مالديني يفتح النار على مالاجو: رفض بيرلو وحرمنا من تعيين مدرب شاب لإيطاليا
تقارير

مالديني يفتح النار على مالاجو: رفض بيرلو وحرمنا من تعيين مدرب شاب لإيطاليا

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
بيرلو ومالديني
بيرلو ومالديني

 

وجه باولو مالديني، أسطورة الكرة الإيطالية، انتقادات حادة إلى جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، متحدثًا عن كواليس اختيار مدربي منتخب إيطاليا، والاختلافات التي حدثت داخل الاتحاد خلال الفترة التي كان يعمل فيها مسؤولًا عن المنتخب.

وقال مالديني: «كنا نريد تعيين مدرب شاب للمنتخب، لكن مالاجو لم يلتزم بكلمته ومنعنا من التعاقد مع دي روسي وغروسو»، مشيرًا إلى أن هناك أسماء شابة كانت مطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي.

وأضاف أن أندريا بيرلو كان من أبرز الأسماء التي تم التفكير فيها لتدريب المنتخب، إلا أن اختياره تم استبعاده لأسباب اعتبرها مالديني غير مقنعة، مؤكدًا أن المدرب الشاب كان يستحق الحصول على فرصة.

وكان مالديني قد دخل في خلافات مع رئيس الاتحاد الإيطالي بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب، حيث كان يرغب في منح الفرصة لبيرلو، لكن الاتحاد اتجه في النهاية إلى تعيين روبرتو مانشيني، وهو القرار الذي أدى إلى استقالة مالديني من منصبه.

ويرى مالديني أن تجربة منتخبات أخرى تثبت إمكانية نجاح المدربين الذين لا يمتلكون سيرة ذاتية ضخمة قبل تولي المسؤولية، مستشهدًا بما حدث مع الأرجنتيني ليونيل سكالوني والإسباني لويس دي لا فوينتي.

وتساءل نجم ميلان السابق: «في النهاية انظروا إلى سكالوني ودي لا فوينتي.. ماذا كانت سيرتهما الذاتية قبل تولي تدريب المنتخب!»، في إشارة إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يرتبط بالضرورة بامتلاك المدرب تاريخًا طويلًا من البطولات قبل تولي المهمة.

وتوج سكالوني مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، بينما قاد دي لا فوينتي منتخب إسبانيا لتحقيق ألقاب ونجاحات مهمة، وهو ما يستخدمه مالديني للتأكيد على أهمية منح المدربين الشباب فرصة قيادة المنتخبات الكبرى.

وتعكس تصريحات مالديني رؤيته بأن الاتحاد الإيطالي كان بإمكانه اتخاذ مسار مختلف في اختيار مدرب المنتخب، خاصة من خلال الاعتماد على أسماء شابة مثل بيرلو ودي روسي وغروسو بدلًا من الخيارات التي تم اللجوء إليها في ذلك الوقت.

ويأتي حديث مالديني ليعيد فتح ملف استقالته من منصبه داخل الاتحاد الإيطالي، والتي جاءت بعد خلافات حول عدد من القرارات المتعلقة بالمنتخب، وعلى رأسها اختيار المدير الفني، في واحدة من أبرز المحطات الإدارية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

تقارير

المزيد
بيرلو ومالديني
مالديني يفتح النار على مالاجو: رفض بيرلو وحرمنا من تعيين مدرب شاب لإيطاليا

  وجه باولو مالديني، أسطورة الكرة الإيطالية، انتقادات حادة إلى جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، متحدثًا عن كواليس اختيار مدربي منتخب إيطاليا، والاختلافات التي حدثت داخل الاتحاد خلال الفترة التي كان يعمل فيها مسؤولًا عن المنتخب. وقال مالديني: «كنا نريد تعيين مدرب شاب للمنتخب، لكن مالاجو لم يلتزم بكلمته ومنعنا من التعاقد مع دي روسي وغروسو»، مشيرًا إلى أن هناك أسماء شابة كانت مطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي. وأضاف أن أندريا بيرلو كان من أبرز الأسماء التي تم التفكير فيها لتدريب المنتخب، إلا أن اختياره تم استبعاده لأسباب اعتبرها مالديني غير مقنعة، مؤكدًا أن المدرب الشاب كان يستحق الحصول على فرصة. وكان مالديني قد دخل في خلافات مع رئيس الاتحاد الإيطالي بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب، حيث كان يرغب في منح الفرصة لبيرلو، لكن الاتحاد اتجه في النهاية إلى تعيين روبرتو مانشيني، وهو القرار الذي أدى إلى استقالة مالديني من منصبه. ويرى مالديني أن تجربة منتخبات أخرى تثبت إمكانية نجاح المدربين الذين لا يمتلكون سيرة ذاتية ضخمة قبل تولي المسؤولية، مستشهدًا بما حدث مع الأرجنتيني ليونيل سكالوني والإسباني لويس دي لا فوينتي. وتساءل نجم ميلان السابق: «في النهاية انظروا إلى سكالوني ودي لا فوينتي.. ماذا كانت سيرتهما الذاتية قبل تولي تدريب المنتخب!»، في إشارة إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يرتبط بالضرورة بامتلاك المدرب تاريخًا طويلًا من البطولات قبل تولي المهمة. وتوج سكالوني مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، بينما قاد دي لا فوينتي منتخب إسبانيا لتحقيق ألقاب ونجاحات مهمة، وهو ما يستخدمه مالديني للتأكيد على أهمية منح المدربين الشباب فرصة قيادة المنتخبات الكبرى. وتعكس تصريحات مالديني رؤيته بأن الاتحاد الإيطالي كان بإمكانه اتخاذ مسار مختلف في اختيار مدرب المنتخب، خاصة من خلال الاعتماد على أسماء شابة مثل بيرلو ودي روسي وغروسو بدلًا من الخيارات التي تم اللجوء إليها في ذلك الوقت. ويأتي حديث مالديني ليعيد فتح ملف استقالته من منصبه داخل الاتحاد الإيطالي، والتي جاءت بعد خلافات حول عدد من القرارات المتعلقة بالمنتخب، وعلى رأسها اختيار المدير الفني، في واحدة من أبرز المحطات الإدارية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.  

