واصل منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية تدريباته خلال المعسكر المغلق المقام بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026، المقرر إقامتها في المغرب خلال الفترة من 25 يوليو الجاري وحتى 16 أغسطس المقبل.
ويسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، من خلال تنفيذ برنامج إعداد متكامل، يهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل خوض المنافسات القارية.
ويخوض منتخب مصر مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال يومي 8 و11 يوليو الجاري، على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني لاختبار اللاعبات والوقوف على جاهزيتهن الفنية والتكتيكية، قبل الاستقرار على القائمة النهائية المشاركة في البطولة.
وكان معسكر منتخب مصر للكرة النسائية قد انطلق يوم الخميس الماضي، ويستمر حتى 12 يوليو الجاري، في إطار خطة الإعداد للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الوصول باللاعبات إلى أعلى مستوى من الجاهزية، أملاً في تحقيق ظهور قوي وتمثيل الكرة النسائية المصرية بصورة مشرفة في البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
واصل منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية تدريباته خلال المعسكر المغلق المقام بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026، المقرر إقامتها في المغرب خلال الفترة من 25 يوليو الجاري وحتى 16 أغسطس المقبل. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، من خلال تنفيذ برنامج إعداد متكامل، يهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل خوض المنافسات القارية. عنوان الفقرة الثانية: مباراتان وديتان أمام السنغال ويخوض منتخب مصر مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال يومي 8 و11 يوليو الجاري، على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني لاختبار اللاعبات والوقوف على جاهزيتهن الفنية والتكتيكية، قبل الاستقرار على القائمة النهائية المشاركة في البطولة. عنوان الفقرة الثالثة: المعسكر مستمر حتى 12 يوليو وكان معسكر منتخب مصر للكرة النسائية قد انطلق يوم الخميس الماضي، ويستمر حتى 12 يوليو الجاري، في إطار خطة الإعداد للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الوصول باللاعبات إلى أعلى مستوى من الجاهزية، أملاً في تحقيق ظهور قوي وتمثيل الكرة النسائية المصرية بصورة مشرفة في البطولة.
كشف مصدر داخل بعثة منتخب مصر أن خروج كريم حافظ خلال مباراة أستراليا جاء بسبب الإجهاد، ولا توجد إصابة على مستوى الركبة. وأكد المصدر أن اللاعب خضع لفحوصات طبية عقب اللقاء، أثبتت سلامته وعدم معاناته من أي إصابة، موضحا أن الجهاز الطبي اطمأن على حالته، وأن كريم حافظ سيكون جاهزا بشكل طبيعي لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16. ويستعد منتخب مصر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الارجنتيني، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وكتابة تاريخ جديد في كأس العالم. فبعد تحقيق أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بالمونديال، والتأهل لأول مرة من دور المجموعات في المشاركة الرابعة تاريخيًا، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو عبور عقبة الأرجنتين وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور ال32 بالفوز علي أستراليا بركلات الترجيح بعد التعادل الايجابي ١/١ . وعلي الجانب الاخر تصدر المنتخب الأرجنتيني المجموعة العاشرة برصيد 9 نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز بثلاثية نظيفة على منتخب الجزائر في افتتاح مبارياته بالمونديال، سجل خلالها ليونيل ميسي "هاتريك". وواصل قائد التانجو تألقه بتسجيل هدفين في الفوز على النمسا بهدفين دون رد، قبل أن يختتم المنتخب الأرجنتيني دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). وجاء منتخب النمسا في المركز الثاني، بينما احتلت الجزائر المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة ، وتخطي عقبة كاب فيري في دور ال٣٢ بعد فوز درامي ٣/٢ . تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
وصلت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم إلى مدينة أتلانتا الأمريكية، استعدادًا لخوض واحدة من أهم مباريات تاريخ الكرة المصرية، عندما يلتقي الفراعنة مع منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة ينتظرها الملايين داخل مصر وخارجها. وجاء وصول بعثة المنتخب الوطني بعد رحلة جوية استغرقت نحو ساعتين، انتقلت خلالها من مقر إقامتها السابق إلى مدينة أتلانتا، التي تستضيف اللقاء المرتقب مساء الثلاثاء المقبل، وسط حالة من التركيز الشديد داخل معسكر الفراعنة ورغبة كبيرة في مواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من المونديال. استقبال هادئ وتركيز كامل داخل المعسكر حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على توفير أجواء هادئة للاعبين فور الوصول إلى أتلانتا، حيث انتقلت البعثة مباشرة إلى مقر الإقامة دون أي فعاليات إعلامية، من أجل منح اللاعبين فرصة للراحة بعد رحلة السفر، قبل بدء البرنامج التحضيري للمواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الوطني أولى حصصه التدريبية خلال الساعات المقبلة، على أن يرفع الجهاز الفني الحمل البدني تدريجيًا، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والخططية التي تناسب مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة. مواجهة تاريخية تنتظر الفراعنة ويضرب منتخب مصر موعدًا مع منتخب الأرجنتين في تمام الساعة السابعة مساء الثلاثاء المقبل، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تجمع بين منتخبين يملكان قاعدة جماهيرية واسعة، كما أنها تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب المصري في مواصلة مشواره