سيراميكا في الصدارة وبيراميدز وصيفًا.. ترتيب الدوري المصري
الأندية المصرية

سيراميكا في الصدارة وبيراميدز وصيفًا.. ترتيب الدوري المصري

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
جدول الدورى
جدول الدورى

تصدر فريق سيراميكا جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز بشكل مؤقت، بعدما حقق فوزًا مهمًا على حساب البنك الأهلي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة.

 

ونجح سيراميكا في حصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 12 نقطة، ليعتلي قمة جدول ترتيب الدوري مؤقتًا، مستفيدًا من تفوقه على بيراميدز بفارق الأهداف، في انتظار استكمال مباريات الجولة الخامسة خلال الأيام المقبلة.

 

سيراميكا يتفوق على بيراميدز في صدارة الدوري

 

وجاء فوز سيراميكا على البنك الأهلي ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق المنافسة على صدارة الدوري المصري، خاصة بعدما واصل نتائجه الإيجابية منذ انطلاق المسابقة.

 

ورفع سيراميكا رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الأول بشكل مؤقت، متفوقًا على بيراميدز الذي يمتلك نفس عدد النقاط، لكن فارق الأهداف منح أبناء علي ماهر الأفضلية في قمة جدول الترتيب.

 

ويقدم سيراميكا بداية قوية في منافسات الدوري هذا الموسم، حيث نجح الفريق في جمع عدد كبير من النقاط خلال الجولات الأولى، ليؤكد رغبته في المنافسة على مراكز متقدمة بجدول المسابقة.

 

ويأتي بيراميدز في المركز الثاني برصيد 12 نقطة، لكنه لم يخض مباراته في الجولة الخامسة حتى الآن، حيث يستعد الفريق لمواجهة الشرقية إنبي يوم الخميس المقبل، في مباراة يسعى خلالها لتحقيق الفوز واستعادة صدارة جدول الترتيب.

 

ويملك بيراميدز فرصة قوية للعودة إلى المركز الأول حال تحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق يمتلك نفس رصيد سيراميكا، وبالتالي فإن نتيجة مباراته المقبلة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة الدوري.

 

الزمالك والأهلي في صراع القمة

 

وعلى صعيد آخر، يحتل الزمالك المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 10 نقاط، بعدما قدم الفريق بداية جيدة خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة.

 

ويأتي النادي الأهلي في المركز الرابع برصيد 10 نقاط أيضًا، إلا أن فارق الأهداف يصب في مصلحة الزمالك، ليحتل الفريق الأبيض المركز الثالث بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي.

 

وتبقى المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري مفتوحة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الموجودة في المراكز الأولى، حيث لا يفصل سيراميكا وبيراميدز عن الزمالك والأهلي سوى نقطتين فقط.

 

ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة تغييرات مستمرة في جدول الترتيب، خاصة مع دخول فرق المقدمة مبارياتها المؤجلة واستكمال مواجهات الجولة الخامسة.

 

ويمثل تصدر سيراميكا للدوري في الوقت الحالي إنجازًا مهمًا للفريق، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني بقيادة علي ماهر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.

 

في المقابل، يسعى بيراميدز إلى استعادة القمة عندما يواجه الشرقية إنبي، بينما يأمل الزمالك والأهلي في تحقيق الانتصارات خلال مبارياتهما المقبلة من أجل تقليص الفارق والاقتراب من صدارة المسابقة.

 

وتشير بداية الموسم إلى منافسة قوية على لقب الدوري المصري، في ظل تواجد أكثر من فريق ضمن دائرة المنافسة، وهو ما يجعل نتائج كل جولة مؤثرة بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب.

 

وتترقب الجماهير باقي مباريات الجولة الخامسة لمعرفة ما إذا كان سيراميكا سيتمكن من الحفاظ على صدارة الدوري، أم أن بيراميدز سيستعيد المركز الأول، أو تشهد المنافسة دخول الزمالك والأهلي بقوة إلى سباق القمة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الأندية المصرية

المزيد
الجونة وبترول اسيوط
الجونة يتقدم على بترول أسيوط بهدف مروان محسن في الشوط الأول.. ركلة جزاء تمنح الضيوف الأفضلية

