سجل التونسي أحمد الجفالي ظهوره الأول مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك منذ بداية الموسم، بعدما شارك خلال المباراة الودية أمام الشرقية إنبي، المقامة على ستاد بتروسبورت، في إطار استعدادات الفريق الأبيض خلال الفترة الحالية.
ودفع الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، بالجفالي خلال أحداث المباراة بديلًا لأحمد عبد الرحيم «إيشو»، ليحصل اللاعب التونسي على فرصة المشاركة بعد فترة من الغياب عن مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم.
وتحمل مشاركة الجفالي أهمية خاصة بالنسبة للاعب والجهاز الفني، خاصة مع رغبة معتمد جمال في استغلال المواجهات الودية من أجل الوقوف على مستوى العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال الفترة الماضية.
ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وعدم اقتصار الاعتماد على العناصر التي تشارك بصورة مستمرة، وهو ما يمنح المباريات الودية أهمية كبيرة في تقييم الحالة الفنية والبدنية لبقية عناصر القائمة.
وجاءت مشاركة الجفالي بدلًا من إيشو، الذي بدأ مباراة الشرقية إنبي ضمن التشكيل الأساسي للزمالك، ونجح في تسجيل هدف الفريق الأبيض خلال الشوط الأول من اللقاء.
وتمثل الدقائق التي حصل عليها الجفالي فرصة لاستعادة حساسية المباريات وإظهار مدى جاهزيته، خاصة أن اللاعب لم يشارك مع الزمالك منذ بداية الموسم، ما يجعل ظهوره في اللقاء الودي خطوة مهمة في طريق العودة إلى حسابات الجهاز الفني.
ويحرص معتمد جمال على متابعة جميع اللاعبين خلال اللقاءات الودية، من أجل تحديد الخيارات المتاحة أمامه في المباريات الرسمية المقبلة، إلى جانب منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق اللعب.
كما تمنح مثل هذه المواجهات الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض الحلول والتغييرات، بعيدًا عن ضغوط النتائج في المباريات الرسمية، مع إمكانية تقييم اللاعبين بصورة أكبر داخل الملعب.
ويأمل الجفالي في استغلال ظهوره أمام الشرقية إنبي لتقديم أوراق اعتماده من جديد، والمنافسة على فرصة المشاركة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود منافسة بين لاعبي الزمالك على حجز أماكنهم في التشكيل.
وتبقى مشاركة اللاعب التونسي للمرة الأولى منذ بداية الموسم واحدة من أبرز مكاسب المباراة الودية بالنسبة للجهاز الفني، الذي يستهدف الوصول بجميع عناصر الفريق إلى أفضل جاهزية ممكنة.
ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني متابعة حالة الجفالي ومستواه خلال التدريبات، على أن تتحدد فرص مشاركته في المباريات المقبلة وفقًا لرؤية معتمد جمال ومدى جاهزية اللاعب الفنية والبدنية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
سجل التونسي أحمد الجفالي ظهوره الأول مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك منذ بداية الموسم، بعدما شارك خلال المباراة الودية أمام الشرقية إنبي، المقامة على ستاد بتروسبورت، في إطار استعدادات الفريق الأبيض خلال الفترة الحالية. ودفع الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، بالجفالي خلال أحداث المباراة بديلًا لأحمد عبد الرحيم «إيشو»، ليحصل اللاعب التونسي على فرصة المشاركة بعد فترة من الغياب عن مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم. وتحمل مشاركة الجفالي أهمية خاصة بالنسبة للاعب والجهاز الفني، خاصة مع رغبة معتمد جمال في استغلال المواجهات الودية من أجل الوقوف على مستوى العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وعدم اقتصار الاعتماد على العناصر التي تشارك بصورة مستمرة، وهو ما يمنح المباريات الودية أهمية كبيرة في تقييم الحالة الفنية والبدنية لبقية عناصر القائمة. وجاءت مشاركة الجفالي بدلًا من إيشو، الذي بدأ مباراة الشرقية إنبي ضمن التشكيل الأساسي للزمالك، ونجح في تسجيل هدف الفريق الأبيض خلال الشوط الأول من اللقاء. وتمثل الدقائق التي حصل عليها الجفالي فرصة لاستعادة حساسية المباريات وإظهار مدى جاهزيته، خاصة أن اللاعب لم يشارك مع الزمالك منذ بداية الموسم، ما يجعل ظهوره في اللقاء الودي