تقارير... لوثار ماتيوس: لا أحد يستطيع منافسة بايرن ميونخ على لقب الدوري الألماني
رياضة عالمية

تقارير... لوثار ماتيوس: لا أحد يستطيع منافسة بايرن ميونخ على لقب الدوري الألماني

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
بايرن ميونخ
بايرن ميونخ

 

يرى أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس أن سباق المنافسة على لقب الدوري الألماني في الموسم الجديد يبدو محسومًا إلى حد كبير على الورق، مؤكدًا أن بايرن ميونخ يمتلك أفضلية واضحة على جميع منافسيه، سواء من ناحية جودة اللاعبين أو عمق التشكيلة أو الخبرات، وهو ما يجعله المرشح الأول للتتويج بلقب البوندسليغا.

وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية، أكد ماتيوس أن الظروف الحالية لا تشير إلى وجود منافس حقيقي قادر على مجاراة العملاق البافاري على مدار موسم كامل، مشيرًا إلى أن الفارق الفني بين بايرن وبقية فرق الدوري لا يزال كبيرًا، رغم المحاولات التي تقوم بها الأندية الأخرى لتقليص هذه الهوة خلال السنوات الأخيرة.

وقال ماتيوس: "في الظروف الطبيعية، لا أرى أي فريق هذا الموسم يمتلك الجودة الكافية لمنافسة بايرن ميونخ القوي جدًا على لقب الدوري الألماني."

ولم يكتفِ النجم الألماني السابق بهذا التقييم، بل ذهب إلى أبعد من ذلك في وصف الفارق بين بايرن وبقية المنافسين، مؤكدًا أن قوة الفريق لا تقتصر على التشكيلة الأساسية فقط، وإنما تمتد إلى دكة البدلاء التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في أي وقت دون التأثير على مستوى الأداء.

وأضاف ماتيوس: "بل سأذهب إلى أبعد من ذلك: حتى الفريق الثاني لبايرن ستكون لديه فرص حقيقية للمنافسة على اللقب أمام دورتموند، شتوتغارت، لايبزيغ وباير ليفركوزن."

وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي يتمتع بها بايرن ميونخ قبل انطلاق الموسم، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي، إلى جانب احتفاظه بالقوام الأساسي الذي يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، وهو ما يمنح الفريق أفضلية كبيرة في سباق الدوري، الذي يعتمد بشكل أساسي على الاستمرارية وحصد النقاط طوال الموسم.

وأشار ماتيوس إلى أن المنافسين يمتلكون عناصر جيدة بلا شك، إلا أن المشكلة تكمن في القدرة على الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم، وهو الأمر الذي اعتاد بايرن ميونخ على القيام به خلال السنوات الماضية، بفضل خبرة لاعبيه واستقرار النادي على المستوى الإداري والفني، فضلًا عن امتلاكه قائمة طويلة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غيابات قد تطرأ بسبب الإصابات أو ضغط المباريات.

ويعتقد أسطورة بايرن ميونخ أن بوروسيا دورتموند، وشتوتغارت، ولايبزيغ، وباير ليفركوزن سيحاولون تقديم موسم قوي، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتهم على مقارعة الفريق البافاري حتى الجولات الأخيرة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تحتاج إلى ثبات كبير في النتائج، وهو ما يميز بايرن عن بقية أندية ألمانيا في السنوات الأخيرة.

واختتم ماتيوس تصريحاته قائلًا: "هذا وحده يوضح لماذا يُعد بايرن مرة أخرى المرشح الأوفر حظًا للفوز بالبوندسليغا هذا الموسم."

وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يواصل فيه بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة باستعادة الهيمنة المحلية ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات، بينما تسعى الأندية الأخرى إلى كسر سيطرة العملاق البافاري وإعادة إشعال سباق الدوري الألماني، إلا أن الكثير من المحللين، وفي مقدمتهم ماتيوس، يرون أن الفوارق الفنية الحالية لا تزال تصب في مصلحة بايرن بشكل واضح، ما يجعله الأقرب لحصد اللقب إذا سارت الأمور بصورة طبيعية ولم يتعرض الفريق لظروف استثنائية قد تؤثر على مسيرته.

ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، فإن تصريحات لوثار ماتيوس تعكس وجهة نظر أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية وأكثرهم خبرة بالبوندسليغا، حيث يرى أن بايرن ميونخ يدخل الموسم وهو يمتلك كل المقومات اللازمة للحفاظ على تفوقه، سواء من حيث جودة العناصر، أو عمق القائمة، أو الخبرة في التعامل مع ضغوط المنافسة، وهو ما يجعل بقية الفرق مطالبة بتقديم موسم استثنائي إذا أرادت حرمان النادي البافاري من لقب جديد في خزائنه.

ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.


 

وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.


 

كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.


 

وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.


 

ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.


 

ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.

 

 

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

رياضة عالمية

المزيد
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يخطط لإعادة رونالدو لخوض مباراة الوداع

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل إعادة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب الوطني، بهدف منحه فرصة خوض مباراة دولية أخيرة بقميص البرتغال، لتكون بمثابة حفل وداع لمسيرته الطويلة مع منتخب بلاده.   وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الاتحاد البرتغالي يدرس الترتيبات الخاصة بعودة رونالدو للمشاركة مع المنتخب في مواجهة أخيرة، قبل إسدال الستار على مشواره الدولي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.   وبحسب التقرير، ترغب الجهات المسؤولة عن الكرة البرتغالية في تنظيم وداع يليق بالمكانة التي يتمتع بها رونالدو، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبه مع المنتخب على مدار سنوات طويلة، وتحوله إلى أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب البرتغالي خلال مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تاريخ بلاده، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف، إلى جانب مساهمته في تحقيق عدد من الإنجازات البارزة على المستوى القاري.   وتسعى البرتغال، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، إلى منح رونالدو فرصة الظهور للمرة الأخيرة أمام الجماهير بقميص المنتخب، على أن تحمل المباراة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا لمسيرته، قبل إنهاء مشواره الدولي بصورة رسمية.   ويمتلك كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية ونجح في تسجيل 146 هدفًا، ليترك بصمة واضحة على مدار سنوات مشاركته مع منتخب بلاده.   كما كان رونالدو أحد العناصر الرئيسية في أبرز إنجازات البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، إلى جانب تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بالمواجهة المحتملة، سواء من حيث موعدها أو المنتخب المنافس، في حال استقر الاتحاد البرتغالي بشكل نهائي على إقامة مباراة خاصة لوداع قائده التاريخي.   وستحظى المباراة، حال إقامتها، باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها قد تمثل الفصل الأخير في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
خيسوس

