رسميًا.. روما تحصل على الضوء الأخضر لبناء ملعبها الجديد بسعة 60 ألف متفرج
الدوري الإيطالي

رسميًا.. روما تحصل على الضوء الأخضر لبناء ملعبها الجديد بسعة 60 ألف متفرج

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
روما
روما

 

حصل نادي روما رسميًا على الضوء الأخضر لبناء ملعبه الجديد في منطقة بيتـرالـاتا، بعدما انتهت الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع بالموافقة النهائية، لتدخل واحدة من أبرز خطط النادي الإيطالي مرحلة التنفيذ الفعلي، وسط ترقب كبير من جماهير الجيالوروسي التي تنتظر منذ سنوات الانتقال إلى ملعب خاص بالنادي بعيدًا عن ملعب الأولمبيكو المشترك مع لاتسيو. وأعلنت السلطات الإيطالية الموافقة النهائية على المشروع، مع تحديد بداية عام 2027 موعدًا لانطلاق الأعمال، في خطوة تمثل نقطة تحول مهمة في مستقبل النادي والبنية الرياضية في العاصمة الإيطالية.

ويأتي ملعب روما الجديد بسعة تصل إلى 60 ألفًا و605 متفرجين، ليكون واحدًا من أكبر الملاعب الجديدة المنتظر ظهورها في إيطاليا، كما يتضمن المشروع إنشاء مدرج جنوبي ضخم بسعة تقارب 23 ألف مشجع، وهو ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في تصميم الملعب ويمنحه هوية خاصة مرتبطة بجماهير روما وأجواء المباريات التي اعتاد عليها النادي خلال السنوات الماضية.

ومن المنتظر أن تبدأ أعمال الإنشاء في مارس 2027، وفق الخطة المعلنة، بينما تستغرق عملية البناء نحو عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام بحسب الجدول الزمني والتصريحات المرتبطة بالمشروع، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تجهيز الملعب خلال الفترة التي تسبق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032، التي تستضيفها إيطاليا وتركيا. وأكدت الجهات الرسمية أن المشروع أصبح في مرحلة متقدمة للغاية بعد إغلاق المسار الإداري الخاص بالموافقة عليه.

ويمثل الملعب الجديد حلمًا طال انتظاره بالنسبة إلى نادي روما وجماهيره، خصوصًا أن الفريق يخوض مبارياته حاليًا على ملعب الأولمبيكو، الذي لا يمثل ملعبًا مملوكًا للنادي بشكل حصري. ومع انتقال روما مستقبلًا إلى منشأته الخاصة، سيصبح بإمكان النادي امتلاك ملعب يرتبط به بشكل مباشر، ويستفيد منه في أيام المباريات والأنشطة التجارية والترفيهية طوال العام.

وتبلغ قيمة المشروع وفق البيانات الرسمية والتقديرات المرتبطة بالمخطط أكثر من مليار يورو، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن إجمالي الإنفاق، عند احتساب الضرائب والأعمال المرتبطة بالبنية التحتية والتطوير الحضري، يتجاوز 1.3 مليار يورو. وكانت وثائق المشروع قد قدرت الاستثمار الأساسي في حدود 1.048 مليار يورو، مع تخصيص جزء كبير من المبلغ لبناء الملعب والخدمات الداخلية، بينما تذهب أجزاء أخرى إلى أعمال التطوير المحيطة بالموقع.

ولا يقتصر المشروع على إنشاء ملعب لكرة القدم فقط، إذ يتضمن المخطط مجموعة من المساحات والمنشآت التي تستهدف تحويل المنطقة إلى نقطة جذب رياضية واجتماعية على مدار العام. ويأتي ذلك ضمن رؤية أوسع لتطوير منطقة بيتـرالـاتا وتحسين البنية التحتية والخدمات المحيطة بالملعب، بما في ذلك الطرق ووسائل النقل والمساحات العامة.

ويحظى المشروع كذلك بأهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة روما، بعدما وصف عمدة العاصمة الإيطالية روبرتو جوالتيري الموافقة النهائية بأنها خطوة تاريخية، مشيرًا إلى أن الملعب سيكون إضافة مهمة للمدينة ولجماهير النادي، كما يمثل جزءًا من عملية تطوير المنطقة المحيطة بالمشروع. وكانت السلطات الإيطالية قد أكدت أن الملعب لا ينظر إليه باعتباره منشأة رياضية فقط، وإنما باعتباره مشروعًا عمرانيًا يمكن أن يساهم في إعادة تطوير منطقة بيتـرالـاتا.

