واصل النادي الأهلي ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية والعالم العربي، بعدما أصبح الأكثر تمثيلًا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 من بين جميع الأندية العربية والأفريقية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل القلعة الحمراء الحافل بالنجاحات والأرقام التاريخية.
ويؤكد هذا التفوق حجم العمل الذي يقوم به الأهلي على مدار السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير قطاع الكرة أو الحفاظ على استقرار الفريق الأول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تواجد عدد كبير من لاعبيه ضمن قوائم المنتخبات الوطنية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم.
ويأتي الحضور الأهلاوي القوي في كأس العالم 2026 ليعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الفريق الأحمر، الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منتخباتهم الوطنية بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
ويعد الأهلي من أكثر الأندية استقرارًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على المنافسة المستمرة على مختلف البطولات، وهو ما ساهم في منح لاعبيه الخبرات الكافية للمشاركة في البطولات الكبرى وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة ممكنة.
ولا يقتصر تأثير الأهلي على الكرة المصرية فقط، بل امتد إلى القارة الأفريقية بأكملها، حيث أصبح النادي محطة مهمة للعديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم الكروية وخوض تحديات أكبر، الأمر الذي ساعد على زيادة عدد اللاعبين الدوليين داخل صفوف الفريق.
ويعكس التواجد المكثف للاعبي الأهلي في كأس العالم المكانة التي يحظى بها النادي لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، التي تعتمد بشكل كبير على عناصر القلعة الحمراء لما يتمتعون به من خبرات وقدرات فنية وبدنية عالية.
ويمثل هذا الإنجاز شهادة جديدة على نجاح منظومة العمل داخل النادي الأهلي، والتي تعتمد على التخطيط طويل المدى واختيار العناصر القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، بالإضافة إلى توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور المستمر.
كما أن مشاركة هذا العدد من اللاعبين في كأس العالم تمنح الأهلي مكاسب معنوية وفنية كبيرة، حيث يعود اللاعبون بخبرات دولية واسعة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الفريق خلال المنافسات المقبلة، سواء في البطولات المحلية أو القارية.
وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، خاصة مع إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة عدد كبير من المنتخبات والنجوم الذين يمثلون نخبة كرة القدم العالمية.
ومن المنتظر أن يتابع عشاق الأهلي أداء لاعبي فريقهم في البطولة العالمية، على أمل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة تعكس الصورة المشرفة للنادي والكرة المصرية والأفريقية بشكل عام.
على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية.
ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي وتجاوز دور المجموعات، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية.
وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة، في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي لعدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات في الدوريات الكبرى، بينما تمثل مباراتا إيران ونيوزيلندا فرصتين مهمتين لحصد النقاط وتعزيز فرص التأهل.
ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في الاستفادة من حالة الانسجام التي تجمع عددًا من اللاعبين، خاصة العناصر القادمة من الأهلي، والتي اعتادت اللعب معًا لفترات طويلة، بما ينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي للفراعنة خلال البطولة.
ويؤكد التواجد الكبير للاعبي الأهلي في كأس العالم أن النادي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أداء دوره كأحد أهم مصادر دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين، وهو ما يجعله نموذجًا ناجحًا للأندية القادرة على الجمع بين الإنجازات المحلية والتأثير الدولي.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرسة الأهلاوية، التي نجحت على مدار عقود طويلة في صناعة النجوم وتقديم المواهب القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، ليظل اسم الأهلي حاضرًا بقوة في كل مناسبة كبرى، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
