مايكل أوين ينتقد إنجلترا بعد السقوط أمام الأرجنتين: استحققنا الهزيمة وكان يمكن أن نخسر برباعية
كأس العالم 2026

مايكل أوين ينتقد إنجلترا بعد السقوط أمام الأرجنتين: استحققنا الهزيمة وكان يمكن أن نخسر برباعية

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
اوين
اوين

 

وجّه أسطورة الكرة الإنجليزية مايكل أوين انتقادات حادة لأداء منتخب إنجلترا عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريق "الأسود الثلاثة" تراجع بصورة غير مبررة بعد التقدم في النتيجة، واستحق الخروج من البطولة.

 

وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي.

 

وقال أوين إن الفارق بين إنجلترا وإسبانيا ظهر بوضوح في طريقة التعامل مع التقدم بهدف، موضحًا: "شاهدوا كيف لعبت إسبانيا بعدما تقدمت 1-0، لعبت بشجاعة وبسالة، ثم شاهدوا كيف لعبت إنجلترا بعد تقدمها، ما الفرق؟"

 

وأضاف: "نحن فريق أفضل من الأرجنتين، ليس لدي أدنى شك في ذلك، لكننا استحققنا الهزيمة، وفي الحقيقة كان من الممكن أن نخسر بنتيجة 4-1."

 

كما انتقد أوين التغييرات الدفاعية التي أجراها الجهاز الفني بعد التقدم، قائلًا: "إدخال ثلاثة مدافعين ونحن متقدمون بهدف واحد فقط، ماذا يعني ذلك؟"، معتبرًا أن الشجاعة لا تتمثل في التراجع للدفاع، وإنما في الاحتفاظ بالكرة وفرض السيطرة على مجريات اللعب.

 

واختتم النجم الإنجليزي تصريحاته بقوله: "الشجاعة والبسالة تعنيان السيطرة على الكرة تحت الضغط، وليس تشتيتها أو إرسال كرات طويلة لمسافة 40 مترًا في الملعب."

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
توخيل
تقارير | أخطاء توخيل التكتيكية كلفت إنجلترا حلم النهائي.. كيف تحول التفوق أمام الأرجنتين إلى انهيار في الدقائق الأخيرة؟

  وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة.   ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل.   التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه.   وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني.   لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.   فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.   وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟   وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين   وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا.   فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني.   وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي.   خروج جوردون غيّر المباراة   ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه.   وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط.   مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة   ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين.   وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة.   وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا.   فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد.   وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود.   كيف جاء هدف التعادل؟   وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد.   وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة.   وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة.   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان.   كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا.   وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا.   سبع دقائق بلا أي رد فعل   ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء.   وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.   وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا.   ستة مدافعين... وهدف من عرضية   ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية.   فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى.   ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات.   واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية.   وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة.   تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان   وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة.   فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح.   سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه   وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم.   بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة.   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل.   الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات.   لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا.   وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل

تقارير | رغم الانتقادات.. الاتحاد الإنجليزي يجدد ثقته في توخيل ويؤكد استمراره حتى يورو 2028

ميسي

تقارير | ميسي غيّر كل شيء من جديد.. كيف ابتلع أسطورة الأرجنتين حلم إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم؟

توخيل

تقارير | تبديلات توخيل لم تنجح.. تقييم لاعبي إنجلترا بعد السقوط القاسي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

توخيل
تقارير | جيمي كاراجر: توخيل أضاع فرصة تتويج إنجلترا بكأس العالم.. وتكرار أخطاء ساوثجيت كلف "الأسود الثلاثة" حلم النجمة الثانية

