بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1
الأندية المصرية

بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز والشرقية انبي
بيراميدز والشرقية انبي

 

حقق فريق بيراميدز فوزًا مهمًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا لبيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والتسديدات، بينما قدم الشرقية إنبي مباراة حاول خلالها الصمود والاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب في المساحات، لكنه لم يتمكن في النهاية من الحفاظ على التعادل.

وكشفت أرقام المباراة عن أفضلية واضحة لبيراميدز في العديد من الجوانب، حيث استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% للشرقية إنبي، وهو ما يعكس قدرة الفريق السماوي على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب لفترات طويلة، بينما اعتمد أصحاب الأرض بصورة أكبر على التراجع وانتظار الفرص المناسبة للتحول إلى الهجوم.

وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، لكن الأرقام توضح أن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن الشرقية إنبي نجح في الوصول إلى مرمى منافسه وصنع بعض المحاولات، رغم أن الفارق في الاستحواذ والتسديدات والفرص الخطيرة كان يميل بصورة أكبر إلى الفريق السماوي.

وبالنظر إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، سجل بيراميدز 1.85 هدف متوقع مقابل 1.15 للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس أفضلية الفريق الفائز في جودة الفرص التي صنعها طوال اللقاء. كما نجح بيراميدز في صناعة فرصتين كبيرتين للتسجيل، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة وفق إحصائيات المباراة، وهو فارق مهم عند تقييم الأداء الهجومي للفريقين.

وعلى مستوى التسديدات، تفوق بيراميدز أيضًا بعدما سدد 15 مرة على مرمى الشرقية إنبي، مقابل 8 تسديدات فقط لأصحاب الأرض، ليصل الفارق إلى 7 محاولات كاملة لصالح الفريق السماوي. ومن إجمالي تسديدات بيراميدز، كانت هناك 4 محاولات على المرمى، مقابل 3 تسديدات بين القائمين والعارضة للشرقية إنبي.

وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز لم يكتفِ بالاستحواذ على الكرة، وإنما حاول ترجمة سيطرته إلى محاولات هجومية، حيث كان أكثر نشاطًا في الوصول إلى الثلث الأخير ومناطق الخطورة. وفي المقابل، ورغم امتلاك الشرقية إنبي نسبة أقل من الاستحواذ، فإنه تمكن من تسجيل هدف والحفاظ على وجوده في المباراة حتى النهاية.

وسدد الشرقية إنبي كرتين خارج المرمى، بينما ارتفع عدد تسديدات بيراميدز خارج إطار المرمى إلى 7 محاولات، في حين تم حجب 3 تسديدات من جانب أصحاب الأرض و4 من جانب بيراميدز. كما جاءت 6 من تسديدات الشرقية إنبي من داخل منطقة الجزاء، مقابل 9 لبيراميدز، وهو ما يعكس وصول الفريق السماوي بصورة أكبر إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس.

ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن بيراميدز تفوق في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، بعدما سجل 20 لمسة مقابل 10 فقط للشرقية إنبي. ويعكس ذلك قدرة الفريق السماوي على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة ومحاولة الضغط على الخط الخلفي لأصحاب الأرض، بينما واجه الشرقية إنبي صعوبة أكبر في الاحتفاظ بالكرة بالقرب من مرمى بيراميدز.

وعلى مستوى التمرير، كان الفارق كبيرًا للغاية لصالح بيراميدز، بعدما نفذ الفريق 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، بينما بلغ عدد التمريرات الدقيقة 344 لبيراميدز مقابل 170 للشرقية إنبي. ويظهر هذا الفارق مدى اعتماد الفريق السماوي على الاستحواذ وتدوير الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة.

ووصل بيراميدز إلى الثلث الهجومي 59 مرة، مقابل 42 مرة للشرقية إنبي، كما بلغت دقة تمريراته في الثلث الأخير 69%، مقابل 59% للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز كان أكثر قدرة على نقل الكرة إلى المناطق المتقدمة والاحتفاظ بها هناك، بينما اضطر الفريق المنافس إلى بذل مجهود أكبر في الجانب الدفاعي.

وفي التمريرات الطويلة، تفوق بيراميدز أيضًا من حيث الدقة، بعدما بلغت نسبة نجاحه 62%، مقابل 33% للشرقية إنبي. أما في العرضيات، فكانت نسبة النجاح 25% لبيراميدز مقابل 18% لأصحاب الأرض، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في استخدام أكثر من طريقة للوصول إلى مناطق الخطورة.

ولم يكن التفوق في الاستحواذ والتمرير هو الجانب الوحيد الذي ظهر فيه بيراميدز بصورة أفضل، حيث تفوق الفريق كذلك في الركنيات، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط للشرقية إنبي. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا إضافيًا على زيادة الضغط الهجومي للفريق السماوي، خاصة أن الركلات الركنية عادة ما تأتي نتيجة تكرار المحاولات بالقرب من منطقة جزاء المنافس.

وفي المقابل، ارتكب الشرقية إنبي 17 مخالفة خلال المباراة، مقابل 12 مخالفة لبيراميدز، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تعرض له الفريق ومحاولاته لإيقاف هجمات المنافس. كما حصل الطرفان على عدد من البطاقات الصفراء، في مباراة شهدت التحامات وصراعات قوية على الكرة.

