غوارديولا: دائمًا أفضل الفوز 1-0 على الانتصار 5-4
الدورى الإنجليزى

غوارديولا: دائمًا أفضل الفوز 1-0 على الانتصار 5-4

عمرو فوزي أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
الإسباني بيب جوارديولا
الإسباني بيب جوارديولا

 

كشف بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن تفضيله للانتصارات بنتيجة 1-0، مؤكدًا أن الفوز بفارق ضئيل مع الحفاظ على نظافة الشباك يمنحه شعورًا أفضل من تحقيق انتصار مثير بنتيجة كبيرة.

 

وسُئل غوارديولا: «ماذا تفضل، الفوز 1-0 أم 5-4؟»، ليجيب المدرب الإسباني: «بالطبع بالنسبة للمشاهد، 5-4 أفضل»، في إشارة إلى أن المباريات التي تشهد أهدافًا كثيرة تكون أكثر متعة للجماهير.

 

وأضاف غوارديولا: «لكن إذا فزت 5-4، سأقول: أوه، يا لها من مباراة، أنا سعيد، لكن في اليوم التالي أقول: لقد استقبلنا 4 أهداف، لابد أن هناك خطأ ما قد حدث».

 

وتعكس تصريحات المدرب الإسباني فلسفته المعروفة بأهمية التنظيم الدفاعي والسيطرة على تفاصيل المباراة، حيث لا يرى أن تسجيل عدد كبير من الأهداف يمكن أن يخفي المشكلات التي تظهر عندما يستقبل الفريق أهدافًا كثيرة.

 

وأكد غوارديولا في النهاية موقفه بوضوح قائلًا: «دائمًا أفضل الفوز 1-0»، ليؤكد أن الانتصار الهادئ مع الحفاظ على شباك فريقه نظيفة يظل النتيجة المفضلة بالنسبة له.

 

وتأتي هذه التصريحات لتوضح جانبًا من طريقة تفكير غوارديولا، الذي يركز دائمًا على تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، حتى لو كان ذلك على حساب الإثارة التي قد توفرها المباريات ذات النتائج الكبيرة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدورى الإنجليزى

المزيد
برايتون
فابيان هورزلر يكشف سر تفوق برايتون على أرسنال بثلاثية: بدأنا بالصراعات الصغيرة