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
موسى ديابي

تقارير: إنتر يواصل الضغط لضم موسى ديابي بعد رفض عرضه الأول

ديفيد الابا

السد القطري يستهدف ديفيد ألابا بعد ضياع صفقة نايف أكرد

باراديس

طرابزون سبور يتحرك لضم باريديس بمساعدة محمد صلاح

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي يتخذ إجراءات قانونية ضد وسائل إعلام أرجنتينية

اتخذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من خلال فريقه القانوني، خطوات رسمية ضد عدد من وسائل الإعلام في الأرجنتين، بسبب ما وصفته عائلته بأنه تجاوز للحدود وانتهاك للخصوصية خلال مراسم وداع والده الراحل خورخي ميسي.   وتأتي هذه الخطوة في وقت تعيش فيه عائلة ميسي فترة صعبة عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، وسط رغبة واضحة من الأسرة في الحفاظ على خصوصية هذه اللحظات وعدم السماح بتحويل مراسم الوداع إلى مادة إعلامية يتم تداول تفاصيلها على نطاق واسع.   ميسي يتحرك لحماية خصوصية عائلته   وبحسب التقارير المتداولة، قررت عائلة ميسي اللجوء إلى الإجراءات القانونية بعد اعتراضها على طريقة تعامل بعض وسائل الإعلام مع مراسم وداع خورخي ميسي، معتبرة أن ما حدث تجاوز للخصوصية التي كان من المفترض احترامها في مناسبة عائلية شديدة الحساسية.   وأكدت العائلة، وفقًا للتقارير، رغبتها في أن تظل تفاصيل مراسم الوداع ضمن نطاق الأسرة والمقربين، بعيدًا عن التغطية الإعلامية التي لم تحصل على موافقة واضحة منها.   ويأتي تحرك ميسي وفريقه القانوني ليعكس مدى تمسك العائلة بحقها في الخصوصية، خصوصًا أن مراسم الوداع كانت مناسبة خاصة جمعت أفراد الأسرة وعددًا من المقربين، في أعقاب رحيل خورخي ميسي.   وفاة خورخي ميسي   وكان خورخي ميسي قد توفي عن عمر ناهز 68 عامًا، ليفقد ليونيل ميسي والده الذي ارتبط اسمه بمسيرته الكروية منذ سنواته الأولى.   ولم يكن خورخي مجرد والد للنجم الأرجنتيني، بل لعب دورًا أساسيًا في مسيرته الاحترافية، حيث كان وكيله ومستشاره لفترة طويلة، ورافقه خلال مراحل مهمة من مشواره، بداية من سنواته الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.   وكان لخورخي ميسي حضور بارز في العديد من المحطات المهمة في مسيرة نجله، سواء خلال فترة لعبه مع برشلونة أو المنتخب الأرجنتيني، كما ظل أحد أقرب الأشخاص إلى ليونيل على المستوى الشخصي والمهني.   لذلك، جاءت وفاة خورخي لتشكل لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لعائلة ميسي، وهو ما دفع الأسرة إلى التأكيد على أهمية احترام خصوصيتها خلال فترة الحداد.   تحذيرات سابقة من العائلة   ولم يكن موقف عائلة ميسي تجاه التغطية الإعلامية المتعلقة بوالده جديدًا، حيث سبق أن طالبت وسائل الإعلام والجمهور بالتعامل بحساسية مع الوضع الصحي لخورخي، وعدم نشر معلومات أو تكهنات لا تصدر عن العائلة أو الجهات الرسمية التابعة لها.   وكانت الأسرة حريصة على أن تكون المعلومات المتعلقة بحالة خورخي بعيدة عن التكهنات والشائعات، خصوصًا في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحيط بميسي وأفراد عائلته.   ومع وفاة والده، ازدادت رغبة العائلة في الابتعاد عن الأضواء خلال هذه الفترة، وهو ما يفسر اتخاذ الإجراءات القانونية الأخيرة ضد وسائل الإعلام التي ترى الأسرة أنها لم تحترم الحدود المطلوبة.   علاقة خاصة بين ميسي ووالده   ارتبط ليونيل ميسي بوالده بعلاقة قوية على مدار سنوات طويلة، وكان خورخي حاضرًا في العديد من مراحل رحلة نجله نحو النجومية العالمية.   وساهم خورخي بشكل مباشر في إدارة مسيرة ميسي الاحترافية، خاصة خلال السنوات الأولى التي شهدت انتقال اللاعب من الأرجنتين إلى إسبانيا ثم صعوده مع برشلونة، قبل أن يصبح واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.   ولذلك، فإن رحيله يمثل خسارة شخصية كبيرة بالنسبة للنجم الأرجنتيني، بعيدًا عن الأضواء والشهرة التي تحيط به طوال الوقت.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن ميسي وعائلته يسعيان إلى التعامل مع فترة الحداد بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، مع التأكيد على أن المناسبات العائلية الخاصة يجب أن تحظى بالخصوصية والاحترام.   تحرك قانوني في وقت حساس   وتشير الإجراءات الأخيرة إلى أن ميسي قرر عدم الاكتفاء بالاعتراض على ما حدث، وإنما انتقل إلى اتخاذ خطوات قانونية من خلال فريقه المختص، من أجل حماية حقوق عائلته ووضع حد لما تعتبره الأسرة انتهاكًا لخصوصيتها.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة طبيعة الإجراءات القانونية المتخذة ضد وسائل الإعلام المعنية، وما إذا كانت القضية ستتطور إلى خطوات إضافية أو ستنتهي في إطار قانوني بين الأطراف.   ويظل موقف ميسي وعائلته واضحًا في ضرورة احترام حياتهم الخاصة، خاصة خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها الأسرة بعد رحيل خورخي ميسي.   وبعيدًا عن ملاعب كرة القدم والألقاب والبطولات، يواجه ميسي واحدة من أصعب الفترات على المستوى الشخصي، بعدما فقد والده الذي كان أحد أهم الأشخاص في حياته ومسيرته، لتصبح حماية خصوصية الأسرة خلال فترة الحداد أولوية بالنسبة له وللمقربين منه.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مرشحين الكرة الذهبية

