أفريقيا 2027 وأولمبياد 2028 في الصدارة...تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع رئيس الوزراء
نادي الزمالك

أفريقيا 2027 وأولمبياد 2028 في الصدارة...تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع رئيس الوزراء

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
جوهر نبيل
جوهر نبيل

أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير المنظومة الرياضية، في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية، ودعم الأبطال والمنتخبات الوطنية، بما يضمن تعزيز مكانة مصر على المستويين القاري والدولي، والاستعداد بقوة للاستحقاقات الرياضية المقبلة.

 

اجتماع مع رئيس الوزراء لمتابعة الملفات الرياضية

 

وأوضح وزير الشباب والرياضة، عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه عقد اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة ومتابعة عدد من الملفات المهمة التي تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الرياضي باعتباره أحد الملفات الحيوية التي تحظى بدعم القيادة السياسية.

 

وأشار الوزير إلى أن الاجتماع شهد استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الرياضية، إلى جانب مناقشة الخطوات اللازمة لضمان تنفيذ الخطط الموضوعة وفق الجداول الزمنية المحددة.

 

استعدادات مصر لاستضافة دورة الألعاب الأفريقية 2027

 

وأكد جوهر نبيل أن جانبًا رئيسيًا من الاجتماع خُصص لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تجهيز المنشآت الرياضية ورفع كفاءتها بما يتوافق مع المعايير الدولية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق بمكانة مصر وخبرتها الكبيرة في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية.

 

وأضاف أن استضافة البطولة تمثل فرصة جديدة لإبراز قدرات مصر التنظيمية، وتعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في القارة الأفريقية، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها البلاد خلال السنوات الأخيرة في استضافة العديد من البطولات القارية والعالمية.

 

دعم الأبطال في طريقهم إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028

 

وكشف الوزير أن الاجتماع تناول أيضًا ملف إعداد ودعم اللاعبين واللاعبات المرشحين للمنافسة على بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير أفضل برامج الإعداد الفني والطبي، إلى جانب توفير المعسكرات والمشاركات الدولية اللازمة لرفع جاهزية الرياضيين.

 

وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور استراتيجية الوزارة، من أجل إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة بقوة وتحقيق نتائج مشرفة ترفع اسم مصر في مختلف المحافل الدولية.

 

مناقشة مستجدات ملف أرض نادي الزمالك

 

وفي سياق آخر، أوضح وزير الشباب والرياضة أن الاجتماع تطرق إلى مستجدات ملف أرض نادي الزمالك، حيث تمت مناقشة عدد من الحلول والبدائل المطروحة لإنهاء هذا الملف، بما يحقق الاستقرار للنادي ويسهم في إزالة العقبات التي تواجهه خلال الفترة الحالية.

 

وأكد أن الدولة تحرص على دعم جميع الأندية الرياضية دون تمييز، والعمل على توفير المناخ المناسب لاستقرارها وتطوير منشآتها، بما ينعكس بشكل إيجابي على الرياضة المصرية بشكل عام.

 

رؤية متكاملة لتطوير الرياضة المصرية

 

واختتم الدكتور جوهر نبيل تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في تنفيذ رؤية شاملة لبناء منظومة رياضية حديثة، تعتمد على تطوير البنية التحتية، والاهتمام باكتشاف وصناعة الأبطال، وتوفير الإمكانات اللازمة لهم، بما يعزز فرص المنافسة على المستويات القارية والعالمية.

 

وشدد وزير الشباب والرياضة على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل وفق خطة واضحة تهدف إلى تحقيق طفرة رياضية شاملة، تضمن لمصر الحفاظ على مكانتها الرياضية، وتقديم أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات ورفع العلم المصري في أكبر البطولات الدولية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
محمد شوقى و بنتايك
خاص.. محمد شوقي يحسم رحيله عن الزمالك رغم محاولات حسين لبيب

كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تفاصيل خاصة بشأن رحيل الدكتور محمد شوقي عن الجهاز الطبي للفريق، بعد اتخاذه قرارًا نهائيًا بعدم الاستمرار في منصبه خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التفاصيل، فإن محمد شوقي أبلغ إدارة نادي الزمالك برغبته في الرحيل مباشرة عقب نهاية الموسم الماضي، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء قراره يعود إلى ضيق الوقت وارتباطه بالعديد من الالتزامات الخاصة بعمله خارج النادي.   وكان طبيب الزمالك قد حرص طوال الموسم الماضي على التفرغ بشكل كامل لمهامه داخل القلعة البيضاء، وهو ما دفعه إلى إغلاق جميع أعماله الخاصة المتعلقة بالموسم، من أجل منح الفريق أقصى قدر من التركيز والرعاية الطبية المطلوبة.   ومع انتهاء الموسم، أصبح شوقي أمام ضرورة إعادة ترتيب أولوياته والتوفيق بين عمله الخاص والتزاماته داخل نادي الزمالك، خاصة أن العمل في الجهاز الطبي للفريق يحتاج إلى تفرغ ومتابعة مستمرة، سواء خلال التدريبات أو المباريات أو المعسكرات.   وأوضحت التفاصيل أن قرار الرحيل لم يكن مفاجئًا بالنسبة لإدارة الزمالك، خاصة أن الطبيب سبق وأبلغ المسؤولين برغبته في مغادرة منصبه عقب انتهاء الموسم، إلا أن الإدارة حاولت الإبقاء عليه والاستفادة من خبراته خلال الفترة المقبلة.   وفي الساعات الأخيرة، حاول حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، إثناء محمد شوقي عن قراره، في محاولة لاستمراره ضمن الجهاز الطبي للفريق، إلا أن الطبيب أكد لرئيس النادي أنه حسم موقفه بصورة نهائية.   وأوضح شوقي أن ظروفه الحالية لا تسمح له بمواصلة العمل داخل النادي بالشكل الذي يريده، مؤكدًا أن خدمة الزمالك من الخارج ستكون أفضل بالنسبة له من الاستمرار داخل النادي دون القدرة على منح الفريق الوقت والتركيز المطلوبين.   ويعكس موقف الطبيب حرصه على مصلحة الزمالك، خاصة أنه فضل اتخاذ قرار الرحيل بدلًا من الاستمرار في منصبه مع وجود صعوبة في التوفيق بين مسؤولياته المهنية الخاصة ومتطلبات العمل داخل الفريق.   ومن جانبه، حرص محمد شوقي على توجيه رسالة إلى الجهاز الطبي الجديد، متمنيًا التوفيق لجميع أفراده خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدًا دعمه الكامل لهم في مهمتهم مع الفريق.   كما أبلغ شوقي مسؤولي الجهاز الطبي الجديد، بقيادة الدكتور محمد أسامة، بأنه سيظل تحت أمر نادي الزمالك في أي وقت، وأنه مستعد لتقديم المساعدة والدعم للنادي متى احتاج إلى خدماته أو خبراته.   وتؤكد هذه الخطوة أن رحيل محمد شوقي لا يأتي نتيجة خلافات مع إدارة النادي أو الجهاز الفني، وإنما يرتبط بصورة أساسية بظروفه الخاصة وضيق الوقت، ورغبته في تنظيم التزاماته المهنية بالشكل المناسب.   ويمثل رحيل الطبيب نهاية مرحلة من عمله داخل نادي الزمالك، بعدما بذل جهودًا كبيرة خلال الموسم الماضي، خاصة أنه أغلق أعماله الخاصة من أجل التفرغ الكامل لخدمة الفريق وتلبية احتياجات اللاعبين الطبية.   وتبدأ القلعة البيضاء في المقابل مرحلة جديدة على المستوى الطبي، مع تولي الجهاز الجديد مسؤولية متابعة اللاعبين والتعامل مع الملفات الطبية والإصابات خلال الموسم المقبل، وسط رغبة في توفير أفضل الظروف للفريق.   ومن المنتظر أن يواصل محمد شوقي ارتباطه بنادي الزمالك بصورة مختلفة خلال الفترة المقبلة، بعدما أكد أنه سيظل تحت أمر النادي، وهو ما يفتح الباب أمام الاستفادة من خبراته خارج الإطار الرسمي للجهاز الطبي.   وبذلك، حسم محمد شوقي قراره بالرحيل عن الزمالك، رغم محاولات حسين لبيب لإقناعه بالاستمرار، ليغادر منصبه مع التأكيد على استمرار دعمه للنادي وتمنياته بالتوفيق للجهاز الطبي الجديد.