حقق برايتون تفوقًا لافتًا على أرسنال بثلاثة أهداف، في مباراة شهدت أداءً قويًا من جانب الفريق، ليكشف فابيان هورزلر، المدير الفني لبرايتون، عن التفاصيل التي اعتمد عليها فريقه من أجل حسم المواجهة والتفوق على منافسه. وأوضح هورزلر أن مفتاح الانتصار لم يبدأ من الخطط الكبيرة أو التفاصيل التكتيكية المعقدة، وإنما من مجموعة من الصراعات الصغيرة التي يخوضها اللاعبون خلال المباراة، مؤكدًا أن التعامل الجيد مع هذه التفاصيل كان نقطة البداية التي ساعدت فريقه على بناء الثقة والوصول إلى النتيجة التي حققها أمام أرسنال. وقال فابيان هورزلر: "ركزنا على الفوز بالصراعات الثنائية الصغيرة أولًا؛ أول كرة رأسية، أول تدخل، أول رمية تماس، وأول ركنية"، في إشارة واضحة إلى أهمية البداية بالنسبة للفريق، وكيف يمكن للتفوق في المواقف البسيطة أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية تساعدهم على الاستمرار بنفس القوة. ويرى المدير الفني لبرايتون أن هذه التفاصيل قد تبدو في ظاهرها عادية أو تقليدية، لكنها في كرة القدم تحمل أهمية كبيرة، خصوصًا عندما يواجه الفريق منافسًا قويًا بحجم أرسنال. فكل كرة مشتركة، وكل تدخل، وكل موقف يمكن أن يمثل فرصة للاعب من أجل إثبات حضوره، كما أن تكرار الفوز بهذه المواقف يمنح الفريق شعورًا بأنه قادر على السيطرة والمنافسة. وأضاف هورزلر: "قد يبدو ذلك أسلوبًا كلاسيكيًا قديمًا، لكنه الأساس"، موضحًا أن كرة القدم الحديثة، رغم التطور الكبير الذي شهدته على المستوى التكتيكي، لا تزال تعتمد في جزء أساسي منها على الأمور البسيطة التي تحدث داخل الملعب، وعلى قدرة اللاعبين على الدخول في المواجهات الفردية والتفوق فيها. وتحدث مدرب برايتون عن التأثير النفسي لهذه التفاصيل على لاعبيه، مؤكدًا أن الفوز بالصراعات الصغيرة لا يتوقف تأثيره عند الموقف نفسه، وإنما يمتد إلى الحالة الذهنية للفريق بالكامل. فعندما ينجح اللاعب في الفوز بالكرة الأولى أو التدخل الأول أو الصراع الأول، يبدأ في الشعور بالثقة، وهو ما ينعكس على زملائه أيضًا. وأوضح: "عندما تفوز بهذه التفاصيل الصغيرة، ينمو إيمان اللاعبين بأنفسهم ويثقون ببعضهم البعض"، وهي النقطة التي اعتبرها هورزلر أساسية في بناء الأداء الجماعي لبرايتون أمام أرسنال، إذ إن الثقة بين اللاعبين تساعد على اتخاذ قرارات أفضل داخل الملعب، وتمنح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع لحظات المباراة المختلفة. وبحسب رؤية هورزلر، فإن الفريق لا يصل إلى صناعة الفارق بشكل مباشر، وإنما يمر أولًا بمجموعة من المراحل الصغيرة التي تتراكم مع مرور الوقت. الفوز بالصراعات الثنائية يمنح اللاعبين الثقة، والثقة تساعد على زيادة الترابط بين عناصر الفريق، ومع استمرار ذلك يبدأ الفريق في فرض حضوره بصورة أكبر، وهو ما يفتح الطريق أمام صناعة الفارق في النتيجة والأداء. وأشار المدرب إلى أن هذه الطريقة في التعامل مع المباريات تعكس أهمية التركيز في كل لحظة، وعدم التعامل مع بعض المواقف باعتبارها غير مؤثرة. فالرمية الجانبية، والركلة الركنية، والكرة الرأسية أو التدخل الدفاعي، كلها مواقف قد تبدو محدودة، لكنها يمكن أن تساعد الفريق على بناء حالة من التفوق النفسي والفني. وتأتي تصريحات هورزلر بعد الفوز الكبير على أرسنال بثلاثية، لتوضح جانبًا من الطريقة التي تعامل بها برايتون مع المباراة. فالمدرب لم يركز فقط على النتيجة النهائية، وإنما سلط الضوء على الأساس الذي ساعد فريقه على الوصول إليها، وهو التعامل مع المواجهات الصغيرة باعتبارها جزءًا أساسيًا من المعركة داخل الملعب. ويعكس حديث هورزلر أيضًا فلسفة تعتمد على العمل الجماعي، إذ لم ينسب التفوق إلى لاعب واحد أو إلى موقف منفرد، وإنما تحدث عن مجموعة من التفاصيل التي شارك فيها جميع عناصر الفريق. فكل لاعب يمكن أن يكون له دور في الفوز بالصراع الأول أو الاحتفاظ بالكرة أو تنفيذ التدخل المناسب، ومع تكرار هذه المواقف تتشكل صورة الفريق ككل. ومن هذه الزاوية، يصبح الفوز على أرسنال نتيجة لسلسلة من النجاحات الصغيرة داخل المباراة، وليس مجرد نتيجة لأهداف سجلها برايتون. فالهدف يأتي في النهاية كنتيجة للعمل الذي يسبقه، بينما يرى هورزلر أن الأساس يبدأ من قدرة اللاعبين على الدخول في المباراة بقوة، والفوز بالمواقف الفردية، ثم البناء على ذلك خلال بقية المواجهة. كما أن اختيار هورزلر للحديث عن "أول" كرة رأسية و"أول" تدخل و"أول" رمية تماس و"أول" ركنية يعكس أهمية البداية بالنسبة إليه. فاللحظات الأولى من المباراة يمكن أن تمنح اللاعبين إحساسًا بطبيعة المواجهة، كما أن النجاح المبكر في الصراعات يمنح الفريق دفعة تساعده على الحفاظ على تركيزه وثقته. وبالنسبة لبرايتون، فإن تحقيق الفوز بثلاثة أهداف أمام أرسنال يمنح تصريحات مدربه أهمية إضافية، خاصة أن هورزلر يرى أن الوصول إلى هذه النتيجة بدأ من الأساسيات. وبدلًا من النظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة تحتاج فقط إلى حلول استثنائية، ركز المدرب على أن الالتزام بالتفاصيل البسيطة يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في التعامل مع المنافسين الأقوياء. وأكد هورزلر أن الثقة لا تأتي من فراغ، وإنما يتم بناؤها داخل المباراة من خلال المواقف التي ينجح اللاعبون في التعامل معها. وكلما زادت قدرة الفريق على الفوز بهذه المواجهات، زاد إيمان اللاعبين بأنفسهم وبزملائهم، وهو ما يساعد على الوصول إلى مستوى أعلى من الأداء الجماعي. وفي النهاية، يمكن تلخيص رؤية فابيان هورزلر في أن كرة القدم لا تُحسم فقط بالخطط والتكتيكات المعقدة، وإنما تبدأ من الأساسيات التي تحدث في كل جزء من الملعب. الفوز بأول كرة، والنجاح في أول تدخل، وكسب رمية تماس أو ركنية، قد تبدو تفاصيل صغيرة، لكنها وفقًا لمدرب برايتون قادرة على إطلاق سلسلة من الثقة داخل الفريق. وقال هورزلر بوضوح: "وحينها فقط تبدأ صناعة الفارق"، في إشارة إلى أن التفوق الحقيقي يأتي بعد بناء الأساس الصحيح. وبالنسبة لبرايتون، كان هذا النهج حاضرًا في الفوز بثلاثية على أرسنال، بعدما نجح الفريق في تحويل الصراعات الصغيرة إلى ثقة جماعية، ثم إلى أداء ونتيجة صنعت الفارق في النهاية.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
تشابي ألونسو

