تقارير: غاسبريني رفض عرضًا ضخمًا من تشيلسي لضم كوني.. ومدرب روما تمسك باستقرار خط الوسط
رياضة عالمية

تقارير: غاسبريني رفض عرضًا ضخمًا من تشيلسي لضم كوني.. ومدرب روما تمسك باستقرار خط الوسط

Amr Fawzy سبتمبر ٢, ٢٠٢٦ 0
مانو كوني
مانو كوني

 

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن كواليس مثيرة تتعلق بمحاولات نادي تشيلسي للتعاقد مع لاعب وسط روما مانو كوني خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث تقدم النادي الإنجليزي بعرض مالي كبير، إلا أن المدير الفني لروما، جيان بييرو غاسبريني، رفض التفريط في اللاعب، مفضلًا الحفاظ على استقرار الفريق الفني مع بداية الموسم الجديد.

وبحسب التقارير، فإن تشيلسي كان مستعدًا لتقديم عرض تبلغ قيمته نحو 52 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل قرابة 61 مليون يورو، بالإضافة إلى إعارة الجناح الإنجليزي جيمي غيتنز إلى صفوف روما، في محاولة لإقناع النادي الإيطالي بالموافقة على الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وأوضحت التقارير أن العرض كان سيمنح روما مكاسب مالية كبيرة، ليس فقط بسبب قيمة المقابل المالي، وإنما أيضًا لما كان سيمثله من أرباح رأسمالية تقترب من 50 مليون يورو، وهو ما كان سيمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في السوق والالتزام بخططها الاقتصادية.

ورغم الإغراءات المالية، فإن القرار النهائي لم يكن بيد الإدارة وحدها، إذ لعب المدير الفني جيان بييرو غاسبريني دورًا حاسمًا في إغلاق الملف، بعدما تمسك باستمرار مانو كوني ضمن صفوف الفريق ورفض فكرة رحيله في هذا التوقيت.

وأشار التقرير إلى أن غاسبريني يرى أن لاعب الوسط الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر مشروعه الفني، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انطلاق الموسم، والتي أكدت قدرته على التأقلم سريعًا مع أفكار الجهاز الفني.

وأضاف أن المدرب الإيطالي كان مقتنعًا بأن رحيل كوني في هذه المرحلة قد يؤثر على توازن الفريق، خصوصًا أن روما بدأ الموسم بصورة جيدة، ويعمل على بناء حالة من الانسجام بين عناصر خط الوسط قبل الدخول في سلسلة من المباريات المهمة.

ولفتت التقارير إلى أن الأداء الذي قدمه كوني أمام فيورنتينا وليتشي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت غاسبريني للتمسك به، حيث أظهر اللاعب قدرة كبيرة على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب حضوره القوي في افتكاك الكرة وبناء اللعب.

كما أشارت إلى أن التفاهم المتزايد بين كوني وبرايان كريستانتي داخل خط الوسط منح الجهاز الفني مزيدًا من الثقة في الثنائي، وهو ما جعل فكرة التفريط في أحدهما تبدو غير مناسبة مع بداية الموسم.

وأكدت التقارير أن وجود جيمي غيتنز ضمن العرض لم يكن كافيًا لتغيير موقف غاسبريني، رغم الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الجناح الإنجليزي، إذ رأى المدرب أن احتياجات الفريق الحالية تختلف عن طبيعة اللاعب، وأن الحفاظ على استقرار خط الوسط يمثل أولوية أكبر.

وكان من الممكن أن يستفيد روما اقتصاديًا بصورة كبيرة من الصفقة، سواء عبر قيمة البيع أو الأرباح المحاسبية التي كانت ستنعكس بشكل إيجابي على ميزانية النادي، إلا أن الجانب الفني حظي بالأولوية في اتخاذ القرار.

وترى إدارة روما، وفقًا للتقارير، أن بناء فريق قادر على المنافسة يتطلب أحيانًا التضحية ببعض المكاسب المالية، إذا كان ذلك سيؤثر على استقرار المجموعة أو يضعف فرص الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم.

ويعكس موقف غاسبريني فلسفته المعروفة، التي تعتمد على الحفاظ على العناصر الأساسية وعدم إجراء تغييرات كبيرة بعد انطلاق الموسم، خاصة عندما يشعر بوجود انسجام واضح بين اللاعبين داخل الملعب.