  فتح جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بشبكة Telegraph، النار على المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، بعدما حمله المسؤولية الأكبر في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قراراته التكتيكية وتبديلاته في الدقائق الأخيرة أهدرت فرصة تاريخية للتأهل إلى النهائي وإضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب الإنجليزي.   ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph، أن توخيل جاء إلى إنجلترا باعتباره المدرب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، لكنه تحول بنفسه إلى العامل الرئيسي في واحدة من أكثر الهزائم إحباطًا في تاريخ المنتخب الإنجليزي.   توخيل جاء ليصنع الفارق.. لكنه فعل ذلك بطريقة عكسية   استهل كاراجر مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توماس توخيل لأنه كان يبحث عن مدرب يستطيع حسم المباريات الكبيرة، خاصة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.   لكن ما حدث أمام الأرجنتين، بحسب كاراجر، أثبت أن المدرب الألماني بالفعل كان "صانع الفارق"، ولكن للأسف لصالح المنافس، بعدما ساهمت تغييراته وتحوله التكتيكي في قلب المباراة ضد منتخب إنجلترا.   وأضاف أن النهاية الكارثية للمباراة كشفت أكبر عيب في فكرة التعاقد مع مدرب عالمي، وهي الاعتقاد بأن المدربين الكبار لا يرتكبون أخطاء في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن حتى أعظم مدربي العالم يقعون في أخطاء عندما تصل المباريات إلى أكثر مراحلها ضغطًا.   هل كان الحكم على ساوثجيت ظالمًا؟   وأشار كاراجر إلى أن الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت طوال سنوات قيادته للمنتخب الإنجليزي كانت تدور دائمًا حول التبديلات والتحفظ الدفاعي، وهو ما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى البحث عن اسم أكبر وأكثر خبرة.   وأوضح أنه سبق وأن دافع عن ساوثجيت بعد خسارة نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، مؤكدًا أن كثيرين بالغوا في تحميله مسؤولية الإخفاق، وكأن تغييرًا هجوميًا واحدًا أو تبديلًا إضافيًا كان كفيلًا بتحويله إلى نسخة جديدة من السير ألف رامزي.   وأضاف أن ساوثجيت كان دائمًا يُحاسب على تغييراته أو عدم قيامه بها عندما تبدأ المباراة في الخروج عن سيطرة إنجلترا، سواء في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، أو نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، أو ربع نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، أو نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.   الأرجنتين كانت أقل من إنجلترا.. حتى الدقيقة 72   ويرى كاراجر أن خسارة توخيل أمام الأرجنتين أكثر قسوة من إخفاقات ساوثجيت السابقة، لأن إنجلترا كانت الطرف الأفضل خلال أول 72 دقيقة من اللقاء.   وأوضح أن منتخبات كرواتيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كانت تتفوق فنيًا على إنجلترا في البطولات السابقة، أما أمام الأرجنتين، فقد كان المنتخب الإنجليزي هو المسيطر حتى جاءت قرارات المدرب.   وقال إن الجماهير في عهد ساوثجيت كانت تطالب المدرب دائمًا بإيجاد حلول لمنع استقبال الأهداف، أما هذه المرة فقد كان الجميع يصرخ بسبب التغييرات نفسها، بعدما أصبحت سببًا مباشرًا في شعور الجماهير بأن هدف التعادل قادم لا محالة.   فكرة رومانسية سقطت أمام الواقع   وأضاف الكاتب أن كثيرين اعتقدوا أن وجود توخيل سيغير كل شيء، وأن المدرب الألماني سيكون أكثر جرأة، وسيقرأ المباريات بصورة أفضل، وسيتخذ دائمًا القرار الصحيح في أصعب اللحظات.   لكن ما حدث في أتلانتا أثبت، من وجهة نظره، أن هذه النظرة كانت مبسطة للغاية، لأن كرة القدم في الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على اسم المدرب.   واستشهد كاراجر بما حدث مع بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أحد أعظم المدربين في التاريخ تعرض هو الآخر لانتقادات كثيرة بسبب قراراته في المباريات الحاسمة، وهو ما يثبت أن الخطأ جزء من اللعبة مهما بلغت قيمة المدرب.   توخيل يستحق الإشادة... لكن   ورغم انتقاداته الحادة، أكد كاراجر أنه لا يزال معجبًا بشخصية توخيل التدريبية. وأوضح أن أكثر ما يميزه هو الحسم في اتخاذ القرار، إضافة إلى دقته الكبيرة في التحضير للمباريات ووضع خطط واضحة لمختلف السيناريوهات.   