احتفاء كبير بحسام حسن خلال مشاركته في دورة الرخصة PRO بمركز المنتخبات الوطنية
منتخب مصر

احتفاء كبير بحسام حسن خلال مشاركته في دورة الرخصة PRO بمركز المنتخبات الوطنية

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن

 

شارك حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، في فعاليات دورة الرخصة PRO المقامة حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حالة من الترحيب والاحتفاء من جانب المدربين والمحاضرين المشاركين في الدورة، تقديرًا لما حققه المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة تحت قيادته، خاصة بعد الظهور في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر.

 

وشهدت مشاركة حسام حسن في الدورة أجواء خاصة، بعدما حرص الحاضرون على الترحيب به والاحتفال بالنتائج التي حققها مع المنتخب الوطني، حيث جاء وجود المدير الفني للفراعنة فرصة للحديث عن تجربته التدريبية ومسيرته الطويلة مع الكرة المصرية، سواء عندما كان لاعبًا أو بعد انتقاله إلى مجال التدريب والعمل مع عدد من الأندية والمنتخبات.

 

وفي بداية كلمته خلال فعاليات الدورة، حرص الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على توجيه التهنئة إلى حسام حسن، مشيدًا بالنتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، وخاصة ما قدمه المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي شهدت ظهور المدير الفني للفراعنة ضمن أفضل المدربين في دور المجموعات، قبل أن تتواصل النتائج الإيجابية خلال منافسات كأس العالم 2026.

 

وأشار مالوش إلى الأداء الذي قدمه المنتخب المصري في المونديال والنتائج التي تحققت خلال البطولة، معتبرًا أن ما قدمه حسام حسن ولاعبوه ساهم في رفع اسم المدربين العرب والأفارقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نجاح المدرب الوطني مع منتخب بلاده يمثل أمرًا مهمًا للكرة المصرية، وأن تجربة المدرب المصري مع المنتخب الوطني تحمل قيمة كبيرة.

 

كما شهدت الدورة قيام الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، باستعراض السيرة الذاتية لحسام حسن، سواء كلاعب أو مدير فني، مستعرضًا أبرز المحطات والنجاحات التي حققها خلال مسيرته الطويلة داخل الملاعب وخارجها، وصولًا إلى تجربته الحالية مع منتخب مصر والنتائج التي حققها مع الفراعنة، وآخرها المشاركة في كأس العالم والوصول إلى دور الستة عشر.

 

وجاء استعراض مسيرة حسام حسن ليمنح المحاضرة جانبًا خاصًا، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر يمتلك تاريخًا طويلًا كلاعب مع المنتخب الوطني، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية ويتولى قيادة العديد من الأندية، ثم يصل إلى تدريب المنتخب الأول، لتصبح تجربته الحالية واحدة من أبرز محطات مشواره في مجال التدريب.

 

ومن جانبه، حرص حسام حسن في بداية كلمته على الترحيب بجميع المدربين الموجودين في الدورة، مع توجيه اهتمام خاص إلى عدد من الأسماء التي سبق له أن عاصرها كلاعب مع منتخب مصر، في مقدمتهم شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، وربيع ياسين، بالإضافة إلى علاء نبيل وحمادة صدقي، الذين سبق أن تواجدوا معه كلاعبين في صفوف المنتخب، قبل أن ينتقلوا جميعًا إلى مجال التدريب والعمل في كرة القدم.

 

وتحدث حسام حسن خلال كلمته عن بدايته في مجال التدريب، مستعرضًا رحلته مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، قبل الوصول إلى قيادة المنتخب الأول، وما مر به خلال هذه المسيرة من تجارب وتحديات ساهمت في تكوين شخصيته التدريبية وتطوير رؤيته لكرة القدم.

 

وأكد المدير الفني لمنتخب مصر أن نجاحه مع المنتخب الوطني لا ينفصل عن نجاح المدربين المصريين بشكل عام، مشددًا على أن أي إنجاز يحققه المدرب المصري على المستوى الدولي يفتح الباب أمام المزيد من المدربين للعمل في المنتخبات الوطنية، ويمنحهم ثقة أكبر في قدراتهم وإمكانياتهم.