جيسوس يفتح الباب أمام عودة رونالدو لمنتخب البرتغال

كلوب

كلوب يقرر تقليص قائمة منتخب ألمانيا في توقف نوفمبر

البرتغال

البرتغال تقلب الطاولة على النرويج وتحسم التأهل لربع النهائي

ميدنديز
نونو مينديز يحسم موقف لاعبي البرتغال من عودة رونالدو

أكد نونو مينديز، لاعب منتخب البرتغال، أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام كريستيانو رونالدو، مشددًا على أن جميع اللاعبين يتمتعون بعلاقة قوية وأن المجموعة تحافظ على وحدتها بغض النظر عن الأسماء الموجودة أو الغائبة عن المعسكر.   وجاءت تصريحات مينديز عقب انتصار المنتخب البرتغالي على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة شهدت نجاح البرتغال في قلب تأخرها بهدف إلى فوز مثير.   وتطرق نونو مينديز إلى الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن موقف كريستيانو رونالدو من المنتخب، مؤكدًا عدم وجود أي شكوك بشأن الطريقة التي سيتعامل بها اللاعبون مع قائد البرتغال حال عودته مرة أخرى.   وأوضح مينديز أن المنتخب يمثل مجموعة واحدة ومتماسكة، وأن أي لاعب لا يوجد في المعسكر الحالي، سواء كان رونالدو أو غيره، سيحظى باستقبال مميز عند عودته إلى صفوف الفريق، في رسالة تؤكد عدم وجود أي أزمة من جانب اللاعبين.   وتحدث الظهير البرتغالي أيضًا عن نتائج المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، موضحًا أن العمل مع جهاز فني جديد وأفكار مختلفة يحتاج إلى وقت من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن.   وأشار إلى أن تنفيذ أفكار جديدة خلال فترة زمنية قصيرة ليس أمرًا سهلًا، إلا أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع متطلبات المرحلة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الأخيرة.   كما تحدث مينديز عن الإرهاق البدني بعد المشاركة في أربع مباريات قوية، مؤكدًا أن المواجهات كانت صعبة أمام منتخبات تتمتع بقوة بدنية كبيرة.   وشدد لاعب البرتغال على استعداده للمشاركة لمدة 90 دقيقة كلما طلب منه الجهاز الفني ذلك، موضحًا أن تمثيل المنتخب يمثل أولوية بالنسبة له، رغم اعترافه بأنه كان يفضل الحصول على بعض الراحة بعد ضغط المباريات.   وأبدى مينديز سعادته بإنهاء سلسلة المباريات الأربع بصورة جيدة، خاصة في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة التوقف الدولي.   وعن هدف جواو كانسيلو أمام النرويج، أوضح مينديز أن اللعبة لم يتم التدريب عليها مسبقًا، مشيرًا إلى أن زملاءه يعرفون قدرته على إرسال الكرات لمسافات بعيدة.   وأضاف أنه شاهد جواو فيليكس بالقرب من منطقة الجزاء وأرسل الكرة باتجاهه، قبل أن يظهر كانسيلو وينجح في إنهاء الهجمة بتسديدة رائعة داخل الشباك.   وتعكس تصريحات مينديز تمسك لاعبي البرتغال بوحدة المجموعة، في الوقت الذي يستمر فيه الحديث حول مستقبل رونالدو وإمكانية ظهوره مجددًا بقميص المنتخب خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كانسيلو

كانسيلو يحسم موقفه من أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال

موسيمانى

موسيماني يكشف سر فوز جنوب أفريقيا على منتخب مصر

فيرتز

فيرتز يكشف إيجابيات ألمانيا رغم التعادل أمام اليونان

موسيمانى
ألمانيا تتعادل سلبيًا مع اليونان في دوري الأمم الأوروبية

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب ألمانيا أمام مضيفه اليوناني، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة سالونيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027.   ودخل المنتخب الألماني المواجهة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة، إلا أن محاولاته الهجومية لم تنجح في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض.   وشهدت بداية اللقاء محاولات من المنتخب الألماني لفرض أسلوبه والسيطرة على الكرة، في المقابل اعتمد منتخب اليونان على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي المانشافت لمنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   وكاد المنتخب الألماني أن ينجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، بعدما تمكن جوناثان بوركاردت من هز شباك اليونان في الدقيقة 32، إلا أن الهدف تم إلغاؤه، ليستمر التعادل دون أهداف بين المنتخبين.   وبعد إلغاء الهدف، واصل لاعبو ألمانيا الضغط بحثًا عن تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الدفاع اليوناني نجح في التعامل مع المحاولات الألمانية، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي.   وفي الشوط الثاني، استمر المنتخب الألماني في محاولاته الهجومية وفرض سيطرته خلال فترات من المباراة، وسط رغبة واضحة في كسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض والخروج بالانتصار.   وأظهر المنتخب اليوناني تنظيمًا دفاعيًا قويًا، كما لعب حارس أصحاب الأرض دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تعامل مع المحاولات التي شكلت خطورة على مرماه.   وحاول المنتخب الألماني زيادة الضغط خلال الدقائق الأخيرة من أجل خطف هدف الانتصار، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة السيطرة والمحاولات إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب اليونان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، متساويًا في عدد النقاط مع منتخب هولندا صاحب الصدارة.   في المقابل، وصل رصيد منتخب ألمانيا إلى 5 نقاط في المركز الثالث، ليواصل المانشافت محاولاته لتحسين موقعه في المجموعة خلال الجولات المقبلة.   ويحتاج المنتخب الألماني إلى تحقيق نتائج إيجابية في المواجهات القادمة إذا أراد تعزيز فرصه في المنافسة، بعدما فقد نقطتين أمام اليونان في مباراة لم يتمكن خلالها من تحويل سيطرته ومحاولاته الهجومية إلى أهداف.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
هولندا

هولندا تتصدر مجموعتها بفوز صعب على صربيا

هوييرغ

إصابة هويبيرغ تقلق مارسيليا خلال فترة التوقف الدولي

اوليسى

ليكيب تكشف توترًا بين أوليس وشرقي داخل منتخب فرنسا