زد يطالب المصري بسداد مستحقات صفقة عصام ثروت
الأندية المصرية

زد يطالب المصري بسداد مستحقات صفقة عصام ثروت

احمد صابر سبتمبر ١٩, ٢٠٢٦ 0

كشف مصدر داخل نادي زد عن وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي المصري البورسعيدي، تتعلق بصفقة انتقال عصام ثروت، حارس مرمى الفريق الحالي، وذلك عن الفترة التي كان خلالها اللاعب ضمن صفوف نادي إف سي مصر، قبل انتقال ملكية النادي وتغيير اسمه إلى زد.

 

وأوضح المصدر أن المستحقات المالية تعود إلى صفقة انتقال عصام ثروت خلال فترة وجوده في إف سي مصر، مؤكدًا أن تغيير ملكية النادي أو اسمه لا يؤثر على الحقوق المالية المرتبطة بالصفقة، وأن نادي زد يتمسك بالحصول على مستحقاته من النادي المصري وفقًا للإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الشأن.

 

وأشار المصدر إلى أن ملف المستحقات تم عرضه على الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أصدر قرارًا بأحقية نادي زد في الحصول على المبالغ المالية المستحقة له، بعد نظر تفاصيل الملف والمستندات المتعلقة بالصفقة.

 

وبحسب المصدر، لم يقم النادي المصري بسداد المبالغ المستحقة لنادي زد حتى الآن، وهو ما دفع الأخير إلى التمسك بحقه في تنفيذ القرار الصادر لصالحه، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالحصول على المستحقات المالية.

 

وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي كان فيها عصام ثروت لاعبًا في صفوف إف سي مصر، قبل أن تنتقل ملكية النادي لاحقًا إلى زد، وهو ما ترتب عليه تغيير اسم النادي، دون أن يعني ذلك انتهاء الحقوق والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات السابقة.

 

وأكد المصدر أن نادي زد يعتبر نفسه صاحب الحق في المستحقات المتعلقة بالصفقة، خاصة بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بأحقيته في الحصول على الأموال محل النزاع، مشددًا على أن النادي يسعى إلى تنفيذ القرار والحصول على حقوقه المالية.

 

وأضاف أن هناك إمكانية لصدور قرار بإيقاف قيد النادي المصري، حال استمرار عدم سداد المستحقات المالية المستحقة لنادي زد، وهو ما يجعل الملف مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.

 

ويترقب نادي زد ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تنفيذ القرار، خاصة في ظل ارتباط القضية بحقوق مالية يطالب النادي بالحصول عليها، إلى جانب التداعيات المحتملة على موقف المصري من تسجيل لاعبين جدد.

 

ويتمسك زد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه، مع متابعة موقف النادي المصري من سداد المبالغ المستحقة وتسوية الملف خلال الفترة المقبلة.

 

وفي المقابل، يبقى موقف النادي المصري مرتبطًا بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لتنفيذ القرار الصادر بشأن المستحقات، خاصة أن استمرار عدم السداد قد يفتح الباب أمام تطبيق العقوبات المتعلقة بالقيد وفقًا للإجراءات المعمول بها.

 

ويأتي هذا الملف في إطار النزاعات المالية التي تظهر بين الأندية بسبب صفقات انتقال اللاعبين، والتي يتم عرضها على الجهات المختصة باتحاد الكرة للفصل فيها وفقًا للمستندات والعقود المقدمة من الأطراف المعنية.

 

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في أزمة مستحقات صفقة عصام ثروت، سواء من خلال سداد المبالغ المستحقة من جانب المصري أو استمرار الإجراءات التي قد تصل إلى إيقاف القيد.

 

ويواصل نادي زد متابعة الملف انتظارًا لتنفيذ القرار الصادر لصالحه، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتعلقة بالصفقة.

 

وتبقى إمكانية تعرض المصري لعقوبة مرتبطة بالقيد مرهونة باستمرار عدم تسوية المستحقات، في الوقت الذي ينتظر فيه زد الخطوات الرسمية المقبلة لحسم الملف وإنهاء الأزمة بصورة نهائية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
زد يطالب المصري بسداد مستحقات صفقة عصام ثروت

