يستعد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لخوض مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لمواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى استعادة أمجاد الجيل الذهبي ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب العالمي.
ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الأردني أدهم محمد، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية.
وأدار الحكم الأردني ثلاث مباريات في مونديال 2026 حتى الآن، كانت الأولى بين إسبانيا وكاب فيردي، وانتهت بالتعادل السلبي، ثم أدار مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بنتيجة (5-1)، قبل أن يقود مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة (2-1)، ليكون قد أدار بالفعل إحدى مباريات المنتخب البلجيكي في البطولة، والتي حقق خلالها "الشياطين الحمر" أكبر انتصاراتهم في دور المجموعات.
يستضيف ملعب Lumen Field بمدينة سياتل الأمريكية مواجهة اليوم بين المنتخبين الأمريكي والبلجيكي، بعدما احتضن خمس مباريات في البطولة حتى الآن.
وشهد الملعب تعادل مصر وبلجيكا بنتيجة (1-1)، ثم تعادل مصر وإيران بالنتيجة نفسها، كما استضاف مواجهة الولايات المتحدة وأستراليا، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد، بالإضافة إلى مباراة البوسنة وقطر، التي انتهت بفوز المنتخب البوسني بنتيجة (3-1)، وأخيرًا مواجهة بلجيكا والسنغال في دور الـ32، والتي شهدت ريمونتادا بلجيكية انتهت بالفوز بنتيجة (3-2).
ويدخل المنتخبان مواجهة اليوم بأفضلية معنوية على هذا الملعب، بعدما سبق لكل منهما اللعب عليه في البطولة الحالية دون أن يتعرض لأي خسارة.
أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المقرر أن تنطلق المواجهة في مدينة سياتل الأمريكية وسط أجواء معتدلة، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 15 و23 درجة مئوية، وهو ما يوفر ظروفًا مناسبة لخوض اللقاء، بعيدًا عن درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها بعض مباريات البطولة في مدن أخرى.
وقدم المنتخب الأمريكي مشوارًا جيدًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، مستهلًا مشواره بفوز كبير على باراجواي بنتيجة (4-1)، ثم تغلب على أستراليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تركيا بنتيجة (3-2).
وواصل المنتخب الأمريكي عروضه القوية في دور الـ32، بعدما نجح في تجاوز منتخب البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ويضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب بلجيكا
وحجز المنتخب البلجيكي مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، تأهل المنتخب البلجيكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في مجموعة ضمت منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.
واستهل منتخب بلجيكا مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة (1-1)، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32.
وفي الدور التالي، حقق المنتخب البلجيكي ريمونتادا مثيرة أمام السنغال، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة.
تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخها بصفتها البلد المضيف ، ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب الأمريكي هو الحصول على المركز الثالث في النسخة الأولى من البطولة عام 1930.
وخرج المنتخب الأمريكي من دور المجموعات في أربع مناسبات، وذلك في نسخ 1950 و1990 و1998 و2006 ،كما ودع البطولة من دور الـ16 أربع مرات، في أعوام 1994 و2010 و2014 و2022.
ووصل منتخب الولايات المتحدة إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، بعدما أطاح بالمكسيك في دور الـ16، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بهدف دون رد في الدور ربع النهائي.
شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين.
ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986.
وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002.
ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018.
التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين من قبل. وكانت المواجهة الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق المنتخب الأمريكي الفوز بثلاثة أهداف دون رد.
