الأهلي يدرس التحرك رسميًا لضمان تكافؤ الفرص
النادي الأهلي

الأهلي يدرس التحرك رسميًا لضمان تكافؤ الفرص

محمد عبد المقصود يونيو 3, 2026 0
الأهلي
الأهلي

 

يدرس مجلس إدارة الأهلي مخاطبة كل من وزارة الشباب والرياضة ووزارة المالية خلال الفترة المقبلة، للمطالبة بتطبيق قواعد رقابية ومالية موحدة على جميع الأندية الرياضية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة بين مختلف المؤسسات الرياضية.

ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام إدارة النادي بملف الالتزامات المالية والضريبية، وحرصها على أن تخضع جميع الأندية للمعايير والضوابط نفسها دون استثناء.

مطالب بتوحيد الرقابة المالية

وترى إدارة الأهلي أن توحيد آليات الرقابة المالية والإدارية على الأندية من شأنه دعم العدالة التنافسية داخل المنظومة الرياضية، خاصة فيما يتعلق بسداد الالتزامات المالية والضرائب والتأمينات المستحقة.

وبحسب ما تداوله مسؤولو النادي، فإن الأهلي يلتزم بسداد مستحقاته الضريبية والتأمينية وفق الجداول الزمنية المحددة، وهو ما يدفع الإدارة للمطالبة بتطبيق القواعد نفسها على جميع الأندية لضمان المساواة في الحقوق والواجبات.

الزمالك في صدارة المشهد

ويأتي هذا التحرك في ظل الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية داخل الزمالك، حيث تشير تقديرات متداولة إلى وجود مديونيات كبيرة على النادي، الأمر الذي أعاد ملف الرقابة المالية على الأندية إلى واجهة النقاش داخل الوسط الرياضي.

ويؤكد مسؤولو الأهلي أن الهدف من الخطوة المرتقبة ليس استهداف أي نادٍ بعينه، وإنما ترسيخ مبدأ الحوكمة المالية وتطبيق اللوائح بشكل موحد على جميع الأندية المشاركة في المسابقات المحلية.

حسم القرار خلال الأيام المقبلة

ومن المنتظر أن يحسم مجلس إدارة الأهلي موقفه النهائي خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية أو إرسال مخاطبات إلى الجهات المعنية، في إطار سعي النادي لدعم مبادئ الشفافية والعدالة المالية داخل الرياضة المصرية.

وتحظى هذه القضية باهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية، خاصة مع تزايد الدعوات لتطبيق معايير رقابية موحدة تسهم في تعزيز الاستقرار المالي للأندية وتحقيق منافسة أكثر عدالة في مختلف البطولات.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

النادي الأهلي

المزيد
الاهلى
الأهلي يفتح ملف التعادل مع القناة قبل مواجهة مودرن سبورت في الدوري المصري