إستيفاو يكشف موقفه من قلة مشاركاته مع تشابي ألونسو: أركز على ما يمكنني التحكم به

فيرتز

فلوريان فيرتز يرغب في العودة إلى ألمانيا.. وبايرن ميونيخ يترقب موقف ليفربول

تروى دينى

تروي ديني يكشف كيف غيّرت تجربة السجن حياته قبل هدفه التاريخي مع واتفورد

ارتيتا
أرتيتا يتفق مع آرسنال على تجديد عقده

حسم نادي آرسنال موقفه من مستقبل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن توقيع عقد جديد ومحسن، ليستمر المدرب في قيادة المشروع خلال السنوات المقبلة. وبحسب شبكة BBC، فإن أرتيتا كان يرتبط بعقد مع آرسنال ينتهي بنهاية الموسم الجاري، إلا أن إدارة النادي والمدرب الإسباني دخلا في مفاوضات استمرت عدة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمراره داخل ملعب الإمارات، قبل أن يتم حسم التفاصيل بصورة نهائية. وينص الاتفاق الجديد على استمرار أرتيتا مع آرسنال إلى ما بعد عام 2029، ليواصل المدرب الإسباني مهمته مع الفريق لأكثر من عشرة مواسم منذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2019، وهو ما يعكس استمرار العلاقة بين الطرفين لفترة طويلة. ويتضمن العقد الجديد تحسينًا كبيرًا في المقابل المالي الذي يحصل عليه أرتيتا، حيث يتقاضى المدرب حاليًا 10 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، إلى جانب 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بما يحققه الفريق خلال الموسم. وكان أرتيتا قد تحدث في وقت سابق عن مستقبله مع النادي، مؤكدًا شعوره بالسعادة داخل آرسنال، وعدم وجود ما يدعو جماهير الفريق للقلق بشأن استمراره. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بامتنان كبير للعمل مع الأشخاص المحيطين به داخل النادي. ويأتي تجديد عقد أرتيتا في ظل استمرار المشروع الذي بدأه المدرب الإسباني منذ وصوله إلى القيادة الفنية للفريق في نهاية عام 2019، حيث عمل على بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة محليًا وقاريًا، مع تطور حضور آرسنال في البطولات الكبرى. ويرى أرتيتا أن العمل الذي بدأه مع آرسنال لم يصل إلى نهايته، رغم الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية. ويستهدف المدرب الإسباني مواصلة تطوير الفريق وتحقيق المزيد من البطولات، مع وضع المنافسة على الألقاب الكبرى ضمن أهداف المرحلة المقبلة. وكان آرسنال قد حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وفقًا للمعلومات الواردة، ليضع حدًا لفترة غياب طويلة عن البطولة، بعدما كان آخر تتويج للنادي بها قبل نحو 20 عامًا. كما اقترب الفريق من تحقيق إنجاز أوروبي كبير، بعدما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر المباراة النهائية بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي زادت من رغبة الجهاز الفني وإدارة النادي في مواصلة العمل من أجل المنافسة مجددًا على اللقب القاري. وبالاتفاق على العقد الجديد، يواصل أرتيتا قيادة آرسنال خلال المرحلة المقبلة، بينما يستعد النادي للحفاظ على استقرار مشروعه الفني، مع طموحات متواصلة لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والأوروبي.

