سبورت تكشف تفاصيل الحياة اليومية لحمزة عبدالكريم في برشلونة
منتخب مصر

سبورت تكشف تفاصيل الحياة اليومية لحمزة عبدالكريم في برشلونة

عمرو فوزي سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
حمزة عبدالكريم
حمزة عبدالكريم

 

كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن تفاصيل مختلفة من الحياة اليومية للمهاجم المصري حمزة عبدالكريم، لاعب برشلونة، موضحة أن روتينه اليومي يختلف بشكل واضح عن الصورة المعتادة للاعبي الفريق الأول، خاصة فيما يتعلق بطريقة وصوله إلى منشآت النادي ومغادرتها بعد انتهاء التدريبات.

وبحسب التقرير، فإن حمزة عبدالكريم يعيش حياة بسيطة وقريبة للغاية من المدينة الرياضية، وهو ما يجعله بعيدًا عن التنقلات اليومية الطويلة التي قد يضطر إليها العديد من لاعبي كرة القدم، إذ يقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي، بالقرب من منشآت برشلونة، الأمر الذي يسمح له بالوصول إلى التدريبات والعودة إلى منزله بسهولة كبيرة.

وتشير «سبورت» إلى أن لاعبي الفريق الأول عادةً ما يصلون إلى منشآت برشلونة ويغادرونها باستخدام سياراتهم، في مشهد مألوف بالنسبة للجماهير التي تنتظر اللاعبين بالقرب من بوابات المدينة الرياضية. لكن حمزة عبدالكريم يعيش تفاصيل مختلفة، إذ يخرج سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا مباشرة إلى منزله.

وتمنح هذه المسافة القصيرة بين مقر التدريبات والمنزل المهاجم المصري روتينًا يوميًا مختلفًا عن بقية لاعبي الفريق الأول، فلا يحتاج إلى سيارة أو رحلة طويلة بعد نهاية الحصة التدريبية، وإنما يستطيع ببساطة مغادرة المنشآت والسير لمسافة قصيرة قبل الوصول إلى مكان إقامته.

ويقيم حمزة عبدالكريم في إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب في منطقة سانت جوان ديسبي، وهي المنطقة التي ترتبط بشكل وثيق بالحياة اليومية للنادي ومنشآته الرياضية. وتُخصص هذه المساكن عادةً للاعبين الشباب بعد بلوغهم سن الرشد وإنهاء فترة إقامتهم في لا ماسيا، بما يوفر لهم بيئة مناسبة للعيش بالقرب من النادي ومواصلة مسيرتهم الرياضية.

وتأتي إقامة حمزة في هذه المساكن ضمن مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما أصبح قريبًا من أجواء الفريق الأول، وفي الوقت نفسه ما زال يعيش جزءًا من الحياة التي اعتاد عليها اللاعبون الشباب في برشلونة خلال سنوات التكوين.

وتمنحه هذه الإقامة ميزة مهمة للغاية، وهي القرب من المدينة الرياضية، إذ لا يحتاج اللاعب إلى قطع مسافات طويلة يوميًا من أجل الوصول إلى التدريبات أو العودة منها. وهذه الجزئية يمكن أن تجعل روتينه أكثر هدوءًا، خاصة أن حياة لاعب كرة القدم المحترف تتضمن في الأساس عددًا كبيرًا من ساعات التدريب والعمل والاستعداد للمباريات.

وبسبب قرب منزله الشديد من منشآت برشلونة، أصبحت الرحلة بين مكان التدريب والمنزل قصيرة للغاية، وهو ما يجعل حمزة واحدًا من اللاعبين الذين لا يواجهون مشكلة التنقل اليومي لمسافات طويلة. وتقتصر التنقلات التي تحتاج إلى ترتيبات أكبر على تلك المرتبطة بالمباريات أو معسكرات الفريق.

ويعني ذلك أن المهاجم المصري يستطيع بعد انتهاء التدريبات مغادرة المدينة الرياضية والسير إلى منزله مباشرة، بدلًا من الانتظار داخل سيارته أو مواجهة حركة المرور التي قد تؤثر على وقت الوصول والمغادرة.

وتكشف هذه التفاصيل جانبًا بسيطًا من حياة حمزة عبدالكريم بعيدًا عن أجواء المباريات والتدريبات، حيث يعيش في مكان قريب جدًا من عمله، ويتحرك بشكل يومي بطريقة قد تبدو مختلفة عن بقية لاعبي الفريق الأول الذين يرتبط خروجهم من المنشآت غالبًا بالسيارات التي تنتظرهم أمام البوابات.

ولا تتوقف خصوصية روتين حمزة عند طريقة تنقله فقط، إذ تشير «سبورت» إلى أنه يلتقي بشكل متكرر بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة بالقرب من منشآت النادي.

ويحرص هؤلاء المشجعون عادةً على انتظار اللاعبين من أجل الحصول على صور أو توقيعات، ويبدو أن حمزة عبدالكريم أصبح جزءًا من هذا المشهد اليومي، خاصة مع خروجه سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب.

وتؤكد الصحيفة أن المهاجم المصري يحرص على التقاط الصور مع المشجعين دون رفض طلباتهم، وهو ما يمنحه علاقة مباشرة وبسيطة مع الجماهير التي تصادفه أثناء خروجه من منشآت النادي.

وتحمل هذه التفاصيل أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب شاب، لأن الاحتكاك اليومي بالجماهير يمثل جانبًا مختلفًا من تجربة الانتقال إلى نادٍ كبير بحجم برشلونة. فالمشجعون لا يتعاملون فقط مع اللاعبين المعروفين، وإنما يهتمون أيضًا بالمواهب الشابة التي يمكن أن يكون لها مستقبل داخل الفريق.

وبالنسبة إلى حمزة، فإن ظهوره أمام الجماهير أثناء خروجه من المدينة الرياضية يمنحه فرصة للتعامل معهم بصورة طبيعية، بعيدًا عن أجواء المباريات الرسمية والضغوط الإعلامية.

ويبدو أن قرب منزله من منشآت النادي يسهل أيضًا هذا النوع من اللقاءات، لأنه لا يغادر في سيارة مغلقة مباشرة بعد التدريبات، وإنما يسير على الأقدام عبر الطريق المؤدي إلى منزله، وهو ما يجعله أكثر قربًا من المشجعين الموجودين في المنطقة.

وتشير هذه الحياة اليومية إلى أن تجربة حمزة عبدالكريم في برشلونة تحمل مزيجًا بين عالم كرة القدم الاحترافي وحياة لاعب شاب يعيش بالقرب من منشآت النادي. فهو من ناحية يتدرب ضمن بيئة تضم لاعبين على مستوى عالٍ، ومن ناحية أخرى يحتفظ بروتين بسيط يتعلق بالسكن والتنقل اليومي.

وتعد الإقامة في المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبين الشباب جزءًا من المنظومة التي تساعد النادي على رعاية لاعبيه خلال مراحل مختلفة من تطورهم. وبعد إنهاء فترة الإقامة في لا ماسيا وبلوغ سن الرشد، ينتقل بعض اللاعبين إلى مساكن أخرى يوفرها النادي، بما يتيح لهم الاستمرار بالقرب من منشآت برشلونة.

وبالنسبة إلى حمزة، فإن وجوده في هذه المنطقة يختصر الكثير من الوقت والجهد، ويجعله قريبًا من ملعب تيتو للتدريب ومن المدينة الرياضية بشكل عام.

كما أن عدم حاجته إلى التنقل لمسافات طويلة باستثناء المباريات ومعسكرات الفريق يعني أن جزءًا كبيرًا من يومه يمكن أن يظل مرتبطًا بالمنطقة المحيطة بالنادي. وهذه ميزة قد تساعد اللاعب على تنظيم حياته اليومية بصورة أكثر بساطة.

وتكشف قصة حمزة أيضًا عن الاختلاف بين حياة اللاعبين الشباب وحياة نجوم الفريق الأول الذين تحيط بهم عادةً السيارات والجماهير والإعلام منذ لحظة وصولهم إلى المنشآت وحتى مغادرتهم. أما المهاجم المصري، فطريقة خروجه تمنحه مساحة مختلفة من الحياة اليومية.

