تقييم مميز وتأهل تاريخي.. حسام عبد المجيد يتوهج مع منتخب مصر في مونديال 2026
منتخب مصر

تقييم مميز وتأهل تاريخي.. حسام عبد المجيد يتوهج مع منتخب مصر في مونديال 2026

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر

ساهم حسام عبد المجيد، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في تحقيق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32.

 

مشاركة مؤثرة بعد نزوله بديلًا

 

قرر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الدفع بحسام عبد المجيد في الدقيقة 67 من عمر المباراة بدلًا من كريم حافظ، من أجل تدعيم الخط الخلفي في ظل الضغط الهجومي الذي فرضه المنتخب الأسترالي.

 

وقدم مدافع الزمالك أداءً دفاعيًا قويًا عقب نزوله، حيث نجح في التعامل مع العديد من الكرات الخطيرة، وأظهر هدوءًا وثقة كبيرة في أصعب فترات اللقاء، ليساهم في الحفاظ على حظوظ الفراعنة حتى الوصول إلى ركلات الترجيح.

 

ركلة الحسم تقود الفراعنة إلى دور الـ16

 

وفي ركلات الترجيح، تحمل حسام عبد المجيد مسؤولية تنفيذ الركلة الأخيرة، لينجح في تسجيلها بثقة كبيرة، معلنًا تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية.

 

وجاءت الركلة الحاسمة لتؤكد شخصية اللاعب الكبيرة رغم صغر سنه، بعدما تعامل مع الموقف بأعصاب هادئة في واحدة من أهم لحظات الكرة المصرية.

 

تقييم مميز من "سوفا سكور"

 

وحصل حسام عبد المجيد على تقييم 7.4 من منصة "سوفا سكور" العالمية، بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال مشاركته أمام أستراليا.

 

وجاء مدافع الزمالك ثالث أعلى لاعبي منتخب مصر تقييمًا في المباراة، بعدما لعب دورًا بارزًا سواء على المستوى الدفاعي أو بحسم التأهل من علامة الجزاء.

 

إشادة بأداء مدافع الزمالك

ونال أداء حسام عبد المجيد إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين أثنوا على شخصيته القوية وثباته الانفعالي، مؤكدين أنه أصبح أحد أهم العناصر في دفاع منتخب مصر، خاصة بعدما نجح في الظهور بصورة مميزة خلال مباراة بحجم مواجهة أستراليا في كأس العالم.

 

ويواصل مدافع الزمالك إثبات قدراته مع المنتخب الوطني، ليؤكد أنه أحد أبرز المدافعين المصريين في الفترة الحالية، في ظل المستويات القوية التي يقدمها محليًا ودوليًا.

 

استعداد لمواصلة المشوار

وبعد التأهل التاريخي، يواصل منتخب مصر استعداداته لخوض منافسات دور الـ16، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بينما يأمل حسام عبد المجيد في مواصلة تقديم عروضه القوية والمساهمة في قيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز غير مسبوق على الساحة العالمية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

منتخب مصر

المزيد
حسام حسن
حسام حسن يحتفل بعلم فلسطين بعد تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم

احتفال خاص بعد إنجاز منتخب مصر ورسالة إنسانية لاقت صدى واسعًا   لم يقتصر احتفال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على الإنجاز الرياضي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بل حرص على توجيه رسالة إنسانية حملت الكثير من المعاني، بعدما ظهر وهو يرفع علم فلسطين خلال الاحتفالات التي أعقبت الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح.   وجاء المشهد عقب نهاية مباراة مثيرة نجح خلالها المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف كبير. وبينما انشغل الجميع بالاحتفال بالإنجاز، لفت حسام حسن الأنظار بحمله العلم الفلسطيني، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.   واعتبر كثيرون أن هذه اللفتة تعكس موقفًا إنسانيًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، لتتحول صور الاحتفال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا عقب المباراة.   ولم يكتف المدير الفني بهذه اللفتة، بل حرص على توجيه كلمات مؤثرة أكد خلالها تقديره للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي يقدمه لمصر رغم ما يواجهه من تحديات، معربًا عن تمنياته بأن يعم السلام وأن يحفظ الله الأبرياء ويرحم الضحايا.   وأشاد عدد كبير من الجماهير والمتابعين بطريقة احتفال مدرب المنتخب المصري، معتبرين أن الرياضة تظل وسيلة لتأكيد قيم التضامن والإنسانية إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وأن مثل هذه المشاهد تبقى حاضرة في ذاكرة البطولات الكبرى.   كما عكس الاحتفال حالة التلاحم التي يعيشها المنتخب المصري مع جماهيره، حيث تفاعل اللاعبون مع فرحة التأهل، بينما تصدر مشهد حسام حسن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أبرز لقطات اليوم في البطولة.     تأهل مستحق لمصر وتفاعل واسع مع لفتة المدير الفني وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويحقق إنجازًا جديدًا أسعد الجماهير المصرية.   وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما حافظوا على تركيزهم حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يتفوقوا في ركلات الترجيح بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق فرصة مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية.   وبعد صافرة النهاية، احتفل الجهاز الفني واللاعبون مع الجماهير، إلا أن لقطة رفع حسام حسن لعلم فلسطين كانت الأكثر انتشارًا، لتتجاوز حدود الاحتفال الرياضي وتصبح حديث المتابعين داخل مصر وخارجها.   وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع صور وتصريحات المدير الفني، حيث تداولها آلاف المستخدمين، بينما رأى كثيرون أن الرسالة التي وجهها حملت بعدًا إنسانيًا إلى جانب فرحة التأهل، مؤكدين أن الرياضة تجمع الشعوب وتمنح مساحة للتعبير عن قيم الدعم والتضامن.   وفي المقابل، ركزت جماهير الكرة المصرية أيضًا على الإنجاز الفني الذي حققه المنتخب، مشيدة بالأداء الذي قدمه اللاعبون والروح القتالية التي ظهرت طوال المباراة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية في الأدوار المقبلة من البطولة.   ومع استمرار مشوار منتخب مصر في كأس العالم، تتطلع الجماهير إلى ظهور قوي خلال دور الـ16، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بينما يبقى مشهد احتفال حسام حسن بعلم فلسطين واحدًا من أبرز اللقطات التي رافقت تأهل "الفراعنة"، بعدما جمع بين فرحة الانتصار ورسالة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