  أنهى فريق الجونة الشوط الأول من مواجهته أمام بترول أسيوط متقدمًا بهدف دون مقابل، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري، بعدما نجح مروان محسن في تسجيل هدف التقدم للفريق الساحلي، ليمنح فريقه الأفضلية قبل انطلاق الشوط الثاني من اللقاء.   وجاء هدف الجونة في الدقيقة 36 عن طريق مروان محسن، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 34، عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد «VAR»، ليحصل الضيوف على فرصة التقدم في النتيجة، وينجح مروان محسن في استغلالها ووضع الكرة داخل الشباك، معلنًا تقدم فريقه بهدف نظيف.   وشهدت أحداث الشوط الأول عددًا من الالتحامات والتدخلات القوية بين لاعبي الفريقين، وهو ما انعكس على عدد البطاقات الصفراء التي أشهرها حكم المباراة. وحصل كشكش لاعب بترول أسيوط على بطاقة صفراء مبكرة في الدقيقة الثانية، قبل أن يتلقى طارق إنذارًا آخر في الدقيقة 29، ليصبح الفريق مطالبًا بالحذر في التعامل مع الالتحامات خلال النصف الثاني من المواجهة.   وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، حصل غازار لاعب الجونة على بطاقة صفراء، لتصل حصيلة الإنذارات إلى ثلاث بطاقات، بواقع بطاقتين لبترول أسيوط مقابل بطاقة واحدة للفريق الساحلي.   وعلى مستوى الإحصائيات، شهد الشوط الأول تقاربًا في نسبة الاستحواذ على الكرة، بعدما استحوذ بترول أسيوط على الكرة بنسبة 49%، مقابل 51% للجونة، وهو ما يعكس تقاربًا نسبيًا في السيطرة، رغم تفوق الضيوف في النتيجة والمؤشرات الهجومية الأكثر خطورة.   وكان الفارق الأبرز بين الفريقين في الأهداف المتوقعة، حيث وصل مؤشر الجونة إلى 0.94 هدف متوقع، مقابل 0.06 فقط لبترول أسيوط، كما نجح الفريق الساحلي في صناعة فرصة كبيرة واحدة، بينما لم يتمكن أصحاب الأرض من تسجيل أي فرصة كبيرة خلال الشوط الأول.   وتفوق الجونة أيضًا في عدد التسديدات، بعدما سدد لاعبوه خمس كرات مقابل محاولتين فقط لبترول أسيوط، بينما تساوى حارسا المرمى في عدد التصديات، بواقع تصدٍ واحد لكل منهما. كما تقاسم الفريقان الركلات الركنية، بعدما حصل كل طرف على ركلة واحدة خلال النصف الأول من المباراة.   وفيما يتعلق بالجانب الدفاعي، سجل بترول أسيوط ثماني تدخلات، مقابل عشر تدخلات للجونة، بينما ارتكب أصحاب الأرض ثمانية أخطاء مقابل أربعة أخطاء للفريق الضيف. وعلى مستوى التمريرات، وصل عدد تمريرات بترول أسيوط إلى 187 تمريرة، بينما سجل الجونة 202 تمريرة، كما حصل الأخير على سبع ركلات حرة مقابل أربع للفريق المنافس.   وأظهرت التقييمات الرقمية تفوقًا للجونة خلال الشوط الأول، بعدما وصل متوسط تقييم لاعبيه إلى 7.10، مقابل 6.70 لبترول أسيوط، في ظل نجاح الفريق الساحلي في استغلال الفرصة الأبرز التي أتيحت له وتحويلها إلى هدف التقدم.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في ظل موقفهما المتأخر بجدول الدوري، حيث يحتل الجونة المركز السادس عشر برصيد خمس نقاط، بينما يأتي بترول أسيوط في المركز السابع عشر بالرصيد نفسه، مع فارق أهداف يبلغ سالب خمسة لكل فريق، وفقًا للترتيب الظاهر خلال المباراة.   ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون بترول أسيوط مطالبًا بالضغط الهجومي والبحث عن هدف التعادل، مع ضرورة تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح الجونة فرصة مضاعفة النتيجة. في المقابل، يسعى الفريق الساحلي للحفاظ على تقدمه واستغلال المساحات المتاحة أمامه، من أجل العودة بالنقاط الثلاث.   ويبقى الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة أن تقدم الجونة بهدف واحد لا يمنحه ضمانًا لحسم المواجهة، بينما يمتلك بترول أسيوط الوقت الكافي لمحاولة العودة وتعديل النتيجة، في لقاء يبحث خلاله الطرفان عن انتصار مهم لتحسين موقفهما في جدول المسابقة.  

