استهل الإنجليزي جون ستونز مشواره مع إنتر الإيطالي بطريقة مثالية، بعدما نجح في تسجيل هدف الفوز خلال ظهوره الأول بقميص «النيراتزوري» أمام ريال بيتيس، في آخر مباريات الفريق الودية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
وشارك ستونز خلال الشوط الثاني من المباراة، وتمكن بعد 12 دقيقة فقط من نزوله إلى أرض الملعب من ترك بصمته الأولى، بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء عقب تمريرة من بنجامين بافارد، قبل أن يستدير ويسددها بنجاح داخل الشباك، ليمنح فريقه الفوز بهدف دون رد.
وأظهر إنتر خلال المباراة تفوقًا واضحًا من الناحية الهجومية، حيث صنع الفريق فرصًا وصلت قيمتها إلى 1.44 هدف متوقع من خلال 16 تسديدة، مقابل سبع محاولات فقط لريال بيتيس بقيمة 0.14 هدف متوقع، وهو ما يعكس أفضلية الفريق الإيطالي على مدار اللقاء.
وشهدت المواجهة أيضًا عودة قائد إنتر لاوتارو مارتينيز إلى صفوف الفريق، بعد مشاركته مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم هذا الصيف، فيما واصل نيكولو باريلا تقديم مستويات قوية مع الفريق تحت قيادة المدرب كريستيان كيفو.
وقدم باريلا أداءً مميزًا في وسط الملعب، بعدما صنع خمس فرص لزملائه، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي المباراة، كما أكمل 18 تمريرة في الثلث الهجومي، وهو أكبر عدد من التمريرات لفريقه في هذه المنطقة، إلى جانب فوزه بثلاثة من أصل سبعة التحامات.
أما ستونز، فكان ظهوره الأول بقميص إنتر مثاليًا، بعدما احتاج إلى دقائق قليلة فقط حتى يسجل هدفه الأول، وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية الموسم الرسمي.
وأعرب اللاعب الإنجليزي عن سعادته الكبيرة بالبداية، مؤكدًا أن التسجيل في المباراة الأولى كان لحظة استثنائية بالنسبة له، خاصة أنه لا يعتاد على تسجيل الكثير من الأهداف خلال مسيرته.
وقال ستونز عقب المباراة إنه يشعر بسعادة كبيرة بعد تسجيل الهدف، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص إنتر والتسجيل به في أول ظهور له أمر مميز للغاية، وأنه يشعر بحماس كبير تجاه ما ينتظره مع الفريق.
وأكد اللاعب أن الفوز لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل جاء بعد أداء قوي من جميع عناصر الفريق، مشيدًا بالمجهود الذي بذله زملاؤه طوال المباراة، ومعربًا عن سعادته بالمساهمة في تحقيق انتصار مستحق.
كما تحدث ستونز بحماس عن النادي الإيطالي، مشيرًا إلى أن قميص إنتر يعد من أجمل القمصان في تاريخ كرة القدم، وأنه شعر منذ وصوله بعظمة النادي وتاريخه الكبير، خاصة بعدما شاهد البطولات والألقاب الموجودة داخل مركز التدريبات.
وأبدى اللاعب فخره بكونه جزءًا من هذا الفريق، مؤكدًا أن طموحه لا يتوقف عند المشاركة أو تسجيل الأهداف، لكنه يريد أن يساهم مع زملائه في كتابة صفحات جديدة بتاريخ إنتر وتحقيق المزيد من الإنجازات.
ويستعد ستونز الآن لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، بعد سنوات من اللعب بأسلوب مختلف، مؤكدًا أن المنافسة في إيطاليا ستكون صعبة، خاصة مع وجود العديد من الفرق القوية التي تسعى للمنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.
وأشار اللاعب إلى أنه متحمس لخوض هذا التحدي الجديد، موضحًا أنه خرج من منطقة الراحة الخاصة به من أجل تجربة أسلوب لعب جديد لم يعتده من قبل، وهو ما يعتبره فرصة مهمة لتطوير نفسه وخوض تجربة مختلفة.