ومع ذلك، فإن وجوده ضمن الفريق الأول يجعل الاهتمام به يتزايد، وهو ما يظهر من خلال المشجعين الذين ينتظرون اللاعبين أمام منشآت برشلونة. ومع كل خروج، قد يجد حمزة نفسه أمام طلبات لالتقاط الصور، وهو ما يحرص على تلبيته.

ويعكس ذلك أيضًا طبيعة العلاقة التي يمكن أن تتشكل بين اللاعبين الشباب وجماهير النادي، خصوصًا عندما يظهر اللاعب بصورة بسيطة وودية في التعامل معهم.

ولا تحتاج هذه اللقاءات إلى ترتيبات خاصة في حالة حمزة، لأن طريقة خروجه من المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام تجعله يمر بالقرب من المشجعين بشكل مباشر. ولذلك أصبحت الصور جزءًا من المشهد الذي يرافق رحلته اليومية من التدريبات إلى المنزل.

وفي الوقت نفسه، تظل مباريات الفريق ومعسكراته هي الاستثناء بالنسبة إلى تنقلات اللاعب، حيث يحتاج حمزة إلى الالتزام بترتيبات الفريق عند خوض المباريات أو السفر مع المجموعة، بينما يظل روتينه اليومي داخل برشلونة مرتبطًا بالمسافة القصيرة بين المدينة الرياضية ومكان إقامته.

وتقدم هذه التفاصيل صورة عن جانب غير ظاهر عادةً من حياة لاعبي كرة القدم، إذ يركز الجمهور غالبًا على ما يحدث داخل الملعب، بينما تختلف حياة اللاعبين خارج الملعب من شخص إلى آخر، بحسب مكان السكن وطريقة التنقل والمرحلة التي يمر بها كل لاعب.

وفي حالة حمزة عبدالكريم، تبدو الحياة اليومية بسيطة من ناحية التنقل، فهو يخرج من منشآت برشلونة سيرًا على الأقدام، يعبر الشارع، ثم يصل إلى منزله القريب في سانت جوان ديسبي. وفي الطريق، قد يلتقي بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي النادي، ويحرص على تلبية طلباتهم والتقاط الصور معهم.

وتكشف هذه التفاصيل عن تجربة لاعب مصري شاب يعيش بالقرب من ناديه، ويحاول في الوقت نفسه التعامل مع الاهتمام الجماهيري بصورة طبيعية. فبين التدريبات والعمل اليومي من جهة، واللقاءات العفوية مع المشجعين من جهة أخرى، تتشكل حياة حمزة عبدالكريم الحالية داخل برشلونة.

وفي النهاية، سلطت صحيفة «سبورت» الضوء على الجانب اليومي من حياة حمزة عبدالكريم في برشلونة، موضحة أن روتينه يختلف عن بقية لاعبي الفريق الأول، إذ يغادر المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا إلى منزله. ويقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي داخل إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب بعد بلوغ سن الرشد وإنهاء الإقامة في لا ماسيا، وهو ما يجعله قريبًا جدًا من منشآت النادي ولا يحتاج إلى التنقل لمسافات طويلة في حياته اليومية، باستثناء الرحلات المرتبطة بالمباريات ومعسكرات الفريق. كما يحرص حمزة خلال خروجه على التعامل مع المشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة، ويلتقط الصور معهم دون رفض طلباتهم، في مشهد يعكس جانبًا بسيطًا وإنسانيًا من تجربته اليومية داخل النادي الكتالوني.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر للشباب
تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر.   ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.   وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027.   وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن.   ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات.   وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية.   وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة.   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره.   وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني.   ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا.   ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة.   وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا.   ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا.   وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر.   ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
قائمه منتخب الشباب

وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر للشباب لتصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر

منتخب مصر يخوض تدريباته في التاسعة مساءا بمركز المنتخبات الوطنية

حمزة عبدالكريم

سبورت تكشف تفاصيل الحياة اليومية لحمزة عبدالكريم في برشلونة

هيثم حسن
التشكيل الرسمي لسيلتيك في مواجهة فيرينتسفاروش.. هيثم حسن أساسيًا في افتتاحية الدوري الأوروبي

  أعلن نادي سيلتيك التشكيل الرسمي لفريقه لمواجهة فيرينتسفاروش المجري، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي للموسم الحالي، في مواجهة تشهد ظهورًا أساسيًا للاعب المصري هيثم حسن مع الفريق الاسكتلندي في مستهل مشواره بالمسابقة القارية. وشهد تشكيل سيلتيك تواجد هيثم حسن بصورة أساسية، ليحصل اللاعب المصري على فرصة مهمة منذ بداية اللقاء، في واحدة من أبرز المباريات الأوروبية له بقميص الفريق الاسكتلندي، خاصة أن المواجهة تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له بسبب المنافس الذي يقف أمامه، وهو فيرينتسفاروش المجري الذي كان طرفًا في إقصاء طرابزون سبور، فريق محمد صلاح، من التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي. ويبدأ سيلتيك المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى فيلامي سينيسالو، وأمامه في خط الدفاع كولبي دونوفان، كاميرون كارتر-فيكرز، ليام سكيلز، وكيران تيرني، بينما يتواجد في خط الوسط أوليفر سورنسن، القائد كالوم ماكجريجور، وميكا باور، وفي الخط الهجومي هيثم حسن، كاميلو دوران، وجيمس فورست. ويظهر هيثم حسن في التشكيل الأساسي في مركز هجومي، ليكون أحد العناصر التي يعول عليها سيلتيك في محاولته افتتاح مشواره الأوروبي بانطلاقة قوية أمام فيرينتسفاروش، خاصة أن المباراة تقام على ملعب سيلتيك، وسط رغبة الفريق الاسكتلندي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بمرحلة الدوري. وجاء التشكيل الرسمي لسيلتيك كالتالي: حراسة المرمى: فيلامي سينيسالو. الدفاع: كولبي دونوفان، كاميرون كارتر-فيكرز، ليام سكيلز، كيران تيرني. الوسط: أوليفر سورنسن، كالوم ماكجريجور، ميكا باور. الهجوم: هيثم حسن، كاميلو دوران، جيمس فورست. وتأتي مشاركة هيثم حسن أساسيًا لتمنح اللاعب المصري فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الأوروبي، بعدما انضم إلى سيلتيك وأصبح ضمن حسابات الفريق في الموسم الحالي. ويعد الظهور في الدوري الأوروبي خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خصوصًا أن البطولة تمنح اللاعبين فرصة كبيرة للظهور أمام أندية مختلفة من مدارس كروية متنوعة، وهو ما يجعل مواجهة فيرينتسفاروش اختبارًا مهمًا له في بداية المشوار. والمفارقة الأبرز في مواجهة اليوم تتمثل في هوية المنافس، إذ يقف فيرينتسفاروش في طريق هيثم حسن بعد أن كان الفريق المجري نفسه هو من أطاح بطرابزون سبور من التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي، في المواجهة التي شهدت مشاركة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق التركي. وكان طرابزون سبور قد واجه فيرينتسفاروش في الدور التمهيدي المؤهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي، وانتهت المواجهة بخروج الفريق التركي بعد تفوق فيرينتسفاروش بنتيجة إجمالية كبيرة بلغت 5-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليحجز الفريق المجري مكانه في مرحلة الدوري بالبطولة. وتزداد المفارقة أهمية بالنسبة للجمهور المصري، بعدما أصبح هيثم حسن في مواجهة مباشرة مع الفريق الذي أوقف مشوار محمد صلاح الأوروبي مع طرابزون سبور قبل انطلاق مرحلة الدوري. وبالتالي، فإن وجود اللاعب المصري الشاب ضمن التشكيل الأساسي لسيلتيك أمام فيرينتسفاروش يمنح المباراة زاوية خاصة بالنسبة للمتابعين المصريين. وكان محمد صلاح قد شارك أساسيًا مع طرابزون سبور أمام فيرينتسفاروش في مباراة الذهاب، في أول ظهور له مع الفريق التركي في بطولة أوروبية، إلا أن الفريق المجري نجح في تحقيق النتيجة التي وضعته في موقف قوي قبل لقاء الإياب، قبل أن يحسم بطاقة التأهل لمصلحته بنتيجة إجمالية 5-0. وبذلك، يعود