منتخب مصر يتقدم إلى المركز 24 عالميًا بعد التأهل إلى دور الـ16

محمد صلاح

محمد صلاح: مباراة أستراليا كانت مباراة العمر وصنعنا التاريخ

منتخب مصر

مصر وأستراليا تكتبان صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم 2026

حسام حسن
حسام حسن: ما حققه منتخب مصر سيظل في تاريخ كأس العالم

المدير الفني يشيد بروح اللاعبين ويؤكد أن الجماهير كانت الدافع الأكبر للإنجاز أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بعد نجاح "الفراعنة" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب سيبقى محفورًا في تاريخ البطولة، بعدما قدم اللاعبون مباراة كبيرة أمام منتخب أستراليا تُوجت بالفوز بركلات الترجيح والتأهل إلى الدور التالي. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب مواجهة قوية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم لاعبو مصر اللقاء من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليحقق الفريق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأكد حسام حسن أن المباراة حملت مسؤولية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أكثر ما كان يشغله قبل انطلاق اللقاء هو إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الجميع كان يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وأوضح المدير الفني أن لاعبي المنتخب دخلوا المباراة بروح قتالية عالية ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب، حيث نجح الفريق في الصمود أمام المنافس حتى النهاية، قبل أن يحسم بطاقة العبور بثقة خلال ركلات الترجيح. وأشار إلى أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة عمل متواصل منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب الالتزام الكبير من اللاعبين بتنفيذ التعليمات الفنية والإصرار على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة. كما أثنى حسام حسن على الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي، وهو ما تحقق بالتأهل إلى دور الـ16 وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه المنتخب. وأضاف أن الفرحة التي عاشتها الجماهير المصرية بعد صافرة النهاية كانت أكبر مكافأة للجهاز الفني واللاعبين، معتبرًا أن دعم الجماهير كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.     حسام حسن: مصر تمثل إفريقيا والعرب وطموحنا مواصلة كتابة التاريخ أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد خطوة جديدة في رحلة المنتخب داخل كأس العالم، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباريات المقبلة بنفس الروح والإصرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة كتابة التاريخ. وأوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يدرك حجم التحديات التي تنتظره في الأدوار الإقصائية، إلا أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا ستكون دافعًا قويًا لمواصلة المشوار أمام أي منافس. وأشار إلى أن الجماهير المصرية تستحق الاحتفال بما حققه المنتخب، بعدما وقفت خلف اللاعبين في جميع المباريات، مؤكدًا أن فرحة المصريين داخل البلاد وخارجها تمثل حافزًا كبيرًا للجميع من أجل الاستمرار في تقديم أفضل المستويات. كما شدد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية خلال البطولة، بعدما نافس بقوة أمام منتخبات كبيرة وأثبت قدرته على الظهور بشخصية قوية في أكبر المحافل الدولية. وأضاف أن الجهاز الفني سيبدأ مباشرة التحضير للمواجهة المقبلة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، من أجل الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. ويرى المدير الفني أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أهم أسباب نجاح المنتخب في الوصول إلى دور الـ16، مؤكدًا أن استمرار هذه العناصر سيكون مفتاح المنافسة خلال المرحلة المقبلة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، بل سيواصل القتال في كل مباراة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة المشوار بنفس العزيمة والطموح.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