هاري كين يتصدر توقعات المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026

اتحادات اسيا و الكونكاكاف و اوروبا

اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف ترفض احتكار الفيفا لكرة القدم

داروين نونيز

داروين نونيز يوجه رسالة خاصة إلى رونالد أراوخو قبل انضمامه إلى ليفربول

محمد صلاح ومرموش ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا

حجز الثنائي المصري محمد صلاح وعمر مرموش مكانهما ضمن قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا في عالم كرة القدم، وفقًا لما أوردته شبكة «Givemesport» البريطانية، في قائمة شهدت حضورًا قويًا لنجوم القارة السمراء في الدوريات الأوروبية والسعودية والتركية.   وجاء ظهور محمد صلاح في المركز الثالث بالقائمة، بعدما انتقل النجم المصري إلى صفوف طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر، ليواصل حضوره بين أصحاب الرواتب الأعلى في القارة الأفريقية، رغم مغادرته الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سنوات ناجحة بقميص ليفربول.   ويحصل صلاح، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، على راتب أسبوعي يبلغ 342 ألفًا و500 جنيه إسترليني مع ناديه التركي الجديد، ليؤكد النجم المصري استمرار قيمته المالية الكبيرة في سوق كرة القدم العالمية.   ساديو ماني يتصدر قائمة الرواتب   واحتل السنغالي ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، صدارة قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا، حيث يحصل على راتب أسبوعي يصل إلى 656 ألفًا و629 جنيهًا إسترلينيًا.   ويأتي مواطنه خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال السعودي، في المركز الثاني، براتب أسبوعي يبلغ 569 ألفًا و626 جنيهًا إسترلينيًا، ليحتل الثنائي السنغالي المركزين الأول والثاني في القائمة.   ويعكس تصدر ماني وكوليبالي حجم الرواتب المرتفعة التي يحصل عليها نجوم القارة الأفريقية في الدوري السعودي، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الأسواق العالمية في استقطاب اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة.   ويأتي محمد صلاح خلف الثنائي مباشرة، ليحتل المركز الثالث، وهو ما يؤكد استمرار وجوده ضمن دائرة اللاعبين الأفارقة الأعلى قيمة من الناحية المالية، حتى بعد انتقاله من الدوري الإنجليزي إلى الدوري التركي.   محمد صلاح يحافظ على مكانته   ويظل محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين الأفارقة على الساحة العالمية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية.   وكانت تجربة صلاح مع ليفربول من أبرز محطات مسيرته، بعدما أصبح أحد أهم نجوم الفريق، ونجح في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف، إلى جانب التتويج بعدد من البطولات الكبرى.   ومع انتقاله إلى طرابزون سبور، يدخل صلاح تجربة جديدة في الدوري التركي، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن وجود لاعب بحجمه يمنح المسابقة دفعة إضافية من الناحية التسويقية والجماهيرية.   كما أن حصوله على راتب أسبوعي يتجاوز 342 ألف جنيه إسترليني يجعله واحدًا من أبرز اللاعبين من حيث القيمة المالية داخل الدوري التركي والقارة الأفريقية بشكل عام.   عمر مرموش في المركز الخامس   ولم يغب اسم مصر عن المراكز المتقدمة في القائمة، حيث احتل عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، المركز الخامس بين أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا.   