وتمنح البداية القوية ستونز دفعة كبيرة قبل انطلاق الموسم، خاصة أن تسجيل هدف في أول ظهور مع فريق بحجم إنتر سيكون حافزًا له لمواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
حسم فريق فوكس برلين الألماني المركز الخامس في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بعدما حقق الفوز على بينيروس البرازيلي بنتيجة 31-27، في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس بالبطولة المقامة حاليًا في مصر. وأنهى الفريق الألماني مشواره في البطولة بانتصار مهم أمام منافسه البرازيلي، ليحتل المركز الخامس في النسخة الحالية من منافسات بطولة العالم للأندية لكرة اليد. وجاءت المباراة ضمن مواجهات تحديد المراكز، بعدما لم يتمكن فوكس برلين من الوصول إلى المربع الذهبي، ليخوض مواجهة بينيروس من أجل حسم المركز الخامس في الترتيب النهائي للبطولة. ونجح الفريق الألماني في فرض أفضليته خلال المباراة، وحسم اللقاء بفارق أربعة أهداف، بعدما انتهى الشوط الأول أيضًا بتقدمه بنتيجة 17-13، قبل أن يحافظ على تفوقه خلال الشوط الثاني وينهي المواجهة لصالحه بنتيجة 31-27. وتقام بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر 2026، بمشاركة 10 أندية من مختلف قارات العالم. وشهدت النسخة الحالية إقامة منافسات البطولة في العاصمة الإدارية الجديدة للمرة الثالثة على التوالي، وسط تنظيم مصري للحدث العالمي الذي يجمع أبطال القارات وعددًا من أبرز الأندية على مستوى كرة اليد. وكان فوكس برلين قد دخل البطولة ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب الأهلي وبورجان الكويتي وأحد الفرق المتأهلة من الدور التمهيدي، قبل أن يواصل مشواره في مباريات تحديد المراكز. وبذلك أنهى الفريق الألماني مشاركته في بطولة العالم للأندية بالمركز الخامس، بينما جاء بينيروس في المركز السادس بعد خسارته أمام فوكس برلين في مباراة تحديد الترتيب. وتقام منافسات البطولة في الصالة المغطاة بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي تستضيف مباريات البطولة العالمية، في إطار استضافة مصر للمسابقة للعام الثالث على التوالي. وتشهد بطولة العالم للأندية لكرة اليد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، خاصة مع وجود أندية أوروبية وإفريقية وآسيوية وأمريكية، إلى جانب مشاركة الأهلي والزمالك ممثلين لكرة اليد المصرية في النسخة الحالية. وجاء فوز فوكس برلين ليكون ختامًا لمشواره في البطولة، بعدما نجح الفريق الألماني في إنهاء مشاركته بانتصار أمام بينيروس، وحجز المركز الخامس في جدول الترتيب النهائي.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن النجم ليونيل ميسي ودوره مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد التانجو لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك هوية واضحة في طريقة اللعب، ويمكنه مواصلة الاعتماد على النهج نفسه بغض النظر عن الأسماء الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات سكالوني في ظل استمرار الحديث عن مستقبل ميسي مع منتخب الأرجنتين، خاصة مع اقتراب المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الرموز في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات الكبرى التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية. وأكد المدير الفني أن ميسي يمثل حالة استثنائية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن وجود لاعب بحجمه لا يمكن تعويضه بشكل مباشر، لأن قدراته وإمكانياته وشخصيته داخل الملعب تجعله لاعبًا مختلفًا عن أي عنصر آخر. لكن سكالوني أوضح في الوقت نفسه أن المنتخب لن يتخلى عن هويته الفنية في حال غياب ميسي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبحث عن الطريقة المناسبة لمواصلة اللعب بالأسلوب نفسه، والحفاظ على النهج الذي أصبح يميز المنتخب الأرجنتيني. ويرتكز هذا النهج، بحسب تصريحات سكالوني، على التمرير والاستحواذ والتحرك الجماعي من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف، وهي أفكار يرى المدير الفني أنها تمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب، ولا ترتبط فقط بوجود لاعب واحد داخل التشكيل. وأوضح سكالوني أن منتخب الأرجنتين يتميز بهذه الطريقة في اللعب بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على الهوية الجماعية للفريق، بدلًا من جعل طريقة الأداء مرتبطة بصورة كاملة بوجود نجم بعينه. وتحمل هذه الرؤية أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المنتخبات الكبرى تحتاج إلى امتلاك أسلوب واضح يمكن تطبيقه في مختلف الظروف، سواء كان جميع اللاعبين الأساسيين متاحين أو غاب أحد العناصر المهمة عن التشكيل. وبالنسبة إلى ميسي، فإن مكانته داخل منتخب الأرجنتين تظل