  يستعد النادي الأهلي لمرحلة جديدة من التحضيرات، بعدما فقد نقطتين في مباراته الأخيرة أمام القناة، في نتيجة أثارت علامات استفهام عديدة بشأن مستوى الفريق وقدرته على الحفاظ على تقدمه وحسم المواجهات لصالحه. ويتجه التركيز داخل الفريق إلى المواجهة المقبلة أمام مودرن سبورت، التي تمثل فرصة مهمة لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، في ظل رغبة النادي في العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات ومواصلة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز.   ومن المقرر أن يخوض الأهلي مباراته أمام مودرن سبورت في الخامسة مساء الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة المحلية، على أن يبدأ الفريق استعداداته للمواجهة اليوم الثلاثاء. ويأمل اللاعبون في تقديم أداء مختلف خلال اللقاء المرتقب، خاصة أن التعادل الأخير بنتيجة 3-3 أمام القناة كشف عن بعض المشكلات التي تحتاج إلى معالجة سريعة قبل استئناف المنافسات.   ولم تكن نتيجة المباراة الماضية وحدها مصدر القلق داخل الأهلي، بل إن الطريقة التي استقبل بها الفريق الأهداف كانت من أبرز النقاط التي تستدعي المراجعة. فقد تسبب التراجع الدفاعي والأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء في حرمان الفريق من تحقيق الفوز، وهو ما يزيد من أهمية العمل على استعادة الانضباط والتركيز طوال دقائق المباراة المقبلة.   ويواجه الأهلي ضرورة التعامل مع المرحلة الحالية بقدر كبير من الجدية، إذ إن فقدان النقاط في هذه الفترة قد يضع الفريق تحت ضغط أكبر خلال الجولات التالية. ولذلك، تبدو مواجهة مودرن سبورت اختبارًا مهمًا لمدى قدرة اللاعبين على تجاوز آثار التعادل الأخير، واستعادة الشخصية التي اعتادت الجماهير رؤيتها في المباريات المحلية.   ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على مراجعة الأخطاء التي ظهرت أمام القناة، مع العمل على تطوير التمركز الدفاعي وتقليل المساحات أمام المنافسين، خصوصًا في المواقف التي تسمح للمنافس بالوصول إلى مرمى الأهلي بسهولة. كما سيكون تحسين التعامل مع الهجمات المرتدة أحد الجوانب المهمة التي تحتاج إلى اهتمام، تفاديًا لتكرار السيناريو الذي تسبب في فقدان نقطتين خلال الجولة الماضية.   وعلى الجانب الهجومي، يسعى الفريق إلى استثمار الفرص المتاحة بصورة أفضل، بعدما انتهت مواجهة القناة بالتعادل رغم تسجيل الأهلي ثلاثة أهداف. ويحتاج اللاعبون إلى تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي والالتزام بالواجبات الدفاعية، حتى لا يتحول البحث عن التسجيل إلى سبب في منح المنافس مساحات يستغلها للوصول إلى المرمى.   وفي إطار التعامل مع نتيجة المباراة السابقة، اتخذ وائل جمعة، مدير الكرة، قرارًا بفرض عقوبات مالية مضاعفة على اللاعبين، بهدف التأكيد على ضرورة الالتزام وتحمل المسؤولية، ودفع الفريق إلى تقديم مستويات تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. ويأتي هذا القرار في ظل حالة الاستياء التي أعقبت التعادل، والرغبة في تجنب تكرار فقدان النقاط نتيجة الأخطاء التي يمكن تفاديها.   وتعكس العقوبات رغبة إدارة الكرة في التعامل بحزم مع تراجع النتائج، مع انتظار رد فعل واضح من اللاعبين داخل الملعب خلال المواجهة القادمة. فالمطلوب لا يقتصر على تحقيق الفوز فقط، بل يمتد إلى تقديم أداء أكثر استقرارًا، وإظهار قدر أكبر من التركيز والروح القتالية، خصوصًا في اللحظات التي تتطلب الحفاظ على التقدم أو التعامل مع ضغط المنافس.   وتحمل مباراة مودرن سبورت أهمية إضافية للأهلي، لأنها تأتي في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة الهدوء وإغلاق صفحة التعادل مع القناة سريعًا. كما تمثل المواجهة فرصة أمام اللاعبين لإثبات قدرتهم على تجاوز الضغوط والعودة إلى النتائج الإيجابية، بدلًا من السماح للتعثر الأخير بالتأثير على مسيرتهم في البطولة.   وتترقب جماهير الأهلي ظهورًا أكثر إقناعًا خلال اللقاء المقبل، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو استغلال الفرص الهجومية، مع ضرورة تفادي الأخطاء التي كلفت الفريق نقاطًا مهمة. وسيكون تحقيق الانتصار خطوة ضرورية لاستعادة الثقة وتقليل الضغوط المحيطة بالفريق، في وقت تزداد فيه أهمية كل مباراة ضمن سباق الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0

