كابوس كوليبالي في المونديال أمام النرويج يهدد حصون الهلال
تقارير

كابوس كوليبالي في المونديال أمام النرويج يهدد حصون الهلال

HebatAllah Salama يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
مباراة السنغال والنرويج
مباراة السنغال والنرويج

في عالم كرة القدم الاحترافية الحديثة، وتحديداً داخل ردهات الأندية الجماهيرية الكبرى التي لا تقبل بغير منصات التتويج بديلاً، ولا تعترف بغير لغة الذهب كمعيار للنجاح مثل نادي الهلال السعودي، تُبنى الإستراتيجيات الفنية والإدارية أحياناً على فرضية قد تبدو واهية في بعض المنعطفات، ومفادها أن الأسماء الرنانة، والتاريخ العريض، والسير الذاتية الضخمة للاعبين القادمين من القارة الأوروبية العجوز، كفيلة وحدها بحسم المعارك وصناعة الفارق خلف الخطوط. غير أن الواقع الميداني القاسي للمستطيل الأخضر غالباً ما يطيح بهذه الفرضيات النظرية، ليثبت عبر التجارب الحية أن العطاء البدني، والتركيز الذهني اللحظي، والقدرة على مواكبة سرعات العصر، هي المعايير الوحيدة الصالحة للبقاء والتميز ونيل ثقة المدرجات الصاخبة.

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، اتجهت أنظار الشارع الرياضي السعودي والمدرج الهلالي الشغوف بصورة مكثفة نحو الملاعب المونديالية لمتابعة نجوم الفريق الدوليين الذين يمثلون منتخبات بلدانهم في هذا المحفل العالمي الكبير. لكن الجماهير الزرقاء تلقت صدمة فنية عنيفة، زلزلت ثقتها في صمام أمان خطها الخلفي، وبددت حالة الاطمئنان التي عاشتها لقرابة الموسمين. فقد أثارت المواجهة الأخيرة التي جمعت بين منتخبي السنغال والنرويج في المعترك المونديالي، والتي انتهت بسقوط "أسود التيرانغا" بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حالة عارمة من القلق والوجوم والإحباط لدى عشاق الكتيبة الهلالية. ولم يكن مصدر هذا القلق مجرد خسارة عابرة لمنتخب إفريقي يضم لاعبين محترفين في شتى أصقاع الأرض، بل تمثل في المستوى "الكارثي" والمثير للشفقة الفنية الذي ظهر به قائد المنتخب السنغالي ومدافع الهلال، خاليدو كوليبالي.

اللاعب الذي وفد إلى الملاعب السعودية كـ "صخرة عاتية" تتحطم عليها هجمات المنافسين، بدا في تلك الليلة المونديالية تائهاً، ومثقلاً بالأخطاء، ومتحملاً للمسؤولية المباشرة عن هدفين على أقل تقدير استقبلهما مرماه بسبب سوء التغطية، وثقل الحركة، وعشوائية التمركز داخل الميدان. هذا التراجع المخيف تجاوز حدود العتب الجماهيري العابر ليتحول سريعاً إلى قضية فنية ملحة ومثيرة للجدل، تفجرت تفاصيلها المزعجة لتشكل جرس إنذار مبكر للغاية يهدد استقرار الخط الخلفي لنادي الهلال قبل معاركه المحلية والقارية الكبرى المرتقبة في الفترة القادمة.

 

زلزال في المدرج الأزرق: نقاد وجماهير يرفضون العاطفة ويطالبون بالمكاشفة والمحاسبة الفنية
لم تكن ردود فعل الجماهير الهلالية، عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع التحليل الرياضي والبرامج الفضائية، تحمل أي نوع من أنواع العاطفة أو المجاملة على الإطلاق؛ فالجمهور الهلالي، الذي اعتاد على لغة البطولات والمستويات الرفيعة التي لا تشوبها شائبة، أدرك فوراً بوعيه الفني الكبير أن ما حدث لكوليبالي في المونديال ليس كبوة جواد عابرة أو مجرد مباراة سيئة للنسيان، بل هو استمرار لسيناريو فني مزعج بدأت تفاصيله وتجلياته تظهر تدريجياً في بعض المباريات المحلية الحساسة في أواخر الموسم المنصرم. وتحول نقد كوليبالي من مجرد تعليقات جماهيرية غاضبة إلى ملف فني ساخن ومفتوح على كافة الاحتمالات، يطالب فيه الجميع بوضع أداء المدافع السنغالي المخضرم تحت مجهر النقد الدقيق والمكاشفة الصريحة، بعيداً عن هالة اسمه اللامع وعقده المالي الضخم الذي يتقاضاه من خزانة النادي.