أما المواجهة الثانية فجاءت في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب البلجيكي اللقاء لصالحه بنتيجة (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
ليلة جديدة تجمع إسبانيا والبرتغال في كأس العالم، لكنها ليست مواجهة عادية. فقبل صدام دور الـ16 في مونديال 2026، تعود الذاكرة إلى مباراتين لا تزالان عالقتين في أذهان عشاق كرة القدم؛ الأولى في جنوب أفريقيا 2010، عندما ابتسمت إسبانيا بهدف قاتل من دافيد فيا في طريقها نحو التتويج باللقب، والثانية في روسيا 2018، حين قدّم كريستيانو رونالدو واحدة من أعظم عروضه الفردية في تاريخ البطولة، مسجلًا هاتريك تاريخيًا أنقذ به البرتغال من الخسارة. جنوب أفريقيا 2010.. فيا يفتح الطريق نحو المجد في دور الـ16 من مونديال 2010، اصطدمت إسبانيا بجارتها البرتغال في مواجهة تكتيكية مغلقة، شهد شوطها الأول تفوقًا نسبيًا للبرتغال التي أهدرت أكثر من فرصة أمام إيكر كاسياس، بينما حاول الإسبان فرض أسلوبهم المعتاد في الاستحواذ والتمرير. ومع بداية الشوط الثاني، دفع فيسنتي ديل بوسكي بالمهاجم فرناندو يورينتي بدلًا من فرناندو توريس، ليتغير شكل اللقاء تمامًا. وفي الدقيقة 63، صنع تشافي لقطة عبقرية بكعب القدم، لينفرد دافيد فيا بالمرمى، سدد الكرة، تصدى لها إدواردو، لكنها عادت إلى مهاجم فالنسيا آنذاك ليضعها في سقف الشباك معلنًا الهدف الوحيد في المباراة. بعد الهدف، سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب، بينما فشلت البرتغال في العودة، قبل أن تتلقى ضربة جديدة بطرد ريكاردو كوستا في الدقائق الأخيرة. ذلك الانتصار لم يكن مجرد تأهل إلى ربع النهائي، بل كان خطوة جديدة في رحلة المنتخب الإسباني نحو أول لقب في تاريخه، بعدما واصل مشواره حتى توج بكأس العالم عقب الفوز على هولندا في النهائي. روسيا 2018.. ليلة رونالدو التي لا تُنسى بعد ثماني سنوات، تجدد الموعد، لكن هذه المرة في دور المجموعات من مونديال روسيا، لتتحول المباراة إلى واحدة من أفضل مباريات البطولة بأكملها احتاج كريستيانو رونالدو أربع دقائق فقط لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يعادل دييجو كوستا النتيجة لإسبانيا بعد مجهود فردي رائع. وعاد رونالدو ليمنح البرتغال التقدم مجددًا مستغلًا خطأ نادرًا من الحارس ديفيد دي خيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرتغال (2-1). لكن إسبانيا ردت بقوة في الشوط الثاني، فسجل كوستا هدف التعادل، ثم أطلق ناتشو تسديدة مذهلة ارتطمت بالقائمين قبل أن تعانق الشباك، لتتقدم إسبانيا (3-2)، ويبدو أن المباراة في طريقها للنهاية. إلا أن رونالدو كان له رأي آخر في الدقيقة 88، وقف قائد البرتغال أمام ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة مذهلة سكنت الزاوية العليا لمرمى دي خيا، ليكمل الهاتريك التاريخي ويقتنص تعادلًا ثمينًا بنتيجة (3-3). وبات رونالدو وقتها أكبر لاعب يسجل “هاتريك” في تاريخ كأس العالم، كما أصبح أول لاعب يسجل في ثماني بطولات كبرى متتالية مع منتخب بلاده. بين الأمس واليوم في 2010، كان دافيد فيا هو بطل الليلة وقاد إسبانيا نحو طريق المجد ، وفي 2018، خطف كريستيانو رونالدو الأضواء بأحد أعظم عروضه الفردية في تاريخ المونديال. واليوم، وبعد مرور 16 عامًا على المواجهة الأولى، و8 أعوام على ملحمة سوتشي، يتجدد الصدام بين المنتخبين، لكن بوجوه جديدة وطموحات مختلفة. إسبانيا تبحث عن مواصلة طريقها نحو لقب عالمي جديد، فيما يحلم رونالدو بقيادة البرتغال لتحقيق الإنجاز الذي استعصى عليه طوال مسيرته، وربما كتابة الفصل الأخير والأجمل في تاريخ أحد أعظم لاعبي كرة القدم. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح. ويبقى السؤال قبل انطلاق صافرة البداية… هل تكتب هذه المواجهة فصلًا جديدًا يضاف إلى كلاسيكيات إسبانيا والبرتغال في كأس العالم؟
أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بتعليق عقوبة إيقاف مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوجون، والسماح له بالمشاركة في مواجهة المنتخبين بدور الـ16 من كأس العالم 2026، يعد قرارًا غير مسبوق، مشددًا على أن منتخبه لا يدافع عن مصالحه فقط، وإنما عن نزاهة اللعبة. وقال جارسيا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الولايات المتحدة، إن ما حدث كان مفاجئًا بالنسبة له، مضيفًا: “لم أكن أعلم أن الخامس من يوليو في كأس العالم أصبح الأول من أبريل.. يوم كذبة أبريل.” وأشار المدرب البلجيكي إلى البيان الصادر عن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، والذي أعرب فيه عن دهشته من قرار فيفا، مؤكدًا أن الاتحاد يدرس جميع الخيارات القانونية الممكنة بشأن الواقعة. وأضاف: “نحن لا ندافع عن المنتخب الوطني أو عن الاتحاد البلجيكي، نحن ندافع عن كرة القدم، وعن أخلاقياتها ونزاهتها.” ورغم الجدل الدائر حول مشاركة بالوجون، شدد جارسيا على أن القرار لن يؤثر على استعدادات منتخبه للمباراة، مؤكدًا أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين ينصب بالكامل على المواجهة المرتقبة أمام الولايات المتحدة. من جانبه، أكد حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا أن اللاعبين لن يسمحوا لهذا الملف بالتأثير على تركيزهم، قائلًا: “بالنسبة لنا كلاعبين، لا شيء تغير. تركيزنا منصب على المباراة، وعلى الفوز داخل الملعب، بغض النظر عن هوية اللاعب الذي سيشارك.” واعترف كورتوا بأن توقيت القرار كان مفاجئًا، لكنه شدد على أن ذلك لن يغير من طريقة استعداد المنتخب البلجيكي للمباراة. وخلال المؤتمر الصحفي، بدا جارسيا منزعجًا من تكرار الأسئلة المتعلقة بقرار مشاركة