الزمالك يتمسك بحارسه بسبب القيد
نادي الزمالك

الزمالك يتمسك بحارسه بسبب القيد

Mrwan يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صبحي
محمد صبحي

 

استقر مسؤولو نادي الزمالك على التراجع عن فكرة الموافقة على رحيل محمد صبحي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعدما كان الاتجاه داخل النادي قبل نهاية الموسم الماضي يميل إلى دراسة العروض المحتملة التي قد تصل للحارس ومناقشتها بشكل جاد، خاصة في ظل الأزمات التي شهدها مركز حراسة المرمى خلال الفترة الماضية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة من الجدل بشأن مستقبل محمد صبحي مع الزمالك، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلى جانب رغبة بعض الأطراف داخل النادي في إعادة تقييم ملف حراسة المرمى بالكامل عقب نهاية الموسم. إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت الإدارة إلى تغيير موقفها بشكل واضح، والاستقرار على استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق وعدم فتح باب المفاوضات بشأن رحيله في الوقت الحالي.

وجاء قرار مسؤولي الزمالك بعد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات الداخلية التي تناولت احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود العديد من الملفات العالقة التي تتعلق بتدعيم بعض المراكز وحسم مصير عدد من اللاعبين. وخلصت الإدارة إلى أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل الخيار الأكثر أمانًا في الوقت الراهن، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها النادي.

وتُعد أزمة القيد التي يواجهها الزمالك في الفترة الحالية من أبرز الأسباب التي دفعت الإدارة إلى التمسك بخدمات محمد صبحي. فمع وجود حالة من الغموض حول إمكانية تسجيل صفقات جديدة خلال الفترات المقبلة، بات من الصعب على النادي التفريط في أحد العناصر المهمة داخل الفريق، خوفًا من عدم القدرة على تعويضه بالشكل المناسب.

وترى الإدارة البيضاء أن أي قرار يتعلق برحيل لاعب أساسي يجب أن يكون مدروسًا بعناية كبيرة، وأن يرتبط بوجود بديل جاهز قادر على تقديم الإضافة المطلوبة. وفي ظل عدم وضوح الرؤية بشأن ملف الصفقات الجديدة، أصبح الاتجاه الأقرب هو الإبقاء على جميع العناصر المؤثرة داخل الفريق إلى حين استقرار الأوضاع بشكل كامل.

ويحظى محمد صبحي بثقة كبيرة داخل الجهاز الفني والإدارة، باعتباره أحد الحراس أصحاب الخبرات الجيدة رغم صغر سنه نسبيًا، كما أنه يمتلك إمكانيات فنية وبدنية مميزة جعلته أحد أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى خلال السنوات الأخيرة. لذلك فإن فكرة رحيله في الوقت الحالي لم تعد مطروحة بنفس القوة التي كانت عليها قبل عدة أسابيع.

وكانت بعض الأصوات داخل الزمالك قد رأت في وقت سابق إمكانية الاستفادة المالية من بيع الحارس حال وصول عرض مناسب، خاصة أن النادي يسعى لتوفير موارد مالية تساعده في التعامل مع التحديات الاقتصادية المختلفة. إلا أن الظروف الحالية فرضت أولويات جديدة على الإدارة، وأصبح الاستقرار الفني للفريق يتقدم على أي اعتبارات أخرى.

ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة عامة تسعى الإدارة لتطبيقها خلال الفترة المقبلة، تقوم على الحفاظ على الركائز الأساسية للفريق الأول وعدم التفريط فيها إلا في أضيق الحدود. وتؤمن الإدارة بأن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار من أجل العودة للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.

كما تدرك الإدارة أن مركز حراسة المرمى يُعد من أكثر المراكز حساسية داخل أي فريق كرة قدم، وأن أي تغيير مفاجئ فيه قد يؤثر بشكل مباشر على نتائج الفريق ومستواه الفني. ولهذا السبب، فإن الحفاظ على محمد صبحي يمثل خطوة مهمة ضمن خطة الحفاظ على التوازن داخل التشكيل الأساسي.