وفي المقابل، لم ينجح تشيلسي في إقناع روما بالتخلي عن اللاعب، رغم قيمة العرض المقدمة، ليغلق النادي الإيطالي الباب أمام جميع المحاولات ويؤكد تمسكه باستمرار كوني ضمن مشروعه الرياضي.

ويعد مانو كوني من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في بداية الموسم، بعدما قدم مستويات قوية في خط الوسط، الأمر الذي جعله محل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، إلا أن روما فضّل الحفاظ عليه وعدم الدخول في مفاوضات جادة بشأن رحيله.

كما تعكس هذه الواقعة اختلاف أولويات الأندية في سوق الانتقالات، فبينما كان تشيلسي يبحث عن تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الجودة والخبرة، كان روما يرى أن الحفاظ على استقرار تشكيلته أهم من تحقيق عائد مالي كبير.

ومن المتوقع أن يواصل كوني دوره مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الجهاز الفني، بينما سيبحث تشيلسي عن خيارات أخرى لتدعيم خط الوسط بعد تعثر هذه المحاولة.

وتؤكد هذه التطورات أن سوق الانتقالات لا تحسمه القيمة المالية وحدها، بل تلعب الاعتبارات الفنية دورًا محوريًا في قرارات الأندية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل ركيزة أساسية في مشروع المدرب.

وفي النهاية، اختار روما بقيادة جيان بييرو غاسبريني الحفاظ على التوازن الفني داخل الملعب، رغم العرض الضخم الذي تقدم به تشيلسي، والذي بلغت قيمته نحو 61 مليون يورو بالإضافة إلى إعارة جيمي غيتنز، ليؤكد النادي الإيطالي أن الاستقرار الفني كان بالنسبة له أهم من المكاسب الاقتصادية التي كان يمكن أن تحققها الصفقة.

ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.


 

وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.


 

كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.


 

وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.


 

ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.


 

كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.


 

ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
ستيفان شعراوى
ستيفان شعراوي يقترب من العودة إلى جنوى بعد رحيله عن روما

اقترب الإيطالي ستيفان شعراوي، مهاجم روما السابق، من العودة إلى ناديه الأول جنوى، في خطوة تعيد اللاعب إلى نقطة انطلاق مسيرته الكروية، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وأصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت.   وأصبح شعراوي لاعبًا حرًا عقب انتهاء تعاقده مع روما، وهو ما يمنحه الحق في الانتقال إلى أي نادٍ دون انتظار إغلاق فترة الانتقالات، الأمر الذي ساعد على تسريع المفاوضات مع جنوى خلال الأيام الماضية، في ظل رغبة النادي في استعادة مهاجمه السابق والاستفادة من خبراته.   وتشير المعطيات إلى أن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل التعاقد، على أن يخضع شعراوي للفحص الطبي قبل استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن عودته إلى جنوى.   وتأتي رغبة جنوى في ضم اللاعب بالتزامن مع اقتناع شعراوي بالمشروع الرياضي الذي يقوده المدير الفني دانييلي دي روسي، حيث يرى المهاجم الإيطالي أن العودة إلى النادي الذي شهد بداياته تمثل فرصة مناسبة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   البداية من جنوى   بدأ شعراوي مسيرته الكروية داخل أكاديمية جنوى، حيث تدرج في مختلف فرق الشباب بالنادي، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال موسم 2008-2009، ليسجل مشاركته الأولى في منافسات الدوري الإيطالي.   واستمر اللاعب في الظهور مع الفريق خلال الموسم التالي، قبل أن ينتقل إلى بادوفا على سبيل الإعارة، ليخوض تجربة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، كانت بمثابة محطة مهمة في مسيرته قبل الانتقال إلى أندية أكبر.   وبعد رحيله عن جنوى، واصل شعراوي مسيرته بين عدد من الأندية، حيث ارتدى قمصان ميلان وموناكو وروما، كما خاض تجربة في الدوري الصيني مع شنغهاي، قبل أن يعود إلى روما ويستمر مع الفريق لعدة سنوات.   والآن، وبعد سنوات طويلة من مغادرة النادي، أصبح اللاعب المولود عام 1992 قريبًا من العودة إلى المكان الذي شهد بداية مشواره الاحترافي، وسط ترحيب متبادل بين الطرفين.   شعراوي يلتقي دي روسي مجددًا   وتضيف العلاقة السابقة بين شعراوي ودانييلي دي روسي عنصرًا مهمًا إلى صفقة العودة، بعدما سبق للاعبين أن تزاملا خلال فترة وجودهما مع المنتخب الإيطالي ونادي روما.   وشارك الثنائي معًا في 90 مناسبة بقميص المنتخب الإيطالي وروما، قبل أن تتغير الأدوار ويصبح دي روسي مدربًا لجنوى، بينما يستعد شعراوي للانضمام إلى الفريق كلاعب.   وتأمل إدارة جنوى أن تمثل عودة شعراوي إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل خبرته الطويلة في الدوري الإيطالي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب معرفته بأجواء النادي.   ومن جانبه، يطمح شعراوي إلى استغلال هذه الخطوة لاستعادة أفضل مستوياته، والبدء من جديد مع النادي الذي فتح له أبواب الكرة الإيطالية في بداية مسيرته.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم التفاصيل الأخيرة بين الطرفين، قبل خضوع اللاعب للفحص الطبي وتوقيع العقود، ليصبح شعراوي على أعتاب ارتداء قميص جنوى مرة أخرى وبدء فصل جديد من مسيرته الكروية.