احمد صابر سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
جى جى

عائلة جي جي جابرييل تبحث عن مخرج من مانشستر يونايتد

ريال مدريد و اتليتكو مدريد

لجنة الحكام تحسم الحالات الجدلية في ديربي ريال مدريد وأتلتيكو

روبرتسون

روبرتسون يكشف تأثير وفاة جوتا على لاعبي ليفربول

تيباس
ريال مدريد يطالب بتغيير رئيس رابطة الدوري الإسباني

صعّد نادي ريال مدريد من موقفه تجاه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عقب التصريحات التي أطلقها بعد الجدل التحكيمي الذي صاحب مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، مطالبًا بوجود قيادة جديدة لرابطة المسابقة. وكان ريال مدريد قد خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، في مباراة شهدت جدلًا واسعًا حول عدد من القرارات التحكيمية. وأصدر النادي عقب اللقاء موقفًا رسميًا انتقد خلاله أداء الطاقم التحكيمي، معتبرًا أن بعض الحالات أثرت في مجريات المباراة. أشرف حكيمي يواصل التأهيل ويغيب عن مواجهة المغرب والجابون وعقب ذلك، دخل خافيير تيباس على خط الأزمة، حيث انتقد اعتراضات ريال مدريد على التحكيم، ورفض ما اعتبره حديثًا متكررًا عن وجود استهداف تحكيمي للنادي، واصفًا هذا الطرح بأنه يقوم على ما سماه «نظرية مؤامرة».    تصريحات رئيس رابطة الدوري الإسباني دفعت ريال مدريد إلى إصدار بيان جديد، عبّر خلاله النادي عن رفضه لطريقة تعامل تيباس مع الملف، مؤكدًا أن رئيس الرابطة يجب أن يؤدي دوره في تمثيل جميع الأندية والعمل على تعزيز الثقة في مؤسسات المسابقة. وأوضح ريال مدريد أن التصريحات الأخيرة لا تتناسب، من وجهة نظره، مع طبيعة المنصب الذي يشغله تيباس، مشيرًا إلى أن رئيس رابطة الدوري الإسباني يفترض أن يعمل لخدمة الأندية وليس الدخول في مواجهات علنية معها. وأكد النادي في بيانه أن كرة القدم الإسبانية تحتاج إلى مسؤول قادر على إدارة المسابقة وتطويرها مع الالتزام بالحياد، معتبرًا أن استمرار الخلافات العلنية لا يخدم صورة الدوري الإسباني ولا المؤسسات المسؤولة عن إدارته. وشدد ريال مدريد كذلك على أن رابطة الدوري الإسباني ليست ملكًا لرئيسها، وإنما هي مؤسسة تعمل لخدمة الأندية التي تشكل المسابقة، وهو ما استخدمه النادي لتأكيد مطالبته بوجود إدارة تركز على مسؤولياتها المؤسسية. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب مواجهة الديربي التي انتهت بفوز أتلتيكو مدريد، حيث أثار ريال مدريد اعتراضات على قرارات الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس، خصوصًا في بعض الحالات التي وقعت خلال الشوط الأول. وكان النادي قد نشر تقريرًا رسميًا عقب المباراة انتقد خلاله الأداء التحكيمي.    ومن جانبه، أكد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عقب المباراة وجود حالات تحكيمية أثارت استياء فريقه، بينما دخل تيباس في نقاش علني مع النادي حول طريقة تناول تلك القرارات.    وبذلك انتقل الخلاف من مجرد جدل حول قرارات تحكيمية في مباراة واحدة إلى نقاش أوسع يتعلق بالعلاقة بين ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني، خاصة بعدما طالب النادي بتغيير القيادة المسؤولة عن إدارة المسابقة. ويظل موقف ريال مدريد جزءًا من تصعيد مؤسسي جديد، بينما لم يتحدد من خلال هذه البيانات وحدها ما إذا كانت هناك خطوات رسمية أخرى ستتخذ بشأن قيادة رابطة الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
فيرمن لوبيز

مانشستر يونايتد يجهز 100 مليون يورو لضم فيرمين لوبيز

اليكس سكوت

أليكس سكوت يشعل صراع الكبار في الدوري الإنجليزي

ايكاردى

توتنهام يحسم موقفه من التعاقد مع ماورو إيكاردي