وأكدت الجماهير في قراءتها العميقة للمشهد الكروي أن الأداء المتواضع، والظهور الباهت لكوليبالي في مونديال 2026، كشف بوضوح عن الفجوات الدفاعية الواسعة والعميقة التي بات يعاني منها اللاعب، والتي كانت تُغطى وتُحجب أحياناً في المنافسات المحلية بفضل المنظومة الجماعية القوية والمنضبطة التي يفرضها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، أو بسبب الفوارق الفنية الكبيرة لصالح الهلال أمام بعض الأندية المنافسة التي لا تمتلك خطوط هجوم شرسة. أما عندما وضع اللاعب في اختبار حقيقي ومباشر أمام السرعات العالية، والخطط الهجومية المتطورة، والمهاجمين الشباب للمنتخبات الأوروبية مثل منتخب النرويج، فقد تعرى أداء القائد السنغالي تماماً، وظهرت العيوب الفنية بشكل فج وصادم للجميع. هذا الواقع شكل جرس إنذار مبكر ومقلق للغاية لإدارة النادي، مفاده أن الاستمرار في الرهان على هذا الخط الخلفي بصورته الحالية، ودون تدعيمات نوعية، قد يكلف الهلال خسارة ألقابه الكبرى في المعارك القادمة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

 

تشريح الأزمة الدفاعية: بطء الارتداد وثقل الحركة يقتلان القوة البدنية والتاريخ العريض لكوليبالي
عند تفكيك الأداء الفني للنجم السنغالي خاليدو كوليبالي على أرضية الملعب في المباريات الأخيرة، وتحديداً في موقعة النرويج الثلاثية، تتجلى الثغرة الأولى والملحوظة في أثر تقدم السن الملحوظ على قدراته البدنية الحيوية والأساسية لمدافع يعتمد بالدرجة الأولى على قوته الجسمانية. هذا العامل البيولوجي الحتمي أفرز بطأً شديداً وقاتلاً في الارتداد الدفاعي، لا سيما عند مواجهة الهجمات المرتدة السريعة والخاطفة والعمودية التي يعتمد عليها المنافسون لضرب عمق الهلال أو السنغال. وبدا كوليبالي، الذي كان يوماً ما يرعب أعتى مهاجمي القارة الأوروبية بسرعته وقدرته الاستباقية على قطع الكرات والالتحام، عاجزاً تماماً عن مجاراة السرعات العالية للمهاجمين الشباب، والذين استغلوا ثقله الواضح، وبطء حركته، وبطء دورانه حول نفسه داخل المستطيل الأخضر لضربه في المساحات خلف ظهره، وهو مشهد غريب ومؤلم لعشاق اللاعب الذين لم يعتادوا رؤية نجمهم بهذه السلبية البدنية والتكتيكية.

ولم تتوقف المشاكل التكتيكية والفنية لكوليبالي عند حدود العجز البدني وبطء الخطوات فحسب، بل امتدت لتشمل جانباً لا يقل خطورة، وهو غياب التركيز الذهني تماماً والنواحي النفسية للاعب في لقطات حاسمة ومصيرية من عمر المباريات. وجاءت "الهدايا المجانية" التي قدمها للمنافسين عبر أخطاء تمرير ساذجة، وتشتيت خاطئ للكرات، وسوء تقدير لمسار الكرة دون التعرض لأي ضغط حقيقي أو قوي من مهاجمي الخصم، لتثير علامات استفهام كبرى وعريضة في عقول النقاد؛ فكيف لمدافع يمتلك كل هذه الخبرة الدولية الطويلة، والمسيرة الاحترافية العريضة في الملاعب الإيطالية والإنجليزية، أن يرتكب مثل هذه السقطات البدائية التي تسببت في اهتزاز شباك فريقه مراراً وتكراراً وتصدير حالة من التوتر وعدم الأمان لزملائه في الخط الخلفي؟ إن غياب الذهن هذا يعكس حالة من التشتت والإنهاك التي لا تليق بمدافع بقيمته.

 

ضريبة المونديال الشاقة: نفاد المخزون البدني للاعب بين بريق أوروبا والواقع اللوجستي الآسيوي
تؤكد القراءات التحليلية والإحصائية لـ مسيرة كوليبالي الحالية وجود فجوة بدنية هائلة وعميقة بين ما كان يقدمه اللاعب في الملاعب الأوروبية سابقاً رفقة نابولي الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي، وبين مستواه الباهت الحالي الذي يقدمه في الآونة الأخيرة. فاللاعب يبدو أنه فقد القدرة الطبيعية على استعادة مرونته الفائقة، وردود أفعاله السريعة، وقدرته على القفز والارتقاء التي ميزته طوال مسيرته الطويلة. وزاد الطين بلة الإجهاد البدني والذهني الرهيب الناجم عن تلاحق وتداخل المباريات المحلية والقارية الشاقة مع نادي الهلال طوال موسم رياضي طويل وممتد، متبوعة بالضغوط والالتزامات الدولية القوية مع منتخب السنغال في منافسات كأس العالم 2026 الشاسعة جغرافياً والمرهقة لوجستياً في التنقل بين المدن والدول.

