ليفربول يخطط لضم كيليان مبابي مقابل 212 مليون جنيه إسترليني في صيف 2027.. صفقة تاريخية قد تتطلب رحيل نجوم من الريدز
الدورى الإنجليزى

ليفربول يخطط لضم كيليان مبابي مقابل 212 مليون جنيه إسترليني في صيف 2027.. صفقة تاريخية قد تتطلب رحيل نجوم من الريدز

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مبابي
مبابي

 

دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، دائرة اهتمامات ليفربول مجددًا، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد النادي الإنجليزي للتحرك من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027، في صفقة ضخمة قد تصل قيمتها إلى 212 مليون جنيه إسترليني.

 

وبحسب ما أورده موقع «Fichajes» الإسباني، فإن إدارة ليفربول تدرس إمكانية تقديم عرض مالي ضخم للحصول على خدمات مبابي، في إطار خطة تستهدف تعزيز القوة الهجومية للفريق بواحد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، رغم التعقيدات المالية والتعاقدية التي قد تصاحب إتمام الصفقة. 

 

ليفربول يدرس تمويل الصفقة الضخمة

 

وأشار التقرير إلى أن مسؤولي ليفربول يعملون على دراسة الطريقة المناسبة لتمويل الصفقة المحتملة، في ظل القيمة المالية الكبيرة التي قد تجعل انتقال مبابي إلى ملعب أنفيلد من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم.

 

ووفقًا للمصدر ذاته، قد تضطر إدارة الريدز إلى الاستغناء عن لاعبين من أصحاب الرواتب المرتفعة داخل الفريق، بهدف توفير الموارد المالية اللازمة لإتمام التعاقد مع المهاجم الفرنسي، حال قررت المضي قدمًا في هذه الخطوة.

 

وتعكس هذه التفاصيل حجم التحدي الذي قد يواجه ليفربول إذا أراد تحويل اهتمامه بمبابي إلى مفاوضات جدية، خاصة أن الصفقة لن تتعلق بقيمة الانتقال وحدها، بل ستشمل أيضًا الراتب الذي سيحصل عليه اللاعب، إلى جانب الالتزامات المالية الأخرى المرتبطة بالتعاقد.

 

موعد التواصل مع ممثلي مبابي

 

وأضافت التقارير أن ليفربول يخطط لبدء التواصل مع ممثلي مبابي خلال مطلع عام 2027، من أجل استكشاف إمكانية إتمام الصفقة قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.

 

ويأمل النادي الإنجليزي، بحسب ما ورد في التقرير، استغلال ما تردد بشأن رغبة اللاعب في مغادرة ريال مدريد، لفتح باب المفاوضات ومحاولة إقناعه بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

لكن هذه الأنباء لا تعني التوصل إلى اتفاق رسمي، إذ لا تزال الصفقة في إطار التقارير المتعلقة بسوق الانتقالات، ولم يُعلن عن اتفاق نهائي بين الأطراف المعنية.

 

موقف ريال مدريد يعقد مهمة ليفربول

 

يمثل موقف ريال مدريد أحد أهم العوامل التي ستحدد مستقبل الصفقة المحتملة، خصوصًا أن مبابي يرتبط بعقد مع النادي الإسباني، ما يعني أن رحيله قبل نهاية عقده سيحتاج إلى موافقة إدارة النادي على انتقاله.

 

وكان مبابي قد انضم إلى ريال مدريد في صيف 2024، بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان، وسط آمال كبيرة بأن يقود الفريق إلى تحقيق المزيد من البطولات المحلية والأوروبية.

 

ويظل المهاجم الفرنسي أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، بفضل قدراته التهديفية وسرعته وتحركاته الهجومية، وهي عوامل تجعله هدفًا مغريًا لأي نادٍ يسعى إلى تعزيز صفوفه بلاعب قادر على صناعة الفارق.

 

كما أن ارتباط اسم مبابي بليفربول ليس جديدًا، إذ سبق أن تحدث اللاعب عن اقترابه من الانتقال إلى النادي الإنجليزي خلال فترة وجوده مع موناكو، قبل أن يختار وجهة أخرى في مسيرته.