أما في المواجهات الثنائية، فقد كان التفوق واضحًا لبيراميدز، بعدما حسم الفريق 59% من إجمالي الالتحامات مقابل 41% للشرقية إنبي. وفي المواجهات الأرضية، وصلت نسبة نجاح بيراميدز إلى 59% مقابل 40% لأصحاب الأرض، بينما بلغت نسبة نجاحه في المواجهات الهوائية 53% مقابل 44% للشرقية إنبي.

وتكشف هذه الأرقام عن قدرة لاعبي بيراميدز على الفوز بعدد أكبر من الصراعات الفردية، وهو ما ساعد الفريق على استعادة الكرة والحفاظ على سيطرته خلال فترات مهمة من المباراة. وفي المقابل، حاول الشرقية إنبي الاعتماد على الالتحامات والقوة البدنية لتعويض الفارق في الاستحواذ.

وعلى مستوى المراوغات، كانت الأرقام متقاربة، حيث بلغت نسبة نجاح الشرقية إنبي 18% مقابل 17% لبيراميدز، ما يعكس عدم وجود فارق كبير في هذا الجانب تحديدًا، رغم التفوق العام للفريق السماوي في معظم المؤشرات الأخرى.

وفي الجانب الدفاعي، نجح الشرقية إنبي في تسجيل 5 تدخلات ناجحة من أصل 8 تدخلات، بينما نفذ بيراميدز 13 تدخلًا، وبلغت نسبة نجاح تدخلاته 62%. كما سجل أصحاب الأرض 5 اعتراضات للكرة مقابل 3 لبيراميدز، وهو ما يوضح محاولات الشرقية إنبي قطع خطوط التمرير والحد من خطورة الهجمات.

وفي المقابل، تفوق بيراميدز في استعادة الكرة، بعدما سجل 29 استعادة مقابل 22 للشرقية إنبي، بينما كان التفوق واضحًا لأصحاب الأرض في إبعاد الكرات من مناطق الخطورة، حيث قام لاعبو الشرقية إنبي بـ24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز.

وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ فبيراميدز كان أكثر استحواذًا وبناءً للهجمات، ولذلك احتاج إلى عدد أقل من التشتيتات، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى الدفاع بصورة أكبر واللجوء إلى إبعاد الكرة في مناسبات عديدة.

أما حراسة المرمى، فقد شهدت تساوي الفريقين في عدد التصديات، حيث قام حارس الشرقية إنبي بـ3 تصديات، وكذلك حارس بيراميدز بـ3 تصديات. ورغم ذلك، فإن مؤشر الأهداف التي تم منعها كان مختلفًا، حيث سجل الشرقية إنبي -0.47 مقابل -0.09 لبيراميدز، وفق أرقام المباراة.

كما قام حارس الشرقية إنبي بتدخل واحد لإبعاد الكرة بقبضة اليد، بينما سجل حارس بيراميدز تدخلين ناجحين في الكرات العالية، في الوقت الذي حصل فيه حارس أصحاب الأرض على 9 ركلات مرمى مقابل 4 لبيراميدز.

ومن الناحية الهجومية، كان بيراميدز أكثر وصولًا إلى منطقة جزاء المنافس، حيث وصل إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، مقابل 10 لمسات فقط لأصحاب الأرض. كما حصل الفريق السماوي على فرصتين كبيرتين، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة، وهو ما يؤكد أن الفارق في جودة المحاولات كان لصالح الفريق الفائز.

ورغم ذلك، فإن تسجيل الشرقية إنبي هدفًا يؤكد أن الفريق لم يكن بعيدًا تمامًا عن تشكيل الخطورة، خصوصًا أنه سدد 8 مرات ووصل إلى 3 تسديدات على المرمى، كما حصل على 3 ركلات ركنية، ونجح في الوصول إلى الثلث الهجومي في 42 مناسبة.

ومن الأرقام المهمة أيضًا أن الفريقين وقعا في التسلل مرتين لكل طرف، بينما سجل كل فريق تمريرة حاسمة عبر الخطوط الدفاعية بشكل محدود، مع تفوق الشرقية إنبي في التمريرات البينية بواقع تمريرة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز.

وعلى مستوى الصورة العامة، تؤكد الأرقام أن فوز بيراميدز بنتيجة 2-1 جاء متوافقًا مع أفضلية الفريق في عدد من مؤشرات الأداء، خاصة الاستحواذ والتسديدات والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة والركنيات والتمريرات والوصول إلى الثلث الأخير.

في المقابل، يمكن للشرقية إنبي أن ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة استطاع خلالها البقاء في أجوائها رغم الفارق في السيطرة، حيث امتلك 35% من الاستحواذ وسدد 8 مرات، منها 3 على المرمى، وسجل هدفًا أمام أحد فرق المقدمة، لكنه عانى في خلق فرص كبيرة وفي الحفاظ على الكرة لفترات طويلة.

أما بيراميدز، فقد واصل إظهار شخصية الفريق القادر على التحكم في المباريات، حيث أنهى اللقاء متفوقًا في الاستحواذ بنسبة 65%، والتسديدات 15 مقابل 8، والركنيات 6 مقابل 3، والتمريرات 421 مقابل 232، واللمسات داخل منطقة الجزاء 20 مقابل 10، والأهداف المتوقعة 1.85 مقابل 1.15.

وبالتالي، فإن نتيجة 2-1 لا تختصر وحدها شكل المواجهة، فالأرقام تؤكد أن بيراميدز كان الطرف الأكثر سيطرة وصناعة للفرص، بينما اعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على التنظيم ومحاولة التعامل مع ضغط المنافس. وفي النهاية، تمكن بيراميدز من تحويل أفضلية الأداء إلى انتصار وحصد النقاط الثلاث، بينما خرج الشرقية إنبي من المواجهة دون نقاط رغم محاولاته الحفاظ على حظوظه حتى الدقائق الأخيرة.