هذا التلاحم المستمر للمباريات، واللعب تحت وطأة درجات حرارة ورطوبة متفاوتة دون الحصول على فترات راحة كافية أو برامج استشفائية متطورة تتناسب مع عمره المتقدم، جعل المخزون البدني المتبقي للمدافع المخضرم ينفد سريعاً وفي توقيت حرج وصعب للغاية من مسيرة ناديه ومنتخبه. ولم يعد جسد اللاعب قادراً على تلبية طموحات عقله التكتيكي ورؤيته للملعب، مما يفسر حالة الهبوط الحاد والمفاجئ في المستوى البدني، وظهوره كحمل ثقيل وعبء تكتيكي واضح في المباريات ذات الرتم السريع والضغط العالي، وهي ضريبة قاسية ومؤلمة يدفعها اللاعب والنادي على حد سواء نتيجة تداخل المواسم والبطولات وضغط الرزنامة الدولية التي لا ترحم الأجساد المنهكة.

 

سيناريوهات تكتيكية للمستقبل الزرق: كيف ينجو الهلال من فخ العبء الدفاعي لكوليبالي؟
أمام هذه المؤشرات الرقمية والفنية الصادمة التي أفرزتها مباريات كأس العالم، تجد إدارة نادي الهلال برئاسة الأستاذ فهد بن نافل، بالتعاون مع الجهاز الفني واللجنة الرياضية، نفسها أمام حتمية تاريخية وإدارية عاجلة لإجراء مراجعة فنية شاملة وعميقة لملف المحترفين الأجانب في خط الدفاع، وتحديداً مستقبل كوليبالي مع الفريق. فالاستمرار في الاعتماد المطلق والعمياني على لاعب يمر بهذا التراجع الذهني والبدني المخيف قد يكلف الزعيم غالياً في مواجهاته الكبرى القادمة سواء في بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين، أو في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة التي تضم صفوة أندية القارة وجيوشها الهجومية الجرارة. لقد تحولت الصخرة الدفاعية التي طالما نامت خلفها الجماهير الهلالية ملء جفونها إلى ثغرة يسهل اختراقها واستغلالها من قِبل المدربين المنافسين الذين يدرسون تفاصيل الهلال بدقة.

هذا الواقع الجديد يفرض على أصحاب القرار في البيت الهلالي التدخل السريع قبل فوات الأوان، ودراسة عدة خيارات وإستراتيجيات تكتيكية عاجلة؛

السيناريو الأول: يكمن في تغيير طريقة التوظيف التكتيكي للاعب داخل أرضية الملعب من قِبل المدرب جيسوس، عبر فرض حماية دفاعية مضاعفة ومستمرة من لاعبي خط الوسط والمحور الدفاعي (مثل روبن نيفيز وسافيتش) لتقليص المساحات خلف كوليبالي، ومنعه من الدخول في سباقات سرعة ثنائية مع المهاجمين المنافسين، والاعتماد عليه فقط كمدافع متمركز داخل منطقة الجزاء للاستفادة من طول قاماته وقدرته على تشتيت الكرات العرضية.

السيناريو الثاني: وهو الخيار الأكثر شجاعة وجرأة، ويتمثل في البدء الفوري والجاد في البحث عن مدافع أجنبي شاب جديد يمتلك الحيوية، والسرعة، والجوع الكروي اللازم لمواكبة طموحات الهلال العالمية، وإجراء مخالصة مالية أو تسويق عقد كوليبالي لأندية أخرى، لإعادة الهيبة والصلابة والسرعة لخط دفاع الفريق، وضمان بقاء اللون الأزرق في قمة الهرم الكروي محلياً وقارياً دون السقوط في فخ المجاملات الفنية أو الخضوع لبريق الأسماء القديمة.

 

انعكاسات الأزمة على غرف الملابس: حرب نفسية صامتة وتحدي القيادة لكوليبالي
لا تتوقف تداعيات هذا الهبوط الحاد في مستوى كوليبالي عند حدود ما جرى في أرضية ملعب مباراة السنغال والنرويج، أو حدود النقد الجماهيري عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل تمتد لتلقي بظلالها الثقيلة على غرف ملابس نادي الهلال والأجواء النفسية السائدة بين اللاعبين. فعندما يشعر لاعبو الخط الخلفي، وحارس المرمى، ورجال خط الوسط بأن القائد والمدافع الأبرز في الفريق بات يشكل مصدراً للقلق والاهتزاز بدلاً من أن يكون صمام الأمان ومصدر الثقة، تتسلل الشكوك تلقائياً إلى المنظومة الدفاعية برمتها، وتبدأ الثقة المتبادلة في الاهتزاز، مما يؤدي إلى ارتكاب أخطاء جماعية ناتجة عن التردد والتغطية المبالغ فيها لحماية ثغرة المدافع البط provide.

