واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح على أعتاب تحقيق رقم استثنائي لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ البطولة.
وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.
وبتأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، سيصبح ميسي أول لاعب في تاريخ المونديال يشارك أساسيًا في ثلاث مباريات نهائية مختلفة، بعدما بدأ نهائي 2014 أمام ألمانيا، ونهائي 2022 أمام فرنسا، ويستعد الآن لقيادة منتخب بلاده في نهائي 2026.
ويأتي هذا الإنجاز الفريد وسط مشاركة 8795 لاعبًا في تاريخ بطولات كأس العالم، دون أن يتمكن أي منهم من الظهور أساسيًا في ثلاثة نهائيات، ليضيف قائد منتخب الأرجنتين رقمًا جديدًا إلى سجله الحافل بالإنجازات، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.
ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.
ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.
وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .
وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.
تاريخ الأرجنتين في كأس العالم
تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.
وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.
وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
حقق قميص الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي ارتداه في نهائي كأس العالم 1958، رقمًا استثنائيًا خلال مزاد علني نظمته دار Sotheby's في مدينة نيويورك، بعدما بيع مقابل 4.9 مليون دولار، ليصبح واحدًا من أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، ويؤكد القيمة التاريخية الكبيرة للقطع المرتبطة بأعظم نجوم اللعبة. ثاني أغلى قميص كرة قدم في التاريخ ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أصبح قميص بيليه ثاني أغلى قميص كرة قدم يتم بيعه في مزاد علني على الإطلاق، خلف قميص الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا، الذي ارتداه في مواجهة إنجلترا بربع نهائي كأس العالم 1986، والذي بيع عام 2022 مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني، في واحدة من أشهر عمليات بيع التذكارات الرياضية. نهائي تاريخي صنع مجد البرازيل يحمل هذا القميص قيمة تاريخية استثنائية، إذ ارتداه بيليه خلال نهائي كأس العالم 1958 أمام منتخب السويد، عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط. وخلال تلك المباراة، سجل النجم البرازيلي هدفين، ليقود منتخب بلاده للفوز بأول لقب عالمي في تاريخه، في بداية حقبة ذهبية جعلت البرازيل القوة الأكبر في كرة القدم العالمية. ولا يزال بيليه يحتفظ حتى اليوم برقم قياسي تاريخي، كونه أصغر لاعب يسجل هدفًا في نهائي كأس العالم، وهو الإنجاز الذي صمد لعقود طويلة ولم يتمكن أي لاعب من كسره. منافسة قوية داخل المزاد شهد المزاد اهتمامًا كبيرًا من هواة جمع المقتنيات التاريخية، حيث تنافس أكثر من خمسة مزايدين على شراء القميص، وتلقى المزاد 10 عروض مختلفة قبل أن يستقر السعر النهائي عند 4.9 مليون دولار، في دلالة واضحة على المكانة الأسطورية التي يحظى بها بيليه في تاريخ كرة القدم. كما يبرز حجم الزيادة الهائلة في قيمة القميص، بعدما كان قد بيع في مزاد سابق عام 2004 مقابل 105.6 ألف دولار فقط، قبل أن ترتفع قيمته بأضعاف مضاعفة مع مرور السنوات. مقتنيات تاريخية أخرى في المزاد ولم يقتصر المزاد على قميص بيليه، بل شهد أيضًا بيع عدد من المقتنيات الكروية النادرة، أبرزها شارة قيادة دييجو مارادونا في كأس العالم 1986، والتي بيعت مقابل 512 ألف دولار. كما بيع قميص الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي ارتداه في المباراة التاريخية بين برشلونة وباريس سان جيرمان عام 2017، مقابل 217.6 ألف دولار، إلى جانب قميص الإنجليزي ديفيد بيكهام في مباراته الدولية رقم 50 مع منتخب إنجلترا خلال كأس العالم 2002، والذي بيع مقابل 51.2 ألف دولار. تزايد الإقبال على المقتنيات الرياضية تعكس هذه الأرقام القياسية تنامي الاهتمام العالمي بالمقتنيات الرياضية التاريخية، خاصة تلك المرتبطة بالنجوم الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ كرة القدم، إذ أصبحت قمصان المباريات والأدوات التي استخدمها اللاعبون في اللحظات التاريخية من أكثر القطع جذبًا لهواة الاقتناء والمستثمرين حول العالم.
لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه. ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي. إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة. لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي. حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو. ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه. وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير. الهدف الذي كان الجميع ينتظره وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب. فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة. وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة. تمريرة صنعت النهاية وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط. وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا. ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف. وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل. إنجلترا فقدت شخصيتها ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة. وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء. ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف. حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات. فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها. إنجلترا لم تقدم ما يكفي وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة. وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل. نهائي ثالث في انتظار الأسطورة وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم. وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة. فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة. ميزة لا يملكها أحد واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم. وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه. وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا. وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة. ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته. وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة. واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.
تواصلت موجة الانتقادات الموجهة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما اعتبر عدد كبير من أساطير الكرة الإنجليزية أن المدير الفني الألماني يتحمل المسؤولية الأكبر عن ضياع فرصة بلوغ النهائي. وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن التبديلات الدفاعية التي أجراها توخيل بعد تقدم إنجلترا بهدف أنتوني جوردون أثارت غضبًا واسعًا بين اللاعبين السابقين والمحللين، الذين رأوا أن المدرب منح الأرجنتين زمام المبادرة حتى قلبت النتيجة في الدقائق الأخيرة. لينيكر: هل لا يزال توخيل الرجل المناسب؟ وكان جاري لينيكر من أوائل المنتقدين لقرارات المدرب الألماني، حيث شكك في مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي رغم تجديد عقده قبل انطلاق كأس العالم. وقال لينيكر عبر برنامج The Rest Is Football: "توخيل جدد عقده قبل كأس العالم، لكنني أتساءل كيف سيبدو وضعه الآن. لقد تم التعاقد معه من أجل أن يقودنا إلى خط النهاية." وأضاف: "هل هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب مستقبلًا؟ أنا لا أطالب أبدًا بإقالة أي مدرب، لكن الأمر يعتمد على رؤيته ورؤية الاتحاد الإنجليزي. هل نحن راضون عن الاكتفاء بنصف النهائي؟" "لا أفهم ما حدث" وانتقد لينيكر الطريقة التي أدار بها توخيل المباراة بعد تسجيل هدف التقدم، مؤكدًا أن التحول إلى خمسة مدافعين لم يكن له أي مبرر أمام منتخب مثل الأرجنتين. وقال: "تقدمنا بهدف، ثم تراجع الفريق إلى الخلف، وبعدها جاءت التبديلات لتزيد هذا التراجع. فجأة أصبحنا نلعب بخمسة مدافعين وبكتلة دفاعية منخفضة أمام منتخب يجيد التعامل مع هذا النوع من المباريات." وأضاف: "بالنسبة لي الأمر لم يكن منطقيًا على الإطلاق. تكتيكيًا كان الأمر صادمًا، وكان قرارًا سلبيًا. جميعنا كنا نشاهد المباراة ونتحدث بالشيء نفسه." كما أبدى دهشته من الطريقة التي تعامل بها المنتخب الإنجليزي مع ليونيل ميسي، قائلًا: "كنت أجد الأمر غير مفهوم تمامًا. أنت تواجه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، وكان يجب التضييق عليه باستمرار، لكنه ظل يرسل كرة عرضية تلو الأخرى داخل منطقة الجزاء." مزحة لينيكر: ربما توخيل جاسوس ألماني! وحاول لينيكر تخفيف حدة الأجواء بمزحة ساخرة، قال خلالها: "ربما يكون توخيل جاسوسًا ألمانيًا، لقد تم اختراقنا." وأضاف ضاحكًا: "بما أن ألمانيا لم تعد قادرة على تجاوز دور المجموعات، ربما أرسلت لنا شخصًا ليمنعنا من الفوز... بالطبع أنا أمزح." جو كول: الخوف يشل إنجلترا دائمًا من جانبه، أكد جو كول أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها منذ سنوات. وقال: "يمكننا الحديث عن الخطط والتبديلات، لكن في النهاية كل ذلك يعود إلى المدرب. الأمر مؤلم للغاية." وأضاف أن الخوف من الفشل يصيب المنتخبات الإنجليزية بالشلل في اللحظات الحاسمة، وهو ما تكرر أمام الأرجنتين. فييرا: توخيل أخطأ أما الفرنسي باتريك فييرا، فأكد أنه من المعجبين بقدرات توخيل التدريبية، لكنه يرى أن المدرب الألماني ارتكب خطأ واضحًا. وقال: "أنا من المعجبين بتوخيل، لكنه أخطأ في هذه المباراة. ولو أتيحت له فرصة إعادتها، فأعتقد أنه لن يجري التبديلات نفسها." لينيكر: هل المشكلة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟ وواصل لينيكر انتقاد المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الفريق ينجح دائمًا في تجاوز المنافسين الأقل قوة، لكنه يسقط بمجرد مواجهة كبار المنتخبات. وقال: "في كل بطولة تقريبًا نحصل على قرعة جيدة، لكن بمجرد أن نواجه أحد الكبار نخسر." ثم التفت إلى فييرا وسأله مازحًا: "هل المشكلة ببساطة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟" روني: توخيل هو من خسر المباراة وجاءت تصريحات واين روني من بين الأقوى بعد اللقاء، حيث حمل المدير الفني المسؤولية المباشرة عن الخروج. وقال: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة." وأضاف: "إذا كنت لاعبًا هجوميًا داخل الملعب وتجد فريقك متقدمًا بهدف، ثم ترى مدربك يجري تلك التبديلات، فمن الطبيعي أن تبدأ في فقدان الثقة." وتابع: "ستقول لنفسك: هل سندافع طوال هذا الوقت؟ كيف سننجو؟" ووصف ما حدث بأنه حالة من الذعر الحقيقي. وقال: "لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة تمامًا وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني." وأضاف: "إذا منحت لاعبين بهذه الجودة الكرة حول منطقة جزائك، فسيسجلون عاجلًا أم آجلًا." جو هارت: لم يتغير شيء عن عهد ساوثجيت بدوره، عقد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت مقارنة مباشرة بين توخيل وسلفه جاريث ساوثجيت. وقال: "أعتقد أن ساوثجيت كان يشاهد المباراة في منزله، بعدما تعرض طوال سنوات لانتقادات بسبب التراجع للدفاع عند التقدم." وأضاف: "بصراحة، لا أرى أن شيئًا تغير." وتابع: "رغم كل الإشادة التي حصل عليها توخيل، فإن تغييره للخطة بهذه السرعة كان بمثابة اعتراف منه بأنه لم يعد يثق في قدرة فريقه على توجيه المزيد من الضربات للأرجنتين." مايكل أوين: إسبانيا شجاعة... وإنجلترا خائفة أما مايكل أوين، فقارن بين أداء إنجلترا أمام الأرجنتين، وما قدمه المنتخب الإسباني أمام فرنسا في نصف النهائي الآخر. وقال عبر حسابه على منصة "إكس": "شاهدوا كيف لعبت إسبانيا وهي متقدمة بهدف، ثم شاهدوا كيف لعبت إنجلترا وهي متقدمة بالنتيجة." وأضاف: "نحن أفضل من الأرجنتين، ولا يوجد شك لدي في ذلك، لكننا استحققنا الخسارة، بل كان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-1." وتابع