وأشار إلى أن المدرب الألماني نجح في اتخاذ قرارات رائعة خلال البطولة، خاصة في مباراة المكسيك عندما أشرك دان بيرن لحماية التقدم بنتيجة 3-2 بعد طرد أحد لاعبي إنجلترا، معتبرًا أن تلك التغييرات كانت منطقية بسبب النقص العددي.   كما أشار إلى أن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا أيضًا في مباراة النرويج.   الخطأ بدأ في الدقيقة 72   وبحسب The Telegraph، فإن توخيل عاد أمام الأرجنتين إلى السيناريو نفسه الذي استخدمه أمام المكسيك، بعدما قرر منذ الدقيقة 72 التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم الذي جاء عبر هدف أنتوني جوردون.   ويرى كاراجر أن المدرب كان محقًا في إدراكه ضرورة التدخل مع تزايد ضغط الأرجنتين، لكنه أخطأ في نوعية التدخل.   وأوضح أن المشكلة لم تكن في ضرورة إجراء تغييرات، بل في تغيير شكل الفريق بالكامل.   فمن وجهة نظره، كان من الأفضل الاكتفاء بتبديل اللاعبين دون المساس بالمنظومة التكتيكية، لأن التحول إلى خمسة مدافعين منح الأرجنتين أفضلية كبيرة، ودفع المنتخب الإنجليزي للتراجع المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد.   التراجع بدأ فورًا   وأكد كاراجر أن آثار التغيير ظهرت بعد ثوانٍ فقط.   فقد تراجع المنتخب الإنجليزي بالكامل إلى حدود منطقة الجزاء، وأصبح يدافع باستمرار، بينما سيطرت الأرجنتين على الكرة وواصلت إرسال العرضيات والضغط دون توقف.   وأشار إلى أن الاعتماد على ظهيري جناح منح لاعبي الأرجنتين حرية أكبر في إرسال الكرات العرضية والحفاظ على الزخم الهجومي، حتى أصبحت السيطرة الأرجنتينية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل التغيير.   وأضاف أن أخطر إحصائية في المباراة كانت امتلاك إنجلترا 12% فقط من الاستحواذ منذ تسجيل الهدف وحتى هدف التعادل، معتبرًا أن أي منتخب لا يمكنه الدخول في وضعية الدفاع الكامل مبكرًا والاعتماد على الصمود فقط أمام بطل العالم.   خروج جوردون وجيمس غيّر كل شيء   كما لفت كاراجر إلى أن استبدال أنتوني جوردون ورييس جيمس كان له تأثير سلبي كبير على تعامل إنجلترا مع الكرات الثابتة.   وأوضح أن الثنائي كان يتولى مراقبة التحركات القصيرة لليونيل ميسي في الركلات الركنية، لكن بعد خروجهما لم يقم أي لاعب بالدور نفسه، وهو ما جعل كل ركلة ثابتة للأرجنتين تمثل خطورة حقيقية.   وأشار إلى أن هدف التعادل جاء بالفعل بعد ركلة ركنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جوردان بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع تسديدة إنزو فيرنانديز.   طريق بلا مخرج   وأضاف كاراجر أن المشكلة الأكبر ظهرت بعد استقبال هدف التعادل. فوجود هذا العدد الكبير من المدافعين على أرض الملعب جعل من الصعب على إنجلترا العودة للهجوم أو إعادة بناء الفريق بطريقة هجومية.   ووصف الوضع بأن توخيل وضع نفسه داخل "طريق تكتيكي بلا مخرج"، موضحًا أنه استخدم الأسلوب نفسه أمام النرويج ونجح بفضل الظروف، لكنه لم ينجح هذه المرة أمام منتخب يمتلك لاعبين من الطراز العالمي مثل ليونيل ميسي.   وأكد أن الأرجنتين لا تحتاج سوى إلى فرصة واحدة عندما يكون ميسي في أفضل حالاته، وهو ما حدث بالفعل حتى جاء هدف لاوتارو مارتينيز القاتل في الوقت بدل الضائع.   التاريخ يعيد نفسه   وقال كاراجر إن شعور تكرار السيناريوهات القديمة كان حاضرًا بقوة في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يتخيل أن جاريث ساوثجيت، أينما كان، تابع المباراة وهو يشعر بأن ما حدث مألوف للغاية بالنسبة له ولكل جماهير إنجلترا.   توخيل لا يزال مدربًا عالميًا... لكن الحقيقة مؤلمة   ورغم الانتقادات، شدد كاراجر على أن خسارة نصف النهائي لا تغير رأيه في قيمة توخيل كمدرب عالمي، تمامًا كما لا تغير رأيه بأن ساوثجيت قدم عملًا رائعًا مع المنتخب الإنجليزي خلال سنواته.   لكنه أوضح أن الحقيقة تظل واحدة، وهي أن المدربين اتخذا قرارات خاطئة في أكثر اللحظات أهمية، وهو أمر قد يبدو قاسيًا لكنه عادل.   وأشار إلى أن توخيل، مثل ساوثجيت، أوصل إنجلترا إلى المرحلة التي توقعها الجميع قبل البطولة، لكنه لم يتمكن من إضافة تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى المعتادة على الفوز بالألقاب.   واختتم جيمي كاراجر مقاله في صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيبقى في ذاكرة الإنجليز باعتباره فرصة جديدة ضائعة، وأن المشكلة لم تعد مرتبطة باسم المدير الفني أو سيرته الذاتية، بل أصبحت أزمة متكررة يعيشها المنتخب الإنجليزي، الذي يجد دائمًا طريقة جديدة لإهدار حلم التتويج بالبطولات الكبرى.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل

تقارير | حتى ساوثجيت لم يتراجع بهذا الشكل.. انتقادات حادة لتوخيل بعد انهيار إنجلترا أمام الأرجنتين

توخيل

تقارير | هجوم ناري على توخيل بعد سقوط إنجلترا.. لينيكر: قراراته كانت صادمة.. وروني: هو من أضاع حلم النهائي

انجلترا والارجنتين

تقارير | اشتباكات بعد صافرة النهاية.. بيلينجهام يصفع لاعبًا أرجنتينيًا عقب وداع إنجلترا للمونديال

منتخب الارجنتين
التيليغراف تهاجم الأرجنتين بعد إقصاء إنجلترا: 31 لقطة "مثيرة للجدل" وشكوى من أسلوب التانجو

    شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب الأرجنتيني عقب فوزه على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرة أن التانجو اعتمد على ما وصفته بـ"الفنون المظلمة" و"الأساليب القذرة" من أجل حسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.   وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي.   وخصصت الصحيفة تقريرًا مطولًا رصدت خلاله 31 لقطة اعتبرتها مثيرة للجدل خلال المباراة، بداية من الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، مشيرة إلى أن لاعبي الأرجنتين تعمدوا إيقاف اللعب والاحتكاكات البدنية والضغط النفسي على لاعبي المنتخب الإنجليزي.   وتناول التقرير العديد من الوقائع، من بينها تدخلات قوية من لاعبين مثل لياندرو باريديس، وإنزو فيرنانديز، وجوليانو سيميوني، وكريستيان روميرو، إلى جانب مشادات كلامية واحتكاكات متكررة مع جود بيلينغهام، وأنتوني جوردون، وجوردان بيكفورد، كما أشار إلى بعض التصرفات التي اعتبرها محاولة لإضاعة الوقت وتعطيل سير المباراة.   ولم يقتصر انتقاد الصحيفة على أحداث اللقاء، بل تطرق أيضًا إلى احتفال لاعبي الأرجنتين عقب صافرة النهاية، بعدما رفعوا لافتة تضمنت عبارة تتعلق بجزر الفولكلاند، معتبرة أن الواقعة قد تثير جدلًا واسعًا، خاصة في ظل لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنع الرسائل ذات الطابع السياسي خلال البطولات الرسمية.   واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أعاد، من وجهة نظرها، ترسيخ سمعته كأحد أكثر المنتخبات اعتمادًا على "الألعاب الذهنية" والاحتكاكات البدنية في المباريات الكبرى، في حين يرى معسكر التانجو أن الروح القتالية والشخصية القوية كانتا من أبرز أسباب التفوق على إنجلترا وبلوغ نهائي كأس العالم.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
دان بيرن

دان بيرن: نجحنا في إيقاف ميسي معظم المباراة.. لكنه حسمها في لحظات

توماس توخيل

تقارير | الانتقادات تطارد توخيل بعد سقوط إنجلترا أمام الأرجنتين.. هل أطاحت التبديلات الدفاعية بحلم المونديال؟

انجلترا

تقارير | انهيار أمام الأرجنتين يعيد جراح إنجلترا.. هل كانت هزيمة نصف نهائي مونديال 2026 الأكثر إيلامًا منذ 60 عامًا؟