 

وتلقى هذا الحديث إشادة من جانب الحضور، حيث أكد علاء نبيل أن النجاح الذي حققه حسام حسن مع المنتخب المصري خلال بطولة كأس العالم كان أحد الأسباب التي ساهمت في اتجاه اتحاد الكرة إلى الاستعانة بالمدربين المصريين للعمل داخل المنتخبات الوطنية، في ظل ما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية من نتائج وأداء.

 

وشهدت فعاليات الدورة أيضًا توجيه عدد من المدربين التهنئة إلى حسام حسن، وفي مقدمتهم ربيع ياسين ومعتمد جمال وعبد الحميد بسيوني، الذين حرصوا على الإشادة بما قدمه المدير الفني للمنتخب الوطني خلال مشاركته في كأس العالم، مؤكدين أن المنتخب المصري ظهر بصورة مميزة خلال البطولة وقدم صورة إيجابية عن الكرة المصرية والمدرب المصري.

 

كما تطرق المدربون إلى حالة التكاتف التي ظهرت حول المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم، وعودة الجماهير المصرية إلى مؤازرة الفراعنة بقوة، بعدما شهدت السنوات الماضية غيابًا نسبيًا لأعداد كبيرة من الجماهير عن مساندة المنتخب في المدرجات، لتشكل المشاركة في المونديال فرصة لعودة الحماس الجماهيري والالتفاف حول الفريق.

 

وتحمل مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO أهمية خاصة، ليس فقط باعتباره المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، ولكن أيضًا باعتبارها فرصة للتواصل المباشر مع عدد من المدربين المصريين الذين يمتلكون تجارب مختلفة في الملاعب المصرية، وتبادل الخبرات والرؤى حول العمل الفني وتطوير كرة القدم المصرية.

 

وجاءت الأجواء التي شهدتها الدورة لتؤكد وجود حالة من التقدير بين عدد كبير من المدربين لحسام حسن بعد المرحلة التي قضاها مع المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط اسمه بتاريخ طويل مع الفراعنة كلاعب، قبل أن يعود من جديد للعمل مع المنتخب ولكن من موقع المدير الفني.

 

وفي ختام المحاضرة، حرص المدربون المشاركون في دورة الرخصة PRO على التقاط صور تذكارية مع حسام حسن، في أجواء عكست حالة الترحيب التي حظي بها المدير الفني لمنتخب مصر خلال وجوده في مركز المنتخبات الوطنية.

 

ولم تتوقف مظاهر الاحتفاء عند الصور التذكارية، حيث قام حسام حسن بإهداء قميص يحمل اسمه إلى الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم، في لفتة تعكس الأجواء الودية التي شهدتها المحاضرة وتبادل التقدير بين المدير الفني للمنتخب الوطني والمحاضر المشاركين في الدورة.

 

وتأتي هذه المشاركة في إطار استمرار حسام حسن في الوجود داخل منظومة تطوير المدربين، بالتزامن مع توليه مسؤولية المنتخب الوطني الأول، وبعد المرحلة التي شهدت ظهور الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر، وهو الإنجاز الذي كان حاضرًا بقوة خلال كلمات المدربين والمحاضرين في الدورة.

 

كما عكست المحاضرة جانبًا من العلاقة التي تجمع حسام حسن بعدد كبير من المدربين المصريين، خاصة أن العديد منهم شارك معه في مراحل مختلفة من مسيرته كلاعب، قبل أن تجمعهم كرة القدم مرة أخرى في مجال التدريب. وبين استعراض مسيرته والحديث عن تجربته مع المنتخب، تحولت مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO إلى مناسبة للاحتفاء بالمدير الفني للفراعنة وتبادل الخبرات بين جيل من المدربين المصريين.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
تشكيل مصر
منتخب مصر 2009 يعلن تشكيله لمواجهة كوريا الجنوبية في دورة الصداقة بسويسرا

أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة الصغار استعدادًا لخوض مواجهة كوريا الجنوبية، في افتتاح مشوار المنتخب بدورة الصداقة الودية الدولية المقامة في سويسرا، ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل.   ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر 2009 إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في الدورة الدولية، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وتنوع المدارس الكروية التي سيواجهها الفراعنة خلال المنافسات، بما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب.   وجاء تشكيل منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية على النحو التالي:   حراسة المرمى: مالك عمرو.   خط الدفاع: آدم يوسف، عادل علاء، محمد السيد «الديزل»، محمد جمال.   خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، دانيال تامر، أحمد صفوت، أدهم حسيب.   خط الهجوم: خالد مختار.   ويعتمد حسين عبد اللطيف على مجموعة من العناصر التي تم تجهيزها خلال الفترة الماضية، مع منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنتخبات قوية على المستوى الدولي، خاصة أن المشاركة في دورة الصداقة تأتي ضمن خطة الإعداد لبطولة كأس العالم في نوفمبر.   ويجلس على مقاعد البدلاء كل من: محمد عبيد، عبد العزيز محمود، أمير حسن، محمد صبري، عبد الله عمرو، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبد الله، زياد سعودي، أمير أبو العز، وخالد محمود.   وتشهد دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا مشاركة ثمانية منتخبات من خمس قارات، وهو ما يرفع من قيمة المنافسات بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يخوض البطولة بهدف الاستعداد بصورة قوية للمرحلة المقبلة.   وتضم قائمة المنتخبات المشاركة في الدورة كلًا من مصر، البرازيل، إنجلترا، إسبانيا، كولومبيا، كوريا الجنوبية، كوت ديفوار، وكندا، حيث تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة.   وتنطلق منافسات دورة الصداقة في سويسرا اليوم 24 سبتمبر، وسط اهتمام من الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 بالاستفادة من المباريات الودية الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة وأسلوب لعب قبل بطولة كأس العالم.   وتأتي مواجهة كوريا الجنوبية كاختبار مهم للفراعنة الصغار في بداية مشوارهم بالبطولة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية، إلى جانب منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة خلال مباريات الدورة.   ويأمل منتخب مصر في تقديم بداية قوية أمام كوريا الجنوبية، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر المقبل.   وتحظى مشاركة منتخب مصر في دورة الصداقة بأهمية كبيرة، نظرًا لقوة المنافسين وتنوعهم، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية تساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية والاستقرار على القوام الذي سيعتمد عليه خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
ابوريدة

أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية

اجتماع

إقامة الاجتماع الفني والتنسيقي لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس أمم أفريقيا للشباب في مصر

حسام حسن

احتفاء كبير بحسام حسن خلال مشاركته في دورة الرخصة PRO بمركز المنتخبات الوطنية

منتخب مصر ٢٠٠٩
قائمة منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية بسويسرا.. 22 لاعبًا في صفوف الفراعنة

  أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف، قائمة اللاعبين المشاركين في منافسات دورة الصداقة الدولية التي تستضيفها سويسرا خلال شهر سبتمبر الجاري، في واحدة من التجارب الدولية المهمة لهذا الجيل، خاصة مع مشاركة مجموعة من المنتخبات التي تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة من مختلف أنحاء العالم.   وتضم قائمة منتخب مصر مواليد 2009، التي تم الإعلان عنها استعدادًا للمشاركة في البطولة، 22 لاعبًا موزعين على مراكز حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة خلال المباريات الدولية المقبلة، ومنح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في هذه المرحلة السنية.   وتنطلق منافسات دورة الصداقة الدولية في سويسرا يوم 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة ثمانية منتخبات تمثل خمس قارات، وهي مصر والبرازيل وإنجلترا وإسبانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، الأمر الذي يجعل البطولة فرصة قوية أمام منتخب مصر للتعامل مع مدارس كروية متنوعة، سواء الأوروبية أو الآسيوية أو الأفريقية أو الأمريكية الجنوبية والشمالية.   وضمت قائمة منتخب مصر في مركز حراسة المرمى ثلاثة لاعبين، وهم مالك عمرو ومحمد عبيد وعبد العزيز محمود، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال منافسات البطولة، مع وجود رغبة في تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب للتعامل مع المباريات المختلفة التي تنتظر الفريق في سويسرا.   أما خط الدفاع، فضمت القائمة ستة لاعبين، وهم محمد السيد وآدم يوسف وعادل علاء ومحمد صبري وأمير حسن وعبد الله عمرو، وهي مجموعة يعتمد عليها الجهاز الفني في تأمين الخط الخلفي خلال المواجهات المنتظرة، خاصة أن المنافسات الدولية على مستوى الناشئين تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والانضباط في التعامل مع التحولات والمواقف المختلفة داخل الملعب.   ويضم خط الوسط العدد الأكبر من لاعبي القائمة، بوجود عشرة لاعبين، وهم أحمد بشير ومهند مجدي وعمر عبد الرحيم وسيف كريم ويوسف عبد الله ومحمد جمال ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، وهو ما يمنح الجهاز الفني عددًا كبيرًا من الخيارات في منطقة وسط الملعب، سواء من خلال التغييرات أثناء المباريات أو اختلاف طريقة التعامل مع كل منافس.   وفي الخط الهجومي، اختار الجهاز الفني ثلاثة لاعبين هم خالد مختار وأمير أبو العز وخالد محمود، ليكونوا ضمن العناصر الهجومية المتاحة خلال البطولة، مع انتظار الجهاز الفني لظهورهم بالشكل الذي يساعد الفريق على التعامل مع المواجهات القوية التي تنتظره في الأراضي السويسرية.   وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية ضمن برنامج إعداد هذا الجيل، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة أمام اللاعبين للظهور في أجواء مختلفة عن المنافسات المحلية، والتعامل مع منتخبات تضم لاعبين من مدارس كروية متعددة. وتساعد هذه النوعية من المباريات الجهاز الفني على تقييم اللاعبين بصورة أكثر دقة، خاصة أن الاحتكاك الدولي يكشف العديد من التفاصيل الفنية والبدنية التي قد لا تظهر بنفس الشكل خلال المباريات المحلية.   ويبدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية يوم 24 سبتمبر، في افتتاح منافساته بدور المجموعات، قبل أن يواجه المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم مواجهات الدور الأول أمام منتخب كولومبيا يوم 30 سبتمبر. ووفق البرنامج المعلن للبطولة، يخوض المنتخب مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، لتكتمل بذلك تجربة دولية قوية لهذا الجيل.   وتحمل مواجهة كوريا الجنوبية أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للمنتخب المصري في البطولة، حيث ستكون البداية الحقيقية لاختبار المجموعة التي اختارها حسين عبد اللطيف، بعدما خاض اللاعبون فترة من الاستعدادات قبل السفر إلى سويسرا. وسيكون الهدف الأساسي من اللقاء هو تقديم بداية قوية والاستفادة من المواجهة على المستويين الفني والبدني، إلى جانب منح اللاعبين خبرة التعامل مع منافس من مدرسة كروية مختلفة.   وبعد المباراة الافتتاحية، ينتقل منتخب مصر إلى مواجهة أكثر قوة أمام المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بمواجهة كولومبيا في 30 سبتمبر. وتمنح هذه المواجهات الثلاث الجهاز الفني فرصة لمتابعة جميع عناصر القائمة، ومعرفة مدى قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم خلال سلسلة من المباريات الدولية المتقاربة.   وتضم البطولة مجموعة من أقوى الأسماء على مستوى منتخبات الناشئين، في مقدمتها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا وكولومبيا، إلى جانب كوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، وهو ما يجعل دورة الصداقة اختبارًا مختلفًا للاعبي منتخب مصر مواليد 2009، خصوصًا أن كل مواجهة قد تقدم للفريق تجربة جديدة من حيث أسلوب اللعب وطريقة بناء الهجمات والتحولات والضغط.   وكانت بعثة منتخب مصر للناشئين قد وصلت إلى سويسرا استعدادًا للمشاركة في البطولة، حيث حظيت البعثة باستقبال قنصل مصر في جنيف، وبدأ الفريق مرحلة الاستعداد الأخيرة قبل خوض المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية. كما خاض المنتخب مرانه الرئيسي استعدادًا للمواجهة الأولى، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات.   وتأتي هذه البطولة في توقيت مهم بالنسبة إلى منتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء فريق قادر على تمثيل الكرة المصرية خلال الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن كل مباراة دولية يخوضها اللاعبون تمثل فرصة للتطور واكتساب الخبرة، وليس فقط البحث عن النتيجة، خصوصًا في مراحل تكوين اللاعبين التي يكون فيها الاحتكاك بالمستويات المختلفة عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير.   كما أن وجود عشرة لاعبين في خط الوسط ضمن القائمة يعكس تنوع الخيارات المتاحة للجهاز الفني في هذا المركز، بينما تضم القائمة ثلاثة حراس وستة مدافعين وثلاثة مهاجمين، بما يسمح للجهاز بالتعامل مع ظروف المباريات المختلفة واختيار العناصر وفقًا لاحتياجات كل مواجهة.   ويأمل حسين عبد اللطيف في الوصول إلى أفضل استفادة ممكنة من البطولة، سواء من خلال النتائج أو الأداء أو تقييم مستوى اللاعبين في المنافسات الدولية. كما تمثل دورة الصداقة فرصة أمام اللاعبين أنفسهم لإثبات قدراتهم أمام منتخبات قوية، خاصة أن البطولات الدولية على مستوى الناشئين تكون محل متابعة مستمرة لاكتشاف المواهب وتطويرها.   ولا تتوقف أهمية مشاركة منتخب مصر في سويسرا عند المباريات الثلاث الأولى، حيث تشير قائمة البطولة إلى وجود مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، وهو ما يمنح الفريق فرصة إضافية لخوض مواجهة دولية جديدة بعد انتهاء دور المجموعات. وبالتالي يستطيع الجهاز الفني مواصلة اختبار لاعبيه والاستفادة من التجربة حتى مراحلها الأخيرة.   وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواليد 2009 دورة الصداقة الدولية بقائمة تضم 22 لاعبًا، بحثًا عن تقديم مستوى قوي في البطولة والاستفادة من الاحتكاك مع منتخبات من خمس قارات. ويبدأ شباب الفراعنة رحلتهم بمواجهة كوريا الجنوبية، ثم المنتخب الإنجليزي، وبعده كولومبيا، وسط تطلع من الجهاز الفني واللاعبين إلى استغلال هذه الفرصة الدولية في تطوير المستوى واكتساب المزيد من الخبرات التي يحتاجها هذا الجيل في طريقه نحو الاستحقاقات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
منتخب مصر