كشف مصدر داخل نادي زد عن وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي المصري البورسعيدي، تتعلق بصفقة انتقال عصام ثروت، حارس مرمى الفريق الحالي، وذلك عن الفترة التي كان خلالها اللاعب ضمن صفوف نادي إف سي مصر، قبل انتقال ملكية النادي وتغيير اسمه إلى زد.   وأوضح المصدر أن المستحقات المالية تعود إلى صفقة انتقال عصام ثروت خلال فترة وجوده في إف سي مصر، مؤكدًا أن تغيير ملكية النادي أو اسمه لا يؤثر على الحقوق المالية المرتبطة بالصفقة، وأن نادي زد يتمسك بالحصول على مستحقاته من النادي المصري وفقًا للإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الشأن.   وأشار المصدر إلى أن ملف المستحقات تم عرضه على الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أصدر قرارًا بأحقية نادي زد في الحصول على المبالغ المالية المستحقة له، بعد نظر تفاصيل الملف والمستندات المتعلقة بالصفقة.   وبحسب المصدر، لم يقم النادي المصري بسداد المبالغ المستحقة لنادي زد حتى الآن، وهو ما دفع الأخير إلى التمسك بحقه في تنفيذ القرار الصادر لصالحه، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالحصول على المستحقات المالية.   وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي كان فيها عصام ثروت لاعبًا في صفوف إف سي مصر، قبل أن تنتقل ملكية النادي لاحقًا إلى زد، وهو ما ترتب عليه تغيير اسم النادي، دون أن يعني ذلك انتهاء الحقوق والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات السابقة.   وأكد المصدر أن نادي زد يعتبر نفسه صاحب الحق في المستحقات المتعلقة بالصفقة، خاصة بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بأحقيته في الحصول على الأموال محل النزاع، مشددًا على أن النادي يسعى إلى تنفيذ القرار والحصول على حقوقه المالية.   وأضاف أن هناك إمكانية لصدور قرار بإيقاف قيد النادي المصري، حال استمرار عدم سداد المستحقات المالية المستحقة لنادي زد، وهو ما يجعل الملف مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.   ويترقب نادي زد ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تنفيذ القرار، خاصة في ظل ارتباط القضية بحقوق مالية يطالب النادي بالحصول عليها، إلى جانب التداعيات المحتملة على موقف المصري من تسجيل لاعبين جدد.   ويتمسك زد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه، مع متابعة موقف النادي المصري من سداد المبالغ المستحقة وتسوية الملف خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، يبقى موقف النادي المصري مرتبطًا بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لتنفيذ القرار الصادر بشأن المستحقات، خاصة أن استمرار عدم السداد قد يفتح الباب أمام تطبيق العقوبات المتعلقة بالقيد وفقًا للإجراءات المعمول بها.   ويأتي هذا الملف في إطار النزاعات المالية التي تظهر بين الأندية بسبب صفقات انتقال اللاعبين، والتي يتم عرضها على الجهات المختصة باتحاد الكرة للفصل فيها وفقًا للمستندات والعقود المقدمة من الأطراف المعنية.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في أزمة مستحقات صفقة عصام ثروت، سواء من خلال سداد المبالغ المستحقة من جانب المصري أو استمرار الإجراءات التي قد تصل إلى إيقاف القيد.   ويواصل نادي زد متابعة الملف انتظارًا لتنفيذ القرار الصادر لصالحه، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتعلقة بالصفقة.   وتبقى إمكانية تعرض المصري لعقوبة مرتبطة بالقيد مرهونة باستمرار عدم تسوية المستحقات، في الوقت الذي ينتظر فيه زد الخطوات الرسمية المقبلة لحسم الملف وإنهاء الأزمة بصورة نهائية.

احمد صابر سبتمبر ١٩, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز

7 انتصارات للضيوف وغياب التعادلات عن الجولة الخامسة للدوري المصري

الدوري المصري

تقرير.. اللاعبون الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

الدوري المصري

هدافو الدوري المصري حتى الآن بعد نهاية الجولة الخامسة.. رباعي في الصدارة

الدوري المصري
الأكثر صناعة في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة.. الشيبي وعاطف وخالد أحمد في الصدارة

  اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
الدوري المصري

فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة.. زيزو ولاشين وبنتايج في التشكيل

بيراميدز والشرقية انبي

بيراميدز يقلب الطاولة على الشرقية إنبي ويخطف فوزًا قاتلًا في الجولة الخامسة

بيراميدز والشرقية انبي

بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1

ملخص الشوط الأول بين بيراميدز والشرقية إنبي.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة

  انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
زلاكة

بيراميدز يكشف تفاصيل إصابة محمود زلاكة أمام الشرقية إنبي وموعد الأشعة

زد والقناة

زد يقتنص الفوز في الوقت القاتل أمام القناة بثنائية في الدوري المصري

تشكيل الشرقيه انبى

تشكيل الشرقية إنبي لمواجهة بيراميدز في الدوري الممتاز