ناشد المدافع الإسباني السابق جوان كابديفلا، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التدخل لمساعدته بعد رفض السلطات الأمريكية طلبه للحصول على تصريح السفر الإلكتروني، ما حرمه من السفر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم لكرة القدم، الذي يجمع المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني حامل اللقب، الأحد، في واحدة من أكثر المباريات ترقباً على الساحة الكروية. رفض تصريح السفر يحرم كابديفلا من حضور النهائي وأوضح كابديفلا، أحد أفراد المنتخب الإسباني المتوج بلقب كأس العالم 2010، أن طلبه للحصول على تصريح السفر الإلكتروني (ESTA)، وهو الشرط الأساسي لدخول الولايات المتحدة للمسافرين من الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، قد قوبل بالرفض، الأمر الذي حال دون سفره إلى نيويورك لحضور النهائي إلى جانب زملائه السابقين وأفراد أسرته. وأشار المدافع الإسباني البالغ من العمر 48 عاماً إلى أن سبب الرفض يعود إلى مشاركته في مباراة استعراضية أقيمت في إيران عام 2016، وضمت عدداً من نجوم الدوري الإسباني، وهو ما أثّر على إجراءات دخوله إلى الولايات المتحدة. رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه كابديفلا رسالة مؤثرة كشف فيها عن خيبة أمله، موجهاً نداءً مباشراً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أملاً في الحصول على استثناء يسمح له بالسفر قبل إقامة المباراة النهائية. وقال في منشوره: "أخبروني للتو أنني لا أستطيع السفر إلى المباراة النهائية مع أطفالي؛ لأن طلبي للحصول على تصريح السفر الإلكتروني قد رُفض". وأضاف: "هل يمكن لأحد مساعدتي في هذا الأمر؟ لا يمكنكم تصور مدى حماسي لوجودي هناك مع جميع زملائي في منتخب 2010 وتشجيع هذا الفريق. لا أصدق أنهم لا يسمحون لي بدخول الولايات المتحدة، وأنني سأفوّت لحظة كهذه مع أطفالي الذين يحبون كرة القدم كثيراً". مناشدة لروبيو ووزارة الرياضة الإسبانية ولم يقتصر نداء كابديفلا على الرئيس الأمريكي، إذ وجّه أيضاً مناشدة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مطالباً إياه بالمساعدة في حل الأزمة، كما أشار في منشوره إلى وزارة الرياضة الإسبانية، آملاً في تدخلها لتسهيل إجراءات سفره قبل انطلاق المباراة. ترقب لرد رسمي من واشنطن وفي المقابل، تواصلت وكالة «رويترز» مع وزارة الخارجية الأمريكية للحصول على تعليق رسمي بشأن القضية وأسباب رفض طلب اللاعب الإسباني السابق، إلا أنه لم يصدر أي رد حتى الآن، بينما تبقى الأنظار موجهة إلى إمكانية حدوث تدخل في اللحظات الأخيرة يسمح لكابديفلا بحضور النهائي المرتقب، الذي يمثل بالنسبة له مناسبة خاصة للالتقاء بزملاء الإنجاز التاريخي لمنتخب إسبانيا في مونديال 2010، ومشاركة أطفاله أجواء واحدة من أكبر المباريات في عالم كرة القدم.
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا وإنجلترا، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يسعى خلاله كل منتخب لإنهاء مشواره بالمونديال بالتتويج بالميدالية البرونزية، بعدما فشل الطرفان في بلوغ المباراة النهائية. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيانات وتحليلات منصة Sofascore، إلى أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، مع التأكيد على أن المباراة ستكون متقاربة وقد تُحسم بتفاصيل صغيرة أو لحظة حاسمة خلال أحداث اللقاء. فرنسا المرشح الأقرب للفوز منحت توقعات الذكاء الاصطناعي المنتخب الفرنسي نسبة 44% لتحقيق الفوز في الوقت الأصلي، مقابل 29% للمنتخب الإنجليزي، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل 27%. ويرى النموذج التحليلي أن فرنسا تمتلك أفضلية طفيفة بفضل استقرارها الدفاعي وقدرتها على فرض أسلوبها في المباريات الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن الفوارق بين المنتخبين ليست كبيرة، ما يجعل جميع الاحتمالات قائمة. توقعات بالأهداف والبطاقات ويتوقع الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة أهدافًا من المنتخبين، إذ بلغت احتمالية تسجيل الفريقين 63%، وهو ما يعكس الطبيعة الهجومية للمواجهة ورغبة كل منتخب في إنهاء البطولة بانتصار معنوي. كما رجح النموذج خروج اللقاء بـ 4 بطاقات صفراء تقريبًا، مع عدم توقع مباراة عنيفة، في ظل المعدلات الانضباطية للمنتخبين خلال البطولة. أما على مستوى الركنيات، فتشير التوقعات إلى تسجيل نحو 10 ركلات ركنية طوال المباراة، مع أفضلية نسبية لفرنسا في صناعة الفرص الهجومية. قراءة في مشوار المنتخبين يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال آخر خمس مباريات، مسجلًا 16 هدفًا مقابل استقبال 4 أهداف فقط، كما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، وهو ما يعكس صلابته الدفاعية طوال مشواره في البطولة. في المقابل، حقق المنتخب الإنجليزي ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمة في آخر خمس مباريات، أحرز خلالها 14 هدفًا واستقبل 8 أهداف، لكنه فشل في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال أربع مباريات متتالية، وهو ما قد يمنح فرنسا أفضلية قبل المواجهة. صراع بين الاستحواذ والكرات العرضية وترى تحليلات الذكاء الاصطناعي أن المنتخب الفرنسي يعتمد على الاستحواذ بنسبة تصل إلى 57% في المتوسط، مع سرعة كبيرة في التحولات الهجومية والضغط داخل الثلث الأخير من الملعب، كما يميل لتسجيل أهدافه في الفترة ما بين الدقيقتين 61 و75. أما المنتخب الإنجليزي، فيعتمد بصورة أكبر على الكرات العرضية والكرات الثابتة، ويُعد من أقوى المنتخبات في الألعاب الهوائية، فيما تمثل الفترة بين الدقيقتين 31 و45 أفضل فتراته هجوميًا خلال البطولة. النتيجة الأقرب وتشير احتمالات النتائج إلى أن فوز فرنسا بنتيجة (1-0) هو السيناريو الأكثر ترجيحًا بنسبة 12.3%، يليه الفوز 2-1 ثم 2-0، بينما تبدو فرص فوز إنجلترا بنتائج مختلفة أقل قليلًا وفقًا للنموذج الإحصائي. وفي النهاية، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن تحسم فرنسا المواجهة بفارق هدف واحد، مع تسجيل المنتخبين للأهداف، في مباراة متوازنة قد تُحسم بجودة التفاصيل الفردية واستغلال الفرص، ليقترب “الديوك” من إنهاء مشاركتهم في كأس العالم 2026 بالحصول على الميدالية البرونزية.
يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إدارة المباراة إلى الحكم الفنزويلي خيسوس فيلانزويلا، الذي يواصل ظهوره في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أدار ثلاث مباريات حتى الآن. وقاد فيلانزويلا مواجهة النرويج وكوت ديفوار، والتي انتهت بفوز المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1)، كما أدار مباراة البوسنة والهرسك وقطر، التي حسمها المنتخب البوسني بنتيجة (3-1)، قبل أن يتولى إدارة لقاء أستراليا وتركيا، والذي انتهى بانتصار المنتخب الأسترالي بهدفين دون رد. ويمتلك الحكم الفنزويلي خبرة سابقة في نهائيات كأس العالم، بعدما أدار مباراتين في نسخة قطر 2022، الأولى جمعت بين إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، وانتهت بالتعادل السلبي، بينما كانت الثانية في دور الـ16 بين فرنسا وبولندا، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة (3-1)، ليؤكد حضوره المستمر في أبرز البطولات الدولية. ملعب المباراة يحتضن ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية المواجهة المرتقبة، بعدما استضاف ست مباريات في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، بواقع أربع مباريات في دور المجموعات، ومباراتين في الأدوار الإقصائية. واستضاف الملعب في دور المجموعات التعادل السلبي بين كولومبيا والبرتغال، ثم فوز البرازيل على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، وتعادل أوروجواي مع الرأس الأخضر بنتيجة (2-2)، قبل أن يحتضن التعادل الإيجابي بين السعودية وأوروجواي بهدف لكل منتخب. وفي الأدوار الإقصائية، استضاف ملعب هارد روك المواجهة المثيرة التي جمعت الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، كما احتضن مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي، والتي حسمها المنتخب الإنجليزي بنتيجة (2-1) بعد الأشواط الإضافية، ليواصل الملعب احتضان أبرز مباريات البطولة. الطقس ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مدينة ميامي الأمريكية، وسط درجات حرارة تتراوح بين 28 و31 درجة مئوية، مع وصول نسبة الرطوبة إلى نحو 72%. ومن المتوقع أن تفرض الرطوبة المرتفعة تحديًا بدنيًا على لاعبي المنتخبين، خاصة مع زيادة معدلات استهلاك الطاقة خلال المباراة، وهو ما قد يؤثر على إيقاع اللقاء، لاسيما في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة. وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث. واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد. وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16. واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب. كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال. وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة. واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة. وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.