مصطفى عبده: بيع إمام عاشور وزيزو قد يكون الحل لإصلاح أوضاع الأهلي

اشرف دارى

أشرف داري جاهز للمشاركة مع الأهلي أمام مودرن سبورت

رضا سليم

الأهلي يبحث إنهاء أزمة رضا سليم بالتراضي ومقترح لتقسيط مستحقاته

حسين عموتة
عموتة يحدد موقفه من كريم الدبيس ويطلب رحيله عن الأهلي في يناير

    بات مستقبل كريم الدبيس، لاعب النادي الأهلي، محل تساؤل داخل الفريق، بعدما اتجهت رؤية الحسين عموتة، المدير الفني، نحو عدم استمراره خلال المرحلة المقبلة، في ظل تحفظات تتعلق بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة بصورة منتظمة، وتأثير الإصابات المتكررة على فرص مشاركته مع الفريق.   وبحسب التفاصيل المتداولة بشأن الملف، فإن عموتة يفضل إعادة النظر في وضع اللاعب ضمن حساباته الفنية، ويرى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على عناصر تستطيع الحفاظ على جاهزيتها والمشاركة بصورة مستمرة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في ترتيب أوراق الفريق وتحديد الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها خلال النصف الثاني من الموسم.   وطلب المدير الفني رحيل كريم الدبيس خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، المقرر انطلاقها في يناير، في إطار توجه يستهدف مراجعة قائمة الفريق والتعامل مع المراكز التي تحتاج إلى تعديلات. ويرتبط هذا التوجه، وفقًا للمعلومات المتاحة، بالتحفظات على تكرار الإصابات التي تعرض لها اللاعب خلال الفترة الماضية، وما قد يترتب عليها من صعوبة الاستفادة من خدماته بصورة منتظمة.   ويضع هذا الموقف مستقبل الدبيس أمام مرحلة مهمة، إذ سيكون تحديد مصيره مرتبطًا بالقرارات التي ستتخذها إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية.   الإصابات المتكررة وراء تحفظات الجهاز الفني   تمثل الجاهزية البدنية أحد العوامل الأساسية في حسابات الأجهزة الفنية، خصوصًا داخل فريق بحجم الأهلي الذي يخوض منافسات متعددة على مدار الموسم، ويحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين القادرين على المشاركة دون انقطاع.   وفي حالة كريم الدبيس، تشير المعلومات المتاحة إلى أن تكرار الإصابات كان من أبرز أسباب تحفظ عموتة على استمراره، في ظل صعوبة الاعتماد على اللاعب بصورة ثابتة عندما تتكرر فترات غيابه عن التدريبات والمباريات.   ويحتاج أي لاعب يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل التشكيل إلى الاستمرارية في الأداء والمشاركة، وهو ما يجعل الحالة البدنية عنصرًا مؤثرًا في تقييم الجهاز الفني للخيارات المتاحة. ومع ازدحام جدول المباريات، يصبح من الضروري امتلاك بدائل جاهزة في مختلف المراكز، حتى يتمكن الفريق من التعامل مع الغيابات والظروف الطارئة دون التأثير بصورة كبيرة على مستواه.   ولا يعني ذلك أن الإصابات وحدها تحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية، إذ تبقى القرارات مرتبطة برؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب الموقف النهائي لإدارة النادي من أي خطوة تخص مستقبل التعاقد.   يناير قد يشهد تغييرات في قائمة الأهلي   يتطلع الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة الانتقالات الشتوية لإعادة تقييم قائمة الفريق، وتحديد العناصر التي يمكن أن تستمر خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب المراكز التي تحتاج إلى تدعيم أو تعديلات وفقًا لمتطلبات المنافسة.   ويأتي طلب رحيل كريم الدبيس ضمن هذه الحسابات، في ظل رغبة عموتة في امتلاك مجموعة أكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكاره الفنية، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في تحديد مسار الفريق بمختلف البطولات التي يشارك فيها.   ومن المنتظر أن يتطلب تنفيذ قرار الرحيل التنسيق بين الجهاز الفني والإدارة، للوصول إلى صيغة مناسبة بشأن مستقبل اللاعب، سواء من خلال انتقال نهائي أو أي خيار آخر يتوافق مع مصلحة النادي واللاعب. ولم تتحدد حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن وجهة الدبيس المحتملة أو طبيعة الاتفاق الذي يمكن أن ينهي مشواره مع الأهلي.   كما أن حسم الملف سيظل مرتبطًا بتقييم احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة، ومدى توافر البدائل المناسبة في مركز اللاعب، بما يضمن عدم التأثير على توازن القائمة في حال رحيله.   مستقبل كريم الدبيس ينتظر القرار النهائي   يواجه كريم الدبيس مرحلة مهمة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبة المدير الفني في إعادة ترتيب حساباته وعدم استمرار الوضع الحالي دون حسم. ويحتاج الملف إلى خطوات واضحة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن اتخاذ قرار برحيل اللاعب يتطلب تنسيقًا إداريًا وفنيًا قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.   وفي المقابل، يظل القرار الرسمي بشأن مستقبل الدبيس مرهونًا بما ستسفر عنه المناقشات داخل الأهلي، إذ لم يُحسم حتى الآن شكل رحيله أو الوجهة التي قد ينتقل إليها حال تنفيذ طلب الجهاز الفني.   ويسعى الأهلي إلى تجهيز قائمة قادرة على تحمل ضغط المباريات والمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل تقييم الجاهزية البدنية والفنية جزءًا مهمًا من قرارات المرحلة المقبلة. ومع استمرار التحضيرات لسوق الانتقالات الشتوية، يبقى ملف كريم الدبيس من الملفات المنتظر اتضاح موقفها قبل انطلاق فترة الانتقالات في يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
ايهاب امين