هذا الوضع يضع كوليبالي نفسه أمام تحدٍ نفسي وشخصي هو الأصعب في مسيرته الاحترافية الطويلة؛ فهو مطالب الآن ليس فقط باستعادة لياقته البدنية المفقودة، بل بإثبات جدارته القيادية وقدرته الذهنية على النهوض من هذه الكبوة المونديالية العنيفة وإعادة فرض هيبته وشخصيته داخل الملعب وخارجه. وسيكون دور المدرب البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس محورياً في هذه المرحلة، حيث سيتعين عليه التعامل بكثير من الحزم التكتيكي والذكاء النفسي مع اللاعب؛ إما بإعادة تأهيله وحمايته، أو باتخاذ القرار الصارم الذي يخدم مصلحة الكيان الهلالي أولاً وأخيراً، فالأندية الكبرى التي تبحث عن الأمجاد لا يمكنها الانتظار طويلاً حتى يستعيد النجوم بريقهم على حساب نتائج الفريق واستقراره الفني.

 

شجاعة القرار في البيت الهلالي هي الفارق بين منصات التتويج والوقوع في فخ التراجع
 
يمثل ملف تراجع مستوى المدافع السنغالي المخضرم خاليدو كوليبالي في منافسات مونديال 206، والجرص الذي أطلقته مباراة النرويج، الاختبار الحقيقي والأبرز لعقلية الإدارة الهلالية والجهاز الفني في كيفية التعامل مع النجوم الكبار وأصحاب الأسماء الرنانة عند المنعطفات الفنية الحادة والحرجة من عمر المواسم. فالأندية التاريخية الكبرى لا تقف أبداً على أسماء اللاعبين مهما بلغت نجوميتهم، والتاريخ العريض في الملاعب الأوروبية لا يشفع بأي حال من الأحوال للاعب يرتكب أخطاء بدائية وبطيئة تكلف شباك فريقه ومنتخبه الأهداف الغالية والبطولات المصيرية.

إن جماهير الزعيم الهلالي، التي رفعت صوتها وأطلقت جرس الإنذار المبكر والمدوي بعد ثلاثية النرويج المونديالية، تنتظر من إدارة فهد بن نافل والجهاز الفني تحركاً عملياً وفنياً جاداً يوازي حجم الحدث ويحمي مكتسبات النادي العريضة. فالجميع في الشارع الرياضي السعودي يدرك تماماً أن النادي الذي لا يعرف الرأفة أو العاطفة في لغة الأرقام، والعطاء، والجهد السخي فوق العشب الأخضر، قادر دائماً على تصحيح مساره، واتخاذ القرارات الشجاعة والجريئة في الوقت المناسب لإعادة صياغة جدارها الدفاعي الحديدي، بما يضمن بقاء الفارس الأزرق مرعباً للمنافسين، ومحصناً ضد الهجمات المرتدة، ومستعداً لانتزاع الذهب وبلوغ قمة المجد في كافة المحافل المحلية، والقارية، والعالمية القادمة دون تراجع أو خذلان.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

تقارير

المزيد
وزارة الشباب والرياضة
الشباب والرياضة تحسم نسب ملكية شركات كرة القدم للأندية والمستثمرين