 

وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن مدى جدية اهتمام ليفربول بضم مبابي، وما إذا كانت الإدارة ستتخذ خطوات رسمية نحو الصفقة، أم ستظل الأنباء المتداولة مجرد تكهنات بشأن واحدة من أكثر الصفقات المنتظرة في صيف 2027.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ماريسكا
إنزو ماريسكا مازحًا عن هبوط مانشستر سيتي: إذا وصلنا إلى ليج وان سنرى.. لكننا متصدرون حاليًا!

  رد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بطريقة ساخرة على سؤال بشأن موقفه من الاستمرار مع الفريق حال هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، مؤكدًا أن الحديث عن هذا السيناريو سابق لأوانه، في ظل تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري حاليًا. وجاءت تصريحات ماريسكا خلال حديثه عن مستقبله مع النادي، عندما وُجه إليه سؤال افتراضي حول إمكانية بقائه في منصبه إذا تعرض مانشستر سيتي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يتعامل المدرب الإيطالي مع الأمر بروح الدعابة، مستحضرًا تجربته السابقة مع ليستر سيتي. وقال ماريسكا مازحًا: «فزت بلقب التشامبيونشيب مع ليستر سيتي، فإن هبطنا إلى ليج وان سنرى! لكننا نتحدث عن شيء لا نعرفه ونحن متصدرون للدوري حاليًا». ماريسكا يستحضر تجربته مع ليستر سيتي واستعاد المدرب الإيطالي تجربته السابقة مع ليستر سيتي، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «التشامبيونشيب»، ليحجز النادي مكانه في الدوري الممتاز، في تجربة عززت خبراته التدريبية ومنحته فرصة لإثبات قدرته على قيادة الفرق نحو تحقيق أهدافها. وتحمل إشارة ماريسكا إلى إمكانية اللعب في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية طابعًا ساخرًا، إذ أراد من خلالها التأكيد على أنه لا ينظر إلى السيناريوهات الافتراضية باعتبارها أمرًا يستحق القلق في الوقت الحالي، خاصة أن وضع فريقه الحالي يختلف تمامًا عن فرضية الهبوط التي تناولها السؤال. ويبدو أن المدرب الإيطالي فضّل التعامل مع السؤال بخفة ظل، بدلًا من الدخول في نقاش مطول حول مستقبله أو وضع شروط بشأن استمراره في منصبه إذا تغيرت ظروف النادي مستقبلًا. رسالة واضحة بشأن وضع مانشستر سيتي وشدد ماريسكا في حديثه على أن الحديث عن الهبوط لا يتناسب مع الوضع الحالي للفريق، في ظل تصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري، وهو ما يجعله يركز على المنافسة وتحقيق الأهداف بدلًا من الانشغال باحتمالات بعيدة. وتعكس تصريحاته ثقته في وضع الفريق خلال المرحلة الحالية، كما توضح رغبته في إبقاء التركيز على الواقع بدلًا من السيناريوهات الافتراضية التي قد تفتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله. ويواجه المدربون عادة أسئلة تتعلق بمستقبلهم وشروط بقائهم في مناصبهم، خصوصًا عندما تكون هناك ضغوط كبيرة مرتبطة بالنتائج، لكن إجابة ماريسكا جاءت مختلفة، بعدما استند إلى تجربته السابقة مع ليستر سيتي ليمنح رده طابعًا فكاهيًا. ماريسكا يفضل التركيز على المنافسة وتبقى الأولوية بالنسبة إلى ماريسكا هي مواصلة العمل مع مانشستر سيتي وتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أن تصدر جدول الترتيب يضع الفريق أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه والاستمرار في المنافسة خلال المباريات المقبلة. كما أن تصريحات المدرب الإيطالي لا تحمل إعلانًا بشأن موقفه من الاستمرار في حال الهبوط، بقدر ما تعكس تعامله الساخر مع سؤال افتراضي لا يرتبط بالوضع الراهن للفريق. واختتم ماريسكا حديثه بالتأكيد على أن الفريق يتصدر الدوري في الوقت الحالي، في إشارة واضحة إلى أن التفكير في الهبوط إلى درجات أدنى ليس مطروحًا ضمن أولوياته، وأن التركيز يجب أن ينصب على مواصلة الانتصارات والمنافسة على الألقاب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ماريسكا

ماريسكا عن ضمانات الشيخ منصور: تحدثت مع النادي والجميع يثق.. والوقت المناسب بعد الفوز بالاستئناف

مايكل ارتيتا

أرتيتا يعترف باستمرار جرح خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان: ما زلت أحمل تلك الندبة

