يوفنتوس إلى الانتصارات الكبيرة، بعدما تمكن من الفوز على ساسولو بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أقيمت على ملعب يوفنتوس، ليحافظ الفريق على تفوقه في عدد من المواجهات المباشرة المتتالية. وفي 25 أبريل 2022، حقق يوفنتوس انتصارًا جديدًا على ساسولو، لكن هذه المرة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت منافسة قوية بين الفريقين، إلا أن السيدة العجوز تمكنت في النهاية من حسم المواجهة لصالحها. كما التقى الفريقان في بطولة كأس إيطاليا يوم 10 فبراير 2022، وتمكن يوفنتوس من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف واحد، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سلسلة نتائجه الإيجابية أمام ساسولو، ويؤكد تفوقه في المواجهات التي تجمع الطرفين سواء في الدوري الإيطالي أو المسابقات المحلية الأخرى. وفي 27 أكتوبر 2021، كانت المفاجأة من جانب ساسولو، بعدما تمكن من الفوز على يوفنتوس بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت على ملعب السيدة العجوز، ليحقق الفريق انتصارًا مهمًا خارج ملعبه ويثبت أن المواجهات بين الطرفين لا تخلو من المفاجآت. وتكشف نتائج المواجهات الأخيرة عن تباين واضح في أداء الفريقين، حيث لم يكن التفوق دائمًا من نصيب يوفنتوس، إلا أن عدد الانتصارات يميل بصورة واضحة إلى السيدة العجوز. فقد حسم يوفنتوس 6 مباريات من آخر 10 مواجهات، مقابل 3 انتصارات لساسولو وتعادل وحيد، وهو ما يمنح الفريق الضيف أفضلية تاريخية قبل مباراة اليوم. كما تظهر النتائج أن ملعب مابي شهد أكثر من مواجهة قوية بين الفريقين، حيث تمكن ساسولو من تحقيق انتصارات مهمة أمام جماهيره، أبرزها الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين في سبتمبر 2023، وكذلك الفوز بهدف دون مقابل في أبريل من العام نفسه. وفي المقابل، نجح يوفنتوس في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون مقابل في آخر زيارة له إلى ملعب مابي خلال يناير 2026. وتحمل المواجهة الجديدة أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن ساسولو يبحث عن استغلال اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تساعده على التقدم في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما يسعى يوفنتوس إلى مواصلة بدايته القوية في الموسم وتحقيق انتصار جديد يعزز موقعه بين فرق المقدمة. وتمنح نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة يوفنتوس أفضلية واضحة من الناحية الرقمية، إلا أن ساسولو أثبت أكثر من مرة أنه قادر على إزعاج منافسه وتحقيق نتائج مفاجئة، خاصة عندما ينجح في استغلال المساحات والتحولات الهجومية. وبالتالي، فإن مباراة اليوم لا تبدو محسومة مسبقًا رغم التفوق التاريخي ليوفنتوس، خاصة أن ساسولو يدخل المواجهة على ملعبه، بينما يحمل الفريق الضيف ذكريات إيجابية من آخر زيارة له إلى مابي بعدما خرج منها بانتصار كبير بثلاثة أهداف دون مقابل. وتبقى نتيجة التعادل بهدف لكل فريق في آخر مواجهة بين الطرفين عاملًا إضافيًا يؤكد إمكانية مشاهدة مباراة متقاربة، بعدما نجح ساسولو في إيقاف يوفنتوس على ملعبه خلال مارس الماضي، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. وفي المجمل، تشير آخر المواجهات إلى أفضلية واضحة ليوفنتوس، الذي يمتلك 6 انتصارات في آخر 10 مباريات أمام ساسولو، مقابل 3 انتصارات للفريق الأخضر وتعادل واحد. ومع ذلك، فإن نتائج ساسولو السابقة، خاصة على ملعب مابي، تؤكد أن الفريق يمتلك القدرة على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام السيدة العجوز. وتتجه الأنظار إلى ملعب مابي لمعرفة ما إذا كان يوفنتوس سيتمكن من مواصلة تفوقه في هذه المواجهة، أم أن ساسولو سيكرر واحدة من مفاجآته السابقة ويحقق انتصارًا جديدًا على حساب السيدة العجوز أمام جماهيره.  