وفي الوقت نفسه، لا ترغب إدارة الزمالك في الدخول في مغامرة البحث عن حارس جديد في ظل الظروف الحالية، خاصة إذا استمرت أزمة القيد لفترة أطول من المتوقع. فالتعاقد مع بديل مناسب قد يكون أمرًا معقدًا، سواء من الناحية المالية أو الفنية، وهو ما جعل خيار الإبقاء على الحارس يبدو الأكثر منطقية في هذه المرحلة.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الوضوح بشأن العديد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، سواء فيما يخص الصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن محمد صبحي سيبقى ضمن صفوف الزمالك خلال المرحلة القادمة، وأن ملف رحيله تم تجميده بشكل مؤقت حتى إشعار آخر.

ويأمل مسؤولو النادي أن تسهم هذه القرارات في توفير حالة من الاستقرار داخل الفريق، خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات والصعوبات على مختلف المستويات. كما ترى الإدارة أن الحفاظ على العناصر الأساسية سيساعد الجهاز الفني على تنفيذ خططه بشكل أفضل، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة في تشكيل الفريق.

ويواصل الزمالك العمل على ترتيب أوضاعه استعدادًا للموسم الجديد، وسط رغبة قوية في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة وتحقيق تطلعات جماهيره. وفي هذا الإطار، أصبح الحفاظ على اللاعبين المؤثرين أحد أهم الملفات التي تحظى باهتمام الإدارة خلال الفترة الحالية.

وبناءً على المعطيات الموجودة حاليًا، يبدو أن محمد صبحي سيظل أحد الركائز الأساسية في صفوف الزمالك خلال الفترة المقبلة، بعدما حسمت الإدارة موقفها بشكل مبدئي وقررت إغلاق ملف رحيله مؤقتًا، انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات المتعلقة بأزمة القيد وباقي الملفات الفنية والإدارية داخل النادي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
ثلاثي الزمالك يشارك في جزء من التدريبات الجماعية استعدادًا لمباراة زد في كأس عاصمة مصر