وبهذا الفوز، يواصل بيراميدز مشواره في الدوري المصري بنتيجة إيجابية، في الوقت الذي يواصل فيه الشرقية إنبي البحث عن نتائج تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة خلال الجولات المقبلة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
بيراميدز والشرقية انبي
بيراميدز يقلب الطاولة على الشرقية إنبي ويخطف فوزًا قاتلًا في الجولة الخامسة

  حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح الفريق السماوي في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار ثمين بهدفين في الشوط الثاني، ليواصل انطلاقته القوية ويحافظ على العلامة الكاملة في المسابقة. وجاء انتصار بيراميدز بعد مباراة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفاجئ الشرقية إنبي منافسه بهدف مبكر مع بداية الشوط الثاني عن طريق حامد عبد الله، لكن بيراميدز لم يستسلم، ونجح في العودة عن طريق ناصر ماهر، ثم خطف وليد الكرتي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليخرج الفريق السماوي بالنقاط الثلاث من مواجهة صعبة. وبهذا الفوز، رفع بيراميدز رصيده إلى 15 نقطة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، ليواصل وجوده في صدارة جدول ترتيب المسابقة، بينما تجمد رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط بعد مرور خمس جولات، في ظل استمرار معاناته في بداية الموسم.  بدأت المباراة بمحاولات من جانب بيراميدز للسيطرة على الكرة وفرض إيقاعه، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي والبحث عن المساحات في التحولات الهجومية. وظهر الفريق السماوي بصورة أفضل من ناحية الاستحواذ، وهو ما انعكس على أرقام المباراة النهائية، بعدما وصلت نسبة استحواذه إلى 65% مقابل 35% للشرقية إنبي. ورغم أفضلية بيراميدز في الاستحواذ، لم يتمكن الفريق من تحويل سيطرته إلى أهداف خلال الشوط الأول، وانتهت أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما غابت الفاعلية الهجومية عن الفريقين في الثلث الأخير. وأظهرت الإحصائيات النهائية أن بيراميدز كان الطرف الأكثر محاولة على المرمى، حيث سدد 15 مرة مقابل 8 تسديدات للشرقية إنبي، كما تفوق في التسديدات على المرمى بـ4 مقابل 3، وامتلك أفضلية واضحة في الركنيات بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط لأصحاب الأرض. كما سجل بيراميدز تفوقًا واضحًا في مؤشرات الأهداف المتوقعة، بعدما وصل معدل الأهداف المتوقعة لديه إلى 1.85 مقابل 1.15 للشرقية إنبي، إلى جانب حصوله على فرصتين كبيرتين للتسجيل مقابل عدم حصول أصحاب الأرض على أي فرصة كبيرة، وهو ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الفريق السماوي على مدار المباراة. وكانت بداية بيراميدز للمباراة قد تعرضت لضربة مبكرة بعدما اضطر الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى إجراء تبديل في الدقيقة 13، بخروج محمود زلاكة بسبب الإصابة ومشاركة أحمد عاطف قطة بدلًا منه. وجاء التغيير في وقت مبكر للغاية، ليجبر الجهاز الفني على تعديل حساباته قبل مرور ربع ساعة فقط من بداية اللقاء. وعلى الجانب الآخر، حاول الشرقية إنبي استغلال فترات تراجع بيراميدز، ونجح في خلق بعض المحاولات، لكن الشوط الأول انتهى دون أهداف، وسط تألق من دفاع الفريقين وحارسي المرمى في التعامل مع الفرص المتاحة. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت ملامح المباراة بصورة واضحة، حيث نجح الشرقية إنبي في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 47 عن طريق حامد عبد الله، مستغلًا خطأ من أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، الذي لم يتمكن من إبعاد كرة عرضية أرضية بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى حامد عبد الله الذي وضعها في الشباك معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل.  وكان هدف حامد عبد الله بمثابة مفاجأة لبيراميدز، خاصة أن الفريق السماوي دخل المباراة وهو لم يستقبل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري، قبل أن تهتز شباكه للمرة الأولى في الموسم أمام الشرقية إنبي. بعد الهدف، رفع بيراميدز من ضغطه الهجومي، وبدأ في البحث عن هدف التعادل، بينما تراجع الشرقية إنبي نسبيًا للحفاظ على تقدمه، وهو ما منح الفريق السماوي مساحة أكبر للتحرك والاستحواذ والوصول إلى المناطق الهجومية. وبالفعل، نجح بيراميدز في تعديل النتيجة عن طريق ناصر ماهر، الذي سجل هدف التعادل في الشوط الثاني بعد كرة عرضية من مصطفى فتحي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية للبحث عن هدف ثانٍ يحسم به النقاط الثلاث. ولم يكتف بيراميدز بالتعادل، بل واصل ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، مستفيدًا من سيطرته الكبيرة على الكرة وكثرة محاولاته الهجومية، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة، بعدما أصبح بيراميدز أكثر إصرارًا على خطف الانتصار، وهو ما تحقق بالفعل عن طريق وليد الكرتي، الذي سجل هدفًا قاتلًا منح فريقه التقدم بنتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من مهند لاشين وصلت إلى الكرتي أمام المرمى، لينجح اللاعب في مراوغة الحارس ووضع الكرة داخل الشباك.  وبهدف الكرتي، قلب بيراميدز تأخره إلى تقدم في توقيت قاتل، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وجاء الهدف ليحسم واحدة من أصعب مباريات بيراميدز منذ بداية الموسم، خاصة أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدف بعد بداية الشوط الثاني. وكانت الأرقام تؤكد أفضلية بيراميدز في الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث وصل عدد تمريراته إلى 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، كما تفوق في التمريرات الدقيقة بواقع 344 مقابل 170، وسجل 59 دخولًا إلى الثلث الهجومي مقابل 42 لأصحاب الأرض. كما وصل بيراميدز إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي مقابل 10 فقط للفريق المنافس، وهو رقم يعكس الضغط الذي مارسه الفريق السماوي ومحاولاته المتكررة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، أظهر الشرقية إنبي قدرة جيدة على الصمود لفترات طويلة، خاصة أنه لعب أمام أحد أقوى فرق الدوري هذا الموسم، ونجح في التقدم عليه بهدف في بداية الشوط الثاني، قبل أن يفقد تقدمه في النصف الأخير من المباراة. وسدد الشرقية إنبي 8 كرات خلال المباراة، منها 3 على المرمى، بينما سدد بيراميدز 15 كرة منها 4 بين القائمين والعارضة. كما نجح حارس الشرقية إنبي في التصدي لثلاث كرات، بينما تصدى أحمد الشناوي أيضًا لثلاث محاولات. وشهدت المباراة كذلك تفوق بيراميدز في الالتحامات، حيث بلغت نسبة نجاحه في إجمالي الالتحامات 59% مقابل 41% للشرقية إنبي، كما تفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة 59% مقابل 40%. أما في الجانب الدفاعي، فنجح الشرقية إنبي في تسجيل 24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز، بينما قام الفريق السماوي بـ29 استعادة للكرة مقابل 22 لأصحاب الأرض، في مؤشر يعكس محاولات الفريقين للتعامل مع فترات ضغط المنافس. وشهد اللقاء عددًا من البطاقات الصفراء في الشوط الأول والثاني، حيث حصل ناصر ماهر وزياد كمال ومحمد الشيبي على إنذارات في الشوط الأول، ثم ظهرت بطاقات أخرى خلال الشوط الثاني، من بينها إنذار أحمد سامي ووليد الكرتي، بينما امتدت الإثارة حتى الوقت بدل الضائع الذي بلغ 8 دقائق في نهاية المباراة. كما أجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتعديل شكل الفريقين والحفاظ على الطاقة في الدقائق الأخيرة. ودفع بيراميدز بعدد من العناصر من مقاعد البدلاء، من بينهم وليد الكرتي الذي تحول إلى أحد أهم أبطال المباراة بعدما سجل هدف الفوز. وبالنسبة للشرقية إنبي، فإن الفريق قدم مباراة قوية من حيث الصمود ومحاولة استغلال أخطاء المنافس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج من اللقاء دون نقاط رغم تقدمه بهدف في بداية الشوط الثاني. أما بيراميدز، فقد أكد من جديد قدرته على حسم المباريات حتى اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف الفوز في نهاية اللقاء، ليحافظ على سجله المثالي في الدوري ويحقق الانتصار الخامس على التوالي. ويعد الفوز على الشرقية إنبي هو الانتصار الخامس لبيراميدز في أول خمس جولات، ليحصد الفريق 15 نقطة كاملة ويواصل مشواره دون تعادل أو خسارة، في بداية قوية للغاية للموسم.  وفي المقابل، يتوقف رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وتلقى ثلاث هزائم خلال أول خمس مباريات، ليواصل البحث عن نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة. وفي النهاية، أثبتت مواجهة بيراميدز والشرقية إنبي أن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، بعدما بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم للخروج بانتصار مهم عقب هدف حامد عبد الله، قبل أن يرد بيراميدز بهدف ناصر ماهر ثم يختطف وليد الكرتي هدفًا قاتلًا في النهاية، ليقلب الفريق السماوي النتيجة من 1-0 إلى 2-1 ويحصد ثلاث نقاط جديدة في سباق الدوري.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز والشرقية انبي

بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1

ملخص الشوط الأول بين بيراميدز والشرقية إنبي.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة

زلاكة

بيراميدز يكشف تفاصيل إصابة محمود زلاكة أمام الشرقية إنبي وموعد الأشعة

زد والقناة
زد يقتنص الفوز في الوقت القاتل أمام القناة بثنائية في الدوري المصري

  اقتنص الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد فوزًا مثيرًا أمام القناة، بعدما حسم المواجهة التي جمعت بين الفريقين بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، بعدما جاء هدف الانتصار في الوقت القاتل من عمر اللقاء. ونجح زد في تحويل المباراة إلى انتصار مثير بعد أن كان التعادل مسيطرًا على نتيجة المواجهة حتى الدقائق الأخيرة، حيث سجل الفريق هدفين خلال الشوط الثاني، بينما تمكن القناة من إدراك التعادل قبل أن يعود زد ويحسم اللقاء بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليخرج بالنقاط كاملة من المباراة. وانتهى الشوط الأول من مباراة زد والقناة بالتعادل السلبي دون أهداف، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك خلال الـ45 دقيقة الأولى، رغم محاولات الطرفين للوصول إلى المرمى وصناعة الخطورة. وشهد الشوط الأول حالة من التنافس بين الفريقين، مع محاولات من زد والقناة لفرض أسلوبهما داخل الملعب، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي أهداف، لينتهي النصف الأول من المباراة بنتيجة 0-0، ويتأجل الحسم إلى الشوط الثاني. ومع بداية الشوط الثاني، رفع زد من محاولاته الهجومية بحثًا عن افتتاح التسجيل، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 49، عندما نجح أحمد عاطف في تسجيل الهدف الأول لصالح زد، ليمنح فريقه التقدم في بداية النصف الثاني من المباراة. وجاء هدف أحمد عاطف ليغير شكل المباراة، بعدما أصبح القناة مطالبًا بالبحث عن هدف التعادل، بينما حاول زد الحفاظ على تقدمه واستغلال المساحات المتاحة من أجل إضافة هدف ثانٍ يؤمن له نتيجة اللقاء. وبعد تقدم زد، استمرت محاولات القناة من أجل العودة إلى المباراة، حيث عمل الفريق على زيادة الضغط الهجومي بحثًا عن تعديل النتيجة. وفي المقابل، حاول لاعبو زد التعامل مع المباراة بصورة منظمة، مع الحفاظ على التقدم الذي تحقق في بداية الشوط الثاني. وشهدت الدقائق التالية عددًا من التغييرات من جانب الفريقين، في محاولة لتنشيط الأداء وإضافة عناصر جديدة إلى أرض الملعب، وهو ما ساهم في استمرار حالة التنافس حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وفي الدقيقة 83، نجح محمد حمدي في تسجيل هدف التعادل لصالح القناة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية من جديد، بعدما أصبحت النتيجة 1-1، وسط حالة من الإثارة مع اقتراب صافرة النهاية. وجاء هدف محمد حمدي ليمنح القناة دفعة قوية خلال الدقائق الأخيرة، بعدما تمكن الفريق من العودة إلى المباراة عقب تأخره بهدف، بينما وجد زد نفسه أمام مهمة جديدة تتمثل في محاولة استعادة التقدم قبل انتهاء اللقاء. وبعد التعادل، لم يتوقف زد عن البحث عن هدف ثانٍ، واستمرت محاولات الفريق الهجومية خلال الوقت المتبقي، في الوقت الذي سعى فيه القناة إلى الحفاظ على نتيجة التعادل والخروج بنقطة من المواجهة. ومع وصول المباراة إلى الوقت بدل الضائع، بدا أن التعادل 1-1 سيكون هو النتيجة النهائية، خاصة بعدما مرت الدقائق الأصلية دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف جديد، إلا أن زد كان له رأي آخر في اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة 90+4، نجح محمد حسين في تسجيل الهدف الثاني لصالح زد، ليمنح فريقه التقدم من جديد في اللحظات الأخيرة، ويقود فريقه إلى فوز مثير بنتيجة 2-1. وجاء هدف محمد حسين في توقيت قاتل، بعدما كان التعادل يفرض نفسه على نتيجة المباراة، ليحسم زد المواجهة لصالحه في اللحظة الأخيرة، وسط إثارة كبيرة خلال الدقائق الختامية من اللقاء. وبهدف محمد حسين، أنهى زد المباراة متقدمًا بنتيجة 2-1، بعدما كان قد افتتح التسجيل عن طريق أحمد عاطف في الدقيقة 49، قبل أن يدرك محمد حمدي التعادل للقناة في الدقيقة 83، ثم عاد محمد حسين ليسجل هدف الانتصار في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وعكست نتيجة المباراة حالة الإثارة التي شهدتها المواجهة، خاصة أن الحسم لم يتحدد إلا في الثواني الأخيرة، بعدما كان القناة قد نجح في العودة إلى اللقاء قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أن زد استغل الدقائق الأخيرة وتمكن من تسجيل هدف الفوز. وكانت المواجهة قد شهدت تنافسًا واضحًا على مدار شوطي المباراة، حيث انتهى الشوط الأول دون أهداف، بينما جاءت جميع أهداف اللقاء في الشوط الثاني. ونجح زد في التقدم مبكرًا عن طريق أحمد عاطف، قبل أن يعود القناة بواسطة محمد حمدي، ثم يحسم محمد حسين المباراة لصالح زد بهدف قاتل. وعلى مستوى الأرقام، أظهرت إحصائيات المباراة تقاربًا في عدد التسديدات، حيث سدد كل فريق 12 كرة على مرمى المنافس، وهو ما يعكس وجود محاولات هجومية من الطرفين على مدار اللقاء. كما بلغ استحواذ زد على الكرة 53% مقابل 47% للقناة، في حين سجل الفريقان فرصة كبيرة واحدة لكل منهما. ونجح حارسا الفريقين في التصدي لثلاثة تصديات لكل حارس، وفقًا لإحصائيات المباراة. وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا لزد في الركلات الركنية، بعدما حصل الفريق على 9 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة فقط للقناة، بينما وصل عدد تمريرات زد إلى 353 تمريرة مقابل 320 تمريرة للفريق المنافس. وفي المقابل، ارتكب زد 20 مخالفة مقابل 13 مخالفة للقناة، بينما حصل لاعبو زد على 3 بطاقات صفراء مقابل بطاقة واحدة للقناة. كما سجل القناة 11 تدخلًا مقابل 9 تدخلات لزد، في مباراة اتسمت بالندية والاحتكاكات خلال فتراتها المختلفة. وبلغت القيمة المتوقعة للأهداف وفق إحصائيات المباراة 0.89 لزد مقابل 1.33 للقناة، رغم أن النتيجة النهائية جاءت لصالح زد بنتيجة 2-1، بعدما تمكن الفريق من استغلال اللحظات الحاسمة وتسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل. وكان الشوط الأول قد شهد بعض الأحداث، من بينها حصول طارق علاء على بطاقة صفراء في الدقيقة 30، إلى جانب إجراء القناة تبديلًا في الدقيقة 23 بخروج أحد لاعبيه ودخول عنصر آخر، قبل أن ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، بدأ زد بصورة هجومية وتمكن من التسجيل في الدقيقة 49 عن طريق أحمد عاطف، ثم أجرى الفريق عددًا من التغييرات خلال اللقاء، بينما واصل القناة محاولاته للوصول إلى مرمى المنافس. وفي الدقيقة 63، حصل محمد ربيع على بطاقة صفراء، بينما شهدت الدقيقة 66 إجراء تبديلين من جانب زد، بخروج محمد أوكا ومحمد حاجي، ودخول البدلاء، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الفريق خلال المباراة. كما شهدت الدقائق التالية تغييرات أخرى، حيث أجرى زد تبديلات جديدة في الدقائق الأخيرة، بينما واصل القناة محاولاته من أجل العودة في النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 83 عندما سجل محمد حمدي هدف التعادل. وبعد التعادل، أصبحت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث لم يعد أمام زد سوى دقائق قليلة لاستعادة التقدم، بينما حاول القناة الحفاظ على التعادل حتى النهاية. ومع استمرار اللعب حتى الوقت بدل الضائع، تمكن زد من تسجيل هدفه الثاني في الدقيقة 90+4 بواسطة محمد حسين. ويُعد الهدف الثاني نقطة التحول الأبرز في المباراة، لأنه جاء في توقيت لم يكن يتبقى فيه الكثير من الوقت أمام القناة للرد، ليحافظ زد على تقدمه حتى صافرة النهاية ويخرج بانتصار ثمين بنتيجة 2-1. وهكذا نجح زد في حسم مواجهة الجولة الخامسة أمام القناة، بعدما قدم مباراة شهدت تقلبات في النتيجة، بدأها الفريق بالتعادل السلبي في الشوط الأول، ثم تقدم في بداية الشوط الثاني، قبل أن يتعادل القناة، ويعود زد ويحسم اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. ويمنح هذا الانتصار زد دفعة مهمة في مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز، خاصة أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز بعد مباراة امتدت إثارتها حتى اللحظات الأخيرة، وأظهر خلالها قدرته على الاستمرار في البحث عن الانتصار حتى صافرة النهاية. في المقابل، حاول القناة العودة بنتيجة إيجابية بعدما تأخر بهدف، ونجح بالفعل في تسجيل هدف التعادل قبل نهاية المباراة، إلا أن هدف محمد حسين في الوقت القاتل حسم المواجهة لصالح زد، ليغادر الفريق الملعب منتصرًا بنتيجة 2-1. وبهذه النتيجة، أسدل الستار على مواجهة مثيرة بين زد والقناة في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت المباراة ثلاثة أهداف، بدأت بهدف أحمد عاطف في الدقيقة 49، ثم تعادل محمد حمدي للقناة في الدقيقة 83، قبل أن يخطف محمد حسين هدف الفوز لزد في الدقيقة 90+4، ليكون الحسم في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
تشكيل الشرقيه انبى

تشكيل الشرقية إنبي لمواجهة بيراميدز في الدوري الممتاز

بيراميدز

تشكيل بيراميدز أمام الشرقية إنبي في الدوري المصري

قميص بيراميدز

بيراميدز يعلن رعاية جديدة مع OMODA & JAECOO وظهور العلامة على القميص بداية من اليوم

تقييمات لاعبي بيراميدز قبل مواجهة الشرقية إنبي.. لاشين وشيبي وسامي في صدارة التقييمات قبل المباراة

  يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريق السماوي المباراة وسط حالة من الثقة بعد البداية القوية التي قدمها في المسابقة، بينما تكشف تقييمات اللاعبين قبل المواجهة عن وجود مجموعة من العناصر التي حصلت على أرقام مميزة ويمكن أن يكون لها تأثير واضح على شكل الفريق خلال اللقاء. ويظهر بيراميدز في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، بينما بلغ التقييم الجماعي للتشكيل 7.70، وهو رقم يعكس المستوى الجيد لعناصر الفريق قبل انطلاق المباراة. وتأتي تقييمات لاعبي بيراميدز في وقت يبحث فيه الفريق عن مواصلة نتائجه القوية، خاصة أن المواجهة أمام الشرقية إنبي تمثل فرصة جديدة أمام اللاعبين لإثبات قدرتهم على الحفاظ على المستوى الذي ظهروا به خلال بداية الموسم. ويضم التشكيل المتوقع أسماء تمتلك خبرات كبيرة، إلى جانب عناصر أخرى تقدم مستويات جيدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا أكثر من خيار داخل الملعب. في حراسة المرمى يظهر أحمد الشناوي بتقييم 6.90، ليكون الحارس الأساسي المتوقع لبيراميدز خلال المباراة. ويأتي الشناوي كأحد العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة في الفريق، وستكون مهمته الأساسية الحفاظ على تركيزه طوال اللقاء والتعامل مع محاولات الشرقية إنبي، خاصة أن أصحاب الأرض قد يعتمدون على التحولات والكرات السريعة للوصول إلى مرمى بيراميدز. وتقييم 6.90 يضع الشناوي في مستوى جيد قبل المباراة، لكن الأهم سيكون قدرته على ترجمة خبرته إلى أداء قوي خلال التسعين دقيقة. وفي خط الدفاع يظهر كريم حافظ بتقييم 7.20، وهو من أعلى التقييمات بين عناصر الخط الخلفي. ويملك حافظ دورًا مهمًا في التشكيل، سواء على المستوى الدفاعي أو في مساعدة الفريق أثناء بناء الهجمات من الجانب، ولذلك سيكون مطالبًا بالتركيز في التعامل مع تحركات لاعبي الشرقية إنبي، مع الحفاظ على التوازن وعدم ترك مساحات خلفه يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. أما إياد العسقلاني فيأتي بتقييم 6.80، وهو أحد عناصر الخط الدفاعي المتوقع مشاركتها في المباراة. وسيكون العسقلاني أمام اختبار مهم في التعامل مع مهاجمي الشرقية إنبي والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التمركز الجيد بجوار زملائه في الخط الخلفي. وجود الانضباط الدفاعي سيكون من أهم الأمور التي يحتاجها بيراميدز للحفاظ على استقراره خلال المباراة. ويظهر أحمد سامي بتقييم 7.60، ليكون واحدًا من أعلى لاعبي بيراميدز تقييمًا في التشكيل بالكامل. ويمنح هذا الرقم سامي مكانة واضحة بين العناصر الأساسية في الفريق، خاصة مع الدور الذي يقوم به في قلب الدفاع وقدرته على التعامل مع الكرات العالية والالتحامات داخل منطقة الجزاء. وسيكون مطلوبًا منه قيادة الخط الخلفي والتعامل مع تحركات مهاجمي الشرقية إنبي، خصوصًا محمود كهربا الذي يظهر في مركز رأس الحربة بالتشكيل المنافس. وبجوار أحمد سامي يظهر محمد الشيبي بتقييم 7.60 أيضًا، ليشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء في قائمة تقييمات بيراميدز قبل المباراة. الشيبي يمتلك دورًا مهمًا في الجبهة اليمنى، ويمكنه منح الفريق إضافة هجومية إلى جانب واجباته الدفاعية. كما أن تحركاته إلى الأمام قد تكون أحد الحلول التي يعتمد عليها بيراميدز لتوسيع الملعب وخلق مساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. ويكشف تساوي أحمد سامي ومحمد الشيبي في التقييم عند 7.60 عن أهمية الثنائي في حسابات الفريق قبل المباراة، خاصة أن بيراميدز يحتاج إلى الحفاظ على توازنه بين الدفاع والهجوم. سامي سيكون مسؤولًا بدرجة أكبر عن تأمين العمق، بينما يمكن للشيبي منح الفريق عرضًا هجوميًا من الجهة اليمنى، وهو ما يجعل التعاون بينهما وبين باقي عناصر الخط الخلفي أمرًا مهمًا للغاية. وفي وسط الملعب يأتي مهند لاشين بتقييم 7.65، ليكون صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي بيراميدز الظاهرين في التشكيل المتوقع. ويعكس هذا الرقم أهمية لاشين في وسط الملعب، حيث سيكون دوره مرتبطًا بالاستحواذ، واستعادة الكرة، وتنظيم الإيقاع، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة. وجود لاعب بهذا التقييم في منطقة الوسط يمنح بيراميدز عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء. وبجواره يظهر محمود صابر بتقييم 7.43، وهو أيضًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في الفريق. وجوده إلى جانب لاشين يمنح وسط بيراميدز ثنائيًا قادرًا على القيام بأدوار متنوعة، بداية من الضغط على المنافس، مرورًا بنقل الكرة إلى المناطق الهجومية، ووصولًا إلى مساعدة الأطراف في حالة بناء الهجمات. وسيكون التنسيق بين لاشين وصابر مهمًا للغاية لمنع الشرقية إنبي من استغلال المساحات في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي يظهر أحمد عاطف بتقييم 7.00، وهو أحد الخيارات التي يعتمد عليها بيراميدز في الثلث الأخير. ويحتاج عاطف إلى التحرك باستمرار خلف دفاع الشرقية إنبي، ومحاولة استغلال المساحات