عمرو فوزي أكتوبر 30, 2026 0
الجونة وبترول اسيوط

بترول أسيوط في مهمة صعبة أمام الجونة.. رضا شحاتة يبحث عن إنقاذ الفريق وأحمد مصطفى يستهدف تصحيح المسار

الجونة وبترول اسيوط

التشكيل المتوقع لبترول أسيوط والجونة.. رضا شحاتة يعتمد على 3-4-3 وأحمد مصطفى يراهن على 4-2-3-1

الجونة وبترول اسيوط

أرقام وإحصائيات قبل مباراة بترول أسيوط والجونة.. صراع الهروب من القاع وسلسلة سلبية تطارد الفريقين

الجونة وبترول اسيوط
ماذا قدم الجونة وبترول أسيوط قبل المواجهة المرتقبة؟.. نتائج آخر المباريات تكشف معاناة الفريقين

  يدخل بترول أسيوط والجونة مواجهتهما المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري، وسط ضغوط كبيرة بسبب تراجع النتائج خلال الجولات الماضية، ورغبة مشتركة في استعادة التوازن والخروج من دوامة الهزائم. ويستضيف بترول أسيوط منافسه الجونة يوم الجمعة 30 أكتوبر، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن نتيجة تمنحه دفعة جديدة في مشواره بالمسابقة. وتكشف نتائج المباريات الأخيرة أن الفريقين يمران بفترة صعبة، لكن بترول أسيوط يمتلك أفضلية نسبية بعدما نجح في تحقيق انتصار خلال آخر خمس مباريات متاحة له في الدوري، بينما يدخل الجونة اللقاء بعد خمس هزائم متتالية في آخر خمس مباريات بالدوري، وفقًا للنتائج المسجلة قبل المواجهة. بترول أسيوط.. انتصار وحيد وسط أربع هزائم خاض بترول أسيوط مجموعة من المواجهات الصعبة قبل لقاء الجونة، وكانت آخر مبارياته أمام الزمالك يوم 20 أكتوبر، وانتهت بخسارته بهدف دون رد، ليواصل الفريق فقدان النقاط على أرضه. وقبلها، حقق بترول أسيوط فوزًا مهمًا خارج ملعبه على أبو قير للأسمدة بهدفين مقابل هدف يوم 13 أكتوبر، وهو الانتصار الذي منح الفريق بعض الأمل بعد سلسلة من النتائج السلبية. وفي السابع من سبتمبر، خسر بترول أسيوط أمام الاتحاد السكندري بهدف دون رد، ثم تعرض لهزيمة أمام مودرن سبورت بهدفين دون مقابل يوم 15 سبتمبر. كما سقط أمام البنك الأهلي بهدف نظيف يوم 31 أغسطس، لتكشف هذه النتائج عن معاناة واضحة في الجانب الهجومي، بعدما فشل الفريق في التسجيل خلال أربع من آخر خمس مباريات بالدوري، وفقًا للنتائج المتاحة. وسجل بترول أسيوط هدفين واستقبل ستة أهداف في آخر خمس مباريات بالدوري، محققًا فوزًا واحدًا مقابل أربع هزائم. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق يحتاج إلى تحسين قدرته على صناعة الفرص واستغلالها، إلى جانب الحد من الأخطاء الدفاعية التي كلفته خسارة عدد كبير من النقاط. وتمثل مواجهة الجونة فرصة مهمة أمام رضا شحاتة من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن المباراة تجمعه بمنافس يعاني بدوره من تراجع النتائج. وقد يمنح اللعب على أرضه بترول أسيوط فرصة للضغط منذ البداية، لكنه سيكون مطالبًا بالحذر الدفاعي وعدم منح الجونة المساحات التي قد تساعده على استعادة فاعليته الهجومية. الجونة.. خمس هزائم متتالية قبل اختبار بترول أسيوط على الجانب الآخر، يعيش الجونة فترة أكثر صعوبة على مستوى النتائج، بعدما خسر آخر خمس مباريات له في الدوري قبل المواجهة المرتقبة. وكانت آخر مبارياته أمام سموحة يوم 19 أكتوبر، وانتهت بخسارته بهدفين دون مقابل، ليواصل الفريق ابتعاده عن طريق الانتصارات. وقبل مواجهة سموحة، خسر الجونة أمام الاتحاد السكندري بهدفين مقابل هدف يوم 13 أكتوبر، بعدما استقبل هدفين ولم يتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية. كما سقط أمام بتروجت بهدفين مقابل هدف يوم 16 سبتمبر، وخسر أمام بيراميدز بهدف دون رد يوم 9 سبتمبر، ثم تعرض للهزيمة أمام المقاولون العرب بهدف نظيف يوم 2 سبتمبر. وخلال هذه المباريات الخمس، سجل الجونة هدفين فقط واستقبل ثمانية أهداف، وهو ما يعكس الصعوبات التي يواجهها الفريق في الشقين الهجومي والدفاعي. فالفريق لا يعاني فقط من قلة التسجيل، بل يجد صعوبة أيضًا في الحفاظ على توازنه عندما يتعرض للضغط من المنافسين. ويأمل أحمد مصطفى في استغلال مواجهة بترول أسيوط لإيقاف سلسلة الهزائم، خصوصًا أن استمرار فقدان النقاط يزيد من صعوبة موقف الجونة في جدول الترتيب. وسيكون تحسين الأداء الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة من أهم المتطلبات إذا أراد الفريق العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه. مواجهة لا تحتمل خسارة جديدة تضع النتائج الأخيرة الفريقين أمام اختبار مهم، إذ يحتل بترول أسيوط المركز السادس عشر برصيد خمس نقاط، بينما يأتي الجونة في المركز العشرين برصيد نقطتين، وفقًا للترتيب المتاح قبل المباراة. ويحتاج بترول أسيوط إلى استغلال فارق النقاط لتوسيع المسافة بينه وبين منافسه، في حين يدرك الجونة أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يمثل نقطة تحول في موسمه. وتشير الأرقام إلى أن بترول أسيوط يمتلك أفضلية نسبية بفضل انتصاره الأخير على أبو قير للأسمدة، بينما يحتاج الجونة إلى استعادة الثقة بعد خمس هزائم متتالية. ومع ذلك، فإن نتائج الماضي لا تحسم المواجهة المقبلة، خاصة أن الفريقين يملكان دوافع قوية لتغيير الصورة التي ظهرا بها خلال الأسابيع الأخيرة. وفي النهاية، تبدو المباراة فرصة حقيقية لبترول أسيوط والجونة من أجل تصحيح المسار، لكنها في الوقت نفسه مواجهة محفوفة بالضغوط. وسيكون الفريق الأكثر تركيزًا وقدرة على استغلال الفرص وتجنب الأخطاء الدفاعية الأقرب للخروج بالنقاط الثلاث، في لقاء لا يرغب أي من الطرفين في خسارته.  