خطوة مهمة في طريق العودة إلى حسابات الجهاز الفني. ويحرص معتمد جمال على متابعة جميع اللاعبين خلال اللقاءات الودية، من أجل تحديد الخيارات المتاحة أمامه في المباريات الرسمية المقبلة، إلى جانب منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق اللعب. كما تمنح مثل هذه المواجهات الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض الحلول والتغييرات، بعيدًا عن ضغوط النتائج في المباريات الرسمية، مع إمكانية تقييم اللاعبين بصورة أكبر داخل الملعب. ويأمل الجفالي في استغلال ظهوره أمام الشرقية إنبي لتقديم أوراق اعتماده من جديد، والمنافسة على فرصة المشاركة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود منافسة بين لاعبي الزمالك على حجز أماكنهم في التشكيل. وتبقى مشاركة اللاعب التونسي للمرة الأولى منذ بداية الموسم واحدة من أبرز مكاسب المباراة الودية بالنسبة للجهاز الفني، الذي يستهدف الوصول بجميع عناصر الفريق إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني متابعة حالة الجفالي ومستواه خلال التدريبات، على أن تتحدد فرص مشاركته في المباريات المقبلة وفقًا لرؤية معتمد جمال ومدى جاهزية اللاعب الفنية والبدنية.
كما انفرد موقع كورة ايجبت ، كشف إبراهيم صلاح، المدرب العام بنادي الزمالك، تفاصيل خطة الجهاز الفني للفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمباراة زد في بطولة كأس الرابطة، إلى جانب موقف القائمة الإفريقية للفريق في ظل استمرار إيقاف القيد. وتحدث إبراهيم صلاح عبر برنامج «زملكاوي» عن استعدادات الزمالك للمواجهة المقبلة أمام زد في كأس الرابطة، موضحًا أن المباراة ستشهد مشاركة عدد من لاعبي فريقي 2007 و2009، إلى جانب بعض لاعبي الفريق الأول، وذلك في إطار سياسة الجهاز الفني لمنح الفرصة للعناصر الشابة وتجهيزها خلال المرحلة الحالية. وأوضح المدرب العام بنادي الزمالك أن الاعتماد على لاعبي قطاع الناشئين في مواجهة زد يأتي ضمن خطة الجهاز الفني لمنح العناصر الصغيرة فرصة الظهور مع الفريق الأول، واكتساب الخبرات من خلال المشاركة في المباريات، خاصة أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات إمكاناتهم والحصول على فرصة أمام الجهاز الفني. وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من قطاع الناشئين، ومنح الفرصة للاعبين الذين يمتلكون القدرة على تمثيل الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المشاركة في المباريات الرسمية تمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة عن التدريبات، وتساعد الجهاز الفني على تقييم مستوياتهم بشكل عملي. ومن المنتظر أن تضم قائمة الزمالك لمباراة زد عددًا من لاعبي فريقي 2007 و2009، بجانب مجموعة من لاعبي الفريق الأول، وهو ما يعني أن المواجهة ستكون فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة أكثر من عنصر شاب في أجواء مباراة رسمية، مع منح بعض لاعبي الفريق الأول فرصة المشاركة أيضًا. ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة واضحة للجهاز الفني، تهدف إلى تجهيز العناصر الشابة ومنحها الثقة، خاصة أن قطاع الناشئين يمثل أحد المصادر المهمة لدعم الفريق الأول، في ظل الحاجة إلى وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة في مختلف المنافسات. وأكد إبراهيم صلاح أن الجهاز الفني لا ينظر إلى مشاركة الناشئين أمام زد باعتبارها مجرد فرصة للمشاركة، وإنما يسعى من خلالها إلى تجهيز هذه العناصر ومنحها خبرة التعامل مع المباريات، بالإضافة إلى التعرف على إمكاناتهم عن قرب، خاصة أن بعض اللاعبين قد يحصلون على فرص أكبر مع الفريق الأول في المستقبل. وتعد مباراة زد محطة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب الذين سيحصلون على فرصة المشاركة، حيث ستكون أعين الجهاز الفني عليهم طوال المباراة، من أجل تقييم الأداء والالتزام بالتعليمات والقدرة على التعامل مع أجواء المنافسة. وفي سياق آخر، تحدث إبراهيم صلاح عن القائمة الإفريقية لنادي الزمالك، موضحًا أن القائمة شهدت ضم جميع اللاعبين المتاحين، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشباب، في