حقق منتخب مصر إنجازًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تجاوز منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليحجز مقعده في دور الـ16 عقب مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس ضمن منافسات دور الـ32. وقدم الفراعنة أداءً قويًا طوال أحداث المباراة قبل أن يحسموا بطاقة التأهل بثبات كبير في ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة العالمية بثقة وطموح.
مصر تتقدم مبكرًا وأستراليا تعود بالخطأ
دخل منتخب مصر المواجهة بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الضغط المتقدم والاستحواذ على الكرة، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في بداية اللقاء. ونجح الفراعنة في ترجمة هذا التفوق إلى هدف مبكر حمل توقيع إمام عاشور في الدقيقة 13، بعدما استغل كرة مرفوعة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مانحًا منتخب مصر الأفضلية وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية.
بعد الهدف، واصل المنتخب المصري أداءه المنظم دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في الحد من خطورة المنتخب الأسترالي الذي حاول العودة إلى اللقاء عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، إلا أن دفاع مصر وحارس المرمى تعاملا بنجاح مع أغلب المحاولات.
ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت مجريات اللقاء بعدما نجح المنتخب الأسترالي في إدراك التعادل عند الدقيقة 55، إثر هدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويزداد الحماس بين المنتخبين.
بعد هدف التعادل، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة، وسعى كل طرف إلى تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي. وأجرى الجهاز الفني لمنتخب مصر عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأسترالي على الهجمات المرتدة السريعة، لكن جميع المحاولات افتقدت اللمسة الأخيرة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
ركلات الترجيح تمنح الفراعنة بطاقة العبور إلى دور الـ16
امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، حاول خلالهما المنتخبان استغلال الإرهاق البدني الذي ظهر على اللاعبين، إلا أن الحذر الدفاعي كان السمة الأبرز، حيث تجنب كل فريق ارتكاب الأخطاء التي قد تكلفه الخروج من البطولة.
ورغم بعض الفرص التي سنحت للطرفين، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الإضافي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل إلى دور الـ16.
وخلال ركلات الترجيح، ظهر لاعبو منتخب مصر بأفضل صورة ممكنة، بعدما نفذوا الركلات بثقة كبيرة، بينما نجح حارس المنتخب في التصدي لمحاولات المنتخب الأسترالي، لينتهي الحسم بفوز الفراعنة بنتيجة 4-2 وسط احتفالات كبيرة داخل الملعب وبين الجماهير المصرية.
ويعد هذا الفوز خطوة مهمة في مشوار منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في واحدة من أصعب مباريات البطولة حتى الآن.
ومن المنتظر أن يلتقي منتخب مصر في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية، حيث يطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة عروضه القوية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المتصدر، بينما وصل منتخب أستراليا إلى الدور ذاته بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط.
ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب والجهاز الفني قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت حتى اللحظات الأخيرة من المباراة. كما يعكس التأهل التطور الذي شهده المنتخب خلال البطولة، وقدرته على مجاراة المنتخبات المختلفة واللعب بثقة في الأدوار الإقصائية.
ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، مستفيدين من حالة الانسجام بين اللاعبين، والتألق الفردي لعدد من العناصر الأساسية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال مشواره في دور المجموعات ودور الـ32، وهو ما يزيد من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية على الساحة العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
أعرب جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن سعادته البالغة بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر الأول لكرة القدم، بعد التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم التطور الذي شهدته الرياضة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بفضل الدعم الكبير الذي حظيت به من الدولة والقيادة السياسية. وكان منتخب مصر قد حجز مقعده في دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة. تهنئة للجميع وفرحة في كل مكان وقال وزير الشباب والرياضة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الكابتن" الذي يقدمه أحمد حسن عبر قناة dmc، إن هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل المصريين، مضيفًا: "مبروك علينا كلنا، يوم جميل واحتفالات في مصر كلها، سواء داخل مصر أو في الولايات المتحدة الأمريكية". وأشاد بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المصرية والجالية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن حضورهم المكثف منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، وقال: "تحية كبيرة للجالية المصرية في أمريكا، التي جعلتنا نشعر وكأننا نلعب على ستاد القاهرة، والمشهد كان مشرفًا للغاية". إشادة بالمنظومة الكروية وأكد جوهر نبيل أن النجاح الذي حققه المنتخب لم يكن نتاج عمل فردي، وإنما جاء بفضل تكاتف جميع عناصر المنظومة الرياضية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن نجح في قيادة المنتخب بصورة مميزة، لكن الإنجاز يُحسب أيضًا لاتحاد الكرة ومجلس إدارته ورابطة الأندية وكافة الجهات الداعمة. وأضاف: "النجاح ليس لحسام وإبراهيم فقط، بل للمنظومة بالكامل، والجميع عمل من أجل هذا الهدف، كما أن دعم القيادة السياسية كان له دور مهم في الوصول إلى هذه المرحلة". دعم الدولة وراء الإنجاز وشدد وزير الشباب والرياضة على أن ما تحقق يعكس ثمار الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للرياضة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية الرياضية وإنشاء الملاعب والمنشآت الحديثة منح الرياضيين بيئة مناسبة لتحقيق الإنجازات. وأوضح: "القيادة السياسية اهتمت بالرياضة خلال السنوات الماضية، وتم إنشاء العديد من الملاعب والمنشآت الرياضية، وهذا الدعم يمنح الرياضيين دافعًا أكبر لتحقيق البطولات والإنجازات". كما أشار إلى أن تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب تحمل رسائل مهمة لكل الرياضيين، وتؤكد استمرار دعم الدولة للأبطال الرياضيين وتحفيزهم على تحقيق المزيد من النجاحات. أجواء استثنائية في احتفالات الجماهير وتحدث الوزير عن الأجواء التي صاحبت احتفالات الجماهير المصرية، مؤكدًا أن التنظيم كان على أعلى مستوى، سواء داخل مناطق المشجعين أو في المدرجات، وقال: "خرجت من الفان زون وأنا فخور جدًا بما شاهدته، التنظيم كان رائعًا، والأجواء مميزة، وشعرنا جميعًا بأننا نعيش أجواء كأس العالم بكل تفاصيلها". وأضاف أن هذه المشاهد تعكس مكانة الجماهير المصرية وقدرتها على دعم منتخباتها في مختلف المحافل الدولية. رسالة قبل مواجهة الأرجنتين واختتم جوهر نبيل تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيدخل مواجهة دور الـ16 أمام منتخب الأرجنتين بثقة كبيرة، موضحًا أن اللاعبين تخلصوا من الضغوط النفسية بعد تحقيق الإنجاز التاريخي. وقال: "حققنا الهدف الأول ووصلنا إلى دور الـ16، والآن سنلعب أمام الأرجنتين دون ضغوط، وسنستمتع بالمباراة ونقدم أفضل ما لدينا". وكشف الوزير أنه لمس منذ فترة استعدادات المنتخب روحًا قتالية وإصرارًا كبيرًا بين اللاعبين، مضيفًا: "عندما سافرت مع المنتخب إلى السعودية قبل مباراة إسبانيا، شعرت بأن هناك روحًا استثنائية داخل الفريق، وقلت وقتها إن هذا المنتخب قادر على تحقيق إنجاز كبير، وأثق في أنهم سيقدمون مباراة قوية أمام الأرجنتين، وسنفعل ما علينا والباقي على الله".
حقق منتخب مصر إنجازًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تجاوز منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليحجز مقعده في دور الـ16 عقب مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس ضمن منافسات دور الـ32. وقدم الفراعنة أداءً قويًا طوال أحداث المباراة قبل أن يحسموا بطاقة التأهل بثبات كبير في ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة العالمية بثقة وطموح. مصر تتقدم مبكرًا وأستراليا تعود بالخطأ دخل منتخب مصر المواجهة بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الضغط المتقدم والاستحواذ على الكرة، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في بداية اللقاء. ونجح الفراعنة في ترجمة هذا التفوق إلى هدف مبكر حمل توقيع إمام عاشور في الدقيقة 13، بعدما استغل كرة مرفوعة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مانحًا منتخب مصر الأفضلية وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية. بعد الهدف، واصل المنتخب المصري أداءه المنظم دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في الحد من خطورة المنتخب الأسترالي الذي حاول العودة إلى اللقاء عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، إلا أن دفاع مصر وحارس المرمى تعاملا بنجاح مع أغلب المحاولات. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت مجريات اللقاء بعدما نجح المنتخب الأسترالي في إدراك التعادل عند الدقيقة 55، إثر هدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويزداد الحماس بين المنتخبين. بعد هدف التعادل، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة، وسعى كل طرف إلى تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي. وأجرى الجهاز الفني لمنتخب مصر عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأسترالي على الهجمات المرتدة السريعة، لكن جميع المحاولات افتقدت اللمسة الأخيرة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ركلات الترجيح تمنح الفراعنة بطاقة العبور إلى دور الـ16 امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، حاول خلالهما المنتخبان استغلال الإرهاق البدني الذي ظهر على اللاعبين، إلا أن الحذر الدفاعي كان السمة الأبرز، حيث تجنب كل فريق ارتكاب الأخطاء التي قد تكلفه الخروج من البطولة. ورغم بعض الفرص التي سنحت للطرفين، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الإضافي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل إلى دور الـ16. وخلال ركلات الترجيح، ظهر لاعبو منتخب مصر بأفضل صورة ممكنة، بعدما نفذوا الركلات بثقة كبيرة، بينما نجح حارس المنتخب في التصدي لمحاولات المنتخب الأسترالي، لينتهي الحسم بفوز الفراعنة بنتيجة 4-2 وسط احتفالات كبيرة داخل الملعب وبين الجماهير المصرية. ويعد هذا الفوز خطوة مهمة في مشوار منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في واحدة من أصعب مباريات البطولة حتى الآن. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب مصر في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية، حيث يطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة عروضه القوية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المتصدر، بينما وصل منتخب أستراليا إلى الدور ذاته بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب والجهاز الفني قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت حتى اللحظات الأخيرة من المباراة. كما يعكس التأهل التطور الذي شهده المنتخب خلال البطولة، وقدرته على مجاراة المنتخبات المختلفة واللعب بثقة في الأدوار الإقصائية. ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، مستفيدين من حالة الانسجام بين اللاعبين، والتألق الفردي لعدد من العناصر الأساسية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال مشواره في دور المجموعات ودور الـ32، وهو ما يزيد من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية على الساحة العالمية.
واصل إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، بعدما أحرز هدف التقدم للفراعنة في شباك منتخب أستراليا خلال المباراة التي تجمع المنتخبين على ملعب "أيه تي أند تي" بمدينة دالاس الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف منتخب مصر الأول في الدقيقة 13 من عمر اللقاء، بعدما استغل إمام عاشور كرة عرضية متقنة أرسلها كريم حافظ من الجبهة اليسرى، ليحولها ببراعة إلى داخل الشباك، مانحًا الفراعنة أفضلية مبكرة وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية التي تواجدت في المدرجات. ثاني أهداف إمام عاشور في كأس العالم لم يكن هدف أستراليا مجرد هدف يمنح منتخب مصر التقدم في مباراة مصيرية، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة بالنسبة لإمام عاشور، بعدما أصبح الهدف الثاني له في النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وكان لاعب وسط الفراعنة قد افتتح سجله التهديفي في البطولة بتسجيله هدفًا في مرمى منتخب بلجيكا، قبل أن يعود ويهز شباك أستراليا، ليؤكد دوره المؤثر مع المنتخب الوطني خلال مشوار المونديال. إنجاز تاريخي في سجل الكرة المصرية بهذا الهدف، دخل إمام عاشور قائمة تاريخية تضم عددًا محدودًا من نجوم الكرة المصرية الذين نجحوا في تسجيل هدفين في نهائيات كأس العالم، ليصبح ثالث لاعب يحقق هذا الإنجاز. وتضم القائمة كلًا من عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين في مونديال 1934، ومحمد صلاح، الذي أحرز هدفين خلال مشاركاته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يعادلهم إمام عاشور بهدفه الجديد أمام أستراليا. ويعكس هذا الإنجاز المكانة التي بات يحتلها لاعب وسط منتخب مصر، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في صفوف الفراعنة، سواء على المستوى الهجومي أو في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى. بداية مثالية للفراعنة ومنح هدف إمام عاشور دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب مصر، الذين دخلوا المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة العالمية. وظهر المنتخب المصري بصورة هجومية مميزة، مع نجاح كريم حافظ في إرسال العرضية الحاسمة التي استغلها إمام عاشور بأفضل صورة، ليترجم أفضلية الفراعنة إلى هدف مبكر أربك حسابات المنتخب الأسترالي. ويأمل المنتخب الوطني في الحفاظ على تقدمه ومواصلة الأداء القوي من أجل تحقيق انتصار تاريخي يضمن له العبور إلى الدور التالي، ومواصلة مشواره في كأس العالم 2026، فيما يواصل إمام عاشور تأكيد حضوره اللافت كأحد أبرز نجوم البطولة بالنسبة للمنتخب المصري.