ماتياس ياسليه

يايسله يكشف مستجدات إصابات نيوكاسل قبل مواجهة كوفنتري سيتي.. موقف المصابين وإشادة خاصة بلامبارد

هالاند
هالاند يتحدث عن مواجهة ليفربول: اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية.. وكل مباراة في الدوري الإنجليزي لها طابع مختلف

  تحدث النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، عن المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، مؤكدًا أن مباريات الفريقين تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، في ظل المنافسة القوية بينهما خلال السنوات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتحظى مباريات مانشستر سيتي وليفربول باهتمام كبير من جماهير كرة القدم، بعدما أصبحت من أبرز المواجهات في الكرة الإنجليزية، خاصة مع الصراع المستمر بين الفريقين على الألقاب والمراكز المتقدمة، وهو ما يمنح لقاءاتهما أهمية إضافية في كل موسم.   وقال هالاند إن مواجهة ليفربول تظل مميزة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن كل مباراة في الدوري الإنجليزي تختلف عن الأخرى، وهو ما يجعل الاستعداد لكل لقاء تحديًا جديدًا أمام اللاعبين والأجهزة الفنية.   وأضاف المهاجم النرويجي أن اللعب في ملعب أنفيلد يمثل تجربة استثنائية، موضحًا أنه عاش هناك مختلف النتائج خلال مسيرته، بعدما تمكن من تحقيق الفوز، كما تعادل وخسر في الملعب الذي يشتهر بأجوائه الجماهيرية الصاخبة.   وتعكس كلمات هالاند مدى صعوبة اللعب أمام ليفربول على ملعبه، إذ يتمتع أنفيلد بأجواء استثنائية، ويشكل الحضور الجماهيري عاملًا مؤثرًا في كثير من المباريات، خاصة عندما يواجه الفريق منافسًا بحجم مانشستر سيتي.   ويعرف هالاند جيدًا أن مواجهة ليفربول لا تتوقف صعوبتها عند جودة المنافس فقط، بل تمتد إلى الأجواء المحيطة بالمباراة، حيث يحظى الفريق الأحمر بدعم جماهيري كبير يمنح لاعبيه دفعة إضافية، ويجعل مهمة الفرق الزائرة أكثر تعقيدًا.   وتكتسب تصريحات مهاجم مانشستر سيتي أهمية خاصة، بالنظر إلى دوره المحوري في المنظومة الهجومية للفريق، وقدرته على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء. ويعتمد سيتي على قوته التهديفية من أجل حسم المباريات الكبرى، بينما سيكون هالاند أحد أبرز اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في اللقاء المرتقب.   وفي المقابل، يدرك ليفربول أن مواجهة مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة، خاصة أن الفريق السماوي يمتلك العديد من الحلول الهجومية التي يمكنها تغيير النتيجة في أي لحظة. ولذلك، ستكون المواجهة اختبارًا مهمًا لقدرة الفريقين على فرض أسلوبهما والتعامل مع الضغوط.   كما أن اختلاف نتائج هالاند السابقة في أنفيلد، بين الفوز والتعادل والخسارة، يعكس صعوبة التنبؤ بما يمكن أن يحدث في هذا الملعب، مهما كانت قوة الفريق أو مستوى لاعبيه قبل المباراة. فالمواجهات الكبرى غالبًا ما تحسمها تفاصيل صغيرة، وقدرة اللاعبين على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.   ويأمل هالاند أن يتمكن من مساعدة مانشستر سيتي على تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفربول، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية لفريقه، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة الإنجليزية.   وتبقى مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي واحدة من أبرز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لما تحمله من منافسة قوية وأهمية في حسابات الموسم، وهو ما يفسر وصف هالاند لهذه المواجهة بأنها مميزة دائمًا، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية لا تشبه غيرها.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مبابي

ليفربول يخطط لضم كيليان مبابي مقابل 212 مليون جنيه إسترليني في صيف 2027.. صفقة تاريخية قد تتطلب رحيل نجوم من الريدز

اموريم

أموريم يتحدث عن ضغوط مانشستر يونايتد: تجربة مختلفة ساعدتني على تقديم الأفضل مع ميلان

