كوندي ينتقد مباراة تحديد المركز الثالث: «ما كان يجب أن تُلعب»
كأس العالم 2026

كوندي ينتقد مباراة تحديد المركز الثالث: «ما كان يجب أن تُلعب»

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
كوندي
كوندي

 

أعرب جول كوندي، مدافع منتخب فرنسا، عن عدم اقتناعه بفكرة إقامة مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم، وذلك عقب مواجهة منتخب بلاده أمام إنجلترا.

 

وقال كوندي في تصريحاته عقب المباراة: «أعتقد أن هذه المباراة لم يكن يجب أن تُلعب، تمامًا كما لا توجد مباراة للمركز الثالث في بطولة أمم أوروبا.»

 

وخسر منتخب فرنسا أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، في مواجهة شهدت مهرجانًا من الأهداف، ليحصد المنتخب الإنجليزي الميدالية البرونزية وينهي مشواره في البطولة بالمركز الثالث، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع.

 

وكان منتخب فرنسا قد اضطر لخوض مباراة تحديد المركز الثالث بعدما توقفت رحلته نحو اللقب في الدور نصف النهائي بالخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد، بينما وصل منتخب إنجلترا إلى المباراة ذاتها عقب خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي الآخر.

 

وأنهى المنتخب الإنجليزي مشاركته في كأس العالم بانتصار مثير على فرنسا، بعدما سجل ستة أهداف في مباراة مفتوحة شهدت عشرة أهداف، ليختتم مشواره في المونديال بفوز كبير بعد ضياع حلم الوصول إلى المباراة النهائية.

 

وفي المقابل، أنهى منتخب فرنسا مشواره في البطولة بالمركز الرابع، بعدما تلقى خسارتين متتاليتين أمام إسبانيا في نصف النهائي ثم إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، لتنتهي بذلك رحلة المنتخب الفرنسي في كأس العالم دون الصعود إلى منصة التتويج.

 

كما مثلت مواجهة إنجلترا الظهور الأخير لديدييه ديشامب على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، ليسدل الستار على مسيرته الطويلة مع الديوك، والتي قاد خلالها المنتخب الفرنسي للتتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022.

 

وتتجه الأنظار الآن إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي تجمع إسبانيا والأرجنتين، بعدما أطاح المنتخب الإسباني بفرنسا من نصف النهائي، بينما تجاوز حامل اللقب منتخب إنجلترا، في مواجهة تحسم هوية بطل العالم بين إسبانيا الباحثة عن لقبها الثاني والأرجنتين الساعية للتتويج بالنجمة الرابعة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
ميسي
بسبب شروط ميسي.. خالد جاسم يعتذر عن إجراء اللقاء ويكشف الكواليس

كشف الإعلامي القطري خالد جاسم عن كواليس مثيرة تتعلق بمحاولة استضافة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في لقاء تلفزيوني، موضحًا أنه رفض إجراء المقابلة رغم موافقة قائد منتخب الأرجنتين على الظهور، وذلك بسبب الشروط التي وُضعت لإتمام الحوار، والتي اعتبرها لا تتناسب مع طبيعة البرنامج ولا تحترم الضيوف المشاركين فيه.   موافقة ميسي.. وبداية المفاوضات   وأوضح خالد جاسم، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاتصالات الخاصة بترتيب اللقاء كانت تسير بشكل إيجابي، مؤكدًا أنه تلقى إخطارًا رسميًا يفيد بموافقة ليونيل ميسي على الظهور في البرنامج.   وأضاف أن المفاوضات لم تكن مع اللاعب بشكل مباشر، وإنما تمت مع شقيقه ومحاميه، حيث جرى الاتفاق على معظم التفاصيل قبل أن تظهر بعض الشروط التي غيرت مسار المفاوضات بالكامل.   شروط مفاجئة لإتمام اللقاء   وأشار الإعلامي القطري إلى أن فريق ميسي أبلغه بأن اللاعب سيحضر لإجراء المقابلة، لكن بشرط أن يكون بمفرده داخل الاستوديو، وألا يحيط به أي ضيوف أثناء الحوار.   وقال: "أخبروني أن ميسي سيأتي، لكن بشرط ألا يكون هناك ضيوف حوله، وأن يظهر وحده طوال اللقاء"، وهو ما اعتبره شرطًا يصعب تنفيذه في ظل طبيعة البرنامج.   محاولة للوصول إلى حل وسط   وأكد خالد جاسم أنه حاول تقديم حل يرضي جميع الأطراف، إذ اقترح بقاء الضيوف في المجلس دون التدخل في سير الحوار، على أن يكتفي كل ضيف بتوجيه سؤال واحد فقط إلى النجم الأرجنتيني.   وأضاف أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض أيضًا، حيث تم إبلاغه بأن الضيوف لن يُسمح لهم بتوجيه أي أسئلة إلى ميسي، وهو ما دفعه لإعادة التفكير في استكمال الترتيبات الخاصة بالمقابلة.   احترام الضيوف وراء قرار الرفض   وشدد الإعلامي القطري على أن احترام ضيوفه كان العامل الحاسم في اتخاذ قرار الاعتذار عن اللقاء، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يقبل بوضع يقلل من قيمة الشخصيات الموجودة في البرنامج.   وقال: "قلت لهم يا جماعة الخير، كل واحد في هذا المجلس نجم في وطنه، كيف أجعلك تجلس بينهم ولا تسمح لهم بالكلام؟ إذا كنت لا ترضاها على نفسك، فأنا أيضًا لا أرضاها".   خالد جاسم يحسم موقفه   واختتم خالد جاسم تصريحاته بالتأكيد على أنه فضّل الاعتذار عن المقابلة بدلًا من قبول الشروط المفروضة، موضحًا أنه أبلغ مسؤولي التفاوض بقراره النهائي قائلًا: "أنا رافض اللقاء ومش عايزه"، مؤكدًا أن الحفاظ على احترام ضيوفه ومبادئ البرنامج كان أهم من إجراء حوار مع أي نجم مهما كان اسمه.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ميسي