استثنائية، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ما قدمه بقميص بلاده على مدار سنوات طويلة. ونجح ميسي خلال مسيرته الدولية في قيادة الأرجنتين إلى تحقيق عدد من أهم الألقاب في تاريخ المنتخب، بعدما توج الفريق بلقب كوبا أمريكا، ثم كأس العالم، وهو ما جعل العلاقة بين اللاعب والمنتخب واحدة من أبرز القصص في كرة القدم العالمية. ولهذا السبب، فإن الحديث عن مرحلة ما بعد ميسي لا يمكن أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة إلى الأرجنتين، خاصة أن المنتخب اعتاد خلال السنوات الماضية على وجوده كعنصر أساسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ومع ذلك، يرى سكالوني أن الحفاظ على هوية المنتخب يجب أن يكون الهدف الأساسي، وأن الأرجنتين قادرة على مواصلة تقديم كرة القدم التي أصبحت مرتبطة بها، حتى عندما تتغير الأسماء داخل الملعب. وتعكس تصريحات المدير الفني فلسفة تعتمد على العمل الجماعي، حيث لا يريد أن يصبح المنتخب معتمدًا على لاعب واحد فقط، مهما كانت قدراته أو مكانته، وإنما يسعى إلى أن تكون هناك مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار نفسها وتقديم المستوى المطلوب. ويأتي التمرير كأحد العناصر التي ركز عليها سكالوني في حديثه، حيث أشار إلى رغبة المنتخب في مواصلة بناء اللعب من خلال التمريرات والتحرك للوصول إلى الأهداف، وهو الأسلوب الذي يرى أنه يمثل شخصية الفريق. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية ميسي، بل على العكس، تصريحات سكالوني تبدأ من الاعتراف بأن اللاعب لا يمكن تعويضه، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المنتخب يجب أن يكون قادرًا على الاستمرار عندما لا يكون قائده موجودًا. وتلك النقطة تمثل تحديًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطور عمر ميسي واقتراب مسيرته الدولية من مراحلها الأخيرة، حيث سيكون على الأرجنتين التعامل تدريجيًا مع فكرة غياب اللاعب عن بعض المباريات أو انتهاء مشواره مع المنتخب في مرحلة ما. ويرى سكالوني أن الحل لن يكون بمحاولة العثور على لاعب آخر يحمل الصفات نفسها، لأن ميسي حالة فريدة، وإنما من خلال الحفاظ على المبادئ الجماعية التي يعتمد عليها المنتخب وتوزيع المسؤوليات بين مجموعة اللاعبين. ومن خلال هذا الأسلوب، يمكن للاعبين الآخرين الحصول على أدوار أكبر في صناعة اللعب وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس، بدلًا من انتظار الحل الفردي الذي كان ميسي قادرًا على تقديمه في العديد من المواقف. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني يمنح المنتخب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، ويجعل الفريق قادرًا على تغيير بعض التفاصيل دون التخلي عن هويته الأساسية. ويعرف سكالوني أن وجود ميسي يمنح الأرجنتين قدرات إضافية، لكن المدير الفني يريد في الوقت نفسه أن يكون الفريق قادرًا على تحقيق أهدافه من خلال المجموعة، وهو ما ظهر في فلسفته خلال السنوات الأخيرة. وتتمثل أهمية هذه الرؤية في أن المنتخب لا يخوض مباراة واحدة فقط، وإنما يدخل منافسات طويلة تحتاج إلى الاستمرارية والقدرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وتغير الأسماء. ومن هنا، فإن بناء هوية جماعية يمكن أن يساعد الأرجنتين على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن المنتخب أصبح يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة خلال السنوات الماضية. ويأتي الحديث عن ميسي أيضًا في ظل استمرار الجماهير الأرجنتينية في تقدير ما قدمه قائدها للمنتخب، بعدما أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ التانجو الحديث. لكن سكالوني يركز على المستقبل، ويريد أن يضمن استمرار المنتخب بنفس الشخصية والأسلوب، سواء كان ميسي موجودًا أم لا، مع منح العناصر الأخرى الثقة اللازمة لتولي أدوار أكبر. ويظل ميسي لاعبًا لا يمكن تعويضه وفقًا لتأكيد سكالوني، لكن عدم إمكانية تعويض اللاعب بشكل مباشر لا يعني توقف المنتخب أو فقدان هويته، وإنما يعني البحث عن حلول جماعية تضمن استمرار الفريق في تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها. وفي النهاية، أكد ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد على أن منتخب الأرجنتين سيبحث عن الطريقة التي تمكنه من مواصلة اللعب بالأسلوب والنهج نفسيهما، من خلال التمرير والتحرك الجماعي للوصول إلى الأهداف. وتعكس تصريحات سكالوني تمسكه بهوية المنتخب الأرجنتيني، مع التأكيد على أن شخصية الفريق لا تتوقف على اسم واحد، رغم الاعتراف بالمكانة الاستثنائية التي يحتلها ميسي. وبذلك، يفتح المدير الفني الباب أمام مرحلة مستقبلية يحافظ خلالها التانجو على أسلوبه وأفكاره، مع الاستمرار في الاعتماد على العمل الجماعي بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين.