ويأتي الحصول على الموافقة النهائية بعد سنوات طويلة من المحاولات والتأجيلات المتعلقة ببناء ملعب خاص بنادي روما. وكان النادي قد عمل على أكثر من مشروع خلال السنوات الماضية، إلا أن الخطط السابقة لم تصل إلى مرحلة التنفيذ، قبل أن يستقر المشروع الحالي في منطقة بيتـرالـاتا ويقطع خطوات متتالية خلال الفترة الأخيرة وصولًا إلى الموافقة النهائية.

وتسعى إدارة روما من خلال الملعب الجديد إلى بناء منشأة حديثة تتناسب مع طموحات النادي وتاريخ المدينة، خصوصًا أن المشروع يتضمن تصميمًا مستوحى من التراث الروماني مع عناصر معمارية حديثة. كما يضم الملعب مساحات مخصصة للجماهير والأنشطة التجارية، إلى جانب متحف للنادي ومتجر رسمي ومساحات للضيافة والمؤتمرات، وهو ما يعزز فكرة أن المنشأة ستكون نشطة حتى خارج مواعيد المباريات.

وكان نادي روما قد أعلن في وقت سابق أن مشروع الملعب يتضمن تصميمًا يركز على الاستدامة وربط المنشأة بالمنطقة المحيطة بها، مع وجود مساحات خضراء ومناطق عامة وممرات مخصصة للمشاة. وتهدف هذه العناصر إلى جعل الملعب جزءًا من النسيج العمراني للمدينة وليس مجرد مبنى رياضي مغلق.

ومن الناحية الرياضية، يمثل امتلاك ملعب خاص فرصة مختلفة لنادي روما، خاصة فيما يتعلق بإدارة المباريات والجوانب التجارية وحقوق الاستغلال. فالملعب الخاص يمنح النادي مساحة أكبر للتحكم في الإيرادات الناتجة عن المباريات والضيافة والمتاجر والفعاليات، بدلًا من الاعتماد على منشأة مشتركة مع أندية ومنتخبات أخرى.

كما أن سعة الملعب التي تتجاوز 60 ألف متفرج تمنح روما فرصة لاستقبال أعداد كبيرة من جماهيره خلال مباريات الدوري الإيطالي والمسابقات الأوروبية، إلى جانب المباريات الدولية التي يمكن أن تستضيفها المنشأة مستقبلًا. ومن هنا يأتي ارتباط المشروع أيضًا ببطولة يورو 2032، حيث تم إدراج ملعب روما الجديد ضمن الملاعب المحتملة لاستضافة مباريات البطولة، بشرط استكمال المشروع وتجهيزه وفق المتطلبات المطلوبة.

وتستعد إيطاليا وتركيا لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032، ولذلك يمثل جاهزية الملاعب الحديثة عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة. وبالنسبة إلى روما، فإن وجود ملعب جديد بسعة كبيرة وإمكانات حديثة يمكن أن يضيف خيارًا مهمًا أمام منظمي البطولة، خاصة أن العاصمة الإيطالية تعد واحدة من المدن الرئيسية في أي بطولة تستضيفها البلاد.

ومن المنتظر أن تستمر الخطوات التنفيذية خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهى المسار الإداري للموافقة، حيث يحتاج النادي إلى الانتقال إلى مراحل التصميم التنفيذي والمناقصات والأعمال المرتبطة بالبنية التحتية والطرق والمواصلات المحيطة بالمشروع. وبعد ذلك تبدأ الأعمال الفعلية في الموقع وفق الجدول الزمني المعلن.

وتشير الخطة الحالية إلى أن بداية الأعمال ستكون في مارس 2027، على أن تستمر عملية البناء لنحو ثلاثة أعوام تقريبًا، وهو ما يجعل عام 2030 أو 2031 إطارًا زمنيًا محتملًا لاكتمال المشروع بحسب سرعة التنفيذ والمراحل النهائية الخاصة بالتجهيز والاختبارات. ويمنح هذا الجدول الزمني مساحة للوصول إلى مرحلة الجاهزية قبل يورو 2032.