  شهد مران الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، الذي أقيم اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، مشاركة الثلاثي عمرو ناصر وأحمد عبد الرحيم “إيشو” وأحمد الجفالي في جزء من التدريبات الجماعية، ضمن استعدادات الفريق لمواجهة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر. وجاءت مشاركة الثلاثي في التدريبات الجماعية بعدما انتهى اللاعبون من البرنامج التأهيلي الذي تم وضعه لهم خلال الفترة الماضية، ليبدأوا مرحلة جديدة من التجهيز من خلال العودة إلى التدريبات مع باقي لاعبي الفريق، في خطوة مهمة ضمن استعدادات الزمالك للمباراة المقبلة. وشارك عمرو ناصر وأحمد عبد الرحيم “إيشو” وأحمد الجفالي في جزء من المران الجماعي، بعدما أتم الثلاثي البرنامج التأهيلي الخاص بهم، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيزهم بصورة تدريجية قبل العودة إلى المشاركة الكاملة في التدريبات. وتأتي عودة الثلاثي إلى جزء من التدريبات الجماعية في توقيت يستعد فيه الزمالك لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، مع العمل على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل اللقاء. ويحرص الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على متابعة حالة اللاعبين الذين أنهوا برامجهم التأهيلية، خاصة أن المشاركة في جزء من التدريبات الجماعية تمثل خطوة جديدة في عملية تجهيزهم، وتمنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة مدى جاهزيتهم أثناء العمل مع باقي عناصر الفريق. وشهد مران الزمالك اليوم أيضًا تركيزًا واضحًا على الجوانب الفنية، حيث قام الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين لخوض فقرة خططية، وذلك في إطار الاستعداد للمباريات المقبلة. وعمل الجهاز الفني خلال الفقرة الخططية على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية، قبل أن يختتم الفريق مران اليوم بخوض تقسيمة فنية مصغرة، من أجل تنفيذ ما تم التدريب عليه خلال الفقرة الخططية. وتأتي التقسيمة الفنية في ختام المران كفرصة أمام اللاعبين لتطبيق التعليمات التي تم العمل عليها، بالإضافة إلى منح الجهاز الفني فرصة لمتابعة مدى تنفيذ الأفكار الفنية داخل الملعب. ويواصل الزمالك استعداداته لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز المجموعة بالكامل قبل المباراة، مع متابعة اللاعبين الذين عادوا للمشاركة الجماعية بعد الانتهاء من برامجهم التأهيلية. وتحمل مشاركة عمرو ناصر وإيشو والجفالي أهمية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن الثلاثي أنهى البرنامج التأهيلي الذي تم وضعه لهم خلال الفترة الماضية، وهو ما سمح لهم بالعودة إلى جزء من التدريبات الجماعية مع الفريق. وتعد العودة التدريجية للتدريبات الجماعية مرحلة مهمة بالنسبة للاعبين، حيث تتيح لهم استعادة أجواء العمل مع المجموعة بعد فترة البرنامج التأهيلي، كما تمنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة حالتهم خلال التدريبات قبل الانتقال إلى مراحل أكبر من المشاركة. ويعمل الزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز لاعبيه للمواجهة المقبلة في كأس عاصمة مصر، مع الاستفادة من الحصص التدريبية في تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يحتاجها الفريق قبل المباراة. وحرص معتمد جمال على تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين خلال المران من أجل خوض فقرة خططية، قبل أن يتم الانتقال إلى التقسيمة الفنية المصغرة التي اختتم بها الفريق تدريباته اليوم. وتأتي هذه التدريبات ضمن برنامج الإعداد لمواجهة زد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل المباراة، مع الاستمرار في متابعة حالة العناصر التي عادت للمشاركة في التدريبات الجماعية. وبالنسبة للثلاثي عمرو ناصر وأحمد عبد الرحيم “إيشو” وأحمد الجفالي، فإن المشاركة في جزء من المران الجماعي تمثل خطوة جديدة بعد الانتهاء من البرامج التأهيلية، في انتظار مواصلة عملية التجهيز خلال التدريبات المقبلة. ويستفيد اللاعبون الثلاثة من العودة إلى التدريبات الجماعية في استعادة الإيقاع التدريبي مع زملائهم، بينما يواصل الجهاز الفني تقييم حالتهم خلال الفترة المقبلة وفقًا للبرنامج المحدد لكل لاعب. وفي الوقت نفسه، يواصل باقي لاعبي الزمالك العمل تحت قيادة معتمد جمال استعدادًا للمواجهة المقبلة، حيث ركز المران على الجانب الخططي، ثم اختتم بتقسيمة فنية مصغرة لتنفيذ ما تم التدريب عليه. ويحاول الجهاز الفني الاستفادة من كل حصة تدريبية قبل مواجهة زد في كأس عاصمة مصر، خاصة أن المباريات الرسمية تحتاج إلى جاهزية فنية وبدنية من جميع اللاعبين، وهو ما يجعل فترة التحضير مهمة بالنسبة للفريق. كما أن عودة الثلاثي للمشاركة في جزء من التدريبات الجماعية تمنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة حالتهم عن قرب، خاصة بعد انتهاء البرنامج التأهيلي الذي خضعوا له خلال الفترة الماضية. وشهد مران اليوم العمل على تنفيذ الجوانب الفنية من خلال الفقرة الخططية، قبل الانتقال إلى التقسيمة المصغرة التي شهدت تطبيق ما تم التدريب عليه، في إطار التحضير للمباراة المقبلة. ويستمر الزمالك في تجهيز لاعبيه خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على مواجهة زد في كأس عاصمة مصر، والعمل على الوصول إلى أفضل جاهزية قبل اللقاء، إلى جانب متابعة حالة اللاعبين العائدين من البرامج التأهيلية. وفي النهاية، شهد مران الزمالك اليوم الأربعاء مشاركة عمرو ناصر وأحمد عبد الرحيم “إيشو” وأحمد الجفالي في جزء من التدريبات الجماعية، بعدما انتهى الثلاثي من البرنامج التأهيلي الذي تم وضعه لهم خلال الفترة الماضية. وركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على الجوانب الفنية، من خلال تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين لخوض فقرة خططية، قبل أن يختتم الفريق المران بتقسيمة فنية مصغرة لتنفيذ ما تم التدريب عليه، استعدادًا لمواجهة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.  