saber أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بيزيرا

الزمالك: موقفنا من بيزيرا قانوني ولا بديل أمامه سوى العودة

معتمد جمال

معتمد جمال يعقد جلسة مع جهاز الزمالك استعدادًا لمواجهة بتروجت

شيكو بانزا

الزمالك يدرس الدفع بشيكو بانزا أساسيًا أمام بتروجت

عمرو ناصر
عمرو ناصر يواصل الغياب عن الزمالك أمام منتخب السويس بتروجت بسبب التأهيل من الإصابة

  يستمر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في الاستعداد لخوض مواجهة منتخب السويس بتروجت ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، إلا أن الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال سيفتقد مجددًا خدمات المهاجم عمرو ناصر، الذي يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها قبل انطلاق الموسم. ويأتي استمرار غياب عمرو ناصر عن قائمة الزمالك بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، حيث لا يزال اللاعب يخضع لمرحلة التأهيل، في ظل حرص الجهاز الطبي على تجهيزه بالشكل الأمثل قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. وتشير آخر المتابعات إلى أن اللاعب لم ينتهِ بعد من البرنامج التأهيلي الموضوع له، وهو ما يؤكد غيابه عن مواجهة منتخب السويس بتروجت. وكان عمرو ناصر قد تعرض لإصابة بتمزق في العضلة الخلفية قبل بداية معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد، وهو ما تسبب في غيابه عن فترة التحضيرات بالكامل، كما أبعده عن أول جولتين من منافسات الدوري المصري الممتاز، ليستمر ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني حتى الآن. ويتعامل الجهاز الطبي داخل القلعة البيضاء بحذر شديد مع حالة اللاعب، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التأكد الكامل من التعافي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، لتجنب تعرض اللاعب لانتكاسة قد تطيل فترة غيابه عن الفريق. ويخضع عمرو ناصر خلال الفترة الحالية لجلسات علاجية وتأهيلية يومية، إلى جانب تدريبات بدنية خاصة تهدف إلى استعادة لياقته تدريجيًا، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة التي تتضمن المشاركة في أجزاء من التدريبات الجماعية، ثم الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. ويرفض الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال فكرة التعجل في عودة اللاعب، رغم الحاجة إلى جميع العناصر الهجومية مع بداية الموسم، حيث يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، وأن العودة المبكرة قد تؤدي إلى تجدد الإصابة. وفي المقابل، يواصل الزمالك استعداداته بصورة طبيعية للمباراة المقبلة، بعدما حقق فوزًا مهمًا في الجولة الثانية على حساب البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة منتخب السويس بتروجت. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الحالية على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، مع التركيز على الجوانب الخططية والبدنية، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار الدوري. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة حالة جميع اللاعبين بصورة يومية، للتأكد من جاهزيتهم الكاملة، خاصة مع ضغط المباريات في بداية الموسم، وهو ما يتطلب إدارة الأحمال البدنية بالشكل المناسب. ويمثل غياب عمرو ناصر خسارة هجومية للفريق، إلا أن الجهاز الفني يمتلك أكثر من بديل في الخط الأمامي، وهو ما يمنح معتمد جمال خيارات متعددة لاختيار التشكيل الأنسب للمباراة المقبلة. ويأمل اللاعب في إنهاء برنامجه التأهيلي خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية واستعادة مكانه داخل الفريق، خاصة أنه لم يحصل حتى الآن على فرصة الظهور بقميص الزمالك في الموسم الجديد بسبب الإصابة. ويؤكد المقربون من اللاعب أن عمرو ناصر يبذل مجهودًا كبيرًا خلال مرحلة التأهيل، من أجل تسريع عملية التعافي دون الإخلال بالبرنامج الطبي، حيث يسعى للعودة بأفضل حالة بدنية وفنية، حتى يكون جاهزًا للمنافسة فور حصوله على التصريح الطبي. ويثق الجهاز الفني في أن عودة اللاعب ستكون إضافة قوية للخط الأمامي، لكن الأولوية الحالية تبقى للوصول إلى التعافي الكامل، وعدم المجازفة بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته. ومن المنتظر أن يواصل عمرو ناصر برنامجه التأهيلي خلال الأيام المقبلة، على أن يخضع لفحوصات طبية جديدة لتقييم مدى استجابته للعلاج، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته لمواجهة منتخب السويس بتروجت، المقرر إقامتها يوم الإثنين المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة قوية من الفريق في تحقيق انتصار جديد ومواصلة الانطلاقة الإيجابية في المسابقة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري.   وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم.   كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي.   وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.