منتخب مصر يكتب التاريخ في كأس العالم 2026.. أرقام قياسية جديدة بعد عبور أستراليا بركلات الترجيح

الرئيس السيسى

الرئيس السيسي يوجه رسالة دعم لمنتخب مصر بعد إنجاز المونديال

محمد أبو تريكة

"هاتوا لينا ميسي"....أبو تريكة يحتفل بجنون بعد تأهل مصر التاريخي إلى دور الـ16

محمد صلاح
محمد صلاح بعد التأهل التاريخي: قلت للاعبين إنها مباراة العمر.. ومستعدون لأي منافس في كأس العالم

  عاشت الجماهير المصرية والعربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في إنجاز غير مسبوق أعاد الفرحة إلى الملايين وأشعل الاحتفالات داخل مصر وخارجها.   وعقب إطلاق صافرة النهاية، لم يتمالك محمد صلاح، قائد منتخب مصر، دموعه، بعدما تحقق الحلم الذي انتظره هو وزملاؤه والجماهير المصرية لسنوات طويلة، ليعبر عن سعادته الكبيرة بما حققه المنتخب بعد مباراة وصفها بأنها كانت من أصعب المواجهات في مشوار البطولة.   صلاح: مباراة العمر صنعت التاريخ   وأكد محمد صلاح، في تصريحات عقب اللقاء، أن جميع لاعبي المنتخب كانوا يدركون أهمية المباراة، مشيرًا إلى أنه حرص قبل النزول إلى أرض الملعب على توجيه رسالة خاصة لزملائه.   وقال قائد الفراعنة: "قلت للاعبين إن هذه هي مباراة العمر، وإن أمامنا فرصة لنصنع التاريخ ونكتب أسماءنا بحروف من ذهب، والحمد لله نجحنا في تحقيق الهدف وإسعاد الشعب المصري."   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل وجهد كبيرين من جميع اللاعبين والجهاز الفني طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.   كواليس ركلة الترجيح الحاسمة   وكشف محمد صلاح عن تفاصيل مثيرة بشأن ركلة الترجيح التي نفذها خلال المباراة، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا جريئًا قبل تنفيذها.   وأوضح: "فكرت مع نفسي أنه إذا كانت هذه آخر بطولة كأس عالم أخوضها، فسأسدد الركلة بطريقة بانينكا، وإذا كان هناك لاعب يمكنه تنفيذها بهذه الثقة فأعتقد أنني أستطيع القيام بذلك."   وأشار إلى أن تنفيذ الركلة بهذه الطريقة جاء نتيجة الثقة الكبيرة التي شعر بها في تلك اللحظة، مؤكدًا أن نجاحها كان من أكثر اللحظات سعادة في مسيرته الكروية.   صلاح: صنعنا إنجازًا لكل المصريين   وشدد قائد المنتخب على أن الإنجاز لا يُحسب للاعب بعينه، وإنما هو ثمرة مجهود جماعي شارك فيه جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني والإداري والطبي، وصولًا إلى اللاعبين الذين بذلوا كل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.   وأكد أن الجماهير المصرية كانت الداعم الأكبر للفريق طوال البطولة، سواء داخل المدرجات أو من خلف الشاشات، مشيرًا إلى أن اللاعبين شعروا بمسؤولية كبيرة تجاه إسعاد الشعب المصري.   تعليق على مواجهة الأرجنتين المحتملة   وتحدث محمد صلاح عن الأحاديث المتزايدة بشأن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في الدور المقبل، وما قد تشهده المباراة من مواجهة مرتقبة بينه وبين ليونيل ميسي.   وأكد صلاح أن منتخب مصر يحترم جميع المنافسين، وأن تركيز اللاعبين ينصب على مواصلة المشوار في البطولة دون الانشغال بالأسماء.   وأضاف أن المنتخب لا يخشى مواجهة أي فريق، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يمنح اللاعبين دوافع أكبر للاستمرار في كتابة التاريخ وتحقيق المزيد من الإنجازات.   فرحة مصرية وعربية بالتأهل التاريخي   وأشعل تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 موجة واسعة من الاحتفالات في مختلف المحافظات المصرية وعدد من الدول العربية، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بالإنجاز التاريخي، بينما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التهنئة والإشادة بما قدمه لاعبو الفراعنة.   ويأمل المنتخب المصري في مواصلة عروضه القوية خلال الأدوار الإقصائية، مستندًا إلى الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، وطموحات جماهيرية كبيرة بمواصلة صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026.  

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026: أثبتم أن الإيمان بالقدرة يصنع الإنجاز

أبوريده وحسام حسن

الاتحاد المصري والجهاز الفني يوجهان الشكر للرئيس السيسي بعد تهنئة التأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026

جوهر نبيل

وزير الشباب والرياضة: منتخب مصر حقق إنجازًا تاريخيًا بالمونديال.. وتهنئة الرئيس تحمل رسائل دعم كبيرة للرياضيين