منتقدًا قرارات المدرب: "إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين بعد التقدم بهدف... أي رسالة يرسلها ذلك للاعبين؟" روني: الجماهير كانت تستحق أفضل وحرص روني على توجيه رسالة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي التي سافرت إلى الولايات المتحدة. وقال: "هذه الجماهير أنفقت الكثير من الأموال حتى تكون هنا، وكنت أتوقع من الفريق أكثر من ذلك." وأضاف: "نعرف أننا نواجه بطل العالم، لكن التغييرات التي أجريناها لم تساعدنا إطلاقًا." واختتم تصريحاته بقوله: "أشعر بإحباط شديد، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى قليل من الحظ للفوز بهذه البطولات." كريس ساتون: كارثة تدريبية ومن جانبه، وصف كريس ساتون ما حدث بأنه "كارثة تدريبية". وقال : "إنجلترا تقدمت في النتيجة، ثم منحت الأرجنتين السيطرة بالكامل، مع تراجع دفاعي وإشراك مدافع إضافي." وأضاف: "كرة القدم لعبة بسيطة، عليك أن تبتعد عن مرماك، لا يمكنك الدفاع لمدة 30 دقيقة أمام منتخب بهذه الجودة مع إعادة الكرة إليه باستمرار." وأكد أن المسؤولية تقع بالكامل على المدرب. وقال: "توخيل هو من اتخذ هذه القرارات، وكان سلبيًا للغاية، ولذلك أطرح سؤالًا واحدًا: كيف يمكن الوثوق به لقيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا؟" كما أشار إلى أن إنجلترا لم تقدم مباراة مكتملة لمدة 90 دقيقة طوال البطولة، رغم المسار السهل نسبيًا الذي حصلت عليه. كاسياس: توخيل ارتكب هاراكيري وفي ردود الفعل الخارجية، كتب الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس عبر منصة "إكس" أن توخيل ارتكب "هاراكيري"، في إشارة إلى أنه تسبب بنفسه في سقوط فريقه. كما انتقد الألماني توماس مولر أسلوب إنجلترا، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم كيف لعبت إنجلترا بهذه الطريقة بعد التقدم في النتيجة." وأضاف: "لا يمكنني استيعاب كيف سمحت للأرجنتين بإرسال كل هذه العرضيات من أفضل الأماكن الممكنة." دان بيرن: سيطاردني هذا طويلًا واعترف مدافع إنجلترا دان بيرن بأن الفريق فقد شخصيته بعد الهدف. وقال: "أشعر بإحباط شديد." وأضاف: "نفذنا خطة المباراة بصورة جيدة للغاية، لكن بعد التقدم أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم، وسمحنا لهم بإرسال الكثير من العرضيات وصناعة العديد من الفرص." وتابع: "عندما تواجه منتخبًا بهذه الجودة، فسوف تدفع الثمن، وأعتقد أن هذه المباراة ستظل تطاردني لفترة طويلة." نيفيل: لم نتغير أبدًا وفي برنامج تلفزيوني، أكد جاري نيفيل أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها في كل بطولة. وقال: "نتراجع دائمًا إلى الخلف، سواء في نصف النهائي أو النهائي أو ربع النهائي." وأضاف: "عندما نتقدم بهدف، نستمر في التراجع أكثر فأكثر، وهذه العقلية لم تتغير أبدًا، ليس مع هذا الجيل فقط، بل مع كل أجيال إنجلترا." وأكد أن المنتخب افتقد الشجاعة والثقة والقدرة الفنية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما انتقد عدم فرض رقابة لصيقة على ليونيل ميسي. وفي المقابل، أشاد بالأرجنتين، واصفًا لاعبيها بأنهم "محاربون في الشوارع"، يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع أصعب اللحظات. أما روي كين، فأكد أن المنتخب الأرجنتيني استحق الفوز، بينما قارن إيان رايت ما حدث أمام الأرجنتين بما جرى في نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، عندما تراجع المنتخب الإنجليزي بشكل مبالغ فيه بعد التقدم المبكر. واختتم تقرير صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل تتزايد بصورة غير مسبوقة، بعدما تحول حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم إلى واحدة من أكثر الليالي إحباطًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة المدرب الألماني على قيادة المنتخب نحو النجاح في البطولات المقبلة.