Amr Fawzy سبتمبر ١٣, ٢٠٢٦ 0
يوفنتوس وساسولو

التشكيل المتوقع لساسولو ويوفنتوس.. أكويلاني وسباليتي يحددان ملامح المواجهة في الدوري الإيطالي

يوفنتوس وساسولو

تقييمات لاعبي ساسولو ويوفنتوس.. بريمر وبيراردي في الصدارة قبل مواجهة الدوري الإيطالي

نابولي وبولونيا

توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة نابولي وبولونيا.. نابولي الأقرب للفوز بنسبة 50%

نابولي وبولونيا
التشكيل المتوقع لنابولي وبولونيا في الدوري الإيطالي

  يستعد فريق نابولي لمواجهة نظيره بولونيا، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل فريق في المواجهة المرتقبة. وتقام مباراة نابولي وبولونيا في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث يدخل الفريقان اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل البداية الصعبة نسبيًا لكل منهما خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يخوض نابولي المواجهة بطريقة لعب 4-3-3، بينما يعتمد بولونيا على طريقة 4-2-3-1، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين على أرضية ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا. وجاء التشكيل المتوقع لنابولي أمام بولونيا على النحو التالي: حراسة المرمى: ميلينكوفيتش-سافيتش الدفاع: دي لورينزو، رحماني، رافا مارين، سبيناتزولا الوسط: جيلمور، لوبوتكا، فيرجارا الهجوم: بوليتانو، هويولوند، نيريس ويظهر نابولي في التشكيل المتوقع بطريقة 4-3-3، مع وجود ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من دي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا. وفي خط الوسط، يتواجد جيلمور ولوبوتكا وفيرجارا، بينما يضم الخط الهجومي بوليتانو وهويولوند ونيريس، وفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة. أما فريق بولونيا، فجاء التشكيل المتوقع له أمام نابولي على النحو التالي: حراسة المرمى: سكوروبسكي الدفاع: هولم، هيجم، ثيات، ميراندا الوسط: فيرجسون، بوبجا الهجوم: برنارديسكي، أودجارد، كامبياغي، بيكولي ويعتمد بولونيا على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود سكوروبسكي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من هولم وهيجم وثيات وميراندا. وفي وسط الملعب يظهر فيرجسون وبوبجا، بينما يتواجد برنارديسكي وأودجارد وكامبياغي في الخط الهجومي خلف بيكولي، وفق التشكيل المتوقع قبل انطلاق المباراة. وتحمل مواجهة نابولي وبولونيا أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة أن نابولي يدخل اللقاء وهو يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 3 نقاط بعد ثلاث مباريات، بينما يأتي بولونيا في المركز السادس عشر برصيد نقطة واحدة فقط. ويبحث نابولي عن تحقيق الفوز على ملعبه من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب، خاصة بعدما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات وفق بيانات المباراة، بينما يسعى بولونيا إلى تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى أن نابولي سيبدأ المباراة بطريقة 4-3-3، بينما يدخل بولونيا اللقاء بطريقة 4-2-3-1، في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة قبل صافرة البداية وما إذا كانت هناك أي تغييرات على الأسماء أو طريقة اللعب. ويخوض نابولي المباراة على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، وهو ما يمنح الفريق أفضلية اللعب وسط جماهيره، بينما يدخل بولونيا المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه والخروج بأكبر استفادة ممكنة من المباراة. وتأتي المواجهة بين الفريقين بعد سلسلة من النتائج المتقاربة في اللقاءات المباشرة، حيث شهدت آخر 10 مباريات بين نابولي وبولونيا تحقيق نابولي الفوز في أربع مناسبات، مقابل ثلاثة انتصارات لبولونيا، وثلاثة تعادلات. وكان آخر لقاء بين الفريقين قد انتهى بفوز بولونيا