وبالنسبة لجماهير روما، فإن الإعلان عن الموافقة النهائية يمثل نهاية فترة طويلة من الانتظار، وبداية مرحلة جديدة يتحول فيها حلم الملعب الخاص من مجرد مشروع على الورق إلى أعمال إنشائية من المنتظر أن تبدأ خلال أشهر. وستكون الفترة المقبلة مهمة لمتابعة تطورات المشروع، بداية من طرح الأعمال وحتى وضع حجر الأساس وبدء البناء الفعلي.

ومع اكتمال الملعب في المستقبل، سيغادر روما ملعب الأولمبيكو الذي ظل ملعبه لفترة طويلة، لينتقل إلى منشأة خاصة تحمل هوية النادي وتوفر للجماهير تجربة مختلفة. كما سيمنح المشروع النادي فرصة لتطوير علامته التجارية واستثمار منشأته الجديدة على مدار العام، بما يتجاوز إقامة مباريات كرة القدم فقط.

وهكذا دخل نادي روما مرحلة جديدة في مشروع ملعبه المنتظر، بعدما حصل رسميًا على الموافقة النهائية لبناء منشأته الجديدة في بيتـرالـاتا. الملعب بسعة 60 ألفًا و605 متفرجين، ومن المقرر أن تبدأ أعماله في مارس 2027، بينما يستهدف المشروع أن يكون جاهزًا في الوقت المناسب للاستفادة من استضافة مباريات يورو 2032. ومع قيمة استثمارية تتجاوز مليار يورو، لا يمثل الملعب مجرد منزل جديد لفريق روما، بل مشروعًا رياضيًا وعمرانيًا ضخمًا تنتظره جماهير الجيالوروسي منذ سنوات طويلة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدوري الإيطالي

المزيد
روما
رسميًا.. روما تحصل على الضوء الأخضر لبناء ملعبها الجديد بسعة 60 ألف متفرج