Amr Fawzy أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
احمد شريف

أحمد شريف ينتظر فرصة المشاركة كمهاجم في الزمالك

فريق الزمالك

خاص لـ كورة إيجيبت.. الزمالك يدرس خوض مباراة ودية قبل مواجهة بورت الجيبوتي

الجفالى

الجفالي يواصل التدريبات الفردية في الزمالك ويغيب عن مواجهة بتروجت

فريق الزمالك
الزمالك يرفع الحمل البدني للبدلاء والمستبعدين استعدادًا للمباراة المقبلة

واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته استعدادًا للمواجهة المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية في مباراة البنك الأهلي الأخيرة. وخاض البدلاء والمستبعدون من اللقاء الأخير فقرة بدنية قوية خلال مران اليوم الجمعة، الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل المباراة المقبلة. وتولى البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال بالفريق، الإشراف على الفقرة البدنية، والتي شهدت تنفيذ مجموعة من التدريبات المتنوعة بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة قدرة اللاعبين على تحمل المجهود خلال المباريات. وبدأت الفقرة البدنية بعمليات الركض حول الملعب، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات الخفيفة باستخدام الكرة، في إطار البرنامج الذي يهدف إلى الجمع بين العمل البدني والجوانب الفنية وعدم الاكتفاء بالتدريبات البدنية التقليدية. ويولي الجهاز الفني للزمالك اهتمامًا كبيرًا بتجهيز جميع اللاعبين خلال الفترة الحالية، خاصة مع ضغط المباريات ورغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في مسابقة الدوري الممتاز. وعقب الانتهاء من الجزء البدني، خاض اللاعبون فقرة فنية ركز خلالها الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل والتدريبات الفنية، مع العمل على تحسين التحرك بدون كرة وسرعة التمرير والتعامل مع المواقف المختلفة التي قد تظهر خلال المواجهة المقبلة. ويأتي هذا المران ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين الذين لا يحصلون على فرصة المشاركة بشكل أساسي، خاصة أن الموسم يتطلب وجود جميع عناصر الفريق في حالة بدنية وفنية جيدة، تحسبًا للاعتماد عليهم في أي وقت. ويستعد الزمالك لخوض مباراته المقبلة أمام بتروجت، والمقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة الاستعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي والارتقاء بالمستوى البدني والفني للاعبين. كما يأمل الجهاز الفني في دخول المباراة المقبلة بقائمة مكتملة من اللاعبين الجاهزين، خاصة أن المنافسات المحلية تحتاج إلى امتلاك بدائل قوية يمكن الاعتماد عليها طوال الموسم، في ظل تلاحم المباريات والحاجة إلى إجراء تغييرات على التشكيل وفقًا لظروف كل مواجهة. ومن المنتظر أن يواصل الزمالك تدريباته خلال الأيام المقبلة، مع زيادة التركيز على الجوانب الخططية والفنية، ووضع اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة بتروجت، قبل خوض اللقاء على استاد القاهرة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تحقيق أفضل استفادة من التدريبات الحالية، من أجل تجهيز الفريق بالشكل المناسب للمباراة، ومواصلة مشواره في الدوري المصري الممتاز بصورة قوية، خاصة في ظل رغبة الزمالك في المنافسة على المراكز المتقدمة وتحقيق الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.

saber أغسطس ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

تدريبات استشفائية لأساسيي الزمالك استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت في الدوري

زيزو

الزمالك يتلقى مهلة جديدة في أزمة زيزو.. ويؤكد جاهزيته لتقديم مستندات التظلم

معتمد جمال مدرب الزمالك

الزمالك يحصل على راحة بعد ثلاثية البنك الأهلي.. واستعدادات الأبيض تنطلق الجمعة لمواجهة بتروجت في الدوري