أحمد موسى يحتفل بتتويج إسبانيا ويهاجم الأرجنتين وميسي بعد نهائي كأس العالم 2026

خافيير ميلي

قرار رئاسي.. عطلة وطنية في الأرجنتين احتفاءً بمشوار منتخب كأس العالم

لامين يامال

لامين يامال: هذا مجرد البداية.. أريد كأس عالم آخر ودوري الأبطال مع برشلونة

منتخب إسبانيا
من جنوب إفريقيا إلى أمريكا الشمالية.. رحلة إسبانيا المتشابهة نحو المجد العالمي

بعد 16 عامًا على تتويجها التاريخي الأول في جنوب إفريقيا، عادت إسبانيا إلى قمة كرة القدم العالمية، بعدما توجت بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزها على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، لتضيف النجمة الثانية إلى شعارها وتؤكد أن جيلًا جديدًا قادر على استكمال إرث الجيل الذهبي.   ورغم اختلاف الزمان واللاعبين والمنافسين، فإن رحلة "لاروخا" نحو اللقب الثاني حملت مفارقات مذهلة أعادت إلى الأذهان تفاصيل نسخة 2010، حتى بدا وكأن التاريخ قرر أن يكرر نفسه بصورة جديدة.   بداية متعثرة.. ثم انطلاقة نحو المجد   لم تكن بداية إسبانيا في أي من النسختين مثالية، لكنها كانت مجرد محطة عابرة قبل الانطلاق نحو اللقب.   في كأس العالم 2010، تلقى المنتخب الإسباني صدمة مبكرة بالخسارة أمام سويسرا بهدف دون رد، وهي نتيجة لم يتوقعها أحد، لكنها لم تمنع الفريق من استعادة توازنه والفوز بجميع المباريات التالية حتى رفع الكأس.   أما في مونديال 2026، فلم يخسر المنتخب الإسباني مباراته الأولى، لكنه تعثر بتعادل سلبي مفاجئ أمام كاب فيردي، قبل أن يستعيد شخصيته تدريجيًا ويشق طريقه بثبات حتى النهائي، حيث أنهى البطولة بطلًا للعالم.   النهائي يُحسم بالطريقة نفسها   من أبرز أوجه التشابه بين النسختين أن المباراة النهائية انتهت بالنتيجة ذاتها، وهي الفوز بهدف دون مقابل، مع حضور الدراما في الأشواط الإضافية.   في نهائي 2010 أمام هولندا، ظل التعادل السلبي مسيطرًا حتى الدقيقة 116، عندما سجل أندريس إنييستا الهدف التاريخي الذي منح إسبانيا أول كأس عالم في تاريخها.   وبعد 16 عامًا، تكرر السيناريو أمام الأرجنتين، حيث بقيت النتيجة متعادلة حتى الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن ينجح فيران توريس في تسجيل هدف التتويج، ليقود بلاده إلى اللقب الثاني.   المدرب الوطني.. سر النجاح المستمر   أكدت إسبانيا مرة أخرى ثقتها في المدرسة التدريبية المحلية، بعدما جاء اللقبان العالميان بقيادة مدربين إسبانيين.   ففي 2010، صنع فيسنتي ديل بوسكي الإنجاز التاريخي الأول، بينما نجح لويس دي لا فوينتي في قيادة الجيل الجديد إلى منصة التتويج عام 2026، ليواصل المدرب الوطني كتابة أمجاد الكرة الإسبانية على الساحة العالمية.   برشلونة حاضر في لحظة الحسم   رغم اختلاف الأجيال، بقي نادي برشلونة حاضرًا في أهم لحظات تاريخ المنتخب الإسباني.   