لامبارد

فرانك لامبارد يعلق على اتهامات مانشستر سيتي.. مدرب كوفنتري ينتظر نتيجة الاستئناف

مارتن زوبيميندي
زوبيميندي يقترب من الرحيل عن آرسنال في يناير.. وريال مدريد الوجهة الأقوى للاعب الإسباني

  بات مستقبل مارتين زوبيميندي مع آرسنال محل اهتمام، في ظل احتمالية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، مع بروز ريال مدريد باعتباره الوجهة الأقوى المحتملة للاعب الوسط الإسباني، الذي يسعى للحصول على دقائق لعب منتظمة خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. وتشير المعطيات المتداولة بشأن مستقبل زوبيميندي إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة النظر في وضعه داخل الفريق اللندني إذا لم تتغير ظروفه خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه آرسنال تحديات تتعلق بالحفاظ على عناصره، بالتزامن مع سعي الفريق إلى مواصلة المنافسة في مختلف البطولات. ويُعد الحصول على دقائق لعب منتظمة عاملًا مهمًا في حسابات اللاعبين، خصوصًا بالنسبة إلى لاعب في مركز خط الوسط يحتاج إلى الاستمرارية من أجل الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه. وبالنسبة إلى زوبيميندي، فإن عدم حصوله على المشاركة التي يتطلع إليها قد يجعله يفكر في خوض تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. وفي هذا السياق، يبرز ريال مدريد كخيار محتمل أمام اللاعب الإسباني، وسط الحديث عن إمكانية انتقاله إلى النادي الملكي خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويظل هذا الاحتمال مرتبطًا بتطورات وضعه مع آرسنال، إلى جانب موقف الناديين من إتمام الصفقة، إذ لا يعني ظهور ريال مدريد ضمن الوجهات المحتملة أن المفاوضات قد حُسمت أو أن انتقال اللاعب أصبح رسميًا. ويمثل اهتمام ريال مدريد المحتمل نقطة مهمة في مستقبل زوبيميندي، بالنظر إلى مكانة النادي الإسباني وطموحاته المستمرة في المنافسة على الألقاب. وقد يشكل الانتقال إلى الفريق الملكي فرصة جديدة للاعب إذا توافرت الظروف المناسبة، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على مدى توافق رغباته مع خطط الناديين خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أن ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، مستعد لتسهيل رحيل اللاعب إذا استمر وضعه دون تغيير، وفقًا للمعلومات المتداولة. ويشير هذا الموقف إلى أن استمرار زوبيميندي داخل الفريق ليس أمرًا محسومًا، وأن إمكانية مغادرته قد تكون مطروحة إذا توصل اللاعب والنادي إلى قناعة بأن الانفصال هو الخيار الأنسب. كما أن استعداد إدارة آرسنال لبحث صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، في حال قرر اللاعب الرحيل، قد يفتح الباب أمام مناقشة الخيارات المتاحة خلال يناير. لكن نجاح أي تحرك سيظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن شروط الانتقال، سواء مع ريال مدريد أو أي طرف آخر قد يدخل على خط الاهتمام باللاعب. وتمنح فترة الانتقالات الشتوية الأندية فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ومعالجة بعض الملفات المتعلقة بالتشكيلة، إلا أن إتمام الصفقات خلال يناير قد يرتبط بعدة اعتبارات، من بينها الجوانب المالية واحتياجات الفرق ومدى استعدادها للتخلي عن لاعبيها في منتصف الموسم. وبالنسبة إلى زوبيميندي، تبدو رغبته في المشاركة المنتظمة العامل الأبرز في تحديد خطوته المقبلة. فإذا لم يتغير وضعه مع آرسنال، فقد يصبح الرحيل خيارًا جديًا خلال يناير، مع استمرار ريال مدريد في الظهور باعتباره الوجهة المحتملة الأبرز. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، دون وجود ما يؤكد حسم انتقاله إلى النادي الإسباني.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
روني

كريستيانو رونالدو أراد ضم واين روني إلى ريال مدريد.. لكن الإنجليزي اختار البقاء مع مانشستر يونايتد

ارتيتا

أرتيتا يكشف كواليس يومه الأول مع آرسنال.. دمّر المكتب ومنح جهازه الفني دقيقتين لإعادة ترتيبه

جوارديولا

فيرغسون يتحسر على فرصة ضم جوارديولا إلى مانشستر يونايتد: لو عاد بي الزمن لحاولت إقناعه