ظل استمرار إيقاف القيد على الفريق. ويفرض استمرار إيقاف القيد على الزمالك ظروفًا خاصة فيما يتعلق بتكوين القائمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع اللاعبين المتاحين، إلى جانب تصعيد عدد من العناصر الشابة وإدراجها ضمن القائمة الإفريقية، بما يساعد الفريق على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة. وتعكس القائمة الإفريقية احتياجات الزمالك خلال المرحلة الحالية، حيث تم ضم جميع اللاعبين المتاحين، مع الاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب، خاصة في ظل عدم القدرة على إجراء تدعيمات جديدة بسبب استمرار إيقاف القيد. ويمنح وجود اللاعبين الشباب في القائمة الإفريقية فرصة مهمة لهم للاحتكاك بالمنافسات القارية، حتى إذا لم يشاركوا بشكل أساسي في جميع المباريات، خاصة أن التواجد ضمن قائمة الفريق في بطولة قارية يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب صغير. وتأتي هذه السياسة متماشية مع توجه الجهاز الفني لمنح الفرصة للعناصر الشابة، وهو الأمر الذي يظهر أيضًا في التحضير لمباراة زد، والتي ستشهد مشاركة لاعبين من فريقي 2007 و2009 إلى جانب بعض عناصر الفريق الأول. ويحاول الزمالك خلال الفترة الحالية تحقيق التوازن بين الاعتماد على أصحاب الخبرات وتجهيز اللاعبين الشباب، خاصة مع تعدد المنافسات والارتباطات، إلى جانب الظروف الخاصة التي يمر بها الفريق بسبب استمرار إيقاف القيد. ومن المنتظر أن تكون مباراة زد فرصة أمام الجهاز الفني لمشاهدة مجموعة من اللاعبين الشباب في أجواء مختلفة، ومعرفة مدى قدرتهم على تنفيذ المطلوب منهم أمام فريق من فرق المنافسة، وهو ما قد يساعد في تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. كما أن مشاركة لاعبي الفريق الأول بجانب الناشئين قد تساعد العناصر الصغيرة على التعامل بشكل أفضل مع المباراة، والاستفادة من خبرات اللاعبين الأكبر سنًا داخل الملعب، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يضعها الجهاز الفني. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين الشباب بالشكل المناسب قبل منحهم الفرصة، خاصة أن الانتقال من مباريات قطاع الناشئين إلى منافسات الفريق الأول يحتاج إلى تعامل تدريجي، وهو ما يجعل وجود عدد من لاعبي الفريق الأول إلى جانبهم أمرًا مهمًا خلال مواجهة زد. أما على مستوى القائمة الإفريقية، فإن ضم جميع اللاعبين المتاحين إلى جانب عدد من الشباب يعكس رغبة الجهاز الفني في توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمامه خلال المنافسات القارية، خاصة في ظل الظروف الحالية المتعلقة بإيقاف القيد. ويحتاج الزمالك إلى الاستفادة من قائمته الحالية بأفضل صورة ممكنة، مع منح اللاعبين الشباب فرصة التطور واكتساب الخبرات، وهو ما يفسر الاعتماد عليهم في بعض المباريات وإدراجهم ضمن القائمة الإفريقية. وتكشف تصريحات إبراهيم صلاح عن وجود خطة واضحة للاستفادة من العناصر الشابة خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال المشاركة أمام زد في كأس الرابطة أو التواجد ضمن القائمة الإفريقية، في ظل رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة اللاعبين المتاحين أمامه. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لخوض مجموعة من المباريات والاستحقاقات المهمة، وهو ما يتطلب تجهيز جميع عناصر الفريق، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط من اللاعبين. وبالتالي، ستكون مباراة زد اختبارًا مهمًا لعدد من لاعبي فريقي 2007 و2009، بالإضافة إلى بعض لاعبي الفريق الأول، بينما تمثل القائمة الإفريقية فرصة أخرى أمام مجموعة من العناصر الشابة للتواجد مع الفريق في المنافسات القارية. وفي النهاية، أكد إبراهيم صلاح أن سياسة الجهاز الفني خلال الفترة الحالية تقوم على منح الفرصة للعناصر الشابة وتجهيزها، وهو ما سيظهر بوضوح في مباراة زد بكأس الرابطة، التي ستشهد مشاركة عدد من لاعبي فريقي 2007 و2009 بجانب بعض لاعبي الفريق الأول، بينما شهدت القائمة الإفريقية ضم جميع اللاعبين المتاحين وعددًا من اللاعبين الشباب، في ظل استمرار إيقاف القيد على نادي الزمالك.