عمرو فوزي سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

أخبار سارة في الزمالك.. تصعيد ثنائي من قطاع الناشئين وعودة الجفالي للتدريبات الجماعية

وزير الرياضه

وزير الرياضة يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك وملف الضرائب

الزمالك

الزمالك يحدد مباراتيه الوديتين خلال فترة التوقف الدولي

محمد اسماعيل
مستحقات اللاعبين تعيد الهدوء داخل الزمالك قبل القمة

شهد نادي الزمالك حالة من الهدوء والاستقرار داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، بعد قيام إدارة النادي بصرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، في خطوة جاءت قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، والتي تحظى باهتمام كبير من جانب جميع عناصر الفريق. وتسببت المستحقات المتأخرة خلال الفترة الماضية في حالة من القلق لدى اللاعبين، قبل أن تتحرك إدارة النادي لإنهاء الملف وصرف المستحقات المستحقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأجواء داخل الفريق خلال الساعات الأخيرة. وسادت حالة من الارتياح بين لاعبي الزمالك وأعضاء الجهاز الفني عقب إنهاء الأزمة المالية، خاصة أن صرف المستحقات جاء في توقيت مهم للغاية، مع استعداد الفريق لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، والتي تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستعداد. وترى إدارة الزمالك أن توفير الاستقرار للاعبين يمثل أحد العوامل المهمة قبل المباريات الكبرى، ولذلك جاء صرف المستحقات المتأخرة ليمنح الفريق أجواء أكثر هدوءًا قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات للقمة. ومن جانبهم، أصبح لاعبو الزمالك قادرين على التركيز بشكل أكبر في التدريبات، بعيدًا عن أي أمور خارج المستطيل الأخضر، في ظل رغبة الفريق في الاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، مع التركيز على التفاصيل الخاصة بالمباراة ووضع الخطة المناسبة لمواجهة الأهلي، خاصة أن مباريات القمة دائمًا ما تحتاج إلى تركيز كبير طوال دقائق اللقاء. وجاء صرف المستحقات ليغلق أحد الملفات التي كانت تشغل جانبًا من تفكير اللاعبين خلال الفترة الماضية، ويمنح الجهاز الفني فرصة للعمل في أجواء أكثر استقرارًا، دون وجود أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز الفريق. كما ساهمت الخطوة في رفع الحالة المعنوية داخل غرفة ملابس الزمالك، حيث أصبح التركيز منصبًا بشكل أكبر على التدريبات والمباراة المقبلة، مع السعي لتقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير. وتحظى مواجهة الأهلي بأهمية خاصة لدى لاعبي الزمالك، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين والاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير الذي يسبق مباريات القمة، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي والذهني أحد العناصر المهمة قبل اللقاء. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته خلال الأيام المقبلة، مع تركيز الجهاز الفني على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، والعمل على استغلال نقاط القوة وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة أمام الأهلي. وتسعى إدارة الزمالك من جانبها إلى توفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار للفريق، سواء على المستوى المالي أو الإداري، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات، خاصة خلال المرحلة الحالية من الموسم. ويأمل الزمالك أن ينعكس الاستقرار الذي شهده الفريق بعد صرف المستحقات على الأداء داخل الملعب، وأن يدخل اللاعبون مواجهة الأهلي بأقصى درجات التركيز والحماس، دون أي تشتيت، مع وضع الهدف الرياضي للفريق في مقدمة الأولويات. وبذلك يغلق الزمالك ملفًا ماليًا مهمًا قبل القمة، بينما يتحول التركيز داخل الفريق بالكامل إلى الاستعداد للمواجهة، والعمل خلال التدريبات على الوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل صافرة البداية.