saber سبتمبر ٢, ٢٠٢٦ 0
مانو كوني

تقارير: غاسبريني رفض عرضًا ضخمًا من تشيلسي لضم كوني.. ومدرب روما تمسك باستقرار خط الوسط

ميلان

تقارير: فلسفة ميلان حسمت موقفه من نوانيري.. والروسونيري رفض الإعارة دون حق الشراء

جوناثان رووى

أتالانتا يعلن رسميًا ضم جوناثان رووي من بولونيا

ايثان نوانيرى
بوروسيا دورتموند يعلن رسميًا ضم إيثان نوانيري من أرسنال

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني رسميًا تعاقده مع الإنجليزي الشاب إيثان نوانيري، قادمًا من صفوف أرسنال، على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تدعيم الفريق وتعويض الغياب الطويل للاعب جيانيس كونستانتيلياس بسبب الإصابة.   ويأتي انضمام نوانيري إلى دورتموند في إطار تحركات النادي الألماني لتعزيز صفوفه سريعًا بعد فقدان أحد عناصره المهمة لفترة طويلة، حيث يرى مسؤولو الفريق أن اللاعب الإنجليزي يمتلك القدرات الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.   وأكد لارس ريكن، المدير التنفيذي للشؤون الرياضية في بوروسيا دورتموند، أن النادي نجح في التعاقد مع لاعب يمتلك موهبة كبيرة وإمكانات فنية مميزة، مشيرًا إلى أن سرعة التحرك في سوق الانتقالات كانت ضرورية بعد إصابة كونستانتيلياس.   وأوضح ريكن أن إدارة دورتموند كانت تبحث عن الحل الأنسب لتعويض الغياب، معتبرًا أن التعاقد مع نوانيري يمثل الخيار الأفضل من الناحية الرياضية، في ظل الإمكانات التي يمتلكها اللاعب وخبرته رغم صغر سنه.   ويُعد نوانيري أحد أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، بعدما التحق بأكاديمية أرسنال في سن مبكرة للغاية، حيث انضم إلى النادي اللندني عندما كان يبلغ من العمر ثمانية أعوام.   وتدرج اللاعب في مختلف فرق الناشئين داخل أرسنال، قبل أن يحصل على فرصة تاريخية مع الفريق الأول، حيث خاض ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال شهر سبتمبر عام 2022، ليكتب اسمه في سجلات المسابقة كأصغر لاعب يشارك فيها، بعمر 15 عامًا و5 أشهر و28 يومًا.   ومنذ ظهوره الأول، واصل نوانيري عملية التطور داخل أرسنال، ونجح في الحصول على فرص للمشاركة مع الفريق الأول، حتى وصل إجمالي مبارياته إلى 51 مباراة في مختلف المنافسات، سجل خلالها 10 أهداف، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق رغم حداثة تجربته على مستوى الفريق الأول.   وخاض اللاعب تجربة احترافية أخرى خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، عندما انتقل إلى صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي على سبيل الإعارة، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات خارج أجواء الدوري الإنجليزي.   وشارك نوانيري مع مارسيليا في 11 مباراة خلال فترة إعارته، وتمكن من تسجيل هدفين، قبل أن يعود إلى إنجلترا ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته من بوابة بوروسيا دورتموند.   وعلى المستوى الدولي، يمثل نوانيري حاليًا منتخب إنجلترا تحت 21 عامًا، ويخوض تجربة دولية إلى جانب جوب بيلينجهام، لاعب بوروسيا دورتموند، وهو ما قد يساعده على سرعة التأقلم مع أجواء النادي الألماني.   ويأمل دورتموند أن ينجح نوانيري في استغلال فترة إعارته لإثبات قدراته، وتقديم مستويات قوية تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة أنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته الفنية وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص.   وتمنح التجربة الجديدة اللاعب الإنجليزي فرصة مهمة لمواصلة التطور خارج أرسنال، في الوقت الذي يسعى فيه بوروسيا دورتموند للاستفادة من موهبته لتعويض الغياب الطويل لكونستانتيلياس وتعزيز الخيارات الهجومية للفريق.