كشفت وزارة الشباب والرياضة عن الضوابط المنظمة لإنشاء الأندية شركات خاصة لكرة القدم، موضحة النسب المحددة بين النادي والمستثمرين، وآلية التعامل مع أي تغييرات في هيكل الملكية، في إطار تنظيم عملية الاستثمار الرياضي وضمان احتفاظ الأندية بالسيطرة على شركات كرة القدم التابعة لها.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن أي نادٍ يقوم بإنشاء شركة خاصة لكرة القدم يجب أن تكون النسبة الأكبر من ملكية الشركة لصالح النادي، بواقع 51%، بينما تبلغ حصة المستثمرين 49%.   51% للنادي و49% للمستثمرين   وأكد المتحدث الرسمي أن القاعدة الأساسية في إنشاء شركات كرة القدم التابعة للأندية تقوم على احتفاظ النادي بالنسبة الأكبر من الملكية، والتي تبلغ 51%، مقابل 49% للمستثمرين.   ويهدف هذا النظام إلى تحقيق التوازن بين رغبة الأندية في الاستفادة من الاستثمارات الخاصة، والحفاظ في الوقت نفسه على قدرة النادي على التحكم في القرارات الأساسية المتعلقة بشركة كرة القدم.   وتتيح هذه الصيغة للأندية الاستفادة من الموارد المالية والخبرات الاستثمارية التي يمكن أن يقدمها المستثمرون، دون أن تفقد الإدارة الرياضية سيطرتها على الشركة.   وتأتي هذه الضوابط ضمن التوجه نحو تطوير منظومة الاستثمار الرياضي، وتحويل كرة القدم إلى نشاط أكثر قدرة على تحقيق عوائد اقتصادية، مع الحفاظ على حقوق الأندية ومصالحها.   الجمعية العمومية تملك حق الرفض   وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن أي محاولة لزيادة نسبة المستثمرين عن النسبة المحددة، بما يجعل حصة النادي أقل من 51%، يمكن أن تواجه بالرفض من جانب الجمعية العمومية للنادي.   وتلعب الجمعية العمومية دورًا مهمًا في اعتماد القرارات المتعلقة بملكية الشركة وهيكلها، وهو ما يمنح أعضاء النادي مساحة للمشاركة في تحديد مستقبل هذا الكيان الاستثماري.   وفي حال عرض مقترح يمنح المستثمرين نسبة تتجاوز حصة النادي، يكون من حق الجمعية العمومية رفض هذا المقترح وعدم الموافقة عليه.   ويعكس ذلك أهمية الجمعية العمومية باعتبارها إحدى الجهات التي تملك صلاحية النظر في مثل هذه القرارات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالملكية والسيطرة على شركات كرة القدم.   ماذا يحدث حال موافقة الجمعية العمومية؟   وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه حتى في حال موافقة الجمعية العمومية على حصول المستثمر على نسبة أكبر من النادي، فإن الأمر لا يصبح نهائيًا بصورة تلقائية.   وأوضح أن الجهة الإدارية المختصة يمكن أن تقوم بدراسة الملف مرة أخرى، وفي حال وجود عوائق أو أسباب تستدعي التدخل، فمن حقها إلغاء الأمر بعد مراجعة جميع التفاصيل.   ويعني ذلك أن الموافقة الداخلية للنادي لا تمثل بالضرورة الخطوة الأخيرة في عملية تغيير نسب الملكية، حيث تخضع الإجراءات للضوابط واللوائح المنظمة لعمل الأندية وشركات كرة القدم.   وتأتي هذه الآلية بهدف التأكد من توافق أي تغيير في هيكل الملكية مع القواعد القانونية والإدارية المعمول بها.   تنظيم الاستثمار في كرة القدم   وتعكس هذه الضوابط توجه الدولة نحو تنظيم عملية الاستثمار في قطاع كرة القدم، خاصة مع تزايد الاهتمام بإنشاء شركات خاصة تابعة للأندية بهدف تطوير مواردها المالية.   وتحتاج الأندية إلى مصادر دخل جديدة تساعدها على تمويل أنشطتها الرياضية، وتوفير احتياجات فرقها المختلفة، خاصة فرق كرة القدم التي تتطلب ميزانيات كبيرة للمنافسة على البطولات.   