احمد صابر سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٦ 0
بيزيرا

شباب الأهلي دبي يكشف تفاصيل قيد خوان بيزيرا ويوجه رسالة لجماهير الزمالك

هشام نصر

هشام نصر يكشف حجم إنفاق الزمالك على فريق الكرة ومداخيله السنوية

الجفالى

أحمد الجفالي يقترب من العودة لتدريبات الزمالك

الزمالك
الزمالك يستعد لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر

يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته الجماعية اليوم الثلاثاء، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون، وذلك ضمن استعدادات الفريق لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر خلال الفترة المقبلة.   ويخوض الزمالك مرانه على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، في بداية مرحلة التحضير للمباراة المقبلة، بعدما منح الجهاز الفني اللاعبين راحة سلبية لمدة 5 أيام عقب الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويسعى الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى استغلال فترة التوقف الحالية في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة أن الفريق يستعد لخوض أكثر من مباراة مهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، سواء في بطولة كأس عاصمة مصر أو منافسات الدوري الممتاز.   ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع زد يوم الخميس 8 أكتوبر المقبل، في افتتاح مشوار الفريق بمرحلة دور المجموعات من بطولة كأس عاصمة مصر للموسم الجديد، على استاد القاهرة الدولي.   وتأتي مواجهة زد بعد فترة توقف تمتد حتى بداية أكتوبر، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين وتجهيز العناصر التي تحتاج إلى استعادة جاهزيتها قبل العودة إلى المباريات الرسمية.   وكان الزمالك قد بدأ الموسم الحالي بصورة قوية في بطولة الدوري، حيث جمع 13 نقطة خلال أول 5 جولات، بعد تحقيق 4 انتصارات وتعادل، قبل الدخول في فترة التوقف الحالية.   ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال فترة التوقف، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق لعب كافية خلال المباريات الماضية من أجل إثبات قدراتها والدخول في حسابات الجهاز الفني.   وتشير تقارير إلى أن الزمالك استقر على الاستفادة من بطولة كأس عاصمة مصر في منح عدد من اللاعبين الشباب والناشئين فرصة المشاركة، إلى جانب بعض البدلاء والعناصر التي لم تحصل على مشاركة منتظمة، في إطار خطة الجهاز الفني للتعامل مع البطولة.   وتقام مباراة الزمالك وزد في الجولة الأولى من دور المجموعات يوم 8 أكتوبر، على أن يخوض الفريق الأبيض مباراته الثانية أمام وادي دجلة يوم 1 ديسمبر، بينما تضم المجموعة أيضًا الاتحاد السكندري وطلائع الجيش.   ويعمل الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية على وضع برنامج إعداد مناسب للمباريات المقبلة، خاصة أن مواجهة زد لن تكون الوحيدة في بداية العودة للمنافسات، إذ يلتقي الزمالك مع الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن منافسات الدوري الممتاز، بعد ثلاثة أيام فقط من مباراة زد.   ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك خلال الفترة المقبلة تركيزًا على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على الجوانب التكتيكية وتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة.   كما تمثل فترة التوقف فرصة للجهاز الفني لمتابعة اللاعبين العائدين من الإصابات وتجهيزهم بصورة تدريجية، بما يضمن وجود أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة قبل استئناف المنافسات.   ويستهدف الزمالك الدخول في المرحلة المقبلة بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة مع ارتباط الفريق بمواجهات متتالية خلال فترة قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بشكل جيد مع الجانب البدني وإدارة مجهود اللاعبين.   وبدأ الفريق بالفعل التحضير لمواجهة زد، على أن تتواصل التدريبات خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج الذي يحدده الجهاز الفني، قبل الوصول إلى مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة.   وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق في بطولة كأس عاصمة مصر، خاصة مع إمكانية حصول عدد من اللاعبين على فرصة المشاركة، في الوقت الذي يسعى خلاله الجهاز الفني للاستفادة من البطولة في تجهيز جميع عناصر الفريق للمنافسات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٦ 0
بيزيرا

الزمالك يتسلم 3 ملايين دولار قيمة الدفعة الأولى من صفقة خوان بيزيرا والإدارة تصرف المستحقات خلال ساعات

الزمالك

كاف يخطر الزمالك بموعد مباراتي الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا

القيمة التسويقية لأندية الدوري المصري

نقلًا عن خالد طلعت.. مفاجأة مدوية بعد رحيل خوان بيزيرا وتراجع القيمة التسويقية للزمالك