أثارت تقارير صحفية أرجنتينية حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما تحدثت عن احتمالية استمرار الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في الملاعب حتى المشاركة في بطولة كأس العالم 2030، رغم تقدمه في العمر ووصوله إلى 43 عامًا وقت إقامة البطولة، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل قائد منتخب الأرجنتين مع "التانجو".
وجاءت هذه الأنباء بعد تصريحات أدلى بها الصحفي الأرجنتيني غونزالو بوناديو، الذي أكد أن ميسي يمتلك من الاحترافية والانضباط ما يجعله قادرًا على مواصلة اللعب لعدة سنوات مقبلة، إذا حافظ على جاهزيته البدنية والفنية، مشيرًا إلى أن النجم الأرجنتيني يقدم نموذجًا استثنائيًا في العناية بجسده وإدارة مسيرته الرياضية.
وأوضح بوناديو أن استمرار ميسي حتى كأس العالم 2030 ليس أمرًا مستحيلًا، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده علم التدريب والتأهيل البدني، إلى جانب الخبرة الطويلة التي اكتسبها اللاعب خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات.
وأشار الصحفي الأرجنتيني إلى أن استمرار ميسي لا يعني بالضرورة أداء الدور نفسه الذي اعتاد عليه في السنوات الماضية، موضحًا أن اللاعب قد يتجه إلى شغل مركز مختلف داخل أرض الملعب، مثل صانع الألعاب أو لاعب الوسط المتقدم، وهو ما يقلل من الأعباء البدنية الواقعة عليه، ويمنحه فرصة للاستفادة من خبراته الكبيرة ورؤيته الاستثنائية للملعب.
وأضاف أن ميسي لا يزال يمتلك قدرة فريدة على صناعة الفرص وقراءة مجريات المباريات، وهي عناصر قد تجعله عنصرًا مؤثرًا مع منتخب الأرجنتين حتى في سن متقدمة، حتى وإن تغيرت طبيعة أدواره داخل الفريق.
وأكد بوناديو أن القيمة الحقيقية التي يقدمها ميسي لا تقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل تمتد إلى قيادته داخل الملعب، وهدوئه في المواقف الحاسمة، وقدرته على صناعة الفارق بلمسة واحدة، وهي أمور قد تسمح له بالمنافسة على أعلى مستوى لفترة أطول من المعتاد بالنسبة للاعبي كرة القدم.
كما أشار إلى أن العديد من النجوم في السنوات الأخيرة نجحوا في إطالة مسيرتهم الاحترافية بفضل الاهتمام باللياقة البدنية وتغيير أدوارهم الفنية، وهو ما قد ينطبق أيضًا على قائد منتخب الأرجنتين.
ورغم الانتشار الكبير لهذه التصريحات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فإنها لا تستند إلى أي موقف رسمي من جانب ليونيل ميسي أو الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
ولم يعلن ميسي حتى الآن رغبته في الاستمرار حتى كأس العالم 2030، كما لم يصدر الاتحاد الأرجنتيني أي بيان يتعلق بمستقبل قائد المنتخب أو بخططه للمشاركة في النسخة المقبلة من البطولة.
ويبقى مستقبل ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إذ سيعتمد القرار النهائي على عدة عوامل، في مقدمتها حالته البدنية، ومستوى جاهزيته الفنية، ورغبته الشخصية في مواصلة تمثيل منتخب بلاده خلال السنوات المقبلة.