ومن خلال تأسيس شركات خاصة لكرة القدم، يمكن للأندية الاستفادة من الاستثمارات الخارجية، سواء عبر دخول مستثمرين أو عقد شراكات تجارية، بما يساعد على زيادة الإيرادات وتطوير الإدارة.   لكن في الوقت نفسه، تؤكد الضوابط ضرورة الحفاظ على نسبة الأغلبية للنادي، حتى لا تتحول عملية الاستثمار إلى فقدان السيطرة على الكيان الرياضي.   المستثمرون يحصلون على 49%   وتسمح القواعد للمستثمرين بالحصول على نسبة تصل إلى 49% من شركة كرة القدم، وهي نسبة تمنحهم فرصة المشاركة في الاستثمار والاستفادة من العوائد الناتجة عن النشاط الرياضي.   ويستطيع المستثمر من خلال هذه النسبة الدخول في شراكة مع النادي والمساهمة في تمويل المشروعات وتطوير البنية الإدارية والتجارية للشركة.   وفي المقابل، يحتفظ النادي بنسبة 51%، وهو ما يضمن وجود أغلبية تمثل النادي داخل الشركة.   وتعد هذه الصيغة محاولة لتحقيق توازن بين طرفين؛ الأول هو النادي صاحب النشاط الرياضي والتاريخ والجماهير، والثاني هو المستثمر الذي يقدم التمويل والخبرة الاستثمارية.   دور الجهة الإدارية   ولا يقتصر الأمر على النادي والجمعية العمومية والمستثمرين، إذ أوضحت وزارة الشباب والرياضة أن الجهة الإدارية لها دور في مراجعة الملفات المتعلقة بهيكل الملكية.   وفي حال ظهور عوائق أو ملاحظات على الإجراءات، يمكن للجهة الإدارية دراسة الملف واتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة.   ويهدف هذا الدور إلى ضمان تنفيذ عملية الاستثمار بصورة قانونية ومنظمة، ومنع حدوث تغييرات قد تتعارض مع القواعد الموضوعة لحماية حقوق الأندية.   كما يساهم وجود رقابة إدارية في توفير قدر أكبر من الوضوح لجميع الأطراف قبل إتمام أي اتفاقات تتعلق بملكية شركات كرة القدم.   الأندية أمام فرصة استثمارية جديدة   وتفتح شركات كرة القدم الخاصة الباب أمام الأندية للاستفادة من إمكاناتها الجماهيرية والتجارية بصورة أكبر، خاصة أن كرة القدم أصبحت صناعة تتطلب إدارة مالية وتسويقية متطورة.   ويمكن للأندية من خلال هذه الشركات جذب مستثمرين جدد، وزيادة الإيرادات من حقوق البث والرعاية والتسويق والاستثمار في اللاعبين والمنشآت.   لكن نجاح هذه التجربة يتطلب وجود إدارة محترفة قادرة على تحقيق الاستفادة من الموارد المتاحة، إلى جانب وضع خطط طويلة الأجل تضمن استدامة الإيرادات.   ومن هنا تأتي أهمية الحفاظ على نسبة النادي، بما يضمن استمرار ارتباط الشركة بالكيان الرياضي وعدم انفصالها عن أهدافه الأساسية.   ضوابط لحماية حقوق الأندية   وتؤكد تصريحات المتحدث الرسمي أن الهدف من تحديد نسب الملكية ليس منع الاستثمار، وإنما تنظيمه بما يحقق الاستفادة للأندية ويحافظ على حقوقها.   فوجود المستثمرين يمثل فرصة مهمة لتطوير كرة القدم، لكن يجب أن يتم ذلك وفق قواعد واضحة تضمن عدم فقدان النادي سيطرته على شركته.   وبالتالي، فإن نسبة 51% تمثل الضمان الأساسي لبقاء الأغلبية في يد النادي، بينما توفر نسبة 49% مساحة مناسبة أمام المستثمرين للمشاركة في تطوير النشاط.   وتظل أي محاولة لتجاوز هذه النسب خاضعة لموافقة الجمعية العمومية، ثم للمراجعة الإدارية وفقًا لما تقتضيه اللوائح والظروف الخاصة بكل ملف.   وبذلك، تسعى وزارة الشباب والرياضة إلى وضع إطار واضح لشركات كرة القدم، يوازن بين جذب الاستثمارات والحفاظ على سيطرة الأندية، بما يدعم تطوير صناعة كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
كلوب