ويحصل مرموش على راتب أسبوعي يبلغ 295 ألف جنيه إسترليني، ليأتي ضمن مجموعة من أبرز نجوم القارة، في تأكيد جديد على المكانة التي وصل إليها اللاعب المصري خلال السنوات الأخيرة.   ويعد وجود مرموش ضمن الخمسة الأوائل إنجازًا مهمًا بالنسبة للاعب الذي تمكن من فرض نفسه في كرة القدم الأوروبية، بعدما جذب الأنظار بأدائه القوي وتطوره المستمر قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي.   ويعكس راتبه المرتفع أيضًا حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل ناديه، إلى جانب ارتفاع قيمته في سوق كرة القدم العالمية.   أوسيمين يمنح الدوري التركي حضورًا قويًا   وشهدت قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا حضورًا بارزًا للدوري التركي، بعدما ظهر النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جالطة سراي، في المركز الرابع.   ويحصل أوسيمين على راتب أسبوعي يبلغ 307 آلاف و795 جنيهًا إسترلينيًا، ليأتي مباشرة خلف محمد صلاح في ترتيب أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا.   وبذلك يضم الدوري التركي اثنين من أغلى أربعة لاعبين أفارقة من حيث الرواتب، وهما محمد صلاح مع طرابزون سبور وفيكتور أوسيمين مع جالطة سراي.   ويؤكد هذا الحضور التطور المالي الذي تشهده المسابقة التركية، وقدرتها على استقطاب لاعبين أصحاب أسماء كبيرة وقيمة تسويقية مرتفعة.   حضور قوي لنجوم السنغال والمغرب   وتتميز القائمة كذلك بحضور قوي لنجوم منتخبي السنغال والمغرب، حيث يظهر ثلاثة لاعبين سنغاليين، هم ساديو ماني وخاليدو كوليبالي وإدوار ميندي.   كما يحضر المغرب من خلال أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، وياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، ليؤكد المنتخبان حضورهما القوي بين أصحاب الرواتب المرتفعة في القارة.   ويكشف هذا التنوع عن اتساع رقعة اللاعبين الأفارقة الذين أصبحوا يحصلون على رواتب ضخمة في أكبر الدوريات والأسواق الكروية حول العالم.   انتقال صلاح يرفع قيمة الدوري التركي   ويمثل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور إضافة قوية للدوري التركي، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية.   فالنجم المصري يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل القارة الأفريقية وخارجها، كما أن مسيرته الطويلة في الدوري الإنجليزي جعلته أحد أشهر اللاعبين في العالم.   ومن المتوقع أن يساهم وجوده في زيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالمسابقة التركية، إلى جانب رفع القيمة التسويقية للنادي الذي انضم إليه.   وفي الوقت نفسه، يواصل عمر مرموش السير في طريق مختلف مع مانشستر سيتي، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين المصريين والأفارقة في الملاعب الأوروبية.   وتؤكد قائمة أعلى 10 لاعبين أفارقة أجرًا أن كرة القدم الأفريقية أصبحت تمتلك مجموعة من النجوم القادرين على الوصول إلى مستويات مالية وفنية عالمية، مع استمرار صلاح ومرموش في تمثيل مصر ضمن نخبة لاعبي القارة.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
ينز فسينغ

الاتحاد يواجه الجزيرة في أول اختبار رسمي تحت قيادة ينز فيسينغ

محمد صلاح

صفقه محمد صلاح تثير الجدل

روجر ايبانيز

الأهلي السعودي يجدد عقد روجر إيبانيز حتى 2030