وفي الوقت الحالي، تظل جميع الأحاديث المتداولة بشأن مشاركته في كأس العالم 2030 مجرد تكهنات وتحليلات إعلامية، دون أي تأكيد رسمي، بينما ينتظر عشاق الكرة العالمية القرار الذي سيتخذه النجم الأرجنتيني بشأن الفصل الأخير من مسيرته الدولية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
خطف النزال الذي جمع بين الصحفي الإسباني إيدو أجيري، المقرب من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والصحفي الأرجنتيني جاستون إيدول، المعروف بقربه من ليونيل ميسي، اهتمام الجماهير خلال فعاليات النسخة السادسة من حدث La Velada del Año، الذي أُقيم في مدينة إشبيلية الإسبانية، وسط حضور جماهيري كبير ومتابعة واسعة عبر منصات البث. وشهدت المواجهة منافسة قوية بين الطرفين داخل الحلبة، قبل أن يتمكن أجيري من حسم النزال لصالحه بقرار لجنة الحكام، بعدما تفوق بنتيجة (4-1)، ليحقق انتصارًا لافتًا في واحدة من أكثر نزالات الحدث إثارة. احتفال على طريقة رونالدو بعد الفوز عقب إعلان فوزه، احتفل إيدو أجيري بالطريقة الشهيرة التي اعتاد كريستيانو رونالدو القيام بها بعد تسجيل الأهداف، كما ظهر مرتديًا القبعة التي ارتبطت بالنجم البرتغالي في مناسبات سابقة، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من الجماهير، خاصة مع العلاقة القوية التي تجمعه بقائد منتخب البرتغال. رونالدو يظهر برسالة دعم قبل بداية النزال وشهدت لحظات دخول إيدو أجيري إلى الحلبة عرض مقطع فيديو للنجم كريستيانو رونالدو، حرص خلاله على توجيه رسالة دعم لصديقه قبل انطلاق المواجهة، وهو ما أشعل أجواء الحدث وزاد من حماس الجماهير الحاضرة. في المقابل، لفت الصحفي الأرجنتيني جاستون إيدول الأنظار عند دخوله إلى الحلبة، بعدما ارتدى قميصًا كُتب عليه عبارة: "جزر فوكلاند أرجنتينية"، في رسالة حملت طابعًا سياسيًا أثارت الكثير من الجدل قبل انطلاق النزال. مشاهدات قياسية للمواجهة وحقق النزال نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، إذ تجاوزت مشاهداته حاجز 4 ملايين مشاهدة عبر منصة "يوتيوب"، ليصبح من أبرز النزالات التي شهدها الحدث هذا العام، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الطرفان، إضافة إلى ارتباطهما بالأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. أجيري: أشكر رونالدو أفضل لاعب في التاريخ وعقب نهاية المواجهة، أعرب إيدو أجيري عن سعادته الكبيرة بالفوز، قائلًا: "أولًا وقبل كل شيء.. تحيا إسبانيا، ما حدث اليوم لا يُصدق، أشكر الجميع على هذا الدعم الكبير." وأضاف: "أود أن أوجه تحية خاصة إلى جميع المتضررين من الحرائق في مدريد، فهناك الكثير من العائلات التي تعاني، وأتمنى لهم السلامة." وواصل حديثه قائلًا: "أشكر مدربي مايك، وشقيقي الذي وقف بجانبي دائمًا، وجوليا حب حياتي، وكل أصدقائي، كما أتوجه بالشكر إلى جميع أفراد برنامج إل تشيرينجيتو، وعلى رأسهم جوسيب بيدريرول، الذي لم يتخلَّ عني في أي لحظة." كما وجه رسالة خاصة إلى جورجينا رودريجيز، قبل أن يتحدث عن كريستيانو رونالدو قائلًا: "أشكر أيضًا أفضل لاعب في التاريخ، مهما كانت آراء الآخرين.. شكرًا لك كريستيانو رونالدو." واختتم تصريحاته قائلًا: "أهدي هذا الفوز إلى والديّ اللذين يمثلان قدوتي، وإلى أطفالي، كما أوجه تحية خاصة إلى ماريانو، فهذا الانتصار من أجلك." ورغم أجواء المنافسة، حرص أجيري على