  حصل نادي روما رسميًا على الضوء الأخضر لبناء ملعبه الجديد في منطقة بيتـرالـاتا، بعدما انتهت الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع بالموافقة النهائية، لتدخل واحدة من أبرز خطط النادي الإيطالي مرحلة التنفيذ الفعلي، وسط ترقب كبير من جماهير الجيالوروسي التي تنتظر منذ سنوات الانتقال إلى ملعب خاص بالنادي بعيدًا عن ملعب الأولمبيكو المشترك مع لاتسيو. وأعلنت السلطات الإيطالية الموافقة النهائية على المشروع، مع تحديد بداية عام 2027 موعدًا لانطلاق الأعمال، في خطوة تمثل نقطة تحول مهمة في مستقبل النادي والبنية الرياضية في العاصمة الإيطالية. ويأتي ملعب روما الجديد بسعة تصل إلى 60 ألفًا و605 متفرجين، ليكون واحدًا من أكبر الملاعب الجديدة المنتظر ظهورها في إيطاليا، كما يتضمن المشروع إنشاء مدرج جنوبي ضخم بسعة تقارب 23 ألف مشجع، وهو ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في تصميم الملعب ويمنحه هوية خاصة مرتبطة بجماهير روما وأجواء المباريات التي اعتاد عليها النادي خلال السنوات الماضية. ومن المنتظر أن تبدأ أعمال الإنشاء في مارس 2027، وفق الخطة المعلنة، بينما تستغرق عملية البناء نحو عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام بحسب الجدول الزمني والتصريحات المرتبطة بالمشروع، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تجهيز الملعب خلال الفترة التي تسبق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032، التي تستضيفها إيطاليا وتركيا. وأكدت الجهات الرسمية أن المشروع أصبح في مرحلة متقدمة للغاية بعد إغلاق المسار الإداري الخاص بالموافقة عليه. ويمثل الملعب الجديد حلمًا طال انتظاره بالنسبة إلى نادي روما وجماهيره، خصوصًا أن الفريق يخوض مبارياته حاليًا على ملعب الأولمبيكو، الذي لا يمثل ملعبًا مملوكًا للنادي بشكل حصري. ومع انتقال روما مستقبلًا إلى منشأته الخاصة، سيصبح بإمكان النادي امتلاك ملعب يرتبط به بشكل مباشر، ويستفيد منه في أيام المباريات والأنشطة التجارية والترفيهية طوال العام. وتبلغ قيمة المشروع وفق البيانات الرسمية والتقديرات المرتبطة بالمخطط أكثر من مليار يورو، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن إجمالي الإنفاق، عند احتساب الضرائب والأعمال المرتبطة بالبنية التحتية والتطوير الحضري، يتجاوز 1.3 مليار يورو. وكانت وثائق المشروع قد قدرت الاستثمار الأساسي في حدود 1.048 مليار يورو، مع تخصيص جزء كبير من المبلغ لبناء الملعب والخدمات الداخلية، بينما تذهب أجزاء أخرى إلى أعمال التطوير المحيطة بالموقع. ولا يقتصر المشروع على إنشاء ملعب لكرة القدم فقط، إذ يتضمن المخطط مجموعة من المساحات والمنشآت التي تستهدف تحويل المنطقة إلى نقطة جذب رياضية واجتماعية على مدار العام. ويأتي ذلك ضمن رؤية أوسع لتطوير منطقة بيتـرالـاتا وتحسين البنية التحتية والخدمات المحيطة بالملعب، بما في ذلك الطرق ووسائل النقل والمساحات العامة. ويحظى المشروع كذلك بأهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة روما، بعدما وصف عمدة العاصمة الإيطالية روبرتو جوالتيري الموافقة النهائية بأنها خطوة تاريخية، مشيرًا إلى أن الملعب سيكون إضافة مهمة للمدينة ولجماهير النادي، كما يمثل جزءًا من عملية تطوير المنطقة المحيطة بالمشروع. وكانت السلطات الإيطالية قد أكدت أن الملعب لا ينظر إليه باعتباره منشأة رياضية فقط، وإنما باعتباره مشروعًا عمرانيًا يمكن أن يساهم في إعادة تطوير منطقة بيتـرالـاتا. ويأتي الحصول على الموافقة النهائية بعد سنوات طويلة من المحاولات والتأجيلات المتعلقة ببناء ملعب خاص بنادي روما. وكان النادي قد عمل على أكثر من مشروع خلال السنوات الماضية، إلا أن الخطط السابقة لم تصل إلى مرحلة التنفيذ، قبل أن يستقر المشروع الحالي في منطقة بيتـرالـاتا ويقطع خطوات متتالية خلال الفترة الأخيرة وصولًا إلى الموافقة النهائية. وتسعى إدارة روما من خلال الملعب الجديد إلى بناء منشأة حديثة تتناسب مع طموحات النادي وتاريخ المدينة، خصوصًا أن المشروع يتضمن تصميمًا مستوحى من التراث الروماني مع عناصر معمارية حديثة. كما يضم الملعب مساحات مخصصة للجماهير والأنشطة التجارية، إلى جانب متحف للنادي ومتجر رسمي ومساحات للضيافة والمؤتمرات، وهو ما يعزز فكرة أن المنشأة ستكون نشطة حتى خارج مواعيد المباريات. وكان نادي روما قد أعلن في وقت سابق أن مشروع الملعب يتضمن تصميمًا يركز على الاستدامة وربط المنشأة بالمنطقة المحيطة بها، مع وجود مساحات خضراء ومناطق عامة وممرات مخصصة للمشاة. وتهدف هذه العناصر إلى جعل الملعب جزءًا من النسيج العمراني للمدينة وليس مجرد مبنى رياضي مغلق. ومن الناحية الرياضية، يمثل امتلاك ملعب خاص فرصة مختلفة لنادي روما، خاصة فيما يتعلق بإدارة المباريات والجوانب التجارية وحقوق الاستغلال. فالملعب الخاص يمنح النادي مساحة أكبر للتحكم في الإيرادات الناتجة عن المباريات والضيافة والمتاجر والفعاليات، بدلًا من الاعتماد على منشأة مشتركة مع أندية ومنتخبات أخرى. كما أن سعة الملعب التي تتجاوز 60 ألف متفرج تمنح روما فرصة لاستقبال أعداد كبيرة من جماهيره خلال مباريات الدوري الإيطالي والمسابقات الأوروبية، إلى جانب المباريات الدولية التي يمكن أن تستضيفها المنشأة مستقبلًا. ومن هنا يأتي ارتباط المشروع أيضًا ببطولة يورو 2032، حيث تم إدراج ملعب روما الجديد ضمن الملاعب المحتملة لاستضافة مباريات البطولة، بشرط استكمال المشروع وتجهيزه وفق المتطلبات المطلوبة. وتستعد إيطاليا وتركيا لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2032، ولذلك يمثل جاهزية الملاعب الحديثة عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة. وبالنسبة إلى روما، فإن وجود ملعب جديد بسعة كبيرة وإمكانات حديثة يمكن أن يضيف خيارًا مهمًا أمام منظمي البطولة، خاصة أن العاصمة الإيطالية تعد واحدة من المدن الرئيسية في أي بطولة تستضيفها البلاد. ومن المنتظر أن تستمر الخطوات التنفيذية خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهى المسار الإداري للموافقة، حيث يحتاج النادي إلى الانتقال إلى مراحل التصميم التنفيذي والمناقصات والأعمال المرتبطة بالبنية التحتية والطرق والمواصلات المحيطة بالمشروع. وبعد ذلك تبدأ الأعمال الفعلية في الموقع وفق الجدول الزمني المعلن. وتشير الخطة الحالية إلى أن بداية الأعمال ستكون في مارس 2027، على أن تستمر عملية البناء لنحو ثلاثة أعوام تقريبًا، وهو ما يجعل عام 2030 أو 2031 إطارًا زمنيًا محتملًا لاكتمال المشروع بحسب سرعة التنفيذ والمراحل النهائية الخاصة بالتجهيز والاختبارات. ويمنح هذا الجدول الزمني مساحة للوصول إلى مرحلة الجاهزية قبل يورو 2032. وبالنسبة لجماهير روما، فإن الإعلان عن الموافقة النهائية يمثل نهاية فترة طويلة من الانتظار، وبداية مرحلة جديدة يتحول فيها حلم الملعب الخاص من مجرد مشروع على الورق إلى أعمال إنشائية من المنتظر أن تبدأ خلال أشهر. وستكون الفترة المقبلة مهمة لمتابعة تطورات المشروع، بداية من طرح الأعمال وحتى وضع حجر الأساس وبدء البناء الفعلي. ومع اكتمال الملعب في المستقبل، سيغادر روما ملعب الأولمبيكو الذي ظل ملعبه لفترة طويلة، لينتقل إلى منشأة خاصة تحمل هوية النادي وتوفر للجماهير تجربة مختلفة. كما سيمنح المشروع النادي فرصة لتطوير علامته التجارية واستثمار منشأته الجديدة على مدار العام، بما يتجاوز إقامة مباريات كرة القدم فقط. وهكذا دخل نادي روما مرحلة جديدة في مشروع ملعبه المنتظر، بعدما حصل رسميًا على الموافقة النهائية لبناء منشأته الجديدة في بيتـرالـاتا. الملعب بسعة 60 ألفًا و605 متفرجين، ومن المقرر أن تبدأ أعماله في مارس 2027، بينما يستهدف المشروع أن يكون جاهزًا في الوقت المناسب للاستفادة من استضافة مباريات يورو 2032. ومع قيمة استثمارية تتجاوز مليار يورو، لا يمثل الملعب مجرد منزل جديد لفريق روما، بل مشروعًا رياضيًا وعمرانيًا ضخمًا تنتظره جماهير الجيالوروسي منذ سنوات طويلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
جيانلويجى بوفون

