يستعد منتخب النرويج لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرازيلي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها احفاد الفايكنيج لمواصلة مفاجآتهم في البطولة ، ويطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وجاء تشكيل النرويج الرسمي كالآتي
حراسة المرمي : نيلاند
الدفاع : ولف – هيججم – أجير – ريارسون
الوسط : ساندر بيرج – باتريك بيرج – اوديجارد
الهجوم : سورلوث – هالاند – نوسا
ونجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.
تاريخ النرويج في كأس العالم
تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل.
وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).
وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.
أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد.
وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج
تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998.
ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.
وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
انتهى الشوط الأول من مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل السلبي، بعدما شهد اللقاء فرصًا عديدة من الجانبين، وتألقًا لافتًا من حارسي المرمى، في شوط فرضت فيه البرازيل سيطرتها على الكرة، بينما اعتمد المنتخب النرويجي على الهجمات المرتدة الخطيرة. وبدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث حصلت النرويج على أول ركلة ركنية في الدقيقة السادسة، قبل أن تتحول السيطرة تدريجيًا إلى المنتخب البرازيلي. وفي الدقيقة العاشرة احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح البرازيل بعد عرقلة ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء من جانب المدافع كريستوفر آير، وبعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) تم تأكيد القرار. وتقدم برونو جيماريش لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 14، لكن الحارس النرويجي أورجان نيلاند تألق وتصدى لها ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه ويحرم السامبا من هدف التقدم. وتوقفت المباراة في الدقيقة 27 بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث منح الحكم اللاعبين فترة لالتقاط الأنفاس وشرب المياه، قبل استئناف اللعب بعد دقيقتين. وواصل المنتخب البرازيلي محاولاته، فسدد رايان ودانيلو أكثر من كرة على مرمى النرويج، لكنها افتقدت الدقة، بينما رد المنتخب النرويجي بمحاولة خطيرة عبر مارتن أوديجارد في الدقيقة 35، مرت بجوار القائم. وكاد فينيسيوس جونيور أن يمنح البرازيل التقدم في الدقيقة 40، بعدما استقبل تمريرة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية، إلا أن نيلاند واصل تألقه وتصدى لها بنجاح. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، اقترب إرلينج هالاند من خطف هدف التقدم للنرويج، بعدما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن أليسون بيكر كان في الموعد وأنقذ مرماه ببراعة، قبل أن يعود أوديجارد ويهدد المرمى البرازيلي مرة أخرى في الوقت بدل الضائع، إلا أن أليسون واصل تألقه. وشهد الشوط الأول سيطرة برازيلية على الاستحواذ بنسبة 65% مقابل 35% للنرويج، لكن الخطورة كانت متقاربة، إذ سددت البرازيل 7 كرات مقابل 4 للنرويج، بينما بلغت الفرص المحققة 3 للسيلساو مقابل فرصة واحدة للمنتخب النرويجي. ورغم الأفضلية النسبية للبرازيل، فإن تألق الحارس أورجان نيلاند وإهدار ركلة الجزاء أبقيا النتيجة على حالها، ليؤجل الفريقان حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.