بنتيجة 3-2 على ملعب نابولي، بينما سبق ذلك فوز نابولي بنتيجة 2-0 في كأس السوبر الإيطالي، وهو ما يضيف المزيد من الأهمية للمواجهة الجديدة بين الفريقين. ويدخل نابولي المباراة بقيادة المدير الفني ماسيميليانو أليجري، بينما يقود بولونيا دومينيكو تيديسكو، حيث يسعى كل مدرب إلى قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ويظهر التشكيل المتوقع لنابولي بتقييم إجمالي بلغ 7.03 وفق البيانات الظاهرة، بينما بلغ التقييم الإجمالي للتشكيل المتوقع لبولونيا 7.11، وذلك قبل بداية المباراة المرتقبة بين الفريقين. ويضم تشكيل نابولي المتوقع ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، ودي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا في الدفاع، وجيلمور ولوبوتكا وفيرجارا في الوسط، وبوليتانو وهويولوند ونيريس في الهجوم. أما تشكيل بولونيا المتوقع، فيضم سكوروبسكي في حراسة المرمى، وهولم وهيجم وثيات وميراندا في الدفاع، وفيرجسون وبوبجا في الوسط، وبرنارديسكي وأودجارد وكامبياغي وبيكولي في الخط الهجومي. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود هويولوند في مركز رأس الحربة مع نابولي، بينما يظهر بيكولي في مركز المهاجم الصريح مع بولونيا، في الوقت الذي يتكون فيه الخط الهجومي لكل فريق من مجموعة من اللاعبين وفق الرسم التكتيكي الظاهر في بيانات المباراة. ويبحث نابولي عن استعادة الانتصارات أمام جماهيره، خاصة أن الفريق يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد مرور ثلاث جولات، بينما يسعى بولونيا إلى وضع حد لسلسلة عدم الانتصار وتحقيق أول فوز له في المسابقة. وتشهد المباراة كذلك وجود عدد من العناصر الجديدة في التشكيل المتوقع، مع استمرار الجهازين الفنيين في البحث عن التوليفة المناسبة خلال بداية الموسم، وهو ما يجعل التشكيل المنتظر محل اهتمام قبل انطلاق المواجهة. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي. وتتجه الأنظار إلى ملعب نابولي لمتابعة المواجهة المرتقبة، حيث يأمل أصحاب الأرض في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز، بينما يطمح بولونيا إلى العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه. ويترقب جمهور الفريقين الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل بداية اللقاء، خاصة أن التشكيل المتوقع قد يشهد تعديلات في اللحظات الأخيرة، إلا أن الأسماء الظاهرة في بيانات المباراة تمثل الصورة الحالية للتشكيل المنتظر قبل صافرة البداية. وبحسب التشكيل المتوقع، يبدأ نابولي بميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، ودي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا في الدفاع، وجيلمور ولوبوتكا وفيرجارا في الوسط، وبوليتانو وهويولوند ونيريس في الهجوم. بينما يبدأ بولونيا بسكوروبسكي في حراسة المرمى، وهولم وهيجم وثيات وميراندا في الدفاع، وفيرجسون وبوبجا في الوسط، وبرنارديسكي وأودجارد وكامبياغي خلف بيكولي. وتأتي مباراة نابولي وبولونيا في ظل رغبة مشتركة من الفريقين في تحسين النتائج، خاصة أن نابولي يمتلك ثلاث نقاط فقط، بينما لا يزال بولونيا يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم. وفي النهاية، تشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد نابولي على طريقة 4-3-3، بينما يلعب بولونيا بطريقة 4-2-3-1، في مواجهة مرتقبة على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وسط رغبة كبيرة من الفريقين في حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة.  

Amr Fawzy سبتمبر ١٣, ٢٠٢٦ 0
نابولي وبولونيا

تقييمات لاعبي نابولي وبولونيا.. فيرجسون يتصدر وبوليتانو الأفضل في نابولي

نابولي وبولونيا

آخر مواجهات نابولي وبولونيا.. تفوق متقارب قبل مواجهة الدوري الإيطالي

نابولي وبولونيا

أرقام وإحصائيات قبل مباراة نابولي وبولونيا.. تفوق نسبي لأصحاب الأرض