توجيه رسالة احترام إلى منافسه، قائلًا: "أرسل عناقًا إلى جاستون إيدول، لقد كان منافسًا رائعًا والمواجهة لم تكن سهلة، وأقول لكل الأرجنتينيين إن ما حدث مجرد منافسة رياضية.. تحيا الأرجنتين وتحيا إسبانيا." إيدول يطالب بإعادة النزال ويوجه رسالة إلى ميسي من جانبه، أبدى الصحفي الأرجنتيني جاستون إيدول احترامه لمنافسه رغم الخسارة، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لتمثيل الأرجنتين في هذا الحدث. وقال إيدول: "يشرفني أن أكون هنا ممثلًا للأرجنتين في إسبانيا، حتى مع سماع صيحات الاستهجان من بعض الجماهير." وطالب بإقامة مواجهة جديدة في النسخة المقبلة، مضيفًا: "أطلب مباراة إعادة أمام إيدو أجيري العام المقبل، لكن في ظروف متكافئة، ومن دون الحاجة إلى السفر لمدة شهرين، لأنني أعتقد أن الاستعداد لم يكن عادلًا." كما جدد موقفه بشأن قضية جزر فوكلاند، قائلًا: "جزر فوكلاند أرجنتينية وستظل كذلك دائمًا." واختتم حديثه برسالة إلى ليونيل ميسي، قال فيها: "ليو، يشرفنا ويسعدنا أن تمثل منتخب الأرجنتين، لا يهم إن فزنا أو خسرنا، نتمنى أن تستمر معنا لأننا نستمتع بكل ما تقدمه داخل الملعب."
كشفت تقارير صحفية عالمية عن تفاصيل رسالة بعث بها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني لقب كأس العالم 2026 أمام نظيره الإسباني في المباراة النهائية، وهي الرسالة التي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع فتح تحقيق بشأن بعض التصرفات التي صدرت من لاعبي الأرجنتين عقب نهاية اللقاء. رسالة مثيرة للجدل من رئيس "فيفا" وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن إنفانتينو حرص على توجيه رسالة تهنئة إلى الاتحاد الأرجنتيني، أشاد خلالها بالأداء الذي قدمه المنتخب طوال منافسات البطولة، وباحترافية اللاعبين والجهاز الفني، رغم الانتقادات التي صاحبت سلوك بعض أفراد البعثة بعد خسارة النهائي أمام المنتخب الإسباني. وأوضحت الصحيفة أن الرسالة تم تداولها أولًا عبر وسائل إعلام أرجنتينية، قبل أن تؤكد "ديلي ميل سبورت" صحتها، مشيرة إلى أنها وُجهت رسميًا إلى كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. إنفانتينو: الميدالية الفضية إنجاز يستحق التقدير واستهل رئيس الاتحاد الدولي رسالته بالتأكيد على تقديره لما حققه المنتخب الأرجنتيني في البطولة، حيث قال:"حضرة الرئيس، في يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، وعلى ملعب نيويورك نيوجيرسي، تُوج المنتخب الأرجنتيني بالميدالية الفضية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، عقب مباراة نهائية قوية ومثيرة أمام المنتخب الإسباني، ويسعدني أن أتقدم إليكم بخالص التهاني على هذا الإنجاز الجديد والمهم لكرة القدم الأرجنتينية." وأكد إنفانتينو أن الوصول إلى المباراة النهائية يعد نجاحًا كبيرًا يعكس قيمة المنتخب الأرجنتيني ومكانته العالمية، مشيدًا بما قدمه الفريق طوال مشواره في البطولة. إشادة بمشوار الأرجنتين في المونديال وأشار رئيس "فيفا" إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم ستظل واحدة من أكثر النسخ تميزًا في تاريخ البطولة، موضحًا أن المنتخب الأرجنتيني كان أحد أبرز أسباب نجاحها. وأضاف في رسالته:"ستبقى بطولة كأس العالم 2026 محفورة في الذاكرة باعتبارها احتفالًا عالميًا بكرة القدم، لما شهدته من مباريات استثنائية، وظهور