دوناروما على رادار ريال مدريد حال رحيله عن مانشستر سيتي

اراندا

توماس أراندا يجذب اهتمام إنتر ميلان وكومو

غاتوزو

فراتيسي يكشف دور غاتوزو في استعادة مستواه مع منتخب إيطاليا

مانشيني
مانشيني يشيد بفوز إيطاليا الكبير على تركيا في دوري الأمم

أبدى روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الأزوري خلال مواجهة تركيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.   ونجح المنتخب الإيطالي في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، بعدما فرض أسلوبه على مجريات المباراة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليحقق انتصارًا مهمًا عقب خسارته أمام بلجيكا في الجولة الأولى من البطولة.   وأكد مانشيني أن لاعبي إيطاليا ظهروا بصورة مختلفة خلال مواجهة تركيا، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع المباراة بشكل أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة، كما تمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له وتحويل أفضليته داخل الملعب إلى أهداف.   وقال المدير الفني للمنتخب الإيطالي إن الفريق لعب بصورة جيدة طوال المباراة، موضحًا أن البداية كانت قوية للغاية، بعدما تمكن الأزوري من حسم الشوط الأول لصالحه بثلاثة أهداف، قبل أن يواصل تفوقه مع بداية الشوط الثاني ويسجل الهدف الرابع.   وأضاف أن الأداء الهجومي للمنتخب كان أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير، خاصة أن اللاعبين تعاملوا بفاعلية مع الفرص التي حصلوا عليها، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على حسم المواجهة مبكرًا وعدم منح المنتخب التركي فرصة للعودة إلى أجواء المباراة.   ويأتي الفوز على تركيا ليمنح المنتخب الإيطالي دفعة معنوية مهمة، خصوصًا بعد البداية الصعبة أمام بلجيكا، حيث كان الجهاز الفني يبحث عن رد فعل قوي من اللاعبين، وهو ما تحقق خلال الجولة الثانية من المنافسات.   وتطرق مانشيني خلال تصريحاته إلى موقف جياكومو راسبادوري، الذي غادر الملعب بين شوطي المباراة، موضحًا أن قرار استبداله جاء بسبب تعرض اللاعب لكدمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر وعدم المخاطرة باستمراره في المباراة.   ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي على متابعة حالة راسبادوري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواجهة القادمة التي ستكون أمام منتخب فرنسا، في مباراة يسعى خلالها الأزوري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبناء على الانتصار الكبير أمام تركيا.   وشدد مانشيني على أن تركيز المنتخب الإيطالي سينتقل مباشرة إلى المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الفريق لن يتوقف طويلًا عند الفوز على تركيا، وأن الهدف الآن هو الاستعداد بالشكل المناسب لمواجهة فرنسا.   وتحمل مواجهة فرنسا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، خاصة أنها تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به أمام تركيا، ومواصلة المنافسة بقوة في دوري الأمم الأوروبية.   ويرى الجهاز الفني أن الانتصار الكبير على تركيا يمثل خطوة مهمة في طريق استعادة الثقة بعد الخسارة في الجولة الأولى، لكنه في الوقت نفسه يدرك ضرورة مواصلة العمل وتطوير الأداء قبل المواجهات المقبلة.   ويسعى مانشيني إلى الاستفادة من العناصر الموجودة في قائمته، مع منح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم، خاصة أن ضغط المباريات يتطلب امتلاك مجموعة جاهزة وقادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.   وبعد تسجيل أربعة أهداف في شباك تركيا، يأمل المنتخب الإيطالي في مواصلة الفاعلية الهجومية خلال المواجهات القادمة، بينما يعمل الجهاز الفني على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباراة، استعدادًا للاختبار الأصعب أمام فرنسا.   واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي سيبدأ العمل سريعًا من أجل التحضير للمباراة القادمة، بهدف تقديم أداء قوي ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه أمام تركيا.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
بيو

بيو إسبوزيتو يرفع رصيده الدولي بهدف أمام تركيا

فابريجاس

بنود خاصة في عقد فابريغاس مع كومو تفتح الباب أمام برشلونة

إيه سي ميلان

نهاية حقبة توموري ولوفتوس-تشيك مع ميلان!