تقارير: كلوب يضع سعيد الملي وفين ييلتش ضمن خططه للمنتخب الألماني

انطونيو نوسا

تقارير: روما يضع أنتونيو نوسا على رأس قائمة أهدافه

بادياشيل

تقارير: نابولي يفتح باب المفاوضات لضم بادياشيلي

كومان
النصر يستعيد كينجسلي كومان بعد تعافيه من الإصابة

تلقى نادي النصر السعودي دفعة قوية قبل استكمال استعداداته للمنافسات المقبلة، بعدما تأكدت جاهزية جناحه الفرنسي كينجسلي كومان للعودة إلى المشاركة مع الفريق، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية.   وتأتي عودة كومان في توقيت مهم بالنسبة إلى النصر، خاصة أن الفريق يستعد لخوض مجموعة من المنافسات القوية، ويحتاج إلى جميع عناصره الأساسية من أجل الحفاظ على جاهزيته والمنافسة على البطولات التي يشارك فيها.   كومان يعود إلى تدريبات النصر   وشهدت التدريبات الأخيرة للنصر عودة كينجسلي كومان إلى المشاركة بصورة طبيعية، بعدما أنهى اللاعب برنامجه التأهيلي الذي خضع له خلال فترة غيابه بسبب الإصابة.   وأظهر الجناح الفرنسي جاهزية بدنية جيدة خلال التدريبات، الأمر الذي منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة.   وكان كومان قد خضع لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، بهدف استعادة لياقته البدنية والوصول إلى المستوى المطلوب قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات.   وتعامل النصر مع إصابة اللاعب بحذر، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بعودته قبل التأكد من اكتمال تعافيه، تجنبًا لتجدد الإصابة أو تعرضه لأي انتكاسة جديدة.   ومع وصول اللاعب إلى مرحلة الجاهزية، أصبح القرار الآن في يد الجهاز الفني لتحديد الطريقة المناسبة لإعادته إلى أجواء المباريات.   إصابة كومان أثارت القلق   وكانت إصابة كينجسلي كومان قد أثارت حالة من القلق داخل نادي النصر، نظرًا لأهمية اللاعب في منظومة الفريق الهجومية.   ومنذ انضمامه إلى صفوف النصر، أصبح الجناح الفرنسي أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في صناعة الخطورة، بفضل سرعته وقدرته على التحرك في المساحات والوصول إلى مرمى المنافسين.   وقدم كومان مستويات مميزة خلال موسمه الأول مع الفريق، ونجح في المساهمة بعدد من الأهداف والصناعات الحاسمة، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في المباريات المهمة.   ولهذا السبب، كان غيابه مؤثرًا على حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الفريق كان بحاجة إلى خدماته في ظل كثرة المباريات وتعدد المنافسات.   لكن انتهاء فترة العلاج والتأهيل وعودته إلى التدريبات يمثلان خبرًا إيجابيًا بالنسبة إلى النصر وجماهيره.   إضافة قوية للهجوم   وتمنح عودة كومان الجهاز الفني للنصر خيارات هجومية إضافية، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية تساعد الفريق على تغيير شكل الهجوم.   ويمتلك الجناح الفرنسي سرعة كبيرة تجعله قادرًا على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، كما يستطيع الدخول إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف.   ولا تقتصر أدواره على الجانب الهجومي فقط، إذ يمكنه أيضًا صناعة الفرص لزملائه من خلال التحركات على الأطراف والتمريرات داخل منطقة الجزاء.   وتمنح هذه القدرات النصر مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتحتاج إلى لاعبين قادرين على خلق المساحات وكسر الخطوط.   كما أن وجود كومان في القائمة يتيح للجهاز الفني إمكانية تنويع أسلوب اللعب، سواء بالاعتماد على الهجمات السريعة أو بناء اللعب من الأطراف.   قرار المشاركة في يد الجهاز الفني   ورغم جاهزية كومان للمشاركة في التدريبات، فإن قرار ظهوره في المباراة المقبلة لم يحسم بشكل نهائي حتى الآن.   ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني للنصر مدى مشاركة اللاعب وفقًا لحالته البدنية ومدى استجابته خلال التدريبات، إلى جانب طبيعة المباراة وأهميتها.   وقد يفضل الجهاز الفني عدم الدفع بكومان أساسيًا من البداية، ومنحه بعض الدقائق بصورة تدريجية حتى يستعيد حساسية المباريات بشكل كامل.   ويعد هذا السيناريو منطقيًا في ظل عودة اللاعب حديثًا من الإصابة، حيث تحتاج الأجهزة الفنية والطبية عادةً إلى التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الغياب.   وفي المقابل، إذا أظهرت التدريبات المقبلة أن كومان وصل إلى المستوى البدني المطلوب، فقد يحصل على فرصة أكبر للمشاركة.   النصر يستعد لمنافسات قوية   وتأتي عودة كومان في وقت يحتاج فيه النصر إلى كامل قوته الهجومية، خاصة مع الاستعداد لخوض منافسات قوية على أكثر من جبهة.   ويمثل امتلاك قائمة مكتملة من العناصر الهجومية عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين.   ويمنح وجود كومان الجهاز الفني فرصة أكبر لتوزيع المجهود بين العناصر الهجومية، إلى جانب إمكانية استخدام اللاعب في المباريات التي تتطلب سرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.   كما أن عودته ترفع من مستوى المنافسة داخل الفريق، وهو أمر قد ينعكس إيجابيًا على أداء جميع اللاعبين الراغبين في الحصول على مكان أساسي في التشكيلة.   ويأمل النصر أن يحافظ كومان على جاهزيته خلال الفترة المقبلة، وأن يتمكن من العودة بصورة تدريجية دون التعرض لأي إصابة جديدة.   كومان يترقب العودة للمباريات   وتبقى مشاركة كينجسلي كومان في المباراة المقبلة مرتبطة بقرار الجهاز الفني، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن اللاعب أصبح جاهزًا من الناحية البدنية بعد إنهاء برنامجه التأهيلي.   ومن المتوقع أن يخضع كومان لتقييم مستمر خلال التدريبات المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة لفترة طويلة أو الاكتفاء بدقائق محدودة في البداية.   وتمثل عودة الجناح الفرنسي خبرًا مهمًا للنصر، خاصة أن الفريق يعول على قدراته في صناعة الفارق أمام المنافسين.   وفي حال عاد كومان إلى مستواه المعتاد، سيكون النصر قد استعاد أحد أهم أسلحته الهجومية، وهو ما قد يمنح الفريق دفعة كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة.   وبذلك، أصبح كينجسلي كومان قريبًا من العودة إلى مباريات النصر بعد تجاوز الإصابة، فيما ينتظر الجهاز الفني تحديد موعد ظهوره من جديد وفقًا لحالته البدنية واحتياجات الفريق، وسط تفاؤل بقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
مالدينى