عمرو فوزي أكتوبر 30, 2026 0
الجونة وبترول اسيوط

الجونة يتفوق بالأرقام قبل مواجهة بترول أسيوط.. رضا شحاتة أمام اختبار صعب وأحمد مصطفى يبحث عن طوق النجاة

الكوكي

نبيل الكوكي يقترب من العودة لقيادة المصري البورسعيدي.. اتفاق على رحيل أحمد سامي وبدء مرحلة جديدة

الاتحاد والجيش

التشكيل المتوقع لمباراة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش.. حمزة الجمل يستقر على خطة 4-2-3-1 ومشهور يراهن على ثنائية هجومية

الاتحاد والجيش
تاريخ المواجهات بين الاتحاد السكندري وطلائع الجيش.. تفوق زعيم الثغر يشعل صدام الجولة الثامنة

  تحمل المواجهة المرتقبة بين الاتحاد السكندري وطلائع الجيش أهمية كبيرة للفريقين، ليس فقط بسبب موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ولكن أيضًا بالنظر إلى نتائج اللقاءات السابقة التي جمعت بينهما. ويسعى زعيم الثغر إلى مواصلة تفوقه في المواجهات الأخيرة، بينما يتطلع طلائع الجيش إلى تغيير مسار النتائج واستعادة الانتصارات أمام منافسه السكندري. وتكشف الأرقام الخاصة بالمواجهات المباشرة عن أفضلية للاتحاد السكندري في عدد من اللقاءات الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات خلال آخر خمس مباريات جمعته بطلائع الجيش، مقابل فوز واحد للفريق العسكري، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل. وتعكس هذه النتائج تفوقًا نسبيًا لزعيم الثغر في السنوات الأخيرة، لكنها لا تعني أن المباراة المقبلة ستكون سهلة، خاصة أن الفريقين يدخلان اللقاء بظروف مختلفة ورغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد أقيمت في 13 مايو 2026، وانتهت بفوز الاتحاد السكندري بهدف دون رد، ليحافظ الفريق على تفوقه في اللقاء المباشر. وسبق ذلك انتصار آخر للاتحاد بالنتيجة نفسها، عندما التقى الفريقان في السادس من فبراير 2026، حيث نجح زعيم الثغر في حسم المباراة بهدف نظيف، في مواجهة اتسمت بالتقارب بين الطرفين. وقبل هذين الانتصارين، التقى الفريقان في 28 أبريل 2025، ونجح الاتحاد السكندري في الفوز بهدفين مقابل هدف، بعدما استطاع استغلال الفرص المتاحة وتسجيل هدفين، مقابل هدف واحد لطلائع الجيش. وبذلك، حقق الاتحاد ثلاثة انتصارات متتالية في آخر ثلاث مواجهات مسجلة بين الفريقين، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل اللقاء الجديد. لكن سجل المواجهات يتضمن أيضًا نتائج تؤكد قدرة طلائع الجيش على منافسة الاتحاد وتحقيق الفوز عليه. ففي 30 نوفمبر 2024، نجح الفريق العسكري في الانتصار بهدف دون مقابل، بينما انتهت المباراة التي أقيمت في الرابع من يوليو من العام نفسه بالتعادل السلبي، في لقاء لم يتمكن خلاله أي فريق من هز الشباك. أما مواجهة 14 فبراير 2024، فقد شهدت تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، في مباراة عكست قدرة الطرفين على الوصول إلى المرمى، قبل أن يعود الاتحاد لتحقيق نتائج إيجابية في لقاءاته التالية. وتوضح هذه النتائج أن المواجهات بين الفريقين لا تسير دائمًا في اتجاه واحد، وأن التفاصيل الفنية واستغلال الفرص قد تكون العامل الفاصل في تحديد هوية الفائز. وشهدت السنوات السابقة أيضًا مباريات قوية بين الناديين، إذ فاز الاتحاد السكندري على طلائع الجيش بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في فبراير 2023، في مواجهة شهدت تسجيل عدد كبير من الأهداف. كما انتصر زعيم الثغر بثلاثة أهداف مقابل هدف في أكتوبر 2022، بينما فاز طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف في يوليو من العام نفسه. وفي فبراير 2022، انتهت المواجهة بالتعادل بهدف لكل فريق، وتكرر التعادل بالنتيجة نفسها في مايو 2021. أما لقاء يناير 2021، فقد انتهى بفوز الاتحاد السكندري بهدفين مقابل هدف، بينما تعادل الفريقان بهدفين لكل منهما في أكتوبر 2020. وتؤكد هذه النتائج أن تاريخ المواجهات بين الطرفين شهد فترات من التفوق المتبادل، مع قدرة كل فريق على الوصول إلى مرمى الآخر. ويبرز الانتصار الأكبر في السجل المعروض لصالح طلائع الجيش، بعدما فاز بأربعة أهداف دون رد في مايو 2019، بينما حقق الاتحاد السكندري فوزًا بثلاثة أهداف دون مقابل في يناير 2020. وتوضح هذه النتائج أن الفوارق قد تتسع في بعض المباريات، رغم أن اللقاءات الحديثة بين الفريقين اتسمت بنتائج متقاربة وحسمها بفارق هدف واحد. ويدخل الاتحاد السكندري المواجهة المقبلة بقيادة حمزة الجمل، باحثًا عن استثمار تفوقه الحديث ومواصلة حصد النقاط، بينما يقود جمعة مشهور طلائع الجيش في محاولة للخروج من سلسلة النتائج السلبية وتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى الفريق. وبين رغبة الاتحاد في تأكيد أفضليته وطموح طلائع الجيش في رد الاعتبار، تبدو المباراة اختبارًا مهمًا للطرفين، في ظل تاريخ طويل من المواجهات التي حملت نتائج متنوعة ومنافسة متجددة.  

عمرو فوزي أكتوبر 30, 2026 0
الاتحاد والجيش

أرقام وإحصائيات قبل مباراة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش.. أفضلية تاريخية لزعيم الثغر ومعاناة دفاعية للفريق العسكري

القناة والشرقية انبي

القناة يبحث عن استعادة الانتصارات أمام الشرقية إنبي.. مواجهة بطموحات مختلفة في الجولة الثامنة

القناة والشرقية انبي

أرقام وإحصائيات قبل مباراة القناة والشرقية إنبي.. سلسلة سلبية لأصحاب الأرض وأزمة دفاعية للضيوف