التاريخي بالمونديال. ويسعى الفراعنة لتحقيق مفاجأة جديدة بإقصاء أحد عمالقة كرة القدم العالمية، بعدما نجحوا في تخطي عقبة أستراليا في الدور السابق، وهو الإنجاز الذي منح اللاعبين ثقة كبيرة قبل المواجهة المقبلة. إنجاز تاريخي لمصر في كأس العالم وحقق المنتخب المصري إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ليكتب صفحة جديدة في سجل الكرة المصرية. وجاء التأهل بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم منتخب مصر بطاقة العبور بركلات الترجيح بنتيجة (4-2). وأظهر لاعبو المنتخب شخصية قوية طوال اللقاء، حيث نجحوا في العودة بعد التأخر، ثم حافظوا على تركيزهم خلال الأشواط الإضافية، قبل أن يتألقوا في ركلات الترجيح وسط تألق حارس المرمى وثبات منفذي الركلات. وأشادت الجماهير المصرية بالأداء القتالي الذي ظهر عليه الفريق، معتبرة أن المنتخب يمتلك الروح اللازمة لمواصلة المشوار أمام المنافسين الكبار. روح قتالية صنعت الفارق لم يكن التأهل إلى ثمن النهائي مجرد نتيجة عابرة، بل جاء ثمرة عمل كبير من الجهاز الفني واللاعبين طوال الفترة الماضية. فقد ظهر المنتخب المصري بانضباط تكتيكي واضح، مع التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما ساعد الفريق على تجاوز العديد من المواقف الصعبة خلال المباراة الماضية. كما برزت الروح الجماعية بين اللاعبين، وهو الأمر الذي انعكس على الأداء داخل أرض الملعب، حيث لعب الجميع من أجل هدف واحد، وهو تحقيق التأهل وإسعاد الجماهير المصرية. حسام حسن يواصل صناعة الإنجاز نجح حسام حسن في قيادة المنتخب الوطني إلى محطة تاريخية، بعدما تمكن من الوصول بالفراعنة إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم. واعتمد المدير الفني على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، مع منح الثقة للاعبين في تنفيذ أفكاره داخل الملعب. كما نجح الجهاز الفني في قراءة المباريات بصورة جيدة، وإجراء التبديلات المؤثرة التي ساهمت في تغيير مجريات أكثر من لقاء خلال البطولة. ويأمل حسام حسن في مواصلة كتابة التاريخ، بقيادة المنتخب إلى دور الثمانية، رغم صعوبة المهمة أمام المنتخب الأرجنتيني. الأرجنتين تصل بثقة كبيرة على الجانب الآخر، يدخل منتخب الأرجنتين المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 عقب فوزه المثير على منتخب كاب فيردي بنتيجة (3-2). وشهد اللقاء إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يتمكن المنتخب الأرجنتيني من حسم بطاقة التأهل، ليواصل رحلته في البطولة. ويمتلك منتخب التانجو مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب جهاز فني يعرف جيدًا كيفية التعامل مع مباريات خروج المغلوب. مواجهة بين الطموح والخبرة يرى كثير من المحللين أن مباراة مصر والأرجنتين ستكون مواجهة بين الحماس والطموح من جانب المنتخب المصري، والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الأرجنتيني. فالمنتخب المصري يدخل اللقاء دون ضغوط كبيرة، بعدما حقق بالفعل أفضل إنجاز في تاريخه بالمونديال، وهو ما قد يمنح اللاعبين حرية أكبر في تقديم مستواهم الحقيقي. أما منتخب الأرجنتين، فيدخل المباراة وهو مطالب بتحقيق الفوز باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وهو ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على لاعبيه. استعدادات خاصة قبل اللقاء ومن المنتظر أن يضع الجهاز الفني للمنتخب المصري برنامجًا خاصًا خلال الأيام المقبلة، يتضمن دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب الأرجنتيني من خلال مشاهدة مبارياته الأخيرة. كما سيعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، مع التركيز على استغلال المساحات والهجمات المرتدة، التي قد تكون أحد أهم أسلحة الفراعنة خلال المباراة. ومن المتوقع أيضًا أن تشهد التدريبات الاهتمام بالكرات الثابتة، سواء الدفاعية أو الهجومية، نظرًا لأهميتها في المباريات الإقصائية. جماهير مصر تترقب تعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل قبل المباراة المرتقبة، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب في اللقاء الماضي. وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الدعم للاعبين والجهاز الفني، مع مطالبات بمواصلة كتابة التاريخ وعدم الاكتفاء بإنجاز التأهل إلى دور الـ16. كما تستعد أعداد كبيرة من الجماهير المصرية المقيمة في الولايات المتحدة للتواجد في مدرجات ملعب أتلانتا، من أجل مؤازرة الفراعنة أمام منتخب الأرجنتين. فرصة لكتابة فصل جديد تمثل مواجهة الأرجنتين فرصة ذهبية أمام المنتخب المصري لإضافة فصل جديد إلى تاريخ الكرة المصرية. فالفوز على أحد أكبر منتخبات العالم سيمنح الفراعنة بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، وسيصبح واحدًا من أبرز الإنجازات في تاريخ المشاركات العربية والإفريقية في كأس العالم. ورغم صعوبة المهمة، فإن كرة القدم أثبتت مرارًا أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل المستطيل الأخضر. موعد مباراة مصر والأرجنتين المباراة: مصر × الأرجنتين البطولة: كأس العالم 2026 الدور: دور الـ16 التاريخ: الثلاثاء المقبل التوقيت: 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة الملعب: استاد أتلانتا – الولايات المتحدة الأمريكية ختام تدخل مصر مواجهة الأرجنتين بمعنويات مرتفعة وثقة اكتسبتها من الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها، بينما يسعى منتخب الأرجنتين إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. وبين طموح الفراعنة وخبرة التانجو، ينتظر عشاق كرة القدم مباراة من العيار الثقيل، قد تحمل معها فصلًا جديدًا من الإنجازات للكرة المصرية، أو تؤكد استمرار المنتخب الأرجنتيني في سباق المنافسة على اللقب العالمي. ويبقى الحسم في النهاية داخل أرض الملعب، حيث لا تعترف مباريات الأدوار الإقصائية إلا بالعطاء والتركيز واستغلال الفرص.