ففي مونديال 2010، كان أندريس إنييستا، أحد أبرز أساطير النادي الكتالوني، هو صاحب هدف التتويج التاريخي.   وفي نسخة 2026، جاء هدف اللقب أيضًا عبر لاعب من برشلونة، بعدما سجل فيران توريس هدف الفوز أمام الأرجنتين، ليؤكد استمرار بصمة النادي الكتالوني في أبرز إنجازات "لاروخا".   افتتاح متشابه بصورة لافتة   حتى المباراة الافتتاحية للبطولتين حملت تشابهًا نادرًا، ففي جنوب إفريقيا 2010، افتتح أصحاب الأرض البطولة بمواجهة المكسيك يوم 11 يونيو.   وفي كأس العالم 2026، تكرر المشهد بصورة لافتة، حيث جمعت المباراة الافتتاحية منتخب المكسيك، أحد الدول المستضيفة، بمنتخب جنوب إفريقيا، ليعود الطرفان نفسيهما إلى افتتاح المونديال بعد 16 عامًا.   اللقبان خارج أوروبا   المفارقة الأخرى أن اللقبين الوحيدين في تاريخ المنتخب الإسباني تحققا خارج القارة الأوروبية.   فالتتويج الأول جاء في جنوب إفريقيا عام 2010، بينما تحقق الثاني في أمريكا الشمالية خلال نسخة 2026، ليؤكد المنتخب الإسباني أن أعظم إنجازاته العالمية تحققت بعيدًا عن القارة العجوز.   طريق اللقب.. البرتغال تتكرر في دور الـ16   حتى مشوار إسبانيا في الأدوار الإقصائية شهد تشابهًا واضحًا بين البطولتين.   ففي نسخة 2010، عبر المنتخب الإسباني عقبة البرتغال في دور الـ16 بهدف نظيف.   وفي مونديال 2026، اصطدمت إسبانيا مجددًا بالبرتغال في الدور نفسه، ونجحت في تجاوزها بالنتيجة ذاتها، ليصبح هذا الدور محطة مشتركة في طريق اللقبين.   الدفاع.. كلمة السر في الإنجازين   اعتمد المنتخب الإسباني في البطولتين على الصلابة الدفاعية قبل أي شيء آخر.   ففي مونديال 2010، استقبلت شباك "لاروخا" هدفين فقط طوال البطولة، لتقدم واحدة من أقوى النسخ الدفاعية في تاريخ كأس العالم.   أما في نسخة 2026، فكان الدفاع أكثر قوة، إذ لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد فقط طوال مشوارها، وهو ما جعل الخط الخلفي أحد أبرز أسباب التتويج باللقب.   منع الأرجنتين من الحفاظ على الكأس   شهد نهائي 2026 مفارقة خاصة، بعدما نجحت إسبانيا في إسقاط الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم 2022، لتحرمها من الاحتفاظ بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، وتعلن بداية حقبة جديدة في كرة القدم العالمية بقيادة الجيل الإسباني الجديد.   التاريخ يعيد نفسه   بين بداية متعثرة، ونهائي يُحسم بهدف في الأشواط الإضافية، ومدرب وطني، ولاعب من برشلونة يسجل هدف المجد، وعبور البرتغال في دور الـ16، والتتويج خارج أوروبا، وتشابه افتتاح البطولة، بدت رحلة إسبانيا في مونديال 2026 وكأنها إعادة حديثة لسيناريو الإنجاز التاريخي الذي تحقق في جنوب إفريقيا عام 2010.   وبعد مرور 16 عامًا، أثبت المنتخب الإسباني أن التاريخ قد لا يتكرر بالحرف، لكنه أحيانًا يعيد كتابة أجمل فصوله عندما يكون الموعد مع المجد.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم

مونديال 2030.. أول كأس عالم بين 3 قارات و6 دول احتفالاً بالمئوية

حفل ختام كأس العالم 2026

صراع الملاعب الكبرى.. برنابيو وكامب نو في مواجهة الحسن الثاني على نهائي 2030

كأس العالم

مونديال 2026.. 15 مليار دولار تكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد كرة القدم

دي لا فوينتي
دي لا فوينتي يحتفل بمجد المونديال: ذهني الآن مع الكأس وعائلتي

أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته الغامرة بقيادة "لا روخا" إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الإنجاز يمثل لحظة تاريخية لكل الشعب الإسباني بعد رحلة طويلة وشاقة انتهت باعتلاء عرش كرة القدم العالمية.   هدف الفوز ليس الأهم   وفي تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، أكد دي لا فوينتي أن تفاصيل المباراة النهائية أصبحت في المرتبة الثانية مقارنة بقيمة الإنجاز نفسه، قائلاً: "هدف الفوز هو الأقل أهمية في اللحظة الحالية، كل ما أريده هو الاحتفال بكأس البطولة". وأوضح أن فرحة التتويج تفوق أي حديث عن كيفية تسجيل الهدف أو مجريات اللقاء.    لقب لكل الإسبان   وأشار المدرب الإسباني إلى أن اللقب لم يكن ثمرة جهود اللاعبين والجهاز الفني فقط، بل هو إنجاز يعود إلى جميع أفراد الشعب الإسباني، مضيفًا: "لقد حققنا حلم 47 مليون إسباني على أرض الملعب، هذا اللقب يُحسب للجميع". وأكد أن الدعم الجماهيري والثقة التي حظي بها المنتخب كانا من أهم عوامل الوصول إلى منصة التتويج.   ماراثون طويل قاد إلى المجد   وشدد دي لا فوينتي على أن الفوز بكأس العالم لم يكن وليد لحظة، بل جاء بعد عمل متواصل واستعداد طويل، قائلاً: "لقد انتزعنا اللقب بعد ماراثون طويل وليس سباق سرعة، فالإنجازات تذهب لمن يستحقها أكثر، لذا عملنا بجدية كبيرة، ونجحنا في الحفاظ على طاقتنا". وأوضح أن المنتخب تعامل مع البطولة خطوة بخطوة حتى بلغ المباراة النهائية ونجح في حسمها.   الاحتفال مع العائلة أولاً   واختتم المدير الفني حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر في أي شيء آخر بعد صافرة النهاية سوى الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، قائلاً: "لا أفكر في أحد حالياً، بل ذهني صافٍ تمامًا، أريد فقط رفع كأس البطولة والاحتفال بها مع عائلتي"، في إشارة إلى حجم المشاعر التي يعيشها بعد تحقيق الحلم الأكبر في مسيرته التدريبية.    إسبانيا تعانق النجمة الثانية   وكتب المنتخب الإسباني فصلًا جديدًا في تاريخه بعدما توج بلقب كأس العالم للمرة الثانية، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية. ويأتي هذا الإنجاز بعد 16 عامًا من اللقب الأول الذي حققته إسبانيا في نسخة جنوب أفريقيا 2010، عندما تغلبت على هولندا بالنتيجة ذاتها.    نهاية حلم الأرجنتين   في المقابل، توقفت مسيرة المنتخب الأرجنتيني عند المباراة النهائية، ليفشل في الحفاظ على اللقب الذي توج به في نسخة 2022. كما ضاعت فرصة إضافة النجمة الرابعة إلى خزائنه، بعدما سبق له الفوز بكأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022، ليكتفي هذه المرة بالمركز الثاني أمام منتخب إسباني استحق التتويج بعد مشوار مميز في البطولة.  

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
فيران توريس

توريس يكتب التاريخ.. بديل يحسم نهائي المونديال كما فعل غوتزه

كأس العالم

من ميسي إلى مبابي.. أبرز الأرقام التاريخية التي سقطت في كأس العالم 2026

منتخب إسبانيا

50 مليون دولار لإسبانيا.. تفاصيل الجوائز المالية لكأس العالم 2026