بالوجون، ليقاطع أحد الصحفيين قائلًا: “من فضلكم، لا تضيعوا وقتكم في الحديث عن هذا الأمر، نحن نريد التركيز على الأمور الرياضية.” وفي سياق آخر، تحدث كورتوا عن الجيل الحالي للمنتخب البلجيكي، مؤكدًا أن الفريق يعيش بداية مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة “الجيل الذهبي”. وقال الحارس البلجيكي: “أعتقد أننا نبدأ حقبة جديدة. صحيح أن هناك بعض اللاعبين الذين ينتمون إلى الجيل الذهبي، لكن الحقيقة أن كأس العالم في قطر 2022 لم تكن جيدة بالنسبة لنا، بعدما خرجنا من دور المجموعات.” واختتم كورتوا تصريحاته قائلًا: “الآن لدينا جيل جديد يضم لاعبين شبابًا ووجوهًا جديدة، يمتلكون الرغبة في تحقيق إنجازات كبيرة وكتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة البلجيكية.” وحجز المنتخب البلجيكي مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، تأهل المنتخب البلجيكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في مجموعة ضمت منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. واستهل منتخب بلجيكا مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة (1-1)، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32. وفي الدور التالي، حقق المنتخب البلجيكي ريمونتادا مثيرة أمام السنغال، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة. تاريخ بلجيكا في كأس العالم شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين. ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986. وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002. ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018. المواجهات المباشرة بين بلجيكا والولايات المتحدة التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين من قبل. وكانت المواجهة الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق المنتخب الأمريكي الفوز بثلاثة أهداف دون رد. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب البلجيكي اللقاء لصالحه بنتيجة (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يستعد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لخوض اختبار من العيار الثقيل، عندما يلتقي نظيره البلجيكي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض لمواصلة حلمهم في النسخة المقامة على ملاعبهم، بينما يدخل المنتخب البلجيكي اللقاء بطموح مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه. وتسبق المباراة حالة من الجدل، بعدما تأكدت جاهزية مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون للمشاركة، عقب قرار اللجنة التأديبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم تعليق عقوبة إيقافه، بعدما كان قد تعرض للطرد في مواجهة البوسنة بدور الـ32 عقب مراجعة تقنية الفيديو. وأثار القرار ردود فعل واسعة، خاصة بعدما أصبح اللاعب متاحًا للمشاركة قبل أقل من 24 ساعة على انطلاق المباراة، لتكتمل صفوف المنتخب الأمريكي قبل واحدة من أقوى مواجهاته في البطولة. وقدم المنتخب الأمريكي مشوارًا جيدًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، مستهلًا مشواره بفوز كبير على باراجواي بنتيجة (4-1)، ثم تغلب على أستراليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تركيا بنتيجة (3-2). وواصل المنتخب الأمريكي عروضه القوية في دور الـ32، بعدما نجح في تجاوز منتخب البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ويضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب بلجيكا وحجز المنتخب البلجيكي مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، تأهل المنتخب البلجيكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في مجموعة ضمت منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. واستهل منتخب بلجيكا مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة (1-1)، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32. وفي الدور التالي، حقق المنتخب البلجيكي ريمونتادا مثيرة أمام السنغال، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة. تاريخ الولايات المتحدة في كأس العالم تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخها بصفتها البلد المضيف ، ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب الأمريكي هو الحصول على المركز الثالث في النسخة الأولى من البطولة عام 1930. وخرج المنتخب الأمريكي من دور المجموعات في أربع مناسبات، وذلك في نسخ 1950 و1990 و1998 و2006 ،كما ودع البطولة من دور الـ16 أربع مرات، في أعوام 1994 و2010 و2014 و2022. ووصل منتخب الولايات المتحدة إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، بعدما أطاح بالمكسيك في دور الـ16، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بهدف دون رد في الدور ربع النهائي. تاريخ بلجيكا في كأس العالم شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين. ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986. وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002. ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018. المواجهات المباشرة بين بلجيكا والولايات المتحدة التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين من قبل. وكانت المواجهة الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق المنتخب الأمريكي الفوز بثلاثة أهداف دون رد. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب البلجيكي اللقاء لصالحه بنتيجة (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.