سلط تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” الضوء على المكانة التاريخية لملعب الأزتيكا، الذي يستضيف مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذا الملعب لا يعد مجرد مسرح لكرة القدم، بل أحد أبرز الملاعب التي شهدت أعظم لحظات اللعبة وتُوجت على أرضه أساطير خلدها التاريخ. وذكر التقرير أن منتخب إنجلترا سيعود إلى ملعب الأزتيكا لأول مرة منذ خروجه من كأس العالم 1986 أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، في المباراة التي شهدت تسجيل هدفي “يد الله” و”هدف القرن”، واللذين يعدان من أشهر اللحظات في تاريخ كرة القدم. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا ارتبط أيضًا باسم الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي توج على أرضه بلقبه الثالث في كأس العالم عام 1970، بعدما قاد منتخب البرازيل للفوز على إيطاليا بنتيجة 4-1 في المباراة النهائية، في نسخة لا تزال تعتبر واحدة من أعظم النسخ في تاريخ المونديال. وأوضح التقرير أن ملعب الأزتيكا، الواقع في جنوب العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يمتلك طابعًا استثنائيًا، إذ صُمم بطريقة تجعل الجماهير قريبة للغاية من أرضية الملعب، مع مدرجات شديدة الانحدار وأنفاق تؤدي مباشرة إلى أرضية اللعب، وهو ما يمنح اللاعبين شعورًا مختلفًا بمجرد الخروج من غرف الملابس. وأضاف التقرير أن المهندس المكسيكي بيدرو راميريز فاسكيز صمم الملعب ليستوعب أكثر من 100 ألف متفرج عند افتتاحه، قبل أن تنخفض سعته بعد أعمال التطوير إلى نحو 87 ألفًا، مع الحفاظ على فلسفته المعمارية التي تمنح جميع الجماهير رؤية مثالية للمباراة من أي مقعد داخل الاستاد. وأكد التقرير أن بناء الأزتيكا كان مشروعًا هندسيًا ضخمًا، بعدما تطلب إزالة نحو 180 مليون كيلوجرام من الصخور، إلى جانب إنشاء سقف معلق دون أعمدة داخلية، وهو ما كان يعد إنجازًا هندسيًا غير مسبوق في ذلك الوقت، وأسهم في تحويل الملعب إلى واحد من أشهر الملاعب في العالم. كما تطرق التقرير إلى الأجواء الجماهيرية التي يتميز بها الأزتيكا، موضحًا أن اللاعبين يشعرون بالرهبة منذ لحظة دخولهم إلى النفق المؤدي لأرضية الملعب، حيث يتحول صوت الجماهير تدريجيًا من طنين خافت إلى هدير هائل يهز أرجاء الاستاد بالكامل، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة. ونقل التقرير عن الكندي جيسون دي فوس، الذي سبق له اللعب والتدريب أمام المنتخب المكسيكي على ملعب الأزتيكا، قوله إن التواصل بين اللاعبين داخل الملعب يصبح بالغ الصعوبة بسبب الضجيج المستمر، مضيفًا أن الجماهير المكسيكية تعرف جيدًا كيف تحول الملعب إلى سلاح حقيقي يمنح منتخبها أفضلية كبيرة أمام أي منافس. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا هو الملعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي استضاف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، أعوام 1970 و1986 و2026، وهو ما يعكس مكانته الاستثنائية في تاريخ البطولة. وأضاف التقرير أن الملعب احتضن واحدة من أعظم مباريات كأس العالم على الإطلاق، عندما فازت إيطاليا على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-3 بعد وقت إضافي في نصف نهائي نسخة 1970، قبل أن يشهد بعدها تتويج البرازيل بقيادة بيليه باللقب، في المباراة التي سجل خلالها كارلوس ألبرتو أحد أجمل الأهداف الجماعية في تاريخ كرة القدم. كما استعاد التقرير ذكريات ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما سجل مارادونا هدف “يد الله” المثير للجدل، قبل أن يعود بعد دقائق قليلة ويسجل هدفًا آخر راوغ خلاله خمسة لاعبين، في لقطة يعتبرها كثيرون أعظم هدف في تاريخ كأس العالم، بينما وصفها مارادونا لاحقًا بأنها أهم مباراة في مسيرته الكروية. ولم يقتصر التقرير على تاريخ الملعب، بل تطرق أيضًا إلى صعوبة اللعب عليه، موضحًا أن الأزتيكا يقع على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يجعل