الأهلي يهزم الزمالك 89-77 في ربع نهائي دوري المرتبط لكرة السلة

حسين الشحات

حسين الشحات يعبر عن سعادته بتسجيل الهدف رقم 700 للأهلي إفريقيًا

ابوتريكه

تعرف على ترتيب أفضل 5 هدافين للأهلي في البطولات الأفريقية

محمد عبدالله
كدمة في البطن لن تعطل محمد عبد الله عن الأهلي قبل مواجهة مودرن سبورت

  تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي مؤشرات مطمئنة بشأن حالة محمد عبد الله، بعد تعرضه لكدمة في منطقة البطن خلال مشاركته في المباراة الأخيرة أمام كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض مواجهة جديدة في الدوري المصري الممتاز.   وشارك اللاعب في اللقاء الذي انتهى بفوز الأهلي بأربعة أهداف دون مقابل، في إياب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية، قبل أن يتعرض للكدمة التي لم توصف بأنها إصابة قوية، وهو ما يدعم فرص وجوده ضمن حسابات الفريق للمباراة المقبلة.   ومن المنتظر أن يكون محمد عبد الله جاهزًا للمشاركة أمام مودرن سبورت، في المواجهة المقرر إقامتها يوم الخميس المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، وفقًا للمعلومات المتاحة عن حالته. ويمنح هذا الأمر الأهلي فرصة الاحتفاظ بأحد خياراته قبل اللقاء، في ظل رغبة الفريق في مواصلة مشواره المحلي بصورة جيدة بعد الانتهاء من مهمته الأفريقية.   وجاءت الكدمة خلال مواجهة كيتارا التي نجح خلالها الأهلي في فرض أفضليته وتحقيق انتصار كبير برباعية نظيفة، ليؤكد تفوقه في لقاء الإياب بالدور التمهيدي الثاني. ورغم تعرض اللاعب للإصابة البسيطة أثناء المباراة، فإن المؤشرات الحالية لا تشير إلى غيابه عن المواجهة القادمة، مع بقاء جاهزيته النهائية مرتبطة بتقييم حالته قبل اللقاء.   ويحرص الأهلي على تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل استئناف مبارياته المحلية، خاصة مع تتابع الاستحقاقات بين البطولات القارية والدوري المصري. ويمثل الاطمئنان على حالة محمد عبد الله نقطة إيجابية للفريق، الذي يسعى إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة لديه خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يواصل الفريق استعداداته لمباراة مودرن سبورت، التي تأتي ضمن الجولة الثامنة من مسابقة الدوري، بعد إغلاق ملف مواجهة كيتارا والتركيز على التحدي المحلي. وسيعمل الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين، وتحديد العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباراة، بما يتناسب مع متطلبات المواجهة وأهداف الأهلي في البطولة.   وتكتسب المباراة أهمية بالنسبة إلى الأهلي في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في الدوري، وهو ما يجعل جاهزية اللاعبين أحد العوامل المهمة قبل تحديد التشكيل الذي سيخوض به الفريق اللقاء. ويظل موقف محمد عبد الله مطمئنًا حتى الآن، في ظل أن الإصابة التي تعرض لها عبارة عن كدمة بسيطة، مع توقعات بإمكانية مشاركته أمام مودرن سبورت.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
وائل جمعه

وائل جمعة يحسم الجدل حول أزمة أحمد رضا وهشام زاهد داخل الأهلي

تريزيجيه

منتخب مصر يستعيد تريزيجيه قبل مواجهتي مالاوي في تصفيات أمم أفريقيا

مصطفى شوبير

مصطفى شوبير يبدأ الاستعداد للعودة إلى الأهلي من الجيم