أكد قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، أن منتخب بلاده أثبت مجددًا امتلاكه شخصية البطل وقدرته على التعامل مع أصعب المواقف، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.
وأوضح ميسي، في تصريحاته عقب اللقاء، أن المنتخب الأرجنتيني لم يفقد إيمانه بإمكانية تحقيق الفوز رغم الصعوبات التي واجهها طوال المباراة، مؤكدًا أن روح القتال التي يتمتع بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في تجاوز هذا الاختبار الصعب.
وأشار قائد التانجو إلى أن المنتخب اعتاد على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن عقلية اللاعبين تقوم على عدم الاستسلام مهما كانت الظروف أو مجريات اللقاء، وهو ما ظهر بوضوح أمام منتخب الرأس الأخضر الذي قدم أداءً قويًا ونجح في فرض الكثير من التحديات.
وأضاف ميسي أن الأرجنتين نجحت هذه المرة في استغلال الكرات الثابتة بصورة مميزة، وهو الجانب الذي لم يظهر بالشكل المطلوب خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن تلك التفاصيل صنعت الفارق في واحدة من أكثر مباريات الفريق صعوبة منذ بداية البطولة.
وأوضح أن المنتخب يضم عددًا من اللاعبين أصحاب القدرات المميزة في الألعاب الهوائية، وهو ما منح الفريق أفضلية واضحة خلال الكرات العرضية والركنيات، وأسهم بشكل مباشر في تسجيل أهداف حاسمة قادت الأرجنتين إلى الدور التالي.
وأكد قائد المنتخب الأرجنتيني أن العمل المستمر داخل التدريبات على تطوير الكرات الثابتة أثمر عن نتائج إيجابية في هذه المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى دائمًا للاستفادة من جميع الحلول الهجومية الممكنة، خاصة في المواجهات التي تتسم بالتوازن الكبير بين الطرفين.
كما شدد ميسي على أن التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إصرار جميع اللاعبين على القتال حتى النهاية، وهو ما يعكس شخصية المنتخب الأرجنتيني ورغبته في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم.
ميسي يعترف بأخطاء الأرجنتين ويشيد بأداء الرأس الأخضر
ورغم سعادته بالتأهل، اعترف ليونيل ميسي بأن منتخب الأرجنتين لم يقدم أفضل مستوياته على المستوى التكتيكي، موضحًا أن الفريق واجه صعوبة واضحة في تنفيذ الضغط العالي الذي كان مخططًا له قبل المباراة.
وأشار إلى أن المسافات بين خطوط الفريق كانت كبيرة في بعض الفترات، وهو ما منح منتخب الرأس الأخضر فرصة للاستحواذ على الكرة وصناعة العديد من الهجمات التي وضعت الدفاع الأرجنتيني تحت ضغط متواصل.
وأكد ميسي أن المنافس نجح في فرض أسلوب لعبه خلال أجزاء كبيرة من اللقاء، الأمر الذي أجبر لاعبي الأرجنتين على بذل مجهود بدني كبير لاستعادة الكرة، وهو ما جعل المباراة أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
وأضاف أن الرأس الأخضر استحق الإشادة بعد الأداء الذي قدمه، موضحًا أن المنتخب المنافس أثبت امتلاكه عناصر مميزة وتنظيمًا تكتيكيًا قويًا، وهو ما يفسر الصعوبة التي واجهها بطل العالم في حسم اللقاء.
وشدد قائد الأرجنتين على أهمية الاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على تصحيحها قبل مواجهة دور الـ16، من أجل الظهور بصورة أفضل في المرحلة المقبلة من البطولة.
وأشار إلى أن الأدوار الإقصائية لا تمنح أي فريق فرصة للتعويض، لذلك سيكون التركيز منصبًا على تحسين الأداء الدفاعي وزيادة فاعلية الضغط الجماعي، مع الحفاظ على الروح القتالية التي ظهرت أمام الرأس الأخضر.
واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين يمتلك الطموح والإمكانات لمواصلة المشوار في كأس العالم 2026، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن المباريات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، وهو ما يتطلب أقصى درجات التركيز والانضباط من جميع اللاعبين إذا أراد الفريق مواصلة المنافسة على اللقب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التأهل لدور الـ16 عقب الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، في مباراة شهدت تألق قائد التانجو وتحطيمه عدة أرقام تاريخية جديدة. موعد ناري أمام منتخب مصر ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا مع منتخب مصر في السابعة مساء الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما نجح راقصو التانجو في تجاوز عقبة الرأس الأخضر بصعوبة، بفضل الأداء الحاسم الذي قدمه ميسي طوال اللقاء. ميسي الأكثر مشاركة في تاريخ المونديال شهدت المباراة إنجازًا جديدًا للنجم الأرجنتيني، بعدما أصبح أكثر لاعب مشاركة في تاريخ نهائيات كأس العالم برصيد 30 مباراة، لينفرد بصدارة القائمة التاريخية ويواصل ترسيخ مكانته بين أساطير اللعبة. رقم تهديفي غير مسبوق وافتتح ميسي التسجيل للأرجنتين في الدقيقة 28، ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في التسجيل خلال ثماني مباريات متتالية، في إنجاز تاريخي يعكس استمرارية تألقه وتأثيره الكبير في البطولة. وامتدت سلسلة أهداف ميسي من النسخة الماضية، بعدما سجل أمام أستراليا وهولندا وكرواتيا وفرنسا، قبل أن يواصل التسجيل في النسخة الحالية أمام الجزائر والنمسا والأردن، ثم أضاف منتخب الرأس الأخضر إلى قائمة ضحاياه. صدارة تاريخية لهدافي كأس العالم كما عزز قائد المنتخب الأرجنتيني رقمه القياسي في سجل هدافي كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 20 هدفًا، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالألقاب والأرقام القياسية. مواجهة مرتقبة أمام الفراعنة ويتطلع ميسي إلى مواصلة قيادة الأرجنتين نحو الأدوار المتقدمة عندما يواجه منتخب مصر في ثمن النهائي، بينما يأمل الفراعنة في مواصلة مشوارهم التاريخي وتحقيق مفاجأة جديدة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026.
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن فريقه استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب الأشواط الإضافية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في حسم المواجهة الصعبة. وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن منتخب الرأس الأخضر قدم مباراة كبيرة واستحق الإشادة على المستوى الذي ظهر به، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم أصبحت محدودة، ولم يعد هناك منافس يمكن اعتباره سهلًا في الأدوار الإقصائية. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة، رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء، والتي منحت الأفضلية لمنتخب الأرجنتين، موضحًا أن احترام المنافس كان أحد أهم أسباب استعداد الفريق بشكل جيد لهذه المواجهة. وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع الضغوط بصورة مميزة، ولم يسمحوا للأهداف التي استقبلها الفريق بالتأثير على تركيزهم، حيث واصلوا البحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف. وأكد سكالوني أن أكثر ما أسعده في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل رد فعل اللاعبين بعد كل هدف استقبله الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع حافظ على هدوئه وثقته في إمكانية العودة وحسم التأهل، وهو ما حدث بالفعل بفضل الإصرار والعمل الجماعي. كما أوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك عقلية هجومية واضحة، تقوم على البحث المستمر عن تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الفريق لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الشجاعة والإيمان بقدرته على تحقيق الانتصار حتى النهاية. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني أن الأداء كان خاليًا من الأخطاء، موضحًا أن هناك العديد من الجوانب الفنية التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمواجهات الأصعب في البطولة. سكالوني: سنراجع الأخطاء قبل مواجهة دور الـ16.. والأرجنتين لا تخشى فرض أسلوبها وتحدث سكالوني عن الهدف الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يعلم مسبقًا طريقة لعب صاحب الهدف، والذي يفضل التوغل إلى العمق ثم التسديد، إلا أنه نجح في تنفيذ الكرة بصورة رائعة، معتبرًا أن الهدف جاء من مهارة فردية تستحق الإشادة. وأضاف أن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأن المنافسين يمتلكون أيضًا لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لذلك من الطبيعي أن يواجه أي منتخب لحظات صعبة خلال مباريات كأس العالم، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة. وأكد مدرب الأرجنتين أنه سيجتمع مع اللاعبين داخل غرفة الملابس لمراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف حتى بعد تحقيق الانتصارات، لأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في المراحل المقبلة من البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى تصحيح السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل الحفاظ على التوازن الفني والذهني للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات التركيز. وأشار سكالوني إلى أن البعض كان يعتقد أن مواجهة الرأس الأخضر ستكون سهلة بالنسبة للأرجنتين، لكنه أكد أن الجهاز الفني لم يتعامل مع المباراة بهذه النظرة، بل كان يعلم أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقادرًا على صناعة المتاعب، وهو ما ظهر بالفعل على أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل الاعتماد على أسلوبه الهجومي وعدم التخلي عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق لا يخشى السيطرة على مجريات اللعب أمام أي منافس، لأن هذه العقلية كانت دائمًا جزءًا من هوية المنتخب. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن الأرجنتين ستغلق سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، وستبدأ التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 والمنافسة بقوة على اللقب.
يدخل منتخب كولومبيا مواجهة غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل ذكرى مميزة كلما أنهى دور المجموعات في الصدارة، إذ ارتبط اعتلاء قمة المجموعة دائمًا بأفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. ففي المرتين الوحيدتين اللتين تصدر فيهما المنتخب الكولومبي مجموعته، نجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم، ليصبح تصدر المجموعة بالنسبة لـ"لوس كافيتيروس" أكثر من مجرد إنجاز أولي، بل بداية رحلة ناجحة في الأدوار الإقصائية. مونديال 2014.. الانطلاقة التاريخية شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل أفضل نسخة في تاريخ المنتخب الكولومبي، بعدما فرض سيطرته الكاملة على المجموعة الثالثة التي ضمت اليونان وكوت ديفوار واليابان. واستهل كولومبيا مشواره بفوز كبير على اليونان بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز كوت ديفوار بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات برباعية مقابل هدف أمام اليابان، ليحصد العلامة الكاملة ويتصدر المجموعة بتسع نقاط. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية في دور الـ16، بعدما أطاح بمنتخب أوروجواي بثنائية نظيفة في مباراة شهدت تألق النجم خاميس رودريجيز. لكن الحلم توقف في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، منتخب البرازيل، الذي حسم المواجهة بنتيجة 2-1، لتنتهي أفضل مغامرة مونديالية في تاريخ كولومبيا. مونديال 2018.. السيناريو يتكرر كرر المنتخب الكولومبي المشهد نفسه بعد أربع سنوات في روسيا، عندما تصدر مجموعته التي ضمت اليابان والسنغال وبولندا. ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 2-1، عاد الفريق بقوة واكتسح بولندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم بطاقة الصدارة بالفوز على السنغال بهدف دون رد. وفي دور الـ16، اصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره الإنجليزي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث خطف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليودع البطولة رغم أداء قوي أكد قدرته على المنافسة. فأل حسن قبل مواجهة غانا واليوم، وبعدما تصدر مجموعته مجددًا في كأس العالم 2026، يأمل المنتخب الكولومبي في أن تتكرر القصة للمرة الثالثة. فالتاريخ يمنح جماهير كولومبيا قدرًا كبيرًا من التفاؤل، إذ إن كل مرة اعتلى فيها الفريق صدارة مجموعته، نجح في تجاوز أول محطة إقصائية وبلغ ربع النهائي، وهو السيناريو الذي يسعى لتكراره عندما يواجه منتخب غانا في دور الـ32. وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.