نسبة الأكسجين أقل من المعتاد، ويؤدي إلى زيادة الشعور بالإجهاد، خاصة بالنسبة للاعبي خط الوسط الذين يقطعون أكبر مسافات خلال المباراة. وأكد التقرير أن هذا العامل يمنح المنتخب المكسيكي أفضلية واضحة، لكون لاعبيه معتادين على اللعب في هذه الظروف، بينما تحتاج المنتخبات الزائرة إلى وقت طويل للتأقلم مع الارتفاع، وهو ما يفسر البداية القوية التي يقدمها أصحاب الأرض في أغلب مبارياتهم. وأوضح التقرير أن المنتخب المكسيكي يمتلك سجلًا مميزًا للغاية على ملعب الأزتيكا، بعدما حقق 70 انتصارًا في 89 مباراة رسمية، مقابل 17 تعادلًا وهزيمتين فقط، وهو ما يجعله واحدًا من أصعب الملاعب التي يمكن لأي منتخب أن يخوض عليها مواجهة مصيرية. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن الأزتيكا ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل أحد أهم المعالم الرياضية في العالم، بعدما احتضن تتويج بيليه، وتألق مارادونا، واستضاف نهائيات كأس العالم، كما شهد أحداثًا تاريخية خارج المستطيل الأخضر، قبل أن يفتح أبوابه من جديد لاستضافة مواجهة جديدة قد تُضاف إلى قائمة الليالي الخالدة، عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والمكسيك في ثمن نهائي كأس العالم 2026
أطلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تصريحات قوية خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة البرتغال المقبلة في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، هاجم خلالها وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه اعتاد على الانتقادات منذ سنوات طويلة، كما رفض الحديث عن مستقبله أو موعد اعتزاله، مشددًا على أن تركيزه ينصب بالكامل على مواصلة مشوار منتخب بلاده في البطولة. وقال رونالدو في تصريحاته: “سأنهي مسيرتي عندما أريد أنا، وليس عندما تريدون أنتم.” وأضاف قائد منتخب البرتغال أن الحديث عن اعتزاله ليس مطروحًا في الوقت الحالي، مؤكدًا: “لا أريد الحديث حول ما إذا كانت هذه البطولة ستكون الأخيرة بالنسبة لي أم لا، ولا أريد لفت الانتباه إلى هذا الأمر، فالأهم الآن هو مباراة الغد والتحضير لها.” ووجّه صاحب الـ41 عامًا رسالة نارية إلى وسائل الإعلام، قائلًا: “منذ 23 عامًا وأنتم تحاولون قتلي إعلاميًا، لكنكم أدركتم أنه لا جدوى من ذلك، إنه مجرد مضيعة للوقت. تحاولون مرارًا وتكرارًا دون فائدة.” وتابع رونالدو: “لقد اعتدت تمامًا على هذا الأمر. هناك من يحبني أكثر، وهناك من يحبني أقل، وهذا جزء من الحياة، وأنا أيضًا لدي تفضيلاتي.” وعن مستواه مع المنتخب مقارنة بما يقدمه مع نادي النصر السعودي، أوضح رونالدو اختلاف الأدوار التكتيكية بين الفريقين، قائلًا: “مع النصر لدي حرية أكبر في التحرك داخل الملعب، بينما عندما أكون مع البرتغال، فإن دوري يتركز أكثر داخل منطقة الجزاء من أجل فتح المساحات في دفاع المنافس.” واختتم النجم البرتغالي حديثه بثقة كبيرة، مؤكدًا: “لكنكم تعلمون، إذا وصلتني الكرة فإنها تتحول إلى هدف.” كما تحدث رونالدو عن مشوار منتخب البرتغال في البطولة حتى الآن، مؤكدًا رضاه عما يقدمه الفريق، حيث قال: “تجربتنا حتى الآن في المونديال جميلة، ونحن نتحسن مع مرور كل مباراة. نعلم أنها بطولة ومنافسة صعبة، وبعض الفرق الكبيرة أُقصيت بالفعل، وهذا يخبرنا الكثير. لكنني أرى أن فريقنا بخير، والجميع هادئون.” وكان المنتخب البرتغالي قد تأهل إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف منتخب كولومبيا، إذ استهل مشواره بالتعادل مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، ثم تعادل سلبيًا مع كولومبيا في الجولة الأخيرة، ليضرب موعدًا مع كرواتيا في دور الـ32، حيث نجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 وحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي. ويدخل رونالدو ورفاقه المواجهة المقبلة بطموح مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريق بقيادة قائده التاريخي كريستيانو رونالدو.