اسم فيرينتسفاروش للظهور أمام لاعب مصري جديد على الساحة الأوروبية، ولكن هذه المرة من خلال هيثم حسن الذي يبدأ المباراة بقميص سيلتيك، في الوقت الذي يبحث فيه الفريق الاسكتلندي عن بداية مختلفة في البطولة الأوروبية. وتحظى مباراة سيلتيك وفيرينتسفاروش بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الجولة الأولى من مرحلة الدوري تمثل فرصة لكل فريق لحصد النقاط مبكرًا ووضع نفسه في موقف جيد قبل استكمال مباريات المرحلة. ويدخل سيلتيك المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على ملعبه، بينما يملك فيرينتسفاروش خبرة أوروبية واضحة بعد نجاحه في تجاوز التصفيات والوصول إلى مرحلة الدوري. ويأمل سيلتيك في تقديم بداية قوية أمام جماهيره، خصوصًا أن الفريق يعرف أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى يمكن أن يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل خوض باقي المباريات الأوروبية. وفي المقابل، يسعى فيرينتسفاروش إلى مواصلة نتائجه الجيدة على المستوى القاري، بعدما تمكن من تجاوز عدة أدوار في طريقه إلى مرحلة الدوري. وتحمل المباراة كذلك مواجهة بين مدرستين كرويتين مختلفتين، حيث يعتمد سيلتيك على أجواء ملعبه والحضور الجماهيري الكبير، بينما يدخل فيرينتسفاروش اللقاء بثقة اكتسبها من مشواره في التصفيات. ومن هنا تبرز أهمية البداية، خاصة أن أي فريق ينجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى سيكون قادرًا على التحكم بصورة أكبر في مجريات اللقاء. وبالنسبة لهيثم حسن، فإن البداية الأساسية تمنحه فرصة ثمينة للظهور في مباراة أوروبية كبيرة، خاصة أن وجوده ضمن الثلاثي الهجومي يعكس الثقة التي يحصل عليها من الجهاز الفني. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال المساحات، والمساهمة في صناعة الخطورة، ودعم تحركات زملائه في الثلث الهجومي، إلى جانب العمل على استغلال الفرص التي قد تظهر أمام مرمى الفريق المجري. وتكتسب مشاركة هيثم حسن أهمية إضافية بسبب كونها تأتي في الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي، وهي البطولة التي يشارك فيها سيلتيك بعد مشواره القاري، بينما كان فيرينتسفاروش قد حجز مقعده بعد التفوق على طرابزون سبور في التصفيات. كما أن المباراة قد تمثل بداية لسلسلة من المشاركات الأوروبية المهمة للاعب المصري، خاصة أن سيلتيك لديه برنامج قوي في مرحلة الدوري، ويتضمن مواجهات أمام أندية أوروبية مختلفة خلال الأسابيع المقبلة. وبالتالي، فإن الظهور أمام فيرينتسفاروش يمكن أن يكون فرصة لهيثم حسن من أجل ترك بصمة مبكرة في البطولة. وتشير التشكيلة الرسمية إلى اعتماد سيلتيك على طريقة 4-3-3، مع وجود سينيسالو في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي أمامه، ثم ثلاثة لاعبين في خط الوسط، بينما يتواجد هيثم حسن ضمن الثلاثي الهجومي إلى جانب كاميلو دوران وجيمس فورست. وفي المقابل، يدخل فيرينتسفاروش المباراة بتشكيل يضم دينيس ديبوس في حراسة المرمى، وأوليفر ناجي، كادو، تون رايميكيرس، وماريانو جوميز في الخط الخلفي، مع وجود آدم ناجي وماريوس كوربو وكريستوفر زاكارياسن وكالوم أودودا ودانيال أرزاني، بينما يقود باميدلي يوسف الخط الهجومي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما ستكون التحركات الهجومية لسيلتيك من العوامل التي قد تمنح هيثم حسن مساحة للتحرك واستغلال سرعته ومهاراته في مواجهة دفاع فيرينتسفاروش. وفي النهاية، تتجه الأنظار المصرية إلى هيثم حسن، الذي يبدأ أساسيًا مع سيلتيك في أول مباراة للفريق بمرحلة الدوري الأوروبي، في مواجهة تحمل مفارقة لافتة بسبب فيرينتسفاروش، الفريق الذي أوقف مشوار محمد صلاح وطرابزون سبور في التصفيات. وبينما يبحث سيلتيك عن بداية قوية في البطولة، يسعى هيثم حسن إلى استغلال فرصته الأوروبية الأولى بقوة وترك بصمته في مواجهة تحمل الكثير من التفاصيل بالنسبة للجمهور المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