مالديني يكشف تفاصيل مفاوضاته مع جوارديولا لتدريب منتخب إيطاليا

ميسى

ميسي يصل روساريو لوداع والده خورخي ميسي

روجر فيرنانديز

الاتحاد يعلن إصابة روجر فيرنانديز بقطع في الرباط الصليبي

ادوارد ميندى
الأهلي يغلق الباب أمام رحيل ميندي ويجدد عقده

حسم النادي الأهلي السعودي مستقبل حارسه السنغالي إدوارد ميندي، بعدما جدد اللاعب عقده مع الفريق ليستمر داخل قلعة الراقي حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بأحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية، ورغبتها في الحفاظ على الاستقرار داخل صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة. ويأتي استمرار ميندي مع الأهلي في إطار خطة النادي للحفاظ على الركائز الأساسية، خاصة أن الحارس السنغالي أصبح أحد الأسماء المهمة في تشكيل الفريق منذ وصوله إلى الدوري السعودي، كما نجح خلال الفترة الماضية في ترك بصمة واضحة مع الفريق على المستويين المحلي والقاري. الأهلي يحسم مستقبل ميندي وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا في ديسمبر 2025 تمديد عقد إدوارد ميندي، ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل الحارس خلال الفترة الماضية، خاصة أن عقده السابق كان يمتد حتى يونيو 2026. وجاء قرار التجديد ليؤكد رغبة إدارة الأهلي في الاحتفاظ بالحارس السنغالي لفترة طويلة، باعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في مركز حراسة المرمى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وفي المباريات. وحرص الأهلي من خلال تمديد عقد ميندي على الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2023، حيث أصبح سريعًا جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق. ولم يقتصر دور ميندي على حراسة مرمى الأهلي فقط، إذ أصبح الحارس السنغالي قائدًا للفريق، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها داخل النادي، سواء من الناحية الفنية أو القيادية. وكان ميندي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال موسم 2024-2025، الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، في إنجاز تاريخي للنادي، بعدما قدم الحارس مستويات قوية وساهم في الحفاظ على استقرار الخط الخلفي خلال مشوار البطولة. ويملك الحارس السنغالي خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسات في الدوري السعودي، كما منحه وجوده في صفوف الأهلي إضافة مهمة من حيث الخبرة والتعامل مع المباريات الكبرى. أرقام مميزة لميندي مع الأهلي واصل إدوارد ميندي تقديم مستويات جيدة خلال موسم 2025-2026، بعدما شارك في 26 مباراة ضمن منافسات دوري روشن السعودي، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 14 مباراة، وفقًا للبيانات الرسمية الخاصة بالمسابقة. وتعكس هذه الأرقام أهمية الحارس السنغالي بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك في أكثر من نصف المباريات التي شارك فيها يؤكد قدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة والحفاظ على تركيزه طوال الموسم. ويعد مركز حراسة المرمى من المراكز التي تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار، لذلك فإن استمرار ميندي حتى 2028 يمنح الجهاز الفني والإدارة فرصة لبناء الخط الخلفي حول حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. كما أن استمرار اللاعب يساهم في الحفاظ على الانسجام بينه وبين المدافعين، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الفريق والتفاهم الذي أصبح موجودًا بينه وبين زملائه. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت بعض التكهنات حول إمكانية رحيل ميندي عن الأهلي، إلا أن التقارير السعودية الحديثة أكدت تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس السنغالي حتى نهاية عقده في 2028. وتشير هذه المعطيات إلى أن الأهلي لا يفكر في التفريط في الحارس خلال الفترة المقبلة، بل يراه جزءًا أساسيًا من مشروع النادي، خاصة مع رغبة الإدارة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويمثل الحفاظ على ميندي أيضًا رسالة واضحة بشأن توجه الأهلي في المرحلة المقبلة، إذ يسعى النادي إلى الاحتفاظ بعناصر الخبرة وعدم إجراء تغييرات كبيرة في المراكز الأساسية، مع العمل في الوقت نفسه على تدعيم الفريق بعناصر جديدة وفق احتياجات الجهاز الفني. ومن جانبه، سيكون ميندي مطالبًا بمواصلة تقديم مستوياته القوية، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الأهلي خلال المواسم المقبلة، ورغبة الفريق في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. ويحظى الحارس السنغالي بثقة كبيرة داخل النادي، وهو ما ظهر من خلال قرار تمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، ليضمن الأهلي استمراره حتى عام 2028، بدلًا من الانتظار حتى نهاية عقده السابق والدخول في مفاوضات جديدة تحت ضغط الوقت. ويمنح التجديد إدارة الأهلي فرصة أكبر للاستقرار على مستوى حراسة المرمى، كما يسمح لميندي بالتركيز على عمله داخل الملعب بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله. ومع استمرار الحارس السنغالي، يأمل الأهلي في مواصلة بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة بعد النجاح الذي حققه الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2024-2025. ويظل إدوارد ميندي أحد الأسماء المهمة في قائمة الأهلي، ليس فقط بسبب أرقامه وتصدياته، وإنما أيضًا لما يمتلكه من خبرة وشخصية قيادية داخل الفريق. وبذلك، أغلق الأهلي السعودي الباب أمام التكهنات المتعلقة بمستقبل حارسه السنغالي، بعدما ضمن استمراره حتى 2028، في خطوة تؤكد ثقة النادي في قدراته ورغبته في الحفاظ على أحد أهم ركائز الفريق خلال المرحلة المقبلة.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
مالكوم

الدرعية يقدم عرضًا لضم مالكوم من الهلال

رياض محرز

رياض محرز يدرس 3 عروض لتحديد وجهته المقبلة

قميص الفريق

ديبورتيفو ميونيسيبال يضع 1000 راعٍ على قميصه لدعم النادي