saber سبتمبر ٢, ٢٠٢٦ 0
غويلا دويه

باير ليفركوزن يعلن رسميًا ضم غويلا دويه من ستراسبورج

روديغير

رسميًا.. روديجر يعتزل اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا

فاتح تيكى

رسميًا.. فاتح تيكي يرحل عن تدريب طرابزون سبور

ريناتو سانشيز
باريس سان جيرمان يفسخ عقد ريناتو سانشيز رسميًا

أنهى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ارتباطه بلاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ العقد بينهما، ليصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي نادٍ خلال الفترة المقبلة في صفقة انتقال حر.   وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن باريس سان جيرمان وريناتو سانشيز اتفقا على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما، في خطوة تضع حدًا لمسيرة اللاعب مع النادي الباريسي، بعدما لم يعد ضمن الحسابات الأساسية للفريق خلال المرحلة الحالية.   وأصبح سانشيز، عقب فسخ عقده، لاعبًا حرًا بصورة رسمية، وهو ما يمنحه الحق في التفاوض مع أي نادٍ يرغب في الحصول على خدماته، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لصالح باريس سان جيرمان.   ويمنح هذا الوضع اللاعب البرتغالي فرصة كبيرة لاختيار وجهته المقبلة، خاصة أن الأندية الراغبة في ضمه لن تكون مطالبة بدفع مقابل مالي للحصول على بطاقته، وهو الأمر الذي قد يزيد من فرص انتقاله إلى فريق جديد خلال الفترة المقبلة.   وكان ريناتو سانشيز قد ارتبط خلال السنوات الماضية بعدة تجارب مختلفة في الملاعب الأوروبية، إلا أن مسيرته لم تسر بالشكل المتوقع في بعض الفترات، خاصة مع معاناته من الإصابات وعدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة في المشاركة.   ومع رحيله عن باريس سان جيرمان، يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بحثًا عن فريق يمنحه فرصة أكبر للعب بصورة منتظمة واستعادة مستواه الذي ظهر به في بداية مشواره الأوروبي.   ومن المنتظر أن تراقب عدة أندية موقف سانشيز خلال الفترة الحالية، في ظل امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهي عوامل قد تجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها دون تحمل تكاليف انتقال مرتفعة.   ويأتي قرار فسخ عقد ريناتو سانشيز ضمن تحركات باريس سان جيرمان لإعادة ترتيب قائمة الفريق، والتخلص من بعض العناصر التي خرجت من حسابات الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات النادي خلال المرحلة المقبلة.   وسيكون أمام اللاعب البرتغالي الآن مهمة تحديد خطوته التالية، بعدما أصبح حرًا في اختيار النادي الذي سينضم إليه، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات مع الأندية المهتمة بالحصول على خدماته.   ويأمل سانشيز أن تمثل تجربته المقبلة فرصة لاستعادة الثبات والتألق، خاصة أنه لا يزال يمتلك خبرات مهمة اكتسبها من اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، إلى جانب مشاركاته مع منتخب البرتغال.   وبذلك، انتهت رحلة ريناتو سانشيز مع باريس سان جيرمان، ليصبح اللاعب أمام تحدٍ جديد في مسيرته، بينما يواصل النادي الفرنسي إعادة بناء قائمته والاستعداد للمرحلة المقبلة وفق رؤيته الفنية.

saber سبتمبر ٢, ٢٠٢٦ 0
لامين كامارا

لامين كامارا يخضع للكشف الطبي تمهيدًا للانتقال إلى تشيلسي

طه مجنى

رسميًا.. طه مجني ينتقل إلى كريستال بالاس

عبدالحق بن ادير

نيس الفرنسي يعلن تعاقده مع الجزائري عبد الحق بن إدير