نجوم كبار، وأجواء جماهيرية رائعة في الملاعب، وكان للأداء المميز الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني دور كبير في جعل هذه النسخة حدثًا استثنائيًا استمتع به ملايين المشجعين حول العالم." إشادة باللاعبين وسكالوني والجهاز الفني وحرص إنفانتينو على توجيه التحية إلى جميع أفراد بعثة المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن الإنجاز الذي تحقق جاء نتيجة سنوات من العمل الجاد والتخطيط والاحترافية. وقال في رسالته:"أرجو أن تنقلوا تهانيّ إلى جميع من شارك في هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم اللاعبون، والمدير الفني ليونيل سكالوني، وأعضاء الجهازين الفني والطبي، إضافة إلى الجماهير الأرجنتينية التي ساندت المنتخب طوال البطولة." وأضاف أن النجاحات التي حققها المنتخب جاءت بفضل الالتزام والعمل المتواصل والاهتمام بأدق التفاصيل، إلى جانب الشغف الكبير الذي تتميز به كرة القدم الأرجنتينية، وهو ما يمنحها مستقبلًا واعدًا في السنوات المقبلة. رسالة ختامية ودعم للمستقبل واختتم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رسالته بتمنياته للاتحاد الأرجنتيني بمزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا تطلعه للقاء مسؤولي الاتحاد مجددًا في المناسبات المقبلة. وقال إنفانتينو في ختام رسالته:"أتمنى لكم كل النجاح والتوفيق في البطولات المقبلة، وآمل أن ألتقي بكم قريبًا، مع خالص صداقتي... جياني إنفانتينو." وتأتي هذه الرسالة في وقت لا تزال فيه تداعيات نهائي كأس العالم 2026 مستمرة، بعدما فتحت الجهات المختصة تحقيقًا بشأن بعض الأحداث التي أعقبت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا، وهو ما جعل رسالة رئيس "فيفا" محط اهتمام واسع في وسائل الإعلام العالمية.
أكد لويس ميغيلسانز، نائب مدير صحيفة سبورت الإسبانية، أن الوقت قد حان ليعتمد برشلونة بشكل كامل على لاعبه الشاب مارك بيرنال، معتبرًا أنه الخيار الأنسب لشغل مركز لاعب الارتكاز، بدلًا من استمرار الاعتماد على الهولندي فرينكي دي يونغ. وأوضح ميغيلسانز أن الإسباني رودري كان أحد أبرز أسباب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بفضل دوره المحوري كلاعب ارتكاز أمام خط الدفاع، مشيرًا إلى أن برشلونة افتقد هذا النوع من اللاعبين منذ رحيل قائده السابق سيرجيو بوسكيتس. وأضاف أن مارك بيرنال يمثل الأمل الأكبر لسد هذا الفراغ، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح قائدًا لخط وسط برشلونة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إمكانية التحول إلى عنصر أساسي في صفوف المنتخب الإسباني، خاصة بعدما سبق أن حصل على استدعاء من المدرب لويس دي لا فوينتي. وأشار نائب مدير صحيفة سبورت إلى أن اهتمام أندية كبرى، مثل مانشستر سيتي، بضم بيرنال لم يكن مفاجئًا، في ظل ندرة اللاعبين الذين يجيدون أداء هذا الدور التكتيكي، لافتًا إلى أن بيب جوارديولا سبق وأن وصف اللاعب بأنه “ماسة خام” تمتلك إمكانات كبيرة. واختتم ميغيلسانز حديثه بالتأكيد على أن إصابة فرينكي دي يونغ قد تمثل فرصة ذهبية أمام مارك بيرنال لإثبات نفسه، مطالبًا إدارة برشلونة والجهاز الفني بمنحه الثقة الكاملة، خاصة أنه ينتمي إلى الجيل الصاعد نفسه الذي يقوده لامين يامال، وقد يصبح أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل.