الزمالك
نادي الزمالك

بيان مرتقب داخل الزمالك

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
المغربي صلاح الدين مصدق
المغربي صلاح الدين مصدق

 

يعيش نادي الزمالك حالة من الترقب خلال الساعات الحالية، في ظل التطورات المتسارعة الخاصة بقضية المغربي صلاح الدين مصدق، والتي أعادت ملف القيد والأزمات القانونية إلى واجهة الأحداث داخل القلعة البيضاء، بعدما ارتبط اسم اللاعب بعقوبة رياضية صدرت بحق النادي نتيجة ما وصفته الجهات المختصة بتكرار مخالفات تتعلق بفسخ العقود دون سبب مشروع.

وكشفت مصادر مطلعة داخل نادي الزمالك أن هناك اتجاهًا قويًا لإصدار بيان رسمي خلال الفترة المقبلة لتوضيح كافة تفاصيل القضية أمام جماهير النادي، وذلك بعد حالة الجدل التي صاحبت تداول أنباء العقوبة خلال الأيام الماضية.

ووفقًا للمصدر، فإن الهدف من البيان المرتقب هو وضع الجماهير أمام الصورة الكاملة للملف، وشرح الموقف القانوني للنادي والخطوات التي يتم اتخاذها حاليًا للتعامل مع القضية، خاصة في ظل انتشار العديد من المعلومات والتفسيرات المختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحول ملف صلاح الدين مصدق إلى أحد أبرز الملفات الساخنة داخل الزمالك خلال الفترة الأخيرة، بعدما تلقى النادي إخطارًا يتضمن عقوبة رياضية مرتبطة بالقضية، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل القيد وإمكانية إبرام صفقات جديدة خلال الفترات المقبلة.

وتعود بداية الأزمة إلى انتقال اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق إلى صفوف الزمالك قادمًا من نهضة الزمامرة المغربي، قبل أن تنتهي العلاقة بين الطرفين بصورة سريعة بعدما قرر اللاعب فسخ تعاقده من جانب واحد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وجاء قرار اللاعب بالرحيل بعد خلافات تتعلق بالمستحقات المالية، حيث تمسك اللاعب بأحقيته في الحصول على حقوقه التعاقدية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى صفوف الوداد المغربي في صفقة انتقال حر.

ومع تصاعد النزاع بين الطرفين، وصل الملف إلى الجهات المختصة بالنظر في النزاعات الرياضية، قبل أن تصدر قرارات تضمنت عقوبات رياضية بحق الزمالك، استنادًا إلى ما ورد في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بحماية الاستقرار التعاقدي بين اللاعبين والأندية.

وتشير حيثيات القرار إلى أن العقوبة لم ترتبط بالقضية الحالية فقط، وإنما استندت أيضًا إلى وجود سوابق مشابهة تم خلالها اعتبار النادي مسؤولًا عن إنهاء عقود لاعبين دون مبررات قانونية كافية.

وأوضحت الوثائق المرتبطة بالقرار أن الجهات المختصة أخذت في الاعتبار عدداً من القضايا السابقة التي تم الفصل فيها خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أدى إلى تصنيف النادي باعتباره "مخالفًا متكررًا" وفقًا للوائح المنظمة لهذه الحالات.

واعتبرت الجهة المختصة أن تكرار مثل هذه الوقائع يستوجب توقيع عقوبات إضافية تهدف إلى حماية الاستقرار التعاقدي داخل كرة القدم الاحترافية ومنع تكرار المخالفات مستقبلاً.

وبناءً على ذلك، تم توقيع عقوبة المنع من قيد لاعبين جدد على المستويين المحلي والدولي لمدة فترتي قيد كاملتين ومتتاليتين، وهي العقوبة التي أثارت ردود فعل واسعة داخل الشارع الرياضي المصري.

وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى دراسة جميع الجوانب القانونية الخاصة بالملف، بالتعاون مع المستشارين القانونيين المختصين في القضايا الرياضية الدولية، من أجل تحديد أفضل السبل للتعامل مع الأزمة.

كما تعمل الإدارة على مراجعة كافة المستندات والعقود والمراسلات المرتبطة بالقضية، في محاولة لبناء موقف قانوني قوي يمكن الاستناد إليه خلال المراحل المقبلة.

ويرى كثير من المتابعين أن القضية تمثل تحديًا جديدًا أمام إدارة الزمالك، خاصة في ظل سعي النادي إلى تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يجعل ملف القيد أحد الملفات الأكثر أهمية خلال المرحلة الحالية.

وفي الوقت نفسه، تؤكد مصادر داخل النادي أن العمل مستمر على أكثر من مسار، سواء من خلال دراسة الخيارات القانونية أو محاولة الوصول إلى حلول تقلل من آثار العقوبة المحتملة.

كما تحرص الإدارة على إبقاء الجماهير على اطلاع دائم بالتطورات، وهو ما يفسر الاتجاه نحو إصدار بيان رسمي يتضمن شرحًا مفصلًا لكافة الملابسات الخاصة بالقضية.

وتنتظر جماهير الزمالك صدور البيان المرتقب لمعرفة تفاصيل الملف بصورة أوضح، خصوصًا أن القضية ترتبط بشكل مباشر بخطط النادي المستقبلية في سوق الانتقالات.

ويأمل مسؤولو النادي في تجاوز الأزمة بأقل الخسائر الممكنة، مع الحفاظ على استقرار الفريق وقدرته على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.

وفي ظل استمرار المتابعة القانونية والإدارية للملف، تبقى قضية صلاح الدين مصدق واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام الرياضي في الوقت الحالي، انتظارًا لما ستسفر عنه التحركات المقبلة داخل أروقة القلعة البيضاء.

وحتى صدور أي قرارات أو بيانات رسمية جديدة، يظل المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة التطورات النهائية لهذه القضية التي ألقت بظلالها على استعدادات الزمالك للموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
حسام عبدالمجيد
عقد 4 سنوات وخطة احتراف لـ6 مواسم... تفاصيل انتقال حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس

كشف سامر سلامة، وكيل أعمال حسام عبد المجيد مدافع الزمالك، تفاصيل انتقال اللاعب إلى صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري، مؤكدًا أن الخطوة جاءت بعد دراسة متأنية من اللاعب، الذي يرى أن الاحتراف في الدوري البلغاري يمثل بوابة حقيقية للانتقال إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى خلال السنوات المقبلة، وليس مجرد محطة احتراف عابرة.   رغبة اللاعب حسمت وجهته الأوروبية   وقال سامر سلامة، خلال تصريحات لبرنامج "مودرن سبورتس" الذي يقدمه الإعلامي هاني حتحوت عبر قناة "مودرن"، إن حسام عبد المجيد تلقى العديد من العروض الأوروبية في الفترة الماضية من أندية مختلفة، إلا أن اللاعب كان مقتنعًا بأن الانتقال إلى لودوجوريتس هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته، نظرًا لما يوفره النادي من استقرار وفرصة للمشاركة في المنافسات الأوروبية، وهو ما سيساعده على تطوير مستواه الفني والبدني.   وأوضح أن اللاعب كان يضع منذ البداية هدفًا واضحًا يتمثل في بناء مسيرة احترافية طويلة داخل أوروبا، ولذلك فضّل العرض البلغاري رغم وجود عروض أخرى، باعتباره خطوة مدروسة ضمن خطة مستقبلية للوصول إلى مستوى أعلى.   مفاوضات استمرت شهرين حتى الاتفاق النهائي   وأكد وكيل أعمال اللاعب أن المفاوضات بين الزمالك ونادي لودوجوريتس لم تكن سهلة، بل امتدت لما يقرب من شهرين، وشهدت العديد من الجلسات والمناقشات بين جميع الأطراف، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي الناديين واللاعب.   وأشار إلى أن حسام عبد المجيد وقع رسميًا على عقد يمتد لأربعة مواسم مع النادي البلغاري، في خطوة تعكس ثقة إدارة لودوجوريتس في إمكانياته، ورغبتها في الاعتماد عليه خلال السنوات المقبلة.   خطة احتراف تمتد لست سنوات   وأضاف سامر سلامة أن حسام عبد المجيد لا ينظر إلى تجربته الحالية باعتبارها نهاية المطاف، وإنما بداية مشروع احترافي طويل، حيث يخطط للاستمرار في الملاعب الأوروبية لمدة لا تقل عن ست سنوات، مع السعي للانتقال مستقبلًا إلى أحد الدوريات الخمس الكبرى.   وأوضح أن حصول اللاعب مستقبلًا على جواز سفر أوروبي سيكون عاملًا مهمًا في تسهيل انتقاله بين الأندية الأوروبية، خاصة أن ذلك سيمنحه مزايا كبيرة فيما يتعلق بقوانين تسجيل اللاعبين الأجانب داخل العديد من البطولات.   تفاصيل الصفقة المالية بين الزمالك ولودوجوريتس   وحول المقابل المالي للصفقة، رفض وكيل اللاعب الكشف عن قيمة انتقال حسام عبد المجيد إلى النادي البلغاري، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تخص الاتفاق بين الناديين ولا يرغب في الحديث عنها.   وأشار إلى أن قيمة الصفقة لن تُسدد دفعة واحدة، وإنما سيتم سدادها وفق الجدول الزمني والبنود المتفق عليها بين الزمالك ولودوجوريتس، بما يضمن تنفيذ الاتفاق بالشكل الذي يحقق مصالح جميع الأطراف.   حسام عبد المجيد حرص على تحقيق استفادة للزمالك   وأكد سلامة أن اللاعب كان حريصًا منذ بداية المفاوضات على أن يحقق انتقاله أكبر استفادة ممكنة لنادي الزمالك، تقديرًا لما قدمه له النادي طوال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن حسام عبد المجيد لم يفكر فقط في مستقبله الشخصي، بل كان مهتمًا أيضًا بخروج الصفقة بصورة تحفظ حقوق القلعة البيضاء.   وأضاف أن إدارة الزمالك أبدت تفهمًا كبيرًا لرغبة اللاعب في خوض تجربة الاحتراف، وهو ما ساهم في إنهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف دون أزمات.   موعد الانضمام الرسمي وموقفه من المباريات الأوروبية   واختتم وكيل أعمال اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن حسام عبد المجيد لن يشارك مع لودوجوريتس في المباريات الأوروبية خلال الفترة الحالية، موضحًا أن اللاعب سيستكمل جميع إجراءات انتقاله الرسمية خلال الأيام العشرة المقبلة قبل الانضمام الكامل إلى فريقه الجديد.   وشدد سامر سلامة على أن حسام عبد المجيد يضع كامل تركيزه حاليًا على نجاح تجربته الاحترافية في أوروبا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اللاعب يحمل تقديرًا كبيرًا لنادي الزمالك، وأنه إذا قرر العودة إلى الدوري المصري في أي وقت مستقبلًا، فلن يرتدي سوى القميص الأبيض، تقديرًا للنادي وجماهيره.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

الزمالك يجهز مستحقات اللاعبين قبل المعسكر.. وتأخر السداد يؤجل انطلاق الإعداد

حسام عبد المجيد

رسميًا | الزمالك يودع حسام عبد المجيد ويوافق علي احترافه

احمد سليمان

عاجل | أحمد سليمان: أوافق على إنشاء شركة الكرة.. ولن أفرط في حقوق الزمالك

أحمد حسام ميدو
ميدو: شركة الكرة تأخرت كثيرًا.. واسم الزمالك يكفي لجذب أي مستثمر

أكد أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، أن نادي الزمالك لا يزال يمثل وجهة استثمارية جاذبة رغم ما يثار حول الأزمات التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على أن الحديث عن عزوف المستثمرين عن ضخ استثمارات داخل القلعة البيضاء لا يمت للحقيقة بصلة.   وأوضح ميدو، خلال تصريحاته عبر برنامج "أوضة اللبس"، أن اسم نادي الزمالك وقيمته الجماهيرية والتسويقية يجعلان الاستثمار داخله حلمًا بالنسبة للعديد من المستثمرين، مؤكدًا أن العلامة التجارية للنادي وحدها تمنح أي مشروع استثماري قيمة كبيرة وفرصة حقيقية للنجاح.   ميدو: الزمالك يمتلك علامة تجارية قوية تجذب المستثمرين   وأشار ميدو إلى أن الزمالك يعد واحدًا من أكبر الأندية في المنطقة من حيث الجماهيرية والتاريخ، وهو ما يجعل المستثمرين يتنافسون على الارتباط باسمه، لافتًا إلى أن كل ما يتردد عن وجود تخوف من الاستثمار داخل النادي بسبب الأزمات السابقة هو أمر غير دقيق.   وأضاف أن قوة العلامة التجارية للنادي، إلى جانب جماهيريته الكبيرة، تمنح المستثمرين الثقة في تحقيق عوائد كبيرة، مؤكدًا أن قيمة الزمالك لا تتأثر بالأزمات العابرة، بل تظل واحدة من أهم عوامل الجذب لأي شريك استثماري.   إشادة بقرار تأسيس شركة الكرة   وأشاد ميدو بالبيان الذي أصدره نادي الزمالك بشأن تأسيس شركة لكرة القدم، مع الفصل الرسمي لقطاع الكرة عن مجلس إدارة النادي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في طريقة إدارة النادي خلال المرحلة المقبلة.   وأوضح أن إنشاء شركة مستقلة لإدارة ملف كرة القدم كان مطلبًا منذ سنوات، مشيرًا إلى أن القرار جاء متأخرًا لكنه في الاتجاه الصحيح، وسيساهم في إرساء مبادئ الاحتراف والحوكمة داخل منظومة الكرة بالنادي.   الفصل بين الإدارة وقطاع الكرة يدعم الاحتراف   وأكد ميدو أن الفصل بين مجلس الإدارة وإدارة كرة القدم سيمنح المسؤولين عن القطاع الرياضي مساحة أكبر للعمل واتخاذ القرارات الفنية والإدارية بعيدًا عن أي تدخلات، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار الفريق الأول وباقي فرق النادي.   وأشار إلى أن الأندية الكبرى في العالم تعتمد على هذا النموذج الإداري، الذي يضمن وضوح الاختصاصات ويمنح كل جهة مسؤوليات محددة، وهو ما يحتاجه الزمالك لتحقيق النجاح والاستقرار على المدى الطويل.   ميدو: اسم الزمالك وحده يكفي لجذب المستثمرين   واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن هناك مستثمرين يحلمون بالدخول في شراكات استثمارية مع نادي الزمالك، قائلًا: "هناك مستثمرون يحلمون بالاستثمار في نادي الزمالك، وما يتردد خلاف ذلك غير صحيح، ويكفي أي مستثمر اسم وبراند نادي الزمالك"، مؤكدًا أن مستقبل النادي سيكون أفضل حال استمرار العمل وفق أسس احترافية وإدارية سليمة.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
بيان هشام نصر

هشام نصر يطالب بتحري الدقة بشأن شركة الكرة في الزمالك

عمر فرج

كاس ترفض استئناف الزمالك وتؤيد تغريمه 1.1 مليون دولار لصالح آيك السويدي

باسم السبكي

الزمالك يحسم التعاقد مع باسم السبكي لقيادة فريق رجال اليد

بيان الزمالك
بيان الزمالك | ‏طفرة غير مسبوقة في أكاديميات الزمالك داخلياً وخارجياً على مستوي الانتشار والاستثمار

أعلن نادي الزمالك تحقيق طفرة غير مسبوقة في منظومة أكاديميات كرة القدم، بعد أقل من عامين من العمل، في خطوة تعكس استراتيجية واضحة تستهدف تعزيز اسم النادي وتعظيم موارده داخل مصر وخارجها، وذلك في إطار رؤية مجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب، وبالتنسيق مع القائمين على ملف الأكاديميات بقيادة المهندس زياد البارودي مدير أكاديميات نادي الزمالك.   وأوضح النادي أنه في عام 2024 لم تكن منظومة أكاديميات كرة القدم تضم سوى فرع واحد فقط، بينما ارتفع العدد حاليًا إلى 28 فرعًا داخل جمهورية مصر العربية، مع استمرار التوسع من خلال التعاقد على فروع جديدة، يجري الانتهاء من إجراءاتها، بما يضمن انتشار الأكاديميات في مختلف محافظات الجمهورية خلال المرحلة المقبلة.   وعلى الصعيد الدولي، أكد الزمالك نجاحه في التوسع خارج مصر، بعدما تم التعاقد على افتتاح عدد من الفروع في المملكة العربية السعودية، على أن يتم تدشين المشروع رسميًا خلال حفل افتتاح كبير يقام في منتصف شهر أغسطس المقبل، إيذانًا بانطلاق الأكاديميات داخل المملكة.   وأشار النادي إلى أنه من المقرر، مع انطلاق الموسم الجديد، افتتاح 4 فروع بمدينة الرياض و3 فروع بالمدينة المنورة، على أن تستكمل خطة التوسع تدريجيًا لتشمل مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.   كما أعلن الزمالك التعاقد على افتتاح عدد من الفروع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بواقع 4 فروع في الشارقة وعجمان، و3 فروع في أبوظبي، فيما يشهد شهر سبتمبر المقبل افتتاح 4 فروع بمدينة دبي، إلى جانب عدد آخر من الفروع المخطط لها في مختلف إمارات الدولة.   وأكد النادي أن هذا التوسع يعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته منظومة أكاديميات كرة القدم، خاصة أن الأكاديميات الخارجية لم تكن تحقق في السابق أي عائد مالي يُذكر للنادي، بينما نجحت الإدارة الحالية في إبرام تعاقدات تجاوزت قيمتها الإجمالية 93 مليون جنيه، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تعظيم موارد الزمالك، واستثمار علامته التجارية بالشكل الذي يليق باسم وقيمة النادي، فضلًا عن كونه تقديرًا لجهود القائمين على المشروع.   واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والتوسع، في ظل مواصلة إدارة النادي تنفيذ خطتها الطموحة لنشر أكاديميات كرة القدم داخل مصر وخارجها، بما يعزز من حضور العلامة التجارية للزمالك، ويرسخ مكانته كواحد من أكبر شبكات أكاديميات كرة القدم في المنطقة، إلى جانب دعم موارد النادي، والاستثمار في اكتشاف ورعاية المواهب، وصناعة أجيال جديدة تحمل شعار الزمالك

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد

الاحتراف الأوروبي يبدأ.. حسام عبد المجيد يوقع عقود انتقاله إلى لودوجوريتس

الزمالك

قبل معسكر العاصمة الإدارية.. الزمالك يبدأ الفحوصات الطبية والقياسات البدنية للاعبين

حسام عبدالمجيد

نهاية رحلة الزمالك.. حسام عبد المجيد ينجح في الكشف الطبي قبل الاحتراف الأوروبي