فيكاريو
يوفنتوس يخطط لتفعيل بند شراء فيكاريو من توتنهام

تزايدت فرص الحارس الإيطالي جولييلمو فيكاريو في الاستمرار مع يوفنتوس بشكل نهائي، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من توتنهام الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، في ظل اعتماد النادي الإيطالي عليه خلال الفترة الأخيرة.   وانضم فيكاريو إلى يوفنتوس في صفقة إعارة تتضمن بندًا يسمح للنادي الإيطالي بشراء عقده بشكل نهائي، حيث تبلغ قيمة خيار الشراء 8 ملايين يورو، مع إمكانية ارتفاع المقابل المالي إلى 10 ملايين يورو حال تحقق بعض الأهداف والشروط المحددة في الاتفاق المبرم بين الطرفين.   وأصبح الحارس الإيطالي أكثر أهمية في حسابات الجهاز الفني ليوفنتوس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها الحارس البولندي كاميل غرابارا، والتي أدت إلى انتهاء موسمه وغيابه عن بقية مباريات الفريق.   وتسببت إصابة غرابارا في منح فيكاريو مسؤوليات أكبر داخل تشكيلة يوفنتوس، ليحصل الحارس الإيطالي على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدرته على حماية عرين الفريق في المنافسات المختلفة.   ويبدو أن هذا التطور قد عزز موقف فيكاريو داخل النادي، بعدما أصبح وجوده مرتبطًا بصورة أكبر باحتياجات الفريق الفنية، الأمر الذي يدفع إدارة يوفنتوس إلى دراسة إمكانية الإبقاء عليه بصورة دائمة عقب انتهاء فترة الإعارة.   ويملك يوفنتوس فرصة لحسم مستقبل الحارس من خلال تفعيل بند الشراء الموجود في عقد الإعارة، دون الحاجة إلى بدء مفاوضات جديدة من الصفر مع توتنهام، في حال قررت الإدارة الإيطالية الاحتفاظ باللاعب.   وتبلغ قيمة بند الشراء الأساسي 8 ملايين يورو، وهو مبلغ يمكن أن يرتفع إلى 10 ملايين يورو وفقًا للأهداف المتفق عليها بين الناديين، ما يجعل الصفقة قابلة للحسم وفق الشروط المحددة في الاتفاق.   ويأتي اهتمام يوفنتوس باستمرار فيكاريو في وقت يسعى خلاله النادي إلى بناء قائمة مستقرة على مستوى حراسة المرمى، خاصة مع أهمية وجود حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة في البطولات الكبرى.   كما يمثل انتقال فيكاريو إلى يوفنتوس عودة للحارس الإيطالي إلى أجواء الدوري الإيطالي، بعدما قضى ثلاثة مواسم مع توتنهام، خاض خلالها تجربة في الملاعب الإنجليزية واكتسب المزيد من الخبرات على المستوى الأوروبي.   ويبدو أن تجربته مع توتنهام ساعدته على تطوير قدراته والتعامل مع متطلبات اللعب في مستوى تنافسي مختلف، قبل أن يعود إلى إيطاليا من بوابة يوفنتوس خلال الموسم الحالي.   وتنتظر إدارة يوفنتوس حتى نهاية الموسم من أجل تقييم الصورة الكاملة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء، إلا أن زيادة أهمية فيكاريو داخل الفريق قد تدعم فكرة استمرار الحارس مع النادي لفترة أطول.   وفي المقابل، سيبقى القرار النهائي مرتبطًا بالتقييم الفني والإداري للحارس، إلى جانب المستويات التي سيقدمها خلال الفترة المتبقية من الموسم، فضلًا عن احتياجات الفريق في مركز حراسة المرمى.   ومن جانب آخر، يظل توتنهام صاحب الحق في عقد فيكاريو حتى يتم تفعيل خيار الشراء من جانب يوفنتوس وفق الاتفاق بين الناديين، ما يعني أن مستقبل الحارس لم يُحسم رسميًا حتى الآن.   ومع استمرار الموسم، ستكون مشاركات فيكاريو المقبلة فرصة مهمة لتعزيز موقفه وإثبات قدرته على الاستمرار مع البيانكونيري، بينما تترقب الجماهير قرار الإدارة بشأن مستقبله.   وبناءً على المعطيات الحالية، تبدو إمكانية استمرار فيكاريو مع يوفنتوس بعد نهاية الإعارة واردة بقوة، في انتظار القرار الرسمي الذي ستتخذه إدارة النادي بشأن تفعيل خيار الشراء ودفع المقابل المتفق عليه لتثبيت انتقال الحارس الإيطالي بصورة نهائية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
لوكاكو

نابولي يدخل سباق التعاقد مع مامادو كوليبالي

جيلاردينو

بارما يقترب من حسم التعاقد مع ألبرتو جيلاردينو

فان دايك

ميلان يستهدف التعاقد مع فيرجيل فان دايك مجانًا بنهاية الموسم