كشف مصدر خاص لـ"كورة إيجيبت" تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عن معسكر الفراعنة الحالي، مؤكدًا أن اللاعب ليس مصابًا، وأن قرار عدم الانضمام إلى المنتخب جاء من جانبه، بسبب حالة من الغضب تجاه بعض ما حدث معه خلال بطولة كأس العالم الأخيرة. وبحسب المصدر، فإن الشناوي يشعر بحالة من الحزن تجاه الجهاز الفني لمنتخب مصر، بسبب موقف يتعلق بمشاركته خلال المونديال، خاصة بعدما كان قد تلقى وعودًا قبل البطولة بالحصول على فرصة للمشاركة أساسيًا. الشناوي غاضب من موقف كأس العالم وأوضح المصدر أن محمد الشناوي كان يعول على المشاركة في كأس العالم، باعتبارها فرصة تاريخية بالنسبة له، حيث كان يسعى لأن يصبح أول حارس مرمى مصري يشارك في نسختين من بطولة كأس العالم. كما كان الشناوي يطمح إلى تسجيل إنجاز تاريخي آخر، بالوصول إلى قائمة اللاعبين المصريين الذين شاركوا في نسختين من المونديال، إلى جانب محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه. ووفقًا لرواية المصدر، فإن الشناوي تلقى تأكيدات قبل البطولة بأنه سيحصل على فرصة المشاركة، إلا أنه فوجئ قبل مباراة إيران بتغيير القرار، والاستقرار على مشاركة مصطفى شوبير بدلًا منه في حراسة مرمى المنتخب. وشارك شوبير بالفعل أساسيًا أمام إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، وساهم بتصديه لركلة جزاء في خروج المنتخب بنتيجة التعادل والتأهل للدور التالي. مصدر: غياب الشناوي ليس بسبب الإصابة وأكد المصدر الخاص لـ"كورة إيجيبت" أن غياب الشناوي عن المعسكر الحالي لا يعود إلى إصابة، مشيرًا إلى أن الحارس شارك في آخر مباراة له قبل فترة التوقف الدولي، وكان في حالة بدنية جيدة. وتتعارض هذه الرواية مع ما أعلنه النادي الأهلي وما نقلته وسائل إعلام مصرية مؤخرًا، إذ أفادت تقارير بأن الشناوي تعرض لإصابة خلال مران الأهلي وأن غيابه عن المنتخب جاء بسبب الإصابة، مع الإشارة إلى وجود تواصل بين الجهازين الطبيين للنادي والمنتخب. وبحسب المصدر الذي تحدث لـ"كورة إيجيبت"، فإن الشناوي لم يشارك في التدريبات بعد آخر مباراة له، وأن موقفه الحالي مرتبط بما حدث خلال الفترة الماضية وليس بمشكلة بدنية. وأضاف المصدر أن الحارس يشعر بحالة من الاستياء بسبب طريقة التعامل معه، وأن موقفه من العودة إلى صفوف المنتخب قد يرتبط بالحصول على ضمانات بشأن فرص مشاركته خلال المباريات المقبلة. موقف الشناوي من العودة للمنتخب وأشار المصدر إلى أن محمد الشناوي قد لا ينضم إلى منتخب مصر خلال الفترة المقبلة طالما استمر الجهاز الفني الحالي على نفس النهج، إلا إذا حدثت تغييرات في طريقة التعامل معه أو حصل على تأكيدات بشأن منحه فرصة المشاركة أساسيًا في المباريات القادمة. ويأتي غياب الشناوي عن المعسكر الحالي في وقت يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهتي أنجولا وجنوب السودان يومي 25 و29 سبتمبر ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ثم مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر. وكان الشناوي ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، التي ضمت أيضًا مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء في مركز حراسة المرمى. ويبقى موقف الحارس من المنتخب مرهونًا بالتطورات المقبلة، في ظل اختلاف الروايات حول أسباب غيابه، بينما ينتظر أن تكشف الفترة القادمة عن موقف محمد الشناوي النهائي من العودة إلى صفوف الفراعنة.