منتخب مصر مواليد 2009 يبدأ مشواره في دورة الصداقة بسويسرا بمواجهة كوريا الجنوبية

منتخب مصر 2007

منتخب مصر للشباب يرفع راية التحدي قبل مواجهة ليبيا بمحاضرة تحفيزية

منتخب مصر

منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة أنجولا بمران مفتوح للإعلام

منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يواجه ليبيا في افتتاح تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، لخوض أولى مبارياته في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، عندما يلتقي نظيره منتخب ليبيا، في مواجهة مرتقبة تقام على ملعب استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، الموافق 24 سبتمبر 2026، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات، التي تشهد منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة وائل رياض إلى تحقيق انطلاقة قوية في التصفيات، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الليبي، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات المنافسات خلال الأيام المقبلة. وتقام المباراة على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط استعدادات كبيرة من جانب المنتخب المصري لخوض اللقاء، في ظل أهمية المواجهة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار التصفيات. القنوات الناقلة لمباراة مصر وليبيا ومن المنتظر أن يتم نقل مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا على الهواء مباشرة عبر شبكة قنوات أون سبورت المفتوحة، بما يتيح للجماهير المصرية متابعة أولى مواجهات الفراعنة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. وبعد مواجهة ليبيا، يستكمل منتخب مصر مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب التونسي يوم 30 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر، على أن يختتم الفراعنة مشوارهم في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر. ويخوض منتخب مصر المنافسات بقائمة تضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اختارهم الجهاز الفني لتمثيل الفراعنة في هذه المرحلة المهمة، حيث يأمل الجهاز الفني في تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الحالية والمنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. وتضم قائمة منتخب مصر للشباب كلًا من: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير، إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين، محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، جوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي، محمد هيثم، علي الجارحي، ومحمد عبد الفتاح تاحا. وتترقب الجماهير المصرية الظهور الأول لمنتخب الشباب في التصفيات، خاصة أن المنافسة تضم منتخبات قوية، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويأمل الفراعنة في تقديم أداء قوي أمام ليبيا وتحقيق الفوز في ضربة البداية، قبل الانتقال إلى المواجهات الثلاث المقبلة أمام تونس والمغرب والجزائر، وحسم موقف المنتخب من المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
جوهر نبيل

وزير الشباب والرياضة يوجه رسالة لمنتخب مصر: البلد كلها في ظهركم

محمد هاني

محمد هاني يحضر المؤتمر الصحفي لمباراة مصر وأنجولا برفقة حسام حسن غدًا

عماد متعب

تعرف على هدافي مواجهات مصر وأنجولا قبل لقاء الجمعة