موعد مباراتي منتخب مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا

منتخب مصر

منتخب مصر يعلن قائمة مباراتي أنجولا وجنوب السودان

منتخب مصر

تقارير: تفاصيل برنامج معسكر منتخب مصر استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان

بيان
منتخب مصر يواجه جنوب أفريقيا وديًا في أكتوبر باستاد القاهرة

استقر منتخب مصر الأول لكرة القدم على خوض مباراة ودية قوية أمام نظيره الجنوب أفريقي، في إطار استعدادات الفراعنة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني استقر بشكل رسمي على مواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر المقبل، في مباراة يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة فنية وتجربة عدد من العناصر قبل الدخول في المراحل المهمة من التصفيات.   وأوضح مدير المنتخب أن المباراة ستقام في تمام الساعة التاسعة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ليكون الملعب العريق مسرحًا للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين.   وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستعداد المبكر للمنافسات الرسمية، والعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها فرصة مناسبة لتجربة بعض الخطط الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الجدد وإعادة تقييم العناصر الموجودة بالقائمة، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي خلال المباريات الرسمية.   ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين وديتين خلال معسكر سبتمبر، حيث يبدأ الفراعنة مواجهاتهم أمام منتخب أنجولا يوم 25 سبتمبر، في اللقاء المقرر إقامته على استاد القاهرة الدولي.   ويواصل المنتخب استعداداته بعد ذلك لمواجهة جنوب السودان، حيث يلتقي المنتخبان يوم 29 سبتمبر في مدينة جوبا، ضمن تحضيرات الفريق للمرحلة المقبلة من المنافسات القارية.   وتحظى استعدادات منتخب مصر بأهمية خاصة، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال البطولات المقبلة، إلى جانب منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة حقيقية للفراعنة.   ويأتي ذلك بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، التي تستضيفها ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا.   ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الأمم الأفريقية 2027 يوم 19 يونيو، على أن تقام المباراة النهائية يوم 17 يوليو من العام نفسه، في نسخة تاريخية بسبب إقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة.   ويسعى منتخب مصر إلى استغلال فترة التوقف الدولي والمباريات الودية بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة أن الجهاز الفني يطمح إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة القارية.   وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للفراعنة، نظرًا لقوة المنتخب الجنوب أفريقي وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة جيدة لقياس مستوى المنتخب أمام منافس قوي قبل الاستحقاقات الرسمية.

احمد صابر سبتمبر ٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن

حسام حسن يراقب 4 محترفين قبل إعلان قائمة منتخب مصر

اللجنة الأولومبية المصرية

اللجنة الأولمبية المصرية توقف سكرتير اتحاد المصارعة وتحيله إلى لجنة القيم بعد واقعة هروب محمد الشامي

بيان اتحاد الكورة

اتحاد الكرة يرد على فيفا بشأن تصريحات حسام حسن وأحداث مباراة مصر والأرجنتين