كشفت إحصائية من شبكة «WhoScored» عن قائمة اللاعبين أصحاب أعلى متوسط تقييم في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الماضي، مع وضع شرط خوض 20 مباراة على الأقل، لتضم القائمة ثلاثة لاعبين فقط نجحوا في الحفاظ على متوسط تقييم يتجاوز حاجز 8.00، وهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسباني لامين يامال، والإنجليزي هاري كين. وتصدر ليونيل ميسي القائمة بمتوسط تقييم بلغ 8.24، متفوقًا بفارق ضئيل على لامين يامال الذي جاء في المركز التالي بمتوسط 8.23، بينما احتل هاري كين المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 8.04. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن مستوى اللاعبين الثلاثة خلال الفترة التي تغطيها الإحصائية، خاصة أن الحفاظ على متوسط يتجاوز 8.00 مع خوض 20 مباراة أو أكثر يتطلب تقديم مستويات مرتفعة بصورة مستمرة، وليس مجرد التألق في عدد محدود من المواجهات. ويأتي ميسي في صدارة القائمة بفارق بسيط للغاية عن يامال، وهو ما يعكس استمرار النجم الأرجنتيني في تقديم مستويات فردية قوية رغم اختلاف المرحلة الحالية من مسيرته عن السنوات التي كان خلالها في قمة كرة القدم الأوروبية. ويتميز ميسي بقدرته على التأثير في المباريات من خلال أكثر من جانب، سواء التسجيل أو صناعة الأهداف أو صناعة الفرص أو التحكم في إيقاع الهجمات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تقييماته الفردية في المباريات. أما لامين يامال، صاحب المركز الثاني، فيمثل حالة مختلفة تمامًا، خاصة أن اللاعب الإسباني لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، لكنه تمكن من الوصول إلى متوسط تقييم قريب جدًا من ميسي، بل يتفوق على مجموعة كبيرة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويبلغ متوسط تقييم يامال 8.23، بفارق 0.01 فقط عن ميسي، وهو ما يوضح مدى قوة أرقامه وفق المعيار الذي اعتمدت عليه «WhoScored». كما أن استمرار اللاعب في الحصول على تقييمات مرتفعة عبر عدد كبير من المباريات يعكس حجم التأثير الذي أصبح يقدمه داخل فريقه. ويعتمد يامال بشكل كبير على قدرته في المواجهات الفردية، وصناعة الفرص، والتحرك في الثلث الهجومي، إلى جانب مساهمته في تسجيل الأهداف وصناعتها. وتمنحه هذه الخصائص فرصة كبيرة للحصول على تقييمات مرتفعة، خاصة عندما يكون حاضرًا في صناعة الخطورة خلال المباريات. ويأتي هاري كين في المركز الثالث بمتوسط 8.04، ليكون اللاعب الإنجليزي الوحيد في قائمة الثلاثة الذين تجاوزوا حاجز 8.00، وهو ما يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يقدمها المهاجم الإنجليزي في مختلف المسابقات. ويمتلك كين مجموعة متنوعة من القدرات التي تساعده على التأثير في المباريات، فهو ليس مجرد مهاجم ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء، وإنما يستطيع المشاركة في بناء اللعب، وصناعة الفرص، والاحتفاظ بالكرة، بالإضافة إلى قدرته الكبيرة على التسجيل. وتظهر قيمة وجود كين في هذه القائمة بصورة أكبر عند النظر إلى شرط خوض 20 مباراة على الأقل، لأن الحصول على متوسط مرتفع بعد عدد محدود من المباريات قد يكون أسهل نسبيًا، بينما الحفاظ على المستوى نفسه عبر عدد أكبر من المواجهات يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستمرارية. وبعد الثلاثي الذي تجاوز حاجز 8.00، يظهر مايكل أوليس بمتوسط تقييم بلغ 7.90، ليحتل المركز الرابع في القائمة، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي في المركز الخامس بمتوسط 7.87. ويعكس وجود أوليس ومبابي ضمن الخمسة الأوائل قوة المنافسة على مستوى التقييمات الفردية، خاصة أن الفارق بين اللاعبين الخمسة ليس كبيرًا، بينما كان الفارق الأكبر بين المركز الثالث والرابع هو الذي فصل كين عن أوليس. ويُعد مبابي أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، ولذلك فإن وجوده ضمن قائمة أصحاب أعلى متوسطات التقييم منذ بداية الموسم الماضي يوضح حجم تأثيره الهجومي، حتى مع وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب المستويات المرتفعة في مختلف الدوريات والمسابقات. أما أوليس، فقد تمكن خلال الفترة الأخيرة من ترسيخ اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يقدمون مستويات لافتة، وهو ما يظهر من خلال حصوله على متوسط 7.90 في الإحصائية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عند الحديث عن معايير تقييم اللاعبين والجوائز الفردية، وعلى رأسها جائزة الكرة الذهبية، إذ عادة ما يكون الأداء الفردي والاستمرارية والتأثير في المباريات من العوامل التي تحظى باهتمام كبير عند تقييم موسم اللاعب. ومع ذلك، فإن متوسط التقييم الإحصائي لا يمثل وحده معيارًا نهائيًا لتحديد أفضل لاعب أو حسم المنافسة على الجوائز الفردية، لأن تقييم أي لاعب يمكن أن يعتمد على مجموعة واسعة من العوامل، من بينها البطولات التي حققها، وأرقامه الفردية، وتأثيره في المباريات الكبرى، ومستواه مع النادي والمنتخب، إلى جانب طبيعة المسابقات التي شارك فيها. لكن أرقام «WhoScored» تمنح مؤشرًا رقميًا على الاستمرارية في الأداء، خصوصًا أن القائمة تعتمد على اللاعبين الذين خاضوا 20 مباراة أو أكثر منذ بداية الموسم الماضي. ويتصدر ميسي القائمة بمتوسط 8.24، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين المذكورين، بينما يقترب منه يامال بشكل لافت للغاية، حيث لا يفصل بينهما سوى 0.01 في متوسط التقييم. وهذا التقارب بين ميسي ويامال يضيف جانبًا مثيرًا للاهتمام إلى الإحصائية، خاصة أن اللاعبين ينتميان إلى جيلين مختلفين تمامًا. ميسي يمثل واحدًا من أكثر اللاعبين خبرة وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم الحديثة، بينما يامال لا يزال في بداية رحلته الاحترافية ويواصل تثبيت مكانته بين نجوم اللعبة. أما كين، فيحتل المركز الثالث بفارق بسيط عن الثنائي المتصدر، ويؤكد رقمه البالغ 8.04 أنه نجح في الحفاظ على مستوى مرتفع للغاية عبر عدد كبير من المباريات. وبالنظر إلى القائمة كاملة، فإن الأرقام جاءت على النحو التالي: ليونيل ميسي في الصدارة بمتوسط 8.24، يليه لامين يامال بمتوسط 8.23، ثم هاري كين بمتوسط 8.04، وبعده مايكل أوليس بمتوسط 7.90، ثم كيليان مبابي بمتوسط 7.87. وتوضح هذه القائمة كذلك أن الفارق بين اللاعبين لا يرتبط فقط بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما بالتأثير الشامل الذي يتم احتسابه من خلال مجموعة من التفاصيل التي تدخل في تقييم اللاعب خلال المباراة. فكلما كان اللاعب أكثر حضورًا في صناعة الفرص، والمراوغات، والتمريرات المؤثرة، والتسديدات، والتحركات الهجومية، وغيرها من الجوانب التي تدخل في التقييم، زادت فرص حصوله على رقم مرتفع. وبالتالي، فإن استمرار ميسي ويامال وكين فوق حاجز 8.00 يعكس مستوى ثابتًا من الحضور والتأثير، وليس مجرد تألق مؤقت. وتقدم هذه الأرقام أيضًا صورة عن طبيعة المنافسة بين الأسماء الكبيرة في كرة القدم العالمية، حيث يظهر ميسي ويامال وكين في مقدمة القائمة، بينما يقترب منهم أوليس ومبابي بفوارق محدودة. وفي النهاية، تكشف إحصائية «WhoScored» عن ثلاثة أسماء نجحت في الحفاظ على متوسط تقييم يتجاوز 8.00 منذ بداية الموسم الماضي، مع خوض 20 مباراة أو أكثر، حيث جاء ليونيل ميسي في المركز الأول بمتوسط 8.24، يليه لامين يامال بـ8.23، ثم هاري كين بـ8.04. وتظل هذه الأرقام واحدة من المؤشرات التي يمكن الاستناد إليها عند تقييم مستويات اللاعبين، خصوصًا عند مناقشة الأسماء المرشحة للمنافسة على الجوائز الفردية، لكنها لا تختصر وحدها الصورة الكاملة لموسم أي لاعب، الذي يتحدد أيضًا من خلال الإنجازات والأرقام والتأثير في المباريات المهمة.