التي قد تظهر عند تقدم لاعبي المنافس، إلى جانب المساهمة في الضغط عند فقدان الكرة. وتقييمه عند 7.00 يجعله من العناصر التي يمكن أن تقدم إضافة هجومية إذا نجح في استغلال الفرص المتاحة. أما ناصر ماهر فيأتي بتقييم 6.95، وهو أحد أبرز الأسماء الهجومية في تشكيل بيراميدز، خاصة مع قدرته على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص لزملائه. وجوده في المنطقة خلف المهاجم يمنحه فرصة للتحرك بحرية أكبر، واستلام الكرة في المساحات، ومحاولة إرسال التمريرات الحاسمة أو الدخول إلى منطقة الجزاء في الوقت المناسب. ويظهر محمد فخري بتقييم 6.55، وهو أقل تقييم بين لاعبي الخط الهجومي في التشكيل المتوقع، لكنه يظل عنصرًا مهمًا في المنظومة. وسيكون مطالبًا بتقديم دور متوازن على الجبهة التي يشغلها، سواء من خلال المساندة الهجومية أو العودة للمساعدة الدفاعية. وتبقى مثل هذه المباريات فرصة مهمة للاعب من أجل تقديم مستوى يرفع من تقييمه ويؤكد قدرته على المنافسة داخل تشكيل الفريق. وفي مركز رأس الحربة يظهر أحمد عبد القادر بتقييم 6.65، ليكون أحد الخيارات الهجومية الرئيسية في تشكيل بيراميدز. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع دفاع الشرقية إنبي، خصوصًا داخل منطقة الجزاء، إلى جانب التحرك خارجها لفتح المساحات أمام ناصر ماهر وأحمد عاطف ومحمد فخري. كما سيكون مطلوبًا منه الضغط على مدافعي المنافس وعدم منحهم فرصة لبناء الهجمات بسهولة. وعند النظر إلى التقييمات كاملة، يتصدر مهند لاشين القائمة بتقييم 7.65، يليه أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60 لكل منهما، ثم محمود صابر بتقييم 7.43، وكريم حافظ بتقييم 7.20. ويأتي أحمد الشناوي بـ6.90، وإياد العسقلاني بـ6.80، وأحمد عبد القادر بـ6.65، ومحمد فخري بـ6.55، بينما حصل ناصر ماهر على 6.95 وأحمد عاطف على 7.00. وتوضح هذه الأرقام أن القوة الأساسية لبيراميدز وفق التقييمات لا تقتصر على الخط الهجومي، بل تمتد إلى الدفاع ووسط الملعب. وجود أربعة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7.20 يمنح الفريق قاعدة قوية قبل بداية المباراة، خاصة أن العناصر الأعلى تقييمًا موزعة على أكثر من مركز، وهو ما يعكس توازن التشكيل وعدم الاعتماد على خط واحد فقط. ويظهر خط الدفاع بصورة قوية نسبيًا في التقييمات، خاصة مع وجود أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60، بالإضافة إلى كريم حافظ بـ7.20. أما وسط الملعب فيضم مهند لاشين بـ7.65 ومحمود صابر بـ7.43، وهما من أعلى لاعبي الفريق تقييمًا. وفي المقابل، يحتاج الخط الهجومي إلى ترجمة هذه القوة إلى فرص وأهداف، خاصة أن المباريات أمام الفرق التي تعتمد على التكتل تحتاج إلى حلول فردية وجماعية في الثلث الأخير. كما أن وجود ناصر ماهر في مركز صناعة اللعب يمنح بيراميدز عنصرًا قادرًا على الربط بين الوسط والهجوم، بينما يستطيع أحمد عاطف التحرك في المساحات، ويمنح أحمد عبد القادر الفريق نقطة ارتكاز هجومية داخل منطقة الجزاء. وبالتالي فإن نجاح الفريق في المباراة قد يعتمد على مدى الانسجام بين هذا الثلاثي والعناصر القادمة من الخلف. وفي الجهة المقابلة، سيكون على دفاع بيراميدز التعامل مع محمود كهربا، الذي يظهر في تشكيل الشرقية إنبي بتقييم 6.95، إلى جانب أحمد كالوشا صاحب التقييم المرتفع في صفوف الفريق المنافس. لذلك فإن مهمة أحمد سامي والعسقلاني وكريم حافظ والشيبي لن تكون دفاعية فقط، وإنما ستحتاج إلى قراءة تحركات لاعبي الشرقية إنبي ومنعهم من استغلال التحولات السريعة. وتمنح تقييمات لاعبي بيراميدز قبل مواجهة الشرقية إنبي صورة واضحة عن مجموعة من العناصر التي تدخل اللقاء بمستويات جيدة، وعلى رأسها مهند لاشين الذي تصدر التقييمات، ثم أحمد سامي ومحمد الشيبي، بينما يظهر محمود صابر وكريم حافظ ضمن الأسماء التي تملك أرقامًا مرتفعة أيضًا. وفي الوقت نفسه، تبقى الأسماء الهجومية مطالبة بتقديم الإضافة التي تجعل الأفضلية الفردية لبيراميدز تتحول إلى أداء قوي داخل الملعب. وبشكل عام، يعكس التقييم الجماعي لبيراميدز عند 7.70 حالة جيدة للفريق قبل مواجهة الشرقية إنبي، مع توازن واضح بين خطوطه الثلاثة. لكن هذه الأرقام تظل مؤشرات قبل المباراة، ولا تعني بالضرورة أن اللاعب صاحب التقييم الأعلى سيكون صاحب التأثير الأكبر خلال اللقاء، لأن الأداء الفعلي في التسعين دقيقة هو العامل الذي سيحسم في النهاية. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى مهند لاشين وأحمد سامي ومحمد الشيبي، باعتبارهم أصحاب أعلى التقييمات في تشكيل بيراميدز، إلى جانب انتظار ما سيقدمه ناصر ماهر وأحمد عاطف وأحمد عبد القادر في الخط الهجومي. وفي مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي لمواصلة بدايته القوية في الدوري، سيكون المطلوب من جميع العناصر تحويل الأرقام الجيدة إلى أداء جماعي متماسك، خاصة أن الشرقية إنبي يدخل اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة في بداية الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
الشرقية وبيراميدز

تقييمات لاعبي الشرقية إنبي قبل مواجهة بيراميدز.. كالوشا وكهربا في صدارة التقييمات قبل معركة الدوري

قبل المعركة | الشرقية إنبي وبيراميدز.. مواجهة بطموحات مختلفة وحسابات لا تعرف المستحيل

بيراميدز ضد الشرقية انبي

المواجهات السابقة بين الشرقية إنبي وبيراميدز.. تفوق واضح لبيراميدز قبل مواجهة الدوري المصري